quran
الفاتحة
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله رب العلمینۙ(۱) الرحمن الرحیمۙ(۲) ملك یوم الدینؕ(۳) ایاك نعبد و ایاك نستعینؕ(۴) اهدنا الصراط المستقیمۙ(۵) صراط الذین انعمت علیهم ﴰ غیر المغضوب علیهم و لا الضالین۠(۷)
البقرة
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓمٓۚ(۱) ذلك الكتب لا ریب ﶈ فیه ۚۛ-هدى للمتقینۙ(۲) الذین یؤمنون بالغیب و یقیمون الصلوة و مما رزقنهم ینفقونۙ(۳) و الذین یؤمنون بماۤ انزل الیك و ماۤ انزل من قبلكۚ-و بالاخرة هم یوقنونؕ(۴) اولٓىٕك على هدى من ربهمۗ-و اولٓىٕك هم المفلحون(۵) ان الذین كفروا سواء علیهم ءانذرتهم ام لم تنذرهم لا یؤمنون(۶) ختم الله على قلوبهم و على سمعهمؕ-و علۤى ابصارهم غشاوة٘-و لهم عذاب عظیم۠(۷) و من الناس من یقول امنا بالله و بالیوم الاخر و ما هم بمؤمنینۘ(۸) یخدعون الله و الذین امنوا ۚ-و ما یخدعون الاۤ انفسهم و ما یشعرونؕ(۹) فی قلوبهم مرضۙ-فزادهم الله مرضاۚ-و لهم عذاب الیمۢ ﳔ بما كانوا یكذبون(۱۰) و اذا قیل لهم لا تفسدوا فی الارضۙ-قالوۤا انما نحن مصلحون(۱۱) الاۤ انهم هم المفسدون و لكن لا یشعرون(۱۲) و اذا قیل لهم امنوا كماۤ امن الناس قالوۤا انؤمن كماۤ امن السفهاءؕ-الاۤ انهم هم السفهاء و لكن لا یعلمون(۱۳) و اذا لقوا الذین امنوا قالوۤا امناۚۖ-و اذا خلوا الى شیطینهمۙ-قالوۤا انا معكمۙ-انما نحن مستهزءون(۱۴) الله یستهزئ بهم و یمدهم فی طغیانهم یعمهون(۱۵) اولٓىٕك الذین اشتروا الضللة بالهدى۪-فما ربحت تجارتهم و ما كانوا مهتدین(۱۶) مثلهم كمثل الذی استوقد ناراۚ-فلماۤ اضاءت ماحوله ذهب الله بنورهم و تركهم فی ظلمت لا یبصرون(۱۷) صمۢ بكم عمی فهم لا یرجعونۙ(۱۸) او كصیب من السماء فیه ظلمت و رعد و برقۚ-یجعلون اصابعهم فیۤ اذانهم من الصواعق حذر الموتؕ-و الله محیطۢ بالكفرین(۱۹) یكاد البرق یخطف ابصارهمؕ-كلماۤ اضاء لهم مشوا فیهۗۙ-و اذاۤ اظلم علیهم قامواؕ-و لو شاء الله لذهب بسمعهم و ابصارهمؕ-ان الله على كل شیء قدیر۠(۲۰) یۤایها الناس اعبدوا ربكم الذی خلقكم و الذین من قبلكم لعلكم تتقونۙ(۲۱) الذی جعل لكم الارض فراشا و السماء بناء۪-و انزل من السماء ماء فاخر ج به من الثمرت رزقا لكمۚ-فلا تجعلوا لله اندادا و انتم تعلمون(۲۲) و ان كنتم فی ریب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله۪-و ادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صدقین(۲۳) فان لم تفعلوا و لن تفعلوا فاتقوا النار التی و قودها الناس و الحجارة ۚۖ-اعدت للكفرین(۲۴) و بشر الذین امنوا و عملوا الصلحت ان لهم جنت تجری من تحتها الانهرؕ-كلما رزقوا منها من ثمرة رزقاۙ-قالوا هذا الذی رزقنا من قبلۙ-و اتوا به متشابهاؕ-و لهم فیهاۤ ازواج مطهرةۗۙ-و هم فیها خلدون(۲۵) ان الله لا یستحیۤ ان یضرب مثلا ما بعوضة فما فوقهاؕ-فاما الذین امنوا فیعلمون انه الحق من ربهمۚ-و اما الذین كفروا فیقولون ما ذاۤ اراد الله بهذا مثلاۘ-یضل به كثیراۙ-و یهدی به كثیراؕ-و ما یضل بهۤ الا الفسقینۙ(۲۶) الذین ینقضون عهد الله منۢ بعد میثاقه۪-و یقطعون ماۤ امر الله بهۤ ان یوصل و یفسدون فی الارضؕ-اولٓىٕك هم الخسرون(۲۷) كیف تكفرون بالله و كنتم امواتا فاحیاكمۚ-ثم یمیتكم ثم یحییكم ثم الیه ترجعون(۲۸) هو الذی خلق لكم ما فی الارض جمیعاۗ-ثم استوۤى الى السماء فسوىهن سبع سموتؕ-و هو بكل شیء علیم۠(۲۹) و اذ قال ربك للملٓىٕكة انی جاعل فی الارض خلیفةؕ-قالوۤا اتجعل فیها من یفسد فیها و یسفك الدماءۚ-و نحن نسبح بحمدك و نقدس لكؕ-قال انیۤ اعلم ما لا تعلمون(۳۰) و علم ادم الاسماء كلها ثم عرضهم على الملٓىٕكةۙ-فقال انۢبـٔونی باسماء هۤؤلاء ان كنتم صدقین(۳۱) قالوا سبحنك لا علم لناۤ الا ما علمتناؕ-انك انت العلیم الحكیم(۳۲) قال یۤادم انۢبئهم باسماىٕهمۚ-فلماۤ انۢباهم باسماىٕهمۙ-قال الم اقل لكم انیۤ اعلم غیب السموت و الارضۙ-و اعلم ما تبدون و ما كنتم تكتمون(۳۳) و اذ قلنا للملٓىٕكة اسجدوا لادم فسجدوۤا الاۤ ابلیسؕ-ابى و استكبر ﱪ و كان من الكفرین(۳۴) و قلنا یۤادم اسكن انت و زوجك الجنة و كلا منها رغدا حیث شئتما۪-و لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظلمین(۳۵) فازلهما الشیطن عنها فاخرجهما مما كانا فیه۪-و قلنا اهبطوا بعضكم لبعض عدوۚ-و لكم فی الارض مستقر و متاع الى حین(۳۶) فتلقۤى ادم من ربه كلمت فتاب علیهؕ-انه هو التواب الرحیم(۳۷) قلنا اهبطوا منها جمیعاۚ-فاما یاتینكم منی هدى فمن تبـع هدای فلا خوف علیهم و لا هم یحزنون(۳۸) و الذین كفروا و كذبوا بایتناۤ اولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون۠(۳۹) یبنیۤ اسراءیل اذكروا نعمتی التیۤ انعمت علیكم و اوفوا بعهدیۤ اوف بعهدكمۚ-و ایای فارهبون(۴۰) و امنوا بماۤ انزلت مصدقا لما معكم و لا تكونوۤا اول كافرۭ به۪-و لا تشتروا بایتی ثمنا قلیلا٘-و ایای فاتقون(۴۱) و لا تلبسوا الحق بالباطل و تكتموا الحق و انتم تعلمون(۴۲) و اقیموا الصلوة و اتوا الزكوة و اركعوا مع الركعین(۴۳) اتامرون الناس بالبر و تنسون انفسكم و انتم تتلون الكتبؕ-افلا تعقلون(۴۴) و استعینوا بالصبر و الصلوةؕ-و انها لكبیرة الا على الخشعینۙ(۴۵) الذین یظنون انهم ملقوا ربهم و انهم الیه رجعون۠(۴۶) یبنیۤ اسراءیل اذكروا نعمتی التیۤ انعمت علیكم و انی فضلتكم على العلمین(۴۷) و اتقوا یوما لا تجزی نفس عن نفس شیــٴـا و لا یقبل منها شفاعة و لا یؤخذ منها عدل و لا هم ینصرون(۴۸) و اذ نجینكم من ال فرعون یسومونكم سوٓء العذاب یذبحون ابناءكم و یستحیون نساءكمؕ-و فی ذلكم بلاء من ربكم عظیم(۴۹) و اذ فرقنا بكم البحر فانجینكم و اغرقناۤ ال فرعون و انتم تنظرون(۵۰) و اذ وعدنا موسۤى اربعین لیلة ثم اتخذتم العجل منۢ بعده و انتم ظلمون(۵۱) ثم عفونا عنكم منۢ بعد ذلك لعلكم تشكرون(۵۲) و اذ اتینا موسى الكتب و الفرقان لعلكم تهتدون(۵۳) و اذ قال موسى لقومه یقوم انكم ظلمتم انفسكم باتخاذكم العجل فتوبوۤا الى بارىٕكم فاقتلوۤا انفسكمؕ-ذلكم خیر لكم عند بارىٕكمؕ فتاب علیكمؕ-انه هو التواب الرحیم(۵۴) و اذ قلتم یموسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فاخذتكم الصعقة و انتم تنظرون(۵۵) ثم بعثنكم منۢ بعد موتكم لعلكم تشكرون(۵۶) و ظللنا علیكم الغمام و انزلنا علیكم المن و السلوىؕ-كلوا من طیبت ما رزقنكمؕ-و ما ظلمونا و لكن كانوۤا انفسهم یظلمون(۵۷) و اذ قلنا ادخلوا هذه القریة فكلوا منها حیث شئتم رغدا و ادخلوا الباب سجدا و قولوا حطة نغفر لكم خطیكمؕ-و سنزید المحسنین(۵۸) فبدل الذین ظلموا قولا غیر الذی قیل لهم فانزلنا على الذین ظلموا رجزا من السماء بما كانوا یفسقون۠(۵۹) و اذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجرؕ-فانفجرت منه اثنتا عشرة عیناؕ-قد علم كل اناس مشربهمؕ-كلوا و اشربوا من رزق الله و لا تعثوا فی الارض مفسدین(۶۰) و اذ قلتم یموسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك یخر ج لنا مما تنۢبت الارض منۢ بقلها و قثاىٕها و فومها و عدسها و بصلهاؕ-قال اتستبدلون الذی هو ادنى بالذی هو خیرؕ-اهبطوا مصرا فان لكم ما سالتمؕ-و ضربت علیهم الذلة و المسكنةۗ-و باءو بغضب من اللهؕ ذلك بانهم كانوا یكفرون بایت الله و یقتلون النبین بغیر الحقؕ-ذلك بما عصوا و كانوا یعتدون۠(۶۱) ان الذین امنوا و الذین هادوا و النصرى و الصبـٕین من امن بالله و الیوم الاخر و عمل صالحا فلهم اجرهم عند ربهمۚ-و لا خوف علیهم و لا هم یحزنون(۶۲) و اذ اخذنا میثاقكم و رفعنا فوقكم الطورؕ-خذوا ماۤ اتینكم بقوة و اذكروا ما فیه لعلكم تتقون(۶۳) ثم تولیتم منۢ بعد ذلكۚ-فلو لا فضل الله علیكم و رحمته لكنتم من الخسرین(۶۴) و لقد علمتم الذین اعتدوا منكم فی السبت فقلنا لهم كونوا قردة خسـٕینۚ(۶۵) فجعلنها نكالا لما بین یدیها و ما خلفها و موعظة للمتقین(۶۶) و اذ قال موسى لقومهۤ ان الله یامركم ان تذبحوا بقرةؕ-قالوۤا اتتخذنا هزواؕ-قال اعوذ بالله ان اكون من الجهلین(۶۷) قالوا ادع لنا ربك یبین لنا ما هی ؕ-قال انه یقول انها بقرة لا فارض و لا بكرؕ-عوانۢ بین ذلكؕ-فافعلوا ما تؤمرون(۶۸) قالوا ادع لنا ربك یبین لنا ما لونهاؕ-قال انه یقول انها بقرة صفراءۙ-فاقع لونها تسر النظرین(۶۹) قالوا ادع لنا ربك یبین لنا ما هیۙ-ان البقر تشبه علیناؕ-و اناۤ ان شاء الله لمهتدون(۷۰) قال انه یقول انها بقرة لا ذلول تثیر الارض و لا تسقی الحرثۚ-مسلمة لا شیة فیهاؕ-قالوا الـٔن جئت بالحقؕ-فذبحوها و ما كادوا یفعلون۠(۷۱) و اذ قتلتم نفسا فادرءتم فیهاؕ-و الله مخر ج ما كنتم تكتمونۚ(۷۲) فقلنا اضربوه ببعضهاؕ-كذلك یحی الله الموتىۙ-و یریكم ایته لعلكم تعقلون(۷۳) ثم قست قلوبكم منۢ بعد ذلك فهی كالحجارة او اشد قسوةؕ-و ان من الحجارة لما یتفجر منه الانهرؕ-و ان منها لما یشقق فیخر ج منه الماءؕ-و ان منها لما یهبط من خشیة اللهؕ-و ما الله بغافل عما تعملون(۷۴) افتطمعون ان یؤمنوا لكم و قد كان فریق منهم یسمعون كلم الله ثم یحرفونه منۢ بعد ما عقلوه و هم یعلمون(۷۵) و اذا لقوا الذین امنوا قالوۤا امنا ۚۖ-و اذا خلا بعضهم الى بعض قالوۤا اتحدثونهم بما فتح الله علیكم لیحاجوكم به عند ربكمؕ-افلا تعقلون(۷۶) او لا یعلمون ان الله یعلم ما یسرون و ما یعلنون(۷۷) و منهم امیون لا یعلمون الكتب الاۤ امانی و ان هم الا یظنون(۷۸) فویل للذین یكتبون الكتب بایدیهمۗ-ثم یقولون هذا من عند الله لیشتروا به ثمنا قلیلاؕ-فویل لهم مما كتبت ایدیهم و ویل لهم مما یكسبون(۷۹) و قالوا لن تمسنا النار الاۤ ایاما معدودةؕ-قل اتخذتم عند الله عهدا فلن یخلف الله عهدهۤ ام تقولون على الله ما لا تعلمون(۸۰) بلى من كسب سیئة و احاطت به خطیٓــٴـته فاولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون(۸۱) و الذین امنوا و عملوا الصلحت اولٓىٕك اصحب الجنةۚ-هم فیها خلدون۠(۸۲) و اذ اخذنا میثاق بنیۤ اسراءیل لا تعبدون الا الله- و بالوالدین احسانا و ذی القربى و الیتمى و المسكین و قولوا للناس حسنا و اقیموا الصلوة و اتوا الزكوةؕ-ثم تولیتم الا قلیلا منكم و انتم معرضون(۸۳) و اذ اخذنا میثاقكم لا تسفكون دماءكم و لا تخرجون انفسكم من دیاركم ثم اقررتم و انتم تشهدون(۸۴) ثم انتم هۤؤلاء تقتلون انفسكم و تخرجون فریقا منكم من دیارهم٘-تظهرون علیهم بالاثم و العدوانؕ-و ان یاتوكم اسرى تفدوهم و هو محرم علیكم اخراجهمؕ-افتؤمنون ببعض الكتب و تكفرون ببعضۚ-فما جزاء من یفعل ذلك منكم الا خزی فی الحیوة الدنیاۚ-و یوم القیمة یردون الۤى اشد العذابؕ-و ما الله بغافل عما تعملون(۸۵) اولٓىٕك الذین اشتروا الحیوة الدنیا بالاخرة٘-فلا یخفف عنهم العذاب و لا هم ینصرون۠(۸۶) و لقد اتینا موسى الكتب و قفینا منۢ بعده بالرسل٘-و اتینا عیسى ابن مریم البینت و ایدنه بروح القدسؕ-افكلما جاءكم رسولۢ بما لا تهوۤى انفسكم استكبرتمۚ-ففریقا كذبتم٘-و فریقا تقتلون(۸۷) و قالوا قلوبنا غلفؕ-بل لعنهم الله بكفرهم فقلیلا ما یؤمنون(۸۸) و لما جاءهم كتب من عند الله مصدق لما معهمۙ-و كانوا من قبل یستفتحون على الذین كفرواۚ-فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به٘-فلعنة الله على الكفرین(۸۹) بئسما اشتروا بهۤ انفسهم ان یكفروا بماۤ انزل الله بغیا ان ینزل الله من فضله على من یشاء من عبادهۚ-فباءو بغضب على غضبؕ-و للكفرین عذاب مهین(۹۰) و اذا قیل لهم امنوا بماۤ انزل الله قالوا نؤمن بماۤ انزل علینا و یكفرون بما وراءهۗ-و هو الحق مصدقا لما معهمؕ-قل فلم تقتلون انۢبیاء الله من قبل ان كنتم مؤمنین(۹۱) و لقد جاءكم موسى بالبینت ثم اتخذتم العجل منۢ بعده و انتم ظلمون(۹۲) و اذ اخذنا میثاقكم و رفعنا فوقكم الطورؕ-خذوا ماۤ اتینكم بقوة و اسمعواؕ-قالوا سمعنا و عصیناۗ-و اشربوا فی قلوبهم العجل بكفرهمؕ-قل بئسما یامركم بهۤ ایمانكم ان كنتم مؤمنین(۹۳) قل ان كانت لكم الدار الاخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صدقین(۹۴) و لن یتمنوه ابدۢا بما قدمت ایدیهمؕ-و الله علیمۢ بالظلمین(۹۵) و لتجدنهم احرص الناس على حیوةۚۛ-و من الذین اشركواۚۛ-یود احدهم لو یعمر الف سنةۚ-و ما هو بمزحزحه من العذاب ان یعمرؕ-و الله بصیرۢ بما یعملون۠(۹۶) قل من كان عدوا لجبریل فانه نزله على قلبك باذن الله مصدقا لما بین یدیه و هدى و بشرى للمؤمنین(۹۷) من كان عدوا لله و ملٓىٕكته و رسله و جبریل و میكىل فان الله عدو للكفرین(۹۸) و لقد انزلناۤ الیك ایتۭ بینتۚ-و ما یكفر بهاۤ الا الفسقون(۹۹) او كلما عهدوا عهدا نبذه فریق منهمؕ-بل اكثرهم لا یؤمنون(۱۰۰) و لما جاءهم رسول من عند الله مصدق لما معهم نبذ فریق من الذین اوتوا الكتبۗۙ-كتب الله وراء ظهورهم كانهم لا یعلمون٘(۱۰۱) و اتبعوا ما تتلوا الشیطین على ملك سلیمنۚ-و ما كفر سلیمن و لكن الشیطین كفروا یعلمون الناس السحرۗ-و ماۤ انزل على الملكین ببابل هاروت و ماروتؕ-و ما یعلمن من احد حتى یقولاۤ انما نحن فتنة فلا تكفرؕ-فیتعلمون منهما ما یفرقون به بین المرء و زوجهؕ-و ما هم بضارین به من احد الا باذن اللهؕ-و یتعلمون ما یضرهم و لا ینفعهمؕ-و لقد علموا لمن اشترىه ما له فی الاخرة من خلاق ﳴ و لبئس ما شروا بهۤ انفسهمؕ-لو كانوا یعلمون(۱۰۲) و لو انهم امنوا و اتقوا لمثوبة من عند الله خیرؕ-لو كانوا یعلمون۠(۱۰۳) یۤایها الذین امنوا لا تقولوا راعنا و قولوا انظرنا و اسمعواؕ-و للكفرین عذاب الیم(۱۰۴) ما یود الذین كفروا من اهل الكتب و لا المشركین ان ینزل علیكم من خیر من ربكمؕ-و الله یختص برحمته من یشاءؕ-و الله ذو الفضل العظیم(۱۰۵) ما ننسخ من ایة او ننسها نات بخیر منهاۤ او مثلهاؕ-الم تعلم ان الله على كل شیء قدیر(۱۰۶) الم تعلم ان الله له ملك السموت و الارضؕ-و ما لكم من دون الله من ولی و لا نصیر(۱۰۷) ام تریدون ان تســٴـلوا رسولكم كما سىٕل موسى من قبلؕ-و من یتبدل الكفر بالایمان فقد ضل سواء السبیل(۱۰۸) ود كثیر من اهل الكتب لو یردونكم منۢ بعد ایمانكم كفارا ۚۖ-حسدا من عند انفسهم منۢ بعد ما تبین لهم الحقۚ-فاعفوا و اصفحوا حتى یاتی الله بامرهؕ-ان الله على كل شیء قدیر(۱۰۹) و اقیموا الصلوة و اتوا الزكوةؕ-و ما تقدموا لانفسكم من خیر تجدوه عند اللهؕ-ان الله بما تعملون بصیر(۱۱۰) و قالوا لن یدخل الجنة الا من كان هودا او نصرىؕ-تلك امانیهمؕ-قل هاتوا برهانكم ان كنتم صدقین(۱۱۱) بلىۗ-من اسلم وجهه لله و هو محسن فلهۤ اجره عند ربه ۪-و لا خوف علیهم و لا هم یحزنون۠(۱۱۲) و قالت الیهود لیست النصرى على شیء ۪-و قالت النصرى لیست الیهود على شیءۙ-و هم یتلون الكتبؕ-كذلك قال الذین لا یعلمون مثل قولهمۚ-فالله یحكم بینهم یوم القیمة فیما كانوا فیه یختلفون(۱۱۳) و من اظلم ممن منع مسجد الله ان یذكر فیها اسمه و سعى فی خرابهاؕ-اولٓىٕك ما كان لهم ان یدخلوهاۤ الا خاىٕفین۬ؕ-لهم فی الدنیا خزی و لهم فی الاخرة عذاب عظیم(۱۱۴) و لله المشرق و المغربۗ-فاینما تولوا فثم وجه اللهؕ-ان الله واسع علیم(۱۱۵) و قالوا اتخذ الله ولداۙ-سبحنهؕ-بل له ما فی السموت و الارضؕ-كل له قنتون(۱۱۶) بدیع السموت و الارضؕ-و اذا قضۤى امرا فانما یقول له كن فیكون(۱۱۷) و قال الذین لا یعلمون لو لا یكلمنا الله او تاتیناۤ ایةؕ-كذلك قال الذین من قبلهم مثل قولهمؕ-تشابهت قلوبهمؕ-قد بینا الایت لقوم یوقنون(۱۱۸) اناۤ ارسلنك بالحق بشیرا و نذیراۙ-و لا تســٴـل عن اصحب الجحیم(۱۱۹) و لن ترضى عنك الیهود و لا النصرى حتى تتبـع ملتهمؕ-قل ان هدى الله هو الهدىؕ-و لىٕن اتبعت اهواءهم بعد الذی جاءك من العلمۙ-ما لك من الله من ولی و لا نصیرؔ(۱۲۰) الذین اتینهم الكتب یتلونه حق تلاوتهؕ-اولٓىٕك یؤمنون بهؕ-و من یكفر به فاولٓىٕك هم الخسرون۠(۱۲۱) یبنیۤ اسراءیل اذكروا نعمتی التیۤ انعمت علیكم و انی فضلتكم على العلمین(۱۲۲) و اتقوا یوما لا تجزی نفس عن نفس شیــٴـا و لا یقبل منها عدل و لا تنفعها شفاعة و لا هم ینصرون(۱۲۳) و اذ ابتلۤى ابرهم ربه بكلمت فاتمهنؕ-قال انی جاعلك للناس اماماؕ-قال و من ذریتیؕ-قال لا ینال عهدی الظلمین(۱۲۴) و اذ جعلنا البیت مثابة للناس و امناؕ-و اتخذوا من مقام ابرهم مصلىؕ-و عهدناۤ الۤى ابرهم و اسمعیل ان طهرا بیتی للطاىٕفین و العكفین و الركع السجود(۱۲۵) و اذ قال ابرهم رب اجعل هذا بلدا امنا و ارزق اهله من الثمرت من امن منهم بالله و الیوم الاخرؕ-قال و من كفر فامتعه قلیلا ثم اضطرهۤ الى عذاب النارؕ-و بئس المصیر(۱۲۶) و اذ یرفع ابرهم القواعد من البیت و اسمعیلؕ-ربنا تقبل مناؕ-انك انت السمیع العلیم(۱۲۷) ربنا و اجعلنا مسلمین لك و من ذریتناۤ امة مسلمة لك ۪-و ارنا مناسكنا و تب علیناۚ-انك انت التواب الرحیم(۱۲۸) ربنا و ابعث فیهم رسولا منهم یتلوا علیهم ایتك و یعلمهم الكتب و الحكمة و یزكیهمؕ-انك انت العزیز الحكیم۠(۱۲۹) و من یرغب عن ملة ابرهم الا من سفه نفسهؕ-و لقد اصطفینه فی الدنیاۚ-و انه فی الاخرة لمن الصلحین(۱۳۰) اذ قال له ربهۤ اسلمۙ-قال اسلمت لرب العلمین(۱۳۱) و وصى بهاۤ ابرهم بنیه و یعقوبؕ-یبنی ان الله اصطفى لكم الدین فلا تموتن الا و انتم مسلمونؕ(۱۳۲) ام كنتم شهداء اذ حضر یعقوب الموتۙ-اذ قال لبنیه ما تعبدون منۢ بعدیؕ-قالوا نعبد الهك و اله اباىٕك ابرهم و اسمعیل و اسحق الها واحداۖ-ۚ و نحن له مسلمون(۱۳۳) تلك امة قد خلتۚ-لها ما كسبت و لكم ما كسبتمۚ-و لا تســٴـلون عما كانوا یعملون(۱۳۴) و قالوا كونوا هودا او نصرى تهتدواؕ-قل بل ملة ابرهم حنیفاؕ-و ما كان من المشركین(۱۳۵) قولوۤا امنا بالله و ماۤ انزل الینا و ماۤ انزل الۤى ابرهم و اسمعیل و اسحق و یعقوب و الاسباط و ماۤ اوتی موسى و عیسى و ماۤ اوتی النبیون من ربهمۚ-لا نفرق بین احد منهم٘-و نحن له مسلمون(۱۳۶)۪- فان امنوا بمثل ماۤ امنتم به فقد اهتدواۚ-و ان تولوا فانما هم فی شقاقۚ-فسیكفیكهم اللهۚ-و هو السمیع العلیمؕ(۱۳۷) صبغة اللهۚ-و من احسن من الله صبغة٘-و نحن له عبدون(۱۳۸) قل اتحاجوننا فی الله و هو ربنا و ربكمۚ-و لناۤ اعمالنا و لكم اعمالكمۚ-و نحن له مخلصونۙ(۱۳۹) ام تقولون ان ابرهم و اسمعیل و اسحق و یعقوب و الاسباط كانوا هودا او نصرىؕ-قل ءانتم اعلم ام اللهؕ-و من اظلم ممن كتم شهادة عنده من اللهؕ-و ما الله بغافل عما تعملون(۱۴۰) تلك امة قد خلتۚ-لها ما كسبت و لكم ما كسبتمۚ-و لا تســٴـلون عما كانوا یعملون۠(۱۴۱) سیقول السفهاء من الناس ما ولىهم عن قبلتهم التی كانوا علیهاؕ-قل لله المشرق و المغربؕ-یهدی من یشاء الى صراط مستقیم(۱۴۲) و كذلك جعلنكم امة وسطا لتكونوا شهداء على الناس و یكون الرسول علیكم شهیداؕ-و ما جعلنا القبلة التی كنت علیهاۤ الا لنعلم من یتبـع الرسول ممن ینقلب على عقبیهؕ-و ان كانت لكبیرة الا على الذین هدى اللهؕ-و ما كان الله لیضیع ایمانكمؕ-ان الله بالناس لرءوف رحیم(۱۴۳) قد نرى تقلب وجهك فی السماءۚ-فلنولینك قبلة ترضىها۪-فول وجهك شطر المسجد الحرامؕ-و حیث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرهؕ-و ان الذین اوتوا الكتب لیعلمون انه الحق من ربهمؕ-و ما الله بغافل عما یعملون(۱۴۴) و لىٕن اتیت الذین اوتوا الكتب بكل ایة ما تبعوا قبلتكۚ-و ماۤ انت بتابـع قبلتهمۚ-و ما بعضهم بتابـع قبلة بعضؕ-و لىٕن اتبعت اهواءهم منۢ بعد ما جاءك من العلمۙ-انك اذا لمن الظلمینۘ(۱۴۵) الذین اتینهم الكتب یعرفونه كما یعرفون ابناءهمؕ-و ان فریقا منهم لیكتمون الحق و هم یعلمونؔ(۱۴۶) الحق من ربك فلا تكونن من الممترین۠(۱۴۷) و لكل وجهة هو مولیها فاستبقوا الخیرتﳳ-این ما تكونوا یات بكم الله جمیعاؕ-ان الله على كل شیء قدیر(۱۴۸) و من حیث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرامؕ-و انه للحق من ربكؕ-و ما الله بغافل عما تعملون(۱۴۹) و من حیث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرامؕ-و حیث ما كنتم فولوا وجوهكم شطرهۙ-لئلا یكون للناس علیكم حجةۗۙ-الا الذین ظلموا منهمۗ-فلا تخشوهم و اخشونیۗ-و لاتم نعمتی علیكم و لعلكم تهتدونۙۛ(۱۵۰) كماۤ ارسلنا فیكم رسولا منكم یتلوا علیكم ایتنا و یزكیكم و یعلمكم الكتب و الحكمة و یعلمكم ما لم تكونوا تعلمونؕۛ(۱۵۱) فاذكرونیۤ اذكركم و اشكروا لی و لا تكفرون۠(۱۵۲) یۤایها الذین امنوا استعینوا بالصبر و الصلوةؕ-ان الله مع الصبرین(۱۵۳) و لا تقولوا لمن یقتل فی سبیل الله امواتؕ-بل احیاء و لكن لا تشعرون(۱۵۴) و لنبلونكم بشیء من الخوف و الجو ع و نقص من الاموال و الانفس و الثمرتؕ-و بشر الصبرینۙ(۱۵۵) الذین اذاۤ اصابتهم مصیبةۙ-قالوۤا انا لله و اناۤ الیه رجعونؕ(۱۵۶) اولٓىٕك علیهم صلوت من ربهم و رحمة -و اولٓىٕك هم المهتدون(۱۵۷) ان الصفا و المروة من شعاىٕر اللهۚ-فمن حج البیت او اعتمر فلا جناح علیه ان یطوف بهماؕ-و من تطوع خیراۙ-فان الله شاكر علیم(۱۵۸) ان الذین یكتمون ماۤ انزلنا من البینت و الهدى منۢ بعد ما بینه للناس فی الكتبۙ-اولٓىٕك یلعنهم الله و یلعنهم اللعنونۙ(۱۵۹) الا الذین تابوا و اصلحوا و بینوا فاولٓىٕك اتوب علیهمۚ-و انا التواب الرحیم(۱۶۰) ان الذین كفروا و ماتوا و هم كفار اولٓىٕك علیهم لعنة الله و الملٓىٕكة و الناس اجمعینۙ(۱۶۱) خلدین فیهاۚ-لا یخفف عنهم العذاب و لا هم ینظرون(۱۶۲) و الهكم اله واحدۚ-لاۤ اله الا هو الرحمن الرحیم۠(۱۶۳) ان فی خلق السموت و الارض و اختلاف الیل و النهار و الفلك التی تجری فی البحر بما ینفع الناس و ماۤ انزل الله من السماء من ماء فاحیا به الارض بعد موتها و بث فیها من كل دابة ۪-و تصریف الریح و السحاب المسخر بین السماء و الارض لایت لقوم یعقلون(۱۶۴) و من الناس من یتخذ من دون الله اندادا یحبونهم كحب اللهؕ-و الذین امنوۤا اشد حبا للهؕ-و لو یرى الذین ظلموۤا اذ یرون العذابۙ-ان القوة لله جمیعاۙ-و ان الله شدید العذاب (۱۶۵) اذ تبرا الذین اتبعوا من الذین اتبعوا و راوا العذاب و تقطعت بهم الاسباب(۱۶۶) و قال الذین اتبعوا لو ان لنا كرة فنتبرا منهم كما تبرءوا مناؕ-كذلك یریهم الله اعمالهم حسرت علیهمؕ-و ما هم بخرجین من النار۠(۱۶۷) یۤایها الناس كلوا مما فی الارض حللا طیبا ﳲ و لا تتبعوا خطوت الشیطنؕ-انه لكم عدو مبین(۱۶۸) انما یامركم بالسوٓء و الفحشاء و ان تقولوا على الله ما لا تعلمون(۱۶۹) و اذا قیل لهم اتبعوا ماۤ انزل الله قالوا بل نتبـع ماۤ الفینا علیه اباءناؕ-او لو كان اباؤهم لا یعقلون شیــٴـا و لا یهتدون(۱۷۰) و مثل الذین كفروا كمثل الذی ینعق بما لا یسمع الا دعاء و نداءؕ-صمۢ بكم عمی فهم لا یعقلون(۱۷۱) یۤایها الذین امنوا كلوا من طیبت ما رزقنكم و اشكروا لله ان كنتم ایاه تعبدون(۱۷۲) انما حرم علیكم المیتة و الدم و لحم الخنزیر و ماۤ اهل به لغیر اللهۚ-فمن اضطر غیر باغ و لا عاد فلاۤ اثم علیهؕ-ان الله غفور رحیم(۱۷۳) ان الذین یكتمون ماۤ انزل الله من الكتب و یشترون به ثمنا قلیلاۙ-اولٓىٕك ما یاكلون فی بطونهم الا النار و لا یكلمهم الله یوم القیمة و لا یزكیهمۖ-ۚ و لهم عذاب الیم(۱۷۴) اولٓىٕك الذین اشتروا الضللة بالهدى و العذاب بالمغفرةۚ-فماۤ اصبرهم على النار(۱۷۵) ذلك بان الله نزل الكتب بالحقؕ-و ان الذین اختلفوا فی الكتب لفی شقاقۭ بعید۠(۱۷۶) لیس البر ان تولوا وجوهكم قبل المشرق و المغرب و لكن البر من امن بالله و الیوم الاخر و الملٓىٕكة و الكتب و النبینۚ-و اتى المال على حبه ذوی القربى و الیتمى و المسكین و ابن السبیلۙ-و الساىٕلین و فی الرقابۚ-و اقام الصلوة و اتى الزكوةۚ-و الموفون بعهدهم اذا عهدواۚ-و الصبرین فی الباساء و الضراء و حین الباسؕ-اولٓىٕك الذین صدقواؕ-و اولٓىٕك هم المتقون(۱۷۷) یۤایها الذین امنوا كتب علیكم القصاص فی القتلىؕ-الحر بالحر و العبد بالعبد و الانثى بالانثىؕ-فمن عفی له من اخیه شیء فاتباعۢ بالمعروف و اداء الیه باحسانؕ-ذلك تخفیف من ربكم و رحمةؕ-فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب الیم(۱۷۸) و لكم فی القصاص حیوة یۤاولی الالباب لعلكم تتقون(۱۷۹) كتب علیكم اذا حضر احدكم الموت ان ترك خیراﰳ -ۖۚ - الوصیة للوالدین و الاقربین بالمعروف-ۚ--حقا على المتقینؕ(۱۸۰) فمنۢ بدله بعد ما سمعه فانماۤ اثمه على الذین یبدلونهؕ-ان الله سمیع علیمؕ(۱۸۱) فمن خاف من موص جنفا او اثما فاصلح بینهم فلاۤ اثم علیهؕ-ان الله غفور رحیم۠(۱۸۲) یۤایها الذین امنوا كتب علیكم الصیام كما كتب على الذین من قبلكم لعلكم تتقونۙ(۱۸۳) ایاما معدودتؕ-فمن كان منكم مریضا او على سفر فعدة من ایام اخرؕ-و على الذین یطیقونه فدیة طعام مسكینؕ-فمن تطوع خیرا فهو خیر لهؕ-و ان تصوموا خیر لكم ان كنتم تعلمون(۱۸۴) شهر رمضان الذیۤ انزل فیه القران هدى للناس و بینت من الهدى و الفرقانۚ-فمن شهد منكم الشهر فلیصمهؕ-و من كان مریضا او على سفر فعدة من ایام اخرؕ-یرید الله بكم الیسر و لا یرید بكم العسر٘-و لتكملوا العدة و لتكبروا الله على ما هدىكم و لعلكم تشكرون(۱۸۵) و اذا سالك عبادی عنی فانی قریبؕ-اجیب دعوة الداع اذا دعانۙ-فلیستجیبوا لی و لیؤمنوا بی لعلهم یرشدون(۱۸۶) احل لكم لیلة الصیام الرفث الى نساىٕكمؕ-هن لباس لكم و انتم لباس لهنؕ-علم الله انكم كنتم تختانون انفسكم فتاب علیكم و عفا عنكمۚ-فالــٴـن باشروهن و ابتغوا ما كتب الله لكم۪-و كلوا و اشربوا حتى یتبین لكم الخیط الابیض من الخیط الاسود من الفجر۪-ثم اتموا الصیام الى الیلۚ-و لا تباشروهن و انتم عكفونۙ-فی المسجدؕ-تلك حدود الله فلا تقربوهاؕ-كذلك یبین الله ایته للناس لعلهم یتقون(۱۸۷) و لا تاكلوۤا اموالكم بینكم بالباطل و تدلوا بهاۤ الى الحكام لتاكلوا فریقا من اموال الناس بالاثم و انتم تعلمون۠(۱۸۸) یســٴـلونك عن الاهلةؕ-قل هی مواقیت للناس و الحجؕ-و لیس البر بان تاتوا البیوت من ظهورها و لكن البر من اتقىۚ-و اتوا البیوت من ابوابها۪-و اتقوا الله لعلكم تفلحون(۱۸۹) و قاتلوا فی سبیل الله الذین یقاتلونكم و لا تعتدواؕ-ان الله لا یحب المعتدین(۱۹۰) و اقتلوهم حیث ثقفتموهم و اخرجوهم من حیث اخرجوكم و الفتنة اشد من القتلۚ-و لا تقتلوهم عند المسجد الحرام حتى یقتلوكم فیهۚ-فان قتلوكم فاقتلوهمؕ-كذلك جزاء الكفرین(۱۹۱) فان انتهوا فان الله غفور رحیم(۱۹۲) و قتلوهم حتى لا تكون فتنة و یكون الدین للهؕ-فان انتهوا فلا عدوان الا على الظلمین(۱۹۳) الشهر الحرام بالشهر الحرام و الحرمت قصاصؕ-فمن اعتدى علیكم فاعتدوا علیه بمثل ما اعتدى علیكم۪-و اتقوا الله و اعلموۤا ان الله مع المتقین(۱۹۴) و انفقوا فی سبیل الله و لا تلقوا بایدیكم الى التهلكة ﳝ- و احسنواۚۛ-ان الله یحب المحسنین(۱۹۵) و اتموا الحج و العمرة للهؕ-فان احصرتم فما استیسر من الهدیۚ-و لا تحلقوا رءوسكم حتى یبلغ الهدی محلهؕ-فمن كان منكم مریضا او بهۤ اذى من راسه ففدیة من صیام او صدقة او نسكۚ-فاذاۤ امنتمٙ-فمن تمتع بالعمرة الى الحج فما استیسر من الهدیۚ-فمن لم یجد فصیام ثلثة ایام فی الحج و سبعة اذا رجعتمؕ-تلك عشرة كاملةؕ-ذلك لمن لم یكن اهله حاضری المسجد الحرامؕ-و اتقوا الله و اعلموۤا ان الله شدید العقاب۠(۱۹۶) الحج اشهر معلومتۚ-فمن فرض فیهن الحج فلا رفث و لا فسوقۙ-و لا جدال فی الحجؕ-و ما تفعلوا من خیر یعلمه الله ﳳ-و تزودوا فان خیر الزاد التقوى٘-و اتقون یۤاولی الالباب(۱۹۷) لیس علیكم جناح ان تبتغوا فضلا من ربكمؕ-فاذاۤ افضتم من عرفت فاذكروا الله عند المشعر الحرام۪-و اذكروه كما هدىكمۚ-و ان كنتم من قبله لمن الضالین(۱۹۸) ثم افیضوا من حیث افاض الناس و استغفروا اللهؕ-ان الله غفور رحیم(۱۹۹) فاذا قضیتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم اباءكم او اشد ذكراؕ-فمن الناس من یقول ربناۤ اتنا فی الدنیا و ما له فی الاخرة من خلاق(۲۰۰) و منهم من یقول ربناۤ اتنا فی الدنیا حسنة و فی الاخرة حسنة و قنا عذاب النار(۲۰۱) اولٓىٕك لهم نصیب مما كسبواؕ-و الله سریع الحساب(۲۰۲) و اذكروا الله فیۤ ایام معدودتؕ-فمن تعجل فی یومین فلاۤ اثم علیهۚ-و من تاخر فلاۤ اثم علیهۙ-لمن اتقىؕ-و اتقوا الله و اعلموۤا انكم الیه تحشرون(۲۰۳) و من الناس من یعجبك قوله فی الحیوة الدنیا و یشهد الله على ما فی قلبهۙ-و هو الد الخصام(۲۰۴) و اذا تولى سعى فی الارض لیفسد فیها و یهلك الحرث و النسلؕ-و الله لا یحب الفساد(۲۰۵) و اذا قیل له اتق الله اخذته العزة بالاثم فحسبه جهنمؕ-و لبئس المهاد(۲۰۶) و من الناس من یشری نفسه ابتغاء مرضات اللهؕ-و الله رءوفۢ بالعباد(۲۰۷) یۤایها الذین امنوا ادخلوا فی السلم كافة۪-و لا تتبعوا خطوت الشیطنؕ-انه لكم عدو مبین(۲۰۸) فان زللتم منۢ بعد ما جاءتكم البینت فاعلموۤا ان الله عزیز حكیم(۲۰۹) هل ینظرون الاۤ ان یاتیهم الله فی ظلل من الغمام و الملٓىٕكة و قضی الامرؕ-و الى الله ترجع الامور۠(۲۱۰) سل بنیۤ اسراءیل كم اتینهم من ایةۭ بینةؕ-و من یبدل نعمة الله منۢ بعد ما جاءته فان الله شدید العقاب(۲۱۱) زین للذین كفروا الحیوة الدنیا و یسخرون من الذین امنواۘ-و الذین اتقوا فوقهم یوم القیمةؕ-و الله یرزق من یشاء بغیر حساب(۲۱۲) كان الناس امة واحدة- فبعث الله النبین مبشرین و منذرین۪-و انزل معهم الكتب بالحق لیحكم بین الناس فیما اختلفوا فیهؕ-و ما اختلف فیه الا الذین اوتوه منۢ بعد ما جاءتهم البینت بغیۢا بینهمۚ-فهدى الله الذین امنوا لما اختلفوا فیه من الحق باذنهؕ-و الله یهدی من یشاء الى صراط مستقیم(۲۱۳) ام حسبتم ان تدخلوا الجنة و لما یاتكم مثل الذین خلوا من قبلكمؕ-مستهم الباساء و الضراء و زلزلوا حتى یقول الرسول و الذین امنوا معه متى نصر اللهؕ-الاۤ ان نصر الله قریب(۲۱۴) یســٴـلونك ما ذا ینفقونؕ-قل ماۤ انفقتم من خیر فللوالدین و الاقربین و الیتمى و المسكین و ابن السبیلؕ-و ما تفعلوا من خیر فان الله به علیم(۲۱۵) كتب علیكم القتال و هو كره لكمۚ-و عسۤى ان تكرهوا شیــٴـا و هو خیر لكمۚ-و عسۤى ان تحبوا شیــٴـا و هو شر لكمؕ-و الله یعلم و انتم لا تعلمون۠(۲۱۶) یســٴـلونك عن الشهر الحرام قتال فیهؕ-قل قتال فیه كبیرؕ-و صد عن سبیل الله و كفرۢ به و المسجد الحرامۗ-و اخراج اهله منه اكبر عند اللهۚ-و الفتنة اكبر من القتلؕ-و لا یزالون یقاتلونكم حتى یردوكم عن دینكم ان استطاعواؕ-و من یرتدد منكم عن دینه فیمت و هو كافر فاولٓىٕك حبطت اعمالهم فی الدنیا و الاخرةۚ-و اولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون(۲۱۷) ان الذین امنوا و الذین هاجروا و جهدوا فی سبیل اللهۙ-اولٓىٕك یرجون رحمت اللهؕ-و الله غفور رحیم(۲۱۸) یســٴـلونك عن الخمر و المیسرؕ-قل فیهماۤ اثم كبیر و منافع للناس٘-و اثمهماۤ اكبر من نفعهماؕ-و یســٴـلونك ما ذا ینفقون۬ؕ-قل العفوؕ-كذلك یبین الله لكم الایت لعلكم تتفكرونۙ(۲۱۹) فی الدنیا و الاخرةؕ-و یســٴـلونك عن الیتمىؕ-قل اصلاح لهم خیرؕ-و ان تخالطوهم فاخوانكمؕ-و الله یعلم المفسد من المصلحؕ-و لو شاء الله لاعنتكمؕ-ان الله عزیز حكیم(۲۲۰) و لا تنكحوا المشركت حتى یؤمنؕ-و لامة مؤمنة خیر من مشركة و لو اعجبتكمۚ-و لا تنكحوا المشركین حتى یؤمنواؕ-و لعبد مؤمن خیر من مشرك و لو اعجبكمؕ-اولٓىٕك یدعون الى النار ۚۖ-و الله یدعوۤا الى الجنة و المغفرة باذنهۚ-و یبین ایته للناس لعلهم یتذكرون۠(۲۲۱) و یســٴـلونك عن المحیضؕ-قل هو اذىۙ-فاعتزلوا النساء فی المحیضۙ-و لا تقربوهن حتى یطهرنۚ-فاذا تطهرن فاتوهن من حیث امركم اللهؕ-ان الله یحب التوابین و یحب المتطهرین(۲۲۲) نساؤكم حرث لكم۪-فاتوا حرثكم انى شئتم٘-و قدموا لانفسكمؕ-و اتقوا الله و اعلموۤا انكم ملقوهؕ-و بشر المؤمنین(۲۲۳) و لا تجعلوا الله عرضة لایمانكم ان تبروا و تتقوا و تصلحوا بین الناسؕ-و الله سمیع علیم(۲۲۴) لا یؤاخذكم الله باللغو فیۤ ایمانكم و لكن یؤاخذكم بما كسبت قلوبكمؕ-و الله غفور حلیم(۲۲۵) للذین یؤلون من نساىٕهم تربص اربعة اشهرۚ-فان فاءو فان الله غفور رحیم(۲۲۶) و ان عزموا الطلاق فان الله سمیع علیم(۲۲۷) و المطلقت یتربصن بانفسهن ثلثة قروٓءؕ-و لا یحل لهن ان یكتمن ما خلق الله فیۤ ارحامهن ان كن یؤمن بالله و الیوم الاخرؕ-و بعولتهن احق بردهن فی ذلك ان ارادوۤا اصلاحاؕ-و لهن مثل الذی علیهن بالمعروف۪-و للرجال علیهن درجةؕ-و الله عزیز حكیم۠(۲۲۸) الطلاق مرتن۪-فامساكۢ بمعروف او تسریحۢ باحسانؕ-و لا یحل لكم ان تاخذوا مماۤ اتیتموهن شیــٴـا الاۤ ان یخافاۤ الا یقیما حدود اللهؕ-فان خفتم الا یقیما حدود اللهۙ-فلا جناح علیهما فیما افتدت بهؕ-تلك حدود الله فلا تعتدوهاۚ-و من یتعد حدود الله فاولٓىٕك هم الظلمون(۲۲۹) فان طلقها فلا تحل له منۢ بعد حتى تنكح زوجا غیرهؕ-فان طلقها فلا جناح علیهماۤ ان یتراجعاۤ ان ظناۤ ان یقیما حدود اللهؕ-و تلك حدود الله یبینها لقوم یعلمون(۲۳۰) و اذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ۪-و لا تمسكوهن ضرارا لتعتدواۚ-و من یفعل ذلك فقد ظلم نفسهؕ-و لا تتخذوۤا ایت الله هزوا٘-و اذكروا نعمت الله علیكم و ماۤ انزل علیكم من الكتب و الحكمة یعظكم بهؕ-و اتقوا الله و اعلموۤا ان الله بكل شیء علیم۠(۲۳۱) و اذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فلا تعضلوهن ان ینكحن ازواجهن اذا تراضوا بینهم بالمعروفؕ-ذلك یوعظ به من كان منكم یؤمن بالله و الیوم الاخرؕ-ذلكم ازكى لكم و اطهرؕ-و الله یعلم و انتم لا تعلمون(۲۳۲) و الوالدت یرضعن اولادهن حولین كاملین لمن اراد ان یتم الرضاعةؕ-و على المولود له رزقهن و كسوتهن بالمعروفؕ-لا تكلف نفس الا وسعهاۚ-لا تضار والدةۢ بولدها و لا مولود له بولدهۗ-و على الوارث مثل ذلكۚ-فان ارادا فصالا عن تراض منهما و تشاور فلا جناح علیهماؕ-و ان اردتم ان تسترضعوۤا اولادكم فلا جناح علیكم اذا سلمتم ماۤ اتیتم بالمعروفؕ-و اتقوا الله و اعلموۤا ان الله بما تعملون بصیر(۲۳۳) و الذین یتوفون منكم و یذرون ازواجا یتربصن بانفسهن اربعة اشهر و عشراۚ-فاذا بلغن اجلهن فلا جناح علیكم فیما فعلن فیۤ انفسهن بالمعروفؕ-و الله بما تعملون خبیر(۲۳۴) و لا جناح علیكم فیما عرضتم به من خطبة النساء او اكننتم فیۤ انفسكمؕ-علم الله انكم ستذكرونهن و لكن لا تواعدوهن سرا الاۤ ان تقولوا قولا معروفا۬ؕ-و لا تعزموا عقدة النكاح حتى یبلغ الكتب اجلهؕ-و اعلموۤا ان الله یعلم ما فیۤ انفسكم فاحذروهۚ-و اعلموۤا ان الله غفور حلیم۠(۲۳۵) لا جناح علیكم ان طلقتم النساء ما لم تمسوهن او تفرضوا لهن فریضة ۚۖ-و متعوهنۚ-على الموسع قدره و على المقتر قدرهۚ-متاعۢا بالمعروفۚ-حقا على المحسنین(۲۳۶) و ان طلقتموهن من قبل ان تمسوهن و قد فرضتم لهن فریضة فنصف ما فرضتم الاۤ ان یعفون او یعفوا الذی بیده عقدة النكاحؕ-و ان تعفوۤا اقرب للتقوىؕ-و لا تنسوا الفضل بینكمؕ-ان الله بما تعملون بصیر(۲۳۷) حفظوا على الصلوت و الصلوة الوسطىۗ-و قوموا لله قنتین(۲۳۸) فان خفتم فرجالا او ركباناۚ-فاذاۤ امنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون(۲۳۹) و الذین یتوفون منكم و یذرون ازواجا ۚۖ-وصیة لازواجهم متاعا الى الحول غیر اخراجۚ-فان خرجن فلا جناح علیكم فی ما فعلن فیۤ انفسهن من معروفؕ-و الله عزیز حكیم(۲۴۰) و للمطلقت متاعۢ بالمعروفؕ-حقا على المتقین(۲۴۱) كذلك یبین الله لكم ایته لعلكم تعقلون۠ (۲۴۲) الم تر الى الذین خرجوا من دیارهم و هم الوف حذر الموت۪- فقال لهم الله موتوا۫- ثم احیاهمؕ-ان الله لذو فضل على الناس و لكن اكثر الناس لا یشكرون(۲۴۳) و قاتلوا فی سبیل الله و اعلموۤا ان الله سمیع علیم(۲۴۴) من ذا الذی یقرض الله قرضا حسنا فیضعفه لهۤ اضعافا كثیرةؕ-و الله یقبض و یبصۜط۪-و الیه ترجعون(۲۴۵) الم تر الى الملا منۢ بنیۤ اسراءیل منۢ بعد موسىۘ-اذ قالوا لنبی لهم ابعث لنا ملكا نقاتل فی سبیل اللهؕ-قال هل عسیتم ان كتب علیكم القتال الا تقاتلواؕ-قالوا و ما لناۤ الا نقاتل فی سبیل الله و قد اخرجنا من دیارنا و ابناىٕناؕ-فلما كتب علیهم القتال تولوا الا قلیلا منهمؕ-و الله علیمۢ بالظلمین(۲۴۶) و قال لهم نبیهم ان الله قد بعث لكم طالوت ملكاؕ-قالوۤا انى یكون له الملك علینا و نحن احق بالملك منه و لم یؤت سعة من المالؕ-قال ان الله اصطفىه علیكم و زاده بسطة فی العلم و الجسمؕ-و الله یؤتی ملكه من یشاءؕ-و الله واسع علیم(۲۴۷) و قال لهم نبیهم ان ایة ملكهۤ ان یاتیكم التابوت فیه سكینة من ربكم و بقیة مما ترك ال موسى و ال هرون تحمله الملٓىٕكةؕ-ان فی ذلك لایة لكم ان كنتم مؤمنین۠(۲۴۸) فلما فصل طالوت بالجنودۙ-قال ان الله مبتلیكم بنهرۚ-فمن شرب منه فلیس منیۚ-و من لم یطعمه فانه منیۤ الا من اغترف غرفةۢ بیدهۚ-فشربوا منه الا قلیلا منهمؕ-فلما جاوزه هو و الذین امنوا معهۙ-قالوا لا طاقة لنا الیوم بجالوت و جنودهؕ-قال الذین یظنون انهم ملقوا اللهۙ- كم من فئة قلیلة غلبت فئة كثیرةۢ باذن اللهؕ-و الله مع الصبرین(۲۴۹) و لما برزوا لجالوت و جنوده قالوا ربناۤ افرغ علینا صبرا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكفرینؕ(۲۵۰) فهزموهم باذن الله ﳜ و قتل داود جالوت و اتىه الله الملك و الحكمة و علمه مما یشاءؕ-و لو لا دفع الله الناس بعضهم ببعضۙ-لفسدت الارض و لكن الله ذو فضل على العلمین(۲۵۱) تلك ایت الله نتلوها علیك بالحقؕ-و انك لمن المرسلین(۲۵۲) تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعضۘ-منهم من كلم الله و رفع بعضهم درجتؕ-و اتینا عیسى ابن مریم البینت و ایدنه بروح القدسؕ-و لو شاء الله ما اقتتل الذین منۢ بعدهم منۢ بعد ما جاءتهم البینت و لكن اختلفوا فمنهم من امن و منهم من كفرؕ-و لو شاء الله ما اقتتلوا۫-و لكن الله یفعل ما یرید۠(۲۵۳) یۤایها الذین امنوۤا انفقوا مما رزقنكم من قبل ان یاتی یوم لا بیع فیه و لا خلة و لا شفاعةؕ-و الكفرون هم الظلمون(۲۵۴) الله لاۤ اله الا هوۚ-الحی القیوم ﳛ لا تاخذه سنة و لا نومؕ-له ما فی السموت و ما فی الارضؕ-من ذا الذی یشفع عندهۤ الا باذنهؕ-یعلم ما بین ایدیهم و ما خلفهمۚ-و لا یحیطون بشیء من علمهۤ الا بما شاءۚ-وسع كرسیه السموت و الارضۚ-و لا یـٔوده حفظهماۚ-و هو العلی العظیم(۲۵۵) لاۤ اكراه فی الدین ﳜ قد تبین الرشد من الغیۚ-فمن یكفر بالطاغوت و یؤمنۢ بالله فقد استمسك بالعروة الوثقىۗ-لا انفصام لهاؕ-و الله سمیع علیم(۲۵۶) الله ولی الذین امنواۙ-یخرجهم من الظلمت الى النور۬ؕ-و الذین كفروۤا اولیٓـٴـھم الطاغوتۙ- یخرجونهم من النور الى الظلمتؕ-اولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون۠(۲۵۷) الم تر الى الذی حاج ابرهم فی ربهۤ ان اتىه الله الملكۘ-اذ قال ابرهم ربی الذی یحی و یمیتۙ-قال انا احی و امیتؕ-قال ابرهم فان الله یاتی بالشمس من المشرق فات بها من المغرب فبهت الذی كفرؕ-و الله لا یهدی القوم الظلمینۚ(۲۵۸) او كالذی مر على قریة و هی خاویة على عروشهاۚ-قال انى یحی هذه الله بعد موتهاۚ-فاماته الله مائة عام ثم بعثهؕ-قال كم لبثتؕ-قال لبثت یوما او بعض یومؕ-قال بل لبثت مائة عام فانظر الى طعامك و شرابك لم یتسنهۚ-و انظر الى حمارك و لنجعلك ایة للناس و انظر الى العظام كیف ننشزها ثم نكسوها لحماؕ-فلما تبین لهۙ-قال اعلم ان الله على كل شیء قدیر(۲۵۹) و اذ قال ابرهم رب ارنی كیف تحی الموتىؕ-قال او لم تؤمنؕ-قال بلى و لكن لیطمىٕن قلبیؕ-قال فخذ اربعة من الطیر فصرهن الیك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم ادعهن یاتینك سعیاؕ-و اعلم ان الله عزیز حكیم۠(۲۶۰) مثل الذین ینفقون اموالهم فی سبیل الله كمثل حبة انۢبتت سبع سنابل فی كل سنۢبلة مائة حبةؕ-و الله یضعف لمن یشاءؕ-و الله واسع علیم(۲۶۱) الذین ینفقون اموالهم فی سبیل الله ثم لا یتبعون ماۤ انفقوا منا و لاۤ اذىۙ-لهم اجرهم عند ربهمۚ-و لا خوف علیهم و لا هم یحزنون(۲۶۲) قول معروف و مغفرة خیر من صدقة یتبعهاۤ اذىؕ-و الله غنی حلیم(۲۶۳) یۤایها الذین امنوا لا تبطلوا صدقتكم بالمن و الاذىۙ-كالذی ینفق ماله رئاء الناس و لا یؤمن بالله و الیوم الاخرؕ-فمثله كمثل صفوان علیه تراب فاصابه وابل فتركه صلداؕ-لا یقدرون على شیء مما كسبواؕ-و الله لا یهدی القوم الكفرین(۲۶۴) و مثل الذین ینفقون اموالهم ابتغاء مرضات الله و تثبیتا من انفسهم كمثل جنةۭ بربوة اصابها وابل فاتت اكلها ضعفینۚ-فان لم یصبها وابل فطلؕ-و الله بما تعملون بصیر(۲۶۵) ایود احدكم ان تكون له جنة من نخیل و اعناب تجری من تحتها الانهرۙ-له فیها من كل الثمرتۙ- و اصابه الكبر و له ذریة ضعفآءﳚ -فاصابهاۤ اعصار فیه نار فاحترقتؕ-كذلك یبین الله لكم الایت لعلكم تتفكرون۠(۲۶۶) یۤایها الذین امنوۤا انفقوا من طیبت ما كسبتم و مماۤ اخرجنا لكم من الارض۪-و لا تیمموا الخبیث منه تنفقون و لستم باخذیه الاۤ ان تغمضوا فیهؕ-و اعلموۤا ان الله غنی حمید(۲۶۷) الشیطن یعدكم الفقر و یامركم بالفحشاءۚ-و الله یعدكم مغفرة منه و فضلاؕ-و الله واسع علیمۖۙ(۲۶۸) یؤتی الحكمة من یشاءۚ-و من یؤت الحكمة فقد اوتی خیرا كثیراؕ-و ما یذكر الاۤ اولوا الالباب(۲۶۹) و ماۤ انفقتم من نفقة او نذرتم من نذر فان الله یعلمهؕ-و ما للظلمین من انصار(۲۷۰) ان تبدوا الصدقت فنعما هیۚ-و ان تخفوها و تؤتوها الفقراء فهو خیر لكمؕ-و یكفر عنكم من سیاتكمؕ-و الله بما تعملون خبیر(۲۷۱) لیس علیك هدىهم و لكن الله یهدی من یشاءؕ-و ما تنفقوا من خیر فلانفسكمؕ-و ما تنفقون الا ابتغاء وجه اللهؕ-و ما تنفقوا من خیر یوف الیكم و انتم لا تظلمون(۲۷۲) للفقراء الذین احصروا فی سبیل الله لا یستطیعون ضربا فی الارض٘-یحسبهم الجاهل اغنیاء من التعففۚ-تعرفهم بسیمىهمۚ-لا یســٴـلون الناس الحافاؕ-و ما تنفقوا من خیر فان الله به علیم۠(۲۷۳) الذین ینفقون اموالهم بالیل و النهار سرا و علانیة فلهم اجرهم عند ربهمۚ-و لا خوف علیهم و لا هم یحزنونؔ(۲۷۴) الذین یاكلون الربوا لا یقومون الا كما یقوم الذی یتخبطه الشیطن من المسؕ-ذلك بانهم قالوۤا انما البیع مثل الربواۘ-و احل الله البیع و حرم الربواؕ-فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلفؕ-و امرهۤ الى اللهؕ-و من عاد فاولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون(۲۷۵) یمحق الله الربوا و یربی الصدقتؕ-و الله لا یحب كل كفار اثیم(۲۷۶) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت و اقاموا الصلوة و اتوا الزكوة لهم اجرهم عند ربهمۚ-و لا خوف علیهم و لا هم یحزنون(۲۷۷) یۤایها الذین امنوا اتقوا الله و ذروا ما بقی من الربۤوا ان كنتم مؤمنین(۲۷۸) فان لم تفعلوا فاذنوا بحرب من الله و رسولهۚ-و ان تبتم فلكم رءوس اموالكمۚ-لا تظلمون و لا تظلمون(۲۷۹) و ان كان ذو عسرة فنظرة الى میسرةؕ-و ان تصدقوا خیر لكم ان كنتم تعلمون(۲۸۰) و اتقوا یوما ترجعون فیه الى اللهۗ-ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا یظلمون۠(۲۸۱) یۤایها الذین امنوۤا اذا تداینتم بدین الۤى اجل مسمى فاكتبوهؕ-و لیكتب بینكم كاتبۢ بالعدل۪-و لا یاب كاتب ان یكتب كما علمه الله فلیكتبۚ-و لیملل الذی علیه الحق و لیتق الله ربه و لا یبخس منه شیــٴـاؕ-فان كان الذی علیه الحق سفیها او ضعیفا او لا یستطیع ان یمل هو فلیملل ولیه بالعدلؕ-و استشهدوا شهیدین من رجالكمۚ-فان لم یكونا رجلین فرجل و امراتن ممن ترضون من الشهداء ان تضل احدىهما فتذكر احدىهما الاخرىؕ-و لا یاب الشهداء اذا ما دعواؕ-و لا تســٴـموۤا ان تكتبوه صغیرا او كبیرا الۤى اجلهؕ-ذلكم اقسط عند الله و اقوم للشهادة و ادنۤى الا ترتابوۤا الاۤ ان تكون تجارة حاضرة تدیرونها بینكم فلیس علیكم جناح الا تكتبوهاؕ-و اشهدوۤا اذا تبایعتم۪-و لا یضار كاتب و لا شهید۬ؕ-و ان تفعلوا فانه فسوقۢ بكمؕ-و اتقوا اللهؕ-و یعلمكم اللهؕ-و الله بكل شیء علیم(۲۸۲) و ان كنتم على سفر و لم تجدوا كاتبا فرهن مقبوضةؕ-فان امن بعضكم بعضا فلیؤد الذی اؤتمن امانته و لیتق الله ربهؕ-و لا تكتموا الشهادةؕ-و من یكتمها فانهۤ اثم قلبهؕ-و الله بما تعملون علیم۠(۲۸۳) لله ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و ان تبدوا ما فیۤ انفسكم او تخفوه یحاسبكم به اللهؕ-فیغفر لمن یشاء و یعذب من یشاءؕ-و الله على كل شیء قدیر(۲۸۴) امن الرسول بماۤ انزل الیه من ربه و المؤمنونؕ-كل امن بالله و ملٓىٕكته و كتبه و رسله۫-لا نفرق بین احد من رسله۫-و قالوا سمعنا و اطعنا ﱪ غفرانك ربنا و الیك المصیر(۲۸۵) لا یكلف الله نفسا الا وسعهاؕ-لها ما كسبت و علیها ما اكتسبتؕ-ربنا لا تؤاخذناۤ ان نسیناۤ او اخطاناۚ-ربنا و لا تحمل علیناۤ اصرا كما حملته على الذین من قبلناۚ-ربنا و لا تحملنا ما لا طاقة لنا بهۚ-و اعف عناٙ-و اغفر لناٙ-و ارحمناٙ-انت مولىنا فانصرنا على القوم الكفرین۠(۲۸۶)
3. العمران
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓمٓۙ(۱) الله لاۤ اله الا هوۙ-الحی القیومؕ(۲) نزل علیك الكتب بالحق مصدقا لما بین یدیه و انزل التورىة و الانجیلۙ(۳) من قبل هدى للناس و انزل الفرقان۬ؕ-ان الذین كفروا بایت الله لهم عذاب شدیدؕ-و الله عزیز ذو انتقام(۴) ان الله لا یخفى علیه شیء فی الارض و لا فی السماءؕ(۵) هو الذی یصوركم فی الارحام كیف یشاءؕ-لاۤ اله الا هو العزیز الحكیم(۶) هو الذیۤ انزل علیك الكتب منه ایت محكمت هن ام الكتب و اخر متشبهتؕ-فاما الذین فی قلوبهم زیغ فیتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة و ابتغاء تاویله ﳘ و ما یعلم تاویلهۤ الا الله ﳕ و الرسخون فی العلم یقولون امنا بهۙ-كل من عند ربناۚ-و ما یذكر الاۤ اولوا الالباب(۷) ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هدیتنا و هب لنا من لدنك رحمةۚ-انك انت الوهاب(۸) ربناۤ انك جامع الناس لیوم لا ریب فیهؕ-ان الله لا یخلف المیعاد۠(۹) ان الذین كفروا لن تغنی عنهم اموالهم و لاۤ اولادهم من الله شیــٴـاؕ-و اولٓىٕك هم و قود النارۙ(۱۰) كداب ال فرعونۙ-و الذین من قبلهمؕ-كذبوا بایتناۚ-فاخذهم الله بذنوبهمؕ-و الله شدید العقاب(۱۱) قل للذین كفروا ستغلبون و تحشرون الى جهنمؕ-و بئس المهاد(۱۲) قد كان لكم ایة فی فئتین التقتاؕ-فئة تقاتل فی سبیل الله و اخرى كافرة یرونهم مثلیهم رای العینؕ-و الله یؤید بنصره من یشاءؕ-ان فی ذلك لعبرة لاولی الابصار(۱۳) زین للناس حب الشهوت من النساء و البنین و القناطیر المقنطرة من الذهب و الفضة و الخیل المسومة و الانعام و الحرثؕ-ذلك متاع الحیوة الدنیاۚ-و الله عنده حسن الماب(۱۴) قل اؤنبئكم بخیر من ذلكمؕ-للذین اتقوا عند ربهم جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیها و ازواج مطهرة و رضوان من اللهؕ-و الله بصیرۢ بالعبادۚ(۱۵) الذین یقولون ربناۤ انناۤ امنا فاغفر لنا ذنوبنا و قنا عذاب النارۚ(۱۶) الصبرین و الصدقین و القنتین و المنفقین و المستغفرین بالاسحار(۱۷) شهد الله انه لاۤ اله الا هوۙ-و الملٓىٕكة و اولوا العلم قاىٕمۢا بالقسطؕ-لاۤ اله الا هو العزیز الحكیمؕ(۱۸) ان الدین عند الله الاسلام۫-و ما اختلف الذین اوتوا الكتب الا منۢ بعد ما جاءهم العلم بغیۢا بینهمؕ-و من یكفر بایت الله فان الله سریع الحساب(۱۹) فان حاجوك فقل اسلمت وجهی لله و من اتبعنؕ-و قل للذین اوتوا الكتب و الامین ءاسلمتمؕ-فان اسلموا فقد اهتدواۚ-و ان تولوا فانما علیك البلغؕ-و الله بصیرۢ بالعباد۠(۲۰) ان الذین یكفرون بایت الله و یقتلون النبین بغیر حقۙ-و یقتلون الذین یامرون بالقسط من الناسۙ-فبشرهم بعذاب الیم(۲۱) اولٓىٕك الذین حبطت اعمالهم فی الدنیا و الاخرة٘-و ما لهم من نصرین(۲۲) الم تر الى الذین اوتوا نصیبا من الكتب یدعون الى كتب الله لیحكم بینهم ثم یتولى فریق منهم و هم معرضون(۲۳) ذلك بانهم قالوا لن تمسنا النار الاۤ ایاما معدودت۪- و غرهم فی دینهم ما كانوا یفترون(۲۴) فكیف اذا جمعنهم لیوم لا ریب فیه۫-و وفیت كل نفس ما كسبت و هم لا یظلمون(۲۵) قل اللهم ملك الملك تؤتی الملك من تشاء و تنزع الملك ممن تشاء٘-و تعز من تشاء و تذل من تشاءؕ-بیدك الخیرؕ-انك على كل شیء قدیر(۲۶) تولج الیل فی النهار و تولج النهار فی الیل٘-و تخر ج الحی من المیت و تخر ج المیت من الحی٘-و ترزق من تشاء بغیر حساب(۲۷) لا یتخذ المؤمنون الكفرین اولیاء من دون المؤمنینۚ-و من یفعل ذلك فلیس من الله فی شیء الاۤ ان تتقوا منهم تقىةؕ-و یحذركم الله نفسهؕ-و الى الله المصیر(۲۸) قل ان تخفوا ما فی صدوركم او تبدوه یعلمه اللهؕ-و یعلم ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و الله على كل شیء قدیر(۲۹) یوم تجد كل نفس ما عملت من خیر محضرا ﳝ- و ما عملت من سوٓءۚۛ-تود لو ان بینها و بینهۤ امدۢا بعیداؕ-و یحذركم الله نفسهؕ-و الله رءوفۢ بالعباد۠(۳۰) قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونی یحببكم الله و یغفر لكم ذنوبكمؕ-و الله غفور رحیم(۳۱) قل اطیعوا الله و الرسولۚ-فان تولوا فان الله لا یحب الكفرین(۳۲) ان الله اصطفۤى ادم و نوحا و ال ابرهیم و ال عمرن على العلمینۙ(۳۳) ذریةۢ بعضها منۢ بعضؕ-و الله سمیع علیمۚ(۳۴) اذ قالت امرات عمرن رب انی نذرت لك ما فی بطنی محررا فتقبل منیۚ-انك انت السمیع العلیم(۳۵) فلما وضعتها قالت رب انی وضعتهاۤ انثىؕ-و الله اعلم بما وضعتؕ-و لیس الذكر كالانثىۚ-و انی سمیتها مریم و انیۤ اعیذها بك و ذریتها من الشیطن الرجیم(۳۶) فتقبلها ربها بقبول حسن و انۢبتها نباتا حسناۙ-و كفلها زكریاؕ-كلما دخل علیها زكریا المحرابۙ-وجد عندها رزقاۚ-قال یمریم انى لك هذاؕ-قالت هو من عند اللهؕ-ان الله یرزق من یشاء بغیر حساب(۳۷) هنالك دعا زكریا ربهۚ-قال رب هب لی من لدنك ذریة طیبةۚ-انك سمیع الدعاء(۳۸) فنادته الملٓىٕكة و هو قاىٕم یصلی فی المحرابۙ-ان الله یبشرك بیحیى مصدقۢا بكلمة من الله و سیدا و حصورا و نبیا من الصلحین(۳۹) قال رب انى یكون لی غلم و قد بلغنی الكبر و امراتی عاقرؕ-قال كذلك الله یفعل ما یشاء(۴۰) قال رب اجعل لیۤ ایةؕ-قال ایتك الا تكلم الناس ثلثة ایام الا رمزاؕ-و اذكر ربك كثیرا و سبح بالعشی و الابكار۠(۴۱) و اذ قالت الملٓىٕكة یمریم ان الله اصطفىك و طهرك و اصطفىك على نساء العلمین(۴۲) یمریم اقنتی لربك و اسجدی و اركعی مع الركعین(۴۳) ذلك من انۢباء الغیب نوحیه الیكؕ-و ما كنت لدیهم اذ یلقون اقلامهم ایهم یكفل مریم۪-و ما كنت لدیهم اذ یختصمون(۴۴) اذ قالت الملٓىٕكة یمریم ان الله یبشرك بكلمة منهۙ-اسمه المسیح عیسى ابن مریم وجیها فی الدنیا و الاخرة و من المقربینۙ(۴۵) و یكلم الناس فی المهد و كهلا و من الصلحین(۴۶) قالت رب انى یكون لی ولد و لم یمسسنی بشرؕ-قال كذلك الله یخلق ما یشاءؕ-اذا قضۤى امرا فانما یقول له كن فیكون(۴۷) و یعلمه الكتب و الحكمة و التورىة و الانجیلۚ(۴۸) و رسولا الى بنیۤ اسراءیل ﳔ انی قد جئتكم بایة من ربكم ﳐ انیۤ اخلق لكم من الطین كهیــٴـة الطیر فانفخ فیه فیكون طیرۢا باذن اللهۚ-و ابرئ الاكمه و الابرص و احی الموتى باذن اللهۚ-و انبئكم بما تاكلون و ما تدخرونۙ-فی بیوتكمؕ-ان فی ذلك لایة لكم ان كنتم مؤمنینۚ(۴۹) و مصدقا لما بین یدی من التورىة و لاحل لكم بعض الذی حرم علیكم و جئتكم بایة من ربكم۫-فاتقوا الله و اطیعون(۵۰) ان الله ربی و ربكم فاعبدوهؕ-هذا صراط مستقیم(۵۱) فلماۤ احس عیسى منهم الكفر قال من انصاریۤ الى اللهؕ-قال الحواریون نحن انصار اللهۚ-امنا باللهۚ-و اشهد بانا مسلمون(۵۲) ربناۤ امنا بماۤ انزلت و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشهدین(۵۳) و مكروا و مكر اللهؕ-و الله خیر المكرین۠(۵۴) اذ قال الله یعیسۤى انی متوفیك و رافعك الی و مطهرك من الذین كفروا و جاعل الذین اتبعوك فوق الذین كفروۤا الى یوم القیمةۚ-ثم الی مرجعكم فاحكم بینكم فیما كنتم فیه تختلفون(۵۵) فاما الذین كفروا فاعذبهم عذابا شدیدا فی الدنیا و الاخرة٘-و ما لهم من نصرین(۵۶) و اما الذین امنوا و عملوا الصلحت فیوفیهم اجورهمؕ-و الله لا یحب الظلمین(۵۷) ذلك نتلوه علیك من الایت و الذكر الحكیم(۵۸) ان مثل عیسى عند الله كمثل ادمؕ-خلقه من تراب ثم قال له كن فیكون(۵۹) الحق من ربك فلا تكن من الممترین(۶۰) فمن حاجك فیه منۢ بعد ما جاءك من العلم فقل تعالوا ندع ابناءنا و ابناءكم و نساءنا و نساءكم و انفسنا و انفسكم- ثم نبتهل فنجعل لعنت الله على الكذبین(۶۱) ان هذا لهو القصص الحقۚ-و ما من اله الا اللهؕ-و ان الله لهو العزیز الحكیم(۶۲) فان تولوا فان الله علیمۢ بالمفسدین۠(۶۳) قل یۤاهل الكتب تعالوا الى كلمة سواءۭ بیننا و بینكم الا نعبد الا الله و لا نشرك به شیــٴـا و لا یتخذ بعضنا بعضا اربابا من دون اللهؕ-فان تولوا فقولوا اشهدوا بانا مسلمون(۶۴) یۤاهل الكتب لم تحاجون فیۤ ابرهیم و ماۤ انزلت التورىة و الانجیل الا منۢ بعدهؕ-افلا تعقلون(۶۵) هۤانتم هۤؤلاء حاججتم فیما لكم به علم فلم تحاجون فیما لیس لكم به علمؕ-و الله یعلم و انتم لا تعلمون(۶۶) ما كان ابرهیم یهودیا و لا نصرانیا و لكن كان حنیفا مسلماؕ-و ما كان من المشركین(۶۷) ان اولى الناس بابرهیم للذین اتبعوه و هذا النبی و الذین امنواؕ-و الله ولی المؤمنین(۶۸) ودت طاىٕفة من اهل الكتب لو یضلونكمؕ-و ما یضلون الاۤ انفسهم و ما یشعرون(۶۹) یۤاهل الكتب لم تكفرون بایت الله و انتم تشهدون(۷۰) یۤاهل الكتب لم تلبسون الحق بالباطل و تكتمون الحق و انتم تعلمون۠(۷۱) و قالت طاىٕفة من اهل الكتب امنوا بالذیۤ انزل على الذین امنوا وجه النهار و اكفروۤا اخره لعلهم یرجعونۚۖ(۷۲) و لا تؤمنوۤا الا لمن تبـع دینكمؕ-قل ان الهدى هدى اللهۙ-ان یؤتۤى احد مثل ماۤ اوتیتم او یحاجوكم عند ربكمؕ-قل ان الفضل بید اللهۚ-یؤتیه من یشاءؕ-و الله واسع علیمۚۙ(۷۳) یختص برحمته من یشاءؕ-و الله ذو الفضل العظیم(۷۴) و من اهل الكتب من ان تامنه بقنطار یؤدهۤ الیكۚ-و منهم من ان تامنه بدینار لا یؤدهۤ الیك الا ما دمت علیه قاىٕماؕ-ذلك بانهم قالوا لیس علینا فی الامین سبیلۚ-و یقولون على الله الكذب و هم یعلمون(۷۵) بلى من اوفى بعهده و اتقى فان الله یحب المتقین(۷۶) ان الذین یشترون بعهد الله و ایمانهم ثمنا قلیلا اولٓىٕك لا خلاق لهم فی الاخرة و لا یكلمهم الله و لا ینظر الیهم یوم القیمة و لا یزكیهم۪-و لهم عذاب الیم(۷۷) و ان منهم لفریقا یلون السنتهم بالكتب لتحسبوه من الكتب و ما هو من الكتبۚ-و یقولون هو من عند الله و ما هو من عند اللهۚ-و یقولون على الله الكذب و هم یعلمون(۷۸) ما كان لبشر ان یؤتیه الله الكتب و الحكم و النبوة ثم یقول للناس كونوا عبادا لی من دون الله و لكن كونوا ربنین بما كنتم تعلمون الكتب و بما كنتم تدرسونۙ(۷۹) و لا یامركم ان تتخذوا الملٓىٕكة و النبین ارباباؕ-ایامركم بالكفر بعد اذ انتم مسلمون۠(۸۰) و اذ اخذ الله میثاق النبین لماۤ اتیتكم من كتب و حكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به و لتنصرنهؕ-قال ءاقررتم و اخذتم على ذلكم اصریؕ-قالوۤا اقررناؕ-قال فاشهدوا و انا معكم من الشهدین(۸۱) فمن تولى بعد ذلك فاولٓىٕك هم الفسقون(۸۲) افغیر دین الله یبغون و لهۤ اسلم من فی السموت و الارض طوعا و كرها و الیه یرجعون(۸۳) قل امنا بالله و ماۤ انزل علینا و ماۤ انزل علۤى ابرهیم و اسمعیل و اسحق و یعقوب و الاسباط و ماۤ اوتی موسى و عیسى و النبیون من ربهم۪-لا نفرق بین احد منهم٘-و نحن له مسلمون(۸۴) و من یبتغ غیر الاسلام دینا فلن یقبل منهۚ-و هو فی الاخرة من الخسرین(۸۵) كیف یهدی الله قوما كفروا بعد ایمانهم و شهدوۤا ان الرسول حق و جاءهم البینتؕ-و الله لا یهدی القوم الظلمین(۸۶) اولٓىٕك جزاؤهم ان علیهم لعنة الله و الملٓىٕكة و الناس اجمعینۙ(۸۷) خلدین فیهاۚ-لا یخفف عنهم العذاب و لا هم ینظرونۙ(۸۸) الا الذین تابوا منۢ بعد ذلك و اصلحوا۫-فان الله غفور رحیم(۸۹) ان الذین كفروا بعد ایمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهمۚ-و اولٓىٕك هم الضالون(۹۰) ان الذین كفروا و ماتوا و هم كفار فلن یقبل من احدهم ملء الارض ذهبا و لو افتدى بهؕ-اولٓىٕك لهم عذاب الیم و ما لهم من نصرین۠(۹۱) لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون ﱟ و ما تنفقوا من شیء فان الله به علیم(۹۲) كل الطعام كان حلا لبنیۤ اسراءیل الا ما حرم اسراءیل على نفسه من قبل ان تنزل التورىةؕ-قل فاتوا بالتورىة فاتلوهاۤ ان كنتم صدقین(۹۳) فمن افترى على الله الكذب منۢ بعد ذلك فاولٓىٕك هم الظلمونؐ(۹۴) قل صدق الله۫-فاتبعوا ملة ابرهیم حنیفاؕ-و ما كان من المشركین(۹۵) ان اول بیت وضع للناس للذی ببكة مبركا و هدى للعلمینۚ(۹۶) فیه ایتۢ بینت مقام ابرهیم ﳛ و من دخله كان امناؕ-و لله على الناس حج البیت من استطاع الیه سبیلاؕ-و من كفر فان الله غنی عن العلمین(۹۷) قل یۤاهل الكتب لم تكفرون بایت الله ﳓ و الله شهید على ما تعملون(۹۸) قل یۤاهل الكتب لم تصدون عن سبیل الله من امن تبغونها عوجا و انتم شهداءؕ-و ما الله بغافل عما تعملون(۹۹) یۤایها الذین امنوۤا ان تطیعوا فریقا من الذین اوتوا الكتب یردوكم بعد ایمانكم كفرین(۱۰۰) و كیف تكفرون و انتم تتلى علیكم ایت الله و فیكم رسولهؕ-و من یعتصم بالله فقد هدی الى صراط مستقیم۠(۱۰۱) یۤایها الذین امنوا اتقوا الله حق تقته و لا تموتن الا و انتم مسلمون(۱۰۲) و اعتصموا بحبل الله جمیعا و لا تفرقوا۪-و اذكروا نعمت الله علیكم اذ كنتم اعداء فالف بین قلوبكم فاصبحتم بنعمتهۤ اخواناۚ-و كنتم على شفا حفرة من النار فانقذكم منهاؕ-كذلك یبین الله لكم ایته لعلكم تهتدون(۱۰۳) و لتكن منكم امة یدعون الى الخیر و یامرون بالمعروف و ینهون عن المنكرؕ-و اولٓىٕك هم المفلحون(۱۰۴) و لا تكونوا كالذین تفرقوا و اختلفوا منۢ بعد ما جاءهم البینتؕ-و اولٓىٕك لهم عذاب عظیمۙ(۱۰۵) یوم تبیض وجوه و تسود وجوهۚ-فاما الذین اسودت وجوههم۫-اكفرتم بعد ایمانكم فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون(۱۰۶) و اما الذین ابیضت وجوههم ففی رحمة اللهؕ-هم فیها خلدون(۱۰۷) تلك ایت الله نتلوها علیك بالحقؕ-و ما الله یرید ظلما للعلمین(۱۰۸) و لله ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و الى الله ترجع الامور۠(۱۰۹) كنتم خیر امة اخرجت للناس تامرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون باللهؕ-و لو امن اهل الكتب لكان خیرا لهمؕ-منهم المؤمنون و اكثرهم الفسقون(۱۱۰) لن یضروكم الاۤ اذىؕ-و ان یقاتلوكم یولوكم الادبار۫-ثم لا ینصرون(۱۱۱) ضربت علیهم الذلة این ما ثقفوۤا الا بحبل من الله و حبل من الناس و باءو بغضب من الله و ضربت علیهم المسكنةؕ-ذلك بانهم كانوا یكفرون بایت الله و یقتلون الانۢبیاء بغیر حقؕ-ذلك بما عصوا و كانوا یعتدونۗ(۱۱۲) لیسوا سواءؕ-من اهل الكتب امة قاىٕمة یتلون ایت الله اناء الیل و هم یسجدون(۱۱۳) یؤمنون بالله و الیوم الاخر و یامرون بالمعروف و ینهون عن المنكر و یسارعون فی الخیرتؕ-و اولٓىٕك من الصلحین(۱۱۴) و ما یفعلوا من خیر فلن یكفروهؕ-و الله علیمۢ بالمتقین(۱۱۵) ان الذین كفروا لن تغنی عنهم اموالهم و لاۤ اولادهم من الله شیــٴـاؕ-و اولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون(۱۱۶) مثل ما ینفقون فی هذه الحیوة الدنیا كمثل ریح فیها صر اصابت حرث قوم ظلموۤا انفسهم فاهلكتهؕ-و ما ظلمهم الله و لكن انفسهم یظلمون(۱۱۷) یۤایها الذین امنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا یالونكم خبالاؕ-ودوا ما عنتمۚ-قد بدت البغضاء من افواههم ﭕ و ما تخفی صدورهم اكبرؕ-قد بینا لكم الایت ان كنتم تعقلون(۱۱۸) هۤانتم اولاء تحبونهم و لا یحبونكم و تؤمنون بالكتب كلهۚ-و اذا لقوكم قالوۤا امنا ﳒ و اذا خلوا عضوا علیكم الانامل من الغیظؕ-قل موتوا بغیظكمؕ-ان الله علیمۢ بذات الصدور(۱۱۹) ان تمسسكم حسنة تسؤهم٘-و ان تصبكم سیئة یفرحوا بهاؕ-و ان تصبروا و تتقوا لا یضركم كیدهم شیــٴـاؕ-ان الله بما یعملون محیط۠(۱۲۰) و اذ غدوت من اهلك تبوئ المؤمنین مقاعد للقتالؕ-و الله سمیع علیمۙ(۱۲۱) اذ همت طاىٕفتن منكم ان تفشلاۙ-و الله ولیهماؕ-و على الله فلیتوكل المؤمنون(۱۲۲) و لقد نصركم الله ببدر و انتم اذلةۚ-فاتقوا الله لعلكم تشكرون(۱۲۳) اذ تقول للمؤمنین الن یكفیكم ان یمدكم ربكم بثلثة الف من الملٓىٕكة منزلینؕ(۱۲۴) بلۤىۙ-ان تصبروا و تتقوا و یاتوكم من فورهم هذا یمددكم ربكم بخمسة الف من الملٓىٕكة مسومین(۱۲۵) و ما جعله الله الا بشرى لكم و لتطمىٕن قلوبكم بهؕ-و ما النصر الا من عند الله العزیز الحكیمۙ(۱۲۶) لیقطع طرفا من الذین كفروۤا او یكبتهم فینقلبوا خاىٕبین(۱۲۷) لیس لك من الامر شیء او یتوب علیهم او یعذبهم فانهم ظلمون(۱۲۸) و لله ما فی السموت و ما فی الارضؕ-یغفر لمن یشاء و یعذب من یشاءؕ-و الله غفور رحیم۠(۱۲۹) یۤایها الذین امنوا لا تاكلوا الربۤوا اضعافا مضعفة۪- و اتقوا الله لعلكم تفلحونۚ(۱۳۰) و اتقوا النار التیۤ اعدت للكفرینۚ(۱۳۱) و اطیعوا الله و الرسول لعلكم ترحمونۚ(۱۳۲) و سارعوۤا الى مغفرة من ربكم و جنة عرضها السموت و الارضۙ-اعدت للمتقینۙ(۱۳۳) الذین ینفقون فی السراء و الضراء و الكظمین الغیظ و العافین عن الناسؕ-و الله یحب المحسنینۚ(۱۳۴) و الذین اذا فعلوا فاحشة او ظلموۤا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم۫-و من یغفر الذنوب الا الله ﳑ و لم یصروا على ما فعلوا و هم یعلمون(۱۳۵) اولٓىٕك جزاؤهم مغفرة من ربهم و جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاؕ-و نعم اجر العملینؕ(۱۳۶) قد خلت من قبلكم سننۙ-فسیروا فی الارض فانظروا كیف كان عاقبة المكذبین(۱۳۷) هذا بیان للناس و هدى و موعظة للمتقین(۱۳۸) و لا تهنوا و لا تحزنوا و انتم الاعلون ان كنتم مؤمنین(۱۳۹) ان یمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثلهؕ-و تلك الایام نداولها بین الناسۚ-و لیعلم الله الذین امنوا و یتخذ منكم شهداءؕ-و الله لا یحب الظلمینۙ(۱۴۰) و لیمحص الله الذین امنوا و یمحق الكفرین(۱۴۱) ام حسبتم ان تدخلوا الجنة و لما یعلم الله الذین جهدوا منكم و یعلم الصبرین(۱۴۲) و لقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه۪-فقد رایتموه و انتم تنظرون۠(۱۴۳) و ما محمد الا رسولۚ-قد خلت من قبله الرسلؕ-افاۡىٕن مات او قتل انقلبتم علۤى اعقابكمؕ-و من ینقلب على عقبیه فلن یضر الله شیــٴـاؕ-و سیجزی الله الشكرین(۱۴۴) و ما كان لنفس ان تموت الا باذن الله كتبا مؤجلاؕ-و من یرد ثواب الدنیا نؤته منهاۚ-و من یرد ثواب الاخرة نؤته منهاؕ-و سنجزی الشكرین(۱۴۵) و كاین من نبی قتلۙ-معه ربیون كثیرۚ-فما و هنوا لماۤ اصابهم فی سبیل الله و ما ضعفوا و ما استكانواؕ-و الله یحب الصبرین(۱۴۶) و ما كان قولهم الاۤ ان قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا و اسرافنا فیۤ امرنا و ثبت اقدامنا و انصرنا على القوم الكفرین(۱۴۷) فاتىهم الله ثواب الدنیا و حسن ثواب الاخرةؕ-و الله یحب المحسنین۠(۱۴۸) یۤایها الذین امنوۤا ان تطیعوا الذین كفروا یردوكم علۤى اعقابكم فتنقلبوا خسرین(۱۴۹) بل الله مولىكمۚ-و هو خیر النصرین(۱۵۰) سنلقی فی قلوب الذین كفروا الرعب بماۤ اشركوا بالله ما لم ینزل به سلطناۚ-و ماوىهم النارؕ-و بئس مثوى الظلمین(۱۵۱) و لقد صدقكم الله وعدهۤ اذ تحسونهم باذنهۚ-حتۤى اذا فشلتم و تنازعتم فی الامر و عصیتم منۢ بعد ماۤ ارىكم ما تحبونؕ-منكم من یرید الدنیا و منكم من یرید الاخرةۚ-ثم صرفكم عنهم لیبتلیكمۚ-و لقد عفا عنكمؕ-و الله ذو فضل على المؤمنین(۱۵۲) اذ تصعدون و لا تلون علۤى احد و الرسول یدعوكم فیۤ اخرىكم فاثابكم غمۢا بغم لكیلا تحزنوا على ما فاتكم و لا ماۤ اصابكمؕ-و الله خبیرۢ بما تعملون(۱۵۳) ثم انزل علیكم منۢ بعد الغم امنة نعاسا یغشى طاىٕفة منكمۙ-و طاىٕفة قد اهمتهم انفسهم یظنون بالله غیر الحق ظن الجاهلیةؕ-یقولون هل لنا من الامر من شیءؕ-قل ان الامر كله للهؕ-یخفون فیۤ انفسهم ما لا یبدون لكؕ-یقولون لو كان لنا من الامر شیء ما قتلنا ههناؕ-قل لو كنتم فی بیوتكم لبرز الذین كتب علیهم القتل الى مضاجعهمۚ-و لیبتلی الله ما فی صدوركم و لیمحص ما فی قلوبكمؕ-و الله علیمۢ بذات الصدور(۱۵۴) ان الذین تولوا منكم یوم التقى الجمعنۙ-انما استزلهم الشیطن ببعض ما كسبواۚ-و لقد عفا الله عنهمؕ-ان الله غفور حلیم۠(۱۵۵) یۤایها الذین امنوا لا تكونوا كالذین كفروا و قالوا لاخوانهم اذا ضربوا فی الارض او كانوا غزى لو كانوا عندنا ما ماتوا و ما قتلواۚ-لیجعل الله ذلك حسرة فی قلوبهمؕ-و الله یحی و یمیتؕ-و الله بما تعملون بصیر(۱۵۶) و لىٕن قتلتم فی سبیل الله او متم لمغفرة من الله و رحمة خیر مما یجمعون(۱۵۷) و لىٕن متم او قتلتم لاۡالى الله تحشرون(۱۵۸) فبما رحمة من الله لنت لهمۚ-و لو كنت فظا غلیظ القلب لا نفضوا من حولك۪- فاعف عنهم و استغفر لهم و شاورهم فی الامرۚ-فاذا عزمت فتوكل على اللهؕ-ان الله یحب المتوكلین(۱۵۹) ان ینصركم الله فلا غالب لكمۚ-و ان یخذلكم فمن ذا الذی ینصركم منۢ بعدهؕ-و على الله فلیتوكل المؤمنون(۱۶۰) و ما كان لنبی ان یغلؕ-و من یغلل یات بما غل یوم القیمةۚ-ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا یظلمون(۱۶۱) افمن اتبع رضوان الله كمنۢ باء بسخط من الله و ماوىه جهنمؕ-و بئس المصیر(۱۶۲) هم درجت عند اللهؕ-و الله بصیرۢ بما یعملون(۱۶۳) لقد من الله على المؤمنین اذ بعث فیهم رسولا من انفسهم یتلوا علیهم ایته و یزكیهم و یعلمهم الكتب و الحكمةۚ-و ان كانوا من قبل لفی ضلل مبین(۱۶۴) او لماۤ اصابتكم مصیبة قد اصبتم مثلیهاۙ-قلتم انى هذاؕ-قل هو من عند انفسكمؕ-ان الله على كل شیء قدیر(۱۶۵) و ماۤ اصابكم یوم التقى الجمعن فباذن الله و لیعلم المؤمنینۙ(۱۶۶) و لیعلم الذین نافقوا ۚۖ-و قیل لهم تعالوا قاتلوا فی سبیل الله او ادفعواؕ-قالوا لو نعلم قتالا لا اتبعنكمؕ-هم للكفر یومىٕذ اقرب منهم للایمانۚ-یقولون بافواههم ما لیس فی قلوبهمؕ-و الله اعلم بما یكتمونۚ(۱۶۷) الذین قالوا لاخوانهم و قعدوا لو اطاعونا ما قتلواؕ-قل فادرءوا عن انفسكم الموت ان كنتم صدقین(۱۶۸) و لا تحسبن الذین قتلوا فی سبیل الله امواتاؕ-بل احیاء عند ربهم یرزقونۙ(۱۶۹) فرحین بماۤ اتىهم الله من فضلهۙ-و یستبشرون بالذین لم یلحقوا بهم من خلفهمۙ-الا خوف علیهم و لا هم یحزنونۘ(۱۷۰) یستبشرون بنعمة من الله و فضلۙ-و ان الله لا یضیع اجر المؤمنین(۱۷۱)ﮎ الذین استجابوا لله و الرسول منۢ بعد ماۤ اصابهم القرح ﳍ للذین احسنوا منهم و اتقوا اجر عظیمۚ(۱۷۲) الذین قال لهم الناس ان الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم ایمانا ﳓ و قالوا حسبنا الله و نعم الوكیل(۱۷۳) فانقلبوا بنعمة من الله و فضل لم یمسسهم سوٓءۙ-و اتبعوا رضوان اللهؕ-و الله ذو فضل عظیم(۱۷۴) انما ذلكم الشیطن یخوف اولیاءه ۪-فلا تخافوهم و خافون ان كنتم مؤمنین(۱۷۵) و لا یحزنك الذین یسارعون فی الكفرۚ-انهم لن یضروا الله شیــٴـاؕ-یرید الله الا یجعل لهم حظا فی الاخرةۚ-و لهم عذاب عظیم(۱۷۶) ان الذین اشتروا الكفر بالایمان لن یضروا الله شیــٴـاۚ-و لهم عذاب الیم(۱۷۷) و لا یحسبن الذین كفروۤا انما نملی لهم خیر لانفسهمؕ-انما نملی لهم لیزدادوۤا اثماۚ-و لهم عذاب مهین(۱۷۸) ما كان الله لیذر المؤمنین على ماۤ انتم علیه حتى یمیز الخبیث من الطیبؕ-و ما كان الله لیطلعكم على الغیب و لكن الله یجتبی من رسله من یشاء ۪- فامنوا بالله و رسلهۚ-و ان تؤمنوا و تتقوا فلكم اجر عظیم(۱۷۹) و لا یحسبن الذین یبخلون بماۤ اتىهم الله من فضله هو خیرا لهمؕ-بل هو شر لهمؕ-سیطوقون ما بخلوا به یوم القیمةؕ-و لله میراث السموت و الارضؕ-و الله بما تعملون خبیر۠(۱۸۰) لقد سمع الله قول الذین قالوۤا ان الله فقیر و نحن اغنیاءۘ-سنكتب ما قالوا و قتلهم الانۢبیاء بغیر حقۙ-و نقول ذوقوا عذاب الحریق(۱۸۱) ذلك بما قدمت ایدیكم و ان الله لیس بظلام للعبیدۚ(۱۸۲) الذین قالوۤا ان الله عهد الیناۤ الا نؤمن لرسول حتى یاتینا بقربان تاكله النارؕ-قل قد جاءكم رسل من قبلی بالبینت و بالذی قلتم فلم قتلتموهم ان كنتم صدقین(۱۸۳) فان كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءو بالبینت و الزبر و الكتب المنیر(۱۸۴) كل نفس ذاىٕقة الموتؕ-و انما توفون اجوركم یوم القیمةؕ-فمن زحزح عن النار و ادخل الجنة فقد فازؕ-و ما الحیوة الدنیاۤ الا متاع الغرور(۱۸۵) لتبلون فیۤ اموالكم و انفسكم- و لتسمعن من الذین اوتوا الكتب من قبلكم و من الذین اشركوۤا اذى كثیراؕ-و ان تصبروا و تتقوا فان ذلك من عزم الامور(۱۸۶) و اذ اخذ الله میثاق الذین اوتوا الكتب لتبیننه للناس و لا تكتمونه٘-فنبذوه وراء ظهورهم و اشتروا به ثمنا قلیلاؕ-فبئس ما یشترون(۱۸۷) لا تحسبن الذین یفرحون بماۤ اتوا و یحبون ان یحمدوا بما لم یفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذابۚ-و لهم عذاب الیم(۱۸۸) و لله ملك السموت و الارضؕ-و الله على كل شیء قدیر۠(۱۸۹) ان فی خلق السموت و الارض و اختلاف الیل و النهار لایت لاولی الالبابۚۙ(۱۹۰) الذین یذكرون الله قیما و قعودا و على جنوبهم و یتفكرون فی خلق السموت و الارضۚ-ربنا ما خلقت هذا باطلاۚ-سبحنك فقنا عذاب النار(۱۹۱) ربناۤ انك من تدخل النار فقد اخزیتهؕ-و ما للظلمین من انصار(۱۹۲) ربناۤ اننا سمعنا منادیا ینادی للایمان ان امنوا بربكم فامنا ﳓ ربنا فاغفر لنا ذنوبنا و كفر عنا سیاتنا و توفنا مع الابرارۚ(۱۹۳) ربنا و اتنا ما وعدتنا على رسلك و لا تخزنا یوم القیمةؕ-انك لا تخلف المیعاد(۱۹۴) فاستجاب لهم ربهم انی لاۤ اضیع عمل عامل منكم من ذكر او انثىۚ-بعضكم منۢ بعضۚ-فالذین هاجروا و اخرجوا من دیارهم و اوذوا فی سبیلی و قتلوا و قتلوا لاكفرن عنهم سیاتهم و لادخلنهم جنت تجری من تحتها الانهرۚ-ثوابا من عند اللهؕ-و الله عنده حسن الثواب(۱۹۵) لا یغرنك تقلب الذین كفروا فی البلادؕ(۱۹۶) متاع قلیل- ثم ماوىهم جهنمؕ-و بئس المهاد(۱۹۷) لكن الذین اتقوا ربهم لهم جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیها نزلا من عند اللهؕ-و ما عند الله خیر للابرار(۱۹۸) و ان من اهل الكتب لمن یؤمن بالله و ماۤ انزل الیكم و ماۤ انزل الیهم خشعین للهۙ-لا یشترون بایت الله ثمنا قلیلاؕ-اولٓىٕك لهم اجرهم عند ربهمؕ-ان الله سریع الحساب(۱۹۹) یۤایها الذین امنوا اصبروا و صابروا و رابطوا- و اتقوا الله لعلكم تفلحون۠(۲۰۰)
4. النساء
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها الناس اتقوا ربكم الذی خلقكم من نفس واحدة و خلق منها زوجها و بث منهما رجالا كثیرا و نساءۚ-و اتقوا الله الذی تساءلون به و الارحامؕ-ان الله كان علیكم رقیبا(۱) و اتوا الیتمۤى اموالهم و لا تتبدلوا الخبیث بالطیب ۪- و لا تاكلوۤا اموالهم الۤى اموالكمؕ-انه كان حوبا كبیرا(۲) و ان خفتم الا تقسطوا فی الیتمى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى و ثلث و ربعۚ-فان خفتم الا تعدلوا فواحدة او ما ملكت ایمانكمؕ-ذلك ادنۤى الا تعولواؕ(۳) و اتوا النساء صدقتهن نحلةؕ-فان طبن لكم عن شیء منه نفسا فكلوه هنیٓــٴـا مریٓــٴـا(۴) و لا تؤتوا السفهاء اموالكم التی جعل الله لكم قیما و ارزقوهم فیها و اكسوهم و قولوا لهم قولا معروفا(۵) و ابتلوا الیتمى حتۤى اذا بلغوا النكاحۚ-فان انستم منهم رشدا فادفعوۤا الیهم اموالهمۚ-و لا تاكلوهاۤ اسرافا و بدارا ان یكبرواؕ-و من كان غنیا فلیستعففۚ-و من كان فقیرا فلیاكل بالمعروفؕ-فاذا دفعتم الیهم اموالهم فاشهدوا علیهمؕ-و كفى بالله حسیبا(۶) للرجال نصیب مما ترك الوالدن و الاقربون ۪- و للنساء نصیب مما ترك الوالدن و الاقربون مما قل منه او كثرؕ-نصیبا مفروضا(۷) و اذا حضر القسمة اولوا القربى و الیتمى و المسكین فارزقوهم منه و قولوا لهم قولا معروفا(۸) و لیخش الذین لو تركوا من خلفهم ذریة ضعفا خافوا علیهم ۪- فلیتقوا الله و لیقولوا قولا سدیدا(۹) ان الذین یاكلون اموال الیتمى ظلما انما یاكلون فی بطونهم ناراؕ-و سیصلون سعیرا۠(۱۰) یوصیكم الله فیۤ اولادكمۗ-للذكر مثل حظ الانثیینۚ-فان كن نساء فوق اثنتین فلهن ثلثا ما تركۚ-و ان كانت واحدة فلها النصفؕ-و لابویه لكل واحد منهما السدس مما ترك ان كان له ولدۚ-فان لم یكن له ولد و ورثهۤ ابوه فلامه الثلثۚ-فان كان لهۤ اخوة فلامه السدس منۢ بعد وصیة یوصی بهاۤ او دینؕ-اباؤكم و ابناؤكم لا تدرون ایهم اقرب لكم نفعاؕ-فریضة من اللهؕ-ان الله كان علیما حكیما(۱۱) و لكم نصف ما ترك ازواجكم ان لم یكن لهن ولدۚ-فان كان لهن ولد فلكم الربع مما تركن منۢ بعد وصیة یوصین بهاۤ او دینؕ-و لهن الربع مما تركتم ان لم یكن لكم ولدۚ-فان كان لكم ولد فلهن الثمن مما تركتم منۢ بعد وصیة توصون بهاۤ او دینؕ-و ان كان رجل یورث كللة او امراة و لهۤ اخ او اخت فلكل واحد منهما السدسۚ-فان كانوۤا اكثر من ذلك فهم شركاء فی الثلث منۢ بعد وصیة یوصى بهاۤ او دینۙ-غیر مضارۚ-وصیة من اللهؕ-و الله علیم حلیمؕ(۱۲) تلك حدود اللهؕ-و من یطع الله و رسوله یدخله جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاؕ-و ذلك الفوز العظیم(۱۳) و من یعص الله و رسوله و یتعد حدوده یدخله نارا خالدا فیها ۪- و له عذاب مهین۠(۱۴) و التی یاتین الفاحشة من نساىٕكم فاستشهدوا علیهن اربعة منكمۚ-فان شهدوا فامسكوهن فی البیوت حتى یتوفهن الموت او یجعل الله لهن سبیلا(۱۵) و الذن یاتینها منكم فاذوهماۚ-فان تابا و اصلحا فاعرضوا عنهماؕ-ان الله كان توابا رحیما(۱۶) انما التوبة على الله للذین یعملون السوٓء بجهالة ثم یتوبون من قریب فاولٓىٕك یتوب الله علیهمؕ-و كان الله علیما حكیما(۱۷) و لیست التوبة للذین یعملون السیاتۚ-حتۤى اذا حضر احدهم الموت قال انی تبت الـٔن و لا الذین یموتون و هم كفارؕ-اولٓىٕك اعتدنا لهم عذابا الیما(۱۸) یۤایها الذین امنوا لا یحل لكم ان ترثوا النساء كرهاؕ-و لا تعضلوهن لتذهبوا ببعض ماۤ اتیتموهن الاۤ ان یاتین بفاحشة مبینةۚ-و عاشروهن بالمعروفۚ-فان كرهتموهن فعسۤى ان تكرهوا شیــٴـا و یجعل الله فیه خیرا كثیرا(۱۹) و ان اردتم استبدال زوج مكان زوجۙ-و اتیتم احدىهن قنطارا فلا تاخذوا منه شیــٴـاؕ-اتاخذونه بهتانا و اثما مبینا(۲۰) و كیف تاخذونه و قد افضى بعضكم الى بعض و اخذن منكم میثاقا غلیظا(۲۱) و لا تنكحوا ما نكح اباؤكم من النساء الا ما قد سلفؕ-انه كان فاحشة و مقتاؕ-و ساء سبیلا۠(۲۲) حرمت علیكم امهتكم و بنتكم و اخوتكم و عمتكم و خلتكم و بنت الاخ و بنت الاخت و امهتكم التیۤ ارضعنكم و اخوتكم من الرضاعة و امهت نساىٕكم و رباىٕبكم التی فی حجوركم من نساىٕكم التی دخلتم بهن٘-فان لم تكونوا دخلتم بهن فلا جناح علیكم٘-و حلاىٕل ابناىٕكم الذین من اصلابكمۙ-و ان تجمعوا بین الاختین الا ما قد سلفؕ-ان الله كان غفورا رحیماۙ(۲۳) و المحصنت من النساء الا ما ملكت ایمانكمۚ-كتب الله علیكمۚ-و احل لكم ما وراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنین غیر مسفحینؕ-فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فریضةؕ-و لا جناح علیكم فیما ترضیتم به منۢ بعد الفریضةؕ-ان الله كان علیما حكیما(۲۴) و من لم یستطع منكم طولا ان ینكح المحصنت المؤمنت فمن ما ملكت ایمانكم من فتیتكم المؤمنتؕ-و الله اعلم بایمانكمؕ-بعضكم منۢ بعضۚ-فانكحوهن باذن اهلهن و اتوهن اجورهن بالمعروف محصنت غیر مسفحت و لا متخذت اخدانۚ-فاذاۤ احصن فان اتین بفاحشة فعلیهن نصف ما على المحصنت من العذابؕ-ذلك لمن خشی العنت منكمؕ-و ان تصبروا خیر لكمؕ-و الله غفور رحیم۠(۲۵) یرید الله لیبین لكم و یهدیكم سنن الذین من قبلكم و یتوب علیكمؕ-و الله علیم حكیم(۲۶) و الله یرید ان یتوب علیكم- و یرید الذین یتبعون الشهوت ان تمیلوا میلا عظیما(۲۷) یرید الله ان یخفف عنكمۚ-و خلق الانسان ضعیفا(۲۸) یۤایها الذین امنوا لا تاكلوۤا اموالكم بینكم بالباطل الاۤ ان تكون تجارة عن تراض منكم- و لا تقتلوۤا انفسكمؕ-ان الله كان بكم رحیما(۲۹) و من یفعل ذلك عدوانا و ظلما فسوف نصلیه ناراؕ-و كان ذلك على الله یسیرا(۳۰) ان تجتنبوا كباىٕر ما تنهون عنه نكفر عنكم سیاتكم و ندخلكم مدخلا كریما(۳۱) و لا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعضؕ-للرجال نصیب مما اكتسبواؕ-و للنساء نصیب مما اكتسبنؕ-و ســٴـلوا الله من فضلهؕ-ان الله كان بكل شیء علیما(۳۲) و لكل جعلنا موالی مما ترك الوالدن و الاقربونؕ-و الذین عقدت ایمانكم فاتوهم نصیبهمؕ-ان الله كان على كل شیء شهیدا۠(۳۳) الرجال قومون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض و بماۤ انفقوا من اموالهمؕ-فالصلحت قنتت حفظت للغیب بما حفظ اللهؕ-و التی تخافون نشوزهن فعظوهن و اهجروهن فی المضاجع و اضربوهنۚ-فان اطعنكم فلا تبغوا علیهن سبیلاؕ-ان الله كان علیا كبیرا(۳۴) و ان خفتم شقاق بینهما فابعثوا حكما من اهله و حكما من اهلهاۚ-ان یریداۤ اصلاحا یوفق الله بینهماؕ-ان الله كان علیما خبیرا(۳۵) و اعبدوا الله و لا تشركوا به شیــٴـا و بالوالدین احسانا و بذی القربى و الیتمى و المسكین و الجار ذی القربى و الجار الجنب و الصاحب بالجنۢب و ابن السبیلۙ-و ما ملكت ایمانكمؕ-ان الله لا یحب من كان مختالا فخوراۙﰳ (۳۶) الذین یبخلون و یامرون الناس بالبخل و یكتمون ماۤ اتىهم الله من فضلهؕ-و اعتدنا للكفرین عذابا مهیناۚ(۳۷) و الذین ینفقون اموالهم رئاء الناس و لا یؤمنون بالله و لا بالیوم الاخرؕ-و من یكن الشیطن له قرینا فساء قرینا(۳۸) و ما ذا علیهم لو امنوا بالله و الیوم الاخر و انفقوا مما رزقهم اللهؕ-و كان الله بهم علیما(۳۹) ان الله لا یظلم مثقال ذرةۚ-و ان تك حسنة یضعفها و یؤت من لدنه اجرا عظیما(۴۰) فكیف اذا جئنا من كل امةۭ بشهید و جئنا بك على هۤؤلاء شهیداﳳ(۴۱) یومىٕذ یود الذین كفروا و عصوا الرسول لو تسوى بهم الارضؕ-و لا یكتمون الله حدیثا۠(۴۲) یۤایها الذین امنوا لا تقربوا الصلوة و انتم سكرى حتى تعلموا ما تقولون و لا جنبا الا عابری سبیل حتى تغتسلواؕ-و ان كنتم مرضۤى او على سفر او جاء احد منكم من الغاىٕط او لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتیمموا صعیدا طیبا فامسحوا بوجوهكم و ایدیكمؕ-ان الله كان عفوا غفورا(۴۳) الم تر الى الذین اوتوا نصیبا من الكتب یشترون الضللة و یریدون ان تضلوا السبیلؕ(۴۴) و الله اعلم باعداىٕكمؕ-و كفى بالله ولیا ﱪ و كفى بالله نصیرا(۴۵) من الذین هادوا یحرفون الكلم عن مواضعه و یقولون سمعنا و عصینا و اسمع غیر مسمع و راعنا لیۢا بالسنتهم و طعنا فی الدینؕ-و لو انهم قالوا سمعنا و اطعنا و اسمع و انظرنا لكان خیرا لهم و اقومۙ-و لكن لعنهم الله بكفرهم فلا یؤمنون الا قلیلا(۴۶) یۤایها الذین اوتوا الكتب امنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل ان نطمس وجوها فنردها علۤى ادبارهاۤ او نلعنهم كما لعناۤ اصحب السبتؕ-و كان امر الله مفعولا(۴۷) ان الله لا یغفر ان یشرك به و یغفر ما دون ذلك لمن یشاءۚ-و من یشرك بالله فقد افترۤى اثما عظیما(۴۸) الم تر الى الذین یزكون انفسهمؕ-بل الله یزكی من یشاء و لا یظلمون فتیلا(۴۹) انظر كیف یفترون على الله الكذبؕ-و كفى بهۤ اثما مبینا۠(۵۰) الم تر الى الذین اوتوا نصیبا من الكتب یؤمنون بالجبت و الطاغوت و یقولون للذین كفروا هۤؤلاء اهدى من الذین امنوا سبیلا(۵۱) اولٓىٕك الذین لعنهم اللهؕ-و من یلعن الله فلن تجد له نصیراؕ(۵۲) ام لهم نصیب من الملك فاذا لا یؤتون الناس نقیراۙ(۵۳) ام یحسدون الناس على ماۤ اتىهم الله من فضلهۚ-فقد اتیناۤ ال ابرهیم الكتب و الحكمة و اتینهم ملكا عظیما(۵۴) فمنهم من امن به و منهم من صد عنهؕ-و كفى بجهنم سعیرا(۵۵) ان الذین كفروا بایتنا سوف نصلیهم ناراؕ-كلما نضجت جلودهم بدلنهم جلودا غیرها لیذوقوا العذابؕ-ان الله كان عزیزا حكیما(۵۶) و الذین امنوا و عملوا الصلحت سندخلهم جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاۤ ابداؕ-لهم فیهاۤ ازواج مطهرة٘-و ندخلهم ظلا ظلیلا(۵۷) ان الله یامركم ان تؤدوا الامنت الۤى اهلهاۙ-و اذا حكمتم بین الناس ان تحكموا بالعدلؕ-ان الله نعما یعظكم بهؕ-ان الله كان سمیعۢا بصیرا(۵۸) یۤایها الذین امنوۤا اطیعوا الله و اطیعوا الرسول و اولی الامر منكمۚ-فان تنازعتم فی شیء فردوه الى الله و الرسول ان كنتم تؤمنون بالله و الیوم الاخرؕ-ذلك خیر و احسن تاویلا۠(۵۹) الم تر الى الذین یزعمون انهم امنوا بماۤ انزل الیك و ماۤ انزل من قبلك یریدون ان یتحاكموۤا الى الطاغوت و قد امروۤا ان یكفروا بهؕ-و یرید الشیطن ان یضلهم ضللۢا بعیدا(۶۰) و اذا قیل لهم تعالوا الى ماۤ انزل الله و الى الرسول رایت المنفقین یصدون عنك صدوداۚ(۶۱) فكیف اذاۤ اصابتهم مصیبةۢ بما قدمت ایدیهم ثم جاءوك یحلفون ﳓ بالله ان اردناۤ الاۤ احسانا و توفیقا(۶۲) اولٓىٕك الذین یعلم الله ما فی قلوبهمۗ-فاعرض عنهم و عظهم و قل لهم فیۤ انفسهم قولۢا بلیغا(۶۳) و ماۤ ارسلنا من رسول الا لیطاع باذن اللهؕ-و لو انهم اذ ظلموۤا انفسهم جاءوك فاستغفروا الله و استغفر لهم الرسول لوجدوا الله توابا رحیما(۶۴) فلا و ربك لا یؤمنون حتى یحكموك فیما شجر بینهم ثم لا یجدوا فیۤ انفسهم حرجا مما قضیت و یسلموا تسلیما(۶۵) و لو انا كتبنا علیهم ان اقتلوۤا انفسكم او اخرجوا من دیاركم ما فعلوه الا قلیل منهمؕ-و لو انهم فعلوا ما یوعظون به لكان خیرا لهم و اشد تثبیتاۙ(۶۶) و اذا لاتینهم من لدناۤ اجرا عظیماۙ(۶۷) و لهدینهم صراطا مستقیما(۶۸) و من یطع الله و الرسول فاولٓىٕك مع الذین انعم الله علیهم من النبین و الصدیقین و الشهداء و الصلحینۚ-و حسن اولٓىٕك رفیقاؕ(۶۹) ذلك الفضل من اللهؕ-و كفى بالله علیما۠(۷۰) یۤایها الذین امنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات او انفروا جمیعا(۷۱) و ان منكم لمن لیبطئنۚ-فان اصابتكم مصیبة قال قد انعم الله علی اذ لم اكن معهم شهیدا(۷۲) و لىٕن اصابكم فضل من الله لیقولن كان لم تكنۢ بینكم و بینه مودة یلیتنی كنت معهم فافوز فوزا عظیما(۷۳) فلیقاتل فی سبیل الله الذین یشرون الحیوة الدنیا بالاخرةؕ-و من یقاتل فی سبیل الله فیقتل او یغلب فسوف نؤتیه اجرا عظیما(۷۴) و ما لكم لا تقاتلون فی سبیل الله و المستضعفین من الرجال و النساء و الولدان الذین یقولون ربناۤ اخرجنا من هذه القریة الظالم اهلهاۚ-و اجعل لنا من لدنك ولیا ﳐ و اجعل لنا من لدنك نصیراؕ(۷۵) الذین امنوا یقاتلون فی سبیل اللهۚ-و الذین كفروا یقاتلون فی سبیل الطاغوت فقاتلوۤا اولیاء الشیطنۚ-ان كید الشیطن كان ضعیفا۠(۷۶) الم تر الى الذین قیل لهم كفوۤا ایدیكم و اقیموا الصلوة و اتوا الزكوةۚ-فلما كتب علیهم القتال اذا فریق منهم یخشون الناس كخشیة الله او اشد خشیةۚ-و قالوا ربنا لم كتبت علینا القتالۚ-لو لاۤ اخرتناۤ الۤى اجل قریبؕ-قل متاع الدنیا قلیلۚ-و الاخرة خیر لمن اتقى- و لا تظلمون فتیلا(۷۷) این ما تكونوا یدرككم الموت و لو كنتم فی بروج مشیدةؕ-و ان تصبهم حسنة یقولوا هذه من عند اللهۚ-و ان تصبهم سیئة یقولوا هذه من عندكؕ-قل كل من عند اللهؕ-فمال هۤؤلاء القوم لا یكادون یفقهون حدیثا(۷۸) ماۤ اصابك من حسنة فمن الله٘-و ماۤ اصابك من سیئة فمن نفسكؕ-و ارسلنك للناس رسولاؕ-و كفى بالله شهیدا(۷۹) من یطع الرسول فقد اطاع اللهۚ-و من تولى فماۤ ارسلنك علیهم حفیظاؕ(۸۰) و یقولون طاعة٘-فاذا برزوا من عندك بیت طاىٕفة منهم غیر الذی تقولؕ-و الله یكتب ما یبیتونۚ-فاعرض عنهم و توكل على اللهؕ-و كفى بالله وكیلا(۸۱) افلا یتدبرون القرانؕ-و لو كان من عند غیر الله لوجدوا فیه اختلافا كثیرا(۸۲) و اذا جاءهم امر من الامن او الخوف اذاعوا بهؕ-و لو ردوه الى الرسول و الۤى اولی الامر منهم لعلمه الذین یستنۢبطونه منهمؕ-و لو لا فضل الله علیكم و رحمته لاتبعتم الشیطن الا قلیلا(۸۳) فقاتل فی سبیل اللهۚ-لا تكلف الا نفسك و حرض المؤمنینۚ-عسى الله ان یكف باس الذین كفرواؕ-و الله اشد باسا و اشد تنكیلا(۸۴) من یشفع شفاعة حسنة یكن له نصیب منهاۚ-و من یشفع شفاعة سیئة یكن له كفل منهاؕ-و كان الله على كل شیء مقیتا(۸۵) و اذا حییتم بتحیة فحیوا باحسن منهاۤ او ردوهاؕ-ان الله كان على كل شیء حسیبا(۸۶) الله لاۤ اله الا هوؕ-لیجمعنكم الى یوم القیمة لا ریب فیهؕ-و من اصدق من الله حدیثا۠(۸۷) فما لكم فی المنفقین فئتین و الله اركسهم بما كسبواؕ-اتریدون ان تهدوا من اضل اللهؕ-و من یضلل الله فلن تجد له سبیلا(۸۸) ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا تتخذوا منهم اولیاء حتى یهاجروا فی سبیل اللهؕ-فان تولوا فخذوهم و اقتلوهم حیث وجدتموهم ۪- و لا تتخذوا منهم ولیا و لا نصیراۙ(۸۹) الا الذین یصلون الى قومۭ بینكم و بینهم میثاق او جاءوكم حصرت صدورهم ان یقاتلوكم او یقاتلوا قومهمؕ-و لو شاء الله لسلطهم علیكم فلقتلوكمۚ-فان اعتزلوكم فلم یقاتلوكم و القوا الیكم السلمۙ-فما جعل الله لكم علیهم سبیلا(۹۰) ستجدون اخرین یریدون ان یامنوكم و یامنوا قومهمؕ-كلما ردوۤا الى الفتنة اركسوا فیهاۚ-فان لم یعتزلوكم و یلقوۤا الیكم السلم و یكفوۤا ایدیهم فخذوهم و اقتلوهم حیث ثقفتموهمؕ-و اولٓىٕكم جعلنا لكم علیهم سلطنا مبینا۠(۹۱) و ما كان لمؤمن ان یقتل مؤمنا الا خطــٴـاۚ-و من قتل مؤمنا خطــٴـا فتحریر رقبة مؤمنة و دیة مسلمة الۤى اهلهۤ الاۤ ان یصدقواؕ-فان كان من قوم عدو لكم و هو مؤمن فتحریر رقبة مؤمنةؕ-و ان كان من قومۭ بینكم و بینهم میثاق فدیة مسلمة الۤى اهله و تحریر رقبة مؤمنةۚ-فمن لم یجد فصیام شهرین متتابعین٘-توبة من اللهؕ-و كان الله علیما حكیما(۹۲) و من یقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خلدا فیها و غضب الله علیه و لعنه و اعد له عذابا عظیما(۹۳) یۤایها الذین امنوۤا اذا ضربتم فی سبیل الله فتبینوا و لا تقولوا لمن القۤى الیكم السلم لست مؤمناۚ-تبتغون عرض الحیوة الدنیا٘-فعند الله مغانم كثیرةؕ-كذلك كنتم من قبل فمن الله علیكم فتبینواؕ-ان الله كان بما تعملون خبیرا(۹۴) لا یستوی القعدون من المؤمنین غیر اولی الضرر و المجهدون فی سبیل الله باموالهم و انفسهمؕ-فضل الله المجهدین باموالهم و انفسهم على القعدین درجةؕ-و كلا وعد الله الحسنىؕ-و فضل الله المجهدین على القعدین اجرا عظیماۙ(۹۵) درجت منه و مغفرة و رحمةؕ-و كان الله غفورا رحیما۠(۹۶) ان الذین توفىهم الملٓىٕكة ظالمیۤ انفسهم قالوا فیم كنتمؕ-قالوا كنا مستضعفین فی الارضؕ-قالوۤا الم تكن ارض الله واسعة فتهاجروا فیهاؕ-فاولٓىٕك ماوىهم جهنمؕ-و ساءت مصیراۙ(۹۷) الا المستضعفین من الرجال و النساء و الولدان لا یستطیعون حیلة و لا یهتدون سبیلاۙ(۹۸) فاولٓىٕك عسى الله ان یعفو عنهمؕ-و كان الله عفوا غفورا(۹۹) و من یهاجر فی سبیل الله یجد فی الارض مرغما كثیرا وسعةؕ-و من یخر ج منۢ بیته مهاجرا الى الله و رسوله ثم یدركه الموت فقد و قع اجره على اللهؕ-و كان الله غفورا رحیما۠(۱۰۰) و اذا ضربتم فی الارض فلیس علیكم جناح ان تقصروا من الصلوة ﳓ ان خفتم ان یفتنكم الذین كفرواؕ-ان الكفرین كانوا لكم عدوا مبینا(۱۰۱) و اذا كنت فیهم فاقمت لهم الصلوة فلتقم طاىٕفة منهم معك و لیاخذوۤا اسلحتهم- فاذا سجدوا فلیكونوا من وراىٕكم ۪- و لتات طاىٕفة اخرى لم یصلوا فلیصلوا معك و لیاخذوا حذرهم و اسلحتهمۚ-ود الذین كفروا لو تغفلون عن اسلحتكم و امتعتكم فیمیلون علیكم میلة واحدةؕ-و لا جناح علیكم ان كان بكم اذى من مطر او كنتم مرضۤى ان تضعوۤا اسلحتكمۚ-و خذوا حذركمؕ-ان الله اعد للكفرین عذابا مهینا(۱۰۲) فاذا قضیتم الصلوة فاذكروا الله قیما و قعودا و على جنوبكمۚ-فاذا اطماننتم فاقیموا الصلوةۚ-ان الصلوة كانت على المؤمنین كتبا موقوتا(۱۰۳) و لا تهنوا فی ابتغاء القومؕ-ان تكونوا تالمون فانهم یالمون كما تالمونۚ-و ترجون من الله ما لا یرجونؕ-و كان الله علیما حكیما۠(۱۰۴) اناۤ انزلناۤ الیك الكتب بالحق لتحكم بین الناس بماۤ ارىك اللهؕ-و لا تكن للخاىٕنین خصیماۙ(۱۰۵) و استغفر اللهؕ-ان الله كان غفورا رحیماۚ(۱۰۶) و لا تجادل عن الذین یختانون انفسهمؕ-ان الله لا یحب من كان خوانا اثیماۚۙ(۱۰۷) یستخفون من الناس و لا یستخفون من الله و هو معهم اذ یبیتون ما لا یرضى من القولؕ-و كان الله بما یعملون محیطا(۱۰۸) هۤانتم هۤؤلاء جدلتم عنهم فی الحیوة الدنیا- فمن یجادل الله عنهم یوم القیمة ام من یكون علیهم وكیلا(۱۰۹) و من یعمل سوٓءا او یظلم نفسه ثم یستغفر الله یجد الله غفورا رحیما(۱۱۰) و من یكسب اثما فانما یكسبه على نفسهؕ-و كان الله علیما حكیما(۱۱۱) و من یكسب خطیٓــٴـة او اثما ثم یرم به بریٓــٴـا فقد احتمل بهتانا و اثما مبینا۠(۱۱۲) و لو لا فضل الله علیك و رحمته لهمت طاىٕفة منهم ان یضلوكؕ-و ما یضلون الاۤ انفسهم و ما یضرونك من شیءؕ-و انزل الله علیك الكتب و الحكمة و علمك ما لم تكن تعلمؕ-و كان فضل الله علیك عظیما(۱۱۳) لا خیر فی كثیر من نجوىهم الا من امر بصدقة او معروف او اصلاحۭ بین الناسؕ-و من یفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتیه اجرا عظیما(۱۱۴) و من یشاقق الرسول منۢ بعد ما تبین له الهدى و یتبـع غیر سبیل المؤمنین نوله ما تولى و نصله جهنمؕ-و ساءت مصیرا۠(۱۱۵) ان الله لا یغفر ان یشرك به و یغفر ما دون ذلك لمن یشاءؕ-و من یشرك بالله فقد ضل ضللۢا بعیدا(۱۱۶) ان یدعون من دونهۤ الاۤ انثاۚ-و ان یدعون الا شیطنا مریداۙ(۱۱۷) لعنه اللهۘ-و قال لاتخذن من عبادك نصیبا مفروضاۙ(۱۱۸) و لاضلنهم و لامنینهم و لامرنهم فلیبتكن اذان الانعام و لامرنهم فلیغیرن خلق اللهؕ-و من یتخذ الشیطن ولیا من دون الله فقد خسر خسرانا مبیناؕ(۱۱۹) یعدهم و یمنیهمؕ-و ما یعدهم الشیطن الا غرورا(۱۲۰) اولٓىٕك ماوىهم جهنم٘-و لا یجدون عنها محیصا(۱۲۱) و الذین امنوا و عملوا الصلحت سندخلهم جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاۤ ابداؕ-وعد الله حقاؕ-و من اصدق من الله قیلا(۱۲۲) لیس بامانیكم و لاۤ امانی اهل الكتبؕ-من یعمل سوٓءا یجز بهۙ-و لا یجد له من دون الله ولیا و لا نصیرا(۱۲۳) و من یعمل من الصلحت من ذكر او انثى و هو مؤمن فاولٓىٕك یدخلون الجنة و لا یظلمون نقیرا(۱۲۴) و من احسن دینا ممن اسلم وجهه لله و هو محسن و اتبع ملة ابرهیم حنیفاؕ-و اتخذ الله ابرهیم خلیلا(۱۲۵) و لله ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و كان الله بكل شیء محیطا۠(۱۲۶) و یستفتونك فی النساءؕ-قل الله یفتیكم فیهنۙ-و ما یتلى علیكم فی الكتب فی یتمى النساء التی لا تؤتونهن ما كتب لهن و ترغبون ان تنكحوهن و المستضعفین من الولدانۙ-و ان تقوموا للیتمى بالقسطؕ-و ما تفعلوا من خیر فان الله كان به علیما(۱۲۷) و ان امراة خافت منۢ بعلها نشوزا او اعراضا فلا جناح علیهماۤ ان یصلحا بینهما صلحاؕ-و الصلح خیرؕ-و احضرت الانفس الشحؕ-و ان تحسنوا و تتقوا فان الله كان بما تعملون خبیرا(۱۲۸) و لن تستطیعوۤا ان تعدلوا بین النساء و لو حرصتم فلا تمیلوا كل المیل فتذروها كالمعلقةؕ-و ان تصلحوا و تتقوا فان الله كان غفورا رحیما(۱۲۹) و ان یتفرقا یغن الله كلا من سعتهؕ-و كان الله واسعا حكیما(۱۳۰) و لله ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و لقد وصینا الذین اوتوا الكتب من قبلكم و ایاكم ان اتقوا اللهؕ-و ان تكفروا فان لله ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و كان الله غنیا حمیدا(۱۳۱) و لله ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و كفى بالله وكیلا(۱۳۲) ان یشا یذهبكم ایها الناس و یات باخرینؕ-و كان الله على ذلك قدیرا(۱۳۳) من كان یرید ثواب الدنیا فعند الله ثواب الدنیا و الاخرةؕ-و كان الله سمیعۢا بصیرا۠(۱۳۴) یۤایها الذین امنوا كونوا قومین بالقسط شهداء لله و لو علۤى انفسكم او الوالدین و الاقربینۚ-ان یكن غنیا او فقیرا فالله اولى بهما- فلا تتبعوا الهوۤى ان تعدلواۚ-و ان تلوۤا او تعرضوا فان الله كان بما تعملون خبیرا(۱۳۵) یۤایها الذین امنوۤا امنوا بالله و رسوله و الكتب الذی نزل على رسوله و الكتب الذیۤ انزل من قبلؕ-و من یكفر بالله و ملٓىٕكته و كتبه و رسله و الیوم الاخر فقد ضل ضللۢا بعیدا(۱۳۶) ان الذین امنوا ثم كفروا ثم امنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم یكن الله لیغفر لهم و لا لیهدیهم سبیلاؕ(۱۳۷) بشر المنفقین بان لهم عذابا الیماﰳ ۙ (۱۳۸) الذین یتخذون الكفرین اولیاء من دون المؤمنینؕ-ایبتغون عندهم العزة فان العزة لله جمیعاؕ(۱۳۹) و قد نزل علیكم فی الكتب ان اذا سمعتم ایت الله یكفر بها و یستهزا بها فلا تقعدوا معهم حتى یخوضوا فی حدیث غیرهۤ ﳲ انكم اذا مثلهمؕ-ان الله جامع المنفقین و الكفرین فی جهنم جمیعاۙﰳ (۱۴۰) الذین یتربصون بكمۚ-فان كان لكم فتح من الله قالوۤا الم نكن معكم ﳲ و ان كان للكفرین نصیبۙ-قالوۤا الم نستحوذ علیكم و نمنعكم من المؤمنینؕ-فالله یحكم بینكم یوم القیمةؕ-و لن یجعل الله للكفرین على المؤمنین سبیلا۠(۱۴۱) ان المنفقین یخدعون الله و هو خادعهمۚ-و اذا قاموۤا الى الصلوة قاموا كسالىۙ-یراءون الناس و لا یذكرون الله الا قلیلا٘ۙ(۱۴۲) مذبذبین بین ذلك ﳓ لاۤ الى هۤؤلاء و لاۤ الى هۤؤلاءؕ-و من یضلل الله فلن تجد له سبیلا(۱۴۳) یۤایها الذین امنوا لا تتخذوا الكفرین اولیاء من دون المؤمنینؕ-اتریدون ان تجعلوا لله علیكم سلطنا مبینا(۱۴۴) ان المنفقین فی الدرك الاسفل من النارۚ-و لن تجد لهم نصیراۙ(۱۴۵) الا الذین تابوا و اصلحوا و اعتصموا بالله و اخلصوا دینهم لله فاولٓىٕك مع المؤمنینؕ-و سوف یؤت الله المؤمنین اجرا عظیما(۱۴۶) ما یفعل الله بعذابكم ان شكرتم و امنتمؕ-و كان الله شاكرا علیما(۱۴۷) لا یحب الله الجهر بالسوٓء من القول الا من ظلمؕ-و كان الله سمیعا علیما(۱۴۸) ان تبدوا خیرا او تخفوه او تعفوا عن سوٓء فان الله كان عفوا قدیرا(۱۴۹) ان الذین یكفرون بالله و رسله و یریدون ان یفرقوا بین الله و رسله و یقولون نؤمن ببعض و نكفر ببعضۙ-و یریدون ان یتخذوا بین ذلك سبیلاۙ(۱۵۰) اولٓىٕك هم الكفرون حقاۚ-و اعتدنا للكفرین عذابا مهینا(۱۵۱) و الذین امنوا بالله و رسله و لم یفرقوا بین احد منهم اولٓىٕك سوف یؤتیهم اجورهمؕ-و كان الله غفورا رحیما۠(۱۵۲) یســٴـلك اهل الكتب ان تنزل علیهم كتبا من السماء فقد سالوا موسۤى اكبر من ذلك فقالوۤا ارنا الله جهرة فاخذتهم الصعقة بظلمهمۚ-ثم اتخذوا العجل منۢ بعد ما جاءتهم البینت فعفونا عن ذلكۚ-و اتینا موسى سلطنا مبینا(۱۵۳) و رفعنا فوقهم الطور بمیثاقهم و قلنا لهم ادخلوا الباب سجدا و قلنا لهم لا تعدوا فی السبت و اخذنا منهم میثاقا غلیظا(۱۵۴) فبما نقضهم میثاقهم و كفرهم بایت الله و قتلهم الانۢبیاء بغیر حق و قولهم قلوبنا غلفؕ-بل طبع الله علیها بكفرهم فلا یؤمنون الا قلیلا۪(۱۵۵) و بكفرهم و قولهم على مریم بهتانا عظیماۙ(۱۵۶) و قولهم انا قتلنا المسیح عیسى ابن مریم رسول اللهۚ-و ما قتلوه و ما صلبوه و لكن شبه لهمؕ-و ان الذین اختلفوا فیه لفی شك منهؕ-ما لهم به من علم الا اتباع الظنۚ-و ما قتلوه یقینۢاۙ(۱۵۷) بل رفعه الله الیهؕ-و كان الله عزیزا حكیما(۱۵۸) و ان من اهل الكتب الا لیؤمنن به قبل موتهۚ-و یوم القیمة یكون علیهم شهیداۚ(۱۵۹) فبظلم من الذین هادوا حرمنا علیهم طیبت احلت لهم و بصدهم عن سبیل الله كثیراۙ(۱۶۰) و اخذهم الربوا و قد نهوا عنه و اكلهم اموال الناس بالباطلؕ-و اعتدنا للكفرین منهم عذابا الیما(۱۶۱) لكن الرسخون فی العلم منهم و المؤمنون یؤمنون بماۤ انزل الیك و ماۤ انزل من قبلك و المقیمین الصلوة و المؤتون الزكوة و المؤمنون بالله و الیوم الاخرؕ-اولٓىٕك سنؤتیهم اجرا عظیما۠(۱۶۲) اناۤ اوحیناۤ الیك كماۤ اوحیناۤ الى نوح و النبین منۢ بعدهۚ-و اوحیناۤ الۤى ابرهیم و اسمعیل و اسحق و یعقوب و الاسباط و عیسى و ایوب و یونس و هرون و سلیمنۚ-و اتینا داود زبوراۚ(۱۶۳) و رسلا قد قصصنهم علیك من قبل و رسلا لم نقصصهم علیكؕ-و كلم الله موسى تكلیماۚ(۱۶۴) رسلا مبشرین و منذرین لئلا یكون للناس على الله حجةۢ بعد الرسلؕ-و كان الله عزیزا حكیما(۱۶۵) لكن الله یشهد بماۤ انزل الیك انزله بعلمهۚ-و الملٓىٕكة یشهدونؕ-و كفى بالله شهیداؕ(۱۶۶) ان الذین كفروا و صدوا عن سبیل الله قد ضلوا ضللۢا بعیدا(۱۶۷) ان الذین كفروا و ظلموا لم یكن الله لیغفر لهم و لا لیهدیهم طریقاۙ(۱۶۸) الا طریق جهنم خلدین فیهاۤ ابداؕ-و كان ذلك على الله یسیرا(۱۶۹) یۤایها الناس قد جاءكم الرسول بالحق من ربكم فامنوا خیرا لكمؕ-و ان تكفروا فان لله ما فی السموت و الارضؕ-و كان الله علیما حكیما(۱۷۰) یۤاهل الكتب لا تغلوا فی دینكم و لا تقولوا على الله الا الحقؕ-انما المسیح عیسى ابن مریم رسول الله و كلمتهۚ-القىهاۤ الى مریم و روح منه٘-فامنوا بالله و رسله ۚ۫-و لا تقولوا ثلثةؕ-انتهوا خیرا لكمؕ-انما الله اله واحدؕ-سبحنهۤ ان یكون له ولدۘ-له ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و كفى بالله وكیلا۠(۱۷۱) لن یستنكف المسیح ان یكون عبدا لله و لا الملٓىٕكة المقربونؕ-و من یستنكف عن عبادته و یستكبر فسیحشرهم الیه جمیعا(۱۷۲) فاما الذین امنوا و عملوا الصلحت فیوفیهم اجورهم و یزیدهم من فضلهۚ-و اما الذین استنكفوا و استكبروا فیعذبهم عذابا الیما ﳔ و لا یجدون لهم من دون الله ولیا و لا نصیرا(۱۷۳) یۤایها الناس قد جاءكم برهان من ربكم و انزلناۤ الیكم نورا مبینا(۱۷۴) فاما الذین امنوا بالله و اعتصموا به فسیدخلهم فی رحمة منه و فضلۙ-و یهدیهم الیه صراطا مستقیماؕ(۱۷۵) یستفتونكؕ-قل الله یفتیكم فی الكللةؕ-ان امرؤا هلك لیس له ولد و لهۤ اخت فلها نصف ما تركۚ-و هو یرثهاۤ ان لم یكن لها ولدؕ-فان كانتا اثنتین فلهما الثلثن مما تركؕ-و ان كانوۤا اخوة رجالا و نساء فللذكر مثل حظ الانثیینؕ-یبین الله لكم ان تضلواؕ-و الله بكل شیء علیم۠(۱۷۶)
5. الماؤدة
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها الذین امنوۤا اوفوا بالعقود۬ؕ-احلت لكم بهیمة الانعام الا ما یتلى علیكم غیر محلی الصید و انتم حرمؕ-ان الله یحكم ما یرید(۱) یۤایها الذین امنوا لا تحلوا شعاىٕر الله و لا الشهر الحرام و لا الهدی و لا القلاىٕد و لاۤ ﰰ مین البیت الحرام یبتغون فضلا من ربهم و رضواناؕ-و اذا حللتم فاصطادواؕ-و لا یجرمنكم شنان قوم ان صدوكم عن المسجد الحرام ان تعتدواۘ-و تعاونوا على البر و التقوى ۪-و لا تعاونوا على الاثم و العدوان۪- و اتقوا اللهؕ-ان الله شدید العقاب(۲) حرمت علیكم المیتة و الدم و لحم الخنزیر و ماۤ اهل لغیر الله به و المنخنقة و الموقوذة و المتردیة و النطیحة و ماۤ اكل السبع الا ما ذكیتم- و ما ذبح على النصب و ان تستقسموا بالازلامؕ-ذلكم فسقؕ-الیوم یىٕس الذین كفروا من دینكم فلا تخشوهم و اخشونؕ-الیوم اكملت لكم دینكم و اتممت علیكم نعمتی و رضیت لكم الاسلام دیناؕ-فمن اضطر فی مخمصة غیر متجانف لاثمۙ-فان الله غفور رحیم(۳) یســٴـلونك ما ذاۤ احل لهمؕ-قل احل لكم الطیبتۙ-و ما علمتم من الجوارح مكلبین تعلمونهن مما علمكم الله٘-فكلوا مماۤ امسكن علیكم و اذكروا اسم الله علیه۪-و اتقوا اللهؕ-ان الله سریع الحساب(۴) الیوم احل لكم الطیبتؕ-و طعام الذین اوتوا الكتب حل لكم۪-و طعامكم حل لهم٘-و المحصنت من المؤمنت و المحصنت من الذین اوتوا الكتب من قبلكم اذاۤ اتیتموهن اجورهن محصنین غیر مسفحین و لا متخذیۤ اخدانؕ-و من یكفر بالایمان فقد حبط عمله٘-و هو فی الاخرة من الخسرین۠(۵) یۤایها الذین امنوۤا اذا قمتم الى الصلوة فاغسلوا وجوهكم و ایدیكم الى المرافق و امسحوا برءوسكم و ارجلكم الى الكعبینؕ-و ان كنتم جنبا فاطهرواؕ-و ان كنتم مرضۤى او على سفر او جاء احد منكم من الغاىٕط او لمستم النساء فلم تجدوا ماء فتیمموا صعیدا طیبا فامسحوا بوجوهكم و ایدیكم منهؕ-ما یرید الله لیجعل علیكم من حرج و لكن یرید لیطهركم و لیتم نعمته علیكم لعلكم تشكرون(۶) و اذكروا نعمة الله علیكم و میثاقه الذی واثقكم بهۤۙ-اذ قلتم سمعنا و اطعنا٘-و اتقوا اللهؕ-ان الله علیمۢ بذات الصدور(۷) یۤایها الذین امنوا كونوا قومین لله شهداء بالقسط٘-و لا یجرمنكم شنان قوم علۤى الا تعدلواؕ-اعدلوا- هو اقرب للتقوى٘-و اتقوا اللهؕ-ان الله خبیرۢ بما تعملون(۸) وعد الله الذین امنوا و عملوا الصلحتۙ-لهم مغفرة و اجر عظیم(۹) و الذین كفروا و كذبوا بایتناۤ اولٓىٕك اصحب الجحیم(۱۰) یۤایها الذین امنوا اذكروا نعمت الله علیكم اذ هم قوم ان یبسطوۤا الیكم ایدیهم فكف ایدیهم عنكمۚ-و اتقوا اللهؕ-و على الله فلیتوكل المؤمنون۠(۱۱) و لقد اخذ الله میثاق بنیۤ اسراءیلۚ-و بعثنا منهم اثنی عشر نقیباؕ-و قال الله انی معكمؕ-لىٕن اقمتم الصلوة و اتیتم الزكوة و امنتم برسلی و عزرتموهم و اقرضتم الله قرضا حسنا لاكفرن عنكم سیاتكم و لادخلنكم جنت تجری من تحتها الانهرۚ-فمن كفر بعد ذلك منكم فقد ضل سواء السبیل(۱۲) فبما نقضهم میثاقهم لعنهم و جعلنا قلوبهم قسیةۚ-یحرفون الكلم عن مواضعهۙ-و نسوا حظا مما ذكروا بهۚ-و لا تزال تطلع على خاىٕنة منهم الا قلیلا منهم فاعف عنهم و اصفحؕ-ان الله یحب المحسنین(۱۳) و من الذین قالوۤا انا نصرۤى اخذنا میثاقهم فنسوا حظا مما ذكروا به۪-فاغرینا بینهم العداوة و البغضاء الى یوم القیمةؕ-و سوف ینبئهم الله بما كانوا یصنعون(۱۴) یۤاهل الكتب قد جاءكم رسولنا یبین لكم كثیرا مما كنتم تخفون من الكتب و یعفوا عن كثیر ﱟ قد جاءكم من الله نور و كتب مبینۙ(۱۵) یهدی به الله من اتبع رضوانه سبل السلم و یخرجهم من الظلمت الى النور باذنه و یهدیهم الى صراط مستقیم(۱۶) لقد كفر الذین قالوۤا ان الله هو المسیح ابن مریمؕ-قل فمن یملك من الله شیــٴـا ان اراد ان یهلك المسیح ابن مریم و امه و من فی الارض جمیعاؕ-و لله ملك السموت و الارض و ما بینهماؕ-یخلق ما یشاءؕ-و الله على كل شیء قدیر(۱۷) و قالت الیهود و النصرى نحن ابنٓؤا الله و احباؤهؕ-قل فلم یعذبكم بذنوبكمؕ-بل انتم بشر ممن خلقؕ-یغفر لمن یشاء و یعذب من یشاءؕ-و لله ملك السموت و الارض و ما بینهما٘-و الیه المصیر(۱۸) یۤاهل الكتب قد جاءكم رسولنا یبین لكم على فترة من الرسل ان تقولوا ما جاءنا منۢ بشیر و لا نذیر٘-فقد جاءكم بشیر و نذیرؕ-و الله على كل شیء قدیر۠(۱۹) و اذ قال موسى لقومه یقوم اذكروا نعمة الله علیكم اذ جعل فیكم انۢبیاء و جعلكم ملوكا ﳓ و اتىكم ما لم یؤت احدا من العلمین(۲۰) یقوم ادخلوا الارض المقدسة التی كتب الله لكم و لا ترتدوا علۤى ادباركم فتنقلبوا خسرین(۲۱) قالوا یموسۤى ان فیها قوما جبارین ﳓ و انا لن ندخلها حتى یخرجوا منهاۚ-فان یخرجوا منها فانا دخلون(۲۲) قال رجلن من الذین یخافون انعم الله علیهما ادخلوا علیهم البابۚ-فاذا دخلتموه فانكم غلبون ﳛ و على الله فتوكلوۤا ان كنتم مؤمنین(۲۳) قالوا یموسۤى انا لن ندخلهاۤ ابدا ما داموا فیها فاذهب انت و ربك فقاتلاۤ انا ههنا قعدون(۲۴) قال رب انی لاۤ املك الا نفسی و اخی فافرق بیننا و بین القوم الفسقین(۲۵) قال فانها محرمة علیهم اربعین سنةۚ-یتیهون فی الارضؕ-فلا تاس على القوم الفسقین۠(۲۶) و اتل علیهم نبا ابنی ادم بالحقۘ-اذ قربا قربانا فتقبل من احدهما و لم یتقبل من الاخرؕ-قال لاقتلنكؕ-قال انما یتقبل الله من المتقین(۲۷) لىٕنۢ بسطت الی یدك لتقتلنی ماۤ انا بباسط یدی الیك لاقتلكۚ-انیۤ اخاف الله رب العلمین(۲۸) انیۤ ارید ان تبوٓءاۡ باثمی و اثمك فتكون من اصحب النارۚ-و ذلك جزٓؤا الظلمینۚ(۲۹) فطوعت له نفسه قتل اخیه فقتله فاصبح من الخسرین(۳۰) فبعث الله غرابا یبحث فی الارض لیریه كیف یواری سوءة اخیهؕ-قال یویلتۤى اعجزت ان اكون مثل هذا الغراب فاواری سوءة اخیۚ-فاصبح من الندمین(۳۱)ﮊ من اجل ذلك ﳎ كتبنا على بنیۤ اسراءیل انه من قتل نفسۢا بغیر نفس او فساد فی الارض فكانما قتل الناس جمیعاؕ-و من احیاها فكانماۤ احیا الناس جمیعاؕ-و لقد جاءتهم رسلنا بالبینت٘-ثم ان كثیرا منهم بعد ذلك فی الارض لمسرفون(۳۲) انما جزٓؤا الذین یحاربون الله و رسوله و یسعون فی الارض فسادا ان یقتلوۤا او یصلبوۤا او تقطع ایدیهم و ارجلهم من خلاف او ینفوا من الارضؕ-ذلك لهم خزی فی الدنیا و لهم فی الاخرة عذاب عظیمۙ(۳۳) الا الذین تابوا من قبل ان تقدروا علیهمۚ-فاعلموۤا ان الله غفور رحیم۠(۳۴) یۤایها الذین امنوا اتقوا الله و ابتغوۤا الیه الوسیلة و جاهدوا فی سبیله لعلكم تفلحون(۳۵) ان الذین كفروا لو ان لهم ما فی الارض جمیعا و مثله معه لیفتدوا به من عذاب یوم القیمة ما تقبل منهمۚ-و لهم عذاب الیم(۳۶) یریدون ان یخرجوا من النار و ما هم بخرجین منها٘-و لهم عذاب مقیم(۳۷) و السارق و السارقة فاقطعوۤا ایدیهما جزاءۢ بما كسبا نكالا من اللهؕ-و الله عزیز حكیم(۳۸) فمن تاب منۢ بعد ظلمه و اصلح فان الله یتوب علیهؕ-ان الله غفور رحیم(۳۹) الم تعلم ان الله له ملك السموت و الارضؕ-یعذب من یشاء و یغفر لمن یشاءؕ-و الله على كل شیء قدیر(۴۰) یۤایها الرسول لا یحزنك الذین یسارعون فی الكفر من الذین قالوۤا امنا بافواههم و لم تؤمن قلوبهمۚۛ-و من الذین هادواۚۛ-سمعون للكذب سمعون لقوم اخرینۙ-لم یاتوكؕ-یحرفون الكلم منۢ بعد مواضعهۚ-یقولون ان اوتیتم هذا فخذوه و ان لم تؤتوه فاحذرواؕ-و من یرد الله فتنته فلن تملك له من الله شیــٴـاؕ-اولٓىٕك الذین لم یرد الله ان یطهر قلوبهمؕ-لهم فی الدنیا خزی ۚۖ-و لهم فی الاخرة عذاب عظیم(۴۱) سمعون للكذب اكلون للسحتؕ-فان جاءوك فاحكم بینهم او اعرض عنهمۚ-و ان تعرض عنهم فلن یضروك شیــٴـاؕ-و ان حكمت فاحكم بینهم بالقسطؕ-ان الله یحب المقسطین(۴۲) و كیف یحكمونك و عندهم التورىة فیها حكم الله ثم یتولون منۢ بعد ذلكؕ-و ماۤ اولٓىٕك بالمؤمنین۠(۴۳) اناۤ انزلنا التورىة فیها هدى و نورۚ-یحكم بها النبیون الذین اسلموا للذین هادوا و الربنیون و الاحبار بما استحفظوا من كتب الله و كانوا علیه شهداءۚ-فلا تخشوا الناس و اخشون و لا تشتروا بایتی ثمنا قلیلاؕ-و من لم یحكم بماۤ انزل الله فاولٓىٕك هم الكفرون(۴۴) و كتبنا علیهم فیهاۤ ان النفس بالنفسۙ-و العین بالعین و الانف بالانف و الاذن بالاذن و السن بالسنۙ-و الجروح قصاصؕ-فمن تصدق به فهو كفارة لهؕ-و من لم یحكم بماۤ انزل الله فاولٓىٕك هم الظلمون(۴۵) و قفینا علۤى اثارهم بعیسى ابن مریم مصدقا لما بین یدیه من التورىة۪-و اتینه الانجیل فیه هدى و نورۙ-و مصدقا لما بین یدیه من التورىة و هدى و موعظة للمتقینؕ(۴۶) و لیحكم اهل الانجیل بماۤ انزل الله فیهؕ-و من لم یحكم بماۤ انزل الله فاولٓىٕك هم الفسقون(۴۷) و انزلناۤ الیك الكتب بالحق مصدقا لما بین یدیه من الكتب و مهیمنا علیه فاحكم بینهم بماۤ انزل الله و لا تتبـع اهواءهم عما جاءك من الحقؕ-لكل جعلنا منكم شرعة و منهاجاؕ-و لو شاء الله لجعلكم امة واحدة و لكن لیبلوكم فی ماۤ اتىكم فاستبقوا الخیرتؕ-الى الله مرجعكم جمیعا فینبئكم بما كنتم فیه تختلفونۙ(۴۸) و ان احكم بینهم بماۤ انزل الله و لا تتبـع اهواءهم و احذرهم ان یفتنوك عنۢ بعض ماۤ انزل الله الیكؕ-فان تولوا فاعلم انما یرید الله ان یصیبهم ببعض ذنوبهمؕ-و ان كثیرا من الناس لفسقون(۴۹) افحكم الجاهلیة یبغونؕ-و من احسن من الله حكما لقوم یوقنون۠(۵۰) یۤایها الذین امنوا لا تتخذوا الیهود و النصرۤى اولیاء ﳕ بعضهم اولیاء بعضؕ-و من یتولهم منكم فانه منهمؕ-ان الله لا یهدی القوم الظلمین(۵۱) فترى الذین فی قلوبهم مرض یسارعون فیهم یقولون نخشۤى ان تصیبنا داىٕرةؕ-فعسى الله ان یاتی بالفتح او امر من عنده فیصبحوا على ماۤ اسروا فیۤ انفسهم ندمینؕ(۵۲) و یقول الذین امنوۤا اهۤؤلاء الذین اقسموا بالله جهد ایمانهمۙ-انهم لمعكمؕ-حبطت اعمالهم فاصبحوا خسرین(۵۳) یۤایها الذین امنوا من یرتد منكم عن دینه فسوف یاتی الله بقوم یحبهم و یحبونهۤۙ-اذلة على المؤمنین اعزة على الكفرین٘-یجاهدون فی سبیل الله و لا یخافون لومة لاىٕمؕ-ذلك فضل الله یؤتیه من یشاءؕ-و الله واسع علیم(۵۴) انما ولیكم الله و رسوله و الذین امنوا الذین یقیمون الصلوة و یؤتون الزكوة و هم ركعون(۵۵) و من یتول الله و رسوله و الذین امنوا فان حزب الله هم الغلبون۠(۵۶) یۤایها الذین امنوا لا تتخذوا الذین اتخذوا دینكم هزوا و لعبا من الذین اوتوا الكتب من قبلكم و الكفار اولیاءۚ-و اتقوا الله ان كنتم مؤمنین(۵۷) و اذا نادیتم الى الصلوة اتخذوها هزوا و لعباؕ-ذلك بانهم قوم لا یعقلون(۵۸) قل یۤاهل الكتب هل تنقمون مناۤ الاۤ ان امنا بالله و ماۤ انزل الینا و ماۤ انزل من قبلۙ-و ان اكثركم فسقون(۵۹) قل هل انبئكم بشر من ذلك مثوبة عند اللهؕ-من لعنه الله و غضب علیه و جعل منهم القردة و الخنازیر و عبد الطاغوتؕ-اولٓىٕك شر مكانا و اضل عن سواء السبیل(۶۰) و اذا جاءوكم قالوۤا امنا و قد دخلوا بالكفر و هم قد خرجوا بهؕ-و الله اعلم بما كانوا یكتمون(۶۱) و ترى كثیرا منهم یسارعون فی الاثم و العدوان و اكلهم السحتؕ-لبئس ما كانوا یعملون(۶۲) لو لا ینهىهم الربنیون و الاحبار عن قولهم الاثم و اكلهم السحتؕ-لبئس ما كانوا یصنعون(۶۳) و قالت الیهود ید الله مغلولةؕ-غلت ایدیهم و لعنوا بما قالواۘ-بل یده مبسوطتنۙ-ینفق كیف یشاءؕ-و لیزیدن كثیرا منهم ماۤ انزل الیك من ربك طغیانا و كفراؕ-و القینا بینهم العداوة و البغضاء الى یوم القیمةؕ-كلماۤ اوقدوا نارا للحرب اطفاها اللهۙ-و یسعون فی الارض فساداؕ-و الله لا یحب المفسدین(۶۴) و لو ان اهل الكتب امنوا و اتقوا لكفرنا عنهم سیاتهم و لادخلنهم جنت النعیم(۶۵) و لو انهم اقاموا التورىة و الانجیل و ماۤ انزل الیهم من ربهم لاكلوا من فوقهم و من تحت ارجلهمؕ-منهم امة مقتصدةؕ-و كثیر منهم ساء ما یعملون۠(۶۶) یۤایها الرسول بلغ ماۤ انزل الیك من ربكؕ-و ان لم تفعل فما بلغت رسالتهؕ-و الله یعصمك من الناسؕ-ان الله لا یهدی القوم الكفرین(۶۷) قل یۤاهل الكتب لستم على شیء حتى تقیموا التورىة و الانجیل و ماۤ انزل الیكم من ربكمؕ-و لیزیدن كثیرا منهم ماۤ انزل الیك من ربك طغیانا و كفراۚ-فلا تاس على القوم الكفرین(۶۸) ان الذین امنوا و الذین هادوا و الصبــٴـون و النصرى من امن بالله و الیوم الاخر و عمل صالحا فلا خوف علیهم و لا هم یحزنون(۶۹) لقد اخذنا میثاق بنیۤ اسراءیل و ارسلناۤ الیهم رسلاؕ-كلما جاءهم رسولۢ بما لا تهوۤى انفسهمۙ-فریقا كذبوا و فریقا یقتلونۗ(۷۰) و حسبوۤا الا تكون فتنة فعموا و صموا ثم تاب الله علیهم ثم عموا و صموا كثیر منهمؕ-و الله بصیرۢ بما یعملون(۷۱) لقد كفر الذین قالوۤا ان الله هو المسیح ابن مریمؕ-و قال المسیح یبنیۤ اسراءیل اعبدوا الله ربی و ربكمؕ-انه من یشرك بالله فقد حرم الله علیه الجنة و ماوىه النارؕ-و ما للظلمین من انصار(۷۲) لقد كفر الذین قالوۤا ان الله ثالث ثلثةۘ-و ما من اله الاۤ اله واحدؕ-و ان لم ینتهوا عما یقولون لیمسن الذین كفروا منهم عذاب الیم(۷۳) افلا یتوبون الى الله و یستغفرونهؕ-و الله غفور رحیم(۷۴) ما المسیح ابن مریم الا رسولۚ-قد خلت من قبله الرسلؕ-و امه صدیقةؕ-كانا یاكلن الطعامؕ-انظر كیف نبین لهم الایت ثم انظر انى یؤفكون(۷۵) قل اتعبدون من دون الله ما لا یملك لكم ضرا و لا نفعاؕ-و الله هو السمیع العلیم(۷۶) قل یۤاهل الكتب لا تغلوا فی دینكم غیر الحق و لا تتبعوۤا اهواء قوم قد ضلوا من قبل و اضلوا كثیرا و ضلوا عن سواء السبیل۠(۷۷) لعن الذین كفروا منۢ بنیۤ اسراءیل على لسان داود و عیسى ابن مریمؕ-ذلك بما عصوا و كانوا یعتدون(۷۸) كانوا لا یتناهون عن منكر فعلوهؕ-لبئس ما كانوا یفعلون(۷۹) ترى كثیرا منهم یتولون الذین كفرواؕ-لبئس ما قدمت لهم انفسهم ان سخط الله علیهم و فی العذاب هم خلدون(۸۰) و لو كانوا یؤمنون بالله و النبی و ماۤ انزل الیه ما اتخذوهم اولیاء و لكن كثیرا منهم فسقون(۸۱) لتجدن اشد الناس عداوة للذین امنوا الیهود و الذین اشركواۚ-و لتجدن اقربهم مودة للذین امنوا الذین قالوۤا انا نصرىؕ-ذلك بان منهم قسیسین و رهبانا و انهم لا یستكبرون(۸۲) و اذا سمعوا ماۤ انزل الى الرسول ترۤى اعینهم تفیض من الدمع مما عرفوا من الحقۚ-یقولون ربناۤ امنا فاكتبنا مع الشهدین(۸۳) و ما لنا لا نؤمن بالله و ما جاءنا من الحقۙ-و نطمع ان یدخلنا ربنا مع القوم الصلحین(۸۴) فاثابهم الله بما قالوا جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاؕ-و ذلك جزاء المحسنین(۸۵) و الذین كفروا و كذبوا بایتناۤ اولٓىٕك اصحب الجحیم۠(۸۶) یۤایها الذین امنوا لا تحرموا طیبت ماۤ احل الله لكم و لا تعتدواؕ-ان الله لا یحب المعتدین(۸۷) و كلوا مما رزقكم الله حللا طیبا۪-و اتقوا الله الذیۤ انتم به مؤمنون(۸۸) لا یؤاخذكم الله باللغو فیۤ ایمانكم و لكن یؤاخذكم بما عقدتم الایمانۚ-فكفارتهۤ اطعام عشرة مسكین من اوسط ما تطعمون اهلیكم او كسوتهم او تحریر رقبةؕ-فمن لم یجد فصیام ثلثة ایامؕ-ذلك كفارة ایمانكم اذا حلفتمؕ-و احفظوۤا ایمانكمؕ-كذلك یبین الله لكم ایته لعلكم تشكرون(۸۹) یۤایها الذین امنوۤا انما الخمر و المیسر و الانصاب و الازلام رجس من عمل الشیطن فاجتنبوه لعلكم تفلحون(۹۰) انما یرید الشیطن ان یوقع بینكم العداوة و البغضاء فی الخمر و المیسر و یصدكم عن ذكر الله و عن الصلوةۚ-فهل انتم منتهون(۹۱) و اطیعوا الله و اطیعوا الرسول و احذرواۚ-فان تولیتم فاعلموۤا انما على رسولنا البلغ المبین(۹۲) لیس على الذین امنوا و عملوا الصلحت جناح فیما طعموۤا اذا ما اتقوا و امنوا و عملوا الصلحت ثم اتقوا و امنوا ثم اتقوا و احسنواؕ-و الله یحب المحسنین۠(۹۳) یۤایها الذین امنوا لیبلونكم الله بشیء من الصید تنالهۤ ایدیكم و رماحكم لیعلم الله من یخافه بالغیبۚ-فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب الیم(۹۴) یۤایها الذین امنوا لا تقتلوا الصید و انتم حرمؕ-و من قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم یحكم به ذوا عدل منكم هدیۢا بلغ الكعبة او كفارة طعام مسكین او عدل ذلك صیاما لیذوق و بال امرهؕ-عفا الله عما سلفؕ-و من عاد فینتقم الله منهؕ-و الله عزیز ذو انتقام(۹۵) احل لكم صید البحر و طعامه متاعا لكم و للسیارةۚ-و حرم علیكم صید البر ما دمتم حرماؕ-و اتقوا الله الذیۤ الیه تحشرون(۹۶) جعل الله الكعبة البیت الحرام قیما للناس و الشهر الحرام و الهدی و القلاىٕدؕ-ذلك لتعلموۤا ان الله یعلم ما فی السموت و ما فی الارض و ان الله بكل شیء علیم(۹۷) اعلموۤا ان الله شدید العقاب و ان الله غفور رحیمؕ(۹۸) ما على الرسول الا البلغؕ-و الله یعلم ما تبدون و ما تكتمون(۹۹) قل لا یستوی الخبیث و الطیب و لو اعجبك كثرة الخبیثۚ-فاتقوا الله یۤاولی الالباب لعلكم تفلحون۠(۱۰۰) یۤایها الذین امنوا لا تســٴـلوا عن اشیاء ان تبد لكم تسؤكمۚ-و ان تســٴـلوا عنها حین ینزل القران تبد لكمؕ-عفا الله عنهاؕ-و الله غفور حلیم(۱۰۱) قد سالها قوم من قبلكم ثم اصبحوا بها كفرین(۱۰۲) ما جعل الله منۢ بحیرة و لا ساىٕبة و لا وصیلة و لا حامۙ-و لكن الذین كفروا یفترون على الله الكذبؕ-و اكثرهم لا یعقلون(۱۰۳) و اذا قیل لهم تعالوا الى ماۤ انزل الله و الى الرسول قالوا حسبنا ما وجدنا علیه اباءناؕ-او لو كان اباؤهم لا یعلمون شیــٴـا و لا یهتدون(۱۰۴) یۤایها الذین امنوا علیكم انفسكمۚ-لا یضركم من ضل اذا اهتدیتمؕ-الى الله مرجعكم جمیعا فینبئكم بما كنتم تعملون(۱۰۵) یۤایها الذین امنوا شهادة بینكم اذا حضر احدكم الموت حین الوصیة اثنن ذوا عدل منكم او اخرن من غیركم ان انتم ضربتم فی الارض فاصابتكم مصیبة الموتؕ-تحبسونهما منۢ بعد الصلوة فیقسمن بالله ان ارتبتم لا نشتری به ثمنا و لو كان ذا قربىۙ-و لا نكتم شهادةۙ-الله اناۤ اذا لمن الاثمین(۱۰۶) فان عثر علۤى انهما استحقاۤ اثما فاخرن یقومن مقامهما من الذین استحق علیهم الاولین فیقسمن بالله لشهادتناۤ احق من شهادتهما و ما اعتدیناۤ ﳲ اناۤ اذا لمن الظلمین(۱۰۷) ذلك ادنۤى ان یاتوا بالشهادة على وجههاۤ او یخافوۤا ان ترد ایمانۢ بعد ایمانهمؕ-و اتقوا الله و اسمعواؕ-و الله لا یهدی القوم الفسقین۠(۱۰۸) یوم یجمع الله الرسل فیقول ما ذاۤ اجبتمؕ-قالوا لا علم لناؕ-انك انت علام الغیوب(۱۰۹) اذ قال الله یعیسى ابن مریم اذكر نعمتی علیك و على و الدتكۘ-اذ ایدتك بروح القدس- تكلم الناس فی المهد و كهلاۚ-و اذ علمتك الكتب و الحكمة و التورىة و الانجیلۚ-و اذ تخلق من الطین كهیــٴـة الطیر باذنی فتنفخ فیها فتكون طیرۢا باذنی و تبرئ الاكمه و الابرص باذنیۚ-و اذ تخر ج الموتى باذنیۚ-و اذ كففت بنیۤ اسراءیل عنك اذ جئتهم بالبینت فقال الذین كفروا منهم ان هذاۤ الا سحر مبین(۱۱۰) و اذ اوحیت الى الحوارین ان امنوا بی و برسولیۚ-قالوۤا امنا و اشهد باننا مسلمون(۱۱۱) اذ قال الحواریون یعیسى ابن مریم هل یستطیع ربك ان ینزل علینا ماىٕدة من السماءؕ-قال اتقوا الله ان كنتم مؤمنین(۱۱۲) قالوا نرید ان ناكل منها و تطمىٕن قلوبنا و نعلم ان قد صدقتنا و نكون علیها من الشهدین(۱۱۳) قال عیسى ابن مریم اللهم ربناۤ انزل علینا ماىٕدة من السماء تكون لنا عیدا لاولنا و اخرنا و ایة منكۚ-و ارزقنا و انت خیر الرزقین(۱۱۴) قال الله انی منزلها علیكمۚ-فمن یكفر بعد منكم فانیۤ اعذبه عذابا لاۤ اعذبهۤ احدا من العلمین۠(۱۱۵) و اذ قال الله یعیسى ابن مریم ءانت قلت للناس اتخذونی و امی الهین من دون اللهؕ-قال سبحنك ما یكون لیۤ ان اقول ما لیس لیۗ-بحق ﳳ-ان كنت قلته فقد علمتهؕ-تعلم ما فی نفسی و لاۤ اعلم ما فی نفسكؕ-انك انت علام الغیوب(۱۱۶) ما قلت لهم الا ماۤ امرتنی بهۤ ان اعبدوا الله ربی و ربكمۚ-و كنت علیهم شهیدا ما دمت فیهمۚ-فلما توفیتنی كنت انت الرقیب علیهمؕ-و انت على كل شیء شهید(۱۱۷) ان تعذبهم فانهم عبادكۚ-و ان تغفر لهم فانك انت العزیز الحكیم(۱۱۸) قال الله هذا یوم ینفع الصدقین صدقهمؕ-لهم جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاۤ ابداؕ-رضی الله عنهم و رضوا عنهؕ-ذلك الفوز العظیم(۱۱۹) لله ملك السموت و الارض و ما فیهنؕ-و هو على كل شیء قدیر۠(۱۲۰)
6. الانعام
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله الذی خلق السموت و الارض و جعل الظلمت و النور۬ؕ-ثم الذین كفروا بربهم یعدلون(۱) هو الذی خلقكم من طین ثم قضۤى اجلاؕ-و اجل مسمى عنده ثم انتم تمترون(۲) و هو الله فی السموت و فی الارضؕ-یعلم سركم و جهركم و یعلم ما تكسبون(۳) و ما تاتیهم من ایة من ایت ربهم الا كانوا عنها معرضین(۴) فقد كذبوا بالحق لما جاءهمؕ-فسوف یاتیهم انۢبٓؤا ما كانوا به یستهزءون(۵) الم یروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن مكنهم فی الارض ما لم نمكن لكم و ارسلنا السماء علیهم مدرارا۪-و جعلنا الانهر تجری من تحتهم فاهلكنهم بذنوبهم و انشانا منۢ بعدهم قرنا اخرین(۶) و لو نزلنا علیك كتبا فی قرطاس فلمسوه بایدیهم لقال الذین كفروۤا ان هذاۤ الا سحر مبین(۷) و قالوا لو لاۤ انزل علیه ملكؕ-و لو انزلنا ملكا لقضی الامر ثم لا ینظرون(۸) و لو جعلنه ملكا لجعلنه رجلا و للبسنا علیهم ما یلبسون(۹) و لقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذین سخروا منهم ما كانوا به یستهزءون۠(۱۰) قل سیروا فی الارض ثم انظروا كیف كان عاقبة المكذبین(۱۱) قل لمن ما فی السموت و الارضؕ-قل للهؕ-كتب على نفسه الرحمةؕ-لیجمعنكم الى یوم القیمة لا ریب فیهؕ-الذین خسروۤا انفسهم فهم لا یؤمنون(۱۲) و له ما سكن فی الیل و النهارؕ-و هو السمیع العلیم(۱۳) قل اغیر الله اتخذ ولیا فاطر السموت و الارض و هو یطعم و لا یطعمؕ-قل انیۤ امرت ان اكون اول من اسلم و لا تكونن من المشركین(۱۴) قل انیۤ اخاف ان عصیت ربی عذاب یوم عظیم(۱۵) من یصرف عنه یومىٕذ فقد رحمهؕ-و ذلك الفوز المبین(۱۶) و ان یمسسك الله بضر فلا كاشف لهۤ الا هوؕ-و ان یمسسك بخیر فهو على كل شیء قدیر(۱۷) و هو القاهر فوق عبادهؕ-و هو الحكیم الخبیر(۱۸) قل ای شیء اكبر شهادةؕ-قل الله- شهیدۢ بینی و بینكم- و اوحی الی هذا القران لانذركم به و منۢ بلغؕ-اىٕنكم لتشهدون ان مع الله الهة اخرىؕ-قل لاۤ اشهدۚ-قل انما هو اله واحد و اننی بریٓء مما تشركونۘ(۱۹) الذین اتینهم الكتب یعرفونه كما یعرفون ابناءهمۘ-الذین خسروۤا انفسهم فهم لا یؤمنون۠(۲۰) و من اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بایتهؕ-انه لا یفلح الظلمون(۲۱) و یوم نحشرهم جمیعا ثم نقول للذین اشركوۤا این شركاؤكم الذین كنتم تزعمون(۲۲) ثم لم تكن فتنتهم الاۤ ان قالوا و الله ربنا ما كنا مشركین(۲۳) انظر كیف كذبوا علۤى انفسهم و ضل عنهم ما كانوا یفترون(۲۴) و منهم من یستمع الیكۚ-و جعلنا على قلوبهم اكنة ان یفقهوه و فیۤ اذانهم وقراؕ-و ان یروا كل ایة لا یؤمنوا بهاؕ-حتۤى اذا جاءوك یجادلونك یقول الذین كفروۤا ان هذاۤ الاۤ اساطیر الاولین(۲۵) و هم ینهون عنه و ینــٴـون عنهۚ-و ان یهلكون الاۤ انفسهم و ما یشعرون(۲۶) و لو ترۤى اذ وقفوا على النار فقالوا یلیتنا نرد و لا نكذب بایت ربنا و نكون من المؤمنین(۲۷) بل بدا لهم ما كانوا یخفون من قبلؕ-و لو ردوا لعادوا لما نهوا عنه و انهم لكذبون(۲۸) و قالوۤا ان هی الا حیاتنا الدنیا و ما نحن بمبعوثین(۲۹) و لو ترۤى اذ وقفوا على ربهمؕ-قال الیس هذا بالحقؕ-قالوا بلى و ربناؕ-قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون۠(۳۰) قد خسر الذین كذبوا بلقاء اللهؕ-حتۤى اذا جاءتهم الساعة بغتة قالوا یحسرتنا على ما فرطنا فیهاۙ-و هم یحملون اوزارهم على ظهورهمؕ-الا ساء ما یزرون(۳۱) و ما الحیوة الدنیاۤ الا لعب و لهوؕ-و للدار الاخرة خیر للذین یتقونؕ-افلا تعقلون(۳۲) قد نعلم انه لیحزنك الذی یقولون فانهم لا یكذبونك و لكن الظلمین بایت الله یجحدون(۳۳) و لقد كذبت رسل من قبلك فصبروا على ما كذبوا و اوذوا حتۤى اتىهم نصرناۚ-و لا مبدل لكلمت اللهۚ-و لقد جاءك من نبای المرسلین(۳۴) و ان كان كبر علیك اعراضهم فان استطعت ان تبتغی نفقا فی الارض او سلما فی السماء فتاتیهم بایةؕ-و لو شاء الله لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجهلین(۳۵) انما یستجیب الذین یسمعون ﳳ-و الموتى یبعثهم الله ثم الیه یرجعونؐ(۳۶) و قالوا لو لا نزل علیه ایة من ربهؕ-قل ان الله قادر علۤى ان ینزل ایة و لكن اكثرهم لا یعلمون(۳۷) و ما من دابة فی الارض و لا طٓىٕر یطیر بجناحیه الاۤ امم امثالكمؕ-ما فرطنا فی الكتب من شیء ثم الى ربهم یحشرون(۳۸) و الذین كذبوا بایتنا صم و بكم فی الظلمتؕ-من یشا الله یضللهؕ-و من یشا یجعله على صراط مستقیم(۳۹) قل ارءیتكم ان اتىكم عذاب الله او اتتكم الساعة اغیر الله تدعونۚ-ان كنتم صدقین(۴۰) بل ایاه تدعون فیكشف ما تدعون الیه ان شاء و تنسون ما تشركون۠(۴۱) و لقد ارسلناۤ الۤى امم من قبلك فاخذنهم بالباساء و الضراء لعلهم یتضرعون(۴۲) فلو لاۤ اذ جاءهم باسنا تضرعوا و لكن قست قلوبهم و زین لهم الشیطن ما كانوا یعملون(۴۳) فلما نسوا ما ذكروا به فتحنا علیهم ابواب كل شیءؕ-حتۤى اذا فرحوا بماۤ اوتوۤا اخذنهم بغتة فاذا هم مبلسون(۴۴) فقطع دابر القوم الذین ظلمواؕ-و الحمد لله رب العلمین(۴۵) قل ارءیتم ان اخذ الله سمعكم و ابصاركم و ختم على قلوبكم من اله غیر الله یاتیكم بهؕ-انظر كیف نصرف الایت ثم هم یصدفون(۴۶) قل ارءیتكم ان اتىكم عذاب الله بغتة او جهرة هل یهلك الا القوم الظلمون(۴۷) و ما نرسل المرسلین الا مبشرین و منذرینۚ-فمن امن و اصلح فلا خوف علیهم و لا هم یحزنون(۴۸) و الذین كذبوا بایتنا یمسهم العذاب بما كانوا یفسقون(۴۹) قل لاۤ اقول لكم عندی خزاىٕن الله و لاۤ اعلم الغیب و لاۤ اقول لكم انی ملكۚ-ان اتبـع الا ما یوحۤى الیؕ-قل هل یستوی الاعمى و البصیرؕ-افلا تتفكرون۠(۵۰) و انذر به الذین یخافون ان یحشروۤا الى ربهم لیس لهم من دونه ولی و لا شفیع لعلهم یتقون(۵۱) و لا تطرد الذین یدعون ربهم بالغدوة و العشی یریدون وجههؕ-ما علیك من حسابهم من شیء و ما من حسابك علیهم من شیء فتطردهم فتكون من الظلمین(۵۲) و كذلك فتنا بعضهم ببعض لیقولوۤا اهۤؤلاء من الله علیهم منۢ بینناؕ-الیس الله باعلم بالشكرین(۵۳) و اذا جاءك الذین یؤمنون بایتنا فقل سلم علیكم كتب ربكم على نفسه الرحمةۙ-انه من عمل منكم سوٓءۢا بجهالة ثم تاب منۢ بعده و اصلح فانه غفور رحیم(۵۴) و كذلك نفصل الایت و لتستبین سبیل المجرمین۠(۵۵) قل انی نهیت ان اعبد الذین تدعون من دون اللهؕ-قل لاۤ اتبـع اهواءكمۙ-قد ضللت اذا و ماۤ انا من المهتدین(۵۶) قل انی على بینة من ربی و كذبتم بهؕ-ما عندی ما تستعجلون بهؕ-ان الحكم الا للهؕ-یقص الحق و هو خیر الفصلین(۵۷) قل لو ان عندی ما تستعجلون به لقضی الامر بینی و بینكمؕ-و الله اعلم بالظلمین(۵۸) و عنده مفاتح الغیب لا یعلمهاۤ الا هوؕ-و یعلم ما فی البر و البحرؕ-و ما تسقط من ورقة الا یعلمها و لا حبة فی ظلمت الارض و لا رطب و لا یابس الا فی كتب مبین(۵۹) و هو الذی یتوفىكم بالیل و یعلم ما جرحتم بالنهار ثم یبعثكم فیه لیقضۤى اجل مسمىۚ-ثم الیه مرجعكم ثم ینبئكم بما كنتم تعملون۠(۶۰) و هو القاهر فوق عباده و یرسل علیكم حفظةؕ-حتۤى اذا جاء احدكم الموت توفته رسلنا و هم لا یفرطون(۶۱) ثم ردوۤا الى الله مولىهم الحقؕ-الا له الحكم- و هو اسرع الحسبین(۶۲) قل من ینجیكم من ظلمت البر و البحر تدعونه تضرعا و خفیةۚ-لىٕن انجىنا من هذه لنكونن من الشكرین(۶۳) قل الله ینجیكم منها و من كل كرب ثم انتم تشركون(۶۴) قل هو القادر علۤى ان یبعث علیكم عذابا من فوقكم او من تحت ارجلكم او یلبسكم شیعا و یذیق بعضكم باس بعضؕ-انظر كیف نصرف الایت لعلهم یفقهون(۶۵) و كذب به قومك و هو الحقؕ-قل لست علیكم بوكیلؕ(۶۶) لكل نبا مستقر٘-و سوف تعلمون(۶۷) و اذا رایت الذین یخوضون فیۤ ایتنا فاعرض عنهم حتى یخوضوا فی حدیث غیرهؕ-و اما ینسینك الشیطن فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظلمین(۶۸) و ما على الذین یتقون من حسابهم من شیء و لكن ذكرى لعلهم یتقون(۶۹) و ذر الذین اتخذوا دینهم لعبا و لهوا و غرتهم الحیوة الدنیا و ذكر بهۤ ان تبسل نفسۢ بما كسبت ﳓ لیس لها من دون الله ولی و لا شفیعۚ-و ان تعدل كل عدل لا یؤخذ منهاؕ-اولٓىٕك الذین ابسلوا بما كسبواۚ-لهم شراب من حمیم و عذاب الیمۢ بما كانوا یكفرون۠(۷۰) قل اندعوا من دون الله ما لا ینفعنا و لا یضرنا و نرد علۤى اعقابنا بعد اذ هدىنا الله كالذی استهوته الشیطین فی الارض حیران۪-لهۤ اصحب یدعونهۤ الى الهدى ائتناؕ-قل ان هدى الله هو الهدىؕ-و امرنا لنسلم لرب العلمینۙ(۷۱) و ان اقیموا الصلوة و اتقوهؕ-و هو الذیۤ الیه تحشرون(۷۲) و هو الذی خلق السموت و الارض بالحقؕ-و یوم یقول كن فیكون ﱟ قوله الحقؕ-و له الملك یوم ینفخ فی الصورؕ-علم الغیب و الشهادةؕ-و هو الحكیم الخبیر(۷۳) و اذ قال ابرهیم لابیه ازر اتتخذ اصناما الهةۚ-انیۤ ارىك و قومك فی ضلل مبین(۷۴) و كذلك نریۤ ابرهیم ملكوت السموت و الارض و لیكون من الموقنین(۷۵) فلما جن علیه الیل را كوكباۚ-قال هذا ربیۚ-فلماۤ افل قال لاۤ احب الافلین(۷۶) فلما را القمر بازغا قال هذا ربیۚ-فلماۤ افل قال لىٕن لم یهدنی ربی لاكونن من القوم الضالین(۷۷) فلما را الشمس بازغة قال هذا ربی هذاۤ اكبرۚ-فلماۤ افلت قال یقوم انی بریٓء مما تشركون(۷۸) انی وجهت وجهی للذی فطر السموت و الارض حنیفا و ماۤ انا من المشركینۚ(۷۹) و حاجه قومهؕ-قال اتحاجوٓنی فی الله و قد هدىنؕ-و لاۤ اخاف ما تشركون بهۤ الاۤ ان یشاء ربی شیــٴـاؕ-وسع ربی كل شیء علماؕ-افلا تتذكرون(۸۰) و كیف اخاف ماۤ اشركتم و لا تخافون انكم اشركتم بالله ما لم ینزل به علیكم سلطناؕ-فای الفریقین احق بالامنۚ-ان كنتم تعلمونۘ(۸۱) الذین امنوا و لم یلبسوۤا ایمانهم بظلم اولٓىٕك لهم الامن و هم مهتدون۠(۸۲) و تلك حجتناۤ اتینهاۤ ابرهیم على قومهؕ-نرفع درجت من نشاءؕ-ان ربك حكیم علیم(۸۳) و وهبنا لهۤ اسحق و یعقوبؕ-كلا هدیناۚ-و نوحا هدینا من قبل و من ذریته داود و سلیمن و ایوب و یوسف و موسى و هرونؕ-و كذلك نجزی المحسنینۙ(۸۴) و زكریا و یحیى و عیسى و الیاسؕ-كل من الصلحینۙ(۸۵) و اسمعیل و الیسع و یونس و لوطاؕ-و كلا فضلنا على العلمینۙ(۸۶) و من اباىٕهم و ذریتهم و اخوانهمۚ-و اجتبینهم و هدینهم الى صراط مستقیم(۸۷) ذلك هدى الله یهدی به من یشاء من عبادهؕ-و لو اشركوا لحبط عنهم ما كانوا یعملون(۸۸) اولٓىٕك الذین اتینهم الكتب و الحكم و النبوةۚ-فان یكفر بها هۤؤلاء فقد و كلنا بها قوما لیسوا بها بكفرین(۸۹) اولٓىٕك الذین هدى الله فبهدىهم اقتدهؕ-قل لاۤ اســٴـلكم علیه اجراؕ-ان هو الا ذكرى للعلمین۠(۹۰) و ما قدروا الله حق قدرهۤ اذ قالوا ماۤ انزل الله على بشر من شیءؕ-قل من انزل الكتب الذی جاء به موسى نورا و هدى للناس تجعلونه قراطیس تبدونها و تخفون كثیراۚ-و علمتم ما لم تعلموۤا انتم و لاۤ اباؤكمؕ-قل اللهۙ-ثم ذرهم فی خوضهم یلعبون(۹۱) و هذا كتب انزلنه مبرك مصدق الذی بین یدیه و لتنذر ام القرى و من حولهاؕ-و الذین یؤمنون بالاخرة یؤمنون به و هم على صلاتهم یحافظون(۹۲) و من اظلم ممن افترى على الله كذبا او قال اوحی الی و لم یوح الیه شیء و من قال سانزل مثل ماۤ انزل اللهؕ-و لو ترۤى اذ الظلمون فی غمرت الموت و الملٓىٕكة باسطوۤا ایدیهمۚ-اخرجوۤا انفسكمؕ-الیوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تقولون على الله غیر الحق و كنتم عن ایته تستكبرون(۹۳) و لقد جئتمونا فرادى كما خلقنكم اول مرة و تركتم ما خولنكم وراء ظهوركمۚ-و ما نرى معكم شفعاءكم الذین زعمتم انهم فیكم شركٓؤاؕ-لقد تقطع بینكم و ضل عنكم ما كنتم تزعمون۠(۹۴) ان الله فالق الحب و النوىؕ-یخر ج الحی من المیت و مخر ج المیت من الحیؕ-ذلكم الله فانى تؤفكون(۹۵) فالق الاصباحۚ-و جعل الیل سكنا و الشمس و القمر حسباناؕ-ذلك تقدیر العزیز العلیم(۹۶) و هو الذی جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فی ظلمت البر و البحرؕ-قد فصلنا الایت لقوم یعلمون(۹۷) و هو الذیۤ انشاكم من نفس واحدة فمستقر و مستودعؕ-قد فصلنا الایت لقوم یفقهون(۹۸) و هو الذیۤ انزل من السماء ماءۚ-فاخرجنا به نبات كل شیء فاخرجنا منه خضرا نخر ج منه حبا متراكباۚ-و من النخل من طلعها قنوان دانیة و جنت من اعناب و الزیتون و الرمان مشتبها و غیر متشابهؕ-انظروۤا الى ثمرهۤ اذاۤ اثمر و ینعهؕ-ان فی ذلكم لایت لقوم یؤمنون(۹۹) و جعلوا لله شركاء الجن و خلقهم و خرقوا له بنین و بنتۭ بغیر علمؕ-سبحنه و تعلى عما یصفون۠(۱۰۰) بدیع السموت و الارضؕ-انى یكون له ولد و لم تكن له صاحبةؕ-و خلق كل شیءۚ-و هو بكل شیء علیم(۱۰۱) ذلكم الله ربكمۚ-لاۤ اله الا هوۚ-خالق كل شیء فاعبدوهۚ-و هو على كل شیء وكیل(۱۰۲) لا تدركه الابصار٘-و هو یدرك الابصارۚ-و هو اللطیف الخبیر(۱۰۳) قد جاءكم بصاىٕر من ربكمۚ-فمن ابصر فلنفسهۚ-و من عمی فعلیهاؕ-و ماۤ انا علیكم بحفیظ(۱۰۴) و كذلك نصرف الایت و لیقولوا درست و لنبینه لقوم یعلمون(۱۰۵) اتبـع ماۤ اوحی الیك من ربكۚ-لاۤ اله الا هوۚ-و اعرض عن المشركین(۱۰۶) و لو شاء الله ماۤ اشركواؕ-و ما جعلنك علیهم حفیظاۚ-و ماۤ انت علیهم بوكیل(۱۰۷) و لا تسبوا الذین یدعون من دون الله فیسبوا الله عدوۢا بغیر علمؕ-كذلك زینا لكل امة عملهم۪-ثم الى ربهم مرجعهم فینبئهم بما كانوا یعملون(۱۰۸) و اقسموا بالله جهد ایمانهم لىٕن جاءتهم ایة لیؤمنن بهاؕ-قل انما الایت عند الله و ما یشعركمۙ-انهاۤ اذا جاءت لا یؤمنون(۱۰۹) و نقلب افـٕدتهم و ابصارهم كما لم یؤمنوا بهۤ اول مرة و نذرهم فی طغیانهم یعمهون۠(۱۱۰) و لو اننا نزلناۤ الیهم الملٓىٕكة و كلمهم الموتى و حشرنا علیهم كل شیء قبلا ما كانوا لیؤمنوۤا الاۤ ان یشاء الله و لـكن اكثرهم یجهلون(۱۱۱) و كذلك جعلنا لكل نبی عدوا شیطین الانس و الجن یوحی بعضهم الى بعض زخرف القول غروراؕ-و لو شاء ربك ما فعلوه فذرهم و ما یفترون(۱۱۲) و لتصغۤى الیه افـٕدة الذین لا یؤمنون بالاخرة و لیرضوه و لیقترفوا ما هم مقترفون(۱۱۳) افغیر الله ابتغی حكما و هو الذیۤ انزل الیكم الكتب مفصلاؕ-و الذین اتینهم الكتب یعلمون انه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترین(۱۱۴) و تمت كلمت ربك صدقا و عدلاؕ-لا مبدل لكلمتهۚ-و هو السمیع العلیم(۱۱۵) و ان تطع اكثر من فی الارض یضلوك عن سبیل اللهؕ-ان یتبعون الا الظن و ان هم الا یخرصون(۱۱۶) ان ربك هو اعلم من یضل عن سبیلهۚ-و هو اعلم بالمهتدین(۱۱۷) فكلوا مما ذكر اسم الله علیه ان كنتم بایته مؤمنین(۱۱۸) و ما لكم الا تاكلوا مما ذكر اسم الله علیه و قد فصل لكم ما حرم علیكم الا ما اضطررتم الیهؕ-و ان كثیرا لیضلون باهواىٕهم بغیر علمؕ-ان ربك هو اعلم بالمعتدین(۱۱۹) و ذروا ظاهر الاثم و باطنهؕ-ان الذین یكسبون الاثم سیجزون بما كانوا یقترفون(۱۲۰) و لا تاكلوا مما لم یذكر اسم الله علیه و انه لفسقؕ-و ان الشیطین لیوحون الۤى اولیٓـٕهم لیجادلوكمۚ-و ان اطعتموهم انكم لمشركون۠(۱۲۱) او من كان میتا فاحیینه و جعلنا له نورا یمشی به فی الناس كمن مثله فی الظلمت لیس بخارج منهاؕ-كذلك زین للكفرین ما كانوا یعملون(۱۲۲) و كذلك جعلنا فی كل قریة اكبر مجرمیها لیمكروا فیهاؕ-و ما یمكرون الا بانفسهم و ما یشعرون(۱۲۳) و اذا جاءتهم ایة قالوا لن نؤمن حتى نؤتى مثل ماۤ اوتی رسل الله ﲪ الله اعلم حیث یجعل رسالتهؕ-سیصیب الذین اجرموا صغار عند الله و عذاب شدیدۢ بما كانوا یمكرون(۱۲۴) فمن یرد الله ان یهدیه یشرح صدره للاسلامۚ-و من یرد ان یضله یجعل صدره ضیقا حرجا كانما یصعد فی السماءؕ-كذلك یجعل الله الرجس على الذین لا یؤمنون(۱۲۵) و هذا صراط ربك مستقیماؕ-قد فصلنا الایت لقوم یذكرون(۱۲۶) لهم دار السلم عند ربهم و هو ولیهم بما كانوا یعملون(۱۲۷) و یوم یحشرهم جمیعاۚ-یمعشر الجن قد استكثرتم من الانسۚ-و قال اولیٓؤهم من الانس ربنا استمتع بعضنا ببعض و بلغناۤ اجلنا الذیۤ اجلت لناؕ-قال النار مثوىكم خلدین فیهاۤ الا ما شاء اللهؕ-ان ربك حكیم علیم(۱۲۸) و كذلك نولی بعض الظلمین بعضۢا بما كانوا یكسبون۠(۱۲۹) یمعشر الجن و الانس الم یاتكم رسل منكم یقصون علیكم ایتی و ینذرونكم لقاء یومكم هذاؕ-قالوا شهدنا علۤى انفسنا و غرتهم الحیوة الدنیا و شهدوا علۤى انفسهم انهم كانوا كفرین(۱۳۰) ذلك ان لم یكن ربك مهلك القرى بظلم و اهلها غفلون(۱۳۱) و لكل درجت مما عملواؕ-و ما ربك بغافل عما یعملون(۱۳۲) و ربك الغنی ذو الرحمةؕ-ان یشا یذهبكم و یستخلف منۢ بعدكم ما یشاء كماۤ انشاكم من ذریة قوم اخرینؕ(۱۳۳) ان ما توعدون لاتۙ-و ماۤ انتم بمعجزین(۱۳۴) قل یقوم اعملوا على مكانتكم انی عاملۚ-فسوف تعلمونۙ-من تكون له عاقبة الدارؕ-انه لا یفلح الظلمون(۱۳۵) و جعلوا لله مما ذرا من الحرث و الانعام نصیبا فقالوا هذا لله بزعمهم و هذا لشركاىٕناۚ-فما كان لشركاىٕهم فلا یصل الى اللهۚ-و ما كان لله فهو یصل الى شركاىٕهمؕ-ساء ما یحكمون(۱۳۶) و كذلك زین لكثیر من المشركین قتل اولادهم شركاؤهم لیردوهم و لیلبسوا علیهم دینهمؕ-و لو شاء الله ما فعلوه فذرهم و ما یفترون(۱۳۷) و قالوا هذهۤ انعام و حرث حجر ﳓ لا یطعمهاۤ الا من نشاء بزعمهم و انعام حرمت ظهورها و انعام لا یذكرون اسم الله علیها افتراء علیهؕ-سیجزیهم بما كانوا یفترون(۱۳۸) و قالوا ما فی بطون هذه الانعام خالصة لذكورنا و محرم علۤى ازواجناۚ-و ان یكن میتة فهم فیه شركاءؕ-سیجزیهم وصفهمؕ-انه حكیم علیم(۱۳۹) قد خسر الذین قتلـوۤااولادهم سفهۢا بغیر علم و حرموا ما رزقهم الله افتراء على اللهؕ-قد ضلوا و ما كانوا مهتدین۠(۱۴۰) و هو الذیۤ انشا جنت معروشت و غیر معروشت و النخل و الزرع مختلفا اكله و الزیتون و الرمان متشابها و غیر متشابهؕ-كلوا من ثمرهۤ اذاۤ اثمر و اتوا حقه یوم حصاده ﳲ و لا تسرفواؕ-انه لا یحب المسرفینۙ(۱۴۱) و من الانعام حمولة و فرشاؕ-كلوا مما رزقكم الله و لا تتبعوا خطوت الشیطنؕ-انه لكم عدو مبینۙ(۱۴۲) ثمنیة ازواجۚ-من الضان اثنین و من المعز اثنینؕ-قل ءٓالذكرین حرم ام الانثیین اما اشتملت علیه ارحام الانثیینؕ- نبـٴـونی بعلم ان كنتم صدقینۙ(۱۴۳) و من الابل اثنین و من البقر اثنینؕ-قل ءٓالذكرین حرم ام الانثیین اما اشتملت علیه ارحام الانثیینؕ-ام كنتم شهداء اذ وصىكم الله بهذاۚ-فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا لیضل الناس بغیر علمؕ-ان الله لا یهدی القوم الظلمین۠(۱۴۴) قل لاۤ اجد فی ماۤ اوحی الی محرما على طاعم یطعمهۤ الاۤ ان یكون میتة او دما مسفوحا او لحم خنزیر فانه رجس او فسقا اهل لغیر الله بهۚ-فمن اضطر غیر باغ و لا عاد فان ربك غفور رحیم(۱۴۵) و على الذین هادوا حرمنا كل ذی ظفرۚ-و من البقر و الغنم حرمنا علیهم شحومهماۤ الا ما حملت ظهورهماۤ او الحوایاۤ او ما اختلط بعظمؕ-ذلك جزینهم ببغیهم ﳲ و انا لصدقون(۱۴۶) فان كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعةۚ-و لا یرد باسه عن القوم المجرمین(۱۴۷) سیقول الذین اشركوا لو شاء الله ماۤ اشركنا و لاۤ اباؤنا و لا حرمنا من شیءؕ-كذلك كذب الذین من قبلهم حتى ذاقوا باسناؕ-قل هل عندكم من علم فتخرجوه لناؕ-ان تتبعون الا الظن و ان انتم الا تخرصون(۱۴۸) قل فلله الحجة البالغةۚ-فلو شاء لهدىكم اجمعین(۱۴۹) قل هلم شهداءكم الذین یشهدون ان الله حرم هذاۚ-فان شهدوا فلا تشهد معهمۚ-و لا تتبـع اهواء الذین كذبوا بایتنا و الذین لا یؤمنون بالاخرة و هم بربهم یعدلون۠(۱۵۰) قل تعالوا اتل ما حرم ربكم علیكم الا تشركوا به شیــٴـا و بالوالدین احساناۚ-و لا تقتلوۤا اولادكم من املاقؕ-نحن نرزقكم و ایاهمۚ-و لا تقربوا الفواحش ما ظهر منها و ما بطنۚ-و لا تقتلوا النفس التی حرم الله الا بالحقؕ-ذلكم وصىكم به لعلكم تعقلون(۱۵۱) و لا تقربوا مال الیتیم الا بالتی هی احسن حتى یبلغ اشدهۚ-و اوفوا الكیل و المیزان بالقسطۚ-لا نكلف نفسا الا وسعهاۚ-و اذا قلتم فاعدلوا و لو كان ذا قربىۚ-و بعهد الله اوفواؕ-ذلكم وصىكم به لعلكم تذكرونۙ(۱۵۲) و ان هذا صراطی مستقیما فاتبعوهۚ-و لا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبیلهؕ-ذلكم وصىكم به لعلكم تتقون(۱۵۳) ثم اتینا موسى الكتب تماما على الذیۤ احسن و تفصیلا لكل شیء و هدى و رحمة لعلهم بلقاء ربهم یؤمنون۠(۱۵۴) و هذا كتب انزلنه مبرك فاتبعوه و اتقوا لعلكم ترحمونۙ(۱۵۵) ان تقولوۤا انماۤ انزل الكتب على طاىٕفتین من قبلنا۪-و ان كنا عن دراستهم لغفلینۙ(۱۵۶) او تقولوا لو اناۤ انزل علینا الكتب لكناۤ اهدى منهمۚ-فقد جاءكم بینة من ربكم و هدى و رحمةۚ-فمن اظلم ممن كذب بایت الله و صدف عنهاؕ-سنجزی الذین یصدفون عن ایتنا سوٓء العذاب بما كانوا یصدفون(۱۵۷) هل ینظرون الاۤ ان تاتیهم الملٓىٕكة او یاتی ربك او یاتی بعض ایت ربكؕ-یوم یاتی بعض ایت ربك لا ینفع نفسا ایمانها لم تكن امنت من قبل او كسبت فیۤ ایمانها خیراؕ-قل انتظروۤا انا منتظرون(۱۵۸) ان الذین فرقوا دینهم و كانوا شیعا لست منهم فی شیءؕ-انماۤ امرهم الى الله ثم ینبئهم بما كانوا یفعلون(۱۵۹) من جاء بالحسنة فله عشر امثالهاۚ-و من جاء بالسیئة فلا یجزۤى الا مثلها و هم لا یظلمون(۱۶۰) قل اننی هدىنی ربیۤ الى صراط مستقیم ﳛ دینا قیما ملة ابرهیم حنیفاۚ-و ما كان من المشركین(۱۶۱) قل ان صلاتی و نسكی و محیای و مماتی لله رب العلمینۙ(۱۶۲) لا شریك لهۚ-و بذلك امرت و انا اول المسلمین(۱۶۳) قل اغیر الله ابغی ربا و هو رب كل شیءؕ-و لا تكسب كل نفس الا علیهاۚ-و لا تزر وازرة وزر اخرىۚ-ثم الى ربكم مرجعكم فینبئكم بما كنتم فیه تختلفون(۱۶۴) و هو الذی جعلكم خلٓىٕف الارض و رفع بعضكم فوق بعض درجت لیبلوكم فی ماۤ اتىكمؕ-ان ربك سریع العقاب ﳲ و انه لغفور رحیم۠ (۱۶۵)
7. الاعراف
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓمٓصٓۚ(۱) كتب انزل الیك فلا یكن فی صدرك حرج منه لتنذر به و ذكرى للمؤمنین(۲) اتبعوا ماۤ انزل الیكم من ربكم و لا تتبعوا من دونهۤ اولیاءؕ-قلیلا ما تذكرون(۳) و كم من قریة اهلكنها فجاءها باسنا بیاتا او هم قاىٕلون(۴) فما كان دعوىهم اذ جاءهم باسناۤ الاۤ ان قالوۤا انا كنا ظلمین(۵) فلنســٴـلن الذین ارسل الیهم و لنســٴـلن المرسلینۙ(۶) فلنقصن علیهم بعلم و ما كنا غاىٕبین(۷) و الوزن یومىٕذ ﹰالحقۚ- فمن ثقلت موازینه فاولٓىٕك هم المفلحون(۸) و من خفت موازینه فاولٓىٕك الذین خسروۤا انفسهم بما كانوا بایتنا یظلمون(۹) و لقد مكنكم فی الارض و جعلنا لكم فیها معایشؕ-قلیلا ما تشكرون۠(۱۰) و لقد خلقنكم ثم صورنكم ثم قلنا للملٓىٕكة اسجدوا لادم ﳓ فسجدوۤا الاۤ ابلیسؕ-لم یكن من السجدین(۱۱) قال ما منعك الا تسجد اذ امرتكؕ-قال انا خیر منهۚ-خلقتنی من نار و خلقته من طین(۱۲) قال فاهبط منها فما یكون لك ان تتكبر فیها فاخر ج انك من الصغرین(۱۳) قال انظرنیۤ الى یوم یبعثون(۱۴) قال انك من المنظرین(۱۵) قال فبماۤ اغویتنی لاقعدن لهم صراطك المستقیمۙ(۱۶) ثم لاتینهم منۢ بین ایدیهم و من خلفهم و عن ایمانهم و عن شماىٕلهمؕ-و لا تجد اكثرهم شكرین(۱۷) قال اخر ج منها مذءوما مدحوراؕ-لمن تبعك منهم لاملــٴـن جهنم منكم اجمعین(۱۸) و یۤادم اسكن انت و زوجك الجنة فكلا من حیث شئتما و لا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظلمین(۱۹) فوسوس لهما الشیطن لیبدی لهما ماوری عنهما من سواتهما و قال ما نهىكما ربكما عن هذه الشجرة الاۤ ان تكونا ملكین او تكونا من الخلدین(۲۰) و قاسمهماۤ انی لكما لمن النصحینۙ(۲۱) فدلىهما بغرورۚ-فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سواتهما و طفقا یخصفن علیهما من ورق الجنةؕ-و نادىهما ربهماۤ الم انهكما عن تلكما الشجرة و اقل لكماۤ ان الشیطن لكما عدو مبین(۲۲) قالا ربنا ظلمناۤ انفسناٚ- و ان لم تغفر لنا و ترحمنا لنكونن من الخسرین(۲۳) قال اهبطوا بعضكم لبعض عدوۚ-و لكم فی الارض مستقر و متاع الى حین(۲۴) قال فیها تحیون و فیها تموتون و منها تخرجون۠(۲۵) یبنیۤ ادم قد انزلنا علیكم لباسا یواری سواتكم و ریشاؕ-و لباس التقوىۙ-ذلك خیرؕ-ذلك من ایت الله لعلهم یذكرون(۲۶) یبنیۤ ادم لا یفتننكم الشیطن كماۤ اخر ج ابویكم من الجنة ینزع عنهما لباسهما لیریهما سواتهماؕ-انه یرىكم هو و قبیله من حیث لا ترونهمؕ-انا جعلنا الشیطین اولیاء للذین لا یؤمنون(۲۷) و اذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا علیهاۤ اباءنا و الله امرنا بهاؕ-قل ان الله لا یامر بالفحشاءؕ-اتقولون على الله ما لا تعلمون(۲۸) قل امر ربی بالقسط- و اقیموا وجوهكم عند كل مسجد و ادعوه مخلصین له الدین۬ؕ-كما بداكم تعودونؕ(۲۹) فریقا هدى و فریقا حق علیهم الضللةؕ-انهم اتخذوا الشیطین اولیاء من دون الله و یحسبون انهم مهتدون(۳۰) یبنیۤ ادم خذوا زینتكم عند كل مسجد و كلوا و اشربوا و لا تسرفوا ۚ-انه لا یحب المسرفین۠(۳۱) قل من حرم زینة الله التیۤ اخر ج لعباده و الطیبت من الرزقؕ-قل هی للذین امنوا فی الحیوة الدنیا خالصة یوم القیمةؕ-كذلك نفصل الایت لقوم یعلمون(۳۲) قل انما حرم ربی الفواحش ما ظهر منها و ما بطن و الاثم و البغی بغیر الحق و ان تشركوا بالله ما لم ینزل به سلطنا و ان تقولوا على الله ما لا تعلمون(۳۳) و لكل امة اجلۚ-فاذا جاء اجلهم لا یستاخرون ساعة و لا یستقدمون(۳۴) یبنیۤ ادم اما یاتینكم رسل منكم یقصون علیكم ایتیۙ-فمن اتقى و اصلح فلا خوف علیهم و لا هم یحزنون(۳۵) و الذین كذبوا بایتنا و استكبروا عنهاۤ اولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون(۳۶) فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بایتهؕ-اولٓىٕك ینالهم نصیبهم من الكتبؕ-حتۤى اذا جاءتهم رسلنا یتوفونهمۙ-قالوۤا این ما كنتم تدعون من دون اللهؕ-قالوا ضلوا عنا و شهدوا علۤى انفسهم انهم كانوا كفرین(۳۷) قال ادخلوا فیۤ امم قد خلت من قبلكم من الجن و الانس فی النارؕ-كلما دخلت امة لعنت اختهاؕ-حتۤى اذا اداركوا فیها جمیعاۙ-قالت اخرىهم لاولىهم ربنا هۤؤلاء اضلونا فاتهم عذابا ضعفا من النار ﱟ-قال لكل ضعف و لكن لا تعلمون(۳۸) و قالت اولىهم لاخرىهم فما كان لكم علینا من فضل فذوقوا العذاب بما كنتم تكسبون۠(۳۹) ان الذین كذبوا بایتنا و استكبروا عنها لا تفتح لهم ابواب السماء و لا یدخلون الجنة حتى یلج الجمل فی سم الخیاطؕ-و كذلك نجزی المجرمین(۴۰) لهم من جهنم مهاد و من فوقهم غواشؕ-و كذلك نجزی الظلمین(۴۱) و الذین امنوا و عملوا الصلحت لا نكلف نفسا الا وسعهاۤ٘ -اولٓىٕك اصحب الجنةۚ-هم فیها خلدون(۴۲( و نزعنا ما فی صدورهم من غل تجری من تحتهم الانهرۚ-و قالوا الحمد لله الذی هدىنا لهذا- و ما كنا لنهتدی لو لاۤ ان هدىنا اللهۚ-لقد جاءت رسل ربنا بالحقؕ-و نودوۤا ان تلكم الجنة اورثتموها بما كنتم تعملون(۴۳) و نادۤى اصحب الجنة اصحب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاؕ-قالوا نعمۚ-فاذن مؤذنۢ بینهم ان لعنة الله على الظلمینۙ(۴۴) الذین یصدون عن سبیل الله و یبغونها عوجاۚ-و هم بالاخرة كفرونۘ(۴۵) و بینهما حجابۚ-و على الاعراف رجال یعرفون كلۢا بسیمىهمۚ-و نادوا اصحب الجنة ان سلم علیكم- لم یدخلوها و هم یطمعون(۴۶) و اذا صرفت ابصارهم تلقاء اصحب النارۙ-قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظلمین۠(۴۷) و نادۤى اصحب الاعراف رجالا یعرفونهم بسیمىهم قالوا ماۤ اغنى عنكم جمعكم و ما كنتم تستكبرون(۴۸) اهۤؤلاء الذین اقسمتم لا ینالهم الله برحمةؕ-ادخلوا الجنة لا خوف علیكم و لاۤ انتم تحزنون(۴۹) و نادۤى اصحب النار اصحب الجنة ان افیضوا علینا من الماء او مما رزقكم اللهؕ-قالوۤا ان الله حرمهما على الكفرینۙ(۵۰) الذین اتخذوا دینهم لهوا و لعبا و غرتهم الحیوة الدنیاۚ-فالیوم ننسىهم كما نسوا لقاء یومهم هذاۙ-و ما كانوا بایتنا یجحدون(۵۱) و لقد جئنهم بكتب فصلنه على علم هدى و رحمة لقوم یؤمنون(۵۲) هل ینظرون الا تاویلهؕ-یوم یاتی تاویله یقول الذین نسوه من قبل قد جاءت رسل ربنا بالحقۚ-فهل لنا من شفعاء فیشفعوا لناۤ او نرد فنعمل غیر الذی كنا نعملؕ-قد خسروۤا انفسهم و ضل عنهم ما كانوا یفترون۠(۵۳) ان ربكم الله الذی خلق السموت و الارض فی ستة ایام ثم استوى على العرش۫-یغشی الیل النهار یطلبه حثیثاۙ-و الشمس و القمر و النجوم مسخرتۭ بامرهؕ-الا له الخلق و الامرؕ-تبرك الله رب العلمین(۵۴) ادعوا ربكم تضرعا و خفیةؕ-انه لا یحب المعتدینۚ(۵۵) و لا تفسدوا فی الارض بعد اصلاحها و ادعوه خوفا و طمعاؕ-ان رحمت الله قریب من المحسنین(۵۶) و هو الذی یرسل الریح بشرۢا بین یدی رحمتهؕ-حتۤى اذاۤ اقلت سحابا ثقالا سقنه لبلد میت فانزلنا به الماء فاخرجنا به من كل الثمرتؕ-كذلك نخر ج الموتى لعلكم تذكرون(۵۷) و البلد الطیب یخر ج نباته باذن ربهۚ-و الذی خبث لا یخر ج الا نكداؕ-كذلك نصرف الایت لقوم یشكرون۠(۵۸) لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال یقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-انیۤ اخاف علیكم عذاب یوم عظیم(۵۹) قال الملا من قومهۤ انا لنرىك فی ضلل مبین(۶۰) قال یقوم لیس بی ضللة و لكنی رسول من رب العلمین(۶۱) ابلغكم رسلت ربی و انصح لكم و اعلم من الله ما لا تعلمون(۶۲) او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لینذركم و لتتقوا و لعلكم ترحمون(۶۳) فكذبوه فانجینه و الذین معه فی الفلك و اغرقنا الذین كذبوا بایتناؕ-انهم كانوا قوما عمین۠(۶۴) و الى عاد اخاهم هوداؕ-قال یقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-افلا تتقون(۶۵) قال الملا الذین كفروا من قومهۤ انا لنرىك فی سفاهة و انا لنظنك من الكذبین(۶۶) قال یقوم لیس بی سفاهة و لكنی رسول من رب العلمین(۶۷) ابلغكم رسلت ربی و انا لكم ناصح امین(۶۸) او عجبتم ان جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لینذركمؕ-و اذكروۤا اذ جعلكم خلفاء منۢ بعد قوم نوح و زادكم فی الخلق بصۜطةۚ-فاذكروۤا الاء الله لعلكم تفلحون(۶۹) قالوۤا اجئتنا لنعبد الله وحده و نذر ما كان یعبد اباؤناۚ-فاتنا بما تعدناۤ ان كنت من الصدقین(۷۰) قال قد و قع علیكم من ربكم رجس و غضبؕ-اتجادلوننی فیۤ اسماء سمیتموهاۤ انتم و اباؤكم ما نزل الله بها من سلطنؕ-فانتظروۤا انی معكم من المنتظرین(۷۱) فانجینه و الذین معه برحمة منا و قطعنا دابر الذین كذبوا بایتنا و ما كانوا مؤمنین۠(۷۲) و الى ثمود اخاهم صلحاۘ-قال یقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-قد جاءتكم بینة من ربكمؕ-هذه ناقة الله لكم ایة فذروها تاكل فیۤ ارض الله و لا تمسوها بسوٓء فیاخذكم عذاب الیم(۷۳) و اذكروۤا اذ جعلكم خلفاء منۢ بعد عاد و بواكم فی الارض تتخذون من سهولها قصورا و تنحتون الجبال بیوتاۚ-فاذكروۤا الاء الله و لا تعثوا فی الارض مفسدین(۷۴) قال الملا الذین استكبروا من قومه للذین استضعفوا لمن امن منهم اتعلمون ان صلحا مرسل من ربهؕ-قالوۤا انا بماۤ ارسل به مؤمنون(۷۵) قال الذین استكبروۤا انا بالذیۤ امنتم به كفرون(۷۶) فعقروا الناقة و عتوا عن امر ربهم و قالوا یصلح ائتنا بما تعدناۤ ان كنت من المرسلین(۷۷) فاخذتهم الرجفة فاصبحوا فی دارهم جثمین(۷۸) فتولى عنهم و قال یقوم لقد ابلغتكم رسالة ربی و نصحت لكم و لكن لا تحبون النصحین(۷۹) و لوطا اذ قال لقومهۤ اتاتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العلمین(۸۰) انكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساءؕ-بل انتم قوم مسرفون(۸۱) و ما كان جواب قومهۤ الاۤ ان قالوۤا اخرجوهم من قریتكمۚ-انهم اناس یتطهرون(۸۲) فانجینه و اهلهۤ الا امراته ﳲ كانت من الغبرین(۸۳) و امطرنا علیهم مطراؕ-فانظر كیف كان عاقبة المجرمین۠(۸۴) و الى مدین اخاهم شعیباؕ-قال یقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-قد جاءتكم بینة من ربكم فاوفوا الكیل و المیزان و لا تبخسوا الناس اشیاءهم و لا تفسدوا فی الارض بعد اصلاحهاؕ-ذلكم خیر لكم ان كنتم مؤمنینۚ(۸۵) و لا تقعدوا بكل صراط توعدون و تصدون عن سبیل الله من امن به و تبغونها عوجاۚ-و اذكروۤا اذ كنتم قلیلا فكثركم۪-و انظروا كیف كان عاقبة المفسدین(۸۶) و ان كان طاىٕفة منكم امنوا بالذیۤ ارسلت به و طاىٕفة لم یؤمنوا فاصبروا حتى یحكم الله بینناۚ-و هو خیر الحكمین(۸۷) قال الملا الذین استكبروا من قومه لنخرجنك یشعیب و الذین امنوا معك من قریتناۤ او لتعودن فی ملتناؕ-قال او لو كنا كرهین۫(۸۸) قد افترینا على الله كذبا ان عدنا فی ملتكم بعد اذ نجىنا الله منهاؕ-و ما یكون لناۤ ان نعود فیهاۤ الاۤ ان یشاء الله ربناؕ-وسع ربنا كل شیء علماؕ-على الله توكلناؕ-ربنا افتح بیننا و بین قومنا بالحق و انت خیر الفتحین(۸۹) و قال الملا الذین كفروا من قومه لىٕن اتبعتم شعیبا انكم اذا لخسرون(۹۰) فاخذتهم الرجفة فاصبحوا فی دارهم جثمینۚۖۛ(۹۱) الذین كذبوا شعیبا كان لم یغنوا فیهاۚۛ-الذین كذبوا شعیبا كانوا هم الخسرین(۹۲) فتولى عنهم و قال یقوم لقد ابلغتكم رسلت ربی و نصحت لكمۚ-فكیف اسى على قوم كفرین۠(۹۳) و ماۤ ارسلنا فی قریة من نبی الاۤ اخذناۤ اهلها بالباساء و الضراء لعلهم یضرعون(۹۴) ثم بدلنا مكان السیئة الحسنة حتى عفوا و قالوا قد مس اباءنا الضراء و السراء فاخذنهم بغتة و هم لا یشعرون(۹۵) و لو ان اهل القرۤى امنوا و اتقوا لفتحنا علیهم بركت من السماء و الارض و لكن كذبوا فاخذنهم بما كانوا یكسبون(۹۶) افامن اهل القرۤى ان یاتیهم باسنا بیاتا و هم ناىٕمونؕ(۹۷) او امن اهل القرۤى ان یاتیهم باسنا ضحى و هم یلعبون(۹۸) افامنوا مكر اللهۚ-فلا یامن مكر الله الا القوم الخسرون۠(۹۹) او لم یهد للذین یرثون الارض منۢ بعد اهلهاۤ ان لو نشاء اصبنهم بذنوبهمۚ-و نطبع على قلوبهم فهم لا یسمعون(۱۰۰) تلك القرى نقص علیك من انۢباىٕهاۚ-و لقد جاءتهم رسلهم بالبینتۚ-فما كانوا لیؤمنوا بما كذبوا من قبلؕ-كذلك یطبع الله على قلوب الكفرین(۱۰۱) و ما وجدنا لاكثرهم من عهدۚ-و ان وجدناۤ اكثرهم لفسقین(۱۰۲) ثم بعثنا منۢ بعدهم موسى بایتناۤ الى فرعون و ملاۡىٕه فظلموا بهاۚ-فانظر كیف كان عاقبة المفسدین(۱۰۳) و قال موسى یفرعون انی رسول من رب العلمینۙ(۱۰۴) حقیق علۤى ان لاۤ اقول على الله الا الحقؕ-قد جئتكم ببینة من ربكم فارسل معی بنیۤ اسراءیلؕ(۱۰۵) قال ان كنت جئت بایة فات بهاۤ ان كنت من الصدقین(۱۰۶) فالقى عصاه فاذا هی ثعبان مبینۚۖ(۱۰۷) و نزع یده فاذا هی بیضاء للنظرین۠(۱۰۸) قال الملا من قوم فرعون ان هذا لسحر علیمۙ(۱۰۹) یرید ان یخرجكم من ارضكمۚ-فما ذا تامرون(۱۱۰) قالوۤا ارجه و اخاه و ارسل فی المداىٕن حشرینۙ(۱۱۱) یاتوك بكل سحر علیم(۱۱۲) و جاء السحرة فرعون قالوۤا ان لنا لاجرا ان كنا نحن الغلبین(۱۱۳) قال نعم و انكم لمن المقربین(۱۱۴) قالوا یموسۤى اماۤ ان تلقی و اماۤ ان نكون نحن الملقین(۱۱۵) قال القواۚ-فلماۤ القوا سحروۤا اعین الناس و استرهبوهم و جاءو بسحر عظیم(۱۱۶) و اوحیناۤ الى موسۤى ان الق عصاكۚ-فاذا هی تلقف ما یافكونۚ(۱۱۷) فوقع الحق و بطل ما كانوا یعملونۚ(۱۱۸) فغلبوا هنالك و انقلبوا صغرینۚ(۱۱۹) و القی السحرة سجدینۚۖ(۱۲۰) قالوۤا امنا برب العلمینۙ(۱۲۱) رب موسى و هرون(۱۲۲) قال فرعون امنتم به قبل ان اذن لكمۚ-ان هذا لمكر مكرتموه فی المدینة لتخرجوا منهاۤ اهلهاۚ-فسوف تعلمون(۱۲۳) لاقطعن ایدیكم و ارجلكم من خلاف ثم لاصلبنكم اجمعین(۱۲۴) قالوۤا اناۤ الى ربنا منقلبونۚ(۱۲۵) و ما تنقم مناۤ الاۤ ان امنا بایت ربنا لما جاءتناؕ-ربناۤ افرغ علینا صبرا و توفنا مسلمین۠(۱۲۶) و قال الملا من قوم فرعون اتذر موسى و قومه لیفسدوا فی الارض و یذرك و الهتكؕ-قال سنقتل ابناءهم و نستحی نساءهمۚ-و انا فوقهم قهرون(۱۲۷) قال موسى لقومه استعینوا بالله و اصبرواۚ-ان الارض لله ﳜ یورثها من یشاء من عبادهؕ-و العاقبة للمتقین(۱۲۸) قالوۤا اوذینا من قبل ان تاتینا و منۢ بعد ما جئتناؕ-قال عسى ربكم ان یهلك عدوكم و یستخلفكم فی الارض فینظر كیف تعملون۠(۱۲۹) و لقد اخذناۤ ال فرعون بالسنین و نقص من الثمرت لعلهم یذكرون(۱۳۰) فاذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذهۚ-و ان تصبهم سیئة یطیروا بموسى و من معهؕ-الاۤ انما طٓىٕرهم عند الله و لكن اكثرهم لا یعلمون(۱۳۱) و قالوا مهما تاتنا به من ایة لتسحرنا بهاۙ-فما نحن لك بمؤمنین(۱۳۲) فارسلنا علیهم الطوفان و الجراد و القمل و الضفادع و الدم ایت مفصلت- فاستكبروا و كانوا قوما مجرمین(۱۳۳) و لما وقع علیهم الرجز قالوا یموسى ادع لنا ربك بما عهد عندكۚ-لىٕن كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك و لنرسلن معك بنیۤ اسراءیلۚ(۱۳۴) فلما كشفنا عنهم الرجز الۤى اجل هم بلغوه اذا هم ینكثون(۱۳۵) فانتقمنا منهم فاغرقنهم فی الیم بانهم كذبوا بایتنا و كانوا عنها غفلین(۱۳۶) و اورثنا القوم الذین كانوا یستضعفون مشارق الارض و مغاربها التی بركنا فیهاؕ-و تمت كلمت ربك الحسنى على بنیۤ اسراءیل ﳔ بما صبرواؕ-و دمرنا ما كان یصنع فرعون و قومه و ما كانوا یعرشون(۱۳۷) و جوزنا ببنیۤ اسراءیل البحر فاتوا على قوم یعكفون علۤى اصنام لهمۚ-قالوا یموسى اجعل لناۤ الها كما لهم الهةؕ-قال انكم قوم تجهلون(۱۳۸) ان هۤؤلاء متبر ما هم فیه و بطل ما كانوا یعملون(۱۳۹) قال اغیر الله ابغیكم الها و هو فضلكم على العلمین(۱۴۰) و اذ انجینكم من ال فرعون یسومونكم سوٓء العذابۚ-یقتلون ابناءكم و یستحیون نساءكمؕ-و فی ذلكم بلاء من ربكم عظیم۠(۱۴۱) و وعدنا موسى ثلثین لیلة و اتممنها بعشر فتم میقات ربهۤ اربعین لیلةۚ-و قال موسى لاخیه هرون اخلفنی فی قومی و اصلح و لا تتبـع سبیل المفسدین(۱۴۲) و لما جاء موسى لمیقاتنا و كلمه ربهۙ-قال رب ارنیۤ انظر الیكؕ-قال لن ترىنی و لكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف ترىنیۚ-فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا و خر موسى صعقاۚ-فلماۤ افاق قال سبحنك تبت الیك و انا اول المؤمنین(۱۴۳) قال یموسۤى انی اصطفیتك على الناس برسلتی و بكلامی ﳲ فخذ ماۤ اتیتك و كن من الشكرین(۱۴۴) و كتبنا له فی الالواح من كل شیء موعظة و تفصیلا لكل شیءۚ-فخذها بقوة و امر قومك یاخذوا باحسنهاؕ-ساوریكم دار الفسقین(۱۴۵) ساصرف عن ایتی الذین یتكبرون فی الارض بغیر الحقؕ-و ان یروا كل ایة لا یؤمنوا بهاۚ-و ان یروا سبیل الرشد لا یتخذوه سبیلاۚ-و ان یروا سبیل الغی یتخذوه سبیلاؕ-ذلك بانهم كذبوا بایتنا و كانوا عنها غفلین(۱۴۶) و الذین كذبوا بایتنا و لقاء الاخرة حبطت اعمالهمؕ-هل یجزون الا ما كانوا یعملون۠(۱۴۷) و اتخذ قوم موسى منۢ بعده من حلیهم عجلا جسدا له خوارؕ-الم یروا انه لا یكلمهم و لا یهدیهم سبیلاۘ-اتخذوه و كانوا ظلمین(۱۴۸) و لما سقط فیۤ ایدیهم و راوا انهم قد ضلواۙ-قالوا لىٕن لم یرحمنا ربنا و یغفر لنا لنكونن من الخسرین(۱۴۹) و لما رجع موسۤى الى قومه غضبان اسفاۙ-قال بئسما خلفتمونی منۢ بعدیۚ-اعجلتم امر ربكمۚ-و القى الالواح و اخذ براس اخیه یجرهۤ الیهؕ-قال ابن ام ان القوم استضعفونی و كادوا یقتلوننی ﳲ فلا تشمت بی الاعداء و لا تجعلنی مع القوم الظلمین(۱۵۰) قال رب اغفر لی و لاخی و ادخلنا فی رحمتك ﳲ و انت ارحم الرحمین۠(۱۵۱) ان الذین اتخذوا العجل سینالهم غضب من ربهم و ذلة فی الحیوة الدنیاؕ-و كذلك نجزی المفترین(۱۵۲) و الذین عملوا السیات ثم تابوا منۢ بعدها و امنوۤا٘-ان ربك منۢ بعدها لغفور رحیم(۱۵۳) و لما سكت عن موسى الغضب اخذ الالواح ۚۖ-و فی نسختها هدى و رحمة للذین هم لربهم یرهبون(۱۵۴) و اختار موسى قومه سبعین رجلا لمیقاتناۚ-فلماۤ اخذتهم الرجفة قال رب لو شئت اهلكتهم من قبل و ایایؕ-اتهلكنا بما فعل السفهاء مناۚ-ان هی الا فتنتكؕ-تضل بها من تشاء و تهدی من تشاءؕ-انت ولینا فاغفر لنا و ارحمنا و انت خیر الغفرین(۱۵۵) و اكتب لنا فی هذه الدنیا حسنة و فی الاخرة انا هدناۤ الیكؕ-قال عذابیۤ اصیب به من اشاءۚ-و رحمتی و سعت كل شیءؕ-فساكتبها للذین یتقون و یؤتون الزكوة و الذین هم بایتنا یؤمنونۚ(۱۵۶) الذین یتبعون الرسول النبی الامی الذی یجدونه مكتوبا عندهم فی التورىة و الانجیل٘-یامرهم بالمعروف و ینهىهم عن المنكر و یحل لهم الطیبت و یحرم علیهم الخبٓىٕث و یضع عنهم اصرهم و الاغلل التی كانت علیهمؕ-فالذین امنوا به و عزروه و نصروه و اتبعوا النور الذیۤ انزل معهۤۙ-اولٓىٕك هم المفلحون۠(۱۵۷) قل یۤایها الناس انی رسول الله الیكم جمیعاﰳ الذی له ملك السموت و الارضۚ-لاۤ اله الا هو یحی و یمیت۪-فامنوا بالله و رسوله النبی الامی الذی یؤمن بالله و كلمته و اتبعوه لعلكم تهتدون(۱۵۸) و من قوم موسۤى امة یهدون بالحق و به یعدلون(۱۵۹) و قطعنهم اثنتی عشرة اسباطا امماؕ-و اوحیناۤ الى موسۤى اذ استسقىه قومهۤ ان اضرب بعصاك الحجرۚ-فانۢبجست منه اثنتا عشرة عیناؕ-قد علم كل اناس مشربهمؕ-و ظللنا علیهم الغمام و انزلنا علیهم المن و السلوىؕ-كلوا من طیبت ما رزقنكمؕ-و ما ظلمونا و لكن كانوۤا انفسهم یظلمون(۱۶۰) و اذ قیل لهم اسكنوا هذه القریة و كلوا منها حیث شئتم و قولوا حطة و ادخلوا الباب سجدا نغفر لكم خطیٓــٴـتكم ؕ-سنزید المحسنین(۱۶۱) فبدل الذین ظلموا منهم قولا غیر الذی قیل لهم فارسلنا علیهم رجزا من السماء بما كانوا یظلمون۠(۱۶۲) و ســٴـلهم عن القریة التی كانت حاضرة البحرۘ-اذ یعدون فی السبت اذ تاتیهم حیتانهم یوم سبتهم شرعا و یوم لا یسبتونۙ-لا تاتیهمۚۛ-كذلكۚۛ-نبلوهم بما كانوا یفسقون(۱۶۳) و اذ قالت امة منهم لم تعظون قوماۙﰳ الله مهلكهم او معذبهم عذابا شدیداؕ-قالوا معذرة الى ربكم و لعلهم یتقون(۱۶۴) فلما نسوا ما ذكروا بهۤ انجینا الذین ینهون عن السوٓء و اخذنا الذین ظلموا بعذابۭ بىٕیسۭ بما كانوا یفسقون (۱۶۵) فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خسىٕین(۱۶۶) و اذ تاذن ربك لیبعثن علیهم الى یوم القیمة من یسومهم سوٓء العذابؕ-ان ربك لسریع العقاب ۚۖ-و انه لغفور رحیم(۱۶۷) و قطعنهم فی الارض امماۚ-منهم الصلحون و منهم دون ذلك٘-و بلونهم بالحسنت و السیات لعلهم یرجعون(۱۶۸) فخلف منۢ بعدهم خلف ورثوا الكتب یاخذون عرض هذا الادنى و یقولون سیغفر لناۚ-و ان یاتهم عرض مثله یاخذوهؕ-الم یؤخذ علیهم میثاق الكتب ان لا یقولوا على الله الا الحق و درسوا ما فیهؕ-و الدار الاخرة خیر للذین یتقونؕ-افلا تعقلون(۱۶۹) و الذین یمسكون بالكتب و اقاموا الصلوةؕ-انا لا نضیع اجر المصلحین(۱۷۰) و اذ نتقنا الجبل فوقهم كانه ظلة و ظنوۤا انه واقعۢ بهمۚ-خذوا ماۤ اتینكم بقوة و اذكروا ما فیه لعلكم تتقون۠(۱۷۱) و اذ اخذ ربك منۢ بنیۤ ادم من ظهورهم ذریتهم و اشهدهم علۤى انفسهم الست بربكمؕ-قالوا بلىۚۛ-شهدناۚۛ-ان تقولوا یوم القیمة انا كنا عن هذا غفلینۙ(۱۷۲) او تقولوۤا انماۤ اشرك اباؤنا من قبل و كنا ذریة منۢ بعدهمۚ-افتهلكنا بما فعل المبطلون(۱۷۳) و كذلك نفصل الایت و لعلهم یرجعون(۱۷۴) و اتل علیهم نبا الذیۤ اتینه ایتنا فانسلخ منها فاتبعه الشیطن فكان من الغوین(۱۷۵) و لو شئنا لرفعنه بها و لكنهۤ اخلد الى الارض و اتبع هوىهۚ-فمثله كمثل الكلبۚ-ان تحمل علیه یلهث او تتركه یلهثؕ-ذلك مثل القوم الذین كذبوا بایتناۚ-فاقصص القصص لعلهم یتفكرون(۱۷۶) ساء مثلا-ﰳالقوم الذین كذبوا بایتنا و انفسهم كانوا یظلمون(۱۷۷) من یهد الله فهو المهتدیۚ-و من یضلل فاولٓىٕك هم الخسرون(۱۷۸) و لقد ذرانا لجهنم كثیرا من الجن و الانس ﳲ لهم قلوب لا یفقهون بها٘-و لهم اعین لا یبصرون بها٘-و لهم اذان لا یسمعون بهاؕ-اولٓىٕك كالانعام بل هم اضلؕ-اولٓىٕك هم الغفلون(۱۷۹) و لله الاسماء الحسنى فادعوه بها۪-و ذروا الذین یلحدون فیۤ اسماىٕهؕ-سیجزون ما كانوا یعملون(۱۸۰) و ممن خلقناۤ امة یهدون بالحق و به یعدلون۠(۱۸۱) و الذین كذبوا بایتنا سنستدرجهم من حیث لا یعلمونۚۖ(۱۸۲) و املی لهمؕ-ان كیدی متین(۱۸۳) او لم یتفكرواٚ-ما بصاحبهم من جنةؕ-ان هو الا نذیر مبین(۱۸۴) او لم ینظروا فی ملكوت السموت و الارض و ما خلق الله من شیءۙ-و ان عسۤى ان یكون قد اقترب اجلهمۚ-فبای حدیثۭ بعده یؤمنون(۱۸۵) من یضلل الله فلا هادی لهؕ-و یذرهم فی طغیانهم یعمهون(۱۸۶) یســٴـلونك عن الساعة ایان مرسىهاؕ-قل انما علمها عند ربیۚ-لا یجلیها لوقتهاۤ الا هو ﲪ ثقلت فی السموت و الارضؕ-لا تاتیكم الا بغتةؕ-یســٴـلونك كانك حفی عنهاؕ-قل انما علمها عند الله و لكن اكثر الناس لا یعلمون(۱۸۷) قل لاۤ املك لنفسی نفعا و لا ضرا الا ما شاء اللهؕ-و لو كنت اعلم الغیب لا ستكثرت من الخیرۚۛ-و ما مسنی السوٓءۚۛ-ان انا الا نذیر و بشیر لقوم یؤمنون۠(۱۸۸) هو الذی خلقكم من نفس واحدة و جعل منها زوجها لیسكن الیهاۚ-فلما تغشىها حملت حملا خفیفا فمرت بهۚ-فلماۤ اثقلت دعوا الله ربهما لىٕن اتیتنا صالحا لنكونن من الشكرین(۱۸۹) فلماۤ اتىهما صالحا جعلا له شركاء فیماۤ اتىهماۚ-فتعلى الله عما یشركون(۱۹۰) ایشركون ما لا یخلق شیــٴـا و هم یخلقون٘ۖ(۱۹۱) و لا یستطیعون لهم نصرا و لاۤ انفسهم ینصرون(۱۹۲) و ان تدعوهم الى الهدى لا یتبعوكمؕ-سواء علیكم ادعوتموهم ام انتم صامتون(۱۹۳) ان الذین تدعون من دون الله عباد امثالكم فادعوهم فلیستجیبوا لكم ان كنتم صدقین(۱۹۴) الهم ارجل یمشون بهاۤ٘-ام لهم اید یبطشون بهاۤ٘-ام لهم اعین یبصرون بهاۤ٘-ام لهم اذان یسمعون بهاؕ-قل ادعوا شركاءكم ثم كیدون فلا تنظرون(۱۹۵) ان ولی ﰯ الله الذی نزل الكتب ﳲ و هو یتولى الصلحین(۱۹۶) و الذین تدعون من دونه لا یستطیعون نصركم و لاۤ انفسهم ینصرون(۱۹۷) و ان تدعوهم الى الهدى لا یسمعواؕ-و ترىهم ینظرون الیك و هم لا یبصرون(۱۹۸) خذ العفو و امر بالعرف و اعرض عن الجهلین(۱۹۹) و اما ینزغنك من الشیطن نزغ فاستعذ باللهؕ-انه سمیع علیم(۲۰۰) ان الذین اتقوا اذا مسهم طٓىٕف من الشیطن تذكروا فاذاهم مبصرونۚ(۲۰۱) و اخوانهم یمدونهم فی الغی ثم لا یقصرون(۲۰۲) و اذا لم تاتهم بایة قالوا لو لا اجتبیتهاؕ-قل انماۤ اتبـعما یوحۤى الی من ربیۚ-هذا بصاىٕر من ربكم و هدى و رحمة لقوم یؤمنون(۲۰۳) و اذا قرئ القران فاستمعوا له و انصتوا لعلكم ترحمون(۲۰۴) و اذكر ربك فی نفسك تضرعا و خیفة و دون الجهر من القول بالغدو و الاصال و لا تكن من الغفلین(۲۰۵) ان الذین عند ربك لا یستكبرون عن عبادته و یسبحونه و له یسجدون۠۩(۲۰۶)
8. الانفال
بسم الله الرحمن الرحیم
یســٴـلونك عن الانفالؕ -قل الانفال لله و الرسولۚ-فاتقوا الله و اصلحوا ذات بینكم۪-و اطیعوا الله و رسولهۤ ان كنتم مؤمنین(۱) انما المؤمنون الذین اذا ذكر الله و جلت قلوبهم و اذا تلیت علیهم ایته زادتهم ایمانا و على ربهم یتوكلونۚۖ(۲) الذین یقیمون الصلوة و مما رزقنهم ینفقونؕ(۳) اولٓىٕك هم المؤمنون حقاؕ-لهم درجت عند ربهم و مغفرة و رزق كریمۚ(۴) كماۤ اخرجك ربك منۢ بیتك بالحق۪-و ان فریقا من المؤمنین لكرهونۙ(۵) یجادلونك فی الحق بعد ما تبین كانما یساقون الى الموت و هم ینظرونؕ(۶) و اذ یعدكم الله احدى الطاىٕفتین انها لكم و تودون ان غیر ذات الشوكة تكون لكم و یرید الله ان یحق الحق بكلمته و یقطع دابر الكفرینۙ(۷) لیحق الحق و یبطل الباطل و لو كره المجرمونۚ(۸) اذ تستغیثون ربكم فاستجاب لكم انی ممدكم بالف من الملٓىٕكة مردفین(۹) و ما جعله الله الا بشرى و لتطمىٕن به قلوبكمۚ-و ما النصر الا من عند اللهؕ-ان الله عزیز حكیم۠(۱۰) اذ یغشیكم النعاس امنة منه و ینزل علیكم من السماء ماء لیطهركم به و یذهب عنكم رجز الشیطن و لیربط على قلوبكم و یثبت به الاقدامؕ(۱۱) اذ یوحی ربك الى الملٓىٕكة انی معكم فثبتوا الذین امنواؕ-سالقی فی قلوب الذین كفروا الرعب فاضربوا فوق الاعناق و اضربوا منهم كل بنانؕ(۱۲) ذلك بانهم شاقوا الله و رسولهۚ-و من یشاقق الله و رسوله فان الله شدید العقاب(۱۳) ذلكم فذوقوه و ان للكفرین عذاب النار(۱۴) یۤایها الذین امنوۤا اذا لقیتم الذین كفروا زحفا فلا تولوهم الادبارۚ(۱۵) و من یولهم یومىٕذ دبرهۤ الا متحرفا لقتال او متحیزا الى فئة فقد باء بغضب من الله و ماوىه جهنمؕ-و بئس المصیر(۱۶) فلم تقتلوهم و لكن الله قتلهم۪-و ما رمیت اذ رمیت و لكن الله رمىۚ-و لیبلی المؤمنین منه بلاء حسناؕ-ان الله سمیع علیم(۱۷) ذلكم و ان الله موهن كید الكفرین(۱۸) ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتحۚ-و ان تنتهوا فهو خیر لكمۚ-و ان تعودوا نعدۚ-و لن تغنی عنكم فئتكم شیــٴـا و لو كثرتۙ-و ان الله مع المؤمنین۠(۱۹) یۤایها الذین امنوۤا اطیعوا الله و رسوله و لا تولوا عنه و انتم تسمعونۚۖ(۲۰) و لا تكونوا كالذین قالوا سمعنا و هم لا یسمعون(۲۱) ان شر الدواب عند الله الصم البكم الذین لا یعقلون(۲۲) و لو علم الله فیهم خیرا لاسمعهمؕ-و لو اسمعهم لتولوا و هم معرضون(۲۳) یۤایها الذین امنوا استجیبوا لله و للرسول اذا دعاكم لما یحییكمۚ-و اعلموۤا ان الله یحول بین المرء و قلبه و انهۤ الیه تحشرون(۲۴) و اتقوا فتنة لا تصیبن الذین ظلموا منكم خاصةۚ-و اعلموۤا ان الله شدید العقاب(۲۵) و اذكروۤا اذ انتم قلیل مستضعفون فی الارض تخافون ان یتخطفكم الناس فاوىكم و ایدكم بنصره و رزقكم من الطیبت لعلكم تشكرون(۲۶) یۤایها الذین امنوا لا تخونوا الله و الرسول و تخونوۤا امنتكم و انتم تعلمون(۲۷) و اعلموۤا انماۤ اموالكم و اولادكم فتنةۙ-و ان الله عندهۤ اجر عظیم۠(۲۸) یۤایها الذین امنوۤا ان تتقوا الله یجعل لكم فرقانا و یكفر عنكم سیاتكم و یغفر لكمؕ-و الله ذو الفضل العظیم(۲۹) و اذ یمكر بك الذین كفروا لیثبتوك او یقتلوك او یخرجوكؕ-و یمكرون و یمكر اللهؕ-و الله خیر المكرین(۳۰) و اذا تتلى علیهم ایتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذاۤۙ-ان هذاۤ الاۤ اساطیر الاولین(۳۱) و اذ قالوا اللهم ان كان هذا هو الحق من عندك فامطر علینا حجارة من السماء او ائتنا بعذاب الیم(۳۲) و ما كان الله لیعذبهم و انت فیهمؕ-و ما كان الله معذبهم و هم یستغفرون(۳۳) و ما لهم الا یعذبهم الله و هم یصدون عن المسجد الحرام و ما كانوۤا اولیاءهؕ-ان اولیاؤهۤ الا المتقون و لكن اكثرهم لا یعلمون(۳۴) و ما كان صلاتهم عند البیت الا مكاء و تصدیةؕ-فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون(۳۵) ان الذین كفروا ینفقون اموالهم لیصدوا عن سبیل اللهؕ-فسینفقونها ثم تكون علیهم حسرة ثم یغلبون۬ؕ-و الذین كفروۤا الى جهنم یحشرونۙ(۳۶) لیمیز الله الخبیث من الطیب و یجعل الخبیث بعضه على بعض فیركمه جمیعا فیجعله فی جهنمؕ-اولٓىٕك هم الخسرون۠(۳۷) قل للذین كفروۤا ان ینتهوا یغفر لهم ما قد سلفۚ-و ان یعودوا فقد مضت سنت الاولین(۳۸) و قاتلوهم حتى لا تكون فتنة و یكون الدین كله للهۚ-فان انتهوا فان الله بما یعملون بصیر(۳۹) و ان تولوا فاعلموۤا ان الله مولىكمؕ-نعم المولى و نعم النصیر(۴۰) و اعلموۤا انما غنمتم من شیء فان لله خمسه و للرسول و لذی القربى و الیتمى و المسكین و ابن السبیلۙ-ان كنتم امنتم بالله و ماۤ انزلنا على عبدنا یوم الفرقان یوم التقى الجمعنؕ-و الله على كل شیء قدیر(۴۱) اذ انتم بالعدوة الدنیا و هم بالعدوة القصوى و الركب اسفل منكمؕ-و لو تواعدتم لاختلفتم فی المیعدۙ-و لكن لیقضی الله امرا كان مفعولا ﳔ لیهلك من هلك عنۢ بینة و یحیى من حی عنۢ بینةؕ-و ان الله لسمیع علیمۙ(۴۲) اذ یریكهم الله فی منامك قلیلاؕ-و لو ارىكهم كثیرا لفشلتم و لتنازعتم فی الامر و لكن الله سلمؕ-انه علیمۢ بذات الصدور(۴۳) و اذ یریكموهم اذ التقیتم فیۤ اعینكم قلیلا و یقللكم فیۤ اعینهم لیقضی الله امرا كان مفعولاؕ-و الى الله ترجع الامور۠(۴۴) یۤایها الذین امنوۤا اذا لقیتم فئة فاثبتوا و اذكروا الله كثیرا لعلكم تفلحونۚ(۴۵) و اطیعوا الله و رسوله و لا تنازعوا فتفشلوا و تذهب ریحكم و اصبرواؕ-ان الله مع الصبرینۚ(۴۶) و لا تكونوا كالذین خرجوا من دیارهم بطرا و رئاء الناس و یصدون عن سبیل اللهؕ-و الله بما یعملون محیط(۴۷) و اذ زین لهم الشیطن اعمالهم و قال لا غالب لكم الیوم من الناس و انی جار لكمۚ-فلما تراءت الفئتن نكص على عقبیه و قال انی بریٓء منكم انیۤ ارى ما لا ترون انیۤ اخاف اللهؕ-و الله شدید العقاب۠(۴۸) اذ یقول المنفقون و الذین فی قلوبهم مرض غر هۤؤلاء دینهمؕ-و من یتوكل على الله فان الله عزیز حكیم(۴۹) و لو ترۤى اذ یتوفى الذین كفرواۙ-الملٓىٕكة یضربون وجوههم و ادبارهمۚ-و ذوقوا عذاب الحریق(۵۰) ذلك بما قدمت ایدیكم و ان الله لیس بظلام للعبیدۙ(۵۱) كداب ال فرعونۙ-و الذین من قبلهمؕ-كفروا بایت الله فاخذهم الله بذنوبهمؕ-ان الله قوی شدید العقاب(۵۲) ذلك بان الله لم یك مغیرا نعمة انعمها على قوم حتى یغیروا ما بانفسهمۙ-و ان الله سمیع علیمۙ(۵۳) كداب ال فرعونۙ-و الذین من قبلهمؕ-كذبوا بایت ربهم فاهلكنهم بذنوبهم و اغرقناۤ ال فرعونۚ-و كل كانوا ظلمین(۵۴) ان شر الدواب عند الله الذین كفروا فهم لا یؤمنونۖۚ(۵۵) الذین عهدت منهم ثم ینقضون عهدهم فی كل مرة و هم لا یتقون(۵۶) فاما تثقفنهم فی الحرب فشرد بهم من خلفهم لعلهم یذكرون(۵۷) و اما تخافن من قوم خیانة فانۢبذ الیهم على سواءؕ-ان الله لا یحب الخاىٕنین۠(۵۸) و لا یحسبن الذین كفروا سبقواؕ-انهم لا یعجزون(۵۹) و اعدوا لهم ما استطعتم من قوة و من رباط الخیل ترهبون به عدو الله و عدوكم و اخرین من دونهمۚ-لا تعلمونهمۚ-الله یعلمهمؕ-و ما تنفقوا من شیء فی سبیل الله یوف الیكم و انتم لا تظلمون(۶۰) و ان جنحوا للسلم فاجنح لها و توكل على اللهؕ-انه هو السمیع العلیم(۶۱) و ان یریدوۤا ان یخدعوك فان حسبك اللهؕ-هو الذیۤ ایدك بنصره و بالمؤمنینۙ(۶۲) و الف بین قلوبهمؕ-لو انفقت ما فی الارض جمیعا ماۤ الفت بین قلوبهم و لكن الله الف بینهمؕ-انه عزیز حكیم(۶۳) یۤایها النبی حسبك الله و من اتبعك من المؤمنین۠(۶۴) یۤایها النبی حرض المؤمنین على القتالؕ-ان یكن منكم عشرون صبرون یغلبوا مائتینۚ-و ان یكن منكم مائة یغلبوۤا الفا من الذین كفروا بانهم قوم لا یفقهون(۶۵) الـٔن خفف الله عنكم و علم ان فیكم ضعفاؕ-فان یكن منكم مائة صابرة یغلبوا مائتینۚ-و ان یكن منكم الف یغلبوۤا الفین باذن اللهؕ-و الله مع الصبرین(۶۶) ما كان لنبی ان یكون لهۤ اسرى حتى یثخن فی الارضؕ-تریدون عرض الدنیا ﳓ و الله یرید الاخرةؕ-و الله عزیز حكیم(۶۷) لو لا كتب من الله سبق لمسكم فیماۤ اخذتم عذاب عظیم(۶۸) فكلوا مما غنمتم حللا طیبا ﳲ و اتقوا اللهؕ-ان الله غفور رحیم۠(۶۹) یۤایها النبی قل لمن فیۤ ایدیكم من الاسرۤىۙ-ان یعلم الله فی قلوبكم خیرا یؤتكم خیرا مماۤ اخذ منكم و یغفر لكمؕ-و الله غفور رحیم(۷۰) و ان یریدوا خیانتك فقد خانوا الله من قبل فامكن منهمؕ-و الله علیم حكیم(۷۱) ان الذین امنوا و هاجروا و جهدوا باموالهم و انفسهم فی سبیل الله و الذین اووا و نصروۤا اولٓىٕك بعضهم اولیاء بعضؕ-و الذین امنوا و لم یهاجروا ما لكم من ولایتهم من شیء حتى یهاجرواۚ-و ان استنصروكم فی الدین فعلیكم النصر الا على قومۭ بینكم و بینهم میثاقؕ-و الله بما تعملون بصیر(۷۲) و الذین كفروا بعضهم اولیاء بعضؕ-الا تفعلوه تكن فتنة فی الارض و فساد كبیرؕ(۷۳) و الذین امنوا و هاجروا و جهدوا فی سبیل الله و الذین اووا و نصروۤا اولٓىٕك هم المؤمنون حقاؕ-لهم مغفرة و رزق كریم(۷۴) و الذین امنوا منۢ بعد و هاجروا و جهدوا معكم فاولٓىٕك منكمؕ-و اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض فی كتب اللهؕ-ان الله بكل شیء علیم۠(۷۵)
9. التوبة
براءة من الله و رسولهۤ الى الذین عهدتم من المشركینؕ(۱) فسیحوا فی الارض اربعة اشهر و اعلموۤا انكم غیر معجزی اللهۙ-و ان الله مخزی الكفرین(۲) و اذان من الله و رسولهۤ الى الناس یوم الحج الاكبر ان الله بریٓء من المشركین ﳔ و رسولهؕ-فان تبتم فهو خیر لكمۚ-و ان تولیتم فاعلموۤا انكم غیر معجزی اللهؕ-و بشر الذین كفروا بعذاب الیمۙ(۳) الا الذین عهدتم من المشركین ثم لم ینقصوكم شیــٴـا و لم یظاهروا علیكم احدا فاتموۤا الیهم عهدهم الى مدتهمؕ-ان الله یحب المتقین(۴) فاذا انسلخ الاشهر الحرم فاقتلوا المشركین حیث وجدتموهم و خذوهم و احصروهم و اقعدوا لهم كل مرصدۚ-فان تابوا و اقاموا الصلوة و اتوا الزكوة فخلوا سبیلهمؕ-ان الله غفور رحیم(۵) و ان احد من المشركین استجارك فاجره حتى یسمع كلم الله ثم ابلغه مامنهؕ-ذلك بانهم قوم لا یعلمون۠(۶) كیف یكون للمشركین عهد عند الله و عند رسولهۤ الا الذین عهدتم عند المسجد الحرامۚ-فما استقاموا لكم فاستقیموا لهمؕ-ان الله یحب المتقین(۷) كیف و ان یظهروا علیكم لا یرقبوا فیكم الا و لا ذمةؕ-یرضونكم بافواههم و تابى قلوبهمۚ-و اكثرهم فسقونۚ(۸) اشتروا بایت الله ثمنا قلیلا فصدوا عن سبیلهؕ -انهم ساء ما كانوا یعملون(۹) لا یرقبون فی مؤمن الا و لا ذمةؕ-و اولٓىٕك هم المعتدون(۱۰) فان تابوا و اقاموا الصلوة و اتوا الزكوة فاخوانكم فی الدینؕ-و نفصل الایت لقوم یعلمون(۱۱) و ان نكثوۤا ایمانهم منۢ بعد عهدهم و طعنوا فی دینكم فقاتلوۤا اىٕمة الكفرۙ-انهم لاۤ ایمان لهم لعلهم ینتهون(۱۲) الا تقاتلون قوما نكثوۤا ایمانهم و هموا باخراج الرسول و هم بدءوكم اول مرةؕ-اتخشونهمۚ-فالله احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنین(۱۳) قاتلوهم یعذبهم الله بایدیكم و یخزهم و ینصركم علیهم و یشف صدور قوم مؤمنینۙ(۱۴) و یذهب غیظ قلوبهمؕ-و یتوب الله على من یشاءؕ-و الله علیم حكیم(۱۵) ام حسبتم ان تتركوا و لما یعلم الله الذین جهدوا منكم و لم یتخذوا من دون الله و لا رسوله و لا المؤمنین ولیجةؕ-و الله خبیرۢ بما تعملون۠(۱۶) ما كان للمشركین ان یعمروا مسجد الله شهدین علۤى انفسهم بالكفرؕ-اولٓىٕك حبطت اعمالهم ۚۖ-و فی النار هم خلدون(۱۷) انما یعمر مسجد الله من امن بالله و الیوم الاخر و اقام الصلوة و اتى الزكوة و لم یخش الا الله فعسۤى اولٓىٕك ان یكونوا من المهتدین(۱۸) اجعلتم سقایة الحاج و عمارة المسجد الحرام كمن امن بالله و الیوم الاخر و جهد فی سبیل اللهؕ-لا یستون عند اللهؕ-و الله لا یهدی القوم الظلمینۘ(۱۹) الذین امنوا و هاجروا و جهدوا فی سبیل الله باموالهم و انفسهمۙ-اعظم درجة عند اللهؕ-و اولٓىٕك هم الفاىٕزون(۲۰) یبشرهم ربهم برحمة منه و رضوان و جنت لهم فیها نعیم مقیمۙ(۲۱) خلدین فیهاۤ ابداؕ-ان الله عندهۤ اجر عظیم(۲۲) یۤایها الذین امنوا لا تتخذوۤا اباءكم و اخوانكم اولیاء ان استحبوا الكفر على الایمانؕ-و من یتولهم منكم فاولٓىٕك هم الظلمون(۲۳) قل ان كان اباؤكم و ابناؤكم و اخوانكم و ازواجكم و عشیرتكم و اموال اﰳقترفتموها و تجارة تخشون كسادها و مسكن ترضونهاۤ احب الیكم من الله و رسوله و جهاد فی سبیله فتربصوا حتى یاتی الله بامرهؕ-و الله لا یهدی القوم الفسقین۠(۲۴) لقد نصركم الله فی مواطن كثیرةۙ-و یوم حنینۙ-اذ اعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شیــٴـا و ضاقت علیكم الارض بما رحبت ثم ولیتم مدبرینۚ(۲۵) ثم انزل الله سكینته على رسوله و على المؤمنین و انزل جنودا لم تروها و عذب الذین كفرواؕ-و ذلك جزاء الكفرین(۲۶) ثم یتوب الله منۢ بعد ذلك على من یشاءؕ-و الله غفور رحیم(۲۷) یۤایها الذین امنوۤا انما المشركون نجس فلا یقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذاۚ-و ان خفتم عیلة فسوف یغنیكم الله من فضلهۤ ان شاءؕ-ان الله علیم حكیم(۲۸) قاتلوا الذین لا یؤمنون بالله و لا بالیوم الاخر و لا یحرمون ما حرم الله و رسوله و لا یدینون دین الحق من الذین اوتوا الكتب حتى یعطوا الجزیة عن ید و هم صغرون۠(۲۹) و قالت الیهود عزیر ﰳابن الله و قالت النصرى المسیح ابن اللهؕ-ذلك قولهم بافواههمۚ- یضاهــٴـون قول الذین كفروا من قبلؕ-قتلهم اللهۚ-انى یؤفكون(۳۰) اتخذوۤا احبارهم و رهبانهم اربابا من دون الله و المسیح ابن مریمۚ-و ماۤ امروۤا الا لیعبدوۤا الها واحداۚ-لاۤ اله الا هوؕ-سبحنه عما یشركون(۳۱) یریدون ان یطفـٴـوا نور الله بافواههم و یابى الله الاۤ ان یتم نوره و لو كره الكفرون(۳۲) هو الذیۤ ارسل رسوله بالهدى و دین الحق لیظهره على الدین كلهۙ-و لو كره المشركون(۳۳) یۤایها الذین امنوۤا ان كثیرا من الاحبار و الرهبان لیاكلون اموال الناس بالباطل و یصدون عن سبیل اللهؕ-و الذین یكنزون الذهب و الفضة و لا ینفقونها فی سبیل اللهۙ-فبشرهم بعذاب الیمۙ(۳۴) یوم یحمى علیها فی نار جهنم فتكوى بها جباههم و جنوبهم و ظهورهمؕ-هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون(۳۵) ان عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا فی كتب الله یوم خلق السموت و الارض منهاۤ اربعة حرمؕ-ذلك الدین القیم ﳔ فلا تظلموا فیهن انفسكم و قاتلوا المشركین كافة كما یقاتلونكم كافةؕ-و اعلموۤا ان الله مع المتقین(۳۶) انما النسیٓء زیادة فی الكفر یضل به الذین كفروا یحلونه عاما و یحرمونه عاما لیواطــٴـوا عدة ما حرم الله فیحلوا ما حرم اللهؕ-زین لهم سوٓء اعمالهمؕ-و الله لا یهدی القوم الكفرین۠(۳۷) یۤایها الذین امنوا ما لكم اذا قیل لكم انفروا فی سبیل الله اثاقلتم الى الارضؕ-ارضیتم بالحیوة الدنیا من الاخرةۚ-فما متاع الحیوة الدنیا فی الاخرة الا قلیل(۳۸) الا تنفروا یعذبكم عذابا الیما ﳔ و یستبدل قوما غیركم و لا تضروه شیــٴـاؕ-و الله على كل شیء قدیر(۳۹) الا تنصروه فقد نصره الله اذ اخرجه الذین كفروا ثانی اثنین اذ هما فی الغار اذ یقول لصاحبه لا تحزن ان الله معناۚ-فانزل الله سكینته علیه و ایده بجنود لم تروها و جعل كلمة الذین كفروا السفلىؕ-و كلمة الله هی العلیاؕ-و الله عزیز حكیم(۴۰) انفروا خفافا و ثقالا و جاهدوا باموالكم و انفسكم فی سبیل اللهؕ-ذلكم خیر لكم ان كنتم تعلمون(۴۱) لو كان عرضا قریبا و سفرا قاصدا لاتبعوك و لكنۢ بعدت علیهم الشقةؕ-و سیحلفون بالله لو استطعنا لخرجنا معكمۚ-یهلكون انفسهمۚ-و الله یعلم انهم لكذبون۠(۴۲) عفا الله عنكۚ-لم اذنت لهم حتى یتبین لك الذین صدقوا و تعلم الكذبین(۴۳) لا یستاذنك الذین یؤمنون بالله و الیوم الاخر ان یجاهدوا باموالهم و انفسهمؕ-و الله علیمۢ بالمتقین(۴۴) انما یستاذنك الذین لا یؤمنون بالله و الیوم الاخر و ارتابت قلوبهم فهم فی ریبهم یترددون(۴۵) و لو ارادوا الخروج لاعدوا له عدة و لكن كره الله انۢبعاثهم فثبطهم و قیل اقعدوا مع القعدین(۴۶) لو خرجوا فیكم ما زادوكم الا خبالا و لاۡاوضعوا خللكم یبغونكم الفتنةۚ-و فیكم سمعون لهمؕ-و الله علیمۢ بالظلمین(۴۷) لقد ابتغوا الفتنة من قبل و قلبوا لك الامور حتى جاء الحق و ظهر امر الله و هم كرهون(۴۸) و منهم من یقول ائذن لی و لا تفتنیؕ-الا فی الفتنة سقطواؕ-و ان جهنم لمحیطةۢ بالكفرین(۴۹) ان تصبك حسنة تسؤهمۚ-و ان تصبك مصیبة یقولوا قد اخذناۤ امرنا من قبل و یتولوا و هم فرحون(۵۰) قل لن یصیبناۤ الا ما كتب الله لناۚ-هو مولىناۚ-و على الله فلیتوكل المؤمنون(۵۱) قل هل تربصون بناۤ الاۤ احدى الحسنیینؕ-و نحن نتربص بكم ان یصیبكم الله بعذاب من عندهۤ او بایدینا ﳲ فتربصوۤا انا معكم متربصون(۵۲) قل انفقوا طوعا او كرها لن یتقبل منكمؕ-انكم كنتم قوما فسقین(۵۳) و ما منعهم ان تقبل منهم نفقتهم الاۤ انهم كفروا بالله و برسوله و لا یاتون الصلوة الا و هم كسالى و لا ینفقون الا و هم كرهون(۵۴) فلا تعجبك اموالهم و لاۤ اولادهمؕ-انما یرید الله لیعذبهم بها فی الحیوة الدنیا و تزهق انفسهم و هم كفرون(۵۵) و یحلفون بالله انهم لمنكمؕ-و ما هم منكم و لكنهم قوم یفرقون(۵۶) لو یجدون ملجا او مغرت او مدخلا لولوا الیه و هم یجمحون(۵۷) و منهم من یلمزك فی الصدقتۚ-فان اعطوا منها رضوا و ان لم یعطوا منهاۤ اذا هم یسخطون(۵۸) و لو انهم رضوا ماۤ اتىهم الله و رسولهۙ-و قالوا حسبنا الله سیؤتینا الله من فضله و رسولهۤۙ-اناۤ الى الله رغبون۠(۵۹) انما الصدقت للفقراء و المسكین و العملین علیها و المؤلفة قلوبهم و فی الرقاب و الغرمین و فی سبیل الله و ابن السبیلؕ-فریضة من اللهؕ-و الله علیم حكیم(۶۰) و منهم الذین یؤذون النبی و یقولون هو اذنؕ-قل اذن خیر لكم یؤمن بالله و یؤمن للمؤمنین و رحمة للذین امنوا منكمؕ-و الذین یؤذون رسول الله لهم عذاب الیم(۶۱) یحلفون بالله لكم لیرضوكمۚ-و الله و رسولهۤ احق ان یرضوه ان كانوا مؤمنین(۶۲) الم یعلموۤا انه من یحادد الله و رسوله فان له نار جهنم خالدا فیهاؕ-ذلك الخزی العظیم(۶۳) یحذر المنفقون ان تنزل علیهم سورة تنبئهم بما فی قلوبهمؕ-قل استهزءواۚ-ان الله مخر ج ما تحذرون(۶۴) و لىٕن سالتهم لیقولن انما كنا نخوض و نلعبؕ-قل ابالله و ایته و رسوله كنتم تستهزءون(۶۵) لا تعتذروا قد كفرتم بعد ایمانكمؕ-ان نعف عن طاىٕفة منكم نعذب طاىٕفةۢ بانهم كانوا مجرمین۠(۶۶) المنفقون و المنفقت بعضهم منۢ بعضۘ-یامرون بالمنكر و ینهون عن المعروف و یقبضون ایدیهمؕ-نسوا الله فنسیهمؕ-ان المنفقین هم الفسقون(۶۷) وعد الله المنفقین و المنفقت و الكفار نار جهنم خلدین فیهاؕ-هی حسبهمۚ-و لعنهم اللهۚ-و لهم عذاب مقیمۙ(۶۸) كالذین من قبلكم كانوۤا اشد منكم قوة و اكثر اموالا و اولاداؕ-فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذین من قبلكم بخلاقهم و خضتم كالذی خاضواؕ-اولٓىٕك حبطت اعمالهم فی الدنیا و الاخرةۚ-و اولٓىٕك هم الخسرون(۶۹) الم یاتهم نبا الذین من قبلهم قوم نوح و عاد و ثمود ﳔ و قوم ابرهیم و اصحب مدین و المؤتفكتؕ-اتتهم رسلهم بالبینتۚ-فما كان الله لیظلمهم و لكن كانوۤا انفسهم یظلمون(۷۰) و المؤمنون و المؤمنت بعضهم اولیاء بعضۘ-یامرون بالمعروف و ینهون عن المنكر و یقیمون الصلوة و یؤتون الزكوة و یطیعون الله و رسولهؕ-اولٓىٕك سیرحمهم اللهؕ-ان الله عزیز حكیم(۷۱) وعد الله المؤمنین و المؤمنت جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیها و مسكن طیبة فی جنت عدنؕ-و رضوان من الله اكبرؕ-ذلك هو الفوز العظیم۠(۷۲) یۤایها النبی جاهد الكفار و المنفقین و اغلظ علیهمؕ-و ماوىهم جهنمؕ-و بئس المصیر(۷۳) یحلفون بالله ما قالواؕ-و لقد قالوا كلمة الكفر و كفروا بعد اسلامهم و هموا بما لم ینالواۚ-و ما نقموۤا الاۤ ان اغنىهم الله و رسوله من فضلهۚ-فان یتوبوا یك خیرا لهمۚ-و ان یتولوا یعذبهم الله عذابا الیماۙ-فی الدنیا و الاخرةۚ-و ما لهم فی الارض من ولی و لا نصیر(۷۴) و منهم من عهد الله لىٕن اتىنا من فضله لنصدقن و لنكونن من الصلحین(۷۵) فلماۤ اتىهم من فضله بخلوا به و تولوا و هم معرضون(۷۶) فاعقبهم نفاقا فی قلوبهم الى یوم یلقونه بماۤ اخلفوا الله ما وعدوه و بما كانوا یكذبون(۷۷) الم یعلموۤا ان الله یعلم سرهم و نجوىهم و ان الله علام الغیوبۚ(۷۸) الذین یلمزون المطوعین من المؤمنین فی الصدقت و الذین لا یجدون الا جهدهم فیسخرون منهمؕ-سخر الله منهم٘-و لهم عذاب الیم(۷۹) استغفر لهم او لا تستغفر لهمؕ-ان تستغفر لهم سبعین مرة فلن یغفر الله لهمؕ-ذلك بانهم كفروا بالله و رسولهؕ-و الله لا یهدی القوم الفسقین۠(۸۰) فرح المخلفون بمقعدهم خلف رسول الله و كرهوۤا ان یجاهدوا باموالهم و انفسهم فی سبیل الله و قالوا لا تنفروا فی الحرؕ-قل نار جهنم اشد حراؕ-لو كانوا یفقهون(۸۱) فلیضحكوا قلیلا و لیبكوا كثیراۚ-جزاءۢ بما كانوا یكسبون(۸۲) فان رجعك الله الى طاىٕفة منهم فاستاذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معی ابدا و لن تقاتلوا معی عدواؕ-انكم رضیتم بالقعود اول مرة فاقعدوا مع الخلفین(۸۳) و لا تصل علۤى احد منهم مات ابدا و لا تقم على قبرهؕ-انهم كفروا بالله و رسوله و ماتوا و هم فسقون(۸۴) و لا تعجبك اموالهم و اولادهمؕ-انما یرید الله ان یعذبهم بها فی الدنیا و تزهق انفسهم و هم كفرون(۸۵) و اذاۤ انزلت سورة ان امنوا بالله و جاهدوا مع رسوله استاذنك اولوا الطول منهم و قالوا ذرنا نكن مع القعدین(۸۶) رضوا بان یكونوا مع الخوالف و طبـع على قلوبهم فهم لا یفقهون(۸۷) لكن الرسول و الذین امنوا معه جهدوا باموالهم و انفسهمؕ-و اولٓىٕك لهم الخیرت٘-و اولٓىٕك هم المفلحون(۸۸) اعد الله لهم جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاؕ-ذلك الفوز العظیم۠(۸۹) و جاء المعذرون من الاعراب لیؤذن لهم و قعد الذین كذبوا الله و رسولهؕ-سیصیب الذین كفروا منهم عذاب الیم(۹۰) لیس على الضعفاء و لا على المرضى و لا على الذین لا یجدون ما ینفقون حرج اذا نصحوا لله و رسولهؕ-ما على المحسنین من سبیلؕ-و الله غفور رحیمۙ(۹۱) و لا على الذین اذا ماۤ اتوك لتحملهم قلت لاۤ اجد ماۤ احملكم علیه۪ - تولوا و اعینهم تفیض من الدمع حزنا الا یجدوا ما ینفقونؕ(۹۲) انما السبیل على الذین یستاذنونك و هم اغنیاءۚ-رضوا بان یكونوا مع الخوالفۙ-و طبع الله على قلوبهم فهم لا یعلمون(۹۳) یعتذرون الیكم اذا رجعتم الیهمؕ-قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم قد نبانا الله من اخباركمؕ-و سیرى الله عملكم و رسوله ثم تردون الى علم الغیب و الشهادة فینبئكم بما كنتم تعملون(۹۴) سیحلفون بالله لكم اذا انقلبتم الیهم لتعرضوا عنهمؕ-فاعرضوا عنهمؕ-انهم رجس٘-و ماوىهم جهنمۚ-جزاءۢ بما كانوا یكسبون(۹۵) یحلفون لكم لترضوا عنهمۚ-فان ترضوا عنهم فان الله لا یرضى عن القوم الفسقین(۹۶) الاعراب اشد كفرا و نفاقا و اجدر الا یعلموا حدود ماۤ انزل الله على رسولهؕ-و الله علیم حكیم(۹۷) و من الاعراب من یتخذ ما ینفق مغرما و یتربص بكم الدواىٕرؕ-علیهم داىٕرة السوءؕ-و الله سمیع علیم(۹۸) و من الاعراب من یؤمن بالله و الیوم الاخر و یتخذ ما ینفق قربت عند الله و صلوت الرسولؕ-الاۤ انها قربة لهمؕ-سیدخلهم الله فی رحمتهؕ-ان الله غفور رحیم۠(۹۹) و السبقون الاولون من المهجرین و الانصار و الذین اتبعوهم باحسانۙ-رضی الله عنهم و رضوا عنه و اعد لهم جنت تجری تحتها الانهر خلدین فیهاۤ ابداؕ-ذلك الفوز العظیم(۱۰۰) و ممن حولكم من الاعراب منفقون ﳍ و من اهل المدینة ﳌ مردوا على النفاق-لا تعلمهمؕ-نحن نعلمهمؕ-سنعذبهم مرتین ثم یردون الى عذاب عظیمۚ(۱۰۱) و اخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا و اخر سیئاؕ-عسى الله ان یتوب علیهمؕ-ان الله غفور رحیم(۱۰۲) خذ من اموالهم صدقة تطهرهم و تزكیهم بها وصل علیهمؕ-ان صلوتك سكن لهمؕ-و الله سمیع علیم(۱۰۳) الم یعلموۤا ان الله هو یقبل التوبة عن عباده و یاخذ الصدقت و ان الله هو التواب الرحیم(۱۰۴) و قل اعملوا فسیرى الله عملكم و رسوله و المؤمنونؕ-و ستردون الى علم الغیب و الشهادة فینبئكم بما كنتم تعملونۚ(۱۰۵) و اخرون مرجون لامر الله اما یعذبهم و اما یتوب علیهمؕ-و الله علیم حكیم(۱۰۶) و الذین اتخذوا مسجدا ضرارا و كفرا و تفریقۢا بین المؤمنین و ارصادا لمن حارب الله و رسوله من قبلؕ-و لیحلفن ان اردناۤ الا الحسنىؕ-و الله یشهد انهم لكذبون(۱۰۷) لا تقم فیه ابداؕ-لمسجد اسس على التقوى من اول یوم احق ان تقوم فیهؕ-فیه رجال یحبون ان یتطهرواؕ-و الله یحب المطهرین(۱۰۸) افمن اسس بنیانه على تقوى من الله و رضوان خیر ام من اسس بنیانه على شفا جرف هار فانهار به فی نار جهنمؕ-و الله لا یهدی القوم الظلمین(۱۰۹) لا یزال بنیانهم الذی بنوا ریبة فی قلوبهم الاۤ ان تقطع قلوبهمؕ-و الله علیم حكیم۠(۱۱۰) ان الله اشترى من المؤمنین انفسهم و اموالهم بان لهم الجنةؕ-یقاتلون فی سبیل الله فیقتلون و یقتلون- وعدا علیه حقا فی التورىة و الانجیل و القرانؕ-و من اوفى بعهده من الله فاستبشروا ببیعكم الذی بایعتم بهؕ-و ذلك هو الفوز العظیم(۱۱۱) التاىٕبون العبدون الحمدون الساىٕحون الركعون السجدون الامرون بالمعروف و الناهون عن المنكر و الحفظون لحدود اللهؕ-و بشر المؤمنین(۱۱۲) ما كان للنبی و الذین امنوۤا ان یستغفروا للمشركین و لو كانوۤا اولی قربى منۢ بعد ما تبین لهم انهم اصحب الجحیم(۱۱۳) و ما كان استغفار ابرهیم لابیه الا عن موعدة وعدهاۤ ایاهۚ-فلما تبین لهۤ انه عدو لله تبرا منهؕ-ان ابرهیم لاواه حلیم(۱۱۴) و ما كان الله لیضل قومۢا بعد اذ هدىهم حتى یبین لهم ما یتقونؕ-ان الله بكل شیء علیم(۱۱۵) ان الله له ملك السموت و الارضؕ-یحی و یمیتؕ-و ما لكم من دون الله من ولی و لا نصیر(۱۱۶) لقد تاب الله على النبی و المهجرین و الانصار الذین اتبعوه فی ساعة العسرة منۢ بعد ما كاد یزیغ قلوب فریق منهم ثم تاب علیهمؕ-انه بهم رءوف رحیمۙ(۱۱۷) و على الثلثة الذین خلفواؕ-حتۤى اذا ضاقت علیهم الارض بما رحبت و ضاقت علیهم انفسهم و ظنوۤا ان لا ملجا من الله الاۤ الیهؕ-ثم تاب علیهم لیتوبواؕ-ان الله هو التواب الرحیم۠(۱۱۸) یۤایها الذین امنوا اتقوا الله و كونوا مع الصدقین(۱۱۹) ما كان لاهل المدینة و من حولهم من الاعراب ان یتخلفوا عن رسول الله و لا یرغبوا بانفسهم عن نفسهؕ-ذلك بانهم لا یصیبهم ظما و لا نصب و لا مخمصة فی سبیل الله و لا یطـٴـون موطئا یغیظ الكفار و لا ینالون من عدو نیلا الا كتب لهم به عمل صالحؕ-ان الله لا یضیع اجر المحسنینۙ(۱۲۰) و لا ینفقون نفقة صغیرة و لا كبیرة و لا یقطعون وادیا الا كتب لهم لیجزیهم الله احسن ما كانوا یعملون(۱۲۱) و ما كان المؤمنون لینفروا كافةؕ-فلو لا نفر من كل فرقة منهم طاىٕفة لیتفقهوا فی الدین و لینذروا قومهم اذا رجعوۤا الیهم لعلهم یحذرون۠(۱۲۲) یۤایها الذین امنوا قاتلوا الذین یلونكم من الكفار و لیجدوا فیكم غلظةؕ-و اعلموۤا ان الله مع المتقین(۱۲۳) و اذا ماۤ انزلت سورة فمنهم من یقول ایكم زادته هذهۤ ایماناۚ-فاما الذین امنوا فزادتهم ایمانا و هم یستبشرون(۱۲۴) و اما الذین فی قلوبهم مرض فزادتهم رجسا الى رجسهم و ماتوا و هم كفرون(۱۲۵) او لا یرون انهم یفتنون فی كل عام مرة او مرتین ثم لا یتوبون و لا هم یذكرون(۱۲۶) و اذا ماۤ انزلت سورة نظر بعضهم الى بعضؕ-هل یرىكم من احد ثم انصرفواؕ-صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا یفقهون(۱۲۷) لقد جاءكم رسول من انفسكم عزیز علیه ما عنتم حریص علیكم بالمؤمنین رءوف رحیم(۱۲۸) فان تولوا فقل حسبی الله ﱙ لاۤ اله الا هوؕ-علیه توكلت و هو رب العرش العظیم۠(۱۲۹)
10. يونس
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓر- تلك ایت الكتب الحكیم(۱) اكان للناس عجبا ان اوحیناۤ الى رجل منهم ان انذر الناس و بشر الذین امنوۤا ان لهم قدم صدق عند ربهم ﳳ-قال الكفرون ان هذا لسحر مبین(۲) ان ربكم الله الذی خلق السموت و الارض فی ستة ایام ثم استوى على العرش یدبر الامرؕ-ما من شفیع الا منۢ بعد اذنهؕ-ذلكم الله ربكم فاعبدوهؕ-افلا تذكرون(۳) الیه مرجعكم جمیعاؕ-وعد الله حقاؕ-انه یبدؤا الخلق ثم یعیده لیجزی الذین امنوا و عملوا الصلحت بالقسطؕ-و الذین كفروا لهم شراب من حمیم و عذاب الیمۢ بما كانوا یكفرون(۴) هو الذی جعل الشمس ضیاء و القمر نورا و قدره منازل لتعلموا عدد السنین و الحسابؕ-ما خلق الله ذلك الا بالحقۚ-یفصل الایت لقوم یعلمون(۵) ان فی اختلاف الیل و النهار و ما خلق الله فی السموت و الارض لایت لقوم یتقون(۶) ان الذین لا یرجون لقاءنا و رضوا بالحیوة الدنیا و اطمانوا بها و الذین هم عن ایتنا غفلونۙ(۷) اولٓىٕك ماوىهم النار بما كانوا یكسبون(۸) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت یهدیهم ربهم بایمانهمۚ-تجری من تحتهم الانهر فی جنت النعیم(۹) دعوىهم فیها سبحنك اللهم و تحیتهم فیها سلمۚ-و اخر دعوىهم ان الحمد لله رب العلمین۠(۱۰) و لو یعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخیر لقضی الیهم اجلهمؕ-فنذر الذین لا یرجون لقاءنا فی طغیانهم یعمهون(۱۱) و اذا مس الانسان الضر دعانا لجنۢبهۤ او قاعدا او قاىٕماۚ-فلما كشفنا عنه ضره مر كان لم یدعناۤ الى ضر مسهؕ-كذلك زین للمسرفین ما كانوا یعملون(۱۲) و لقد اهلكنا القرون من قبلكم لما ظلمواۙ-و جاءتهم رسلهم بالبینت و ما كانوا لیؤمنواؕ-كذلك نجزی القوم المجرمین(۱۳) ثم جعلنكم خلٓىٕف فی الارض منۢ بعدهم لننظر كیف تعملون(۱۴) و اذا تتلى علیهم ایاتنا بینتۙ-قال الذین لا یرجون لقاءنا ائت بقران غیر هذاۤ او بدلهؕ-قل ما یكون لیۤ ان ابدله من تلقائ نفسیۚ-ان اتبـع الا ما یوحۤى الیۚ-انیۤ اخاف ان عصیت ربی عذاب یوم عظیم(۱۵) قل لو شاء الله ما تلوته علیكم و لاۤ ادرىكم به ﳲ فقد لبثت فیكم عمرا من قبلهؕ-افلا تعقلون(۱۶) فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بایتهؕ-انه لا یفلح المجرمون(۱۷) و یعبدون من دون الله ما لا یضرهم و لا ینفعهم و یقولون هۤؤلاء شفعاؤنا عند اللهؕ-قل اتنبــٴـون الله بما لا یعلم فی السموت و لا فی الارضؕ-سبحنه و تعلى عما یشركون(۱۸) و ما كان الناس الاۤ امة واحدة فاختلفواؕ-و لو لا كلمة سبقت من ربك لقضی بینهم فیما فیه یختلفون(۱۹) و یقولون لو لاۤ انزل علیه ایة من ربهۚ-فقل انما الغیب لله فانتظرواۚ-انی معكم من المنتظرین۠(۲۰) و اذاۤ اذقنا الناس رحمة منۢ بعد ضراء مستهم اذا لهم مكر فیۤ ایاتناؕ-قل الله اسرع مكراؕ-ان رسلنا یكتبون ما تمكرون(۲۱) هو الذی یسیركم فی البر و البحرؕ-حتۤى اذا كنتم فی الفلكۚ-و جرین بهم بریح طیبة و فرحوا بها جاءتها ریح عاصف و جاءهم الموج من كل مكان و ظنوۤا انهم احیط بهمۙ-دعوا الله مخلصین له الدین ﳛ لىٕن انجیتنا من هذه لنكونن من الشكرین(۲۲) فلماۤ انجىهم اذا هم یبغون فی الارض بغیر الحقؕ-یۤایها الناس انما بغیكم علۤى انفسكمۙ-متاع الحیوة الدنیا٘-ثم الینا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون(۲۳) انما مثل الحیوة الدنیا كماء انزلنه من السماء فاختلط به نبات الارض مما یاكل الناس و الانعامؕ-حتۤى اذاۤ اخذت الارض زخرفها و ازینت و ظن اهلهاۤ انهم قدرون علیهاۤۙ-اتىهاۤ امرنا لیلا او نهارا فجعلنها حصیدا كان لم تغن بالامسؕ-كذلك نفصل الایت لقوم یتفكرون(۲۴) و الله یدعوۤا الى دار السلمؕ-و یهدی من یشاء الى صراط مستقیم(۲۵) للذین احسنوا الحسنى و زیادةؕ-و لا یرهق وجوههم قتر و لا ذلةؕ-اولٓىٕك اصحب الجنةۚ-هم فیها خلدون(۲۶) و الذین كسبوا السیات جزاء سیئةۭ بمثلهاۙ-و ترهقهم ذلةؕ-ما لهم من الله من عاصمۚ-كانماۤ اغشیت وجوههم قطعا من الیل مظلماؕ-اولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون(۲۷) و یوم نحشرهم جمیعا ثم نقول للذین اشركوا مكانكم انتم و شركاؤكمۚ-فزیلنا بینهم و قال شركاؤهم ما كنتم ایانا تعبدون(۲۸) فكفى بالله شهیدۢا بیننا و بینكم ان كنا عن عبادتكم لغفلین(۲۹) هنالك تبلوا كل نفس ماۤ اسلفت و ردوۤا الى الله مولىهم الحق و ضل عنهم ما كانوا یفترون۠(۳۰) قل من یرزقكم من السماء و الارض امن یملك السمع و الابصار و من یخر ج الحی من المیت و یخر ج المیت من الحی و من یدبر الامرؕ-فسیقولون اللهۚ-فقل افلا تتقون(۳۱) فذلكم الله ربكم الحقۚ-فما ذا بعد الحق الا الضلل ۚۖ-فانى تصرفون(۳۲) كذلك حقت كلمت ربك على الذین فسقوۤا انهم لا یؤمنون(۳۳) قل هل من شركاىٕكم من یبدؤا الخلق ثم یعیدهؕ-قل الله یبدؤا الخلق ثم یعیده فانى تؤفكون(۳۴) قل هل من شركاىٕكم من یهدیۤ الى الحقؕ-قل الله یهدی للحقؕ-افمن یهدیۤ الى الحق احق ان یتبع امن لا یهدیۤ الاۤ ان یهدىۚ-فما لكم- كیف تحكمون(۳۵) و ما یتبـع اكثرهم الا ظناؕ-ان الظن لا یغنی من الحق شیــٴـاؕ-ان الله علیمۢ بما یفعلون(۳۶) و ما كان هذا القران ان یفترى من دون الله و لكن تصدیق الذی بین یدیه و تفصیل الكتب لا ریب فیه من رب العلمین۫(۳۷) ام یقولون افترىهؕ-قل فاتوا بسورة مثله و ادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صدقین(۳۸) بل كذبوا بما لم یحیطوا بعلمه و لما یاتهم تاویلهؕ-كذلك كذب الذین من قبلهم فانظر كیف كان عاقبة الظلمین(۳۹) و منهم من یؤمن به و منهم من لا یؤمن بهؕ-و ربك اعلم بالمفسدین۠(۴۰) و ان كذبوك فقل لی عملی و لكم عملكمۚ-انتم بریٓــٴـون مماۤ اعمل و انا بریٓء مما تعملون(۴۱) و منهم من یستمعون الیكؕ-افانت تسمع الصم و لو كانوا لا یعقلون(۴۲) و منهم من ینظر الیكؕ-افانت تهدی العمی و لو كانوا لا یبصرون(۴۳) ان الله لا یظلم الناس شیــٴـا و لكن الناس انفسهم یظلمون(۴۴) و یوم یحشرهم كان لم یلبثوۤا الا ساعة من النهار یتعارفون بینهمؕ-قد خسر الذین كذبوا بلقاء الله و ما كانوا مهتدین(۴۵) و اما نرینك بعض الذی نعدهم او نتوفینك فالینا مرجعهم ثم الله شهید على ما یفعلون(۴۶) و لكل امة رسولۚ-فاذا جاء رسولهم قضی بینهم بالقسط و هم لا یظلمون(۴۷) و یقولون متى هذا الوعد ان كنتم صدقین(۴۸) قل لاۤ املك لنفسی ضرا و لا نفعا الا ما شاء اللهؕ-لكل امة اجلؕ-اذا جاء اجلهم فلا یستاخرون ساعة و لا یستقدمون(۴۹) قل ارءیتم ان اتىكم عذابه بیاتا او نهارا ما ذا یستعجل منه المجرمون(۵۰) اثم اذا ما وقع امنتم بهؕ- ﰰ لــٴـن و قد كنتم به تستعجلون(۵۱) ثم قیل للذین ظلموا ذوقوا عذاب الخلدۚ-هل تجزون الا بما كنتم تكسبون(۵۲) و یستنۢبــٴـونك احق هو ﳳ-قل ای و ربیۤ انه لحق ﱢ و ماۤ انتم بمعجزین۠(۵۳) و لو ان لكل نفس ظلمت ما فی الارض لافتدت بهؕ-و اسروا الندامة لما راوا العذابۚ-و قضی بینهم بالقسط و هم لا یظلمون(۵۴) الاۤ ان لله ما فی السموت و الارضؕ-الاۤ ان وعد الله حق و لكن اكثرهم لا یعلمون(۵۵) هو یحی و یمیت و الیه ترجعون(۵۶) یۤایها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم و شفاء لما فی الصدورۙ۬-و هدى و رحمة للمؤمنین(۵۷) قل بفضل الله و برحمته فبذلك فلیفرحواؕ-هو خیر مما یجمعون(۵۸) قل ارءیتم ماۤ انزل الله لكم من رزق فجعلتم منه حراما و حللاؕ-قل ﰰ لله اذن لكم ام على الله تفترون(۵۹) و ما ظن الذین یفترون على الله الكذب یوم القیمةؕ-ان الله لذو فضل على الناس و لكن اكثرهم لا یشكرون۠(۶۰) و ما تكون فی شان و ما تتلوا منه من قران و لا تعملون من عمل الا كنا علیكم شهودا اذ تفیضون فیهؕ-و ما یعزب عن ربك من مثقال ذرة فی الارض و لا فی السماء و لاۤ اصغر من ذلك و لاۤ اكبر الا فی كتب مبین(۶۱) الاۤ ان اولیاء الله لا خوف علیهم و لا هم یحزنونۚۖ(۶۲) الذین امنوا و كانوا یتقونؕ(۶۳) لهم البشرى فی الحیوة الدنیا و فی الاخرةؕ-لا تبدیل لكلمت اللهؕ-ذلك هو الفوز العظیمؕ(۶۴) و لا یحزنك قولهمۘ-ان العزة لله جمیعاؕ-هو السمیع العلیم(۶۵) الاۤ ان لله من فی السموت و من فی الارضؕ-و ما یتبـع الذین یدعون من دون الله شركاءؕ-ان یتبعون الا الظن و ان هم الا یخرصون(۶۶) هو الذی جعل لكم الیل لتسكنوا فیه و النهار مبصراؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یسمعون(۶۷) قالوا اتخذ الله ولدا سبحنهؕ-هو الغنیؕ-له ما فی السموت و ما فی الارضؕ-ان عندكم من سلطنۭ بهذاؕ-اتقولون على الله ما لا تعلمون(۶۸) قل ان الذین یفترون على الله الكذب لا یفلحونؕ(۶۹) متاع فی الدنیا ثم الینا مرجعهم ثم نذیقهم العذاب الشدید بما كانوا یكفرون۠(۷۰) و اتل علیهم نبا نوحۘ-اذ قال لقومه یقوم ان كان كبر علیكم مقامی و تذكیری بایت الله فعلى الله توكلت فاجمعوۤا امركم و شركاءكم ثم لا یكن امركم علیكم غمة ثم اقضوۤا الی و لا تنظرون(۷۱) فان تولیتم فما سالتكم من اجرؕ-ان اجری الا على اللهۙ-و امرت ان اكون من المسلمین(۷۲) فكذبوه فنجینه و من معه فی الفلك و جعلنهم خلٓىٕف و اغرقنا الذین كذبوا بایتناۚ-فانظر كیف كان عاقبة المنذرین(۷۳) ثم بعثنا منۢ بعده رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبینت فما كانوا لیؤمنوا بما كذبوا به من قبلؕ-كذلك نطبع على قلوب المعتدین(۷۴) ثم بعثنا منۢ بعدهم موسى و هرون الى فرعون و ملاۡىٕه بایتنا فاستكبروا و كانوا قوما مجرمین(۷۵) فلما جاءهم الحق من عندنا قالوۤا ان هذا لسحر مبین(۷۶) قال موسۤى اتقولون للحق لما جاءكمؕ-اسحر هذاؕ-و لا یفلح السحرون(۷۷) قالوۤا اجئتنا لتلفتنا عما وجدنا علیه اباءنا و تكون لكما الكبریاء فی الارضؕ-و ما نحن لكما بمؤمنین(۷۸) و قال فرعون ائتونی بكل سحر علیم(۷۹) فلما جاء السحرة قال لهم موسۤى القوا ماۤ انتم ملقون(۸۰) فلماۤ القوا قال موسى ما جئتم بهۙ-السحرؕ-ان الله سیبطلهؕ-ان الله لا یصلح عمل المفسدین(۸۱) و یحق الله الحق بكلمته و لو كره المجرمون۠(۸۲) فماۤ امن لموسۤى الا ذریة من قومه على خوف من فرعون و ملاۡىٕهم ان یفتنهمؕ-و ان فرعون لعال فی الارضۚ-و انه لمن المسرفین(۸۳) و قال موسى یقوم ان كنتم امنتم بالله فعلیه توكلوۤا ان كنتم مسلمین(۸۴) فقالوا على الله توكلناۚ-ربنا لا تجعلنا فتنة للقوم الظلمینۙ(۸۵) و نجنا برحمتك من القوم الكفرین(۸۶) و اوحیناۤ الى موسى و اخیه ان تبوا لقومكما بمصر بیوتا و اجعلوا بیوتكم قبلة و اقیموا الصلوةؕ-و بشر المؤمنین(۸۷) و قال موسى ربناۤ انك اتیت فرعون و ملاه زینة و اموالا فی الحیوة الدنیاۙ-ربنا لیضلوا عن سبیلكۚ-ربنا اطمس علۤى اموالهم و اشدد على قلوبهم فلا یؤمنوا حتى یروا العذاب الالیم(۸۸) قال قد اجیبت دعوتكما فاستقیما و لا تتبعٓن سبیل الذین لا یعلمون(۸۹) و جوزنا ببنیۤ اسراءیل البحر فاتبعهم فرعون و جنوده بغیا و عدواؕ-حتۤى اذاۤ ادركه الغرقۙ-قال امنت انه لاۤ اله الا الذیۤ امنت به بنوۤا اسراءیل و انا من المسلمین(۹۰) ﰰ لــٴـن و قد عصیت قبل و كنت من المفسدین(۹۱) فالیوم ننجیك ببدنك لتكون لمن خلفك ایةؕ-و ان كثیرا من الناس عن ایتنا لغفلون۠(۹۲) و لقد بوانا بنیۤ اسراءیل مبوا صدق و رزقنهم من الطیبتۚ-فما اختلفوا حتى جاءهم العلمؕ-ان ربك یقضی بینهم یوم القیمة فیما كانوا فیه یختلفون(۹۳) فان كنت فی شك مماۤ انزلناۤ الیك فســٴـل الذین یقرءون الكتب من قبلكۚ-لقد جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترینۙ(۹۴) و لا تكونن من الذین كذبوا بایت الله فتكون من الخسرین(۹۵) ان الذین حقت علیهم كلمت ربك لا یؤمنونۙ(۹۶) و لو جاءتهم كل ایة حتى یروا العذاب الالیم(۹۷) فلو لا كانت قریة امنت فنفعهاۤ ایمانهاۤ الا قوم یونسؕ-لماۤ امنوا كشفنا عنهم عذاب الخزی فی الحیوة الدنیا و متعنهم الى حین(۹۸) و لو شاء ربك لامن من فی الارض كلهم جمیعاؕ-افانت تكره الناس حتى یكونوا مؤمنین(۹۹) و ما كان لنفس ان تؤمن الا باذن اللهؕ-و یجعل الرجس على الذین لا یعقلون(۱۰۰) قل انظروا ما ذا فی السموت و الارضؕ-و ما تغنی الایت و النذر عن قوم لا یؤمنون(۱۰۱) فهل ینتظرون الا مثل ایام الذین خلوا من قبلهمؕ-قل فانتظروۤا انی معكم من المنتظرین(۱۰۲) ثم ننجی رسلنا و الذین امنوا كذلكۚ-حقا علینا ننج المؤمنین۠(۱۰۳) قل یۤایها الناس ان كنتم فی شك من دینی فلاۤ اعبد الذین تعبدون من دون الله و لكن اعبد الله الذی یتوفىكم ۚۖ-و امرت ان اكون من المؤمنینۙ(۱۰۴) و ان اقم وجهك للدین حنیفاۚ-و لا تكونن من المشركین(۱۰۵) و لا تدع من دون الله ما لا ینفعك و لا یضركۚ-فان فعلت فانك اذا من الظلمین(۱۰۶) و ان یمسسك الله بضر فلا كاشف لهۤ الا هوۚ-و ان یردك بخیر فلا راد لفضلهؕ-یصیب به من یشاء من عبادهؕ-و هو الغفور الرحیم(۱۰۷) قل یۤایها الناس قد جاءكم الحق من ربكمۚ-فمن اهتدى فانما یهتدی لنفسهۚ-و من ضل فانما یضل علیهاۚ-و ماۤ انا علیكم بوكیلؕ(۱۰۸) و اتبـع ما یوحۤى الیك و اصبر حتى یحكم الله ۚۖ-و هو خیر الحكمین۠(۱۰۹)
11. هود
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓر- كتب احكمت ایته ثم فصلت من لدن حكیم خبیرۙ(۱) الا تعبدوۤا الا اللهؕ-اننی لكم منه نذیر و بشیرۙ(۲) و ان استغفروا ربكم ثم توبوۤا الیه یمتعكم متاعا حسنا الۤى اجل مسمى و یؤت كل ذی فضل فضلهؕ-و ان تولوا فانیۤ اخاف علیكم عذاب یوم كبیر(۳) الى الله مرجعكمۚ-و هو على كل شیء قدیر(۴) الاۤ انهم یثنون صدورهم لیستخفوا منهؕ-الا حین یستغشون ثیابهمۙ-یعلم ما یسرون و ما یعلنونۚ-انه علیمۢ بذات الصدور(۵) و ما من دابة فی الارض الا على الله رزقها و یعلم مستقرها و مستودعهاؕ-كل فی كتب مبین(۶) و هو الذی خلق السموت و الارض فی ستة ایام و كان عرشه على الماء لیبلوكم ایكم احسن عملاؕ-و لىٕن قلت انكم مبعوثون منۢ بعد الموت لیقولن الذین كفروۤا ان هذاۤ الا سحر مبین(۷) و لىٕن اخرنا عنهم العذاب الۤى امة معدودة لیقولن ما یحبسهؕ-الا یوم یاتیهم لیس مصروفا عنهم و حاق بهم ما كانوا به یستهزءون۠(۸) و لىٕن اذقنا الانسان منا رحمة ثم نزعنها منهۚ-انه لیـٴـوس كفور(۹) و لىٕن اذقنه نعماء بعد ضراء مسته لیقولن ذهب السیات عنیؕ-انه لفرح فخورۙ(۱۰) الا الذین صبروا و عملوا الصلحتؕ-اولٓىٕك لهم مغفرة و اجر كبیر(۱۱) فلعلك تاركۢ بعض ما یوحۤى الیك و ضاىٕقۢ به صدرك ان یقولوا لو لاۤ انزل علیه كنز او جاء معه ملكؕ-انماۤ انت نذیرؕ-و الله على كل شیء وكیلؕ(۱۲) ام یقولون افترىهؕ-قل فاتوا بعشر سور مثله مفتریت و ادعوا من استطعتم من دون الله ان كنتم صدقین(۱۳) فالم یستجیبوا لكم فاعلموۤا انماۤ انزل بعلم الله و ان لاۤ اله الا هوۚ-فهل انتم مسلمون(۱۴) من كان یرید الحیوة الدنیا و زینتها نوف الیهم اعمالهم فیها و هم فیها لا یبخسون(۱۵) اولٓىٕك الذین لیس لهم فی الاخرة الا النار ﳲ و حبط ما صنعوا فیها و بطل ما كانوا یعملون(۱۶) افمن كان على بینة من ربه و یتلوه شاهد منه و من قبله كتب موسۤى اماما و رحمةؕ-اولٓىٕك یؤمنون بهؕ-و من یكفر به من الاحزاب فالنار موعدهۚ-فلا تك فی مریة منهۗ-انه الحق من ربك و لكن اكثر الناس لا یؤمنون(۱۷) و من اظلم ممن افترى على الله كذباؕ-اولٓىٕك یعرضون على ربهم و یقول الاشهاد هۤؤلاء الذین كذبوا على ربهمۚ-الا لعنة الله على الظلمینۙ(۱۸) الذین یصدون عن سبیل الله و یبغونها عوجاؕ-و هم بالاخرة هم كفرون(۱۹) اولٓىٕك لم یكونوا معجزین فی الارض و ما كان لهم من دون الله من اولیاءۘ-یضعف لهم العذابؕ-ما كانوا یستطیعون السمع و ما كانوا یبصرون(۲۰) اولٓىٕك الذین خسروۤا انفسهم و ضل عنهم ما كانوا یفترون(۲۱) لا جرم انهم فی الاخرة هم الاخسرون(۲۲) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت و اخبتوۤا الى ربهمۙ-اولٓىٕك اصحب الجنةۚ-هم فیها خلدون(۲۳) مثل الفریقین كالاعمى و الاصم و البصیر و السمیعؕ-هل یستوین مثلاؕ-افلا تذكرون۠(۲۴) و لقد ارسلنا نوحا الى قومهۤ٘-انی لكم نذیر مبینۙ(۲۵) ان لا تعبدوۤا الا اللهؕ-انیۤ اخاف علیكم عذاب یوم الیم(۲۶) فقال الملا الذین كفروا من قومه ما نرىك الا بشرا مثلنا و ما نرىك اتبعك الا الذین هم اراذلنا بادی الرایۚ-و ما نرى لكم علینا من فضلۭ بل نظنكم كذبین(۲۷) قال یقوم ارءیتم ان كنت على بینة من ربی و اتىنی رحمة من عنده فعمیت علیكمؕ-انلزمكموها و انتم لها كرهون(۲۸) و یقوم لاۤ اســٴـلكم علیه مالاؕ-ان اجری الا على الله و ماۤ انا بطارد الذین امنواؕ-انهم ملقوا ربهم و لكنیۤ ارىكم قوما تجهلون(۲۹) و یقوم من ینصرنی من الله ان طردتهمؕ-افلا تذكرون(۳۰) و لاۤ اقول لكم عندی خزاىٕن الله و لاۤ اعلم الغیب و لاۤ اقول انی ملك و لاۤ اقول للذین تزدریۤ اعینكم لن یؤتیهم الله خیراؕ-الله اعلم بما فیۤ انفسهمۚۖ-انیۤ اذا لمن الظلمین(۳۱) قالوا ینوح قد جدلتنا فاكثرت جدا لنا فاتنا بما تعدناۤ ان كنت من الصدقین(۳۲) قال انما یاتیكم به الله ان شاء و ماۤ انتم بمعجزین(۳۳) و لا ینفعكم نصحیۤ ان اردت ان انصح لكم ان كان الله یرید ان یغویكمؕ-هو ربكم- و الیه ترجعونؕ(۳۴) ام یقولون افترىهؕ-قل ان افتریته فعلی اجرامی و انا بریٓء مما تجرمون۠(۳۵) و اوحی الى نوح انه لن یؤمن من قومك الا من قد امن فلا تبتىٕس بما كانوا یفعلونۚۖ(۳۶) و اصنع الفلك باعیننا و وحینا و لا تخاطبنی فی الذین ظلمواۚ-انهم مغرقون(۳۷) و یصنع الفلك- و كلما مر علیه ملا من قومه سخروا منهؕ-قال ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرونؕ(۳۸) فسوف تعلمونۙ-من یاتیه عذاب یخزیه و یحل علیه عذاب مقیم(۳۹) حتۤى اذا جاء امرنا و فار التنورۙ-قلنا احمل فیها من كل زوجین اثنین و اهلك الا من سبق علیه القول و من امنؕ-و ماۤ امن معهۤ الا قلیل(۴۰) و قال اركبوا فیها بسم الله مجرؔىها و مرسىهاؕ-ان ربی لغفور رحیم(۴۱) و هی تجری بهم فی موج كالجبال- و نادى نو ح-ﰳابنه و كان فی معزل یبنی اركب معنا و لا تكن مع الكفرین(۴۲) قال ساویۤ الى جبل یعصمنی من الماءؕ-قال لا عاصم الیوم من امر الله الا من رحمۚ-و حال بینهما الموج فكان من المغرقین(۴۳) و قیل یۤارض ابلعی ماءك و یسماء اقلعی و غیض الماء و قضی الامر و استوت على الجودی و قیل بعدا للقوم الظلمین(۴۴) و نادى نوح ربه فقال رب ان ابنی من اهلی و ان وعدك الحق و انت احكم الحكمین(۴۵) قال ینوح انه لیس من اهلكۚ-انه عمل غیر صالح ﲦ فلا تســٴـلن ما لیس لك به علمؕ-انیۤ اعظك ان تكون من الجهلین(۴۶) قال رب انیۤ اعوذ بك ان اســٴـلك ما لیس لی به علمؕ-و الا تغفر لی و ترحمنیۤ اكن من الخسرین(۴۷) قیل ینوح اهبط بسلم منا و بركت علیك و علۤى امم ممن معكؕ-و امم سنمتعهم ثم یمسهم منا عذاب الیم(۴۸) تلك من انۢباء الغیب نوحیهاۤ الیكۚ-ما كنت تعلمهاۤ انت و لا قومك من قبل هذا ﳍ فاصبر ﳍ ان العاقبة للمتقین۠(۴۹) و الى عاد اخاهم هوداؕ-قال یقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-ان انتم الا مفترون(۵۰) یقوم لاۤ اســٴـلكم علیه اجراؕ-ان اجری الا على الذی فطرنیؕ-افلا تعقلون(۵۱) و یقوم استغفروا ربكم ثم توبوۤا الیه یرسل السماء علیكم مدرارا و یزدكم قوة الى قوتكم و لا تتولوا مجرمین(۵۲) قالوا یهود ما جئتنا ببینة و ما نحن بتاركیۤ الهتنا عن قولك و ما نحن لك بمؤمنین(۵۳) ان نقول الا اعترىك بعض الهتنا بسوٓءؕ-قال انیۤ اشهد الله و اشهدوۤا انی بریٓء مما تشركونۙ(۵۴) من دونه فكیدونی جمیعا ثم لا تنظرون(۵۵) انی توكلت على الله ربی و ربكمؕ-ما من دابة الا هو اخذۢ بناصیتهاؕ-ان ربی على صراط مستقیم(۵۶) فان تولوا فقد ابلغتكم ماۤ ارسلت بهۤ الیكمؕ-و یستخلف ربی قوما غیركمۚ-و لا تضرونه شیــٴـاؕ-ان ربی على كل شیء حفیظ(۵۷) و لما جاء امرنا نجینا هودا و الذین امنوا معه برحمة مناۚ-و نجینهم من عذاب غلیظ(۵۸) و تلك عاد ﳜ جحدوا بایت ربهم و عصوا رسله و اتبعوۤا امر كل جبار عنید(۵۹) و اتبعوا فی هذه الدنیا لعنة و یوم القیمةؕ-الاۤ ان عادا كفروا ربهمؕ-الا بعدا لعاد قوم هود۠(۶۰) و الى ثمود اخاهم صلحاۘ-قال یقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-هو انشاكم من الارض و استعمركم فیها فاستغفروه ثم توبوۤا الیهؕ-ان ربی قریب مجیب(۶۱) قالوا یصلح قد كنت فینا مرجوا قبل هذاۤ اتنهىناۤ ان نعبد ما یعبد اباؤنا و اننا لفی شك مما تدعوناۤ الیه مریب(۶۲) قال یقوم ارءیتم ان كنت على بینة من ربی و اتىنی منه رحمة فمن ینصرنی من الله ان عصیته- فما تزیدوننی غیر تخسیر(۶۳) و یقوم هذه ناقة الله لكم ایة فذروها تاكل فیۤ ارض الله و لا تمسوها بسوٓء فیاخذكم عذاب قریب(۶۴) فعقروها فقال تمتعوا فی داركم ثلثة ایامؕ-ذلك وعد غیر مكذوب(۶۵) فلما جاء امرنا نجینا صلحا و الذین امنوا معه برحمة منا و من خزی یومىٕذؕ-ان ربك هو القوی العزیز(۶۶) و اخذ الذین ظلموا الصیحة فاصبحوا فی دیارهم جثمینۙ(۶۷) كان لم یغنوا فیهاؕ-الاۤ ان ثموداۡ كفروا ربهمؕ-الا بعدا لثمود۠(۶۸) و لقد جاءت رسلناۤ ابرهیم بالبشرى قالوا سلماؕ-قال سلم فما لبث ان جاء بعجل حنیذ(۶۹) فلما راۤ ایدیهم لا تصل الیه نكرهم و اوجس منهم خیفةؕ-قالوا لا تخف اناۤ ارسلناۤ الى قوم لوطؕ(۷۰) و امراته قاىٕمة فضحكت فبشرنها باسحقۙ-و من وراء اسحق یعقوب(۷۱) قالت یویلتۤى ءالد و انا عجوز و هذا بعلی شیخاؕ-ان هذا لشیء عجیب(۷۲) قالوۤا اتعجبین من امر الله رحمت الله و بركته علیكم اهل البیتؕ-انه حمید مجید(۷۳) فلما ذهب عن ابرهیم الروع و جاءته البشرى یجادلنا فی قوم لوطؕ(۷۴) ان ابرهیم لحلیم اواه منیب(۷۵) یۤابرهیم اعرض عن هذاۚ-انه قد جاء امر ربكۚ-و انهم اتیهم عذاب غیر مردود(۷۶) و لما جاءت رسلنا لوطا سیٓء بهم و ضاق بهم ذرعا و قال هذا یوم عصیب(۷۷) و جاءه قومه یهرعون الیهؕ-و من قبل كانوا یعملون السیاتؕ-قال یقوم هۤؤلاء بناتی هن اطهر لكم فاتقوا الله و لا تخزون فی ضیفیؕ-الیس منكم رجل رشید(۷۸) قالوا لقد علمت ما لنا فی بنتك من حقۚ-و انك لتعلم ما نرید(۷۹) قال لو ان لی بكم قوة او اویۤ الى ركن شدید(۸۰) قالوا یلوط انا رسل ربك لن یصلوۤا الیك فاسر باهلك بقطع من الیل و لا یلتفت منكم احد الا امراتكؕ-انه مصیبها ماۤ اصابهمؕ-ان موعدهم الصبحؕ-الیس الصبح بقریب(۸۱) فلما جاء امرنا جعلنا عالیها سافلها و امطرنا علیها حجارة من سجیل ﳔ منضودۙ(۸۲) مسومة عند ربكؕ-و ما هی من الظلمین ببعید۠(۸۳) و الى مدین اخاهم شعیباؕ-قال یقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-و لا تنقصوا المكیال و المیزان انیۤ ارىكم بخیر و انیۤ اخاف علیكم عذاب یوم محیط(۸۴) و یقوم اوفوا المكیال و المیزان بالقسط و لا تبخسوا الناس اشیاءهم و لا تعثوا فی الارض مفسدین(۸۵) بقیت الله خیر لكم ان كنتم مؤمنین ﳛ و ماۤ انا علیكم بحفیظ(۸۶) قالوا یشعیب اصلوتك تامرك ان نترك ما یعبد اباؤناۤ او ان نفعل فیۤ اموالنا ما نشٓؤاؕ-انك لانت الحلیم الرشید(۸۷) قال یقوم ارءیتم ان كنت على بینة من ربی و رزقنی منه رزقا حسناؕ-و ماۤ ارید ان اخالفكم الى ماۤ انهىكم عنهؕ-ان ارید الا الاصلاح ما استطعتؕ-و ما توفیقیۤ الا باللهؕ-علیه توكلت و الیه انیب(۸۸) و یقوم لا یجرمنكم شقاقیۤ ان یصیبكم مثل ماۤ اصاب قوم نوح او قوم هود او قوم صلحؕ-و ما قوم لوط منكم ببعید(۸۹) و استغفروا ربكم ثم توبوۤا الیهؕ-ان ربی رحیم ودود(۹۰) قالوا یشعیب ما نفقه كثیرا مما تقول و انا لنرىك فینا ضعیفاۚ-و لو لا رهطك لرجمنك٘-و ماۤ انت علینا بعزیز(۹۱) قال یقوم ارهطیۤ اعز علیكم من اللهؕ-و اتخذتموه وراءكم ظهریاؕ-ان ربی بما تعملون محیط(۹۲) و یقوم اعملوا على مكانتكم انی عاملؕ-سوف تعلمونۙ-من یاتیه عذاب یخزیه و من هو كاذبؕ-و ارتقبوۤا انی معكم رقیب(۹۳) و لما جاء امرنا نجینا شعیبا و الذین امنوا معه برحمة منا و اخذت الذین ظلموا الصیحة فاصبحوا فی دیارهم جثمینۙ(۹۴) كان لم یغنوا فیهاؕ-الا بعدا لمدین كما بعدت ثمود۠(۹۵) و لقد ارسلنا موسى بایتنا و سلطن مبینۙ(۹۶) الى فرعون و ملاۡىٕه فاتبعوۤا امر فرعونۚ-و ماۤ امر فرعون برشید(۹۷) یقدم قومه یوم القیمة فاوردهم النارؕ-و بئس الورد المورود(۹۸) و اتبعوا فی هذه لعنة و یوم القیمةؕ-بئس الرفد المرفود(۹۹) ذلك من انۢباء القرى نقصه علیك منها قاىٕم و حصید(۱۰۰) و ما ظلمنهم و لكن ظلموۤا انفسهم فماۤ اغنت عنهم الهتهم التی یدعون من دون الله من شیء لما جاء امر ربكؕ-و ما زادوهم غیر تتبیب(۱۰۱) و كذلك اخذ ربك اذاۤ اخذ القرى و هی ظالمةؕ-ان اخذهۤ الیم شدید(۱۰۲) ان فی ذلك لایة لمن خاف عذاب الاخرةؕ-ذلك یوم مجموعۙ-له الناس و ذلك یوم مشهود(۱۰۳) و ما نؤخرهۤ الا لاجل معدودؕ(۱۰۴) یوم یات لا تكلم نفس الا باذنهۚ-فمنهم شقی و سعید(۱۰۵) فاما الذین شقوا ففی النار لهم فیها زفیر و شهیقۙ(۱۰۶) خلدین فیها ما دامت السموت و الارض الا ما شاء ربكؕ-ان ربك فعال لما یرید(۱۰۷) و اما الذین سعدوا ففی الجنة خلدین فیها ما دامت السموت و الارض الا ما شاء ربكؕ-عطاء غیر مجذوذ(۱۰۸) فلا تك فی مریة مما یعبد هۤؤلاءؕ-ما یعبدون الا كما یعبد اباؤهم من قبلؕ-و انا لموفوهم نصیبهم غیر منقوص۠(۱۰۹) و لقد اتینا موسى الكتب فاختلف فیهؕ-و لو لا كلمة سبقت من ربك لقضی بینهمؕ-و انهم لفی شك منه مریب(۱۱۰) و ان كلا لما لیوفینهم ربك اعمالهمؕ-انه بما یعملون خبیر(۱۱۱) فاستقم كماۤ امرت و من تاب معك و لا تطغواؕ-انه بما تعملون بصیر(۱۱۲) و لا تركنوۤا الى الذین ظلموا فتمسكم النارۙ-و ما لكم من دون الله من اولیاء ثم لا تنصرون(۱۱۳) و اقم الصلوة طرفی النهار و زلفا من الیلؕ-ان الحسنت یذهبن السیاتؕ-ذلك ذكرى للذكرینۚ(۱۱۴) و اصبر فان الله لا یضیع اجر المحسنین(۱۱۵) فلو لا كان من القرون من قبلكم اولوا بقیة ینهون عن الفساد فی الارض الا قلیلا ممن انجینا منهمۚ-و اتبع الذین ظلموا ماۤ اترفوا فیه و كانوا مجرمین(۱۱۶) و ما كان ربك لیهلك القرى بظلم و اهلها مصلحون(۱۱۷) و لو شاء ربك لجعل الناس امة واحدة و لا یزالون مختلفینۙ(۱۱۸) الا من رحم ربكؕ-و لذلك خلقهمؕ-و تمت كلمة ربك لاملــٴـن جهنم من الجنة و الناس اجمعین(۱۱۹) و كلا نقص علیك من انۢباء الرسل ما نثبت به فؤادكۚ-و جاءك فی هذه الحق و موعظة و ذكرى للمؤمنین(۱۲۰) و قل للذین لا یؤمنون اعملوا على مكانتكمؕ-انا عملونۙ(۱۲۱) و انتظرواۚ-انا منتظرون(۱۲۲) و لله غیب السموت و الارض و الیه یرجع الامر كله فاعبده و توكل علیهؕ-و ما ربك بغافل عما تعملون۠(۱۲۳)
12. يوسف
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓر- تلك ایت الكتب المبین۫(۱) اناۤ انزلنه قرءنا عربیا لعلكم تعقلون(۲) نحن نقص علیك احسن القصص بماۤ اوحیناۤ الیك هذا القران ﳓ و ان كنت من قبله لمن الغفلین(۳) اذ قال یوسف لابیه یۤابت انی رایت احد عشر كوكبا و الشمس و القمر رایتهم لی سجدین(۴) قال یبنی لا تقصص رءیاك علۤى اخوتك فیكیدوا لك كیداؕ-ان الشیطن للانسان عدو مبین(۵) و كذلك یجتبیك ربك و یعلمك من تاویل الاحادیث و یتم نعمته علیك و علۤى ال یعقوب كماۤ اتمها علۤى ابویك من قبل ابرهیم و اسحقؕ-ان ربك علیم حكیم۠(۶) لقد كان فی یوسف و اخوتهۤ ایت للساىٕلین(۷) اذ قالوا لیوسف و اخوه احب الۤى ابینا منا و نحن عصبةؕ-ان ابانا لفی ضلل مبین ﹰ ۚ ۖ(۸) اقتلوا یوسف او اطرحوه ارضا یخل لكم وجه ابیكم و تكونوا منۢ بعده قوما صلحین(۹) قال قاىٕل منهم لا تقتلوا یوسف و القوه فی غیبت الجب یلتقطه بعض السیارة ان كنتم فعلین(۱۰) قالوا یۤابانا ما لك لا تامنا على یوسف و انا له لنصحون(۱۱) ارسله معنا غدا یرتع و یلعب و انا له لحفظون(۱۲) قال انی لیحزننیۤ ان تذهبوا به و اخاف ان یاكله الذئب و انتم عنه غفلون(۱۳) قالوا لىٕن اكله الذئب و نحن عصبة اناۤ اذا لخسرون(۱۴) فلما ذهبوا به و اجمعوۤا ان یجعلوه فی غیبت الجبۚ-و اوحیناۤ الیه لتنبئنهم بامرهم هذا و هم لا یشعرون(۱۵) و جاءوۤ اباهم عشاء یبكونؕ(۱۶) قالوا یۤاباناۤ انا ذهبنا نستبق و تركنا یوسف عند متاعنا فاكله الذئبۚ-و ماۤ انت بمؤمن لنا و لو كنا صدقین(۱۷) و جاءو على قمیصه بدم كذبؕ-قال بل سولت لكم انفسكم امراؕ-فصبر جمیلؕ-و الله المستعان على ما تصفون(۱۸) و جاءت سیارة فارسلوا واردهم فادلى دلوهؕ-قال یبشرى هذا غلمؕ-و اسروه بضاعةؕ-و الله علیمۢ بما یعملون(۱۹) و شروه بثمنۭ بخس دراهم معدودةۚ-و كانوا فیه من الزاهدین۠(۲۰) و قال الذی اشترىه من مصر لامراتهۤ اكرمی مثوىه عسۤى ان ینفعناۤ او نتخذه ولداؕ-و كذلك مكنا لیوسف فی الارض٘-و لنعلمه من تاویل الاحادیثؕ-و الله غالب علۤى امره و لكن اكثر الناس لا یعلمون(۲۱) و لما بلغ اشدهۤ اتینه حكما و علماؕ-و كذلك نجزی المحسنین(۲۲) و راودته التی هو فی بیتها عن نفسه و غلقت الابواب و قالت هیت لكؕ-قال معاذ الله انه ربیۤ احسن مثوایؕ-انه لا یفلح الظلمون(۲۳) و لقد همت بهۚ-و هم بها لو لاۤ ان را برهان ربهؕ-كذلك لنصرف عنه السوٓء و الفحشاءؕ-انه من عبادنا المخلصین(۲۴) و استبقا الباب و قدت قمیصه من دبر و الفیا سیدها لدا البابؕ-قالت ما جزاء من اراد باهلك سوٓءا الاۤ ان یسجن او عذاب الیم(۲۵) قال هی راودتنی عن نفسی و شهد شاهد من اهلهاۚ-ان كان قمیصه قد من قبل فصدقت و هو من الكذبین(۲۶) و ان كان قمیصه قد من دبر فكذبت و هو من الصدقین(۲۷) فلما را قمیصه قد من دبر قال انه من كیدكنؕ-ان كیدكن عظیم(۲۸) یوسف اعرض عن هذاٚ-و استغفری لذنۢبك ۚۖ-انك كنت من الخطـٕین۠(۲۹) و قال نسوة فی المدینة امرات العزیز تراود فتىها عن نفسهۚ-قد شغفها حباؕ-انا لنرىها فی ضلل مبین(۳۰) فلما سمعت بمكرهن ارسلت الیهن و اعتدت لهن متكا و اتت كل واحدة منهن سكینا و قالت اخر ج علیهنۚ-فلما راینهۤ اكبرنه و قطعن ایدیهن و قلن حاش لله ما هذا بشراؕ-ان هذاۤ الا ملك كریم(۳۱) قالت فذلكن الذی لمتننی فیهؕ-و لقد راودته عن نفسه فاستعصمؕ-و لىٕن لم یفعل ماۤ امره لیسجنن و لیكونا من الصغرین(۳۲) قال رب السجن احب الی مما یدعوننیۤ الیهۚ-و الا تصرف عنی كیدهن اصب الیهن و اكن من الجهلین(۳۳) فاستجاب له ربه فصرف عنه كیدهنؕ-انه هو السمیع العلیم(۳۴) ثم بدا لهم منۢ بعد ما راوا الایت لیسجننه حتى حین۠(۳۵) و دخل معه السجن فتینؕ-قال احدهماۤ انیۤ ارىنیۤ اعصر خمراۚ-و قال الاخر انیۤ ارىنیۤ احمل فوق راسی خبزا تاكل الطیر منهؕ-نبئنا بتاویلهۚ-انا نرىك من المحسنین(۳۶) قال لا یاتیكما طعام ترزقنهۤ الا نباتكما بتاویله قبل ان یاتیكماؕ-ذلكما مما علمنی ربیؕ-انی تركت ملة قوم لا یؤمنون بالله و هم بالاخرة هم كفرون(۳۷) و اتبعت ملة اباءیۤ ابرهیم و اسحق و یعقوبؕ-ما كان لناۤ ان نشرك بالله من شیءؕ-ذلك من فضل الله علینا و على الناس و لكن اكثر الناس لا یشكرون(۳۸) یصاحبی السجن ءارباب متفرقون خیر ام الله الواحد القهارؕ(۳۹) ما تعبدون من دونهۤ الاۤ اسماء سمیتموهاۤ انتم و اباؤكم ماۤ انزل الله بها من سلطنؕ-ان الحكم الا للهؕ-امر الا تعبدوۤا الاۤ ایاهؕ-ذلك الدین القیم و لكن اكثر الناس لا یعلمون(۴۰) یصاحبی السجن اماۤ احدكما فیسقی ربه خمراۚ-و اما الاخر فیصلب فتاكل الطیر من راسهؕ-قضی الامر الذی فیه تستفتینؕ(۴۱) و قال للذی ظن انه ناج منهما اذكرنی عند ربك٘-فانسىه الشیطن ذكر ربه فلبث فی السجن بضع سنینؕ۠(۴۲) و قال الملك انیۤ ارى سبع بقرت سمان یاكلهن سبع عجاف و سبع سنۢبلت خضر و اخر یبستؕ-یۤایها الملا افتونی فی رءیای ان كنتم للرءیا تعبرون(۴۳) قالوۤا اضغاث احلامۚ-و ما نحن بتاویل الاحلام بعلمین(۴۴) و قال الذی نجا منهما و ادكر بعد امة انا انبئكم بتاویله فارسلون(۴۵) یوسف ایها الصدیق افتنا فی سبع بقرت سمان یاكلهن سبع عجاف و سبع سنۢبلت خضر و اخر یبستۙ-لعلیۤ ارجع الى الناس لعلهم یعلمون(۴۶) قال تزرعون سبع سنین داباۚ-فما حصدتم فذروه فی سنۢبلهۤ الا قلیلا مما تاكلون(۴۷) ثم یاتی منۢ بعد ذلك سبع شداد یاكلن ما قدمتم لهن الا قلیلا مما تحصنون(۴۸) ثم یاتی منۢ بعد ذلك عام فیه یغاث الناس و فیه یعصرون۠(۴۹) و قال الملك ائتونی بهۚ-فلما جاءه الرسول قال ارجع الى ربك فســٴـله ما بال النسوة التی قطعن ایدیهنؕ-ان ربی بكیدهن علیم(۵۰) قال ما خطبكن اذ راودتن یوسف عن نفسهؕ-قلن حاش لله ما علمنا علیه من سوٓءؕ-قالت امرات العزیز الــٴـن حصحص الحق٘-انا راودته عن نفسه و انه لمن الصدقین(۵۱) ذلك لیعلم انی لم اخنه بالغیب و ان الله لا یهدی كید الخاىٕنین(۵۲) و ماۤ ابرئ نفسیۚ-ان النفس لامارةۢ بالسوٓء الا ما رحم ربیؕ-ان ربی غفور رحیم(۵۳) و قال الملك ائتونی بهۤ استخلصه لنفسیۚ-فلما كلمه قال انك الیوم لدینا مكین امین(۵۴) قال اجعلنی على خزاىٕن الارضۚ-انی حفیظ علیم(۵۵) و كذلك مكنا لیوسف فی الارضۚ-یتبوا منها حیث یشاءؕ-نصیب برحمتنا من نشاء و لا نضیع اجر المحسنین(۵۶) و لاجر الاخرة خیر للذین امنوا و كانوا یتقون۠(۵۷) و جاء اخوة یوسف فدخلوا علیه فعرفهم و هم له منكرون(۵۸) و لما جهزهم بجهازهم قال ائتونی باخ لكم من ابیكمۚ-الا ترون انیۤ اوفی الكیل و انا خیر المنزلین(۵۹) فان لم تاتونی به فلا كیل لكم عندی و لا تقربون(۶۰) قالوا سنراود عنه اباه و انا لفعلون(۶۱) و قال لفتینه اجعلوا بضاعتهم فی رحالهم لعلهم یعرفونهاۤ اذا انقلبوۤا الۤى اهلهم لعلهم یرجعون(۶۲) فلما رجعوۤا الۤى ابیهم قالوا یۤابانا منع منا الكیل فارسل معناۤ اخانا نكتل و انا له لحفظون(۶۳) قال هل امنكم علیه الا كماۤ امنتكم علۤى اخیه من قبلؕ-فالله خیر حفظا۪-و هو ارحم الرحمین(۶۴) و لما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت الیهمؕ-قالوا یۤابانا ما نبغیؕ-هذه بضاعتنا ردت الیناۚ-و نمیر اهلنا و نحفظ اخانا و نزداد كیل بعیرؕ-ذلك كیل یسیر(۶۵) قال لن ارسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتاتننی بهۤ الاۤ ان یحاط بكمۚ-فلماۤ اتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكیل(۶۶) و قال یبنی لا تدخلوا منۢ باب واحد و ادخلوا من ابواب متفرقةؕ-و ماۤ اغنی عنكم من الله من شیءؕ-ان الحكم الا للهؕ-علیه توكلتۚ-و علیه فلیتوكل المتوكلون(۶۷) و لما دخلوا من حیث امرهم ابوهمؕ-ما كان یغنی عنهم من الله من شیء الا حاجة فی نفس یعقوب قضىهاؕ-و انه لذو علم لما علمنه و لكن اكثر الناس لا یعلمون۠(۶۸) و لما دخلوا على یوسف اوۤى الیه اخاه قال انیۤ انا اخوك فلا تبتىٕس بما كانوا یعملون(۶۹) فلما جهزهم بجهازهم جعل السقایة فی رحل اخیه ثم اذن مؤذن ایتها العیر انكم لسرقون(۷۰) قالوا و اقبلوا علیهم ما ذا تفقدون(۷۱) قالوا نفقد صواع الملك و لمن جاء به حمل بعیر و انا به زعیم(۷۲) قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد فی الارض و ما كنا سرقین(۷۳) قالوا فما جزاؤهۤ ان كنتم كذبین(۷۴) قالوا جزاؤه من وجد فی رحله فهو جزاؤهؕ-كذلك نجزی الظلمین(۷۵) فبدا باوعیتهم قبل وعاء اخیه ثم استخرجها من وعاء اخیهؕ-كذلك كدنا لیوسفؕ-ما كان لیاخذ اخاه فی دین الملك الاۤ ان یشاء اللهؕ-نرفع درجت من نشاءؕ-و فوق كل ذی علم علیم(۷۶) قالوۤا ان یسرق فقد سرق اخ له من قبلۚ-فاسرها یوسف فی نفسه و لم یبدها لهمۚ-قال انتم شر مكاناۚ-و الله اعلم بما تصفون(۷۷) قالوا یۤایها العزیز ان لهۤ ابا شیخا كبیرا فخذ احدنا مكانهۚ-انا نرىك من المحسنین(۷۸) قال معاذ الله ان ناخذ الا من وجدنا متاعنا عندهۤۙ-اناۤ اذا لظلمون۠(۷۹) فلما استیــٴـسوا منه خلصوا نجیاؕ-قال كبیرهم الم تعلموۤا ان اباكم قد اخذ علیكم موثقا من الله و من قبل ما فرطتم فی یوسفۚ-فلن ابرح الارض حتى یاذن لیۤ ابیۤ او یحكم الله لیۚ-و هو خیر الحكمین(۸۰) ارجعوۤا الۤى ابیكم فقولوا یۤاباناۤ ان ابنك سرقۚ-و ما شهدناۤ الا بما علمنا و ما كنا للغیب حفظین(۸۱) و ســٴـل القریة التی كنا فیها و العیر التیۤ اقبلنا فیهاؕ-و انا لصدقون(۸۲) قال بل سولت لكم انفسكم امراؕ-فصبر جمیلؕ-عسى الله ان یاتینی بهم جمیعاؕ-انه هو العلیم الحكیم(۸۳) و تولى عنهم و قال یۤاسفى على یوسف و ابیضت عینه من الحزن فهو كظیم(۸۴) قالوا تالله تفتؤا تذكر یوسف حتى تكون حرضا او تكون من الهلكین(۸۵) قال انماۤ اشكوا بثی و حزنیۤ الى الله و اعلم من الله ما لا تعلمون(۸۶) یبنی اذهبوا فتحسسوا من یوسف و اخیه و لا تایــٴـسوا من روح اللهؕ-انه لا یایــٴـس من روح الله الا القوم الكفرون(۸۷) فلما دخلوا علیه قالوا یۤایها العزیز مسنا و اهلنا الضر و جئنا ببضاعة مزجىة فاوف لنا الكیل و تصدق علیناؕ-ان الله یجزی المتصدقین(۸۸) قال هل علمتم ما فعلتم بیوسف و اخیه اذ انتم جهلون(۸۹) قالوۤا ءانك لانت یوسفؕ-قال انا یوسف و هذاۤ اخی٘-قد من الله علیناؕ-انه من یتق و یصبر فان الله لا یضیع اجر المحسنین(۹۰) قالوا تالله لقد اثرك الله علینا و ان كنا لخطـٕین(۹۱) قال لا تثریب علیكم الیومؕ-یغفر الله لكم٘-و هو ارحم الرحمین(۹۲) اذهبوا بقمیصی هذا فالقوه على وجه ابی یات بصیراۚ-و اتونی باهلكم اجمعین۠(۹۳) و لما فصلت العیر قال ابوهم انی لاجد ریح یوسف لو لاۤ ان تفندون(۹۴) قالوا تالله انك لفی ضللك القدیم(۹۵) فلماۤ ان جاء البشیر القىه على وجهه فارتد بصیراۚ-قال الم اقل لكم ﳐ انیۤ اعلم من الله ما لا تعلمون(۹۶) قالوا یۤابانا استغفر لنا ذنوبناۤ انا كنا خطـٕین(۹۷) قال سوف استغفر لكم ربیؕ-انه هو الغفور الرحیم(۹۸) فلما دخلوا على یوسف اوۤى الیه ابویه و قال ادخلوا مصر ان شاء الله امنینؕ(۹۹) و رفع ابویه على العرش و خروا له سجداۚ-و قال یۤابت هذا تاویل رءیای من قبل٘-قد جعلها ربی حقاؕ-و قد احسن بیۤ اذ اخرجنی من السجن و جاء بكم من البدو منۢ بعد ان نزغ الشیطن بینی و بین اخوتیؕ-ان ربی لطیف لما یشاءؕ-انه هو العلیم الحكیم(۱۰۰) رب قد اتیتنی من الملك و علمتنی من تاویل الاحادیثۚ-فاطر السموت و الارض- انت ولی فی الدنیا و الاخرةۚ-توفنی مسلما و الحقنی بالصلحین(۱۰۱) ذلك من انۢباء الغیب نوحیه الیكۚ-و ما كنت لدیهم اذ اجمعوۤا امرهم و هم یمكرون(۱۰۲) و ماۤ اكثر الناس و لو حرصت بمؤمنین(۱۰۳) و ما تســٴـلهم علیه من اجرؕ-ان هو الا ذكر للعلمین۠(۱۰۴) و كاین من ایة فی السموت و الارض یمرون علیها و هم عنها معرضون(۱۰۵) و ما یؤمن اكثرهم بالله الا و هم مشركون(۱۰۶) افامنوۤا ان تاتیهم غاشیة من عذاب الله او تاتیهم الساعة بغتة و هم لا یشعرون(۱۰۷) قل هذه سبیلیۤ ادعوۤا الى الله ﱘ على بصیرة انا و من اتبعنیؕ-و سبحن الله و ماۤ انا من المشركین(۱۰۸) و ماۤ ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحیۤ الیهم من اهل القرىؕ-افلم یسیروا فی الارض فینظروا كیف كان عاقبة الذین من قبلهمؕ-و لدار الاخرة خیر للذین اتقواؕ-افلا تعقلون(۱۰۹) حتۤى اذا استایــٴـس الرسل و ظنوۤا انهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجی من نشاءؕ-و لا یرد باسنا عن القوم المجرمین(۱۱۰) لقد كان فی قصصهم عبرة لاولی الالبابؕ-ما كان حدیثا یفترى و لكن تصدیق الذی بین یدیه و تفصیل كل شیء و هدى و رحمة لقوم یؤمنون۠(۱۱۱)
13. الرعد
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓمٓر- تلك ایت الكتبؕ-و الذیۤ انزل الیك من ربك الحق و لكن اكثر الناس لا یؤمنون(۱) الله الذی رفع السموت بغیر عمد ترونها ثم استوى على العرش و سخر الشمس و القمرؕ-كل یجری لاجل مسمىؕ-یدبر الامر یفصل الایت لعلكم بلقاء ربكم توقنون(۲) و هو الذی مد الارض و جعل فیها رواسی و انهراؕ-و من كل الثمرت جعل فیها زوجین اثنین یغشی الیل النهارؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یتفكرون(۳) و فی الارض قطع متجورت و جنت من اعناب و زرع و نخیل صنوان و غیر صنوان یسقى بماء واحد- و نفضل بعضها على بعض فی الاكلؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یعقلون(۴) و ان تعجب فعجب قولهم ءاذا كنا تربا ءانا لفی خلق جدید ﱟ اولٓىٕك الذین كفروا بربهمۚ-و اولٓىٕك الاغلل فیۤ اعناقهمۚ-و اولٓىٕك اصحب النارۚ-هم فیها خلدون(۵) و یستعجلونك بالسیئة قبل الحسنة و قد خلت من قبلهم المثلتؕ-و ان ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهمۚ-و ان ربك لشدید العقاب(۶) و یقول الذین كفروا لو لاۤ انزل علیه ایة من ربهؕ-انماۤ انت منذر و لكل قوم هاد۠(۷) الله یعلم ما تحمل كل انثى و ما تغیض الارحام و ما تزدادؕ-و كل شیء عنده بمقدار(۸) علم الغیب و الشهادة الكبیر المتعال(۹) سواء منكم من اسر القول و من جهر به و من هو مستخفۭ بالیل و ساربۢ بالنهار(۱۰) له معقبت منۢ بین یدیه و من خلفه یحفظونه من امر اللهؕ-ان الله لا یغیر ما بقوم حتى یغیروا ما بانفسهمؕ-و اذاۤ اراد الله بقوم سوٓءا فلا مرد لهۚ-و ما لهم من دونه من وال(۱۱) هو الذی یریكم البرق خوفا و طمعا و ینشئ السحاب الثقالۚ(۱۲) و یسبح الرعد بحمده و الملٓىٕكة من خیفتهۚ-و یرسل الصواعق فیصیب بها من یشاء و هم یجادلون فی اللهۚ-و هو شدید المحالؕ(۱۳) له دعوة الحقؕ-و الذین یدعون من دونه لا یستجیبون لهم بشیء الا كباسط كفیه الى الماء لیبلغ فاه و ما هو ببالغهؕ-و ما دعاء الكفرین الا فی ضلل(۱۴) و لله یسجد من فی السموت و الارض طوعا و كرها و ظللهم بالغدو و الاصال۩(۱۵) قل من رب السموت و الارضؕ-قل اللهؕ-قل افاتخذتم من دونهۤ اولیاء لا یملكون لانفسهم نفعا و لا ضراؕ-قل هل یستوی الاعمى و البصیر ﳔ ام هل تستوی الظلمت و النور ﳛ ام جعلوا لله شركاء خلقوا كخلقه فتشابه الخلق علیهمؕ-قل الله خالق كل شیء و هو الواحد القهار(۱۶) انزل من السماء ماء فسالت اودیةۢ بقدرها فاحتمل السیل زبدا رابیاؕ-و مما یوقدون علیه فی النار ابتغاء حلیة او متاع زبد مثلهؕ-كذلك یضرب الله الحق و الباطل ﱟ فاما الزبد فیذهب جفاءۚ-و اما ما ینفع الناس فیمكث فی الارضؕ-كذلك یضرب الله الامثالؕ(۱۷) للذین استجابوا لربهم الحسنىﳳ-و الذین لم یستجیبوا له لو ان لهم ما فی الارض جمیعا و مثله معه لافتدوا بهؕ-اولٓىٕك لهم سوٓء الحساب ﳔ و ماوىهم جهنمؕ-و بئس المهاد۠(۱۸) افمن یعلم انماۤ انزل الیك من ربك الحق كمن هو اعمىؕ-انما یتذكر اولوا الالبابۙ(۱۹) الذین یوفون بعهد الله و لا ینقضون المیثاقۙ(۲۰) و الذین یصلون ماۤ امر الله بهۤ ان یوصل و یخشون ربهم و یخافون سوٓء الحسابؕ(۲۱) و الذین صبروا ابتغاء وجه ربهم و اقاموا الصلوة و انفقوا مما رزقنهم سرا و علانیة و یدرءون بالحسنة السیئة اولٓىٕك لهم عقبى الدارۙ(۲۲) جنت عدن یدخلونها و من صلح من اباىٕهم و ازواجهم و ذریتهم و الملٓىٕكة یدخلون علیهم من كل بابۚ(۲۳) سلم علیكم بما صبرتم فنعم عقبى الدارؕ(۲۴) و الذین ینقضون عهد الله منۢ بعد میثاقه و یقطعون ماۤ امر الله بهۤ ان یوصل و یفسدون فی الارضۙ-اولٓىٕك لهم اللعنة و لهم سوٓء الدار(۲۵) الله یبسط الرزق لمن یشاء و یقدرؕ-و فرحوا بالحیوة الدنیاؕ-و ما الحیوة الدنیا فی الاخرة الا متاع۠(۲۶) و یقول الذین كفروا لو لاۤ انزل علیه ایة من ربهؕ-قل ان الله یضل من یشاء و یهدیۤ الیه من انابۖۚ(۲۷) الذین امنوا و تطمىٕن قلوبهم بذكر اللهؕ-الا بذكر الله تطمىٕن القلوبؕ(۲۸) الذین امنوا و عملوا الصلحت طوبى لهم و حسن ماب(۲۹) كذلك ارسلنك فیۤ امة قد خلت من قبلهاۤ امم لتتلواۡ علیهم الذیۤ اوحیناۤ الیك و هم یكفرون بالرحمنؕ-قل هو ربی لاۤ اله الا هوۚ-علیه توكلت و الیه متاب(۳۰) و لو ان قرانا سیرت به الجبال او قطعت به الارض او كلم به الموتىؕ-بل لله الامر جمیعاؕ-افلم یایــٴـس الذین امنوۤا ان لو یشاء الله لهدى الناس جمیعاؕ-و لا یزال الذین كفروا تصیبهم بما صنعوا قارعة او تحل قریبا من دارهم حتى یاتی وعد اللهؕ-ان الله لا یخلف المیعاد۠(۳۱) و لقد استهزئ برسل من قبلك فاملیت للذین كفروا ثم اخذتهم- فكیف كان عقاب(۳۲) افمن هو قاىٕم على كل نفسۭ بما كسبتۚ-و جعلوا لله شركاءؕ-قل سموهمؕ-ام تنبــٴـونه بما لا یعلم فی الارض ام بظاهر من القولؕ-بل زین للذین كفروا مكرهم و صدوا عن السبیلؕ-و من یضلل الله فما له من هاد(۳۳) لهم عذاب فی الحیوة الدنیا و لعذاب الاخرة اشقۚ-و ما لهم من الله من واق(۳۴) مثل الجنة التی وعد المتقونؕ-تجری من تحتها الانهرؕ-اكلها داىٕم و ظلهاؕ-تلك عقبى الذین اتقوا ﳓ و عقبى الكفرین النار(۳۵) و الذین اتینهم الكتب یفرحون بماۤ انزل الیك و من الاحزاب من ینكر بعضهؕ-قل انماۤ امرت ان اعبد الله و لاۤ اشرك بهؕ-الیه ادعوا و الیه ماب(۳۶) و كذلك انزلنه حكما عربیاؕ-و لىٕن اتبعت اهواءهم بعد ما جاءك من العلمۙ-ما لك من الله من ولی و لا واق۠(۳۷) و لقد ارسلنا رسلا من قبلك و جعلنا لهم ازواجا و ذریةؕ-و ما كان لرسول ان یاتی بایة الا باذن اللهؕ-لكل اجل كتاب(۳۸) یمحوا الله ما یشاء و یثبت ۚۖ-و عندهۤ ام الكتب(۳۹) و ان ما نرینك بعض الذی نعدهم او نتوفینك فانما علیك البلغ و علینا الحساب(۴۰) او لم یروا انا ناتی الارض ننقصها من اطرافهاؕ-و الله یحكم لا معقب لحكمهؕ-و هو سریع الحساب(۴۱) و قد مكر الذین من قبلهم فلله المكر جمیعاؕ -یعلم ما تكسب كل نفسؕ- و سیعلم الكفر لمن عقبى الدار(۴۲) و یقول الذین كفروا لست مرسلاؕ-قل كفى بالله شهیدۢا بینی و بینكمۙ-و من عنده علم الكتب۠(۴۳)
14. ابراهيم
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓر- كتب انزلنه الیك لتخر ج الناس من الظلمت الى النور ﳔ باذن ربهم الى صراط العزیز الحمیدۙ(۱) الله الذی له ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و ویل للكفرین من عذاب شدید ﹰ (۲) الذین یستحبون الحیوة الدنیا على الاخرة و یصدون عن سبیل الله و یبغونها عوجاؕ-اولٓىٕك فی ضللۭ بعید(۳) و ماۤ ارسلنا من رسول الا بلسان قومه لیبین لهمؕ-فیضل الله من یشاء و یهدی من یشاءؕ-و هو العزیز الحكیم(۴) و لقد ارسلنا موسى بایتناۤ ان اخر ج قومك من الظلمت الى النور ﳔ و ذكرهم بایىم اللهؕ-ان فی ذلك لایت لكل صبار شكور(۵) و اذ قال موسى لقومه اذكروا نعمة الله علیكم اذ انجىكم من ال فرعون یسومونكم سوٓء العذاب و یذبحون ابناءكم و یستحیون نساءكمؕ-و فی ذلكم بلاء من ربكم عظیم۠(۶) و اذ تاذن ربكم لىٕن شكرتم لازیدنكم و لىٕن كفرتم ان عذابی لشدید(۷) و قال موسۤى ان تكفروۤا انتم و من فی الارض جمیعاۙ-فان الله لغنی حمید(۸) الم یاتكم نبؤا الذین من قبلكم قوم نوح و عاد و ثمود ﲣ و الذین منۢ بعدهم ﳍ لا یعلمهم الا اللهؕ-جاءتهم رسلهم بالبینت فردوۤا ایدیهم فیۤ افواههم و قالوۤا انا كفرنا بماۤ ارسلتم به و انا لفی شك مما تدعونناۤ الیه مریب(۹) قالت رسلهم افی الله شك فاطر السموت و الارضؕ-یدعوكم لیغفر لكم من ذنوبكم و یؤخركم الۤى اجل مسمىؕ-قالوۤا ان انتم الا بشر مثلناؕ-تریدون ان تصدونا عما كان یعبد اباؤنا فاتونا بسلطن مبین(۱۰) قالت لهم رسلهم ان نحن الا بشر مثلكم و لكن الله یمن على من یشاء من عبادهؕ-و ما كان لناۤ ان ناتیكم بسلطن الا باذن اللهؕ-و على الله فلیتوكل المؤمنون(۱۱) و ما لناۤ الا نتوكل على الله و قد هدىنا سبلناؕ-و لنصبرن على ماۤ اذیتموناؕ-و على الله فلیتوكل المتوكلون۠(۱۲) و قال الذین كفروا لرسلهم لنخرجنكم من ارضناۤ او لتعودن فی ملتناؕ-فاوحۤى الیهم ربهم لنهلكن الظلمینۙ(۱۳) و لنسكننكم الارض منۢ بعدهمؕ-ذلك لمن خاف مقامی و خاف وعید(۱۴) و استفتحوا و خاب كل جبار عنیدۙ(۱۵) من وراىٕه جهنم و یسقى من ماء صدیدۙ(۱۶) یتجرعه و لا یكاد یسیغه و یاتیه الموت من كل مكان و ما هو بمیتؕ-و من وراىٕه عذاب غلیظ(۱۷) مثل الذین كفروا بربهم اعمالهم كر ماد ﹰ اشتدت به الریح فی یوم عاصفؕ-لا یقدرون مما كسبوا على شیءؕ-ذلك هو الضلل البعید(۱۸) الم تر ان الله خلق السموت و الارض بالحقؕ-ان یشا یذهبكم و یات بخلق جدیدۙ(۱۹) و ما ذلك على الله بعزیز(۲۰) و برزوا لله جمیعا فقال الضعفٓؤا للذین استكبروۤا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا من عذاب الله من شیءؕ-قالوا لو هدىنا الله لهدینكمؕ-سواء علیناۤ اجزعناۤ ام صبرنا ما لنا من محیص۠(۲۱) و قال الشیطن لما قضی الامر ان الله وعدكم وعد الحق و وعدتكم فاخلفتكمؕ-و ما كان لی علیكم من سلطن الاۤ ان دعوتكم فاستجبتم لیۚ-فلا تلومونی و لوموۤا انفسكمؕ-ماۤ انا بمصرخكم و ماۤ انتم بمصرخیؕ-انی كفرت بماۤ اشركتمون من قبلؕ-ان الظلمین لهم عذاب الیم(۲۲) و ادخل الذین امنوا و عملوا الصلحت جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیها باذن ربهمؕ-تحیتهم فیها سلم(۲۳) الم تر كیف ضرب الله مثلا كلمة طیبة كشجرة طیبة اصلها ثابت و فرعها فی السماءۙ(۲۴) تؤتیۤ اكلها كل حینۭ باذن ربهاؕ-و یضرب الله الامثال للناس لعلهم یتذكرون(۲۵) و مثل كلمة خبیثة كشجرة خبیثة ﹰ اجتثت من فوق الارض ما لها من قرار(۲۶) یثبت الله الذین امنوا بالقول الثابت فی الحیوة الدنیا و فی الاخرةۚ-و یضل الله الظلمین ﳜ و یفعل الله ما یشاء۠(۲۷) الم تر الى الذین بدلوا نعمت الله كفرا و احلوا قومهم دار البوارۙ(۲۸) جهنمۚ-یصلونهاؕ-و بئس القرار(۲۹) و جعلوا لله اندادا لیضلوا عن سبیلهؕ-قل تمتعوا فان مصیركم الى النار(۳۰) قل لعبادی الذین امنوا یقیموا الصلوة و ینفقوا مما رزقنهم سرا و علانیة من قبل ان یاتی یوم لا بیع فیه و لا خلل(۳۱) الله الذی خلق السموت و الارض و انزل من السماء ماء فاخر ج به من الثمرت رزقا لكمۚ-و سخر لكم الفلك لتجری فی البحر بامرهۚ-و سخر لكم الانهرۚ(۳۲) و سخر لكم الشمس و القمر داىٕبینۚ-و سخر لكم الیل و النهارۚ(۳۳) و اتىكم من كل ما سالتموهؕ-و ان تعدوا نعمت الله لا تحصوهاؕ-ان الانسان لظلوم كفار۠(۳۴) و اذ قال ابرهیم رب اجعل هذا البلد امنا و اجنبنی و بنی ان نعبد الاصنامؕ(۳۵) رب انهن اضللن كثیرا من الناسۚ-فمن تبعنی فانه منیۚ-و من عصانی فانك غفور رحیم(۳۶) ربناۤ انیۤ اسكنت من ذریتی بواد غیر ذی زرع عند بیتك المحرمۙ -ربنا لیقیموا الصلوة فاجعل افىٕدة من الناس تهویۤ الیهم و ارزقهم من الثمرت لعلهم یشكرون(۳۷) ربناۤ انك تعلم ما نخفی و ما نعلنؕ- و ما یخفى على الله من شیء فی الارض و لا فی السمآء(۳۸) الحمد لله الذی وهب لی على الكبر اسمعیل و اسحقؕ- ان ربی لسمیع الدعآء(۳۹) رب اجعلنی مقیم الصلوة و من ذریتی ﳓ ربنا و تقبل دعآء(۴۰) ربنا اغفر لی و لوالدی و للمؤمنین یوم یقوم الحساب۠(۴۱) و لا تحسبن الله غافلا عما یعمل الظلمون۬ؕ -انما یؤخرهم لیوم تشخص فیه الابصارۙ(۴۲) مهطعین مقنعی رءوسهم لا یرتد الیهم طرفهمۚ -و افـٕدتهم هوآءؕ(۴۳) و انذر الناس یوم یاتیهم العذاب فیقول الذین ظلموا ربناۤ اخرناۤ الۤى اجل قریبۙ- نجب دعوتك و نتبـع الرسلؕ- او لم تكونوۤا اقسمتم من قبل ما لكم من زوالۙ(۴۴) و سكنتم فی مسكن الذین ظلموۤا انفسهم و تبین لكم كیف فعلنا بهم و ضربنا لكم الامثال(۴۵) و قد مكروا مكرهم و عند الله مكرهمؕ- و ان كان مكرهم لتزول منه الجبال(۴۶) فلا تحسبن الله مخلف وعده رسلهؕ- ان الله عزیز ذو انتقامؕ(۴۷) یوم تبدل الارض غیر الارض و السموت و برزوا لله الواحد القهار(۴۸) و ترى المجرمین یومىٕذ مقرنین فی الاصفادۚ(۴۹) سرابیلهم من قطران و تغشى وجوههم النارۙ(۵۰) لیجزی الله كل نفس ما كسبتؕ- ان الله سریع الحساب(۵۱) هذا بلغ للناس و لینذروا به و لیعلموۤا انما هو اله واحد و لیذكر اولوا الالباب۠(۵۲)
15. الحجر
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓر تلك ایت الكتب و قران مبین(۱) ربما یود الذین كفروا لو كانوا مسلمین(۲) ذرهم یاكلوا و یتمتعوا و یلههم الامل فسوف یعلمون(۳) و ماۤ اهلكنا من قریة الا و لها كتاب معلوم(۴) ما تسبق من امة اجلها و ما یستاخرون(۵) و قالوا یۤایها الذی نزل علیه الذكر انك لمجنونؕ(۶) لو ما تاتینا بالملٓىٕكة ان كنت من الصدقین(۷) ما ننزل الملٓىٕكة الا بالحق و ما كانوۤا اذا منظرین(۸) انا نحن نزلنا الذكر و انا له لحفظون(۹) و لقد ارسلنا من قبلك فی شیع الاولین(۱۰) و ما یاتیهم من رسول الا كانوا به یستهزءون(۱۱) كذلك نسلكه فی قلوب المجرمینۙ(۱۲) لا یؤمنون به و قد خلت سنة الاولین(۱۳) و لو فتحنا علیهم بابا من السماء فظلوا فیه یعرجونۙ(۱۴) لقالوۤا انما سكرت ابصارنا بل نحن قوم مسحورون۠(۱۵) و لقد جعلنا فی السماء بروجا و زینها للنظرینۙ(۱۶) و حفظنها من كل شیطن رجیمۙ(۱۷) الا من استرق السمع فاتبعه شهاب مبین(۱۸) و الارض مددنها و القینا فیها رواسی و انۢبتنا فیها من كل شیء موزون(۱۹) و جعلنا لكم فیها معایش و من لستم له برزقین(۲۰) و ان من شیء الا عندنا خزاىٕنه٘-و ما ننزلهۤ الا بقدر معلوم(۲۱) و ارسلنا الریح لواقح فانزلنا من السماء ماء فاسقینكموهۚ-و ماۤ انتم له بخزنین(۲۲) و انا لنحن نحی و نمیت و نحن الورثون(۲۳) و لقد علمنا المستقدمین منكم و لقد علمنا المستاخرین(۲۴) و ان ربك هو یحشرهمؕ-انه حكیم علیم۠(۲۵) و لقد خلقنا الانسان من صلصال من حما مسنونۚ(۲۶) و الجان خلقنه من قبل من نار السموم(۲۷) و اذ قال ربك للملٓىٕكة انی خالقۢ بشرا من صلصال من حما مسنون(۲۸) فاذا سویته و نفخت فیه من روحی فقعوا له سجدین(۲۹) فسجد الملٓىٕكة كلهم اجمعونۙ(۳۰) الاۤ ابلیسؕ-ابۤى ان یكون مع السجدین(۳۱) قال یۤابلیس ما لك الا تكون مع السجدین(۳۲) قال لم اكن لاسجد لبشر خلقته من صلصال من حما مسنون(۳۳) قال فاخر ج منها فانك رجیمۙ(۳۴) و ان علیك اللعنة الى یوم الدین(۳۵) قال رب فانظرنیۤ الى یوم یبعثون(۳۶) قال فانك من المنظرینۙ(۳۷) الى یوم الوقت المعلوم(۳۸) قال رب بماۤ اغویتنی لازینن لهم فی الارض و لاغوینهم اجمعینۙ(۳۹) الا عبادك منهم المخلصین(۴۰) قال هذا صراط علی مستقیم(۴۱) ان عبادی لیس لك علیهم سلطن الا من اتبعك من الغوین(۴۲) و ان جهنم لموعدهم اجمعین۫ۙ(۴۳) لها سبعة ابوابؕ-لكل باب منهم جزء مقسوم۠(۴۴) ان المتقین فی جنت و عیونؕ(۴۵) ادخلوها بسلم امنین(۴۶) و نزعنا ما فی صدورهم من غل اخوانا على سرر متقبلین(۴۷) لا یمسهم فیها نصب و ما هم منها بمخرجین(۴۸) نبئ عبادیۤ انیۤ انا الغفور الرحیمۙ(۴۹) و ان عذابی هو العذاب الالیم(۵۰) و نبئهم عن ضیف ابرهیمۘ(۵۱) اذ دخلوا علیه فقالوا سلماؕ-قال انا منكم و جلون(۵۲) قالوا لا توجل انا نبشرك بغلم علیم(۵۳) قال ابشرتمونی علۤى ان مسنی الكبر فبم تبشرون(۵۴) قالوا بشرنك بالحق فلا تكن من القنطین(۵۵) قال و من یقنط من رحمة ربهۤ الا الضالون(۵۶) قال فما خطبكم ایها المرسلون(۵۷) قالوۤا اناۤ ارسلناۤ الى قوم مجرمینۙ(۵۸) الاۤ ال لوطؕ-انا لمنجوهم اجمعینۙ(۵۹) الا امراته قدرناۤۙ-انها لمن الغبرین۠(۶۰) فلما جاء ال لوط ﹰالمرسلون ۙ(۶۱) قال انكم قوم منكرون(۶۲) قالوا بل جئنك بما كانوا فیه یمترون(۶۳) و اتینك بالحق و انا لصدقون(۶۴) فاسر باهلك بقطع من الیل و اتبـع ادبارهم و لا یلتفت منكم احد و امضوا حیث تؤمرون(۶۵) و قضیناۤ الیه ذلك الامر ان دابر هۤؤلاء مقطوع مصبحین(۶۶) و جاء اهل المدینة یستبشرون(۶۷) قال ان هۤؤلاء ضیفی فلا تفضحونۙ(۶۸) و اتقوا الله و لا تخزون(۶۹) قالوۤا او لم ننهك عن العلمین(۷۰) قال هۤؤلاء بنتیۤ ان كنتم فعلینؕ(۷۱) لعمرك انهم لفی سكرتهم یعمهون(۷۲) فاخذتهم الصیحة مشرقینۙ(۷۳) فجعلنا عالیها سافلها و امطرنا علیهم حجارة من سجیلؕ(۷۴) ان فی ذلك لایت للمتوسمین(۷۵) و انها لبسبیل مقیم(۷۶) ان فی ذلك لایة للمؤمنینؕ(۷۷) و ان كان اصحب الایكة لظلمینۙ(۷۸) فانتقمنا منهمۘ-و انهما لبامام مبینؕ۠(۷۹) و لقد كذب اصحب الحجر المرسلینۙ(۸۰) و اتینهم ایتنا فكانوا عنها معرضینۙ(۸۱) و كانوا ینحتون من الجبال بیوتا امنین(۸۲) فاخذتهم الصیحة مصبحینۙ(۸۳) فماۤ اغنى عنهم ما كانوا یكسبونؕ(۸۴) و ما خلقنا السموت و الارض و ما بینهماۤ الا بالحقؕ-و ان الساعة لاتیة فاصفح الصفح الجمیل(۸۵) ان ربك هو الخلق العلیم(۸۶) و لقد اتینك سبعا من المثانی و القران العظیم(۸۷) لا تمدن عینیك الى ما متعنا بهۤ ازواجا منهم و لا تحزن علیهم و اخفض جناحك للمؤمنین(۸۸) و قل انیۤ انا النذیر المبینۚ(۸۹) كماۤ انزلنا على المقتسمینۙ(۹۰) الذین جعلوا القران عضین(۹۱) فوربك لنســٴـلنهم اجمعینۙ(۹۲) عما كانوا یعملون(۹۳) فاصدع بما تؤمر و اعرض عن المشركین(۹۴) انا كفینك المستهزءینۙ(۹۵) الذین یجعلون مع الله الها اخرۚ-فسوف یعلمون(۹۶) و لقد نعلم انك یضیق صدرك بما یقولونۙ(۹۷) فسبح بحمد ربك و كن من السجدینۙ(۹۸) و اعبد ربك حتى یاتیك الیقین۠(۹۹)
16. النحل
بسم الله الرحمن الرحیم
اتۤى امر الله فلا تستعجلوهؕ-سبحنه و تعلى عما یشركون(۱) ینزل الملٓىٕكة بالروح من امره على من یشاء من عبادهۤ ان انذروۤا انه لاۤ اله الاۤ انا فاتقون(۲) خلق السموت و الارض بالحقؕ-تعلى عما یشركون(۳) خلق الانسان من نطفة فاذا هو خصیم مبین(۴) و الانعام خلقهاۚ-لكم فیها دفء و منافع و منها تاكلون۪(۵) و لكم فیها جمال حین تریحون و حین تسرحون۪(۶) و تحمل اثقالكم الى بلد لم تكونوا بلغیه الا بشق الانفسؕ-ان ربكم لرءوف رحیمۙ(۷) و الخیل و البغال و الحمیر لتركبوها و زینةؕ-و یخلق ما لا تعلمون(۸) و على الله قصد السبیل و منها جاىٕرؕ-و لو شاء لهدىكم اجمعین۠(۹) هو الذیۤ انزل من السماء ماء لكم منه شراب و منه شجر فیه تسیمون(۱۰) ینۢبت لكم به الزرع و الزیتون و النخیل و الاعناب و من كل الثمرتؕ-ان فی ذلك لایة لقوم یتفكرون(۱۱) و سخر لكم الیل و النهارۙ-و الشمس و القمرؕ-و النجوم مسخرتۢ بامرهؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یعقلونۙ(۱۲) و ما ذرا لكم فی الارض مختلفا الوانهؕ-ان فی ذلك لایة لقوم یذكرون(۱۳) و هو الذی سخر البحر لتاكلوا منه لحما طریا و تستخرجوا منه حلیة تلبسونهاۚ-و ترى الفلك مواخر فیه و لتبتغوا من فضله و لعلكم تشكرون(۱۴) و القى فی الارض رواسی ان تمید بكم و انهرا و سبلا لعلكم تهتدونۙ(۱۵) و علمتؕ-و بالنجم هم یهتدون(۱۶) افمن یخلق كمن لا یخلقؕ-افلا تذكرون(۱۷) و ان تعدوا نعمة الله لا تحصوهاؕ-ان الله لغفور رحیم(۱۸) و الله یعلم ما تسرون و ما تعلنون(۱۹) و الذین یدعون من دون الله لا یخلقون شیــٴـا و هم یخلقونؕ(۲۰) اموات غیر احیاءۚ-و ما یشعرونۙ-ایان یبعثون۠(۲۱) الهكم اله واحدۚ-فالذین لا یؤمنون بالاخرة قلوبهم منكرة و هم مستكبرون(۲۲) لا جرم ان الله یعلم ما یسرون و ما یعلنونؕ-انه لا یحب المستكبرین(۲۳) و اذا قیل لهم ما ذاۤ انزل ربكمۙ-قالوۤا اساطیر الاولینۙ(۲۴) لیحملوۤا اوزارهم كاملة یوم القیمةۙ-و من اوزار الذین یضلونهم بغیر علمؕ-الا ساء ما یزرون۠(۲۵) قد مكر الذین من قبلهم فاتى الله بنیانهم من القواعد فخر علیهم السقف من فوقهم و اتىهم العذاب من حیث لا یشعرون(۲۶) ثم یوم القیمة یخزیهم و یقول این شركاءی الذین كنتم تشاقون فیهمؕ-قال الذین اوتوا العلم ان الخزی الیوم و السوٓء على الكفرینۙ(۲۷) الذین تتوفىهم الملٓىٕكة ظالمیۤ انفسهم۪-فالقوا السلم ما كنا نعمل من سوٓءؕ-بلۤى ان الله علیمۢ بما كنتم تعملون(۲۸) فادخلوۤا ابواب جهنم خلدین فیهاؕ-فلبئس مثوى المتكبرین(۲۹) و قیل للذین اتقوا ما ذاۤ انزل ربكمؕ-قالوا خیراؕ-للذین احسنوا فی هذه الدنیا حسنةؕ-و لدار الاخرة خیرؕ-و لنعم دار المتقینۙ(۳۰) جنت عدن یدخلونها تجری من تحتها الانهر لهم فیها ما یشاءونؕ-كذلك یجزی الله المتقینۙ(۳۱) الذین تتوفىهم الملٓىٕكة طیبینۙ-یقولون سلم علیكمۙ-ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون(۳۲) هل ینظرون الاۤ ان تاتیهم الملٓىٕكة او یاتی امر ربكؕ-كذلك فعل الذین من قبلهمؕ-و ما ظلمهم الله و لكن كانوۤا انفسهم یظلمون(۳۳) فاصابهم سیات ما عملوا و حاق بهم ما كانوا به یستهزءون۠(۳۴) و قال الذین اشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شیء نحن و لاۤ اباؤنا و لا حرمنا من دونه من شیءؕ-كذلك فعل الذین من قبلهمۚ-فهل على الرسل الا البلغ المبین(۳۵) و لقد بعثنا فی كل امة رسولا ان اعبدوا الله و اجتنبوا الطاغوتۚ-فمنهم من هدى الله و منهم من حقت علیه الضللةؕ-فسیروا فی الارض فانظروا كیف كان عاقبة المكذبین(۳۶) ان تحرص على هدىهم فان الله لا یهدی من یضل و ما لهم من نصرین(۳۷) و اقسموا بالله جهد ایمانهمۙ-لا یبعث الله من یموتؕ-بلى وعدا علیه حقا و لكن اكثر الناس لا یعلمونۙ(۳۸) لیبین لهم الذی یختلفون فیه و لیعلم الذین كفروۤا انهم كانوا كذبین(۳۹) انما قولنا لشیء اذاۤ اردنه ان نقول له كن فیكون۠(۴۰) و الذین هاجروا فی الله منۢ بعد ما ظلموا لنبوئنهم فی الدنیا حسنةؕ-و لاجر الاخرة اكبرۘ-لو كانوا یعلمونۙ(۴۱) الذین صبروا و على ربهم یتوكلون(۴۲) و ماۤ ارسلنا من قبلك الا رجالا نوحیۤ الیهم فســٴـلوۤا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمونۙ(۴۳) بالبینت و الزبرؕ-و انزلناۤ الیك الذكر لتبین للناس ما نزل الیهم و لعلهم یتفكرون(۴۴) افامن الذین مكروا السیات ان یخسف الله بهم الارض او یاتیهم العذاب من حیث لا یشعرونۙ(۴۵) او یاخذهم فی تقلبهم فما هم بمعجزینۙ(۴۶) او یاخذهم على تخوفؕ-فان ربكم لرءوف رحیم(۴۷) او لم یروا الى ما خلق الله من شیء یتفیؤا ظلله عن الیمین و الشماىٕل سجدا لله و هم دخرون(۴۸) و لله یسجد ما فی السموت و ما فی الارض من دابة و الملٓىٕكة و هم لا یستكبرون(۴۹) یخافون ربهم من فوقهم و یفعلون ما یؤمرون۠۩(۵۰) و قال الله لا تتخذوۤا الهین اثنینۚ-انما هو اله واحدۚ-فایای فارهبون(۵۱) و له ما فی السموت و الارض و له الدین واصباؕ-افغیر الله تتقون(۵۲) و ما بكم من نعمة فمن الله ثم اذا مسكم الضر فالیه تجــٴـرونۚ(۵۳) ثم اذا كشف الضر عنكم اذا فریق منكم بربهم یشركونۙ(۵۴) لیكفروا بماۤ اتینهمؕ-فتمتعوا- فسوف تعلمون(۵۵) و یجعلون لما لا یعلمون نصیبا مما رزقنهمؕ-تالله لتســٴـلن عما كنتم تفترون(۵۶) و یجعلون لله البنت سبحنهۙ-و لهم ما یشتهون(۵۷) و اذا بشر احدهم بالانثى ظل وجهه مسودا و هو كظیمۚ(۵۸) یتوارى من القوم من سوٓء ما بشر بهؕ-ایمسكه على هون ام یدسه فی الترابؕ-الا ساء ما یحكمون(۵۹) للذین لا یؤمنون بالاخرة مثل السوءۚ-و لله المثل الاعلىؕ-و هو العزیز الحكیم۠(۶۰) و لو یؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك علیها من دابة و لكن یؤخرهم الۤى اجل مسمىۚ-فاذا جاء اجلهم لا یستاخرون ساعة و لا یستقدمون(۶۱) و یجعلون لله ما یكرهون و تصف السنتهم الكذب ان لهم الحسنىؕ-لا جرم ان لهم النار و انهم مفرطون(۶۲) تالله لقد ارسلناۤ الۤى امم من قبلك فزین لهم الشیطن اعمالهم فهو ولیهم الیوم و لهم عذاب الیم(۶۳) و ماۤ انزلنا علیك الكتب الا لتبین لهم الذی اختلفوا فیهۙ-و هدى و رحمة لقوم یؤمنون(۶۴) و الله انزل من السماء ماء فاحیا به الارض بعد موتهاؕ-ان فی ذلك لایة لقوم یسمعون۠(۶۵) و ان لكم فی الانعام لعبرةؕ-نسقیكم مما فی بطونه منۢ بین فرث و دم لبنا خالصا ساىٕغا للشربین(۶۶) و من ثمرت النخیل و الاعناب تتخذون منه سكرا و رزقا حسناؕ-ان فی ذلك لایة لقوم یعقلون(۶۷) و اوحى ربك الى النحل ان اتخذی من الجبال بیوتا و من الشجر و مما یعرشونۙ(۶۸) ثم كلی من كل الثمرت فاسلكی سبل ربك ذللاؕ-یخر ج منۢ بطونها شراب مختلف الوانه فیه شفاء للناسؕ-ان فی ذلك لایة لقوم یتفكرون(۶۹) و الله خلقكم ثم یتوفىكم ﳜ و منكم من یرد الۤى ارذل العمر لكی لا یعلم بعد علم شیــٴـاؕ-ان الله علیم قدیر۠(۷۰) و الله فضل بعضكم على بعض فی الرزقۚ-فما الذین فضلوا برادی رزقهم على ما ملكت ایمانهم فهم فیه سواءؕ-افبنعمة الله یجحدون(۷۱) و الله جعل لكم من انفسكم ازواجا و جعل لكم من ازواجكم بنین و حفدة و رزقكم من الطیبتؕ-افبالباطل یؤمنون و بنعمت الله هم یكفرونۙ(۷۲) و یعبدون من دون الله ما لا یملك لهم رزقا من السموت و الارض شیــٴـا و لا یستطیعونۚ(۷۳) فلا تضربوا لله الامثالؕ-ان الله یعلم و انتم لا تعلمون(۷۴) ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا یقدر على شیء و من رزقنه منا رزقا حسنا فهو ینفق منه سرا و جهراؕ-هل یستونؕ-الحمد للهؕ-بل اكثرهم لا یعلمون(۷۵) و ضرب الله مثلا رجلین احدهماۤ ابكم لا یقدر على شیء و هو كل على مولىهۙ-اینما یوجهه لا یات بخیرؕ-هل یستوی هوۙ-و من یامر بالعدلۙ-و هو على صراط مستقیم۠(۷۶) و لله غیب السموت و الارضؕ-و ماۤ امر الساعة الا كلمح البصر او هو اقربؕ-ان الله على كل شیء قدیر(۷۷) و الله اخرجكم منۢ بطون امهتكم لا تعلمون شیــٴـاۙ-و جعل لكم السمع و الابصار و الافـٕدةۙ-لعلكم تشكرون(۷۸) الم یروا الى الطیر مسخرت فی جو السماءؕ-ما یمسكهن الا اللهؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یؤمنون(۷۹) و الله جعل لكم منۢ بیوتكم سكنا و جعل لكم من جلود الانعام بیوتا تستخفونها یوم ظعنكم و یوم اقامتكمۙ-و من اصوافها و اوبارها و اشعارهاۤ اثاثا و متاعا الى حین(۸۰) و الله جعل لكم مما خلق ظللا و جعل لكم من الجبال اكنانا و جعل لكم سرابیل تقیكم الحر و سرابیل تقیكم باسكمؕ-كذلك یتم نعمته علیكم لعلكم تسلمون(۸۱) فان تولوا فانما علیك البلغ المبین(۸۲) یعرفون نعمت الله ثم ینكرونها و اكثرهم الكفرون۠(۸۳) و یوم نبعث من كل امة شهیدا ثم لا یؤذن للذین كفروا و لا هم یستعتبون(۸۴) و اذا را الذین ظلموا العذاب فلا یخفف عنهم و لا هم ینظرون(۸۵) و اذا را الذین اشركوا شركاءهم قالوا ربنا هۤؤلاء شركاؤنا الذین كنا ندعوا من دونكۚ-فالقوا الیهم القول انكم لكذبونۚ(۸۶) و القوا الى الله یومىٕذ ﹰالسلم و ضل عنهم ما كانوا یفترون(۸۷) الذین كفروا و صدوا عن سبیل الله زدنهم عذابا فوق العذاب بما كانوا یفسدون(۸۸) و یوم نبعث فی كل امة شهیدا علیهم من انفسهم وجئنا بك شهیدا على هۤؤلاءؕ-و نزلنا علیك الكتب تبیانا لكل شیء و هدى و رحمة و بشرى للمسلمین۠(۸۹) ان الله یامر بالعدل و الاحسان و ایتائ ذی القربى و ینهى عن الفحشاء و المنكر و البغیۚ-یعظكم لعلكم تذكرون(۹۰) و اوفوا بعهد الله اذا عهدتم و لا تنقضوا الایمان بعد توكیدها و قد جعلتم الله علیكم كفیلاؕ-ان الله یعلم ما تفعلون(۹۱) و لا تكونوا كالتی نقضت غزلها منۢ بعد قوة انكاثاؕ-تتخذون ایمانكم دخلۢا بینكم ان تكون امة هی اربى من امةؕ-انما یبلوكم الله بهؕ-و لیبینن لكم یوم القیمة ما كنتم فیه تختلفون(۹۲) و لو شاء الله لجعلكم امة واحدة و لكن یضل من یشاء و یهدی من یشاءؕ-و لتســٴـلن عما كنتم تعملون(۹۳) و لا تتخذوۤا ایمانكم دخلۢا بینكم فتزل قدمۢ بعد ثبوتها و تذوقوا السوٓء بما صددتم عن سبیل اللهۚ-و لكم عذاب عظیم(۹۴) و لا تشتروا بعهد الله ثمنا قلیلاؕ-انما عند الله هو خیر لكم ان كنتم تعلمون(۹۵) ما عندكم ینفد و ما عند الله باقؕ-و لنجزین الذین صبروۤا اجرهم باحسن ما كانوا یعملون(۹۶) من عمل صالحا من ذكر او انثى و هو مؤمن فلنحیینه حیوة طیبةۚ-و لنجزینهم اجرهم باحسن ما كانوا یعملون(۹۷) فاذا قرات القران فاستعذ بالله من الشیطن الرجیم(۹۸) انه لیس له سلطن على الذین امنوا و على ربهم یتوكلون(۹۹) انما سلطنه على الذین یتولونه و الذین هم به مشركون۠(۱۰۰) و اذا بدلناۤ ایة مكان ایةۙ-و الله اعلم بما ینزل قالوۤا انماۤ انت مفترؕ-بل اكثرهم لا یعلمون(۱۰۱) قل نزله روح القدس من ربك بالحق لیثبت الذین امنوا و هدى و بشرى للمسلمین(۱۰۲) و لقد نعلم انهم یقولون انما یعلمه بشرؕ-لسان الذی یلحدون الیه اعجمی و هذا لسان عربی مبین(۱۰۳) ان الذین لا یؤمنون بایت اللهۙ-لا یهدیهم الله و لهم عذاب الیم(۱۰۴) انما یفتری الكذب الذین لا یؤمنون بایت اللهۚ-و اولٓىٕك هم الكذبون(۱۰۵) من كفر بالله منۢ بعد ایمانهۤ الا من اكره و قلبه مطمىٕنۢ بالایمان و لكن من شرح بالكفر صدرا فعلیهم غضب من اللهۚ-و لهم عذاب عظیم(۱۰۶) ذلك بانهم استحبوا الحیوة الدنیا على الاخرةۙ-و ان الله لا یهدی القوم الكفرین(۱۰۷) اولٓىٕك الذین طبع الله على قلوبهم و سمعهم و ابصارهمۚ-و اولٓىٕك هم الغفلون(۱۰۸) لا جرم انهم فی الاخرة هم الخسرون(۱۰۹) ثم ان ربك للذین هاجروا منۢ بعد ما فتنوا ثم جهدوا و صبروۤاۙ-ان ربك منۢ بعدها لغفور رحیم۠(۱۱۰) یوم تاتی كل نفس تجادل عن نفسها و توفى كل نفس ما عملت و هم لا یظلمون(۱۱۱) و ضرب الله مثلا قریة كانت امنة مطمىٕنة یاتیها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بانعم الله فاذاقها الله لباس الجو ع و الخوف بما كانوا یصنعون(۱۱۲) و لقد جاءهم رسول منهم فكذبوه فاخذهم العذاب و هم ظلمون(۱۱۳) فكلوا مما رزقكم الله حللا طیبا۪-و اشكروا نعمت الله ان كنتم ایاه تعبدون(۱۱۴) انما حرم علیكم المیتة و الدم و لحم الخنزیر و ماۤ اهل لغیر الله بهۚ-فمن اضطر غیر باغ و لا عاد فان الله غفور رحیم(۱۱۵) و لا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلل و هذا حرام لتفتروا على الله الكذبؕ-ان الذین یفترون على الله الكذب لا یفلحونؕ(۱۱۶) متاع قلیل۪-و لهم عذاب الیم(۱۱۷) و على الذین هادوا حرمنا ما قصصنا علیك من قبلۚ-و ما ظلمنهم و لكن كانوۤا انفسهم یظلمون(۱۱۸) ثم ان ربك للذین عملوا السوٓء بجهالة ثم تابوا منۢ بعد ذلك و اصلحوۤاۙ-ان ربك منۢ بعدها لغفور رحیم۠(۱۱۹) ان ابرهیم كان امة قانتا لله حنیفاؕ-و لم یك من المشركینۙ(۱۲۰) شاكرا لانعمهؕ-اجتبىه و هدىه الى صراط مستقیم(۱۲۱) و اتینه فی الدنیا حسنةؕ-و انه فی الاخرة لمن الصلحینؕ(۱۲۲) ثم اوحیناۤ الیك ان اتبـع ملة ابرهیم حنیفاؕ-و ما كان من المشركین(۱۲۳) انما جعل السبت على الذین اختلفوا فیهؕ-و ان ربك لیحكم بینهم یوم القیمة فیما كانوا فیه یختلفون(۱۲۴) ادع الى سبیل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتی هی احسنؕ-ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبیله و هو اعلم بالمهتدین(۱۲۵) و ان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم بهؕ-و لىٕن صبرتم لهو خیر للصبرین(۱۲۶) و اصبر و ما صبرك الا بالله و لا تحزن علیهم و لا تك فی ضیق مما یمكرون(۱۲۷) ان الله مع الذین اتقوا و الذین هم محسنون۠(۱۲۸)
17. الاسراء
بسم الله الرحمن الرحیم
سبحن الذیۤ اسرى بعبده لیلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصا الذی بركنا حوله لنریه من ایتناؕ-انه هو السمیع البصیر(۱) و اتینا موسى الكتب و جعلنه هدى لبنیۤ اسراءیل الا تتخذوا من دونی وكیلاؕ(۲) ذریة من حملنا مع نوحؕ-انه كان عبدا شكورا(۳) و قضیناۤ الى بنیۤ اسراءیل فی الكتب لتفسدن فی الارض مرتین و لتعلن علوا كبیرا(۴) فاذا جاء وعد اولىهما بعثنا علیكم عبادا لناۤ اولی باس شدید فجاسوا خلل الدیار و كان وعدا مفعولا(۵) ثم رددنا لكم الكرة علیهم و امددنكم باموال و بنین و جعلنكم اكثر نفیرا(۶) ان احسنتم احسنتم لانفسكم- و ان اساتم فلهاؕ-فاذا جاء وعد الاخرة لیسوٓءا وجوهكم و لیدخلوا المسجد كما دخلوه اول مرة و لیتبروا ما علوا تتبیرا(۷) عسى ربكم ان یرحمكمۚ-و ان عدتم عدناۘ-و جعلنا جهنم للكفرین حصیرا(۸) ان هذا القران یهدی للتی هی اقوم و یبشر المؤمنین الذین یعملون الصلحت ان لهم اجرا كبیراۙ(۹) و ان الذین لا یؤمنون بالاخرة اعتدنا لهم عذابا الیما۠(۱۰) و یدع الانسان بالشر دعاءه بالخیرؕ-و كان الانسان عجولا(۱۱) و جعلنا الیل و النهار ایتین فمحوناۤ ایة الیل و جعلناۤ ایة النهار مبصرة لتبتغوا فضلا من ربكم و لتعلموا عدد السنین و الحسابؕ-و كل شیء فصلنه تفصیلا(۱۲) و كل انسان الزمنه طٓىٕره فی عنقهؕ-و نخر ج له یوم القیمة كتبا یلقىه منشورا(۱۳) اقرا كتبكؕ-كفى بنفسك الیوم علیك حسیباؕ(۱۴) من اهتدى فانما یهتدی لنفسهۚ-و من ضل فانما یضل علیهاؕ-و لا تزر وازرة وزر اخرىؕ-و ما كنا معذبین حتى نبعث رسولا(۱۵) و اذاۤ اردناۤ ان نهلك قریة امرنا مترفیها ففسقوا فیها فحق علیها القول فدمرنها تدمیرا(۱۶) و كم اهلكنا من القرون منۢ بعد نوحؕ-و كفى بربك بذنوب عباده خبیرۢا بصیرا(۱۷) من كان یرید العاجلة عجلنا له فیها ما نشاء لمن نرید ثم جعلنا له جهنمۚ-یصلىها مذموما مدحورا(۱۸) و من اراد الاخرة و سعى لها سعیها و هو مؤمن فاولٓىٕك كان سعیهم مشكورا(۱۹) كلا نمد هۤؤلاء و هۤؤلاء من عطاء ربكؕ-و ما كان عطاء ربك محظورا(۲۰) انظر كیف فضلنا بعضهم على بعضؕ-و للاخرة اكبر درجت و اكبر تفضیلا(۲۱) لا تجعل مع الله الها اخر فتقعد مذموما مخذولا۠(۲۲) و قضى ربك الا تعبدوۤا الاۤ ایاه و بالوالدین احساناؕ-اما یبلغن عندك الكبر احدهماۤ او كلهما فلا تقل لهماۤ اف و لا تنهرهما و قل لهما قولا كریما(۲۳) و اخفض لهما جناح الذل من الرحمة و قل رب ارحمهما كما ربینی صغیراؕ(۲۴) ربكم اعلم بما فی نفوسكمؕ-ان تكونوا صلحین فانه كان للاوابین غفورا(۲۵) و ات ذا القربى حقه و المسكین و ابن السبیل و لا تبذر تبذیرا(۲۶) ان المبذرین كانوۤا اخوان الشیطینؕ-و كان الشیطن لربه كفورا(۲۷) و اما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا میسورا(۲۸) و لا تجعل یدك مغلولة الى عنقك و لا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا(۲۹) ان ربك یبسط الرزق لمن یشاء و یقدرؕ-انه كان بعباده خبیرۢا بصیرا۠(۳۰) و لا تقتلوۤا اولادكم خشیة املاقؕ-نحن نرزقهم و ایاكمؕ-ان قتلهم كان خطا كبیرا(۳۱) و لا تقربوا الزنۤى انه كان فاحشةؕ-و ساء سبیلا(۳۲) و لا تقتلوا النفس التی حرم الله الا بالحقؕ-و من قتل مظلوما فقد جعلنا لولیه سلطنا فلا یسرف فی القتلؕ-انه كان منصورا(۳۳) و لا تقربوا مال الیتیم الا بالتی هی احسن حتى یبلغ اشده۪-و اوفوا بالعهدۚ-ان العهد كان مسـٴـولا (۳۴) و اوفوا الكیل اذا كلتم و زنوا بالقسطاس المستقیمؕ-ذلك خیر و احسن تاویلا(۳۵) و لا تقف ما لیس لك به علمؕ-ان السمع و البصر و الفؤاد كل اولٓىٕك كان عنه مسـٴـولا (۳۶) و لا تمش فی الارض مرحاۚ-انك لن تخرق الارض و لن تبلغ الجبال طولا(۳۷) كل ذلك كان سیئه عند ربك مكروها(۳۸) ذلك مماۤ اوحۤى الیك ربك من الحكمةؕ-و لا تجعل مع الله الها اخر فتلقى فی جهنم ملوما مدحورا(۳۹) افاصفىكم ربكم بالبنین و اتخذ من الملٓىٕكة اناثاؕ-انكم لتقولون قولا عظیما۠(۴۰) و لقد صرفنا فی هذا القران لیذكرواؕ-و ما یزیدهم الا نفورا(۴۱) قل لو كان معهۤ الهة كما یقولون اذا لابتغوا الى ذی العرش سبیلا(۴۲) سبحنه و تعلى عما یقولون علوا كبیرا(۴۳) تسبح له السموت السبع و الارض و من فیهنؕ-و ان من شیء الا یسبح بحمده و لكن لا تفقهون تسبیحهمؕ-انه كان حلیما غفورا(۴۴) و اذا قرات القران جعلنا بینك و بین الذین لا یؤمنون بالاخرة حجابا مستوراۙ(۴۵) و جعلنا على قلوبهم اكنة ان یفقهوه و فیۤ اذانهم وقراؕ-و اذا ذكرت ربك فی القران وحده ولوا علۤى ادبارهم نفورا(۴۶) نحن اعلم بما یستمعون بهۤ اذ یستمعون الیك و اذ هم نجوۤى اذ یقول الظلمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا(۴۷) انظر كیف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا یستطیعون سبیلا(۴۸) و قالوۤا ءاذا كنا عظاما و رفاتا ءانا لمبعوثون خلقا جدیدا(۴۹) قل كونوا حجارة او حدیداۙ(۵۰) او خلقا مما یكبر فی صدوركمۚ-فسیقولون من یعیدناؕ-قل الذی فطركم اول مرةۚ-فسینغضون الیك رءوسهم و یقولون متى هوؕ-قل عسۤى ان یكون قریبا(۵۱) یوم یدعوكم فتستجیبون بحمده و تظنون ان لبثتم الا قلیلا۠(۵۲) و قل لعبادی یقولوا التی هی احسنؕ-ان الشیطن ینزغ بینهمؕ-ان الشیطن كان للانسان عدوا مبینا(۵۳) ربكم اعلم بكمؕ-ان یشا یرحمكم او ان یشا یعذبكمؕ-و ماۤ ارسلنك علیهم وكیلا(۵۴) و ربك اعلم بمن فی السموت و الارضؕ-و لقد فضلنا بعض النبین على بعض و اتینا داود زبورا(۵۵) قل ادعوا الذین زعمتم من دونه فلا یملكون كشف الضر عنكم و لا تحویلا(۵۶) اولٓىٕك الذین یدعون یبتغون الى ربهم الوسیلة ایهم اقرب و یرجون رحمته و یخافون عذابهؕ-ان عذاب ربك كان محذورا(۵۷) و ان من قریة الا نحن مهلكوها قبل یوم القیمة او معذبوها عذابا شدیداؕ-كان ذلك فی الكتب مسطورا(۵۸) و ما منعناۤ ان نرسل بالایت الاۤ ان كذب بها الاولونؕ-و اتینا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بهاؕ-و ما نرسل بالایت الا تخویفا(۵۹) و اذ قلنا لك ان ربك احاط بالناسؕ-و ما جعلنا الرءیا التیۤ ارینك الا فتنة للناس و الشجرة الملعونة فی القرانؕ-و نخوفهمۙ-فما یزیدهم الا طغیانا كبیرا۠(۶۰) و اذ قلنا للملٓىٕكة اسجدوا لادم فسجدوۤا الاۤ ابلیسؕ-قال ءاسجد لمن خلقت طیناۚ(۶۱) قال ارءیتك هذا الذی كرمت علی٘-لىٕن اخرتن الى یوم القیمة لاحتنكن ذریتهۤ الا قلیلا(۶۲) قال اذهب فمن تبعك منهم فان جهنم جزاؤكم جزاء موفورا(۶۳) و استفزز من استطعت منهم بصوتك و اجلب علیهم بخیلك و رجلك و شاركهم فی الاموال و الاولاد وعدهمؕ-و ما یعدهم الشیطن الا غرورا(۶۴) ان عبادی لیس لك علیهم سلطنؕ-و كفى بربك وكیلا(۶۵) ربكم الذی یزجی لكم الفلك فی البحر لتبتغوا من فضلهؕ-انه كان بكم رحیما(۶۶) و اذا مسكم الضر فی البحر ضل من تدعون الاۤ ایاهۚ-فلما نجىكم الى البر اعرضتمؕ-و كان الانسان كفورا(۶۷) افامنتم ان یخسف بكم جانب البر او یرسل علیكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكیلاۙ(۶۸) ام امنتم ان یعیدكم فیه تارة اخرى فیرسل علیكم قاصفا من الریح فیغرقكم بما كفرتمۙ-ثم لا تجدوا لكم علینا به تبیعا(۶۹) و لقد كرمنا بنیۤ ادم و حملنهم فی البر و البحر و رزقنهم من الطیبت و فضلنهم على كثیر ممن خلقنا تفضیلا۠(۷۰) یوم ندعوا كل اناسۭ بامامهمۚ-فمن اوتی كتبه بیمینه فاولٓىٕك یقرءون كتبهم و لا یظلمون فتیلا(۷۱) و من كان فی هذهۤ اعمى فهو فی الاخرة اعمى و اضل سبیلا(۷۲) و ان كادوا لیفتنونك عن الذیۤ اوحیناۤ الیك لتفتری علینا غیره ﳓ و اذا لاتخذوك خلیلا(۷۳) و لو لاۤ ان ثبتنك لقد كدت تركن الیهم شیــٴـا قلیلاۗۙ(۷۴) اذا لاذقنك ضعف الحیوة و ضعف الممات ثم لا تجد لك علینا نصیرا(۷۵) و ان كادوا لیستفزونك من الارض لیخرجوك منها و اذا لا یلبثون خلفك الا قلیلا(۷۶) سنة من قد ارسلنا قبلك من رسلنا و لا تجد لسنتنا تحویلا۠(۷۷) اقم الصلوة لدلوك الشمس الى غسق الیل و قران الفجرؕ-ان قران الفجر كان مشهودا(۷۸) و من الیل فتهجد به نافلة لك ﳓ عسۤى ان یبعثك ربك مقاما محمودا(۷۹) و قل رب ادخلنی مدخل صدق و اخرجنی مخر ج صدق و اجعل لی من لدنك سلطنا نصیرا(۸۰) و قل جاء الحق و زهق الباطلؕ-ان الباطل كان زهوقا(۸۱) و ننزل من القران ما هو شفاء و رحمة للمؤمنینۙ-و لا یزید الظلمین الا خسارا(۸۲) و اذاۤ انعمنا على الانسان اعرض و نا بجانبهۚ-و اذا مسه الشر كان یـٴـوسا (۸۳) قل كل یعمل على شاكلتهؕ-فربكم اعلم بمن هو اهدى سبیلا۠(۸۴) و یســٴـلونك عن الروحؕ-قل الروح من امر ربی و ماۤ اوتیتم من العلم الا قلیلا(۸۵) و لىٕن شئنا لنذهبن بالذیۤ اوحیناۤ الیك ثم لا تجد لك به علینا وكیلاۙ(۸۶) الا رحمة من ربكؕ-ان فضله كان علیك كبیرا(۸۷) قل لىٕن اجتمعت الانس و الجن علۤى ان یاتوا بمثل هذا القران لا یاتون بمثله و لو كان بعضهم لبعض ظهیرا(۸۸) و لقد صرفنا للناس فی هذا القران من كل مثل٘-فابۤى اكثر الناس الا كفورا(۸۹) و قالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من الارض ینۢبوعاۙ(۹۰) او تكون لك جنة من نخیل و عنب فتفجر الانهر خللها تفجیراۙ(۹۱) او تسقط السماء كما زعمت علینا كسفا او تاتی بالله و الملٓىٕكة قبیلاۙ(۹۲) او یكون لك بیت من زخرف او ترقى فی السماءؕ-و لن نؤمن لرقیك حتى تنزل علینا كتبا نقرؤهؕ-قل سبحان ربی هل كنت الا بشرا رسولا۠(۹۳) و ما منع الناس ان یؤمنوۤا اذ جاءهم الهدۤى الاۤ ان قالوۤا ابعث الله بشرا رسولا(۹۴) قل لو كان فی الارض ملٓىٕكة یمشون مطمىٕنین لنزلنا علیهم من السماء ملكا رسولا(۹۵) قل كفى بالله شهیدۢا بینی و بینكمؕ-انه كان بعباده خبیرۢا بصیرا(۹۶) و من یهد الله فهو المهتدۚ-و من یضلل فلن تجد لهم اولیاء من دونهؕ-و نحشرهم یوم القیمة على وجوههم عمیا و بكما و صماؕ-ماوىهم جهنمؕ-كلما خبت زدنهم سعیرا(۹۷) ذلك جزاؤهم بانهم كفروا بایتنا و قالوۤا ءاذا كنا عظاما و رفاتا ءانا لمبعوثون خلقا جدیدا(۹۸) او لم یروا ان الله الذی خلق السموت و الارض قادر علۤى ان یخلق مثلهم و جعل لهم اجلا لا ریب فیهؕ-فابى الظلمون الا كفورا(۹۹) قل لو انتم تملكون خزاىٕن رحمة ربیۤ اذا لامسكتم خشیة الانفاقؕ-و كان الانسان قتورا۠(۱۰۰) و لقد اتینا موسى تسع ایتۭ بینت فســٴـل بنیۤ اسراءیل اذ جاءهم فقال له فرعون انی لاظنك یموسى مسحورا(۱۰۱) قال لقد علمت ماۤ انزل هۤؤلاء الا رب السموت و الارض بصاىٕرۚ-و انی لاظنك یفرعون مثبورا(۱۰۲) فاراد ان یستفزهم من الارض فاغرقنه و من معه جمیعاۙ(۱۰۳) و قلنا منۢ بعده لبنیۤ اسراءیل اسكنوا الارض فاذا جاء وعد الاخرة جئنا بكم لفیفاؕ(۱۰۴) و بالحق انزلنه و بالحق نزلؕ-و ماۤ ارسلنك الا مبشرا و نذیراۘ(۱۰۵) و قرانا فرقنه لتقراه على الناس على مكث و نزلنه تنزیلا(۱۰۶) قل امنوا بهۤ او لا تؤمنواؕ-ان الذین اوتوا العلم من قبلهۤ اذا یتلى علیهم یخرون للاذقان سجداۙ(۱۰۷) و یقولون سبحن ربناۤ ان كان وعد ربنا لمفعولا(۱۰۸) و یخرون للاذقان یبكون و یزیدهم خشوعا۩(۱۰۹) قل ادعوا الله او ادعوا الرحمنؕ-ایا ما تدعوا فله الاسماء الحسنىۚ-و لا تجهر بصلاتك و لا تخافت بها و ابتغ بین ذلك سبیلا(۱۱۰) و قل الحمد لله الذی لم یتخذ ولدا و لم یكن له شریك فی الملك و لم یكن له ولی من الذل و كبره تكبیرا۠(۱۱۱)
18. الكهف
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله الذیۤ انزل على عبده الكتب و لم یجعل له عوجاؕٚ(۱) قیما لینذر باسا شدیدا من لدنه و یبشر المؤمنین الذین یعملون الصلحت ان لهم اجرا حسناۙ(۲) ماكثین فیه ابداۙ(۳) و ینذر الذین قالوا اتخذ الله ولداۗ(۴) ما لهم به من علم و لا لاباىٕهمؕ-كبرت كلمة تخر ج من افواههمؕ-ان یقولون الا كذبا(۵) فلعلك باخع نفسك علۤى اثارهم ان لم یؤمنوا بهذا الحدیث اسفا(۶) انا جعلنا ما على الارض زینة لها لنبلوهم ایهم احسن عملا(۷) و انا لجعلون ما علیها صعیدا جرزاؕ(۸) ام حسبت ان اصحب الكهف و الرقیمۙ-كانوا من ایتنا عجبا(۹) اذ اوى الفتیة الى الكهف فقالوا ربناۤ اتنا من لدنك رحمة و هیئ لنا من امرنا رشدا(۱۰) فضربنا علۤى اذانهم فی الكهف سنین عدداۙ(۱۱) ثم بعثنهم لنعلم ای الحزبین احصى لما لبثوۤا امدا۠(۱۲) نحن نقص علیك نباهم بالحقؕ-انهم فتیة امنوا بربهم و زدنهم هدىۗۖ(۱۳) و ربطنا على قلوبهم اذ قاموا فقالوا ربنا رب السموت و الارض لن ندعواۡ من دونهۤ الها لقد قلناۤ اذا شططا(۱۴) هۤؤلاء قومنا اتخذوا من دونهۤ الهةؕ-لو لا یاتون علیهم بسلطنۭ بینؕ-فمن اظلم ممن افترى على الله كذباؕ(۱۵) و اذ اعتزلتموهم و ما یعبدون الا الله فاوۤا الى الكهف ینشر لكم ربكم من رحمته و یهیئ لكم من امركم مرفقا(۱۶) و ترى الشمس اذا طلعت تزور عن كهفهم ذات الیمین و اذا غربت تقرضهم ذات الشمال و هم فی فجوة منهؕ-ذلك من ایت اللهؕ-من یهد الله فهو المهتدۚ-و من یضلل فلن تجد له ولیا مرشدا۠(۱۷) و تحسبهم ایقاظا و هم رقود ﳓ و نقلبهم ذات الیمین و ذات الشمال ﳓ و كلبهم باسط ذراعیه بالوصیدؕ-لو اطلعت علیهم لولیت منهم فرارا و لملئت منهم رعبا(۱۸) و كذلك بعثنهم لیتساءلوا بینهمؕ-قال قاىٕل منهم كم لبثتمؕ-قالوا لبثنا یوما او بعض یومؕ-قالوا ربكم اعلم بما لبثتمؕ-فابعثوۤا احدكم بورقكم هذهۤ الى المدینة فلینظر ایهاۤ ازكى طعاما فلیاتكم برزق منه و لیتؔلطف و لا یشعرن بكم احدا(۱۹) انهم ان یظهروا علیكم یرجموكم او یعیدوكم فی ملتهم و لن تفلحوۤا اذا ابدا(۲۰) و كذلك اعثرنا علیهم لیعلموۤا ان وعد الله حق و ان الساعة لا ریب فیها ﱐ اذ یتنازعون بینهم امرهم فقالوا ابنوا علیهم بنیاناؕ-ربهم اعلم بهمؕ-قال الذین غلبوا علۤى امرهم لنتخذن علیهم مسجدا(۲۱) سیقولون ثلثة رابعهم كلبهمۚ-و یقولون خمسة سادسهم كلبهم رجمۢا بالغیبۚ-و یقولون سبعة و ثامنهم كلبهمؕ-قل ربیۤ اعلم بعدتهم ما یعلمهم الا قلیل ﲕ فلا تمار فیهم الا مراء ظاهرا۪-و لا تستفت فیهم منهم احدا۠(۲۲) و لا تقولن لشایء انی فاعل ذلك غداۙ(۲۳) الاۤ ان یشاء الله٘-و اذكر ربك اذا نسیت و قل عسۤى ان یهدین ربی لاقرب من هذا رشدا(۲۴) و لبثوا فی كهفهم ثلث مائة سنین و ازدادوا تسعا(۲۵) قل الله اعلم بما لبثواۚ-له غیب السموت و الارضؕ-ابصر به و اسمعؕ-ما لهم من دونه من ولی٘-و لا یشرك فی حكمهۤ احدا(۲۶) و اتل ماۤ اوحی الیك من كتاب ربكۚ- لا مبدل لكلمتهۚ-و لن تجد من دونه ملتحدا(۲۷) و اصبر نفسك مع الذین یدعون ربهم بالغدوة و العشی یریدون وجهه و لا تعد عینك عنهمۚ-ترید زینة الحیوة الدنیاۚ-و لا تطع من اغفلنا قلبه عن ذكرنا و اتبع هوىه و كان امره فرطا(۲۸) و قل الحق من ربكم- فمن شاء فلیؤمن و من شاء فلیكفرۙ-اناۤ اعتدنا للظلمین ناراۙ-احاط بهم سرادقهاؕ-و ان یستغیثوا یغاثوا بماء كالمهل یشوی الوجوهؕ-بئس الشرابؕ-و ساءت مرتفقا(۲۹) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت انا لا نضیع اجر من احسن عملاۚ(۳۰) اولٓىٕك لهم جنت عدن تجری من تحتهم الانهر یحلون فیها من اساور من ذهب و یلبسون ثیابا خضرا من سندس و استبرق متكـٕین فیها على الاراىٕكؕ-نعم الثوابؕ-و حسنت مرتفقا۠(۳۱) و اضرب لهم مثلا رجلین جعلنا لاحدهما جنتین من اعناب و حففنهما بنخل و جعلنا بینهما زرعاؕ(۳۲) كلتا الجنتین اتت اكلها و لم تظلم منه شیــٴـاۙ-و فجرنا خللهما نهراۙ(۳۳) و كان له ثمرۚ-فقال لصاحبه و هو یحاورهۤ انا اكثر منك مالا و اعز نفرا(۳۴) و دخل جنته و هو ظالم لنفسهۚ-قال ماۤ اظن ان تبید هذهۤ ابداۙ(۳۵) و ماۤ اظن الساعة قاىٕمةۙ-و لىٕن رددت الى ربی لاجدن خیرا منها منقلبا(۳۶) قال له صاحبه و هو یحاورهۤ اكفرت بالذی خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سوىك رجلاؕ(۳۷) لكناۡ هو الله ربی و لاۤ اشرك بربیۤ احدا(۳۸) و لو لاۤ اذ دخلت جنتك قلت ما شاء اللهۙ-لا قوة الا باللهۚ-ان ترن انا اقل منك مالا و ولداۚ(۳۹) فعسى ربیۤ ان یؤتین خیرا من جنتك و یرسل علیها حسبانا من السماء فتصبح صعیدا زلقاۙ(۴۰) او یصبح ماؤها غورا فلن تستطیع له طلبا(۴۱) و احیط بثمره فاصبح یقلب كفیه على ماۤ انفق فیها و هی خاویة على عروشها و یقول یلیتنی لم اشرك بربیۤ احدا(۴۲) و لم تكن له فئة ینصرونه من دون الله و ما كان منتصراؕ(۴۳) هنالك الولایة لله الحقؕ-هو خیر ثوابا و خیر عقبا۠(۴۴) و اضرب لهم مثل الحیوة الدنیا كماء انزلنه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح هشیما تذروه الریحؕ-و كان الله على كل شیء مقتدرا(۴۵) المال و البنون زینة الحیوة الدنیاۚ-و البقیت الصلحت خیر عند ربك ثوابا و خیر املا(۴۶) و یوم نسیر الجبال و ترى الارض بارزةۙ-و حشرنهم فلم نغادر منهم احداۚ(۴۷) و عرضوا على ربك صفاؕ-لقد جئتمونا كما خلقنكم اول مرةۭ٘-بل زعمتم الن نجعل لكم موعدا(۴۸) و وضع الكتب فترى المجرمین مشفقین مما فیه و یقولون یویلتنا مال هذا الكتب لا یغادر صغیرة و لا كبیرة الاۤ احصىهاۚ-و وجدوا ما عملوا حاضراؕ-و لا یظلم ربك احدا۠(۴۹) و اذ قلنا للملٓىٕكة اسجدوا لادم فسجدوۤا الاۤ ابلیسؕ-كان من الجن ففسق عن امر ربهؕ-افتتخذونه و ذریتهۤ اولیاء من دونی و هم لكم عدوؕ-بئس للظلمین بدلا(۵۰) ماۤ اشهدتهم خلق السموت و الارض و لا خلق انفسهم۪-و ما كنت متخذ المضلین عضدا(۵۱) و یوم یقول نادوا شركاءی الذین زعمتم فدعوهم فلم یستجیبوا لهم و جعلنا بینهم موبقا(۵۲) و را المجرمون النار فظنوۤا انهم مواقعوها و لم یجدوا عنها مصرفا۠(۵۳) و لقد صرفنا فی هذا القران للناس من كل مثلؕ-و كان الانسان اكثر شیء جدلا(۵۴) و ما منع الناس ان یؤمنوۤا اذ جاءهم الهدى و یستغفروا ربهم الاۤ ان تاتیهم سنة الاولین او یاتیهم العذاب قبلا(۵۵) و ما نرسل المرسلین الا مبشرین و منذرینۚ-و یجادل الذین كفروا بالباطل لیدحضوا به الحق و اتخذوۤا ایتی و ماۤ انذروا هزوا(۵۶) و من اظلم ممن ذكر بایت ربه فاعرض عنها و نسی ما قدمت یدهؕ-انا جعلنا على قلوبهم اكنة ان یفقهوه و فیۤ اذانهم وقراؕ-و ان تدعهم الى الهدى فلن یهتدوۤا اذا ابدا(۵۷) و ربك الغفور ذو الرحمةؕ-لو یؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذابؕ-بل لهم موعد لن یجدوا من دونه موىٕلا(۵۸) و تلك القرۤى اهلكنهم لما ظلموا و جعلنا لمهلكهم موعدا۠(۵۹) و اذ قال موسى لفتىه لاۤ ابرح حتۤى ابلغ مجمع البحرین او امضی حقبا(۶۰) فلما بلغا مجمع بینهما نسیا حوتهما فاتخذ سبیله فی البحر سربا(۶۱) فلما جاوزا قال لفتىه اتنا غداءنا٘-لقد لقینا من سفرنا هذا نصبا(۶۲) قال ارءیت اذ اویناۤ الى الصخرة فانی نسیت الحوت٘-و ماۤ انسىنیه الا الشیطن ان اذكرهۚ-و اتخذ سبیله فی البحر ﳓ عجبا(۶۳) قال ذلك ما كنا نبغ ﳓ فارتدا علۤى اثارهما قصصاۙ(۶۴) فوجدا عبدا من عبادناۤ اتینه رحمة من عندنا و علمنه من لدنا علما(۶۵) قال له موسى هل اتبعك علۤى ان تعلمن مما علمت رشدا(۶۶) قال انك لن تستطیع معی صبرا(۶۷) و كیف تصبر على ما لم تحط به خبرا(۶۸) قال ستجدنیۤ ان شاء الله صابرا و لاۤ اعصی لك امرا(۶۹) قال فان اتبعتنی فلا تســٴـلنی عن شیء حتۤى احدث لك منه ذكرا۠(۷۰) فانطلقاٙ-حتۤى اذا ركبا فی السفینة خرقهاؕ-قال اخرقتها لتغرق اهلهاۚ-لقد جئت شیــٴـا امرا(۷۱) قال الم اقل انك لن تستطیع معی صبرا(۷۲) قال لا تؤاخذنی بما نسیت و لا ترهقنی من امری عسرا(۷۳) فانطلقاٙ-حتۤى اذا لقیا غلما فقتلهۙ-قال اقتلت نفسا زكیةۢ بغیر نفسؕ-لقد جئت شیــٴـا نكرا(۷۴) قال الم اقل لك انك لن تستطیع معی صبرا(۷۵) قال ان سالتك عن شیءۭ بعدها فلا تصحبنیۚ-قد بلغت من لدنی عذرا(۷۶) فانطلقاٙ-حتۤى اذاۤ اتیاۤ اهل قریة-ﹰاستطعماۤ اهلها فابوا ان یضیفوهما فوجدا فیها جدارا یرید ان ینقض فاقامهؕ-قال لو شئت لتخذت علیه اجرا(۷۷) قال هذا فراق بینی و بینكۚ-سانبئك بتاویل ما لم تستطع علیه صبرا(۷۸) اما السفینة فكانت لمسكین یعملون فی البحر فاردت ان اعیبها و كان وراءهم ملك یاخذ كل سفینة غصبا(۷۹) و اما الغلم فكان ابوه مؤمنین فخشیناۤ ان یرهقهما طغیانا و كفراۚ(۸۰) فاردناۤ ان یبدلهما ربهما خیرا منه زكوة و اقرب رحما(۸۱) و اما الجدار فكان لغلمین یتیمین فی المدینة و كان تحته كنز لهما و كان ابوهما صالحاۚ-فاراد ربك ان یبلغاۤ اشدهما و یستخرجا كنزهما ﳓ رحمة من ربكۚ-و ما فعلته عن امریؕ-ذلك تاویل ما لم تسطع علیه صبراؕ۠(۸۲) و یســٴـلونك عن ذی القرنینؕ-قل ساتلوا علیكم منه ذكراؕ(۸۳) انا مكنا له فی الارض و اتینه من كل شیء سبباۙ(۸۴) فاتبع سببا(۸۵) حتۤى اذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب فی عین حمئة و وجد عندها قوما۬ؕ-قلنا یذا القرنین اماۤ ان تعذب و اماۤ ان تتخذ فیهم حسنا(۸۶) قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم یرد الى ربه فیعذبه عذابا نكرا(۸۷) و اما من امن و عمل صالحا فله جزآء اﰳلحسنىۚ- و سنقول له من امرنا یسراؕ(۸۸) ثم اتبع سببا(۸۹) حتۤى اذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها ستراۙ(۹۰) كذلكؕ-و قد احطنا بما لدیه خبرا(۹۱) ثم اتبع سببا(۹۲) حتۤى اذا بلغ بین السدین وجد من دونهما قوماۙ-لا یكادون یفقهون قولا(۹۳) قالوا یذا القرنین ان یاجوج و ماجوج مفسدون فی الارض فهل نجعل لك خرجا علۤى ان تجعل بیننا و بینهم سدا(۹۴) قال ما مكنی فیه ربی خیر فاعینونی بقوة اجعل بینكم و بینهم ردماۙ(۹۵) اتونی زبر الحدیدؕ-حتۤى اذا ساوى بین الصدفین قال انفخواؕ-حتۤى اذا جعله ناراۙ-قال اتونیۤ افرغ علیه قطراؕ(۹۶) فما اسطاعوۤا ان یظهروه و ما استطاعوا له نقبا(۹۷) قال هذا رحمة من ربیۚ-فاذا جاء وعد ربی جعله دكاءۚ-و كان وعد ربی حقاؕ(۹۸) و تركنا بعضهم یومىٕذ یموج فی بعض و نفخ فی الصور فجمعنهم جمعاۙ(۹۹) و عرضنا جهنم یومىٕذ للكفرین عرضاﰳۙ(۱۰۰) الذین كانت اعینهم فی غطاء عن ذكری و كانوا لا یستطیعون سمعا۠(۱۰۱) افحسب الذین كفروۤا ان یتخذوا عبادی من دونیۤ اولیاءؕ-اناۤ اعتدنا جهنم للكفرین نزلا(۱۰۲) قل هل ننبئكم بالاخسرین اعمالاؕ(۱۰۳) الذین ضل سعیهم فی الحیوة الدنیا و هم یحسبون انهم یحسنون صنعا(۱۰۴) اولٓىٕك الذین كفروا بایت ربهم و لقاىٕه فحبطت اعمالهم فلا نقیم لهم یوم القیمة وزنا(۱۰۵) ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا و اتخذوۤا ایتی و رسلی هزوا(۱۰۶) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت كانت لهم جنت الفردوس نزلاۙ(۱۰۷) خلدین فیها لا یبغون عنها حولا(۱۰۸) قل لو كان البحر مدادا لكلمت ربی لنفد البحر قبل ان تنفد كلمت ربی و لو جئنا بمثله مددا(۱۰۹) قل انماۤ انا بشر مثلكم یوحۤى الی انماۤ الهكم اله واحدۚ-فمن كان یرجوا لقاء ربه فلیعمل عملا صالحا و لا یشرك بعبادة ربهۤ احدا۠(۱۱۰)
19. مريم
بسم الله الرحمن الرحیم
كٓهیعٓصٓ۫ۚ(۱) ذكر رحمت ربك عبده زكریاۖۚ(۲) اذ نادى ربه نداء خفیا(۳) قال رب انی وهن العظم منی و اشتعل الراس شیبا و لم اكنۢ بدعاىٕك رب شقیا(۴) و انی خفت الموالی من وراءی و كانت امراتی عاقرا فهب لی من لدنك ولیاۙ(۵) یرثنی و یرث من ال یعقوب ﳓ و اجعله رب رضیا(۶) یزكریاۤ انا نبشرك بغلم-ﹰاسمه یحیىۙ-لم نجعل له من قبل سمیا(۷) قال رب انى یكون لی غلم و كانت امراتی عاقرا و قد بلغت من الكبر عتیا(۸) قال كذلكۚ-قال ربك هو علی هین و قد خلقتك من قبل و لم تك شیــٴـا(۹) قال رب اجعل لیۤ ایةؕ-قال ایتك الا تكلم الناس ثلث لیال سویا(۱۰) فخر ج على قومه من المحراب فاوحۤى الیهم ان سبحوا بكرة و عشیا(۱۱) ییحیى خذ الكتب بقوةؕ-و اتینه الحكم صبیاۙ(۱۲) و حنانا من لدنا و زكوةؕ-و كان تقیاۙ(۱۳) و برۢا بوالدیه و لم یكن جبارا عصیا(۱۴) و سلم علیه یوم ولد و یوم یموت و یوم یبعث حیا۠(۱۵) و اذكر فی الكتب مریمۘ-اذ انتبذت من اهلها مكانا شرقیاۙ(۱۶) فاتخذت من دونهم حجابا ﱏ فارسلناۤ الیها روحنا فتمثل لها بشرا سویا(۱۷) قالت انیۤ اعوذ بالرحمن منك ان كنت تقیا(۱۸) قال انماۤ انا رسول ربك ﳓ لاهب لك غلما زكیا(۱۹) قالت انى یكون لی غلم و لم یمسسنی بشر و لم اك بغیا(۲۰) قال كذلكۚ-قال ربك هو علی هینۚ-و لنجعلهۤ ایة للناس و رحمة مناۚ-و كان امرا مقضیا(۲۱) فحملته فانتبذت به مكانا قصیا(۲۲) فاجاءها المخاض الى جذع النخلةۚ-قالت یلیتنی مت قبل هذا و كنت نسیا منسیا(۲۳) فنادىها من تحتهاۤ الا تحزنی قد جعل ربك تحتك سریا(۲۴) و هزیۤ الیك بجذع النخلة تسقط علیك رطبا جنیا٘(۲۵) فكلی و اشربی و قری عیناۚ-فاما ترین من البشر احداۙ-فقولیۤ انی نذرت للرحمن صوما فلن اكلم الیوم انسیاۚ(۲۶) فاتت به قومها تحملهؕ-قالوا یمریم لقد جئت شیــٴـا فریا(۲۷) یۤاخت هرون ما كان ابوك امرا سوء و ما كانت امك بغیاۖۚ(۲۸) فاشارت الیهؕ-قالوا كیف نكلم من كان فی المهد صبیا(۲۹) قال انی عبد الله ﳴ اتىنی الكتب و جعلنی نبیاۙ(۳۰) و جعلنی مبركا این ما كنت۪-و اوصنی بالصلوة و الزكوة ما دمت حیاﳚ(۳۱) و برۢا بوالدتی٘-و لم یجعلنی جبارا شقیا(۳۲) و السلم علی یوم ولدت و یوم اموت و یوم ابعث حیا(۳۳) ذلك عیسى ابن مریمۚ-قول الحق الذی فیه یمترون(۳۴) ما كان لله ان یتخذ من ولدۙ-سبحنهؕ-اذا قضۤى امرا فانما یقول له كن فیكونؕ(۳۵) و ان الله ربی و ربكم فاعبدوهؕ-هذا صراط مستقیم(۳۶) فاختلف الاحزاب منۢ بینهمۚ-فویل للذین كفروا من مشهد یوم عظیم(۳۷) اسمع بهم و ابصرۙ-یوم یاتوننا لكن الظلمون الیوم فی ضلل مبین(۳۸) و انذرهم یوم الحسرة اذ قضی الامرۘ-و هم فی غفلة و هم لا یؤمنون(۳۹) انا نحن نرث الارض و من علیها و الینا یرجعون۠(۴۰) و اذكر فی الكتب ابرهیم۬ؕ-انه كان صدیقا نبیا(۴۱) اذ قال لابیه یۤابت لم تعبد ما لا یسمع و لا یبصر و لا یغنی عنك شیــٴـا(۴۲) یۤابت انی قد جاءنی من العلم ما لم یاتك فاتبعنیۤ اهدك صراطا سویا(۴۳) یۤابت لا تعبد الشیطنؕ-ان الشیطن كان للرحمن عصیا(۴۴) یۤابت انیۤ اخاف ان یمسك عذاب من الرحمن فتكون للشیطن ولیا(۴۵) قال اراغب انت عن الهتی یۤابرهیمۚ-لىٕن لم تنته لارجمنك و اهجرنی ملیا(۴۶) قال سلم علیكۚ-ساستغفر لك ربیؕ-انه كان بی حفیا(۴۷) و اعتزلكم و ما تدعون من دون الله و ادعوا ربی ﳲ عسۤى الاۤ اكون بدعاء ربی شقیا(۴۸) فلما اعتزلهم و ما یعبدون من دون اللهۙ-وهبنا لهۤ اسحق و یعقوبؕ-و كلا جعلنا نبیا(۴۹) و وهبنا لهم من رحمتنا و جعلنا لهم لسان صدق علیا۠(۵۰) و اذكر فی الكتب موسۤى٘-انه كان مخلصا و كان رسولا نبیا(۵۱) و نادینه من جانب الطور الایمن و قربنه نجیا(۵۲) و وهبنا له من رحمتناۤ اخاه هرون نبیا(۵۳) و اذكر فی الكتب اسمعیل٘-انه كان صادق الوعد و كان رسولا نبیاۚ(۵۴) و كان یامر اهله بالصلوة و الزكوة۪-و كان عند ربه مرضیا(۵۵) و اذكر فی الكتب ادریس٘-انه كان صدیقا نبیاۗۙ(۵۶) و رفعنه مكانا علیا(۵۷) اولٓىٕك الذین انعم الله علیهم من النبین من ذریة ادمۗ-و ممن حملنا مع نوح٘-و من ذریة ابرهیم و اسراءیل٘-و ممن هدینا و اجتبیناؕ-اذا تتلى علیهم ایت الرحمن خروا سجدا و بكیا۩(۵۸) فخلف منۢ بعدهم خلف اضاعوا الصلوة و اتبعوا الشهوت فسوف یلقون غیاۙ(۵۹) الا من تاب و امن و عمل صالحا فاولٓىٕك یدخلون الجنة و لا یظلمون شیــٴـاۙ(۶۰) جنت عدن ﹰالتی وعد الرحمن عباده بالغیبؕ-انه كان وعده ماتیا(۶۱) لا یسمعون فیها لغوا الا سلماؕ-و لهم رزقهم فیها بكرة و عشیا(۶۲) تلك الجنة التی نورث من عبادنا من كان تقیا(۶۳) و ما نتنزل الا بامر ربكۚ-له ما بین ایدینا و ما خلفنا و ما بین ذلكۚ-و ما كان ربك نسیاۚ(۶۴) رب السموت و الارض و ما بینهما فاعبده و اصطبر لعبادتهؕ-هل تعلم له سمیا۠(۶۵) و یقول الانسان ءاذا ما مت لسوف اخر ج حیا(۶۶) او لا یذكر الانسان انا خلقنه من قبل و لم یك شیــٴـا(۶۷) فوربك لنحشرنهم و الشیطین ثم لنحضرنهم حول جهنم جثیاۚ(۶۸) ثم لننزعن من كل شیعة ایهم اشد على الرحمن عتیاۚ(۶۹) ثم لنحن اعلم بالذین هم اولى بها صلیا(۷۰) و ان منكم الا واردهاۚ-كان على ربك حتما مقضیاۚ(۷۱) ثم ننجی الذین اتقوا و نذر الظلمین فیها جثیا(۷۲) و اذا تتلى علیهم ایتنا بینت قال الذین كفروا للذین امنوۤاۙ-ای الفریقین خیر مقاما و احسن ندیا(۷۳) و كم اهلكنا قبلهم من قرن هم احسن اثاثا و رءیا(۷۴) قل من كان فی الضللة فلیمدد له الرحمن مداۚ۬-حتۤى اذا راوا ما یوعدون اما العذاب و اما الساعةؕ-فسیعلمون من هو شر مكانا و اضعف جندا(۷۵) و یزید الله الذین اهتدوا هدىؕ-و البقیت الصلحت خیر عند ربك ثوابا و خیر مردا(۷۶) افرءیت الذی كفر بایتنا و قال لاوتین مالا و ولداؕ(۷۷) اطلع الغیب ام اتخذ عند الرحمن عهداۙ(۷۸) كلاؕ-سنكتب ما یقول و نمد له من العذاب مداۙ(۷۹) و نرثه ما یقول و یاتینا فردا(۸۰) و اتخذوا من دون الله الهة لیكونوا لهم عزاۙ(۸۱) كلاؕ-سیكفرون بعبادتهم و یكونون علیهم ضدا۠(۸۲) الم تر اناۤ ارسلنا الشیطین على الكفرین تؤزهم ازاۙ(۸۳) فلا تعجل علیهمؕ-انما نعد لهم عداۚ(۸۴) یوم نحشر المتقین الى الرحمن وفداۙ(۸۵) و نسوق المجرمین الى جهنم ورداۘ(۸۶) لا یملكون الشفاعة الا من اتخذ عند الرحمن عهداۘ(۸۷) و قالوا اتخذ الرحمن ولداؕ(۸۸) لقد جئتم شیــٴـا اداۙ(۸۹) تكاد السموت یتفطرن منه و تنشق الارض و تخر الجبال هداۙ(۹۰) ان دعوا للرحمن ولداۚ(۹۱) و ما ینۢبغی للرحمن ان یتخذ ولداؕ(۹۲) ان كل من فی السموت و الارض الاۤ اتی الرحمن عبداؕ(۹۳) لقد احصىهم و عدهم عداؕ(۹۴) و كلهم اتیه یوم القیمة فردا(۹۵) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت سیجعل لهم الرحمن ودا(۹۶) فانما یسرنه بلسانك لتبشر به المتقین و تنذر به قوما لدا(۹۷) و كم اهلكنا قبلهم من قرنؕ-هل تحس منهم من احد او تسمع لهم ركزا۠(۹۸)
20. طه
بسم الله الرحمن الرحیم
طهۚ(۱) ماۤ انزلنا علیك القران لتشقۤىۙ(۲) الا تذكرة لمن یخشىۙ(۳) تنزیلا ممن خلق الارض و السموت العلىؕ(۴) الرحمن على العرش استوى(۵) له ما فی السموت و ما فی الارض و ما بینهما و ما تحت الثرى(۶) و ان تجهر بالقول فانه یعلم السر و اخفى(۷) الله لاۤ اله الا هوؕ-له الاسماء الحسنى(۸) و هل اتىك حدیث موسىۘ(۹) اذ را نارا فقال لاهله امكثوۤا انیۤ انست نارا لعلیۤ اتیكم منها بقبس او اجد على النار هدى(۱۰) فلماۤ اتىها نودی یموسىؕ(۱۱) انیۤ انا ربك فاخلع نعلیكۚ-انك بالواد المقدس طوىؕ(۱۲) و انا اخترتك فاستمع لما یوحى(۱۳) اننیۤ انا الله لاۤ اله الاۤ انا فاعبدنیۙ-و اقم الصلوة لذكری(۱۴) ان الساعة اتیة اكاد اخفیها لتجزى كل نفسۭ بما تسعى(۱۵) فلا یصدنك عنها من لا یؤمن بها و اتبع هوىه فتردى(۱۶) و ما تلك بیمینك یموسى(۱۷) قال هی عصایۚ-اتوكؤا علیها و اهش بها على غنمی و لی فیها مارب اخرى(۱۸) قال القها یموسى(۱۹) فالقىها فاذا هی حیة تسعى(۲۰) قال خذها و لا تخفٙ-سنعیدها سیرتها الاولى(۲۱) و اضمم یدك الى جناحك تخر ج بیضاء من غیر سوٓء ایة اخرىۙ(۲۲) لنریك من ایتنا الكبرىۚ(۲۳) اذهب الى فرعون انه طغى۠(۲۴) قال رب اشرح لی صدریۙ(۲۵) و یسر لیۤ امریۙ(۲۶) و احلل عقدة من لسانیۙ(۲۷) یفقهوا قولی۪(۲۸) و اجعل لی وزیرا من اهلیۙ(۲۹) هرون اخیۙ(۳۰) اشدد بهۤ ازریۙ(۳۱) و اشركه فیۤ امریۙ(۳۲) كی نسبحك كثیراۙ(۳۳) و نذكرك كثیراؕ(۳۴) انك كنت بنا بصیرا(۳۵) قال قد اوتیت سؤلك یموسى(۳۶) و لقد مننا علیك مرة اخرۤىۙ(۳۷) اذ اوحیناۤ الۤى امك ما یوحۤىۙ(۳۸) ان اقذفیه فی التابوت فاقذفیه فی الیم فلیلقه الیم بالساحل یاخذه عدو لی و عدو لهؕ-و القیت علیك محبة منی ﳛ و لتصنع على عینیۘ(۳۹) اذ تمشیۤ اختك فتقول هل ادلكم على من یكفلهؕ-فرجعنك الۤى امك كی تقر عینها و لا تحزن۬ؕ-و قتلت نفسا فنجینك من الغم و فتنك فتونا ﲕ فلبثت سنین فیۤ اهل مدین ﳔ ثم جئت على قدر یموسى(۴۰) و اصطنعتك لنفسیۚ(۴۱) اذهب انت و اخوك بایتی و لا تنیا فی ذكریۚ(۴۲) اذهباۤ الى فرعون انه طغىۚۖ(۴۳) فقولا له قولا لینا لعله یتذكر او یخشى(۴۴) قالا ربناۤ اننا نخاف ان یفرط علیناۤ او ان یطغى(۴۵) قال لا تخافاۤ اننی معكماۤ اسمع و ارى(۴۶) فاتیه فقولاۤ انا رسولا ربك فارسل معنا بنیۤ اسراءیل ﳔ و لا تعذبهمؕ-قد جئنك بایة من ربكؕ-و السلم على من اتبع الهدى(۴۷) انا قد اوحی الیناۤ ان العذاب على من كذب و تولى(۴۸) قال فمن ربكما یموسى(۴۹) قال ربنا الذیۤ اعطى كل شیء خلقه ثم هدى(۵۰) قال فما بال القرون الاولى(۵۱) قال علمها عند ربی فی كتبۚ-لا یضل ربی و لا ینسى٘(۵۲) الذی جعل لكم الارض مهدا و سلك لكم فیها سبلا و انزل من السماء ماءؕ-فاخرجنا بهۤ ازواجا من نبات شتى(۵۳) كلوا و ارعوا انعامكمؕ-ان فی ذلك لایت لاولی النهى۠(۵۴) منها خلقنكم و فیها نعیدكم و منها نخرجكم تارة اخرى(۵۵) و لقد ارینه ایتنا كلها فكذب و ابى(۵۶) قال اجئتنا لتخرجنا من ارضنا بسحرك یموسى(۵۷) فلناتینك بسحر مثله فاجعل بیننا و بینك موعدا لا نخلفه نحن و لاۤ انت مكانا سوى(۵۸) قال موعدكم یوم الزینة و ان یحشر الناس ضحى(۵۹) فتولى فرعون فجمع كیده ثم اتى(۶۰) قال لهم موسى ویلكم لا تفتروا على الله كذبا فیسحتكم بعذابۚ-و قد خاب من افترى(۶۱) فتنازعوۤا امرهم بینهم و اسروا النجوى(۶۲) قالوۤا ان هذىن لسحرن یریدن ان یخرجكم من ارضكم بسحرهما و یذهبا بطریقتكم المثلى(۶۳) فاجمعوا كیدكم ثم ائتوا صفاۚ-و قد افلح الیوم من استعلى(۶۴) قالوا یموسۤى اماۤ ان تلقی و اماۤ ان نكون اول من القى(۶۵) قال بل القواۚ-فاذا حبالهم و عصیهم یخیل الیه من سحرهم انها تسعى(۶۶) فاوجس فی نفسه خیفة موسى(۶۷) قلنا لا تخف انك انت الاعلى(۶۸) و الق ما فی یمینك تلقف ما صنعواؕ-انما صنعوا كید سحرؕ-و لا یفلح الساحر حیث اتى(۶۹) فالقی السحرة سجدا قالوۤا امنا برب هرون و موسى(۷۰) قال امنتم له قبل ان اذن لكمؕ-انه لكبیركم الذی علمكم السحرۚ-فلاقطعن ایدیكم و ارجلكم من خلاف و لاصلبنكم فی جذوع النخل٘-و لتعلمن ایناۤ اشد عذابا و ابقى(۷۱) قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البینت و الذی فطرنا فاقض ماۤ انت قاضؕ-انما تقضی هذه الحیوة الدنیاؕ(۷۲) اناۤ امنا بربنا لیغفر لنا خطینا و ماۤ اكرهتنا علیه من السحرؕ-و الله خیر و ابقى(۷۳) انه من یات ربه مجرما فان له جهنمؕ-لا یموت فیها و لا یحیى(۷۴) و من یاته مؤمنا قد عمل الصلحت فاولٓىٕك لهم الدرجت العلىۙ(۷۵) جنت عدن تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاؕ-و ذلك جزٓؤا من تزكى۠(۷۶) و لقد اوحیناۤ الى موسۤى ﳔ ان اسر بعبادی فاضرب لهم طریقا فی البحر یبساۙ-لا تخف دركا و لا تخشى(۷۷) فاتبعهم فرعون بجنوده فغشیهم من الیم ما غشیهمؕ(۷۸) و اضل فرعون قومه و ما هدى(۷۹) یبنیۤ اسراءیل قد انجینكم من عدوكم و وعدنكم جانب الطور الایمن و نزلنا علیكم المن و السلوى(۸۰) كلوا من طیبت ما رزقنكم و لا تطغوا فیه فیحل علیكم غضبیۚ-و من یحلل علیه غضبی فقد هوى(۸۱) و انی لغفار لمن تاب و امن و عمل صالحا ثم اهتدى(۸۲) و ماۤ اعجلك عن قومك یموسى(۸۳) قال هم اولاء علۤى اثری و عجلت الیك رب لترضى(۸۴) قال فانا قد فتنا قومك منۢ بعدك و اضلهم السامری(۸۵) فرجع موسۤى الى قومه غضبان اسفا ﳛ قال یقوم الم یعدكم ربكم وعدا حسنا۬ؕ-افطال علیكم العهد ام اردتم ان یحل علیكم غضب من ربكم فاخلفتم موعدی(۸۶) قالوا ماۤ اخلفنا موعدك بملكنا و لكنا حملناۤ اوزارا من زینة القوم فقذفنها فكذلك القى السامریۙ(۸۷) فاخر ج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذاۤ الهكم و اله موسى۬-فنسیؕ(۸۸) افلا یرون الا یرجع الیهم قولا ﳔ و لا یملك لهم ضرا و لا نفعا۠(۸۹) و لقد قال لهم هرون من قبل یقوم انما فتنتم بهۚ-و ان ربكم الرحمن فاتبعونی و اطیعوۤا امری(۹۰) قالوا لن نبرح علیه عكفین حتى یرجع الینا موسى(۹۱) قال یهرون ما منعك اذ رایتهم ضلوۤاۙ(۹۲) الا تتبعنؕ-افعصیت امری(۹۳) قال یبنؤم لا تاخذ بلحیتی و لا براسیۚ-انی خشیت ان تقول فرقت بین بنیۤ اسراءیل و لم ترقب قولی(۹۴) قال فما خطبك یسامری(۹۵) قال بصرت بما لم یبصروا به فقبضت قبضة من اثر الرسول فنبذتها و كذلك سولت لی نفسی(۹۶) قال فاذهب فان لك فی الحیوة ان تقول لا مساس۪-و ان لك موعدا لن تخلفهۚ-و انظر الۤى الهك الذی ظلت علیه عاكفاؕ-لنحرقنه ثم لننسفنه فی الیم نسفا(۹۷) انماۤ الهكم الله الذی لاۤ اله الا هوؕ-وسع كل شیء علما(۹۸) كذلك نقص علیك من انۢباء ما قد سبقۚ-و قد اتینك من لدنا ذكراۖۚ(۹۹) من اعرض عنه فانه یحمل یوم القیمة وزراۙ(۱۰۰) خلدین فیهؕ-و ساء لهم یوم القیمة حملاۙ(۱۰۱) یوم ینفخ فی الصور و نحشر المجرمین یومىٕذ زرقاۚۖ(۱۰۲) یتخافتون بینهم ان لبثتم الا عشرا(۱۰۳) نحن اعلم بما یقولون اذ یقول امثلهم طریقة ان لبثتم الا یوما۠(۱۰۴) و یســٴـلونك عن الجبال فقل ینسفها ربی نسفاۙ(۱۰۵) فیذرها قاعا صفصفاۙ(۱۰۶) لا ترى فیها عوجا و لاۤ امتاؕ(۱۰۷) یومىٕذ یتبعون الداعی لا عوج لهۚ-و خشعت الاصوات للرحمن فلا تسمع الا همسا(۱۰۸) یومىٕذ لا تنفع الشفاعة الا من اذن له الرحمن و رضی له قولا(۱۰۹) یعلم ما بین ایدیهم و ما خلفهم و لا یحیطون به علما(۱۱۰) و عنت الوجوه للحی القیومؕ-و قد خاب من حمل ظلما(۱۱۱) و من یعمل من الصلحت و هو مؤمن فلا یخف ظلما و لا هضما(۱۱۲) و كذلك انزلنه قرانا عربیا و صرفنا فیه من الوعید لعلهم یتقون او یحدث لهم ذكرا(۱۱۳) فتعلى الله الملك الحقۚ-و لا تعجل بالقران من قبل ان یقضۤى الیك وحیه٘-و قل رب زدنی علما(۱۱۴) و لقد عهدناۤ الۤى ادم من قبل فنسی و لم نجد له عزما۠(۱۱۵) و اذ قلنا للملٓىٕكة اسجدوا لادم فسجدوۤا الاۤ ابلیسؕ-ابى(۱۱۶) فقلنا یۤادم ان هذا عدو لك و لزوجك فلا یخرجنكما من الجنة فتشقى(۱۱۷) ان لك الا تجو ع فیها و لا تعرىۙ(۱۱۸) و انك لا تظمؤا فیها و لا تضحى(۱۱۹) فوسوس الیه الشیطن قال یۤادم هل ادلك على شجرة الخلد و ملك لا یبلى(۱۲۰) فاكلا منها فبدت لهما سواتهما و طفقا یخصفن علیهما من ورق الجنة٘-و عصۤى ادم ربه فغوى۪ۖ(۱۲۱) ثم اجتبه ربه فتاب علیه و هدى(۱۲۲) قال اهبطا منها جمیعۢا بعضكم لبعض عدوۚ-فاما یاتینكم منی هدى ﳔ فمن اتبع هدای فلا یضل و لا یشقى(۱۲۳) و من اعرض عن ذكری فان له معیشة ضنكا و نحشره یوم القیمة اعمى(۱۲۴) قال رب لم حشرتنیۤ اعمى و قد كنت بصیرا(۱۲۵) قال كذلك اتتك ایتنا فنسیتهاۚ-و كذلك الیوم تنسى(۱۲۶) و كذلك نجزی من اسرف و لم یؤمنۢ بایت ربهؕ-و لعذاب الاخرة اشد و ابقى(۱۲۷) افلم یهد لهم كم اهلكنا قبلهم من القرون یمشون فی مسكنهمؕ-ان فی ذلك لایت لاولی النهى۠(۱۲۸) و لو لا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما و اجل مسمىؕ(۱۲۹) فاصبر على ما یقولون و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل غروبهاۚ-و من انائ الیل فسبح و اطراف النهار لعلك ترضى(۱۳۰) و لا تمدن عینیك الى ما متعنا بهۤ ازواجا منهم زهرة الحیوة الدنیا ﳔ لنفتنهم فیهؕ-و رزق ربك خیر و ابقى(۱۳۱) و امر اهلك بالصلوة و اصطبر علیهاؕ-لا نســٴـلك رزقاؕ-نحن نرزقكؕ-و العاقبة للتقوى(۱۳۲) و قالوا لو لا یاتینا بایة من ربهؕ-او لم تاتهم بینة ما فی الصحف الاولى(۱۳۳) و لو اناۤ اهلكنهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لو لاۤ ارسلت الینا رسولا فنتبـع ایتك من قبل ان نذل و نخزى(۱۳۴) قل كل متربص فتربصواۚ-فستعلمون من اصحب الصراط السوی و من اهتدى۠(۱۳۵)
21. الأنبياء
بسم الله الرحمن الرحیم
اقترب للناس حسابهم و هم فی غفلة معرضونۚ(۱) ما یاتیهم من ذكر من ربهم محدث الا استمعوه و هم یلعبونۙ(۲) لاهیة قلوبهمؕ-و اسروا النجوى ﳓ الذین ظلموا ﳓ هل هذاۤ الا بشر مثلكمۚ-افتاتون السحر و انتم تبصرون(۳) قل ربی یعلم القول فی السماء و الارض٘-و هو السمیع العلیم(۴) بل قالوۤا اضغاث احلامۭ بل افترىه بل هو شاعر ۚۖ-فلیاتنا بایة كماۤ ارسل الاولون(۵) ماۤ امنت قبلهم من قریة اهلكنهاۚ-افهم یؤمنون(۶) و ماۤ ارسلنا قبلك الا رجالا نوحیۤ الیهم فســٴـلوۤا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون(۷) و ما جعلنهم جسدا لا یاكلون الطعام و ما كانوا خلدین(۸) ثم صدقنهم الوعد فانجینهم و من نشاء و اهلكنا المسرفین(۹) لقد انزلناۤ الیكم كتبا فیه ذكركمؕ-افلا تعقلون۠(۱۰) و كم قصمنا من قریة كانت ظالمة و انشانا بعدها قوما اخرین(۱۱) فلماۤ احسوا باسناۤ اذا هم منها یركضونؕ(۱۲) لا تركضوا و ارجعوۤا الى ماۤ اترفتم فیه و مسكنكم لعلكم تســٴـلون(۱۳) قالوا یویلناۤ انا كنا ظلمین(۱۴) فما زالت تلك دعوىهم حتى جعلنهم حصیدا خمدین(۱۵) و ما خلقنا السماء و الارض و ما بینهما لعبین(۱۶) لو اردناۤ ان نتخذ لهوا لاتخذنه من لدناۤ ﳓ ان كنا فعلین(۱۷) بل نقذف بالحق على الباطل فیدمغه فاذا هو زاهقؕ-و لكم الویل مما تصفون(۱۸) و له من فی السموت و الارضؕ-و من عنده لا یستكبرون عن عبادته و لا یستحسرونۚ(۱۹) یسبحون الیل و النهار لا یفترون(۲۰) ام اتخذوۤا الهة من الارض هم ینشرون(۲۱) لو كان فیهماۤ الهة الا الله لفسدتاۚ-فسبحن الله رب العرش عما یصفون(۲۲) لا یســٴـل عما یفعل و هم یســٴـلون(۲۳) ام اتخذوا من دونهۤ الهةؕ-قل هاتوا برهانكمۚ-هذا ذكر من معی و ذكر من قبلیؕ-بل اكثرهم لا یعلمونۙ-الحق فهم معرضون(۲۴) و ماۤ ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحیۤ الیه انه لاۤ اله الاۤ انا فاعبدون(۲۵) و قالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحنهؕ-بل عباد مكرمونۙ(۲۶) لا یسبقونه بالقول و هم بامره یعملون(۲۷) یعلم ما بین ایدیهم و ما خلفهم و لا یشفعونۙ-الا لمن ارتضى و هم من خشیته مشفقون(۲۸) و من یقل منهم انیۤ اله من دونه فذلك نجزیه جهنمؕ-كذلك نجزی الظلمین۠(۲۹) او لم یر الذین كفروۤا ان السموت و الارض كانتا رتقا ففتقنهماؕ-و جعلنا من الماء كل شیء حیؕ-افلا یؤمنون(۳۰) و جعلنا فی الارض رواسی ان تمید بهم و جعلنا فیها فجاجا سبلا لعلهم یهتدون(۳۱) و جعلنا السماء سقفا محفوظا ۚۖ-و هم عن ایتها معرضون(۳۲) و هو الذی خلق الیل و النهار و الشمس و القمرؕ-كل فی فلك یسبحون(۳۳) و ما جعلنا لبشر من قبلك الخلدؕ-افاۡىٕن مت فهم الخلدون(۳۴) كل نفس ذاىٕقة الموتؕ-و نبلوكم بالشر و الخیر فتنةؕ-و الینا ترجعون(۳۵) و اذا راك الذین كفروۤا ان یتخذونك الا هزواؕ-اهذا الذی یذكر الهتكمۚ-و هم بذكر الرحمن هم كفرون(۳۶) خلق الانسان من عجلؕ-ساوریكم ایتی فلا تستعجلون(۳۷) و یقولون متى هذا الوعد ان كنتم صدقین(۳۸) لو یعلم الذین كفروا حین لا یكفون عن وجوههم النار و لا عن ظهورهم و لا هم ینصرون(۳۹) بل تاتیهم بغتة فتبهتهم فلا یستطیعون ردها و لا هم ینظرون(۴۰) و لقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذین سخروا منهم ما كانوا به یستهزءون۠(۴۱) قل من یكلؤكم بالیل و النهار من الرحمنؕ-بل هم عن ذكر ربهم معرضون(۴۲) ام لهم الهة تمنعهم من دونناؕ-لا یستطیعون نصر انفسهم و لا هم منا یصحبون(۴۳) بل متعنا هۤؤلاء و اباءهم حتى طال علیهم العمرؕ-افلا یرون انا ناتی الارض ننقصها من اطرافهاؕ-افهم الغلبون(۴۴) قل انماۤ انذركم بالوحی ﳲ و لا یسمع الصم الدعاء اذا ما ینذرون(۴۵) و لىٕن مستهم نفحة من عذاب ربك لیقولن یویلناۤ انا كنا ظلمین(۴۶) و نضع الموازین القسط لیوم القیمة فلا تظلم نفس شیــٴـاؕ-و ان كان مثقال حبة من خردل اتینا بهاؕ-و كفى بنا حسبین(۴۷) و لقد اتینا موسى و هرون الفرقان و ضیاء و ذكرا للمتقینۙ(۴۸) الذین یخشون ربهم بالغیب و هم من الساعة مشفقون(۴۹) و هذا ذكر مبرك انزلنهؕ-افانتم له منكرون۠(۵۰) و لقد اتیناۤ ابرهیم رشده من قبل و كنا به علمینۚ(۵۱) اذ قال لابیه و قومه ما هذه التماثیل التیۤ انتم لها عكفون(۵۲) قالوا وجدناۤ اباءنا لها عبدین(۵۳) قال لقد كنتم انتم و اباؤكم فی ضلل مبین(۵۴) قالوۤا اجئتنا بالحق ام انت من اللعبین(۵۵) قال بل ربكم رب السموت و الارض الذی فطرهن ﳲ و انا على ذلكم من الشهدین(۵۶) و تالله لاكیدن اصنامكم بعد ان تولوا مدبرین(۵۷) فجعلهم جذذا الا كبیرا لهم لعلهم الیه یرجعون(۵۸) قالوا من فعل هذا بالهتناۤ انه لمن الظلمین(۵۹) قالوا سمعنا فتى یذكرهم یقال لهۤ ابرهیمؕ(۶۰) قالوا فاتوا به علۤى اعین الناس لعلهم یشهدون(۶۱) قالوۤا ءانت فعلت هذا بالهتنا یۤابرهیمؕ(۶۲) قال بل فعله ﳓ كبیرهم هذا فســٴـلوهم ان كانوا ینطقون(۶۳) فرجعوۤا الۤى انفسهم فقالوۤا انكم انتم الظلمونۙ(۶۴) ثم نكسوا على رءوسهمۚ-لقد علمت ما هۤؤلاء ینطقون(۶۵) قال افتعبدون من دون الله ما لا ینفعكم شیــٴـا و لا یضركمؕ(۶۶) اف لكم و لما تعبدون من دون اللهؕ-افلا تعقلون(۶۷) قالوا حرقوه و انصروۤا الهتكم ان كنتم فعلین(۶۸) قلنا ینار كونی بردا و سلما علۤى ابرهیمۙ(۶۹) و ارادوا به كیدا فجعلنهم الاخسرینۚ(۷۰) و نجینه و لوطا الى الارض التی بركنا فیها للعلمین(۷۱) و وهبنا لهۤ اسحقؕ-و یعقوب نافلةؕ-و كلا جعلنا صلحین(۷۲) و جعلنهم اىٕمة یهدون بامرنا و اوحیناۤ الیهم فعل الخیرت و اقام الصلوة و ایتاء الزكوةۚ-و كانوا لنا عبدینۚۙ(۷۳) و لوطا اتینه حكما و علما و نجینه من القریة التی كانت تعمل الخبٓىٕثؕ-انهم كانوا قوم سوء فسقینۙ(۷۴) و ادخلنه فی رحمتناؕ-انه من الصلحین۠(۷۵) و نوحا اذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجینه و اهله من الكرب العظیمۚ(۷۶) و نصرنه من القوم الذین كذبوا بایتناؕ-انهم كانوا قوم سوء فاغرقنهم اجمعین(۷۷) و داود و سلیمن اذ یحكمن فی الحرث اذ نفشت فیه غنم القومۚ-و كنا لحكمهم شهدینۗۙ(۷۸) ففهمنها سلیمنۚ-و كلا اتینا حكما و علما٘-و سخرنا مع داود الجبال یسبحن و الطیرؕ-و كنا فعلین(۷۹) و علمنه صنعة لبوس لكم لتحصنكم منۢ باسكمۚ-فهل انتم شكرون(۸۰) و لسلیمن الریح عاصفة تجری بامرهۤ الى الارض التی بركنا فیهاؕ-و كنا بكل شیء علمین(۸۱) و من الشیطین من یغوصون له و یعملون عملا دون ذلكۚ-و كنا لهم حفظینۙ(۸۲) و ایوب اذ نادى ربهۤ انی مسنی الضر و انت ارحم الرحمینۚۖ(۸۳) فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر و اتینه اهله و مثلهم معهم رحمة من عندنا و ذكرى للعبدین(۸۴) و اسمعیل و ادریس و ذا الكفلؕ-كل من الصبرینۚۖ(۸۵) و ادخلنهم فی رحمتناؕ-انهم من الصلحین(۸۶) و ذا النون اذ ذهب مغاضبا فظن ان لن نقدر علیه فنادى فی الظلمت ان لاۤ اله الاۤ انت سبحنك ﳓ انی كنت من الظلمینۚۖ(۸۷) فاستجبنا لهۙ-و نجینه من الغمؕ-و كذلك نـۨجی المؤمنین(۸۸) و زكریاۤ اذ نادى ربه رب لا تذرنی فردا و انت خیر الورثینۚۖ(۸۹) فاستجبنا له٘-و وهبنا له یحیى و اصلحنا له زوجهؕ-انهم كانوا یسرعون فی الخیرت و یدعوننا رغبا و رهباؕ-و كانوا لنا خشعین(۹۰) و التیۤ احصنت فرجها فنفخنا فیها من روحنا و جعلنها و ابنهاۤ ایة للعلمین(۹۱) ان هذهۤ امتكم امة واحدة ﳲ و انا ربكم فاعبدون(۹۲) و تقطعوۤا امرهم بینهمؕ-كل الینا رجعون۠(۹۳) فمن یعمل من الصلحت و هو مؤمن فلا كفران لسعیهۚ-و انا له كتبون(۹۴) و حرم على قریة اهلكنهاۤ انهم لا یرجعون(۹۵) حتۤى اذا فتحت یاجوج و ماجوج و هم من كل حدب ینسلون(۹۶) و اقترب الوعد الحق فاذا هی شاخصة ابصار الذین كفرواؕ-یویلنا قد كنا فی غفلة من هذا بل كنا ظلمین(۹۷) انكم و ما تعبدون من دون الله حصب جهنمؕ-انتم لها وردون(۹۸) لو كان هۤؤلاء الهة ما وردوهاؕ-و كل فیها خلدون(۹۹) لهم فیها زفیر و هم فیها لا یسمعون(۱۰۰) ان الذین سبقت لهم منا الحسنۤىۙ-اولٓىٕك عنها مبعدونۙ(۱۰۱) لا یسمعون حسیسهاۚ-و هم فی ما اشتهت انفسهم خلدونۚ(۱۰۲) لا یحزنهم الفزع الاكبر و تتلقىهم الملٓىٕكةؕ-هذا یومكم الذی كنتم توعدون(۱۰۳) یوم نطوی السماء كطی السجل للكتبؕ-كما بداناۤ اول خلق نعیدهؕ-وعدا علیناؕ-انا كنا فعلین(۱۰۴) و لقد كتبنا فی الزبور منۢ بعد الذكر ان الارض یرثها عبادی الصلحون(۱۰۵) ان فی هذا لبلغا لقوم عبدینؕ(۱۰۶) و ماۤ ارسلنك الا رحمة للعلمین(۱۰۷) قل انما یوحۤى الی انماۤ الهكم اله واحدۚ-فهل انتم مسلمون(۱۰۸) فان تولوا فقل اذنتكم على سواءؕ-و ان ادریۤ اقریب ام بعید ما توعدون(۱۰۹) انه یعلم الجهر من القول و یعلم ما تكتمون(۱۱۰) و ان ادری لعله فتنة لكم و متاع الى حین(۱۱۱) قل رب احكم بالحقؕ-و ربنا الرحمن المستعان على ما تصفون۠(۱۱۲)
22. الحج
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها الناس اتقوا ربكمۚ-ان زلزلة الساعة شیء عظیم(۱) یوم ترونها تذهل كل مرضعة عماۤ ارضعت و تضع كل ذات حمل حملها و ترى الناس سكرى و ما هم بسكرى و لكن عذاب الله شدید(۲) و من الناس من یجادل فی الله بغیر علم و یتبـع كل شیطن مریدۙ(۳) كتب علیه انه من تولاه فانه یضله و یهدیه الى عذاب السعیر(۴) یۤایها الناس ان كنتم فی ریب من البعث فانا خلقنكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة و غیر مخلقة لنبین لكمؕ-و نقر فی الارحام ما نشاء الۤى اجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوۤا اشدكمۚ-و منكم من یتوفى و منكم من یرد الۤى ارذل العمر لكیلا یعلم منۢ بعد علم شیــٴـاؕ-و ترى الارض هامدة فاذاۤ انزلنا علیها الماء اهتزت و ربت و انۢبتت من كل زوجۭ بهیج(۵) ذلك بان الله هو الحق و انه یحی الموتى و انه على كل شیء قدیرۙ(۶) و ان الساعة اتیة لا ریب فیهاۙ-و ان الله یبعث من فی القبور(۷) و من الناس من یجادل فی الله بغیر علم و لا هدى و لا كتب منیرۙ(۸) ثانی عطفه لیضل عن سبیل اللهؕ-له فی الدنیا خزی و نذیقه یوم القیمة عذاب الحریق(۹) ذلك بما قدمت یدك و ان الله لیس بظلام للعبید۠(۱۰) و من الناس من یعبد الله على حرفۚ- فان اصابه خیر ﰳاطمان بهۚ- و ان اصابته فتنة-ﰳانقلب على وجهه۫ۚ -خسر الدنیا و الاخرةؕ- ذلك هو الخسران المبین(۱۱) یدعوا من دون الله ما لا یضره و ما لا ینفعهؕ-ذلك هو الضلل البعیدۚ(۱۲) یدعوا لمن ضرهۤ اقرب من نفعهؕ-لبئس المولى و لبئس العشیر(۱۳) ان الله یدخل الذین امنوا و عملوا الصلحت جنت تجری من تحتها الانهرؕ-ان الله یفعل ما یرید(۱۴) من كان یظن ان لن ینصره الله فی الدنیا و الاخرة فلیمدد بسبب الى السماء ثم لیقطع فلینظر هل یذهبن كیده ما یغیظ(۱۵) و كذلك انزلنه ایتۭ بینتۙ-و ان الله یهدی من یرید(۱۶) ان الذین امنوا و الذین هادوا و الصبـٕین و النصرى و المجوس و الذین اشركوۤا ﳓ ان الله یفصل بینهم یوم القیمةؕ-ان الله على كل شیء شهید(۱۷) الم تر ان الله یسجد له من فی السموت و من فی الارض و الشمس و القمر و النجوم و الجبال و الشجر و الدواب و كثیر من الناسؕ-و كثیر حق علیه العذابؕ-و من یهن الله فما له من مكرمؕ-ان الله یفعل ما یشاءؕ۩(۱۸) هذن خصمن اختصموا فی ربهم٘-فالذین كفروا قطعت لهم ثیاب من نارؕ-یصب من فوق رءوسهم الحمیمۚ(۱۹) یصهر به ما فی بطونهم و الجلودؕ(۲۰) و لهم مقامع من حدید(۲۱) كلماۤ ارادوۤا ان یخرجوا منها من غم اعیدوا فیهاۗ-و ذوقوا عذاب الحریق۠(۲۲) ان الله یدخل الذین امنوا و عملوا الصلحت جنت تجری من تحتها الانهر یحلون فیها من اساور من ذهب و لؤلؤاؕ-و لباسهم فیها حریر(۲۳) و هدوۤا الى الطیب من القولۚۖ-و هدوۤا الى صراط الحمید(۲۴) ان الذین كفروا و یصدون عن سبیل الله و المسجد الحرام الذی جعلنه للناس سوآء ﰳالعاكف فیه و البادؕ-و من یرد فیه بالحادۭ بظلم نذقه من عذاب الیم۠(۲۵) و اذ بوانا لابرهیم مكان البیت ان لا تشرك بی شیــٴـا و طهر بیتی للطاىٕفین و القاىٕمین و الركع السجود(۲۶) و اذن فی الناس بالحج یاتوك رجالا و على كل ضامر یاتین من كل فج عمیقۙ(۲۷) لیشهدوا منافع لهم و یذكروا اسم الله فیۤ ایام معلومت على ما رزقهم منۢ بهیمة الانعامۚ-فكلوا منها و اطعموا الباىٕس الفقیر٘(۲۸) ثم لیقضوا تفثهم و لیوفوا نذورهم و لیطوفوا بالبیت العتیق(۲۹) ذلكۗ-و من یعظم حرمت الله فهو خیر له عند ربهؕ-و احلت لكم الانعام الا ما یتلى علیكم فاجتنبوا الرجس من الاوثان و اجتنبوا قول الزورۙ(۳۰) حنفاء لله غیر مشركین بهؕ-و من یشرك بالله فكانما خر من السماء فتخطفه الطیر او تهوی به الریح فی مكان سحیق(۳۱) ذلكۗ-و من یعظم شعاىٕر الله فانها من تقوى القلوب(۳۲) لكم فیها منافع الۤى اجل مسمى ثم محلهاۤ الى البیت العتیق۠(۳۳) و لكل امة جعلنا منسكا لیذكروا اسم الله على ما رزقهم منۢ بهیمة الانعامؕ-فالهكم اله واحد فلهۤ اسلمواؕ-و بشر المخبتینۙ(۳۴) الذین اذا ذكر الله و جلت قلوبهم و الصبرین على ماۤ اصابهم و المقیمی الصلوةۙ-و مما رزقنهم ینفقون(۳۵) و البدن جعلنها لكم من شعاىٕر الله لكم فیها خیر ﳓ فاذكروا اسم الله علیها صوافۚ-فاذا وجبت جنوبها فكلوا منها و اطعموا القانع و المعترؕ-كذلك سخرنها لكم لعلكم تشكرون(۳۶) لن ینال الله لحومها و لا دماؤها و لكن یناله التقوى منكمؕ-كذلك سخرها لكم لتكبروا الله على ما هدىكمؕ-و بشر المحسنین(۳۷) ان الله یدفع عن الذین امنواؕ-ان الله لا یحب كل خوان كفور۠(۳۸) اذن للذین یقتلون بانهم ظلمواؕ-و ان الله على نصرهم لقدیرۙﰳ (۳۹) الذین اخرجوا من دیارهم بغیر حق الاۤ ان یقولوا ربنا اللهؕ-و لو لا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع و بیع و صلوت و مسجد یذكر فیها اسم الله كثیراؕ-و لینصرن الله من ینصرهؕ-ان الله لقوی عزیز(۴۰) الذین ان مكنهم فی الارض اقاموا الصلوة و اتوا الزكوة و امروا بالمعروف و نهوا عن المنكرؕ-و لله عاقبة الامور(۴۱) و ان یكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح و عاد و ثمودۙ(۴۲) و قوم ابرهیم و قوم لوطۙ(۴۳) و اصحب مدینۚ-و كذب موسى فاملیت للكفرین ثم اخذتهمۚ-فكیف كان نكیر(۴۴) فكاین من قریة اهلكنها و هی ظالمة فهی خاویة على عروشها و بئر معطلة و قصر مشید(۴۵) افلم یسیروا فی الارض فتكون لهم قلوب یعقلون بهاۤ او اذان یسمعون بهاۚ-فانها لا تعمى الابصار و لكن تعمى القلوب التی فی الصدور(۴۶) و یستعجلونك بالعذاب و لن یخلف الله وعدهؕ-و ان یوما عند ربك كالف سنة مما تعدون(۴۷) و كاین من قریة املیت لها و هی ظالمة ثم اخذتهاۚ-و الی المصیر۠(۴۸) قل یۤایها الناس انماۤ انا لكم نذیر مبینۚ(۴۹) فالذین امنوا و عملوا الصلحت لهم مغفرة و رزق كریم(۵۰) و الذین سعوا فیۤ ایتنا معجزین اولٓىٕك اصحب الجحیم(۵۱) و ماۤ ارسلنا من قبلك من رسول و لا نبی الاۤ اذا تمنۤى القى الشیطن فیۤ امنیتهۚ-فینسخ الله ما یلقی الشیطن ثم یحكم الله ایتهؕ-و الله علیم حكیمۙ(۵۲) لیجعل ما یلقی الشیطن فتنة للذین فی قلوبهم مرض و القاسیة قلوبهمؕ-و ان الظلمین لفی شقاقۭ بعیدۙ(۵۳) و لیعلم الذین اوتوا العلم انه الحق من ربك فیؤمنوا به فتخبت له قلوبهمؕ-و ان الله لهاد الذین امنوۤا الى صراط مستقیم(۵۴) و لا یزال الذین كفروا فی مریة منه حتى تاتیهم الساعة بغتة او یاتیهم عذاب یوم عقیم(۵۵) الملك یومىٕذ للهؕ-یحكم بینهمؕ-فالذین امنوا و عملوا الصلحت فی جنت النعیم(۵۶) و الذین كفروا و كذبوا بایتنا فاولٓىٕك لهم عذاب مهین۠(۵۷) و الذین هاجروا فی سبیل الله ثم قتلوۤا او ماتوا لیرزقنهم الله رزقا حسناؕ-و ان الله لهو خیر الرزقین(۵۸) لیدخلنهم مدخلا یرضونهؕ-و ان الله لعلیم حلیم(۵۹) ذلكۚ-و من عاقب بمثل ما عوقب به ثم بغی علیه لینصرنه اللهؕ-ان الله لعفو غفور(۶۰) ذلك بان الله یولج الیل فی النهار و یولج النهار فی الیل و ان الله سمیعۢ بصیر(۶۱) ذلك بان الله هو الحق و ان ما یدعون من دونه هو الباطل و ان الله هو العلی الكبیر(۶۲) الم تر ان الله انزل من السماء ماء٘-فتصبح الارض مخضرةؕ-ان الله لطیف خبیرۚ(۶۳) له ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و ان الله لهو الغنی الحمید۠(۶۴) الم تر ان الله سخر لكم ما فی الارض و الفلك تجری فی البحر بامرهؕ-و یمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنهؕ-ان الله بالناس لرءوف رحیم(۶۵) و هو الذیۤ احیاكم٘-ثم یمیتكم ثم یحییكمؕ-ان الانسان لكفور(۶۶) لكل امة جعلنا منسكا هم ناسكوه فلا ینازعنك فی الامر و ادع الى ربكؕ-انك لعلى هدى مستقیم(۶۷) و ان جدلوك فقل الله اعلم بما تعملون(۶۸) الله یحكم بینكم یوم القیمة فیما كنتم فیه تختلفون(۶۹) الم تعلم ان الله یعلم ما فی السماء و الارضؕ-ان ذلك فی كتبؕ-ان ذلك على الله یسیر(۷۰) و یعبدون من دون الله ما لم ینزل به سلطنا و ما لیس لهم به علمؕ-و ما للظلمین من نصیر(۷۱) و اذا تتلى علیهم ایتنا بینت تعرف فی وجوه الذین كفروا المنكرؕ-یكادون یسطون بالذین یتلون علیهم ایتناؕ-قل افانبئكم بشر من ذلكمؕ-النارؕ-وعدها الله الذین كفرواؕ-و بئس المصیر۠(۷۲) یۤایها الناس ضرب مثل فاستمعوا لهؕ-ان الذین تدعون من دون الله لن یخلقوا ذبابا و لو اجتمعوا لهؕ-و ان یسلبهم الذباب شیــٴـا لا یستنقذوه منهؕ-ضعف الطالب و المطلوب(۷۳) ما قدروا الله حق قدرهؕ-ان الله لقوی عزیز(۷۴) الله یصطفی من الملٓىٕكة رسلا و من الناسؕ-ان الله سمیعۢ بصیرۚ(۷۵) یعلم ما بین ایدیهم و ما خلفهمؕ-و الى الله ترجع الامور(۷۶) یۤایها الذین امنوا اركعوا و اسجدوا و اعبدوا ربكم و افعلوا الخیر لعلكم تفلحونۚ۩(۷۷) و جاهدوا فی الله حق جهادهؕ-هو اجتبىكم و ما جعل علیكم فی الدین من حرجؕ-ملة ابیكم ابرهیمؕ-هو سمىكم المسلمین ﳔ من قبل و فی هذا لیكون الرسول شهیدا علیكم و تكونوا شهداء على الناس ۚۖ-فاقیموا الصلوة و اتوا الزكوة و اعتصموا باللهؕ-هو مولىكمۚ-فنعم المولى و نعم النصیر۠(۷۸)
23. المؤمنون
بسم الله الرحمن الرحیم
قد افلح المؤمنونۙ(۱) الذین هم فی صلاتهم خشعونۙ(۲) و الذین هم عن اللغو معرضونۙ(۳) و الذین هم للزكوة فعلونۙ(۴) و الذین هم لفروجهم حفظونۙ(۵) الا علۤى ازواجهم او ما ملكت ایمانهم فانهم غیر ملومینۚ(۶) فمن ابتغى وراء ذلك فاولٓىٕك هم العدونۚ(۷) و الذین هم لامنتهم و عهدهم رعونۙ(۸) و الذین هم على صلوتهم یحافظونۘ(۹) اولٓىٕك هم الورثونۙ(۱۰) الذین یرثون الفردوسؕ-هم فیها خلدون(۱۱) و لقد خلقنا الانسان من سللة من طینۚ(۱۲) ثم جعلنه نطفة فی قرار مكین۪(۱۳) ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظما فكسونا العظم لحماۗ-ثم انشانه خلقا اخرؕ-فتبرك الله احسن الخلقینؕ(۱۴) ثم انكم بعد ذلك لمیتونؕ(۱۵) ثم انكم یوم القیمة تبعثون(۱۶) و لقد خلقنا فوقكم سبع طراىٕق ﳓ و ما كنا عن الخلق غفلین(۱۷) و انزلنا من السماء ماءۢ بقدر فاسكنه فی الارض ﳓ و انا على ذهابۭ به لقدرونۚ(۱۸) فانشانا لكم به جنت من نخیل و اعنابۘ-لكم فیها فواكه كثیرة و منها تاكلونۙ(۱۹) و شجرة تخر ج من طور سیناء تنۢبت بالدهن و صبغ للاكلین(۲۰) و ان لكم فی الانعام لعبرةؕ-نسقیكم مما فی بطونها و لكم فیها منافع كثیرة و منها تاكلونۙ(۲۱) و علیها و على الفلك تحملون۠(۲۲) و لقد ارسلنا نوحا الى قومه فقال یقوم اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-افلا تتقون(۲۳) فقال الملؤا الذین كفروا من قومه ما هذاۤ الا بشر مثلكمۙ-یرید ان یتفضل علیكمؕ-و لو شاء الله لانزل ملٓىٕكة ۚۖ-ما سمعنا بهذا فیۤ اباىٕنا الاولینۚ(۲۴) ان هو الا رجلۢ به جنة فتربصوا به حتى حین(۲۵) قال رب انصرنی بما كذبون(۲۶) فاوحیناۤ الیه ان اصنع الفلك باعیننا و وحینا فاذا جاء امرنا و فار التنورۙ-فاسلك فیها من كل زوجین اثنین و اهلك الا من سبق علیه القول منهمۚ-و لا تخاطبنی فی الذین ظلمواۚ-انهم مغرقون(۲۷) فاذا استویت انت و من معك على الفلك فقل الحمد لله الذی نجىنا من القوم الظلمین(۲۸) و قل رب انزلنی منزلا مبركا و انت خیر المنزلین(۲۹) ان فی ذلك لایت و ان كنا لمبتلین(۳۰) ثم انشانا منۢ بعدهم قرنا اخرینۚ(۳۱) فارسلنا فیهم رسولا منهم ان اعبدوا الله ما لكم من اله غیرهؕ-افلا تتقون۠(۳۲) و قال الملا من قومه الذین كفروا و كذبوا بلقاء الاخرة و اترفنهم فی الحیوة الدنیاۙ-ما هذاۤ الا بشر مثلكمۙ-یاكل مما تاكلون منه و یشرب مما تشربونﭪ (۳۳) و لىٕن اطعتم بشرا مثلكم انكم اذا لخسرونۙ(۳۴) ایعدكم انكم اذا متم و كنتم ترابا و عظاما انكم مخرجونﭪ(۳۵) هیهات هیهات لما توعدونﭪ(۳۶) ان هی الا حیاتنا الدنیا نموت و نحیا و ما نحن بمبعوثینﭪ(۳۷) ان هو الا رجل-ﰳافترى على الله كذبا و ما نحن له بمؤمنین(۳۸) قال رب انصرنی بما كذبون(۳۹) قال عما قلیل لیصبحن ندمینۚ(۴۰) فاخذتهم الصیحة بالحق فجعلنهم غثاءۚ-فبعدا للقوم الظلمین(۴۱) ثم انشانا منۢ بعدهم قرونا اخرینؕ(۴۲) ما تسبق من امة اجلها و ما یستاخرونؕ(۴۳) ثم ارسلنا رسلنا تتراؕ-كلما جاء امة رسولها كذبوه فاتبعنا بعضهم بعضا و جعلنهم احادیثۚ-فبعدا لقوم لا یؤمنون(۴۴) ثم ارسلنا موسى و اخاه هرون ﳔ بایتنا و سلطن مبینۙ(۴۵) الى فرعون و ملاۡىٕه فاستكبروا و كانوا قوما عالینۚ(۴۶) فقالوۤا انؤمن لبشرین مثلنا و قومهما لنا عبدونۚ(۴۷) فكذبوهما فكانوا من المهلكین(۴۸) و لقد اتینا موسى الكتب لعلهم یهتدون(۴۹) و جعلنا ابن مریم و امهۤ ایة و اوینهماۤ الى ربوة ذات قرار و معین۠(۵۰) یۤایها الرسل كلوا من الطیبت و اعملوا صالحاؕ-انی بما تعملون علیمؕ(۵۱) و ان هذهۤ امتكم امة واحدة و انا ربكم فاتقون(۵۲) فتقطعوۤا امرهم بینهم زبراؕ-كل حزبۭ بما لدیهم فرحون(۵۳) فذرهم فی غمرتهم حتى حین(۵۴) ایحسبون انما نمدهم به من مال و بنینۙ(۵۵) نسارع لهم فی الخیرتؕ-بل لا یشعرون(۵۶) ان الذین هم من خشیة ربهم مشفقونۙ(۵۷) و الذین هم بایت ربهم یؤمنونۙ(۵۸) و الذین هم بربهم لا یشركونۙ(۵۹) و الذین یؤتون ماۤ اتوا و قلوبهم وجلة انهم الى ربهم رجعونۙ(۶۰) اولٓىٕك یسرعون فی الخیرت و هم لها سبقون(۶۱) و لا نكلف نفسا الا وسعها و لدینا كتب ینطق بالحق و هم لا یظلمون(۶۲) بل قلوبهم فی غمرة من هذا و لهم اعمال من دون ذلك هم لها عملون(۶۳) حتۤى اذاۤ اخذنا مترفیهم بالعذاب اذا هم یجــٴـرونؕ(۶۴) لا تجــٴـروا الیوم۫-انكم منا لا تنصرون(۶۵) قد كانت ایتی تتلى علیكم فكنتم علۤى اعقابكم تنكصونۙ(۶۶) مستكبرین ﳓ به سمرا تهجرون(۶۷) افلم یدبروا القول ام جاءهم ما لم یات اباءهم الاولین٘(۶۸) ام لم یعرفوا رسولهم فهم له منكرون٘(۶۹) ام یقولون به جنةؕ-بل جاءهم بالحق و اكثرهم للحق كرهون(۷۰) و لو اتبع الحق اهواءهم لفسدت السموت و الارض و من فیهنؕ-بل اتینهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضونؕ(۷۱) ام تســٴـلهم خرجا فخراج ربك خیر ﳓ و هو خیر الرزقین(۷۲) و انك لتدعوهم الى صراط مستقیم(۷۳) و ان الذین لا یؤمنون بالاخرة عن الصراط لنكبون(۷۴) و لو رحمنهم و كشفنا ما بهم من ضر للجوا فی طغیانهم یعمهون(۷۵) و لقد اخذنهم بالعذاب فما استكانوا لربهم و ما یتضرعون(۷۶) حتۤى اذا فتحنا علیهم بابا ذا عذاب شدید اذا هم فیه مبلسون۠(۷۷) و هو الذیۤ انشا لكم السمع و الابصار و الافـٕدةؕ-قلیلا ما تشكرون(۷۸) و هو الذی ذراكم فی الارض و الیه تحشرون(۷۹) و هو الذی یحی و یمیت و له اختلاف الیل و النهارؕ-افلا تعقلون(۸۰) بل قالوا مثل ما قال الاولون(۸۱) قالوۤا ءاذا متنا و كنا ترابا و عظاما ءانا لمبعوثون(۸۲) لقد وعدنا نحن و اباؤنا هذا من قبل ان هذاۤ الاۤ اساطیر الاولین(۸۳) قل لمن الارض و من فیهاۤ ان كنتم تعلمون(۸۴) سیقولون للهؕ-قل افلا تذكرون(۸۵) قل من رب السموت السبع و رب العرش العظیم(۸۶) سیقولون للهؕ-قل افلا تتقون(۸۷) قل منۢ بیده ملكوت كل شیء و هو یجیر و لا یجار علیه ان كنتم تعلمون(۸۸) سیقولون للهؕ-قل فانى تسحرون(۸۹) بل اتینهم بالحق و انهم لكذبون(۹۰) ما اتخذ الله من ولد و ما كان معه من اله اذا لذهب كل الهۭ بما خلق و لعلا بعضهم على بعضؕ-سبحن الله عما یصفونۙ(۹۱) علم الغیب و الشهادة فتعلى عما یشركون۠(۹۲) قل رب اما ترینی ما یوعدونۙ(۹۳) رب فلا تجعلنی فی القوم الظلمین(۹۴) و انا علۤى ان نریك ما نعدهم لقدرون(۹۵) ادفع بالتی هی احسن السیئةؕ-نحن اعلم بما یصفون(۹۶) و قل رب اعوذ بك من همزت الشیطینۙ(۹۷) و اعوذ بك رب ان یحضرون(۹۸) حتۤى اذا جاء احدهم الموت قال رب ارجعونۙ(۹۹) لعلیۤ اعمل صالحا فیما تركت كلاؕ-انها كلمة هو قاىٕلهاؕ-و من وراىٕهم برزخ الى یوم یبعثون(۱۰۰) فاذا نفخ فی الصور فلاۤ انساب بینهم یومىٕذ و لا یتساءلون(۱۰۱) فمن ثقلت موازینه فاولٓىٕك هم المفلحون(۱۰۲) و من خفت موازینه فاولٓىٕك الذین خسروۤا انفسهم فی جهنم خلدونۚ(۱۰۳) تلفح وجوههم النار و هم فیها كلحون(۱۰۴) الم تكن ایتی تتلى علیكم فكنتم بها تكذبون(۱۰۵) قالوا ربنا غلبت علینا شقوتنا و كنا قوما ضالین(۱۰۶) ربناۤ اخرجنا منها فان عدنا فانا ظلمون(۱۰۷) قال اخســٴـوا فیها و لا تكلمون(۱۰۸) انه كان فریق من عبادی یقولون ربناۤ امنا فاغفر لنا و ارحمنا و انت خیر الرحمینۚۖ(۱۰۹) فاتخذتموهم سخریا حتۤى انسوكم ذكری و كنتم منهم تضحكون(۱۱۰) انی جزیتهم الیوم بما صبروۤاۙ-انهم هم الفاىٕزون(۱۱۱) قل كم لبثتم فی الارض عدد سنین(۱۱۲) قالوا لبثنا یوما او بعض یوم فســٴـل العادین(۱۱۳) قل ان لبثتم الا قلیلا لو انكم كنتم تعلمون(۱۱۴) افحسبتم انما خلقنكم عبثا و انكم الینا لا ترجعون(۱۱۵) فتعلى الله الملك الحقۚ-لاۤ اله الا هوۚ-رب العرش الكریم(۱۱۶) و من یدع مع الله الها اخرۙ-لا برهان له بهۙ-فانما حسابه عند ربهؕ-انه لا یفلح الكفرون(۱۱۷) و قل رب اغفر و ارحم و انت خیر الرحمین۠(۱۱۸)
24. النور
بسم الله الرحمن الرحیم
سورة انزلنها و فرضنها و انزلنا فیهاۤ ایتۭ بینت لعلكم تذكرون(۱) الزانیة و الزانی فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة۪-و لا تاخذكم بهما رافة فی دین الله ان كنتم تؤمنون بالله و الیوم الاخرۚ-و لیشهد عذابهما طاىٕفة من المؤمنین(۲) الزانی لا ینكح الا زانیة او مشركة٘-و الزانیة لا ینكحهاۤ الا زان او مشركۚ-و حرم ذلك على المؤمنین(۳) و الذین یرمون المحصنت ثم لم یاتوا باربعة شهداء فاجلدوهم ثمنین جلدة و لا تقبلوا لهم شهادة ابداۚ-و اولٓىٕك هم الفسقونۙ(۴) الا الذین تابوا منۢ بعد ذلك و اصلحواۚ-فان الله غفور رحیم(۵) و الذین یرمون ازواجهم و لم یكن لهم شهداء الاۤ انفسهم فشهادة احدهم اربع شهدتۭ باللهۙ-انه لمن الصدقین(۶) و الخامسة ان لعنت الله علیه ان كان من الكذبین(۷) و یدرؤا عنها العذاب ان تشهد اربع شهدتۭ باللهۙ-انه لمن الكذبینۙ(۸) و الخامسة ان غضب الله علیهاۤ ان كان من الصدقین(۹) و لو لا فضل الله علیكم و رحمته و ان الله تواب حكیم۠(۱۰) ان الذین جاءو بالافك عصبة منكمؕ-لا تحسبوه شرا لكمؕ-بل هو خیر لكمؕ-لكل امرئ منهم ما اكتسب من الاثمۚ-و الذی تولى كبره منهم له عذاب عظیم(۱۱) لو لاۤ اذ سمعتموه ظن المؤمنون و المؤمنت بانفسهم خیراۙ-و قالوا هذاۤ افك مبین(۱۲) لو لا جاءو علیه باربعة شهداءۚ-فاذ لم یاتوا بالشهداء فاولٓىٕك عند الله هم الكذبون(۱۳) و لو لا فضل الله علیكم و رحمته فی الدنیا و الاخرة لمسكم فی ماۤ افضتم فیه عذاب عظیمۚۖ(۱۴) اذ تلقونه بالسنتكم و تقولون بافواهكم ما لیس لكم به علم و تحسبونه هینا ﳓ و هو عند الله عظیم(۱۵) و لو لاۤ اذ سمعتموه قلتم ما یكون لناۤ ان نتكلم بهذا ﳓ سبحنك هذا بهتان عظیم(۱۶) یعظكم الله ان تعودوا لمثلهۤ ابدا ان كنتم مؤمنینۚ(۱۷) و یبین الله لكم الایتؕ-و الله علیم حكیم(۱۸) ان الذین یحبون ان تشیع الفاحشة فی الذین امنوا لهم عذاب الیمۙ-فی الدنیا و الاخرةؕ-و الله یعلم و انتم لا تعلمون(۱۹) و لو لا فضل الله علیكم و رحمته و ان الله رءوف رحیم۠(۲۰) یۤایها الذین امنوا لا تتبعوا خطوت الشیطنؕ-و من یتبـع خطوت الشیطن فانه یامر بالفحشاء و المنكرؕ-و لو لا فضل الله علیكم و رحمته ما زكى منكم من احد ابداۙ-و لكن الله یزكی من یشاءؕ-و الله سمیع علیم(۲۱) و لا یاتل اولوا الفضل منكم و السعة ان یؤتوۤا اولی القربى و المسكین و المهجرین فی سبیل الله ﳚ-و لیعفوا و لیصفحواؕ-الا تحبون ان یغفر الله لكمؕ-و الله غفور رحیم(۲۲) ان الذین یرمون المحصنت الغفلت المؤمنت لعنوا فی الدنیا و الاخرة۪-و لهم عذاب عظیمۙ(۲۳) یوم تشهد علیهم السنتهم و ایدیهم و ارجلهم بما كانوا یعملون(۲۴) یومىٕذ یوفیهم الله دینهم الحق و یعلمون ان الله هو الحق المبین(۲۵) الخبیثت للخبیثین و الخبیثون للخبیثتۚ-و الطیبت للطیبین و الطیبون للطیبتۚ-اولٓىٕك مبرءون مما یقولونؕ-لهم مغفرة و رزق كریم۠(۲۶) یۤایها الذین امنوا لا تدخلوا بیوتا غیر بیوتكم حتى تستانسوا و تسلموا علۤى اهلهاؕ-ذلكم خیر لكم لعلكم تذكرون(۲۷) فان لم تجدوا فیهاۤ احدا فلا تدخلوها حتى یؤذن لكمۚ-و ان قیل لكم ارجعوا فارجعوا هو ازكى لكمؕ-و الله بما تعملون علیم(۲۸) لیس علیكم جناح ان تدخلوا بیوتا غیر مسكونة فیها متاع لكمؕ-و الله یعلم ما تبدون و ما تكتمون(۲۹) قل للمؤمنین یغضوا من ابصارهم و یحفظوا فروجهمؕ-ذلك ازكى لهمؕ-ان الله خبیرۢ بما یصنعون(۳۰) و قل للمؤمنت یغضضن من ابصارهن و یحفظن فروجهن و لا یبدین زینتهن الا ما ظهر منها و لیضربن بخمرهن على جیوبهن۪-و لا یبدین زینتهن الا لبعولتهن او اباىٕهن او اباء بعولتهن او ابناىٕهن او ابناء بعولتهن او اخوانهن او بنیۤ اخوانهن او بنیۤ اخوتهن او نساىٕهن او ما ملكت ایمانهن او التبعین غیر اولی الاربة من الرجال او الطفل الذین لم یظهروا على عورت النساء۪-و لا یضربن بارجلهن لیعلم ما یخفین من زینتهنؕ-و توبوۤا الى الله جمیعا ایه المؤمنون لعلكم تفلحون(۳۱) و انكحوا الایامى منكم و الصلحین من عبادكم و اماىٕكمؕ-ان یكونوا فقراء یغنهم الله من فضلهؕ-و الله واسع علیم(۳۲) و لیستعفف الذین لا یجدون نكاحا حتى یغنیهم الله من فضلهؕ-و الذین یبتغون الكتب مما ملكت ایمانكم فكاتبوهم ان علمتم فیهم خیرا ﳓ و اتوهم من مال الله الذیۤ اتىكمؕ-و لا تكرهوا فتیتكم على البغاء ان اردن تحصنا لتبتغوا عرض الحیوة الدنیاؕ-و من یكرههن فان الله منۢ بعد اكراههن غفور رحیم(۳۳) و لقد انزلناۤ الیكم ایت مبینت و مثلا من الذین خلوا من قبلكم و موعظة للمتقین۠(۳۴) الله نور السموت و الارضؕ-مثل نوره كمشكوة فیها مصباحؕ-المصباح فی زجاجةؕ-الزجاجة كانها كوكب دری یوقد من شجرة مبركة زیتونة لا شرقیة و لا غربیةۙ-یكاد زیتها یضیٓء و لو لم تمسسه نارؕ-نور على نورؕ یهدی الله لنوره من یشاءؕ-و یضرب الله الامثال للناسؕ-و الله بكل شیء علیمۙ(۳۵) فی بیوت اذن الله ان ترفع و یذكر فیها اسمهۙ-یسبح له فیها بالغدو و الاصالۙ(۳۶) رجالۙ-لا تلهیهم تجارة و لا بیع عن ذكر الله و اقام الصلوة و ایتاء الزكوة ﭪ--یخافون یوما تتقلب فیه القلوب و الابصارۗۙ(۳۷) لیجزیهم الله احسن ما عملوا و یزیدهم من فضلهؕ-و الله یرزق من یشاء بغیر حساب(۳۸) و الذین كفروۤا اعمالهم كسرابۭ بقیعة یحسبه الظمان ماءؕ-حتۤى اذا جاءه لم یجده شیــٴـا و وجد الله عنده فوفىه حسابهؕ-و الله سریع الحسابۙ(۳۹) او كظلمت فی بحر لجی یغشىه موج من فوقه موج من فوقه سحابؕ-ظلمتۢ بعضها فوق بعضؕ-اذاۤ اخر ج یده لم یكد یرىهاؕ-و من لم یجعل الله له نورا فما له من نور۠(۴۰) الم تر ان الله یسبح له من فی السموت و الارض و الطیر صٓفتؕ-كل قد علم صلاته و تسبیحهؕ-و الله علیمۢ بما یفعلون(۴۱) و لله ملك السموت و الارضۚ-و الى الله المصیر(۴۲) الم تر ان الله یزجی سحابا ثم یؤلف بینه ثم یجعله ركاما فترى الودق یخر ج من خللهۚ-و ینزل من السماء من جبال فیها منۢ برد فیصیب به من یشاء و یصرفه عن من یشاءؕ-یكاد سنا برقه یذهب بالابصارؕ(۴۳) یقلب الله الیل و النهارؕ-ان فی ذلك لعبرة لاولی الابصار(۴۴) و الله خلق كل دابة من ماءۚ-فمنهم من یمشی على بطنهۚ-و منهم من یمشی على رجلینۚ-و منهم من یمشی علۤى اربعؕ-یخلق الله ما یشاءؕ-ان الله على كل شیء قدیر(۴۵) لقد انزلناۤ ایت مبینتؕ-و الله یهدی من یشاء الى صراط مستقیم(۴۶) و یقولون امنا بالله و بالرسول و اطعنا ثم یتولى فریق منهم منۢ بعد ذلكؕ-و ماۤ اولٓىٕك بالمؤمنین(۴۷) و اذا دعوۤا الى الله و رسوله لیحكم بینهم اذا فریق منهم معرضون(۴۸) و ان یكن لهم الحق یاتوۤا الیه مذعنینؕ(۴۹) افی قلوبهم مرض ام ارتابوۤا ام یخافون ان یحیف الله علیهم و رسولهؕ-بل اولٓىٕك هم الظلمون۠(۵۰) انما كان قول المؤمنین اذا دعوۤا الى الله و رسوله لیحكم بینهم ان یقولوا سمعنا و اطعناؕ-و اولٓىٕك هم المفلحون(۵۱) و من یطع الله و رسوله و یخش الله و یتقه فاولٓىٕك هم الفاىٕزون(۵۲) و اقسموا بالله جهد ایمانهم لىٕن امرتهم لیخرجنؕ-قل لا تقسمواۚ-طاعة معروفةؕ-ان الله خبیرۢ بما تعملون(۵۳) قل اطیعوا الله و اطیعوا الرسولۚ-فان تولوا فانما علیه ما حمل و علیكم ما حملتمؕ-و ان تطیعوه تهتدواؕ-و ما على الرسول الا البلغ المبین(۵۴) وعد الله الذین امنوا منكم و عملوا الصلحت لیستخلفنهم فی الارض كما استخلف الذین من قبلهم۪-و لیمكنن لهم دینهم الذی ارتضى لهم و لیبدلنهم منۢ بعد خوفهم امناؕ-یعبدوننی لا یشركون بی شیــٴـاؕ-و من كفر بعد ذلك فاولٓىٕك هم الفسقون(۵۵) و اقیموا الصلوة و اتوا الزكوة و اطیعوا الرسول لعلكم ترحمون(۵۶) لا تحسبن الذین كفروا معجزین فی الارضۚ-و ماوىهم النارؕ-و لبئس المصیر۠(۵۷) یۤایها الذین امنوا لیستاذنكم الذین ملكت ایمانكم و الذین لم یبلغوا الحلم منكم ثلث مرتؕ-من قبل صلوة الفجر و حین تضعون ثیابكم من الظهیرة و منۢ بعد صلوة العشاء۫ؕ-ثلث عورت لكمؕ-لیس علیكم و لا علیهم جناحۢ بعدهنؕ-طوفون علیكم بعضكم على بعضؕ-كذلك یبین الله لكم الایتؕ-و الله علیم حكیم(۵۸) و اذا بلغ الاطفال منكم الحلم فلیستاذنوا كما استاذن الذین من قبلهمؕ-كذلك یبین الله لكم ایتهؕ-و الله علیم حكیم(۵۹) و القواعد من النساء التی لا یرجون نكاحا فلیس علیهن جناح ان یضعن ثیابهن غیر متبرجتۭ بزینةؕ-و ان یستعففن خیر لهنؕ-و الله سمیع علیم(۶۰) لیس على الاعمى حرج و لا على الاعرج حرج و لا على المریض حرج و لا علۤى انفسكم ان تاكلوا منۢ بیوتكم او بیوت اباىٕكم او بیوت امهتكم او بیوت اخوانكم او بیوت اخوتكم او بیوت اعمامكم او بیوت عمتكم او بیوت اخوالكم او بیوت خلتكم او ما ملكتم مفاتحهۤ او صدیقكمؕ-لیس علیكم جناح ان تاكلوا جمیعا او اشتاتاؕ-فاذا دخلتم بیوتا فسلموا علۤى انفسكم تحیة من عند الله مبركة طیبةؕ-كذلك یبین الله لكم الایت لعلكم تعقلون۠(۶۱) انما المؤمنون الذین امنوا بالله و رسوله و اذا كانوا معه علۤى امر جامع لم یذهبوا حتى یستاذنوهؕ-ان الذین یستاذنونك اولٓىٕك الذین یؤمنون بالله و رسولهۚ-فاذا استاذنوك لبعض شانهم فاذن لمن شئت منهم و استغفر لهم اللهؕ-ان الله غفور رحیم(۶۲) لا تجعلوا دعاء الرسول بینكم كدعاء بعضكم بعضاؕ-قد یعلم الله الذین یتسللون منكم لواذاۚ-فلیحذر الذین یخالفون عن امرهۤ ان تصیبهم فتنة او یصیبهم عذاب الیم(۶۳) الاۤ ان لله ما فی السموت و الارضؕ-قد یعلم ماۤ انتم علیهؕ-و یوم یرجعون الیه فینبئهم بما عملواؕ-و الله بكل شیء علیم۠(۶۴)
25. الفرقان
بسم الله الرحمن الرحیم
تبرك الذی نزل الفرقان على عبده لیكون للعلمین نذیر ﰳاۙ (۱) الذی له ملك السموت و الارض و لم یتخذ ولدا و لم یكن له شریك فی الملك و خلق كل شیء فقدره تقدیرا(۲) و اتخذوا من دونهۤ الهة لا یخلقون شیــٴـا و هم یخلقون و لا یملكون لانفسهم ضرا و لا نفعا و لا یملكون موتا و لا حیوة و لا نشورا(۳) و قال الذین كفروۤا ان هذاۤ الاۤ افك-ﰳافترىه و اعانه علیه قوم اخرونۚۛ-فقد جاءو ظلما و زوراۚۛ(۴) و قالوۤا اساطیر الاولین اكتتبها فهی تملى علیه بكرة و اصیلا(۵) قل انزله الذی یعلم السر فی السموت و الارضؕ-انه كان غفورا رحیما(۶) و قالوا مال هذا الرسول یاكل الطعام و یمشی فی الاسواقؕ-لو لاۤ انزل الیه ملك فیكون معه نذیراۙ(۷) او یلقۤى الیه كنز او تكون له جنة یاكل منهاؕ-و قال الظلمون ان تتبعون الا رجلا مسحورا(۸) انظر كیف ضربوا لك الامثال فضلوا فلا یستطیعون سبیلا۠(۹) تبرك الذیۤ ان شاء جعل لك خیرا من ذلك جنت تجری من تحتها الانهرۙ-و یجعل لك قصورا(۱۰) بل كذبوا بالساعة- و اعتدنا لمن كذب بالساعة سعیراۚ(۱۱) اذا راتهم من مكانۭ بعید سمعوا لها تغیظا و زفیرا(۱۲) و اذاۤ القوا منها مكانا ضیقا مقرنین دعوا هنالك ثبوراؕ(۱۳) لا تدعوا الیوم ثبورا واحدا و ادعوا ثبورا كثیرا(۱۴) قل اذلك خیر ام جنة الخلد التی وعد المتقونؕ-كانت لهم جزاء و مصیرا(۱۵) لهم فیها ما یشاءون خلدینؕ-كان على ربك وعدا مسـٔولا(۱۶) و یوم یحشرهم و ما یعبدون من دون الله فیقول ءانتم اضللتم عبادی هۤؤلاء ام هم ضلوا السبیلؕ(۱۷) قالوا سبحنك ما كان ینۢبغی لناۤ ان نتخذ من دونك من اولیاء و لكن متعتهم و اباءهم حتى نسوا الذكرۚ-و كانوا قومۢا بورا(۱۸) فقد كذبوكم بما تقولونۙ-فما تستطیعون صرفا و لا نصراۚ-و من یظلم منكم نذقه عذابا كبیرا(۱۹) و ماۤ ارسلنا قبلك من المرسلین الاۤ انهم لیاكلون الطعام و یمشون فی الاسواقؕ-و جعلنا بعضكم لبعض فتنةؕ-اتصبرونۚ-و كان ربك بصیرا۠(۲۰) و قال الذین لا یرجون لقاءنا لو لاۤ انزل علینا الملٓىٕكة او نرى ربناؕ-لقد استكبروا فیۤ انفسهم و عتو عتوا كبیرا(۲۱) یوم یرون الملٓىٕكة لا بشرى یومىٕذ للمجرمین و یقولون حجرا محجورا(۲۲) و قدمناۤ الى ما عملوا من عمل فجعلنه هباء منثورا(۲۳) اصحب الجنة یومىٕذ خیر مستقرا و احسن مقیلا(۲۴) و یوم تشقق السماء بالغمام و نزل الملٓىٕكة تنزیلا(۲۵) الملك یومىٕذ ﹰالحق للرحمنؕ-و كان یوما على الكفرین عسیرا(۲۶) و یوم یعض الظالم على یدیه یقول یلیتنی اتخذت مع الرسول سبیلا(۲۷) یویلتى لیتنی لم اتخذ فلانا خلیلا(۲۸) لقد اضلنی عن الذكر بعد اذ جاءنیؕ-و كان الشیطن للانسان خذولا(۲۹) و قال الرسول یرب ان قومی اتخذوا هذا القران مهجورا(۳۰) و كذلك جعلنا لكل نبی عدوا من المجرمینؕ-و كفى بربك هادیا و نصیرا(۳۱) و قال الذین كفروا لو لا نزل علیه القران جملة واحدةۚۛ-كذلكۚۛ-لنثبت به فؤادك و رتلنه ترتیلا(۳۲) و لا یاتونك بمثل الا جئنك بالحق و احسن تفسیراؕ(۳۳) الذین یحشرون على وجوههم الى جهنمۙ-اولٓىٕك شر مكانا و اضل سبیلا۠(۳۴) و لقد اتینا موسى الكتب و جعلنا معهۤ اخاه هرون وزیراۚۖ(۳۵) فقلنا اذهباۤ الى القوم الذین كذبوا بایتناؕ-فدمرنهم تدمیراؕ(۳۶) و قوم نوح لما كذبوا الرسل اغرقنهم و جعلنهم للناس ایةؕ-و اعتدنا للظلمین عذابا الیماۚۖ(۳۷) و عادا و ثموداۡ و اصحب الرس و قرونۢا بین ذلك كثیرا(۳۸) و كلا ضربنا له الامثال٘-و كلا تبرنا تتبیرا(۳۹) و لقد اتوا على القریة التیۤ امطرت مطر السوءؕ-افلم یكونوا یرونهاۚ-بل كانوا لا یرجون نشورا(۴۰) و اذا راوك ان یتخذونك الا هزواؕ-اهذا الذی بعث الله رسولا(۴۱) ان كاد لیضلنا عن الهتنا لو لاۤ ان صبرنا علیهاؕ-و سوف یعلمون حین یرون العذاب من اضل سبیلا(۴۲) ارءیت من اتخذ الهه هوىهؕ-افانت تكون علیه وكیلاۙ(۴۳) ام تحسب ان اكثرهم یسمعون او یعقلونؕ-ان هم الا كالانعام بل هم اضل سبیلا۠(۴۴) الم تر الى ربك كیف مد الظلۚ-و لو شاء لجعله ساكناۚ-ثم جعلنا الشمس علیه دلیلاۙ(۴۵) ثم قبضنه الینا قبضا یسیرا(۴۶) و هو الذی جعل لكم الیل لباسا و النوم سباتا و جعل النهار نشورا(۴۷) و هو الذیۤ ارسل الریح بشرۢا بین یدی رحمتهۚ-و انزلنا من السماء ماء طهوراۙ(۴۸) لنحیﰯ به بلدة میتا و نسقیه مما خلقناۤ انعاما و اناسی كثیرا(۴۹) و لقد صرفنه بینهم لیذكروا ﳲ فابۤى اكثر الناس الا كفورا(۵۰) و لو شئنا لبعثنا فی كل قریة نذیرا٘ۖ(۵۱) فلا تطع الكفرین و جاهدهم به جهادا كبیرا(۵۲) و هو الذی مرج البحرین هذا عذب فرات و هذا ملح اجاجۚ-و جعل بینهما برزخا و حجرا محجورا(۵۳) و هو الذی خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهراؕ-و كان ربك قدیرا(۵۴) و یعبدون من دون الله ما لا ینفعهم و لا یضرهمؕ-و كان الكافر على ربه ظهیرا(۵۵) و ماۤ ارسلنك الا مبشرا و نذیرا(۵۶) قل ماۤ اســٴـلكم علیه من اجر الا من شاء ان یتخذ الى ربه سبیلا(۵۷) و توكل على الحی الذی لا یموت و سبح بحمدهؕ-و كفى به بذنوب عباده خبیراﰳ (۵۸)ﮊ الذی خلق السموت و الارض و ما بینهما فی ستة ایام ثم استوى على العرشۚۛ-الرحمن فســٴـل به خبیرا(۵۹) و اذا قیل لهم اسجدوا للرحمن قالوا و ما الرحمنۗ-انسجد لما تامرنا و زادهم نفورا۠۩(۶۰) تبرك الذی جعل فی السماء بروجا و جعل فیها سرجا و قمرا منیرا(۶۱) و هو الذی جعل الیل و النهار خلفة لمن اراد ان یذكر او اراد شكورا(۶۲) و عباد الرحمن الذین یمشون على الارض هونا و اذا خاطبهم الجهلون قالوا سلما(۶۳) و الذین یبیتون لربهم سجدا و قیاما(۶۴) و الذین یقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم ﳓ ان عذابها كان غراماۗۖ(۶۵) انها ساءت مستقرا و مقاما(۶۶) و الذین اذاۤ انفقوا لم یسرفوا و لم یقتروا و كان بین ذلك قواما(۶۷) و الذین لا یدعون مع الله الها اخر و لا یقتلون النفس التی حرم الله الا بالحق و لا یزنونۚ-و من یفعل ذلك یلق اثاماۙ(۶۸) یضعف له العذاب یوم القیمة و یخلد فیه مهاناۗۖ(۶۹) الا من تاب و امن و عمل عملا صالحا فاولٓىٕك یبدل الله سیاتهم حسنتؕ-و كان الله غفورا رحیما(۷۰) و من تاب و عمل صالحا فانه یتوب الى الله متابا(۷۱) و الذین لا یشهدون الزورۙ-و اذا مروا باللغو مروا كراما(۷۲) و الذین اذا ذكروا بایت ربهم لم یخروا علیها صما و عمیانا(۷۳) و الذین یقولون ربنا هب لنا من ازواجنا و ذریتنا قرة اعین و اجعلنا للمتقین اماما(۷۴) اولٓىٕك یجزون الغرفة بما صبروا و یلقون فیها تحیة و سلماۙ(۷۵) خلدین فیهاؕ-حسنت مستقرا و مقاما(۷۶) قل ما یعبؤا بكم ربی لو لا دعاؤكمۚ-فقد كذبتم فسوف یكون لزاما۠(۷۷)
26. الشعراء
بسم الله الرحمن الرحیم
طسٓمٓ(۱) تلك ایت الكتب المبین(۲) لعلك باخع نفسك الا یكونوا مؤمنین(۳) ان نشا ننزل علیهم من السماء ایة فظلت اعناقهم لها خضعین(۴) و ما یاتیهم من ذكر من الرحمن محدث الا كانوا عنه معرضین(۵) فقد كذبوا فسیاتیهم انۢبٓؤا ما كانوا به یستهزءون(۶) او لم یروا الى الارض كم انۢبتنا فیها من كل زوج كریم(۷) ان فی ذلك لایةؕ-و ما كان اكثرهم مؤمنین(۸) و ان ربك لهو العزیز الرحیم۠(۹) و اذ نادى ربك موسۤى ان ائت القوم الظلمینۙ(۱۰) قوم فرعونؕ-الا یتقون(۱۱) قال رب انیۤ اخاف ان یكذبونؕ(۱۲) و یضیق صدری و لا ینطلق لسانی فارسل الى هرون(۱۳) و لهم علی ذنۢب فاخاف ان یقتلونۚ(۱۴) قال كلاۚ-فاذهبا بایتناۤ انا معكم مستمعون(۱۵) فاتیا فرعون فقولاۤ انا رسول رب العلمینۙ(۱۶) ان ارسل معنا بنیۤ اسراءیلؕ(۱۷) قال الم نربك فینا ولیدا و لبثت فینا من عمرك سنینۙ(۱۸) و فعلت فعلتك التی فعلت و انت من الكفرین(۱۹) قال فعلتهاۤ اذا و انا من الضالینؕ(۲۰) ففررت منكم لما خفتكم فوهب لی ربی حكما و جعلنی من المرسلین(۲۱) و تلك نعمة تمنها علی ان عبدت بنیۤ اسراءیلؕ(۲۲) قال فرعون و ما رب العلمینؕ(۲۳) قال رب السموت و الارض و ما بینهماؕ-ان كنتم موقنین(۲۴) قال لمن حولهۤ الا تستمعون(۲۵) قال ربكم و رب اباىٕكم الاولین(۲۶) قال ان رسولكم الذیۤ ارسل الیكم لمجنون(۲۷) قال رب المشرق و المغرب و ما بینهماؕ-ان كنتم تعقلون(۲۸) قال لىٕن اتخذت الها غیری لاجعلنك من المسجونین(۲۹) قال او لو جئتك بشیء مبینۚ(۳۰) قال فات بهۤ ان كنت من الصدقین(۳۱) فالقى عصاه فاذا هی ثعبان مبینۚۖ(۳۲) و نزع یده فاذا هی بیضاء للنظرین۠(۳۳) قال للملا حولهۤ ان هذا لسحر علیمۙ(۳۴) یرید ان یخرجكم من ارضكم بسحره ﳓ فما ذا تامرون(۳۵) قالوۤا ارجه و اخاه و ابعث فی المداىٕن حشرینۙ(۳۶) یاتوك بكل سحار علیم(۳۷) فجمع السحرة لمیقات یوم معلومۙ(۳۸) و قیل للناس هل انتم مجتمعونۙ(۳۹) لعلنا نتبـع السحرة ان كانوا هم الغلبین(۴۰) فلما جاء السحرة قالوا لفرعون اىٕن لنا لاجرا ان كنا نحن الغلبین(۴۱) قال نعم و انكم اذا لمن المقربین(۴۲) قال لهم موسۤى القوا ماۤ انتم ملقون(۴۳) فالقوا حبالهم و عصیهم و قالوا بعزة فرعون انا لنحن الغلبون(۴۴) فالقى موسى عصاه فاذا هی تلقف ما یافكونۚۖ(۴۵) فالقی السحرة سجدینۙ(۴۶) قالوۤا امنا برب العلمینۙ(۴۷) رب موسى و هرون(۴۸) قال امنتم له قبل ان اذن لكمۚ-انه لكبیركم الذی علمكم السحرۚ-فلسوف تعلمون۬ؕ-لاقطعن ایدیكم و ارجلكم من خلاف و لاوصلبنكم اجمعینۚ(۴۹) قالوا لا ضیر٘-اناۤ الى ربنا منقلبونۚ(۵۰) انا نطمع ان یغفر لنا ربنا خطیناۤ ان كناۤ اول المؤمنینؕ۠(۵۱) و اوحیناۤ الى موسۤى ان اسر بعبادیۤ انكم متبعون(۵۲) فارسل فرعون فی المداىٕن حشرینۚ(۵۳) ان هۤؤلاء لشرذمة قلیلونۙ(۵۴) و انهم لنا لغاىٕظونۙ(۵۵) و انا لجمیع حذرونؕ(۵۶) فاخرجنهم من جنت و عیونۙ(۵۷) و كنوز و مقام كریمۙ(۵۸) كذلكؕ-و اورثنها بنیۤ اسراءیلؕ(۵۹) فاتبعوهم مشرقین(۶۰) فلما تراء الجمعن قال اصحب موسۤى انا لمدركونۚ(۶۱) قال كلاۚ-ان معی ربی سیهدین(۶۲) فاوحیناۤ الى موسۤى ان اضرب بعصاك البحرؕ-فانفلق فكان كل فرق كالطود العظیمۚ(۶۳) و ازلفنا ثم الاخرینۚ(۶۴) و انجینا موسى و من معهۤ اجمعینۚ(۶۵) ثم اغرقنا الاخرینؕ(۶۶) ان فی ذلك لایةؕ-و ما كان اكثرهم مؤمنین(۶۷) و ان ربك لهو العزیز الرحیم۠(۶۸) و اتل علیهم نبا ابرهیمۘ(۶۹) اذ قال لابیه و قومه ما تعبدون(۷۰) قالوا نعبد اصناما فنظل لها عكفین(۷۱) قال هل یسمعونكم اذ تدعونۙ(۷۲) او ینفعونكم او یضرون(۷۳) قالوا بل وجدناۤ اباءنا كذلك یفعلون(۷۴) قال افرءیتم ما كنتم تعبدونۙ(۷۵) انتم و اباؤكم الاقدمون٘ۖ(۷۶) فانهم عدو لیۤ الا رب العلمینۙ(۷۷) الذی خلقنی فهو یهدینۙ(۷۸) و الذی هو یطعمنی و یسقینۙ(۷۹) و اذا مرضت فهو یشفینﭪ(۸۰) و الذی یمیتنی ثم یحیینۙ(۸۱) و الذیۤ اطمع ان یغفر لی خطیٓــٴـتی یوم الدینؕ(۸۲) رب هب لی حكما و الحقنی بالصلحینۙ(۸۳) و اجعل لی لسان صدق فی الاخرینۙ(۸۴) و اجعلنی من ورثة جنة النعیمۙ(۸۵) و اغفر لابیۤ انه كان من الضالینۙ(۸۶) و لا تخزنی یوم یبعثونۙ(۸۷) یوم لا ینفع مال و لا بنونۙ(۸۸) الا من اتى الله بقلب سلیمؕ(۸۹) و ازلفت الجنة للمتقینۙ(۹۰) و برزت الجحیم للغوینۙ(۹۱) و قیل لهم اینما كنتم تعبدونۙ(۹۲) من دون اللهؕ-هل ینصرونكم او ینتصرونؕ(۹۳) فكبكبوا فیها هم و الغاونۙ(۹۴) و جنود ابلیس اجمعونؕ(۹۵) قالوا و هم فیها یختصمونۙ(۹۶) تالله ان كنا لفی ضلل مبینۙ(۹۷) اذ نسویكم برب العلمین(۹۸) و ماۤ اضلناۤ الا المجرمون(۹۹) فما لنا من شافعینۙ(۱۰۰) و لا صدیق حمیم(۱۰۱) فلو ان لنا كرة فنكون من المؤمنین(۱۰۲) ان فی ذلك لایةؕ-و ما كان اكثرهم مؤمنین(۱۰۳) و ان ربك لهو العزیز الرحیم۠(۱۰۴) كذبت قوم نوح ﹰالمرسلینۚۖ(۱۰۵) اذ قال لهم اخوهم نوح الا تتقونۚ(۱۰۶) انی لكم رسول امینۙ(۱۰۷) فاتقوا الله و اطیعونۚ(۱۰۸) و ماۤ اســٴـلكم علیه من اجرۚ-ان اجری الا على رب العلمینۚ(۱۰۹) فاتقوا الله و اطیعونؕ(۱۱۰) قالوۤا انؤمن لك و اتبعك الارذلونؕ(۱۱۱) قال و ما علمی بما كانوا یعملونۚ(۱۱۲) ان حسابهم الا على ربی لو تشعرونۚ(۱۱۳) و ماۤ انا بطارد المؤمنینۚ(۱۱۴) ان انا الا نذیر مبینؕ(۱۱۵) قالوا لىٕن لم تنته ینوح لتكونن من المرجومینؕ(۱۱۶) قال رب ان قومی كذبونۚۖ(۱۱۷) فافتح بینی و بینهم فتحا و نجنی و من معی من المؤمنین(۱۱۸) فانجینه و من معه فی الفلك المشحونۚ(۱۱۹) ثم اغرقنا بعد البقینؕ(۱۲۰) ان فی ذلك لایةؕ-و ما كان اكثرهم مؤمنین(۱۲۱) و ان ربك لهو العزیز الرحیم۠(۱۲۲) كذبت عاد اﰳلمرسلینۚۖ(۱۲۳) اذ قال لهم اخوهم هود الا تتقونۚ(۱۲۴) انی لكم رسول امینۙ(۱۲۵) فاتقوا الله و اطیعونۚ(۱۲۶) و ماۤ اســٴـلكم علیه من اجرۚ-ان اجری الا على رب العلمینؕ(۱۲۷) اتبنون بكل ریع ایة تعبثون(۱۲۸) و تتخذون مصانع لعلكم تخلدونۚ(۱۲۹) و اذا بطشتم بطشتم جبارینۚ(۱۳۰) فاتقوا الله و اطیعونۚ(۱۳۱) و اتقوا الذیۤ امدكم بما تعلمونۚ(۱۳۲) امدكم بانعام و بنینۚۙ(۱۳۳) و جنت و عیونۚ(۱۳۴) انیۤ اخاف علیكم عذاب یوم عظیمؕ(۱۳۵) قالوا سواء علیناۤ او عظت ام لم تكن من الوعظینۙ(۱۳۶) ان هذاۤ الا خلق الاولینۙ(۱۳۷) و ما نحن بمعذبینۚ(۱۳۸) فكذبوه فاهلكنهمؕ-ان فی ذلك لایةؕ-و ما كان اكثرهم مؤمنین(۱۳۹) و ان ربك لهو العزیز الرحیم۠(۱۴۰) كذبت ثمود المرسلینۚۖ(۱۴۱) اذ قال لهم اخوهم صلح الا تتقونۚ(۱۴۲) انی لكم رسول امینۙ(۱۴۳) فاتقوا الله و اطیعونۚ(۱۴۴) و ماۤ اســٴـلكم علیه من اجرۚ-ان اجری الا على رب العلمینؕ(۱۴۵) اتتركون فی ما ههناۤ امنینۙ(۱۴۶) فی جنت و عیونۙ(۱۴۷) و زروع و نخل طلعها هضیمۚ(۱۴۸) و تنحتون من الجبال بیوتا فرهینۚ(۱۴۹) فاتقوا الله و اطیعونۚ(۱۵۰) و لا تطیعوۤا امر المسرفینۙ(۱۵۱) الذین یفسدون فی الارض و لا یصلحون(۱۵۲) قالوۤا انماۤ انت من المسحرینۚ(۱۵۳) ماۤ انت الا بشر مثلنا ۚۖ-فات بایة ان كنت من الصدقین(۱۵۴) قال هذه ناقة لها شرب و لكم شرب یوم معلومۚ(۱۵۵) و لا تمسوها بسوٓء فیاخذكم عذاب یوم عظیم(۱۵۶) فعقروها فاصبحوا ندمینۙ(۱۵۷) فاخذهم العذابؕ-ان فی ذلك لایةؕ-و ما كان اكثرهم مؤمنین(۱۵۸) و ان ربك لهو العزیز الرحیم۠(۱۵۹) كذبت قوم لوط-ﹰالمرسلینۚۖ(۱۶۰) اذ قال لهم اخوهم لوط الا تتقونۚ(۱۶۱) انی لكم رسول امینۙ(۱۶۲) فاتقوا الله و اطیعونۚ(۱۶۳) و ماۤ اســٴـلكم علیه من اجرۚ-ان اجری الا على رب العلمینؕ(۱۶۴) اتاتون الذكران من العلمینۙ (۱۶۵) و تذرون ما خلق لكم ربكم من ازواجكمؕ-بل انتم قوم عدون(۱۶۶) قالوا لىٕن لم تنته یلوط لتكونن من المخرجین(۱۶۷) قال انی لعملكم من القالینؕ(۱۶۸) رب نجنی و اهلی مما یعملون(۱۶۹) فنجینه و اهلهۤ اجمعینۙ(۱۷۰) الا عجوزا فی الغبرینۚ(۱۷۱) ثم دمرنا الاخرینۚ(۱۷۲) و امطرنا علیهم مطراۚ-فساء مطر المنذرین(۱۷۳) ان فی ذلك لایةؕ-و ما كان اكثرهم مؤمنین(۱۷۴) و ان ربك لهو العزیز الرحیم۠(۱۷۵) كذب اصحب لــٴـیكة المرسلینۚۖ(۱۷۶) اذ قال لهم شعیب الا تتقونۚ(۱۷۷) انی لكم رسول امینۙ(۱۷۸) فاتقوا الله و اطیعونۚ(۱۷۹) و ماۤ اســٴـلكم علیه من اجرۚ-ان اجری الا على رب العلمینؕ(۱۸۰) اوفوا الكیل و لا تكونوا من المخسرینۚ(۱۸۱) وزنوا بالقسطاس المستقیمۚ(۱۸۲) و لا تبخسوا الناس اشیاءهم و لا تعثوا فی الارض مفسدینۚ(۱۸۳) و اتقوا الذی خلقكم و الجبلة الاولینؕ(۱۸۴) قالوۤا انماۤ انت من المسحرینۙ(۱۸۵) و ماۤ انت الا بشر مثلنا و ان نظنك لمن الكذبینۚ(۱۸۶) فاسقط علینا كسفا من السماء ان كنت من الصدقینؕ(۱۸۷) قال ربیۤ اعلم بما تعملون(۱۸۸) فكذبوه فاخذهم عذاب یوم الظلةؕ-انه كان عذاب یوم عظیم(۱۸۹) ان فی ذلك لایةؕ-و ما كان اكثرهم مؤمنین(۱۹۰) و ان ربك لهو العزیز الرحیم۠(۱۹۱) و انه لتنزیل رب العلمینؕ(۱۹۲) نزل به الروح الامینۙ(۱۹۳) على قلبك لتكون من المنذرین(۱۹۴) بلسان عربی مبینؕ(۱۹۵) و انه لفی زبر الاولین(۱۹۶) او لم یكن لهم ایة ان یعلمه علمٓؤا بنیۤ اسراءیلؕ(۱۹۷) و لو نزلنه على بعض الاعجمینۙ(۱۹۸) فقراه علیهم ما كانوا به مؤمنینؕ(۱۹۹) كذلك سلكنه فی قلوب المجرمینؕ(۲۰۰) لا یؤمنون به حتى یروا العذاب الالیمۙ(۲۰۱) فیاتیهم بغتة و هم لا یشعرونۙ(۲۰۲) فیقولوا هل نحن منظرونؕ(۲۰۳) افبعذابنا یستعجلون(۲۰۴) افرءیت ان متعنهم سنینۙ(۲۰۵) ثم جاءهم ما كانوا یوعدونۙ(۲۰۶) ماۤ اغنى عنهم ما كانوا یمتعونؕ(۲۰۷) و ماۤ اهلكنا من قریة الا لها منذرونﲨ (۲۰۸) ذكرى ﱡ و ما كنا ظلمین(۲۰۹) و ما تنزلت به الشیطین(۲۱۰) و ما ینۢبغی لهم و ما یستطیعونؕ(۲۱۱) انهم عن السمع لمعزولونؕ(۲۱۲) فلا تدع مع الله الها اخر فتكون من المعذبینۚ(۲۱۳) و انذر عشیرتك الاقربینۙ(۲۱۴) و اخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنینۚ(۲۱۵) فان عصوك فقل انی بریٓء مما تعملونۚ(۲۱۶) و توكل على العزیز الرحیمۙ(۲۱۷) الذی یرىك حین تقومۙ(۲۱۸) و تقلبك فی السجدین(۲۱۹) انه هو السمیع العلیم(۲۲۰) هل انبئكم على من تنزل الشیطینؕ(۲۲۱) تنزل على كل افاك اثیمۙ(۲۲۲) یلقون السمع و اكثرهم كذبونؕ(۲۲۳) و الشعراء یتبعهم الغاونؕ(۲۲۴) الم تر انهم فی كل واد یهیمونۙ(۲۲۵) و انهم یقولون ما لا یفعلونۙ(۲۲۶) الا الذین امنوا و عملوا الصلحت و ذكروا الله كثیرا و انتصروا منۢ بعد ما ظلمواؕ-و سیعلم الذین ظلموۤا ای منقلب ینقلبون۠(۲۲۷)
27. النمل
بسم الله الرحمن الرحیم
طسٓ- تلك ایت القران و كتاب مبینۙ(۱) هدى و بشرى للمؤمنینۙ(۲) الذین یقیمون الصلوة و یؤتون الزكوة و هم بالاخرة هم یوقنون(۳) ان الذین لا یؤمنون بالاخرة زینا لهم اعمالهم فهم یعمهونؕ(۴) اولٓىٕك الذین لهم سوٓء العذاب و هم فی الاخرة هم الاخسرون(۵) و انك لتلقى القران من لدن حكیم علیم(۶) اذ قال موسى لاهلهۤ انیۤ انست ناراؕ-ساتیكم منها بخبر او اتیكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون(۷) فلما جاءها نودی انۢ بورك من فی النار و من حولهاؕ-و سبحن الله رب العلمین(۸) یموسۤى انهۤ انا الله العزیز الحكیمۙ(۹) و الق عصاكؕ-فلما راها تهتز كانها جان ولى مدبرا و لم یعقبؕ-یموسى لا تخف- انی لا یخاف لدی المرسلونۗۖ(۱۰) الا من ظلم ثم بدل حسنۢا بعد سوٓء فانی غفور رحیم(۱۱) و ادخل یدك فی جیبك تخر ج بیضاء من غیر سوٓء- فی تسع ایت الى فرعون و قومهؕ-انهم كانوا قوما فسقین(۱۲) فلما جاءتهم ایتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبینۚ(۱۳) و جحدوا بها و استیقنتهاۤ انفسهم ظلما و علواؕ-فانظر كیف كان عاقبة المفسدین۠(۱۴) و لقد اتینا داود و سلیمن علماۚ-و قالا الحمد لله الذی فضلنا على كثیر من عباده المؤمنین(۱۵) و ورث سلیمن داود و قال یۤایها الناس علمنا منطق الطیر و اوتینا من كل شیءؕ-ان هذا لهو الفضل المبین(۱۶) و حشر لسلیمن جنوده من الجن و الانس و الطیر فهم یوزعون(۱۷) حتۤى اذاۤ اتوا على واد النملۙ-قالت نملة یۤایها النمل ادخلوا مسكنكمۚ-لا یحطمنكم سلیمن و جنودهۙ-و هم لا یشعرون(۱۸) فتبسم ضاحكا من قولها و قال رب اوزعنیۤ ان اشكر نعمتك التیۤ انعمت علی و على والدی و ان اعمل صالحا ترضىه و ادخلنی برحمتك فی عبادك الصلحین(۱۹) و تفقد الطیر فقال ما لی لاۤ ارى الهدهد ﳲ ام كان من الغاىٕبین(۲۰) لاعذبنه عذابا شدیدا او لاۡاذبحنهۤ او لیاتینی بسلطن مبین(۲۱) فمكث غیر بعید فقال احطت بما لم تحط به و جئتك من سباۭ بنبا یقین(۲۲) انی وجدت امراة تملكهم و اوتیت من كل شیء و لها عرش عظیم(۲۳) وجدتها و قومها یسجدون للشمس من دون الله و زین لهم الشیطن اعمالهم فصدهم عن السبیل فهم لا یهتدونۙ(۲۴) الا یسجدوا لله الذی یخر ج الخبء فی السموت و الارض و یعلم ما تخفون و ما تعلنون(۲۵) الله لاۤ اله الا هو رب العرش العظیم۩(۲۶) قال سننظر اصدقت ام كنت من الكذبین(۲۷) اذهب بكتبی هذا فالقه الیهم ثم تول عنهم فانظر ما ذا یرجعون(۲۸) قالت یۤایها الملؤا انیۤ القی الی كتب كریم(۲۹) انه من سلیمن و انه بسم الله الرحمن الرحیمۙ(۳۰) الا تعلوا علی و اتونی مسلمین۠(۳۱) قالت یۤایها الملؤا افتونی فیۤ امریۚ-ما كنت قاطعة امرا حتى تشهدون(۳۲) قالوا نحن اولوا قوة و اولوا باس شدید ﳔ و الامر الیك فانظری ما ذا تامرین(۳۳) قالت ان الملوك اذا دخلوا قریة افسدوها و جعلوۤا اعزة اهلهاۤ اذلةۚ-و كذلك یفعلون(۳۴) و انی مرسلة الیهم بهدیة فنظرةۢ بم یرجع المرسلون(۳۵) فلما جاء سلیمن قال اتمدونن بمال٘-فماۤ اتىنﰯ الله خیر مماۤ اتىكمۚ-بل انتم بهدیتكم تفرحون(۳۶) ارجع الیهم فلناتینهم بجنود لا قبل لهم بها و لنخرجنهم منهاۤ اذلة و هم صغرون(۳۷) قال یۤایها الملؤا ایكم یاتینی بعرشها قبل ان یاتونی مسلمین(۳۸) قال عفریت من الجن انا اتیك به قبل ان تقوم من مقامكۚ-و انی علیه لقوی امین(۳۹) قال الذی عنده علم من الكتب انا اتیك به قبل ان یرتد الیك طرفكؕ-فلما راه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربی ﱎ لیبلونیۤ ءاشكر ام اكفرؕ-و من شكر فانما یشكر لنفسهۚ-و من كفر فان ربی غنی كریم(۴۰) قال نكروا لها عرشها ننظر اتهتدیۤ ام تكون من الذین لا یهتدون(۴۱) فلما جاءت قیل اهكذا عرشكؕ-قالت كانه هوۚ-و اوتینا العلم من قبلها و كنا مسلمین(۴۲) و صدها ما كانت تعبد من دون اللهؕ-انها كانت من قوم كفرین(۴۳) قیل لها ادخلی الصرحۚ-فلما راته حسبته لجة و كشفت عن ساقیهاؕ-قال انه صرح ممرد من قواریر۬ؕ-قالت رب انی ظلمت نفسی و اسلمت مع سلیمن لله رب العلمین۠(۴۴) و لقد ارسلناۤ الى ثمود اخاهم صلحا ان اعبدوا الله فاذا هم فریقن یختصمون(۴۵) قال یقوم لم تستعجلون بالسیئة قبل الحسنةۚ-لو لا تستغفرون الله لعلكم ترحمون(۴۶) قالوا اطیرنا بك و بمن معكؕ-قال طٓىٕركم عند الله بل انتم قوم تفتنون(۴۷) و كان فی المدینة تسعة رهط یفسدون فی الارض و لا یصلحون(۴۸) قالوا تقاسموا بالله لنبیتنه و اهله ثم لنقولن لولیه ما شهدنا مهلك اهله و انا لصدقون(۴۹) و مكروا مكرا و مكرنا مكرا و هم لا یشعرون(۵۰) فانظر كیف كان عاقبة مكرهمۙ-انا دمرنهم و قومهم اجمعین(۵۱) فتلك بیوتهم خاویةۢ بما ظلمواؕ-ان فی ذلك لایة لقوم یعلمون(۵۲) و انجینا الذین امنوا و كانوا یتقون(۵۳) و لوطا اذ قال لقومهۤ اتاتون الفاحشة و انتم تبصرون(۵۴) اىٕنكم لتاتون الرجال شهوة من دون النساءؕ-بل انتم قوم تجهلون(۵۵) فما كان جواب قومهۤ الاۤ ان قالوۤا اخرجوۤا ال لوط من قریتكمۚ-انهم اناس یتطهرون(۵۶) فانجینه و اهلهۤ الا امراته٘-قدرنها من الغبرین(۵۷) و امطرنا علیهم مطراۚ-فساء مطر المنذرین۠(۵۸) قل الحمد لله و سلم على عباده الذین اصطفىؕ- ﰰلله خیر اما یشركونؕ(۵۹) امن خلق السموت و الارض و انزل لكم من السماء ماءۚ-فانۢبتنا به حداىٕق ذات بهجةۚ-ما كان لكم ان تنۢبتوا شجرهاؕ-ءاله مع اللهؕ-بل هم قوم یعدلونؕ(۶۰) امن جعل الارض قرارا و جعل خللهاۤ انهرا و جعل لها رواسی و جعل بین البحرین حاجزاؕ-ءاله مع اللهؕ-بل اكثرهم لا یعلمونؕ(۶۱) امن یجیب المضطر اذا دعاه و یكشف السوٓء و یجعلكم خلفاء الارضؕ-ءاله مع اللهؕ-قلیلا ما تذكرونؕ(۶۲) امن یهدیكم فی ظلمت البر و البحر و من یرسل الریح بشرۢا بین یدی رحمتهؕ-ءاله مع اللهؕ-تعلى الله عما یشركونؕ(۶۳) امن یبدؤا الخلق ثم یعیده و من یرزقكم من السماء و الارضؕ-ءاله مع اللهؕ-قل هاتوا برهانكم ان كنتم صدقین(۶۴) قل لا یعلم من فی السموت و الارض الغیب الا اللهؕ-و ما یشعرون ایان یبعثون(۶۵) بل ادرك علمهم فی الاخرة ﱄ بل هم فی شك منها-بل هم منها عمون۠(۶۶) و قال الذین كفروۤا ءاذا كنا تربا و اباؤناۤ اىٕنا لمخرجون(۶۷) لقد وعدنا هذا نحن و اباؤنا من قبلۙ-ان هذاۤ الاۤ اساطیر الاولین(۶۸) قل سیروا فی الارض فانظروا كیف كان عاقبة المجرمین(۶۹) و لا تحزن علیهم و لا تكن فی ضیق مما یمكرون(۷۰) و یقولون متى هذا الوعد ان كنتم صدقین(۷۱) قل عسۤى ان یكون ردف لكم بعض الذی تستعجلون(۷۲) و ان ربك لذو فضل على الناس و لكن اكثرهم لا یشكرون(۷۳) و ان ربك لیعلم ما تكن صدورهم و ما یعلنون(۷۴) و ما من غاىٕبة فی السماء و الارض الا فی كتب مبین(۷۵) ان هذا القران یقص على بنیۤ اسراءیل اكثر الذی هم فیه یختلفون(۷۶) و انه لهدى و رحمة للمؤمنین(۷۷) ان ربك یقضی بینهم بحكمه ۙۚ-و هو العزیز العلیم ﳐ (۷۸) فتوكل على اللهؕ-انك على الحق المبین(۷۹) انك لا تسمع الموتى و لا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرین(۸۰) و ماۤ انت بهدی العمی عن ضللتهمؕ-ان تسمع الا من یؤمن بایتنا فهم مسلمون(۸۱) و اذا وقع القول علیهم اخرجنا لهم دابة من الارض تكلمهمۙ-ان الناس كانوا بایتنا لا یوقنون۠(۸۲) و یوم نحشر من كل امة فوجا ممن یكذب بایتنا فهم یوزعون(۸۳) حتۤى اذا جاءو قال اكذبتم بایتی و لم تحیطوا بها علما اما ذا كنتم تعملون(۸۴) و وقع القول علیهم بما ظلموا فهم لا ینطقون(۸۵) الم یروا انا جعلنا الیل لیسكنوا فیه و النهار مبصراؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یؤمنون(۸۶) و یوم ینفخ فی الصور ففزع من فی السموت و من فی الارض الا من شاء اللهؕ-و كل اتوه دخرین(۸۷) و ترى الجبال تحسبها جامدة و هی تمر مر السحابؕ-صنع الله الذیۤ اتقن كل شیءؕ-انه خبیرۢ بما تفعلون(۸۸) من جاء بالحسنة فله خیر منهاۚ-و هم من فزع یومىٕذ امنون(۸۹) و من جاء بالسیئة فكبت وجوههم فی النارؕ-هل تجزون الا ما كنتم تعملون(۹۰) انماۤ امرت ان اعبد رب هذه البلدة الذی حرمها و له كل شیء٘-و امرت ان اكون من المسلمینۙ(۹۱) و ان اتلوا القرانۚ-فمن اهتدى فانما یهتدی لنفسهۚ-و من ضل فقل انماۤ انا من المنذرین(۹۲) و قل الحمد لله سیریكم ایته فتعرفونهاؕ-و ما ربك بغافل عما تعملون۠(۹۳)
28. لقصص
بسم الله الرحمن الرحیم
طسٓمٓ(۱) تلك ایت الكتب المبین(۲) نتلوا علیك من نبا موسى و فرعون بالحق لقوم یؤمنون(۳) ان فرعون علا فی الارض و جعل اهلها شیعا یستضعف طاىٕفة منهم یذبح ابناءهم و یستحی نساءهمؕ-انه كان من المفسدین(۴) و نرید ان نمن على الذین استضعفوا فی الارض و نجعلهم اىٕمة و نجعلهم الورثینۙ(۵) و نمكن لهم فی الارض و نری فرعون و هامن و جنودهما منهم ما كانوا یحذرون(۶) و اوحیناۤ الۤى ام موسۤى ان ارضعیهۚ-فاذا خفت علیه فالقیه فی الیم و لا تخافی و لا تحزنیۚ-انا رادوه الیك و جاعلوه من المرسلین(۷) فالتقطهۤ ال فرعون لیكون لهم عدوا و حزناؕ-ان فرعون و هامن و جنودهما كانوا خطـٕین(۸) و قالت امرات فرعون قرت عین لی و لكؕ-لا تقتلوه ﳓ عسۤى ان ینفعناۤ او نتخذه ولدا و هم لا یشعرون(۹) و اصبح فؤاد ام موسى فرغاؕ-ان كادت لتبدی به لو لاۤ ان ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنین(۱۰) و قالت لاخته قصیه٘-فبصرت به عن جنب و هم لا یشعرونۙ(۱۱) و حرمنا علیه المراضع من قبل فقالت هل ادلكم علۤى اهل بیت یكفلونه لكم و هم له نصحون(۱۲) فرددنه الۤى امه كی تقر عینها و لا تحزن و لتعلم ان وعد الله حق و لكن اكثرهم لا یعلمون۠(۱۳) و لما بلغ اشده و استوۤى اتینه حكما و علماؕ-و كذلك نجزی المحسنین(۱۴) و دخل المدینة على حین غفلة من اهلها فوجد فیها رجلین یقتتلن ﱪ هذا من شیعته و هذا من عدوهۚ-فاستغاثه الذی من شیعته على الذی من عدوهۙ-فوكزه موسى فقضى علیه ﱪ قال هذا من عمل الشیطنؕ-انه عدو مضل مبین(۱۵) قال رب انی ظلمت نفسی فاغفر لی فغفر لهؕ-انه هو الغفور الرحیم(۱۶) قال رب بماۤ انعمت علی فلن اكون ظهیرا للمجرمین(۱۷) فاصبح فی المدینة خاىٕفا یترقب فاذا الذی استنصره بالامس یستصرخهؕ-قال له موسۤى انك لغوی مبین(۱۸) فلماۤ ان اراد ان یبطش بالذی هو عدو لهماۙ-قال یموسۤى اترید ان تقتلنی كما قتلت نفسۢا بالامس ﳓ ان ترید الاۤ ان تكون جبارا فی الارض و ما ترید ان تكون من المصلحین(۱۹) و جاء رجل من اقصا المدینة یسعى٘-قال یموسۤى ان الملا یاتمرون بك لیقتلوك فاخر ج انی لك من النصحین(۲۰) فخر ج منها خاىٕفا یترقب٘-قال رب نجنی من القوم الظلمین۠(۲۱) و لما توجه تلقاء مدین قال عسى ربیۤ ان یهدینی سواء السبیل(۲۲) و لما ورد ماء مدین وجد علیه امة من الناس یسقون ٘۬-و وجد من دونهم امراتین تذودنۚ-قال ما خطبكماؕ-قالتا لا نسقی حتى یصدر الرعاءٚ-و ابونا شیخ كبیر(۲۳) فسقى لهما ثم تولۤى الى الظل فقال رب انی لماۤ انزلت الی من خیر فقیر(۲۴) فجاءته احدىهما تمشی على استحیاء٘-قالت ان ابی یدعوك لیجزیك اجر ما سقیت لناؕ-فلما جاءه و قص علیه القصصۙ - قال لا تخفٙ- نجوت من القوم الظلمین(۲۵) قالت احدىهما یۤابت استاجره٘-ان خیر من استاجرت القوی الامین(۲۶) قال انیۤ ارید ان انكحك احدى ابنتی هتین علۤى ان تاجرنی ثمنی حججۚ-فان اتممت عشرا فمن عندكۚ-و ماۤ ارید ان اشق علیكؕ-ستجدنیۤ ان شاء الله من الصلحین(۲۷) قال ذلك بینی و بینكؕ-ایما الاجلین قضیت فلا عدوان علیؕ-و الله على ما نقول وكیل۠(۲۸) فلما قضى موسى الاجل و سار باهلهۤ انس من جانب الطور ناراۚ-قال لاهله امكثوۤا انیۤ انست نارا لعلیۤ اتیكم منها بخبر او جذوة من النار لعلكم تصطلون(۲۹) فلماۤ اتىها نودی من شاطئ الواد الایمن فی البقعة المبركة من الشجرة ان یموسۤى انیۤ انا الله رب العلمینۙ(۳۰) و ان الق عصاكؕ-فلما راها تهتز كانها جان ولى مدبرا و لم یعقبؕ-یموسۤى اقبل و لا تخف- انك من الامنین(۳۱) اسلك یدك فی جیبك تخر ج بیضاء من غیر سوٓء٘-و اضمم الیك جناحك من الرهب فذنك برهانن من ربك الى فرعون و ملاۡىٕهؕ-انهم كانوا قوما فسقین(۳۲) قال رب انی قتلت منهم نفسا فاخاف ان یقتلون(۳۳) و اخی هرون هو افصح منی لسانا فارسله معی ردا یصدقنیۤ٘-انیۤ اخاف ان یكذبون(۳۴) قال سنشد عضدك باخیك و نجعل لكما سلطنا فلا یصلون الیكماۚۛ-بایتناۤۚۛ-انتما و من اتبعكما الغلبون(۳۵) فلما جاءهم موسى بایتنا بینت قالوا ما هذاۤ الا سحر مفترى و ما سمعنا بهذا فیۤ اباىٕنا الاولین(۳۶) و قال موسى ربیۤ اعلم بمن جاء بالهدى من عنده و من تكون له عاقبة الدارؕ-انه لا یفلح الظلمون(۳۷) و قال فرعون یۤایها الملا ما علمت لكم من اله غیریۚ-فاوقد لی یهامن على الطین فاجعل لی صرحا لعلیۤ اطلع الۤى اله موسىۙ-و انی لاظنه من الكذبین(۳۸) و استكبر هو و جنوده فی الارض بغیر الحق و ظنوۤا انهم الینا لا یرجعون(۳۹) فاخذنه و جنوده فنبذنهم فی الیمۚ-فانظر كیف كان عاقبة الظلمین(۴۰) و جعلنهم اىٕمة یدعون الى النارۚ-و یوم القیمة لا ینصرون(۴۱) و اتبعنهم فی هذه الدنیا لعنةۚ-و یوم القیمة هم من المقبوحین۠(۴۲) و لقد اتینا موسى الكتب منۢ بعد ماۤ اهلكنا القرون الاولى بصاىٕر للناس و هدى و رحمة لعلهم یتذكرون(۴۳) و ما كنت بجانب الغربی اذ قضیناۤ الى موسى الامر و ما كنت من الشهدینۙ(۴۴) و لكناۤ انشانا قرونا فتطاول علیهم العمرۚ-و ما كنت ثاویا فیۤ اهل مدین تتلوا علیهم ایتناۙ-و لكنا كنا مرسلین(۴۵) و ما كنت بجانب الطور اذ نادینا و لكن رحمة من ربك لتنذر قوما ماۤ اتىهم من نذیر من قبلك لعلهم یتذكرون(۴۶) و لو لاۤ ان تصیبهم مصیبةۢ بما قدمت ایدیهم فیقولوا ربنا لو لاۤ ارسلت الینا رسولا فنتبـع ایتك و نكون من المؤمنین(۴۷) فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لو لاۤ اوتی مثل ماۤ اوتی موسىؕ-او لم یكفروا بماۤ اوتی موسى من قبلۚ-قالوا سحرن تظهراٙ۫-و قالوۤا انا بكل كفرون(۴۸) قل فاتوا بكتب من عند الله هو اهدى منهماۤ اتبعه ان كنتم صدقین(۴۹) فان لم یستجیبوا لك فاعلم انما یتبعون اهواءهمؕ-و من اضل ممن اتبع هوىه بغیر هدى من اللهؕ-ان الله لا یهدی القوم الظلمین۠(۵۰) و لقد وصلنا لهم القول لعلهم یتذكرونؕ(۵۱) الذین اتینهم الكتب من قبله هم به یؤمنون(۵۲) و اذا یتلى علیهم قالوۤا امنا بهۤ انه الحق من ربناۤ انا كنا من قبله مسلمین(۵۳) اولٓىٕك یؤتون اجرهم مرتین بما صبروا و یدرءون بالحسنة السیئة و مما رزقنهم ینفقون(۵۴) و اذا سمعوا اللغو اعرضوا عنه و قالوا لناۤ اعمالنا و لكم اعمالكم٘-سلم علیكم٘-لا نبتغی الجهلین(۵۵) انك لا تهدی من احببت و لكن الله یهدی من یشاءۚ-و هو اعلم بالمهتدین(۵۶) و قالوۤا ان نتبـع الهدى معك نتخطف من ارضناؕ-او لم نمكن لهم حرما امنا یجبۤى الیه ثمرت كل شیء رزقا من لدنا و لكن اكثرهم لا یعلمون(۵۷) و كم اهلكنا من قریةۭ بطرت معیشتهاۚ-فتلك مسكنهم لم تسكن منۢ بعدهم الا قلیلاؕ-و كنا نحن الورثین(۵۸) و ما كان ربك مهلك القرى حتى یبعث فیۤ امها رسولا یتلوا علیهم ایتناۚ-و ما كنا مهلكی القرۤى الا و اهلها ظلمون(۵۹) و ماۤ اوتیتم من شیء فمتاع الحیوة الدنیا و زینتهاۚ-و ما عند الله خیر و ابقىؕ-افلا تعقلون۠(۶۰) افمن وعدنه وعدا حسنا فهو لاقیه كمن متعنه متاع الحیوة الدنیا ثم هو یوم القیمة من المحضرین(۶۱) و یوم ینادیهم فیقول این شركاءی الذین كنتم تزعمون(۶۲) قال الذین حق علیهم القول ربنا هۤؤلاء الذین اغویناۚ-اغوینهم كما غویناۚ-تبراناۤ الیك٘-ما كانوۤا ایانا یعبدون(۶۳) و قیل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم یستجیبوا لهم و راوا العذابۚ-لو انهم كانوا یهتدون(۶۴) و یوم ینادیهم فیقول ما ذاۤ اجبتم المرسلین(۶۵) فعمیت علیهم الانۢباء یومىٕذ فهم لا یتساءلون(۶۶) فاما من تاب و امن و عمل صالحا فعسۤى ان یكون من المفلحین(۶۷) و ربك یخلق ما یشاء و یختارؕ-ما كان لهم الخیرةؕ-سبحن الله و تعلى عما یشركون(۶۸) و ربك یعلم ما تكن صدورهم و ما یعلنون(۶۹) و هو الله لاۤ اله الا هوؕ-له الحمد فی الاولى و الاخرة٘-و له الحكم و الیه ترجعون(۷۰) قل ارءیتم ان جعل الله علیكم الیل سرمدا الى یوم القیمة من اله غیر الله یاتیكم بضیاءؕ-افلا تسمعون(۷۱) قل ارءیتم ان جعل الله علیكم النهار سرمدا الى یوم القیمة من اله غیر الله یاتیكم بلیل تسكنون فیهؕ-افلا تبصرون(۷۲) و من رحمته جعل لكم الیل و النهار لتسكنوا فیه و لتبتغوا من فضله و لعلكم تشكرون(۷۳) و یوم ینادیهم فیقول این شركاءی الذین كنتم تزعمون(۷۴) و نزعنا من كل امة شهیدا فقلنا هاتوا برهانكم فعلموۤا ان الحق لله و ضل عنهم ما كانوا یفترون۠(۷۵) ان قارون كان من قوم موسى فبغى علیهم۪-و اتینه من الكنوز ماۤ ان مفاتحه لتنوٓا بالعصبة اولی القوةۗ-اذ قال له قومه لا تفرح ان الله لا یحب الفرحین(۷۶) و ابتغ فیماۤ اتىك الله الدار الاخرة و لا تنس نصیبك من الدنیا و احسن كماۤ احسن الله الیك و لا تبغ الفساد فی الارضؕ-ان الله لا یحب المفسدین(۷۷) قال انماۤ اوتیته على علم عندیؕ-او لم یعلم ان الله قد اهلك من قبله من القرون من هو اشد منه قوة و اكثر جمعاؕ-و لا یســٴـل عن ذنوبهم المجرمون(۷۸) فخر ج على قومه فی زینتهؕ-قال الذین یریدون الحیوة الدنیا یلیت لنا مثل ماۤ اوتی قارونۙ-انه لذو حظ عظیم(۷۹) و قال الذین اوتوا العلم ویلكم ثواب الله خیر لمن امن و عمل صالحاۚ-و لا یلقىهاۤ الا الصبرون(۸۰) فخسفنا به و بداره الارض- فما كان له من فئة ینصرونه من دون اللهۗ-و ما كان من المنتصرین(۸۱) و اصبح الذین تمنوا مكانه بالامس یقولون ویكان الله یبسط الرزق لمن یشاء من عباده و یقدرۚ-لو لاۤ ان من الله علینا لخسف بناؕ-ویكانه لا یفلح الكفرون۠(۸۲) تلك الدار الاخرة نجعلها للذین لا یریدون علوا فی الارض و لا فساداؕ-و العاقبة للمتقین(۸۳) من جاء بالحسنة فله خیر منهاۚ-و من جاء بالسیئة فلا یجزى الذین عملوا السیات الا ما كانوا یعملون(۸۴) ان الذی فرض علیك القران لرادك الى معادؕ-قل ربیۤ اعلم من جاء بالهدى و من هو فی ضلل مبین(۸۵) و ما كنت ترجوۤا ان یلقۤى الیك الكتب الا رحمة من ربك فلا تكونن ظهیرا للكفرین٘(۸۶) و لا یصدنك عن ایت الله بعد اذ انزلت الیك و ادع الى ربك و لا تكونن من المشركینۚ(۸۷) و لا تدع مع الله الها اخرۘ-لاۤ اله الا هو ۫-كل شیء هالك الا وجههؕ-له الحكم و الیه ترجعون۠(۸۸)
29. لعنكبوت
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓمٓۚ(۱) احسب الناس ان یتركوۤا ان یقولوۤا امنا و هم لا یفتنون(۲) و لقد فتنا الذین من قبلهم فلیعلمن الله الذین صدقوا و لیعلمن الكذبین(۳) ام حسب الذین یعملون السیات ان یسبقوناؕ-ساء ما یحكمون(۴) من كان یرجوا لقاء الله فان اجل الله لاتؕ-و هو السمیع العلیم(۵) و من جاهد فانما یجاهد لنفسهؕ-ان الله لغنی عن العلمین(۶) و الذین امنوا و عملوا الصلحت لنكفرن عنهم سیاتهم و لنجزینهم احسن الذی كانوا یعملون(۷) و وصینا الانسان بوالدیه حسناؕ-و ان جاهدك لتشرك بی ما لیس لك به علم فلا تطعهماؕ-الی مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون(۸) و الذین امنوا و عملوا الصلحت لندخلنهم فی الصلحین(۹) و من الناس من یقول امنا بالله فاذاۤ اوذی فی الله جعل فتنة الناس كعذاب اللهؕ-و لىٕن جاء نصر من ربك لیقولن انا كنا معكمؕ-او لیس الله باعلم بما فی صدور العلمین(۱۰) و لیعلمن الله الذین امنوا و لیعلمن المنفقین(۱۱) و قال الذین كفروا للذین امنوا اتبعوا سبیلنا و لنحمل خطیكمؕ-و ما هم بحملین من خطیهم من شیءؕ-انهم لكذبون(۱۲) و لیحملن اثقالهم و اثقالا مع اثقالهم٘-و لیســٴـلن یوم القیمة عما كانوا یفترون۠(۱۳) و لقد ارسلنا نوحا الى قومه فلبث فیهم الف سنة الا خمسین عاماؕ-فاخذهم الطوفان و هم ظلمون(۱۴) فانجینه و اصحب السفینة و جعلنهاۤ ایة للعلمین(۱۵) و ابرهیم اذ قال لقومه اعبدوا الله و اتقوهؕ-ذلكم خیر لكم ان كنتم تعلمون(۱۶) انما تعبدون من دون الله اوثانا و تخلقون افكاؕ-ان الذین تعبدون من دون الله لا یملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق و اعبدوه و اشكروا لهؕ-الیه ترجعون(۱۷) و ان تكذبوا فقد كذب امم من قبلكمؕ-و ما على الرسول الا البلغ المبین(۱۸) او لم یروا كیف یبدئ الله الخلق ثم یعیدهؕ-ان ذلك على الله یسیر(۱۹) قل سیروا فی الارض فانظروا كیف بدا الخلق ثم الله ینشئ النشاة الاخرةؕ-ان الله على كل شیء قدیرۚ(۲۰) یعذب من یشاء و یرحم من یشاءۚ-و الیه تقلبون(۲۱) و ماۤ انتم بمعجزین فی الارض و لا فی السماء٘-و ما لكم من دون الله من ولی و لا نصیر۠(۲۲) و الذین كفروا بایت الله و لقاىٕهۤ اولٓىٕك یىٕسوا من رحمتی و اولٓىٕك لهم عذاب الیم(۲۳) فما كان جواب قومهۤ الاۤ ان قالوا اقتلوه او حرقوه فانجىه الله من النارؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یؤمنون(۲۴) و قال انما اتخذتم من دون الله اوثاناۙ-مودة بینكم فی الحیوة الدنیاۚ-ثم یوم القیمة یكفر بعضكم ببعض و یلعن بعضكم بعضا٘-و ماوىكم النار و ما لكم من نصرینۗۙ(۲۵) فامن له لوطۘ-و قال انی مهاجر الى ربیؕ-انه هو العزیز الحكیم(۲۶) و وهبنا لهۤ اسحق و یعقوب و جعلنا فی ذریته النبوة و الكتب و اتینه اجره فی الدنیاۚ-و انه فی الاخرة لمن الصلحین(۲۷) و لوطا اذ قال لقومهۤ انكم لتاتون الفاحشة٘-ما سبقكم بها من احد من العلمین(۲۸) اىٕنكم لتاتون الرجال و تقطعون السبیل ﳔ و تاتون فی نادیكم المنكرؕ-فما كان جواب قومهۤ الاۤ ان قالوا ائتنا بعذاب الله ان كنت من الصدقین(۲۹) قال رب انصرنی على القوم المفسدین۠(۳۰) و لما جاءت رسلناۤ ابرهیم بالبشرىۙ-قالوۤا انا مهلكوۤا اهل هذه القریةۚ-ان اهلها كانوا ظلمینۚۖ(۳۱) قال ان فیها لوطاؕ-قالوا نحن اعلم بمن فیها ﱞ لننجینه و اهلهۤ الا امراته ﱪ كانت من الغبرین(۳۲) و لماۤ ان جاءت رسلنا لوطا سیٓء بهم و ضاق بهم ذرعا و قالوا لا تخف و لا تحزن- انا منجوك و اهلك الا امراتك كانت من الغبرین(۳۳) انا منزلون علۤى اهل هذه القریة رجزا من السماء بما كانوا یفسقون(۳۴) و لقد تركنا منهاۤ ایةۢ بینة لقوم یعقلون(۳۵) و الى مدین اخاهم شعیباۙ-فقال یقوم اعبدوا الله و ارجوا الیوم الاخر و لا تعثوا فی الارض مفسدین(۳۶) فكذبوه فاخذتهم الرجفة فاصبحوا فی دارهم جثمین٘(۳۷) و عادا و ثموداۡ و قد تبین لكم من مسكنهم- و زین لهم الشیطن اعمالهم فصدهم عن السبیل و كانوا مستبصرینۙ(۳۸) و قارون و فرعون و هامن ﱎ و لقد جاءهم موسى بالبینت فاستكبروا فی الارض و ما كانوا سبقینۚۖ(۳۹) فكلا اخذنا بذنۢبهۚ-فمنهم من ارسلنا علیه حاصباۚ-و منهم من اخذته الصیحةۚ-و منهم من خسفنا به الارضۚ-و منهم من اغرقناۚ-و ما كان الله لیظلمهم و لكن كانوۤا انفسهم یظلمون(۴۰) مثل الذین اتخذوا من دون الله اولیاء كمثل العنكبوتۖۚ-اتخذت بیتاؕ-و ان اوهن البیوت لبیت العنكبوتۘ-لو كانوا یعلمون(۴۱) ان الله یعلم ما یدعون من دونه من شیءؕ-و هو العزیز الحكیم(۴۲) و تلك الامثال نضربها للناسۚ-و ما یعقلهاۤ الا العلمون(۴۳) خلق الله السموت و الارض بالحقؕ-ان فی ذلك لایة للمؤمنین۠(۴۴) اتل ماۤ اوحی الیك من الكتب و اقم الصلوةؕ-ان الصلوة تنهى عن الفحشاء و المنكرؕ-و لذكر الله اكبرؕ-و الله یعلم ما تصنعون(۴۵) و لا تجادلوۤا اهل الكتب الا بالتی هی احسن ﳓ الا الذین ظلموا منهم و قولوۤا امنا بالذیۤ انزل الینا و انزل الیكم و الهنا و الهكم واحد و نحن له مسلمون(۴۶) و كذلك انزلناۤ الیك الكتبؕ-فالذین اتینهم الكتب یؤمنون بهۚ-و من هۤؤلاء من یؤمن بهؕ-و ما یجحد بایتناۤ الا الكفرون(۴۷) و ما كنت تتلوا من قبله من كتب و لا تخطه بیمینك اذا لارتاب المبطلون(۴۸) بل هو ایتۢ بینت فی صدور الذین اوتوا العلمؕ-و ما یجحد بایتناۤ الا الظلمون(۴۹) و قالوا لو لاۤ انزل علیه ایت من ربهؕ-قل انما الایت عند اللهؕ-و انماۤ انا نذیر مبین(۵۰) او لم یكفهم اناۤ انزلنا علیك الكتب یتلى علیهمؕ-ان فی ذلك لرحمة و ذكرى لقوم یؤمنون۠(۵۱) قل كفى بالله بینی و بینكم شهیداۚ-یعلم ما فی السموت و الارضؕ-و الذین امنوا بالباطل و كفروا باللهۙ-اولٓىٕك هم الخسرون(۵۲) و یستعجلونك بالعذابؕ-و لو لاۤ اجل مسمى لجاءهم العذابؕ-و لیاتینهم بغتة و هم لا یشعرون(۵۳) یستعجلونك بالعذابؕ-و ان جهنم لمحیطةۢ بالكفرینۙ(۵۴) یوم یغشىهم العذاب من فوقهم و من تحت ارجلهم و یقول ذوقوا ما كنتم تعملون(۵۵) یعبادی الذین امنوۤا ان ارضی واسعة فایای فاعبدون(۵۶) كل نفس ذاىٕقة الموت- ثم الینا ترجعون(۵۷) و الذین امنوا و عملوا الصلحت لنبوئنهم من الجنة غرفا تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاؕ-نعم اجر العملینۗۖ(۵۸) الذین صبروا و على ربهم یتوكلون(۵۹) و كاین من دابة لا تحمل رزقها ﰮ الله یرزقها و ایاكم ﳲ و هو السمیع العلیم(۶۰) و لىٕن سالتهم من خلق السموت و الارض و سخر الشمس و القمر لیقولن اللهۚ-فانى یؤفكون(۶۱) الله یبسط الرزق لمن یشاء من عباده و یقدر لهؕ-ان الله بكل شیء علیم(۶۲) و لىٕن سالتهم من نزل من السماء ماء فاحیا به الارض منۢ بعد موتها لیقولن اللهؕ-قل الحمد للهؕ-بل اكثرهم لا یعقلون۠(۶۳) و ما هذه الحیوة الدنیاۤ الا لهو و لعبؕ-و ان الدار الاخرة لهی الحیوانۘ-لو كانوا یعلمون(۶۴) فاذا ركبوا فی الفلك دعوا الله مخلصین له الدینﳛ فلما نجىهم الى البر اذا هم یشركونۙ(۶۵) لیكفروا بماۤ اتینهم ﳐ و لیتمتعواٙ-فسوف یعلمون(۶۶) او لم یروا انا جعلنا حرما امنا و یتخطف الناس من حولهمؕ-افبالباطل یؤمنون و بنعمة الله یكفرون(۶۷) و من اظلم ممن افترى على الله كذبا او كذب بالحق لما جاءهؕ-الیس فی جهنم مثوى للكفرین(۶۸) و الذین جاهدوا فینا لنهدینهم سبلناؕ-و ان الله لمع المحسنین۠(۶۹)
30. الروم
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓمٓۚ(۱) غلبت الرومۙ(۲) فیۤ ادنى الارض و هم منۢ بعد غلبهم سیغلبونۙ(۳) فی بضع سنین۬ؕ-لله الامر من قبل و منۢ بعدؕ-و یومىٕذ یفرح المؤمنونۙ(۴) بنصر اللهؕ-ینصر من یشاءؕ-و هو العزیز الرحیمۙ(۵) وعد اللهؕ-لا یخلف الله وعده و لكن اكثر الناس لا یعلمون(۶) یعلمون ظاهرا من الحیوة الدنیا ۚۖ-و هم عن الاخرة هم غفلون(۷) او لم یتفكروا فیۤ انفسهم- ما خلق الله السموت و الارض و ما بینهماۤ الا بالحق و اجل مسمىؕ-و ان كثیرا من الناس بلقائ ربهم لكفرون(۸) او لم یسیروا فی الارض فینظروا كیف كان عاقبة الذین من قبلهمؕ-كانوۤا اشد منهم قوة و اثاروا الارض و عمروهاۤ اكثر مما عمروها و جاءتهم رسلهم بالبینتؕ-فما كان الله لیظلمهم و لكن كانوۤا انفسهم یظلمونؕ(۹) ثم كان عاقبة الذین اساءوا السوٓ اۤى ان كذبوا بایت الله و كانوا بها یستهزءون۠(۱۰) الله یبدؤا الخلق ثم یعیده ثم الیه ترجعون(۱۱) و یوم تقوم الساعة یبلس المجرمون(۱۲) و لم یكن لهم من شركاىٕهم شفعٓؤا و كانوا بشركاىٕهم كفرین(۱۳) و یوم تقوم الساعة یومىٕذ یتفرقون(۱۴) فاما الذین امنوا و عملوا الصلحت فهم فی روضة یحبرون(۱۵) و اما الذین كفروا و كذبوا بایتنا و لقائ الاخرة فاولٓىٕك فی العذاب محضرون(۱۶) فسبحن الله حین تمسون و حین تصبحون(۱۷) و له الحمد فی السموت و الارض و عشیا و حین تظهرون(۱۸) یخر ج الحی من المیت و یخر ج المیت من الحی و یحی الارض بعد موتهاؕ-و كذلك تخرجون۠(۱۹) و من ایتهۤ ان خلقكم من تراب ثم اذاۤ انتم بشر تنتشرون(۲۰) و من ایتهۤ ان خلق لكم من انفسكم ازواجا لتسكنوۤا الیها و جعل بینكم مودة و رحمةؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یتفكرون(۲۱) و من ایته خلق السموت و الارض و اختلاف السنتكم و الوانكمؕ-ان فی ذلك لایت للعلمین(۲۲) و من ایته منامكم بالیل و النهار و ابتغاؤكم من فضلهؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یسمعون(۲۳) و من ایته یریكم البرق خوفا و طمعا و ینزل من السماء ماء فیحی به الارض بعد موتهاؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یعقلون(۲۴) و من ایتهۤ ان تقوم السماء و الارض بامرهؕ-ثم اذا دعاكم دعوة ﳓ من الارض اذاۤ انتم تخرجون(۲۵) و له من فی السموت و الارضؕ-كل له قنتون(۲۶) و هو الذی یبدؤا الخلق ثم یعیده و هو اهون علیهؕ-و له المثل الاعلى فی السموت و الارضۚ-و هو العزیز الحكیم۠(۲۷) ضرب لكم مثلا من انفسكمؕ-هل لكم من ما ملكت ایمانكم من شركاء فی ما رزقنكم فانتم فیه سواء تخافونهم كخیفتكم انفسكمؕ-كذلك نفصل الایت لقوم یعقلون(۲۸) بل اتبع الذین ظلموۤا اهواءهم بغیر علمۚ-فمن یهدی من اضل اللهؕ-و ما لهم من نصرین(۲۹) فاقم وجهك للدین حنیفاؕ-فطرت الله التی فطر الناس علیهاؕ-لا تبدیل لخلق اللهؕ-ذلك الدین القیمۗۙ-و لكن اكثر الناس لا یعلمونۗۙ(۳۰) منیبین الیه و اتقوه و اقیموا الصلوة و لا تكونوا من المشركینۙ(۳۱) من الذین فرقوا دینهم و كانوا شیعاؕ-كل حزبۭ بما لدیهم فرحون(۳۲) و اذا مس الناس ضر دعوا ربهم منیبین الیه ثم اذاۤ اذاقهم منه رحمة اذا فریق منهم بربهم یشركونۙ(۳۳) لیكفروا بماۤ اتینهمؕ-فتمتعواٙ-فسوف تعلمون(۳۴) ام انزلنا علیهم سلطنا فهو یتكلم بما كانوا به یشركون(۳۵) و اذاۤ اذقنا الناس رحمة فرحوا بهاؕ-و ان تصبهم سیئةۢ بما قدمت ایدیهم اذا هم یقنطون(۳۶) او لم یروا ان الله یبسط الرزق لمن یشاء و یقدرؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یؤمنون(۳۷) فات ذا القربى حقه و المسكین و ابن السبیلؕ-ذلك خیر للذین یریدون وجه الله٘-و اولٓىٕك هم المفلحون(۳۸) و ماۤ اتیتم من ربا لیربواۡ فیۤ اموال الناس فلا یربوا عند اللهۚ-و ماۤ اتیتم من زكوة تریدون وجه الله فاولٓىٕك هم المضعفون(۳۹) الله الذی خلقكم ثم رزقكم ثم یمیتكم ثم یحییكمؕ-هل من شركاىٕكم من یفعل من ذلكم من شیءؕ-سبحنه و تعلى عما یشركون۠(۴۰) ظهر الفساد فی البر و البحر بما كسبت ایدی الناس لیذیقهم بعض الذی عملوا لعلهم یرجعون(۴۱) قل سیروا فی الارض فانظروا كیف كان عاقبة الذین من قبلؕ-كان اكثرهم مشركین(۴۲) فاقم وجهك للدین القیم من قبل ان یاتی یوم لا مرد له من الله یومىٕذ یصدعون(۴۳) من كفر فعلیه كفرهۚ-و من عمل صالحا فلانفسهم یمهدونۙ(۴۴) لیجزی الذین امنوا و عملوا الصلحت من فضلهؕ-انه لا یحب الكفرین(۴۵) و من ایتهۤ ان یرسل الریاح مبشرت و لیذیقكم من رحمته و لتجری الفلك بامره و لتبتغوا من فضله و لعلكم تشكرون(۴۶) و لقد ارسلنا من قبلك رسلا الى قومهم فجاءوهم بالبینت فانتقمنا من الذین اجرمواؕ-و كان حقا علینا نصر المؤمنین(۴۷) الله الذی یرسل الریح فتثیر سحابا فیبسطه فی السماء كیف یشاء و یجعله كسفا فترى الودق یخر ج من خللهۚ-فاذاۤ اصاب به من یشاء من عبادهۤ اذا هم یستبشرونۚ(۴۸) و ان كانوا من قبل ان ینزل علیهم من قبله لمبلسین(۴۹) فانظر الۤى اثر رحمت الله كیف یحی الارض بعد موتهاؕ-ان ذلك لمحی الموتىۚ-و هو على كل شیء قدیر(۵۰) و لىٕن ارسلنا ریحا فراوه مصفرا لظلوا منۢ بعده یكفرون(۵۱) فانك لا تسمع الموتى و لا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرین(۵۲) و ماۤ انت بهد العمی عن ضللتهمؕ-ان تسمع الا من یؤمن بایتنا فهم مسلمون۠(۵۳) الله الذی خلقكم من ضؔعف ثم جعل منۢ بعد ضؔعف قوة ثم جعل منۢ بعد قوة ضؔعفا و شیبةؕ-یخلق ما یشاءۚ-و هو العلیم القدیر(۵۴) و یوم تقوم الساعة یقسم المجرمون ﳔ ما لبثوا غیر ساعةؕ-كذلك كانوا یؤفكون(۵۵) و قال الذین اوتوا العلم و الایمان لقد لبثتم فی كتب الله الى یوم البعث٘-فهذا یوم البعث و لكنكم كنتم لا تعلمون(۵۶) فیومىٕذ لا ینفع الذین ظلموا معذرتهم و لا هم یستعتبون(۵۷) و لقد ضربنا للناس فی هذا القران من كل مثلؕ-و لىٕن جئتهم بایة لیقولن الذین كفروۤا ان انتم الا مبطلون(۵۸) كذلك یطبع الله على قلوب الذین لا یعلمون(۵۹) فاصبر ان وعد الله حق و لا یستخفنك الذین لا یوقنون۠(۶۰)
31. لقمان
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓمٓۚ(۱) تلك ایت الكتب الحكیمۙ(۲) هدى و رحمة للمحسنینۙ(۳) الذین یقیمون الصلوة و یؤتون الزكوة و هم بالاخرة هم یوقنونؕ(۴) اولٓىٕك على هدى من ربهم و اولٓىٕك هم المفلحون(۵) و من الناس من یشتری لهو الحدیث لیضل عن سبیل الله بغیر علم ﳓ و یتخذها هزواؕ-اولٓىٕك لهم عذاب مهین(۶) و اذا تتلى علیه ایتنا ولى مستكبرا كان لم یسمعها كان فیۤ اذنیه وقراۚ-فبشره بعذاب الیم(۷) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت لهم جنت النعیمۙ(۸) خلدین فیهاؕ-وعد الله حقاؕ-و هو العزیز الحكیم(۹) خلق السموت بغیر عمد ترونها و القى فی الارض رواسی ان تمید بكم و بث فیها من كل دابةؕ-و انزلنا من السماء ماء فانۢبتنا فیها من كل زوج كریم(۱۰) هذا خلق الله فارونی ما ذا خلق الذین من دونهؕ-بل الظلمون فی ضلل مبین۠(۱۱) و لقد اتینا لقمن الحكمة ان اشكر للهؕ-و من یشكر فانما یشكر لنفسهۚ-و من كفر فان الله غنی حمید(۱۲) و اذ قال لقمن لابنه و هو یعظه یبنی لا تشرك باللهﳳ-ان الشرك لظلم عظیم(۱۳) و وصینا الانسان بوالدیهۚ-حملته امه وهنا على وهن و فصله فی عامین ان اشكر لی و لوالدیكؕ-الی المصیر(۱۴) و ان جاهدك علۤى ان تشرك بی ما لیس لك به علمۙ-فلا تطعهما و صاحبهما فی الدنیا معروفا٘-و اتبـع سبیل من اناب الیۚ-ثم الی مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون(۱۵) یبنی انهاۤ ان تك مثقال حبة من خردل فتكن فی صخرة او فی السموت او فی الارض یات بها اللهؕ-ان الله لطیف خبیر(۱۶) یبنی اقم الصلوة و امر بالمعروف و انه عن المنكر و اصبر على ماۤ اصابكؕ-ان ذلك من عزم الامورۚ(۱۷) و لا تصعر خدك للناس و لا تمش فی الارض مرحاؕ-ان الله لا یحب كل مختال فخورۚ(۱۸) و اقصد فی مشیك و اغضض من صوتكؕ-ان انكر الاصوات لصوت الحمیر۠(۱۹) الم تروا ان الله سخر لكم ما فی السموت و ما فی الارض و اسبغ علیكم نعمه ظاهرة و باطنةؕ-و من الناس من یجادل فی الله بغیر علم و لا هدى و لا كتب منیر(۲۰) و اذا قیل لهم اتبعوا ماۤ انزل الله قالوا بل نتبـع ما وجدنا علیه اباءناؕ-او لو كان الشیطن یدعوهم الى عذاب السعیر(۲۱) و من یسلم وجههۤ الى الله و هو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقىؕ-و الى الله عاقبة الامور(۲۲) و من كفر فلا یحزنك كفرهؕ-الینا مرجعهم فننبئهم بما عملواؕ-ان الله علیمۢ بذات الصدور(۲۳) نمتعهم قلیلا ثم نضطرهم الى عذاب غلیظ(۲۴) و لىٕن سالتهم من خلق السموت و الارض لیقولن اللهؕ-قل الحمد للهؕ-بل اكثرهم لا یعلمون(۲۵) لله ما فی السموت و الارضؕ-ان الله هو الغنی الحمید(۲۶) و لو ان ما فی الارض من شجرة اقلام و البحر یمده منۢ بعده سبعة ابحر ما نفدت كلمت اللهؕ-ان الله عزیز حكیم(۲۷) ما خلقكم و لا بعثكم الا كنفس واحدةؕ-ان الله سمیعۢ بصیر(۲۸) الم تر ان الله یولج الیل فی النهار و یولج النهار فی الیل و سخر الشمس و القمر٘-كل یجریۤ الۤى اجل مسمى و ان الله بما تعملون خبیر(۲۹) ذلك بان الله هو الحق و ان ما یدعون من دونه الباطلۙ-و ان الله هو العلی الكبیر۠(۳۰) الم تر ان الفلك تجری فی البحر بنعمت الله لیریكم من ایتهؕ-ان فی ذلك لایت لكل صبار شكور(۳۱) و اذا غشیهم موج كالظلل دعوا الله مخلصین له الدین ﳛ فلما نجىهم الى البر فمنهم مقتصدؕ-و ما یجحد بایتناۤ الا كل ختار كفور(۳۲) یۤایها الناس اتقوا ربكم و اخشوا یوما لا یجزی والد عن ولده٘-و لا مولود هو جاز عن والده شیــٴـاؕ-ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحیوة الدنیاٙ-و لا یغرنكم بالله الغرور(۳۳) ان الله عنده علم الساعةۚ-و ینزل الغیثۚ-و یعلم ما فی الارحامؕ-و ما تدری نفس ما ذا تكسب غداؕ-و ما تدری نفسۢ بای ارض تموتؕ-ان الله علیم خبیر۠(۳۴)
32. السجدة
بسم الله الرحمن الرحیم
الٓمٓۚ(۱) تنزیل الكتب لا ریب فیه من رب العلمینؕ(۲) ام یقولون افترىهۚ-بل هو الحق من ربك لتنذر قوما ماۤ اتىهم من نذیر من قبلك لعلهم یهتدون(۳) الله الذی خلق السموت و الارض و ما بینهما فی ستة ایام ثم استوى على العرشؕ-ما لكم من دونه من ولی و لا شفیعؕ-افلا تتذكرون(۴) یدبر الامر من السماء الى الارض ثم یعرج الیه فی یوم كان مقدارهۤ الف سنة مما تعدون(۵) ذلك علم الغیب و الشهادة العزیز الرحیمۙ(۶) الذیۤ احسن كل شیء خلقه و بدا خلق الانسان من طینۚ(۷) ثم جعل نسله من سللة من ماء مهینۚ(۸) ثم سوىه و نفخ فیه من روحه و جعل لكم السمع و الابصار و الافـٕدةؕ-قلیلا ما تشكرون(۹) و قالوۤا ءاذا ضللنا فی الارض ءانا لفی خلق جدید۬ؕ-بل هم بلقائ ربهم كفرون(۱۰) قل یتوفىكم ملك الموت الذی وكل بكم ثم الى ربكم ترجعون۠(۱۱) و لو ترۤى اذ المجرمون ناكسوا رءوسهم عند ربهمؕ-ربناۤ ابصرنا و سمعنا فارجعنا نعمل صالحا انا موقنون(۱۲) و لو شئنا لاتینا كل نفس هدىها و لكن حق القول منی لاملــٴـن جهنم من الجنة و الناس اجمعین(۱۳) فذوقوا بما نسیتم لقاء یومكم هذاۚ-انا نسینكم و ذوقوا عذاب الخلد بما كنتم تعملون(۱۴) انما یؤمن بایتنا الذین اذا ذكروا بها خروا سجدا و سبحوا بحمد ربهم و هم لا یستكبرون۩(۱۵) تتجافى جنوبهم عن المضاجع یدعون ربهم خوفا و طمعا٘-و مما رزقنهم ینفقون(۱۶) فلا تعلم نفس ماۤ اخفی لهم من قرة اعینۚ-جزاءۢ بما كانوا یعملون(۱۷) افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا ﳳ-لا یستونؐ(۱۸) اما الذین امنوا و عملوا الصلحت فلهم جنت الماوى٘-نزلۢا بما كانوا یعملون(۱۹) و اما الذین فسقوا فماوىهم النارؕ-كلماۤ ارادوۤا ان یخرجوا منهاۤ اعیدوا فیها و قیل لهم ذوقوا عذاب النار الذی كنتم به تكذبون(۲۰) و لنذیقنهم من العذاب الادنى دون العذاب الاكبر لعلهم یرجعون(۲۱) و من اظلم ممن ذكر بایت ربه ثم اعرض عنهاؕ-انا من المجرمین منتقمون۠(۲۲) و لقد اتینا موسى الكتب فلا تكن فی مریة من لقاىٕه و جعلنه هدى لبنیۤ اسراءیلۚ(۲۳) و جعلنا منهم اىٕمة یهدون بامرنا لما صبروا۫ؕ-و كانوا بایتنا یوقنون(۲۴) ان ربك هو یفصل بینهم یوم القیمة فیما كانوا فیه یختلفون(۲۵) او لم یهد لهم كم اهلكنا من قبلهم من القرون یمشون فی مسكنهمؕ-ان فی ذلك لایتؕ-افلا یسمعون(۲۶) او لم یروا انا نسوق الماء الى الارض الجرز فنخر ج به زرعا تاكل منه انعامهم و انفسهمؕ-افلا یبصرون(۲۷) و یقولون متى هذا الفتح ان كنتم صدقین(۲۸) قل یوم الفتح لا ینفع الذین كفروۤا ایمانهم و لا هم ینظرون(۲۹) فاعرض عنهم و انتظر انهم منتظرون۠(۳۰)
33. الأحزاب
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها النبی اتق الله و لا تطع الكفرین و المنفقینؕ-ان الله كان علیما حكیماۙ(۱) و اتبـع ما یوحۤى الیك من ربكؕ-ان الله كان بما تعملون خبیراۙ(۲) و توكل على اللهؕ-و كفى بالله وكیلا(۳) ما جعل الله لرجل من قلبین فی جوفهۚ-و ما جعل ازواجكم الٓـٔی تظهرون منهن امهتكمۚ-و ما جعل ادعیاءكم ابناءكمؕ-ذلكم قولكم بافواهكمؕ-و الله یقول الحق و هو یهدی السبیل(۴) ادعوهم لاباىٕهم هو اقسط عند اللهۚ-فان لم تعلموۤا اباءهم فاخوانكم فی الدین و موالیكمؕ-و لیس علیكم جناح فیماۤ اخطاتم بهۙ-و لكن ما تعمدت قلوبكمؕ-و كان الله غفورا رحیما(۵) النبی اولى بالمؤمنین من انفسهم و ازواجهۤ امهتهمؕ-و اولوا الارحام بعضهم اولى ببعض فی كتب الله من المؤمنین و المهجرین الاۤ ان تفعلوۤا الۤى اولیٓىٕكم معروفاؕ-كان ذلك فی الكتب مسطورا(۶) و اذ اخذنا من النبین میثاقهم و منك و من نوح و ابرهیم و موسى و عیسى ابن مریم۪-و اخذنا منهم میثاقا غلیظاۙ(۷) لیســٴـل الصدقین عن صدقهمۚ-و اعد للكفرین عذابا الیما۠(۸) یۤایها الذین امنوا اذكروا نعمة الله علیكم اذ جاءتكم جنود فارسلنا علیهم ریحا و جنودا لم تروهاؕ-و كان الله بما تعملون بصیراۚ(۹) اذ جاءوكم من فوقكم و من اسفل منكم و اذ زاغت الابصار و بلغت القلوب الحناجر و تظنون بالله الظنونا(۱۰) هنالك ابتلی المؤمنون و زلزلوا زلزالا شدیدا(۱۱) و اذ یقول المنفقون و الذین فی قلوبهم مرض ما وعدنا الله و رسولهۤ الا غرورا(۱۲) و اذ قالت طاىٕفة منهم یۤاهل یثرب لا مقام لكم فارجعواۚ-و یستاذن فریق منهم النبی یقولون ان بیوتنا عورة ﳍ و ما هی بعورةۚۛ-ان یریدون الا فرارا(۱۳) و لو دخلت علیهم من اقطارها ثم سىٕلوا الفتنة لاتوها و ما تلبثوا بهاۤ الا یسیرا(۱۴) و لقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا یولون الادبارؕ-و كان عهد الله مســٴـولا (۱۵) قل لن ینفعكم الفرار ان فررتم من الموت او القتل و اذا لا تمتعون الا قلیلا(۱۶) قل من ذا الذی یعصمكم من الله ان اراد بكم سوٓءا او اراد بكم رحمةؕ-و لا یجدون لهم من دون الله ولیا و لا نصیرا(۱۷) قد یعلم الله المعوقین منكم و القاىٕلین لاخوانهم هلم الیناۚ-و لا یاتون الباس الا قلیلاۙ(۱۸) اشحة علیكم ۚۖ-فاذا جاء الخوف رایتهم ینظرون الیك تدور اعینهم كالذی یغشى علیه من الموتۚ-فاذا ذهب الخوف سلقوكم بالسنة حداد اشحة على الخیرؕ-اولٓىٕك لم یؤمنوا فاحبط الله اعمالهمؕ-و كان ذلك على الله یسیرا(۱۹) یحسبون الاحزاب لم یذهبواۚ-و ان یات الاحزاب یودوا لو انهم بادون فی الاعراب یسالون عن انۢباىٕكمؕ-و لو كانوا فیكم ما قتلوۤا الا قلیلا۠(۲۰) لقد كان لكم فی رسول الله اسوة حسنة لمن كان یرجوا الله و الیوم الاخر و ذكر الله كثیراؕ(۲۱) و لما را المؤمنون الاحزابۙ-قالوا هذا ما وعدنا الله و رسوله و صدق الله و رسوله٘-و ما زادهم الاۤ ایمانا و تسلیماؕ(۲۲) من المؤمنین رجال صدقوا ما عاهدوا الله علیهۚ-فمنهم من قضى نحبه و منهم من ینتظر ﳲ و ما بدلوا تبدیلاۙ(۲۳) لیجزی الله الصدقین بصدقهم و یعذب المنفقین ان شاء او یتوب علیهمؕ-ان الله كان غفورا رحیماۚ(۲۴) و رد الله الذین كفروا بغیظهم لم ینالوا خیراؕ-و كفى الله المؤمنین القتالؕ-و كان الله قویا عزیزاۚ(۲۵) و انزل الذین ظاهروهم من اهل الكتب من صیاصیهم و قذف فی قلوبهم الرعب فریقا تقتلون و تاسرون فریقاۚ(۲۶) و اورثكم ارضهم و دیارهم و اموالهم و ارضا لم تـطــٴـوهاؕ-و كان الله على كل شیء قدیرا۠(۲۷) یۤایها النبی قل لازواجك ان كنتن تردن الحیوة الدنیا و زینتها فتعالین امتعكن و اسرحكن سراحا جمیلا(۲۸) و ان كنتن تردن الله و رسوله و الدار الاخرة فان الله اعد للمحسنت منكن اجرا عظیما(۲۹) ینساء النبی من یات منكن بفاحشة مبینة یضعف لها العذاب ضعفینؕ-و كان ذلك على الله یسیرا(۳۰) و من یقنت منكن لله و رسوله و تعمل صالحا نؤتهاۤ اجرها مرتینۙ-و اعتدنا لها رزقا كریما(۳۱) ینساء النبی لستن كاحد من النساء ان اتقیتن فلا تخضعن بالقول فیطمع الذی فی قلبه مرض و قلن قولا معروفاۚ(۳۲) و قرن فی بیوتكن و لا تبرجن تبرج الجاهلیة الاولى و اقمن الصلوة و اتین الزكوة و اطعن الله و رسولهؕ-انما یرید الله لیذهب عنكم الرجس اهل البیت و یطهركم تطهیراۚ(۳۳) و اذكرن ما یتلى فی بیوتكن من ایت الله و الحكمةؕ-ان الله كان لطیفا خبیرا۠(۳۴) ان المسلمین و المسلمت و المؤمنین و المؤمنت و القنتین و القنتت و الصدقین و الصدقت و الصبرین و الصبرت و الخشعین و الخشعت و المتصدقین و المتصدقت و الصاىٕمین و الصٓىٕمت و الحفظین فروجهم و الحفظت و الذكرین الله كثیرا و الذكرتۙ-اعد الله لهم مغفرة و اجرا عظیما(۳۵) و ما كان لمؤمن و لا مؤمنة اذا قضى الله و رسولهۤ امرا ان یكون لهم الخیرة من امرهمؕ-و من یعص الله و رسوله فقد ضل ضللا مبیناؕ(۳۶) و اذ تقول للذیۤ انعم الله علیه و انعمت علیه امسك علیك زوجك و اتق الله و تخفی فی نفسك ما الله مبدیه و تخشى الناسۚ-و الله احق ان تخشىهؕ-فلما قضى زید منها وطرا زوجنكها لكی لا یكون على المؤمنین حرج فیۤ ازواج ادعیاىٕهم اذا قضوا منهن وطراؕ-و كان امر الله مفعولا(۳۷) ما كان على النبی من حرج فیما فرض الله لهؕ-سنة الله فی الذین خلوا من قبلؕ-و كان امر الله قدرا مقدورا٘ﰳۙ (۳۸) الذین یبلغون رسلت الله و یخشونه و لا یخشون احدا الا اللهؕ-و كفى بالله حسیبا(۳۹) ما كان محمد اباۤ احد من رجالكم و لكن رسول الله و خاتم النبینؕ-و كان الله بكل شیء علیما۠(۴۰) یۤایها الذین امنوا اذكروا الله ذكرا كثیراۙ(۴۱) و سبحوه بكرة و اصیلا(۴۲) هو الذی یصلی علیكم و ملٓىٕكته لیخرجكم من الظلمت الى النورؕ-و كان بالمؤمنین رحیما(۴۳) تحیتهم یوم یلقونه سلمۖۚ-و اعد لهم اجرا كریما(۴۴) یۤایها النبی اناۤ ارسلنك شاهدا و مبشرا و نذیراۙ(۴۵) و داعیا الى الله باذنه و سراجا منیرا(۴۶) و بشر المؤمنین بان لهم من الله فضلا كبیرا(۴۷) و لا تطع الكفرین و المنفقین و دع اذىهم و توكل على اللهؕ-و كفى بالله وكیلا(۴۸) یۤایها الذین امنوۤا اذا نكحتم المؤمنت ثم طلقتموهن من قبل ان تمسوهن فما لكم علیهن من عدة تعتدونهاۚ-فمتعوهن و سرحوهن سراحا جمیلا(۴۹) یۤایها النبی اناۤ احللنا لك ازواجك التیۤ اتیت اجورهن و ما ملكت یمینك مماۤ افاء الله علیك و بنت عمك و بنت عمتك و بنت خالك و بنت خلتك التی هاجرن معك٘-و امراة مؤمنة ان وهبت نفسها للنبی ان اراد النبی ان یستنكحهاۗ-خالصة لك من دون المؤمنینؕ-قد علمنا ما فرضنا علیهم فیۤ ازواجهم و ما ملكت ایمانهم لكیلا یكون علیك حرجؕ-و كان الله غفورا رحیما(۵۰) ترجی من تشاء منهن و تـٔویۤ الیك من تشاءؕ-و من ابتغیت ممن عزلت فلا جناح علیكؕ-ذلك ادنۤى ان تقر اعینهن و لا یحزن و یرضین بماۤ اتیتهن كلهنؕ-و الله یعلم ما فی قلوبكمؕ-و كان الله علیما حلیما(۵۱) لا یحل لك النساء منۢ بعد و لاۤ ان تبدل بهن من ازواج و لو اعجبك حسنهن الا ما ملكت یمینكؕ-و كان الله على كل شیء رقیبا۠(۵۲) یۤایها الذین امنوا لا تدخلوا بیوت النبی الاۤ ان یؤذن لكم الى طعام غیر نظرین انىهۙ-و لكن اذا دعیتم فادخلوا فاذا طعمتم فانتشروا و لا مستانسین لحدیثؕ-ان ذلكم كان یؤذی النبی فیستحی منكم٘-و الله لا یستحی من الحقؕ- و اذا سالتموهن متاعا فســٴـلوهن من وراء حجابؕ-ذلكم اطهر لقلوبكم و قلوبهنؕ-و ما كان لكم ان تؤذوا رسول الله و لاۤ ان تنكحوۤا ازواجه منۢ بعدهۤ ابداؕ-ان ذلكم كان عند الله عظیما(۵۳) ان تبدوا شیــٴـا او تخفوه فان الله كان بكل شیء علیما(۵۴) لا جناح علیهن فیۤ اباىٕهن و لاۤ ابناىٕهن و لاۤ اخوانهن و لاۤ ابناء اخوانهن و لاۤ ابناء اخوتهن و لا نساىٕهن و لا ما ملكت ایمانهنۚ-و اتقین اللهؕ-ان الله كان على كل شیء شهیدا(۵۵) ان الله و ملٓىٕكته یصلون على النبیؕ-یۤایها الذین امنوا صلوا علیه و سلموا تسلیما(۵۶) ان الذین یؤذون الله و رسوله لعنهم الله فی الدنیا و الاخرة و اعد لهم عذابا مهینا(۵۷) و الذین یؤذون المؤمنین و المؤمنت بغیر ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا و اثما مبینا۠(۵۸) یۤایها النبی قل لازواجك و بنتك و نساء المؤمنین یدنین علیهن من جلابیبهنؕ-ذلك ادنۤى ان یعرفن فلا یؤذینؕ-و كان الله غفورا رحیما(۵۹) لىٕن لم ینته المنفقون و الذین فی قلوبهم مرض و المرجفون فی المدینة لنغرینك بهم ثم لا یجاورونك فیهاۤ الا قلیلا ﳝ(۶۰) ملعونینۚۛ-اینما ثقفوۤا اخذوا و قتلوا تقتیلا(۶۱) سنة الله فی الذین خلوا من قبلۚ-و لن تجد لسنة الله تبدیلا(۶۲) یســٴـلك الناس عن الساعةؕ-قل انما علمها عند اللهؕ-و ما یدریك لعل الساعة تكون قریبا(۶۳) ان الله لعن الكفرین و اعد لهم سعیراۙ(۶۴) خلدین فیهاۤ ابداۚ-لا یجدون ولیا و لا نصیراۚ(۶۵) یوم تقلب وجوههم فی النار یقولون یلیتناۤ اطعنا الله و اطعنا الرسولا(۶۶) و قالوا ربناۤ اناۤ اطعنا سادتنا و كبراءنا فاضلونا السبیلا(۶۷) ربناۤ اتهم ضعفین من العذاب و العنهم لعنا كبیرا۠(۶۸) یۤایها الذین امنوا لا تكونوا كالذین اذوا موسى فبراه الله مما قالواؕ-و كان عند الله وجیهاؕ(۶۹) یۤایها الذین امنوا اتقوا الله و قولوا قولا سدیداۙ(۷۰) یصلح لكم اعمالكم و یغفر لكم ذنوبكمؕ-و من یطع الله و رسوله فقد فاز فوزا عظیما(۷۱) انا عرضنا الامانة على السموت و الارض و الجبال فابین ان یحملنها و اشفقن منها و حملها الانسانؕ-انه كان ظلوما جهولاۙ(۷۲) لیعذب الله المنفقین و المنفقت و المشركین و المشركت و یتوب الله على المؤمنین و المؤمنتؕ-و كان الله غفورا رحیما۠(۷۳)
34. سبإ
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله الذی له ما فی السموت و ما فی الارض و له الحمد فی الاخرةؕ-و هو الحكیم الخبیر(۱) یعلم ما یلج فی الارض و ما یخر ج منها و ما ینزل من السماء و ما یعرج فیهاؕ-و هو الرحیم الغفور(۲) و قال الذین كفروا لا تاتینا الساعةؕ-قل بلى و ربی لتاتینكمۙ-علم الغیبۚ-لا یعزب عنه مثقال ذرة فی السموت و لا فی الارض و لاۤ اصغر من ذلك و لاۤ اكبر الا فی كتب مبینۗۙ(۳) لیجزی الذین امنوا و عملوا الصلحتؕ-اولٓىٕك لهم مغفرة و رزق كریم(۴) و الذین سعو فیۤ ایتنا معجزین اولٓىٕك لهم عذاب من رجز الیم(۵) و یرى الذین اوتوا العلم الذیۤ انزل الیك من ربك هو الحقۙ-و یهدیۤ الى صراط العزیز الحمید(۶) و قال الذین كفروا هل ندلكم على رجل ینبئكم اذا مزقتم كل ممزقۙ-انكم لفی خلق جدیدۚ(۷) افترى على الله كذبا ام به جنةؕ-بل الذین لا یؤمنون بالاخرة فی العذاب و الضلل البعید(۸) افلم یروا الى ما بین ایدیهم و ما خلفهم من السماء و الارضؕ-ان نشا نخسف بهم الارض او نسقط علیهم كسفا من السماءؕ-ان فی ذلك لایة لكل عبد منیب۠(۹) و لقد اتینا داود منا فضلاؕ-یجبال اوبی معه و الطیرۚ-و النا له الحدیدۙ(۱۰) ان اعمل سبغت و قدر فی السرد و اعملوا صالحاؕ-انی بما تعملون بصیر(۱۱) و لسلیمن الریح غدوها شهر و رواحها شهرۚ-و اسلنا له عین القطرؕ-و من الجن من یعمل بین یدیه باذن ربهؕ-و من یزغ منهم عن امرنا نذقه من عذاب السعیر(۱۲) یعملون له ما یشاء من محاریب و تماثیل و جفان كالجواب و قدور رسیتؕ-اعملوۤا ال داود شكراؕ-و قلیل من عبادی الشكور(۱۳) فلما قضینا علیه الموت ما دلهم على موتهۤ الا دابة الارض تاكل منساتهۚ-فلما خر تبینت الجن ان لو كانوا یعلمون الغیب ما لبثوا فی العذاب المهینؕ(۱۴) لقد كان لسبا فی مسكنهم ایةۚ-جنتن عن یمین و شمال۬ؕ-كلوا من رزق ربكم و اشكروا لهؕ-بلدة طیبة و رب غفور(۱۵) فاعرضوا فارسلنا علیهم سیل العرم و بدلنهم بجنتیهم جنتین ذواتی اكل خمط و اثل و شیء من سدر قلیل(۱۶) ذلك جزینهم بما كفرواؕ-و هل نجزیۤ الا الكفور(۱۷) و جعلنا بینهم و بین القرى التی بركنا فیها قرى ظاهرة و قدرنا فیها السیرؕ-سیروا فیها لیالی و ایاما امنین(۱۸) فقالوا ربنا بعد بین اسفارنا و ظلموۤا انفسهم فجعلنهم احادیث و مزقنهم كل ممزقؕ-ان فی ذلك لایت لكل صبار شكور(۱۹) و لقد صدق علیهم ابلیس ظنه فاتبعوه الا فریقا من المؤمنین(۲۰) و ما كان له علیهم من سلطن الا لنعلم من یؤمن بالاخرة ممن هو منها فی شكؕ-و ربك على كل شیء حفیظ۠(۲۱) قل ادعوا الذین زعمتم من دون اللهۚ-لا یملكون مثقال ذرة فی السموت و لا فی الارض و ما لهم فیهما من شرك و ما له منهم من ظهیر(۲۲) و لا تنفع الشفاعة عندهۤ الا لمن اذن لهؕ-حتۤى اذا فزع عن قلوبهم قالوا ما ذاۙ-قال ربكمؕ-قالوا الحقۚ-و هو العلی الكبیر(۲۳) قل من یرزقكم من السموت و الارضؕ-قل اللهۙ-و اناۤ او ایاكم لعلى هدى او فی ضلل مبین(۲۴) قل لا تســٴـلون عماۤ اجرمنا و لا نســٴـل عما تعملون(۲۵) قل یجمع بیننا ربنا ثم یفتح بیننا بالحقؕ-و هو الفتاح العلیم(۲۶) قل ارونی الذین الحقتم به شركاء كلاؕ-بل هو الله العزیز الحكیم(۲۷) و ماۤ ارسلنك الا كافة للناس بشیرا و نذیرا و لكن اكثر الناس لا یعلمون(۲۸) و یقولون متى هذا الوعد ان كنتم صدقین(۲۹) قل لكم میعاد یوم لا تستاخرون عنه ساعة و لا تستقدمون۠(۳۰) و قال الذین كفروا لن نؤمن بهذا القران و لا بالذی بین یدیهؕ-و لو ترۤى اذ الظلمون موقوفون عند ربهم ۚۖ--یرجع بعضهم الى بعض-ﹰالقولۚ -یقول الذین استضعفوا للذین استكبروا لو لاۤ انتم لكنا مؤمنین(۳۱) قال الذین استكبروا للذین استضعفوۤا انحن صددنكم عن الهدى بعد اذ جاءكم بل كنتم مجرمین(۳۲) و قال الذین استضعفوا للذین استكبروا بل مكر الیل و النهار اذ تامرونناۤ ان نكفر بالله و نجعل لهۤ انداداؕ-و اسروا الندامة لما راوا العذابؕ-و جعلنا الاغلل فیۤ اعناق الذین كفرواؕ-هل یجزون الا ما كانوا یعملون(۳۳) و ماۤ ارسلنا فی قریة من نذیر الا قال مترفوهاۤۙ-انا بماۤ ارسلتم به كفرون(۳۴) و قالوا نحن اكثر اموالا و اولاداۙ-و ما نحن بمعذبین(۳۵) قل ان ربی یبسط الرزق لمن یشاء و یقدر و لكن اكثر الناس لا یعلمون۠(۳۶) و ماۤ اموالكم و لاۤ اولادكم بالتی تقربكم عندنا زلفۤى الا من امن و عمل صالحا٘-فاولٓىٕك لهم جزاء الضعف بما عملوا و هم فی الغرفت امنون(۳۷) و الذین یسعون فیۤ ایتنا معجزین اولٓىٕك فی العذاب محضرون(۳۸) قل ان ربی یبسط الرزق لمن یشاء من عباده و یقدر لهؕ-و ماۤ انفقتم من شیء فهو یخلفهۚ-و هو خیر الرزقین(۳۹) و یوم یحشرهم جمیعا ثم یقول للملٓىٕكة اهۤؤلاء ایاكم كانوا یعبدون(۴۰) قالوا سبحنك انت ولینا من دونهمۚ-بل كانوا یعبدون الجنۚ-اكثرهم بهم مؤمنون(۴۱) فالیوم لا یملك بعضكم لبعض نفعا و لا ضراؕ-و نقول للذین ظلموا ذوقوا عذاب النار التی كنتم بها تكذبون(۴۲) و اذا تتلى علیهم ایتنا بینت قالوا ما هذاۤ الا رجل یرید ان یصدكم عما كان یعبد اباؤكمۚ-و قالوا ما هذاۤ الاۤ افك مفترىؕ-و قال الذین كفروا للحق لما جاءهمۙ-ان هذاۤ الا سحر مبین(۴۳) و ماۤ اتینهم من كتب یدرسونها و ماۤ ارسلناۤ الیهم قبلك من نذیرؕ(۴۴) و كذب الذین من قبلهمۙ-و ما بلغوا معشار ماۤ اتینهم فكذبوا رسلی- فكیف كان نكیر۠(۴۵) قل انماۤ اعظكم بواحدةۚ-ان تقوموا لله مثنى و فرادى ثم تتفكروا- ما بصاحبكم من جنةؕ-ان هو الا نذیر لكم بین یدی عذاب شدید(۴۶) قل ما سالتكم من اجر فهو لكمؕ-ان اجری الا على اللهۚ-و هو على كل شیء شهید(۴۷) قل ان ربی یقذف بالحقۚ-علام الغیوب(۴۸) قل جاء الحق و ما یبدئ الباطل و ما یعید(۴۹) قل ان ضللت فانماۤ اضل على نفسیۚ-و ان اهتدیت فبما یوحیۤ الی ربیؕ-انه سمیع قریب(۵۰) و لو ترۤى اذ فزعوا فلا فوت و اخذوا من مكان قریبۙ(۵۱) و قالوۤا امنا بهۚ-و انى لهم التناوش من مكانۭ بعیدۚۖ(۵۲) و قد كفروا به من قبلۚ-و یقذفون بالغیب من مكانۭ بعید(۵۳) و حیل بینهم و بین ما یشتهون كما فعل باشیاعهم من قبلؕ-انهم كانوا فی شك مریب۠(۵۴)
35. فاطر
بسم الله الرحمن الرحیم
الحمد لله فاطر السموت و الارض جاعل الملٓىٕكة رسلا اولیۤ اجنحة مثنى و ثلث و ربعؕ-یزید فی الخلق ما یشاءؕ-ان الله على كل شیء قدیر(۱) ما یفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لهاۚ-و ما یمسكۙ-فلا مرسل له منۢ بعدهؕ-و هو العزیز الحكیم(۲) یۤایها الناس اذكروا نعمت الله علیكمؕ-هل من خالق غیر الله یرزقكم من السماء و الارضؕ-لاۤ اله الا هو ﳲ فانى تؤفكون(۳) و ان یكذبوك فقد كذبت رسل من قبلكؕ-و الى الله ترجع الامور(۴) یۤایها الناس ان وعد الله حق فلا تغرنكم الحیوة الدنیاٙ-و لا یغرنكم بالله الغرور(۵) ان الشیطن لكم عدو فاتخذوه عدواؕ-انما یدعوا حزبه لیكونوا من اصحب السعیرؕ(۶) الذین كفروا لهم عذاب شدید۬ؕ-و الذین امنوا و عملوا الصلحت لهم مغفرة و اجر كبیر۠(۷) افمن زین له سوٓء عمله فراه حسناؕ-فان الله یضل من یشاء و یهدی من یشاء ﳲ فلا تذهب نفسك علیهم حسرتؕ-ان الله علیمۢ بما یصنعون(۸) و الله الذیۤ ارسل الریح فتثیر سحابا فسقنه الى بلد میت فاحیینا به الارض بعد موتهاؕ-كذلك النشور(۹) من كان یرید العزة فلله العزة جمیعاؕ-الیه یصعد الكلم الطیب و العمل الصالح یرفعهؕ-و الذین یمكرون السیات لهم عذاب شدیدؕ-و مكر اولٓىٕك هو یبور(۱۰) و الله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم ازواجاؕ-و ما تحمل من انثى و لا تضع الا بعلمهؕ-و ما یعمر من معمر و لا ینقص من عمرهۤ الا فی كتبؕ-ان ذلك على الله یسیر(۱۱) و ما یستوی البحرن ﳓ هذا عذب فرات ساىٕغ شرابه و هذا ملح اجاجؕ-و من كل تاكلون لحما طریا و تستخرجون حلیة تلبسونهاۚ-و ترى الفلك فیه مواخر لتبتغوا من فضله و لعلكم تشكرون(۱۲) یولج الیل فی النهار و یولج النهار فی الیلۙ-و سخر الشمس و القمر ﳲ كل یجری لاجل مسمىؕ-ذلكم الله ربكم له الملكؕ-و الذین تدعون من دونه ما یملكون من قطمیرؕ(۱۳) ان تدعوهم لا یسمعوا دعاءكمۚ-و لو سمعوا ما استجابوا لكمؕ-و یوم القیمة یكفرون بشرككمؕ-و لا ینبئك مثل خبیر۠(۱۴) یۤایها الناس انتم الفقراء الى اللهۚ-و الله هو الغنی الحمید(۱۵) ان یشا یذهبكم و یات بخلق جدیدۚ(۱۶) و ما ذلك على الله بعزیز(۱۷) و لا تزر وازرة وزر اخرىؕ-و ان تدع مثقلة الى حملها لا یحمل منه شیء و لو كان ذا قربىؕ-انما تنذر الذین یخشون ربهم بالغیب و اقاموا الصلوةؕ-و من تزكى فانما یتزكى لنفسهؕ-و الى الله المصیر(۱۸) و ما یستوی الاعمى و البصیرۙ(۱۹) و لا الظلمت و لا النورۙ(۲۰) و لا الظل و لا الحرورۚ(۲۱) و ما یستوی الاحیاء و لا الامواتؕ-ان الله یسمع من یشاءۚ-و ماۤ انت بمسمع من فی القبور(۲۲) ان انت الا نذیر(۲۳) اناۤ ارسلنك بالحق بشیرا و نذیراؕ-و ان من امة الا خلا فیها نذیر(۲۴) و ان یكذبوك فقد كذب الذین من قبلهمۚ-جاءتهم رسلهم بالبینت و بالزبر و بالكتب المنیر(۲۵) ثم اخذت الذین كفروا فكیف كان نكیر۠(۲۶) الم تر ان الله انزل من السماء ماءۚ-فاخرجنا به ثمرت مختلفا الوانهاؕ-و من الجبال جددۢ بیض و حمر مختلف الوانها و غرابیب سود(۲۷) و من الناس و الدواب و الانعام مختلف الوانه كذلكؕ-انما یخشى الله من عباده العلمٓؤاؕ-ان الله عزیز غفور(۲۸) ان الذین یتلون كتب الله و اقاموا الصلوة و انفقوا مما رزقنهم سرا و علانیة یرجون تجارة لن تبورۙ(۲۹) لیوفیهم اجورهم و یزیدهم من فضلهؕ-انه غفور شكور(۳۰) و الذیۤ اوحیناۤ الیك من الكتب هو الحق مصدقا لما بین یدیهؕ-ان الله بعباده لخبیرۢ بصیر(۳۱) ثم اورثنا الكتب الذین اصطفینا من عبادناۚ-فمنهم ظالم لنفسهۚ-و منهم مقتصدۚ-و منهم سابقۢ بالخیرت باذن اللهؕ-ذلك هو الفضل الكبیرؕ(۳۲) جنت عدن یدخلونها یحلون فیها من اساور من ذهب و لؤلؤاۚ-و لباسهم فیها حریر(۳۳) و قالوا الحمد لله الذیۤ اذهب عنا الحزنؕ-ان ربنا لغفور شكورۙﰳ(۳۴) الذیۤ احلنا دار المقامة من فضلهۚ-لا یمسنا فیها نصب و لا یمسنا فیها لغوب(۳۵) و الذین كفروا لهم نار جهنمۚ-لا یقضى علیهم فیموتوا و لا یخفف عنهم من عذابهاؕ-كذلك نجزی كل كفورۚ(۳۶) و هم یصطرخون فیهاۚ-ربناۤ اخرجنا نعمل صالحا غیر الذی كنا نعملؕ-او لم نعمركم ما یتذكر فیه من تذكر و جاءكم النذیرؕ-فذوقوا فما للظلمین من نصیر۠(۳۷) ان الله علم غیب السموت و الارضؕ-انه علیمۢ بذات الصدور(۳۸) هو الذی جعلكم خلٓىٕف فی الارضؕ-فمن كفر فعلیه كفرهؕ-و لا یزید الكفرین كفرهم عند ربهم الا مقتاۚ-و لا یزید الكفرین كفرهم الا خسارا(۳۹) قل ارءیتم شركاءكم الذین تدعون من دون اللهؕ-ارونی ما ذا خلقوا من الارض ام لهم شرك فی السموتۚ-ام اتینهم كتبا فهم على بینت منهۚ-بل ان یعد الظلمون بعضهم بعضا الا غرورا(۴۰) ان الله یمسك السموت و الارض ان تزولا ﳛ و لىٕن زالتاۤ ان امسكهما من احد منۢ بعدهؕ-انه كان حلیما غفورا(۴۱) و اقسموا بالله جهد ایمانهم لىٕن جاءهم نذیر لیكونن اهدى من احدى الاممۚ-فلما جاءهم نذیر ما زادهم ا لا نفوراۙﰳ(۴۲) استكبارا فی الارض و مكر السیئؕ-و لا یحیق المكر السیئ الا باهلهؕ-فهل ینظرون الا سنت الاولینۚ-فلن تجد لسنت الله تبدیلا ﳛ و لن تجد لسنت الله تحویلا(۴۳) او لم یسیروا فی الارض فینظروا كیف كان عاقبة الذین من قبلهم و كانوۤا اشد منهم قوةؕ-و ما كان الله لیعجزه من شیء فی السموت و لا فی الارضؕ-انه كان علیما قدیرا(۴۴) و لو یؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة و لكن یؤخرهم الۤى اجل مسمىۚ-فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصیرا۠(۴۵)
36. يس
بسم الله الرحمن الرحیم
یسٓۚ(۱) و القران الحكیمۙ(۲) انك لمن المرسلینۙ(۳) على صراط مستقیمؕ(۴) تنزیل العزیز الرحیمۙ(۵) لتنذر قوما ماۤ انذر اباؤهم فهم غفلون(۶) لقد حق القول علۤى اكثرهم فهم لا یؤمنون(۷) انا جعلنا فیۤ اعناقهم اغللا فهی الى الاذقان فهم مقمحون(۸) و جعلنا منۢ بین ایدیهم سدا و من خلفهم سدا فاغشینهم فهم لا یبصرون(۹) و سواء علیهم ءانذرتهم ام لم تنذرهم لا یؤمنون(۱۰) انما تنذر من اتبع الذكر و خشی الرحمن بالغیبۚ-فبشره بمغفرة و اجر كریم(۱۱) انا نحن نحی الموتى و نكتب ما قدموا و اثارهمۣؕ-و كل شیء احصینه فیۤ امام مبین۠(۱۲) و اضرب لهم مثلا اصحب القریةۘ-اذ جاءها المرسلونۚ(۱۳) اذ ارسلناۤ الیهم اثنین فكذبوهما فعززنا بثالث فقالوۤا اناۤ الیكم مرسلون(۱۴) قالوا ماۤ انتم الا بشر مثلناۙ-و ماۤ انزل الرحمن من شیءۙ-ان انتم الا تكذبون(۱۵) قالوا ربنا یعلم اناۤ الیكم لمرسلون(۱۶) و ما علیناۤ الا البلغ المبین(۱۷) قالوۤا انا تطیرنا بكمۚ-لىٕن لم تنتهوا لنرجمنكم و لیمسنكم منا عذاب الیم(۱۸) قالوا طاىٕركم معكمؕ-اىٕن ذكرتمؕ-بل انتم قوم مسرفون(۱۹) و جاء من اقصا المدینة رجل یسعى قال یقوم اتبعوا المرسلینۙ(۲۰) اتبعوا من لا یســٴـلكم اجرا و هم مهتدون(۲۱) و ما لی لاۤ اعبد الذی فطرنی و الیه ترجعون(۲۲) ءاتخذ من دونهۤ الهة ان یردن الرحمن بضر لا تغن عنی شفاعتهم شیــٴـا و لا ینقذونۚ(۲۳) انیۤ اذا لفی ضلل مبین(۲۴) انیۤ امنت بربكم فاسمعونؕ(۲۵) قیل ادخل الجنةؕ-قال یلیت قومی یعلمونۙ(۲۶) بما غفر لی ربی و جعلنی من المكرمین(۲۷) و ماۤ انزلنا على قومه منۢ بعده من جند من السماء و ما كنا منزلین(۲۸) ان كانت الا صیحة واحدة فاذا هم خمدون(۲۹) یحسرة على العبادۣۚ-ما یاتیهم من رسول الا كانوا به یستهزءون(۳۰) الم یروا كم اهلكنا قبلهم من القرون انهم الیهم لا یرجعونؕ(۳۱) و ان كل لما جمیع لدینا محضرون۠(۳۲) و ایة لهم الارض المیتة ۚۖ-احیینها و اخرجنا منها حبا فمنه یاكلون(۳۳) و جعلنا فیها جنت من نخیل و اعناب و فجرنا فیها من العیونۙ(۳۴) لیاكلوا من ثمرهۙ-و ما عملته ایدیهمؕ-افلا یشكرون(۳۵) سبحن الذی خلق الازواج كلها مما تنۢبت الارض و من انفسهم و مما لا یعلمون(۳۶) و ایة لهم الیل ۚۖ-نسلخ منه النهار فاذا هم مظلمونۙ(۳۷) و الشمس تجری لمستقر لهاؕ-ذلك تقدیر العزیز العلیمؕ(۳۸) و القمر قدرنه منازل حتى عاد كالعرجون القدیم(۳۹) لا الشمس ینۢبغی لهاۤ ان تدرك القمر و لا الیل سابق النهارؕ-و كل فی فلك یسبحون(۴۰) و ایة لهم انا حملنا ذریتهم فی الفلك المشحونۙ(۴۱) و خلقنا لهم من مثله ما یركبون(۴۲) و ان نشا نغرقهم فلا صریخ لهم و لا هم ینقذونۙ(۴۳) الا رحمة منا و متاعا الى حین(۴۴) و اذا قیل لهم اتقوا ما بین ایدیكم و ما خلفكم لعلكم ترحمون(۴۵) و ما تاتیهم من ایة من ایت ربهم الا كانوا عنها معرضین(۴۶) و اذا قیل لهم انفقوا مما رزقكم اللهۙ-قال الذین كفروا للذین امنوۤا انطعم من لو یشاء الله اطعمهۤ ﳓ ان انتم الا فی ضلل مبین(۴۷) و یقولون متى هذا الوعد ان كنتم صدقین(۴۸) ما ینظرون الا صیحة واحدة تاخذهم و هم یخصمون(۴۹) فلا یستطیعون توصیة و لاۤ الۤى اهلهم یرجعون۠(۵۰) و نفخ فی الصور فاذا هم من الاجداث الى ربهم ینسلون(۵۱) قالوا یویلنا منۢ بعثنا من مرقدناﱃ هذا ما وعد الرحمن و صدق المرسلون(۵۲) ان كانت الا صیحة واحدة فاذا هم جمیع لدینا محضرون(۵۳) فالیوم لا تظلم نفس شیــٴـا و لا تجزون الا ما كنتم تعملون(۵۴) ان اصحب الجنة الیوم فی شغل فكهونۚ(۵۵) هم و ازواجهم فی ظلل على الاراىٕك متكــٴـون (۵۶) لهم فیها فاكهة و لهم ما یدعونۚۖ(۵۷) سلم- قولا من رب رحیم(۵۸) و امتازوا الیوم ایها المجرمون(۵۹) الم اعهد الیكم یبنیۤ ادم ان لا تعبدوا الشیطنۚ-انه لكم عدو مبینۙ(۶۰) و ان اعبدونیﳳ-هذا صراط مستقیم(۶۱) و لقد اضل منكم جبلا كثیراؕ-افلم تكونوا تعقلون(۶۲) هذه جهنم التی كنتم توعدون(۶۳) اصلوها الیوم بما كنتم تكفرون(۶۴) الیوم نختم علۤى افواههم و تكلمناۤ ایدیهم و تشهد ارجلهم بما كانوا یكسبون(۶۵) و لو نشاء لطمسنا علۤى اعینهم فاستبقوا الصراط فانى یبصرون(۶۶) و لو نشاء لمسخنهم على مكانتهم فما استطاعوا مضیا و لا یرجعون۠(۶۷) و من نعمره ننكسه فی الخلقؕ-افلا یعقلون(۶۸) و ما علمنه الشعر و ما ینۢبغی لهؕ-ان هو الا ذكر و قران مبینۙ(۶۹) لینذر من كان حیا و یحق القول على الكفرین(۷۰) او لم یروا انا خلقنا لهم مما عملت ایدیناۤ انعاما فهم لها ملكون(۷۱) و ذللنها لهم فمنها ركوبهم و منها یاكلون(۷۲) و لهم فیها منافع و مشاربؕ-افلا یشكرون(۷۳) و اتخذوا من دون الله الهة لعلهم ینصرونؕ(۷۴) لا یستطیعون نصرهمۙ-و هم لهم جند محضرون(۷۵) فلا یحزنك قولهمۘ-انا نعلم ما یسرون و ما یعلنون(۷۶) او لم یر الانسان انا خلقنه من نطفة فاذا هو خصیم مبین(۷۷) و ضرب لنا مثلا و نسی خلقهؕ-قال من یحی العظام و هی رمیم(۷۸) قل یحییها الذیۤ انشاهاۤ اول مرةؕ-و هو بكل خلق علیمۙﰳ(۷۹) الذی جعل لكم من الشجر الاخضر نارا فاذاۤ انتم منه توقدون(۸۰) او لیس الذی خلق السموت و الارض بقدر علۤى ان یخلق مثلهمﳳ-بلىۗ-و هو الخلق العلیم(۸۱) انماۤ امرهۤ اذاۤ اراد شیــٴـا ان یقول له كن فیكون(۸۲) فسبحن الذی بیده ملكوت كل شیء و الیه ترجعون۠(۸۳)
37. الصافات
بسم الله الرحمن الرحیم
و الصٓفت صفاۙ(۱) فالزجرت زجراۙ(۲) فالتلیت ذكراۙ(۳) ان الهكم لواحدؕ(۴) رب السموت و الارض و ما بینهما و رب المشارقؕ(۵) انا زینا السماء الدنیا بزینة ﹰالكواكبۙ(۶) و حفظا من كل شیطن ماردۚ(۷) لا یسمعون الى الملا الاعلى و یقذفون من كل جانبۗۖ(۸) دحورا و لهم عذاب واصبۙ(۹) الا من خطف الخطفة فاتبعه شهاب ثاقب(۱۰) فاستفتهم اهم اشد خلقا ام من خلقناؕ-انا خلقنهم من طین لازب(۱۱) بل عجبت و یسخرون۪(۱۲) و اذا ذكروا لا یذكرون۪(۱۳) و اذا راوا ایة یستسخرون۪(۱۴) و قالوۤا ان هذاۤ الا سحر مبینۚۖ(۱۵) ءاذا متنا و كنا ترابا و عظاما ءانا لمبعوثونۙ(۱۶) او اباؤنا الاولونؕ(۱۷) قل نعم و انتم داخرونۚ(۱۸) فانما هی زجرة واحدة فاذا هم ینظرون(۱۹) و قالوا یویلنا هذا یوم الدین(۲۰) هذا یوم الفصل الذی كنتم به تكذبون۠(۲۱) احشروا الذین ظلموا و ازواجهم و ما كانوا یعبدونۙ(۲۲) من دون الله فاهدوهم الى صراط الجحیم(۲۳) و قفوهم انهم مسـٔولونۙ(۲۴) ما لكم لا تناصرون(۲۵) بل هم الیوم مستسلمون(۲۶) و اقبل بعضهم على بعض یتساءلون(۲۷) قالوۤا انكم كنتم تاتوننا عن الیمین(۲۸) قالوا بل لم تكونوا مؤمنینۚ(۲۹) و ما كان لنا علیكم من سلطنۚ-بل كنتم قوما طغین(۳۰) فحق علینا قول ربناۤ ﳓ انا لذاىٕقون(۳۱) فاغوینكم انا كنا غوین(۳۲) فانهم یومىٕذ فی العذاب مشتركون(۳۳) انا كذلك نفعل بالمجرمین(۳۴) انهم كانوۤا اذا قیل لهم لاۤ اله الا اللهۙ-یستكبرونۙ(۳۵) و یقولون اىٕنا لتاركوۤا الهتنا لشاعر مجنونؕ(۳۶) بل جاء بالحق و صدق المرسلین(۳۷) انكم لذاىٕقوا العذاب الالیمۚ(۳۸) و ما تجزون الا ما كنتم تعملونۙ(۳۹) الا عباد الله المخلصین(۴۰) اولٓىٕك لهم رزق معلومۙ(۴۱) فواكهۚ-و هم مكرمونۙ(۴۲) فی جنت النعیمۙ(۴۳) على سرر متقبلین(۴۴) یطاف علیهم بكاس من معینۭۙ(۴۵) بیضاء لذة للشربینۚۖ(۴۶) لا فیها غول و لا هم عنها ینزفون(۴۷) و عندهم قصرت الطرف عینۙ(۴۸) كانهن بیض مكنون(۴۹) فاقبل بعضهم على بعض یتساءلون(۵۰) قال قاىٕل منهم انی كان لی قرینۙ(۵۱) یقول اىٕنك لمن المصدقین(۵۲) ءاذا متنا و كنا ترابا و عظاما ءانا لمدینون(۵۳) قال هل انتم مطلعون(۵۴) فاطلع فراه فی سواء الجحیم(۵۵) قال تالله ان كدت لتردینۙ(۵۶) و لو لا نعمة ربی لكنت من المحضرین(۵۷) افما نحن بمیتینۙ(۵۸) الا موتتنا الاولى و ما نحن بمعذبین(۵۹) ان هذا لهو الفوز العظیم(۶۰) لمثل هذا فلیعمل العملون(۶۱) اذلك خیر نزلا ام شجرة الزقوم(۶۲) انا جعلنها فتنة للظلمین(۶۳) انها شجرة تخر ج فیۤ اصل الجحیمۙ(۶۴) طلعها كانه رءوس الشیطین(۶۵) فانهم لاكلون منها فمالــٴـون منها البطونؕ(۶۶) ثم ان لهم علیها لشوبا من حمیمۚ(۶۷) ثم ان مرجعهم لاۡالى الجحیم(۶۸) انهم الفوا اباءهم ضالینۙ(۶۹) فهم علۤى اثرهم یهرعون(۷۰) و لقد ضل قبلهم اكثر الاولینۙ(۷۱) و لقد ارسلنا فیهم منذرین(۷۲) فانظر كیف كان عاقبة المنذرینۙ(۷۳) الا عباد الله المخلصین۠(۷۴) و لقد نادىنا نوح فلنعم المجیبون٘ۖ(۷۵) و نجینه و اهله من الكرب العظیم٘ۖ(۷۶) و جعلنا ذریته هم البقین٘ۖ(۷۷) و تركنا علیه فی الاخرین٘ۖ(۷۸) سلم على نوح فی العلمین(۷۹) انا كذلك نجزی المحسنین(۸۰) انه من عبادنا المؤمنین(۸۱) ثم اغرقنا الاخرین(۸۲) و ان من شیعته لابرهیمۘ(۸۳) اذ جاء ربه بقلب سلیم(۸۴) اذ قال لابیه و قومه ما ذا تعبدونۚ(۸۵) اىٕفكا الهة دون الله تریدونؕ(۸۶) فما ظنكم برب العلمین(۸۷) فنظر نظرة فی النجومۙ(۸۸) فقال انی سقیم(۸۹) فتولوا عنه مدبرین(۹۰) فراغ الۤى الهتهم فقال الا تاكلونۚ(۹۱) ما لكم لا تنطقون(۹۲) فراغ علیهم ضربۢا بالیمین(۹۳) فاقبلوۤا الیه یزفون(۹۴) قال اتعبدون ما تنحتونۙ(۹۵) و الله خلقكم و ما تعملون(۹۶) قالوا ابنوا له بنیانا فالقوه فی الجحیم(۹۷) فارادوا به كیدا فجعلنهم الاسفلین(۹۸) و قال انی ذاهب الى ربی سیهدین(۹۹) رب هب لی من الصلحین(۱۰۰) فبشرنه بغلم حلیم(۱۰۱) فلما بلغ معه السعی قال یبنی انیۤ ارى فی المنام انیۤ اذبحك فانظر ما ذا ترىؕ-قال یۤابت افعل ما تؤمر٘-ستجدنیۤ ان شاء الله من الصبرین(۱۰۲) فلماۤ اسلما و تله للجبینۚ(۱۰۳) و نادینه ان یۤابرهیمۙ(۱۰۴) قد صدقت الرءیاۚ-انا كذلك نجزی المحسنین(۱۰۵) ان هذا لهو البلٓؤا المبین(۱۰۶) و فدینه بذبح عظیم(۱۰۷) و تركنا علیه فی الاخرینۖ(۱۰۸) سلم علۤى ابرهیم(۱۰۹) كذلك نجزی المحسنین(۱۱۰) انه من عبادنا المؤمنین(۱۱۱) و بشرنه باسحق نبیا من الصلحین(۱۱۲) و بركنا علیه و علۤى اسحقؕ-و من ذریتهما محسن و ظالم لنفسه مبین۠(۱۱۳) و لقد مننا على موسى و هرونۚ(۱۱۴) و نجینهما و قومهما من الكرب العظیمۚ(۱۱۵) و نصرنهم فكانوا هم الغلبینۚ(۱۱۶) و اتینهما الكتب المستبینۚ(۱۱۷) و هدینهما الصراط المستقیمۚ(۱۱۸) و تركنا علیهما فی الاخرینۙ(۱۱۹) سلم على موسى و هرون(۱۲۰) انا كذلك نجزی المحسنین(۱۲۱) انهما من عبادنا المؤمنین(۱۲۲) و ان الیاس لمن المرسلینؕ(۱۲۳) اذ قال لقومهۤ الا تتقون(۱۲۴) اتدعون بعلا و تذرون احسن الخالقینۙ(۱۲۵) الله ربكم و رب اباىٕكم الاولین(۱۲۶) فكذبوه فانهم لمحضرونۙ(۱۲۷) الا عباد الله المخلصین(۱۲۸) و تركنا علیه فی الاخرینۙ(۱۲۹) سلم علۤى ال یاسین(۱۳۰) انا كذلك نجزی المحسنین(۱۳۱) انه من عبادنا المؤمنین(۱۳۲) و ان لوطا لمن المرسلینؕ(۱۳۳) اذ نجینه و اهلهۤ اجمعینۙ(۱۳۴) الا عجوزا فی الغبرین(۱۳۵) ثم دمرنا الاخرین(۱۳۶) و انكم لتمرون علیهم مصبحین(۱۳۷) و بالیلؕ-افلا تعقلون۠(۱۳۸) و ان یونس لمن المرسلینؕ(۱۳۹) اذ ابق الى الفلك المشحونۙ(۱۴۰) فساهم فكان من المدحضینۚ(۱۴۱) فالتقمه الحوت و هو ملیم(۱۴۲) فلو لاۤ انه كان من المسبحینۙ(۱۴۳) للبث فی بطنهۤ الى یوم یبعثونۚ(۱۴۴) فنبذنه بالعراء و هو سقیمۚ(۱۴۵) و انۢبتنا علیه شجرة من یقطینۚ(۱۴۶) و ارسلنه الى مائة الف او یزیدونۚ(۱۴۷) فامنوا فمتعنهم الى حینؕ(۱۴۸) فاستفتهم الربك البنات و لهم البنونۙ(۱۴۹) ام خلقنا الملٓىٕكة اناثا و هم شهدون(۱۵۰) الاۤ انهم من افكهم لیقولونۙ(۱۵۱) ولد اللهۙ-و انهم لكذبون(۱۵۲) اصطفى البنات على البنینؕ(۱۵۳) ما لكم- كیف تحكمون(۱۵۴) افلا تذكرونۚ(۱۵۵) ام لكم سلطن مبینۙ(۱۵۶) فاتوا بكتبكم ان كنتم صدقین(۱۵۷) و جعلوا بینه و بین الجنة نسباؕ-و لقد علمت الجنة انهم لمحضرونۙ(۱۵۸) سبحن الله عما یصفونۙ(۱۵۹) الا عباد الله المخلصین(۱۶۰) فانكم و ما تعبدونۙ(۱۶۱) ماۤ انتم علیه بفتنینۙ(۱۶۲) الا من هو صال الجحیم(۱۶۳) و ما مناۤ الا له مقام معلومۙ(۱۶۴) و انا لنحن الصافونۚ (۱۶۵) و انا لنحن المسبحون(۱۶۶) و ان كانوا لیقولونۙ(۱۶۷) لو ان عندنا ذكرا من الاولینۙ(۱۶۸) لكنا عباد الله المخلصین(۱۶۹) فكفروا به فسوف یعلمون(۱۷۰) و لقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلینۚۖ(۱۷۱) انهم لهم المنصورون۪(۱۷۲) و ان جندنا لهم الغلبون(۱۷۳) فتول عنهم حتى حینۙ(۱۷۴) و ابصرهم فسوف یبصرون(۱۷۵) افبعذابنا یستعجلون(۱۷۶) فاذا نزل بساحتهم فساء صباح المنذرین(۱۷۷) و تول عنهم حتى حینۙ(۱۷۸) و ابصر فسوف یبصرون(۱۷۹) سبحن ربك رب العزة عما یصفونۚ(۱۸۰) و سلم على المرسلینۚ(۱۸۱) و الحمد لله رب العلمین۠(۱۸۲)
38. ص
بسم الله الرحمن الرحیم
صٓ و القران ذی الذكرؕ(۱) بل الذین كفروا فی عزة و شقاق(۲) كم اهلكنا من قبلهم من قرن فنادوا و لات حین مناص(۳) و عجبوۤا ان جاءهم منذر منهم٘-و قال الكفرون هذا سحر كذابۖۚ(۴) اجعل الالهة الها واحدا ۚۖ-ان هذا لشیء عجاب(۵) و انطلق الملا منهم ان امشوا و اصبروا علۤى الهتكم ۚۖ-ان هذا لشیء یرادۖۚ(۶) ما سمعنا بهذا فی الملة الاخرة ۚۖ-ان هذاۤ الا اختلاقۖۚ(۷) ءانزل علیه الذكر منۢ بینناؕ-بل هم فی شك من ذكریۚ-بل لما یذوقوا عذابؕ(۸) ام عندهم خزاىٕن رحمة ربك العزیز الوهابۚ(۹) ام لهم ملك السموت و الارض و ما بینهما- فلیرتقوا فی الاسباب(۱۰) جند ما هنالك مهزوم من الاحزاب(۱۱) كذبت قبلهم قوم نوح و عاد و فرعون ذو الاوتادۙ(۱۲) و ثمود و قوم لوط و اصحب لــٴـیكةؕ-اولٓىٕك الاحزاب(۱۳) ان كل الا كذب الرسل فحق عقاب۠(۱۴) و ما ینظر هۤؤلاء الا صیحة واحدة ما لها من فواق(۱۵) و قالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل یوم الحساب(۱۶) اصبر على ما یقولون و اذكر عبدنا داود ذا الایدۚ-انهۤ اواب(۱۷) انا سخرنا الجبال معه یسبحن بالعشی و الاشراقۙ(۱۸) و الطیر محشورةؕ-كل لهۤ اواب(۱۹) و شددنا ملكه و اتینه الحكمة و فصل الخطاب(۲۰) و هل اتىك نبؤا الخصمۘ-اذ تسوروا المحرابۙ(۲۱) اذ دخلوا على داود ففزع منهم قالوا لا تخفۚ-خصمن بغى بعضنا على بعض فاحكم بیننا بالحق و لا تشطط و اهدناۤ الى سواء الصراط(۲۲) ان هذاۤ اخی- له تسع و تسعون نعجة ولی نعجة واحدة- فقال اكفلنیها و عزنی فی الخطاب(۲۳) قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك الى نعاجهؕ-و ان كثیرا من الخلطاء لیبغی بعضهم على بعض الا الذین امنوا و عملوا الصلحت و قلیل ما همؕ-و ظن داود انما فتنه فاستغفر ربه و خر راكعا و اناب۩(۲۴) فغفرنا له ذلكؕ-و ان له عندنا لزلفى و حسن ماب(۲۵) یداود انا جعلنك خلیفة فی الارض فاحكم بین الناس بالحق و لا تتبـع الهوى فیضلك عن سبیل اللهؕ-ان الذین یضلون عن سبیل الله لهم عذاب شدیدۢ بما نسوا یوم الحساب۠(۲۶) و ما خلقنا السماء و الارض و ما بینهما باطلاؕ-ذلك ظن الذین كفرواۚ-فویل للذین كفروا من النارؕ(۲۷) ام نجعل الذین امنوا و عملوا الصلحت كالمفسدین فی الارض٘-ام نجعل المتقین كالفجار(۲۸) كتب انزلنه الیك مبرك لیدبروۤا ایته و لیتذكر اولوا الالباب(۲۹) و وهبنا لداود سلیمنؕ-نعم العبدؕ-انهۤ اوابؕ(۳۰) اذ عرض علیه بالعشی الصفنت الجیادۙ(۳۱) فقال انیۤ احببت حب الخیر عن ذكر ربیۚ-حتى توارت بالحجابٙ(۳۲) ردوها علیؕ-فطفق مسحۢا بالسوق و الاعناق(۳۳) و لقد فتنا سلیمن و القینا على كرسیه جسدا ثم اناب(۳۴) قال رب اغفر لی وهب لی ملكا لا ینۢبغی لاحد منۢ بعدیۚ-انك انت الوهاب(۳۵) فسخرنا له الریح تجری بامره رخاء حیث اصابۙ(۳۶) و الشیطین كل بناء و غواصۙ(۳۷) و اخرین مقرنین فی الاصفاد(۳۸) هذا عطاؤنا فامنن او امسك بغیر حساب(۳۹) و ان له عندنا لزلفى و حسن ماب۠(۴۰) و اذكر عبدناۤ ایوبۘ-اذ نادى ربهۤ انی مسنی الشیطن بنصب و عذابؕ(۴۱) اركض برجلكۚ-هذا مغتسلۢ بارد و شراب(۴۲) و وهبنا لهۤ اهله و مثلهم معهم رحمة منا و ذكرى لاولی الالباب(۴۳) و خذ بیدك ضغثا فاضرب به و لا تحنثؕ-انا وجدنه صابراؕ-نعم العبدؕ-انهۤ اواب(۴۴) و اذكر عبدناۤ ابرهیم و اسحق و یعقوب اولی الایدی و الابصار(۴۵) اناۤ اخلصنهم بخالصة ذكرى الدارۚ(۴۶) و انهم عندنا لمن المصطفین الاخیارؕ(۴۷) و اذكر اسمعیل و الیسع و ذا الكفلؕ-و كل من الاخیارؕ(۴۸) هذا ذكرؕ-و ان للمتقین لحسن مابۙ(۴۹) جنت عدن مفتحة لهم الابوابۚ(۵۰) متكـٕین فیها یدعون فیها بفاكهة كثیرة و شراب(۵۱) و عندهم قصرت الطرف اتراب(۵۲) هذا ما توعدون لیوم الحساب(۵۳) ان هذا لرزقنا ما له من نفادۚۖ(۵۴) هذاؕ-و ان للطغین لشر مابۙ(۵۵) جهنمۚ-یصلونهاۚ-فبئس المهاد(۵۶) هذاۙ-فلیذوقوه حمیم و غساقۙ(۵۷) و اخر من شكلهۤ ازواجؕ(۵۸) هذا فوج مقتحم معكمۚ-لا مرحبۢا بهمؕ-انهم صالوا النار(۵۹) قالوا بل انتم- لا مرحبۢا بكمؕ-انتم قدمتموه لناۚ-فبئس القرار(۶۰) قالوا ربنا من قدم لنا هذا فزده عذابا ضعفا فی النار(۶۱) و قالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من الاشرارؕ(۶۲) اتخذنهم سخریا ام زاغت عنهم الابصار(۶۳) ان ذلك لحق تخاصم اهل النار۠(۶۴) قل انماۤ انا منذر ﳓ و ما من اله الا الله الواحد القهارۚ(۶۵) رب السموت و الارض و ما بینهما العزیز الغفار(۶۶) قل هو نبؤا عظیمۙ(۶۷) انتم عنه معرضون(۶۸) ما كان لی من علمۭ بالملا الاعلۤى اذ یختصمون(۶۹) ان یوحۤى الی الاۤ انماۤ انا نذیر مبین(۷۰) اذ قال ربك للملٓىٕكة انی خالقۢ بشرا من طین(۷۱) فاذا سویته و نفخت فیه من روحی فقعوا له سجدین(۷۲) فسجد الملٓىٕكة كلهم اجمعونۙ(۷۳) الاۤ ابلیسؕ-استكبر و كان من الكفرین(۷۴) قال یۤابلیس ما منعك ان تسجد لما خلقت بیدیؕ-استكبرت ام كنت من العالین(۷۵) قال انا خیر منهؕ-خلقتنی من نار و خلقته من طین(۷۶) قال فاخر ج منها فانك رجیمۚۖ(۷۷) و ان علیك لعنتیۤ الى یوم الدین(۷۸) قال رب فانظرنیۤ الى یوم یبعثون(۷۹) قال فانك من المنظرینۙ(۸۰) الى یوم الوقت المعلوم(۸۱) قال فبعزتك لاغوینهم اجمعینۙ(۸۲) الا عبادك منهم المخلصین(۸۳) قال فالحق٘-و الحق اقولۚ(۸۴) لاملــٴـن جهنم منك و ممن تبعك منهم اجمعین(۸۵) قل ماۤ اســٴـلكم علیه من اجر و ماۤ انا من المتكلفین(۸۶) ان هو الا ذكر للعلمین(۸۷) و لتعلمن نباه بعد حین۠(۸۸)
39. الزمر
بسم الله الرحمن الرحیم
تنزیل الكتب من الله العزیز الحكیم(۱) اناۤ انزلناۤ الیك الكتب بالحق فاعبد الله مخلصا له الدینؕ(۲) الا لله الدین الخالصؕ-و الذین اتخذوا من دونهۤ اولیاءۘ-ما نعبدهم الا لیقربوناۤ الى الله زلفىؕ-ان الله یحكم بینهم فی ما هم فیه یختلفون۬ؕ-ان الله لا یهدی من هو كذب كفار(۳) لو اراد الله ان یتخذ ولدا لاصطفى مما یخلق ما یشاءۙ-سبحنهؕ-هو الله الواحد القهار(۴) خلق السموت و الارض بالحقۚ-یكور الیل على النهار و یكور النهار على الیل و سخر الشمس و القمرؕ-كل یجری لاجل مسمىؕ-الا هو العزیز الغفار(۵) خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها و انزل لكم من الانعام ثمنیة ازواجؕ-یخلقكم فی بطون امهتكم خلقا منۢ بعد خلق فی ظلمت ثلثؕ-ذلكم الله ربكم له الملكؕ-لاۤ اله الا هوۚ-فانى تصرفون(۶) ان تكفروا فان الله غنی عنكم- و لا یرضى لعباده الكفرۚ-و ان تشكروا یرضه لكمؕ-و لا تزر وازرة وزر اخرىؕ-ثم الى ربكم مرجعكم فینبئكم بما كنتم تعملونؕ-انه علیمۢ بذات الصدور(۷) و اذا مس الانسان ضر دعا ربه منیبا الیه ثم اذا خوله نعمة منه نسی ما كان یدعوۤا الیه من قبل و جعل لله اندادا لیضل عن سبیلهؕ-قل تمتع بكفرك قلیلا ﳓ انك من اصحب النار(۸) امن هو قانت اناء الیل ساجدا و قاىٕما یحذر الاخرة و یرجوا رحمة ربهؕ-قل هل یستوی الذین یعلمون و الذین لا یعلمونؕ-انما یتذكر اولوا الالباب۠(۹) قل یعباد الذین امنوا اتقوا ربكمؕ-للذین احسنوا فی هذه الدنیا حسنةؕ-و ارض الله واسعةؕ-انما یوفى الصبرون اجرهم بغیر حساب(۱۰) قل انیۤ امرت ان اعبد الله مخلصا له الدینۙ(۱۱) و امرت لان اكون اول المسلمین(۱۲) قل انیۤ اخاف ان عصیت ربی عذاب یوم عظیم(۱۳) قل الله اعبد مخلصا له دینیۙ(۱۴) فاعبدوا ما شئتم من دونهؕ-قل ان الخسرین الذین خسروۤا انفسهم و اهلیهم یوم القیمةؕ-الا ذلك هو الخسران المبین(۱۵) لهم من فوقهم ظلل من النار و من تحتهم ظللؕ-ذلك یخوف الله به عبادهؕ-یعباد فاتقون(۱۶) و الذین اجتنبوا الطاغوت ان یعبدوها و انابوۤا الى الله لهم البشرىۚ-فبشر عبادۙ(۱۷) الذین یستمعون القول فیتبعون احسنهؕ-اولٓىٕك الذین هدىهم الله و اولٓىٕك هم اولوا الالباب(۱۸) افمن حق علیه كلمة العذابؕ-افانت تنقذ من فی النارۚ(۱۹) لكن الذین اتقوا ربهم لهم غرف من فوقها غرف مبنیةۙ-تجری من تحتها الانهر۬ؕ-وعد اللهؕ-لا یخلف الله المیعاد(۲۰) الم تر ان الله انزل من السماء ماء فسلكه ینابیع فی الارض ثم یخر ج به زرعا مختلفا الوانه ثم یهیج فترىه مصفرا ثم یجعله حطاماؕ-ان فی ذلك لذكرى لاولی الالباب۠(۲۱) افمن شرح الله صدره للاسلام فهو على نور من ربهؕ-فویل للقسیة قلوبهم من ذكر اللهؕ-اولٓىٕك فی ضلل مبین(۲۲) الله نزل احسن الحدیث كتبا متشابها مثانی ﳓ تقشعر منه جلود الذین یخشون ربهمۚ-ثم تلین جلودهم و قلوبهم الى ذكر اللهؕ-ذلك هدى الله یهدی به من یشاءؕ-و من یضلل الله فما له من هاد(۲۳) افمن یتقی بوجهه سوٓء العذاب یوم القیمةؕ-و قیل للظلمین ذوقوا ما كنتم تكسبون(۲۴) كذب الذین من قبلهم فاتىهم العذاب من حیث لا یشعرون(۲۵) فاذاقهم الله الخزی فی الحیوة الدنیاۚ-و لعذاب الاخرة اكبرۘ-لو كانوا یعلمون(۲۶) و لقد ضربنا للناس فی هذا القران من كل مثل لعلهم یتذكرونۚ(۲۷) قرانا عربیا غیر ذی عوج لعلهم یتقون(۲۸) ضرب الله مثلا رجلا فیه شركاء متشكسون و رجلا سلما لرجلؕ-هل یستوین مثلاؕ-الحمد للهۚ-بل اكثرهم لا یعلمون(۲۹) انك میت و انهم میتون٘(۳۰) ثم انكم یوم القیمة عند ربكم تختصمون۠(۳۱)فمن اظلم ممن كذب على الله و كذب بالصدق اذ جاءهؕ-الیس فی جهنم مثوى للكفرین(۳۲) و الذی جاء بالصدق و صدق بهۤ اولٓىٕك هم المتقون(۳۳) لهم ما یشاءون عند ربهمؕ-ذلك جزٓؤا المحسنینۚۖ(۳۴) لیكفر الله عنهم اسوا الذی عملوا و یجزیهم اجرهم باحسن الذی كانوا یعملون(۳۵) الیس الله بكاف عبدهؕ-و یخوفونك بالذین من دونهؕ-و من یضلل الله فما له من هادۚ(۳۶) و من یهد الله فما له من مضلؕ-الیس الله بعزیز ذی انتقام(۳۷) و لىٕن سالتهم من خلق السموت و الارض لیقولن اللهؕ-قل افرءیتم ما تدعون من دون الله ان ارادنی الله بضر هل هن كشفت ضرهۤ او ارادنی برحمة هل هن ممسكت رحمتهؕ-قل حسبی اللهؕ-علیه یتوكل المتوكلون(۳۸) قل یقوم اعملوا على مكانتكم انی عاملۚ-فسوف تعلمونۙ(۳۹) من یاتیه عذاب یخزیه و یحل علیه عذاب مقیم(۴۰) اناۤ انزلنا علیك الكتب للناس بالحقۚ-فمن اهتدى فلنفسهۚ-و من ضل فانما یضل علیهاۚ-و ماۤ انت علیهم بوكیل۠(۴۱) الله یتوفى الانفس حین موتها و التی لم تمت فی منامهاۚ-فیمسك التی قضى علیها الموت و یرسل الاخرۤى الۤى اجل مسمىؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یتفكرون(۴۲) ام اتخذوا من دون الله شفعاءؕ-قل او لو كانوا لا یملكون شیــٴـا و لا یعقلون(۴۳) قل لله الشفاعة جمیعاؕ-له ملك السموت و الارضؕ-ثم الیه ترجعون(۴۴) و اذا ذكر الله وحده اشمازت قلوب الذین لا یؤمنون بالاخرةۚ-و اذا ذكر الذین من دونهۤ اذا هم یستبشرون(۴۵) قل اللهم فاطر السموت و الارض علم الغیب و الشهادة انت تحكم بین عبادك فی ما كانوا فیه یختلفون(۴۶) و لو ان للذین ظلموا ما فی الارض جمیعا و مثله معه لافتدوا به من سوٓء العذاب یوم القیمةؕ-و بدا لهم من الله ما لم یكونوا یحتسبون(۴۷) و بدا لهم سیات ما كسبوا و حاق بهم ما كانوا به یستهزءون(۴۸) فاذا مس الانسان ضر دعانا٘-ثم اذا خولنه نعمة مناۙ-قال انماۤ اوتیته على علمؕ-بل هی فتنة و لكن اكثرهم لا یعلمون(۴۹) قد قالها الذین من قبلهم فماۤ اغنى عنهم ما كانوا یكسبون(۵۰) فاصابهم سیات ما كسبواؕ-و الذین ظلموا من هۤؤلاء سیصیبهم سیات ما كسبواۙ-و ما هم بمعجزین(۵۱) او لم یعلموۤا ان الله یبسط الرزق لمن یشاء و یقدرؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یؤمنون۠(۵۲) قل یعبادی الذین اسرفوا علۤى انفسهم لا تقنطوا من رحمة اللهؕ-ان الله یغفر الذنوب جمیعاؕ-انه هو الغفور الرحیم(۵۳) و انیبوۤا الى ربكم و اسلموا له من قبل ان یاتیكم العذاب ثم لا تنصرون(۵۴) و اتبعوۤا احسن ماۤ انزل الیكم من ربكم من قبل ان یاتیكم العذاب بغتة و انتم لا تشعرونۙ(۵۵) ان تقول نفس یحسرتى على ما فرطت فی جنۢب الله و ان كنت لمن السخرینۙ(۵۶) او تقول لو ان الله هدىنی لكنت من المتقینۙ(۵۷) او تقول حین ترى العذاب لو ان لی كرة فاكون من المحسنین(۵۸) بلى قد جاءتك ایتی فكذبت بها و استكبرت و كنت من الكفرین(۵۹) و یوم القیمة ترى الذین كذبوا على الله وجوههم مسودةؕ-الیس فی جهنم مثوى للمتكبرین(۶۰) و ینجی الله الذین اتقوا بمفازتهم٘-لا یمسهم السوٓء و لا هم یحزنون(۶۱) الله خالق كل شیء٘-و هو على كل شیء وكیل(۶۲) له مقالید السموت و الارضؕ-و الذین كفروا بایت الله اولٓىٕك هم الخسرون۠(۶۳) قل افغیر الله تامروٓنیۤ اعبد ایها الجهلون(۶۴) و لقد اوحی الیك و الى الذین من قبلكۚ-لىٕن اشركت لیحبطن عملك و لتكونن من الخسرین(۶۵) بل الله فاعبد و كن من الشكرین(۶۶) و ما قدروا الله حق قدره ﳓ و الارض جمیعا قبضته یوم القیمة و السموت مطویتۢ بیمینهؕ-سبحنه و تعلى عما یشركون(۶۷) و نفخ فی الصور فصعق من فی السموت و من فی الارض الا من شاء اللهؕ-ثم نفخ فیه اخرى فاذا هم قیام ینظرون(۶۸) و اشرقت الارض بنور ربها و وضع الكتب و جایٓء بالنبین و الشهداء و قضی بینهم بالحق و هم لا یظلمون(۶۹) و وفیت كل نفس ما عملت و هو اعلم بما یفعلون۠(۷۰) و سیق الذین كفروۤا الى جهنم زمراؕ-حتۤى اذا جاءوها فتحت ابوابها و قال لهم خزنتهاۤ الم یاتكم رسل منكم یتلون علیكم ایت ربكم و ینذرونكم لقاء یومكم هذاؕ-قالوا بلى و لكن حقت كلمة العذاب على الكفرین(۷۱) قیل ادخلوۤا ابواب جهنم خلدین فیهاۚ-فبئس مثوى المتكبرین(۷۲) و سیق الذین اتقوا ربهم الى الجنة زمراؕ-حتۤى اذا جاءوها و فتحت ابوابها و قال لهم خزنتها سلم علیكم طبتم فادخلوها خلدین(۷۳) و قالوا الحمد لله الذی صدقنا وعده و اورثنا الارض نتبوا من الجنة حیث نشاءۚ-فنعم اجر العملین(۷۴) و ترى الملٓىٕكة حافین من حول العرش یسبحون بحمد ربهمۚ-و قضی بینهم بالحق و قیل الحمد لله رب العلمین۠(۷۵)
40. غافر
بسم الله الرحمن الرحیم
حمٓۚ(۱) تنزیل الكتب من الله العزیز العلیمۙ(۲) غافر الذنۢب و قابل التوب شدید العقابۙ-ذی الطولؕ-لاۤ اله الا هوؕ-الیه المصیر(۳) ما یجادل فیۤ ایت الله الا الذین كفروا فلا یغررك تقلبهم فی البلاد(۴) كذبت قبلهم قوم نوح و الاحزاب منۢ بعدهم۪-و همت كل امةۭ برسولهم لیاخذوه و جدلوا بالباطل لیدحضوا به الحق فاخذتهم- فكیف كان عقاب(۵) و كذلك حقت كلمت ربك على الذین كفروۤا انهم اصحب النارۘؔ(۶) الذین یحملون العرش و من حوله یسبحون بحمد ربهم و یؤمنون به و یستغفرون للذین امنواۚ-ربنا وسعت كل شیء رحمة و علما فاغفر للذین تابوا و اتبعوا سبیلك و قهم عذاب الجحیم(۷) ربنا و ادخلهم جنت عدن ﹰالتی وعدتهم و من صلح من اباىٕهم و ازواجهم و ذریتهمؕ-انك انت العزیز الحكیمۙ(۸) و قهم السیاتؕ-و من تق السیات یومىٕذ فقد رحمتهؕ-و ذلك هو الفوز العظیم۠(۹) ان الذین كفروا ینادون لمقت الله اكبر من مقتكم انفسكم اذ تدعون الى الایمان فتكفرون(۱۰) قالوا ربناۤ امتنا اثنتین و احییتنا اثنتین فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبیل(۱۱) ذلكم بانهۤ اذا دعی الله وحده كفرتمۚ-و ان یشرك به تؤمنواؕ-فالحكم لله العلی الكبیر(۱۲) هو الذی یریكم ایته و ینزل لكم من السماء رزقاؕ-و ما یتذكر الا من ینیب(۱۳) فادعوا الله مخلصین له الدین و لو كره الكفرون(۱۴) رفیع الدرجت ذو العرشۚ-یلقی الروح من امره على من یشاء من عباده لینذر یوم التلاقۙ(۱۵) یوم هم برزون ﳛ لا یخفى على الله منهم شیءؕ-لمن الملك الیومؕ-لله الواحد القهار(۱۶) الیوم تجزى كل نفسۭ بما كسبتؕ-لا ظلم الیومؕ-ان الله سریع الحساب(۱۷) و انذرهم یوم الازفة اذ القلوب لدى الحناجر كظمین۬ؕ-ما للظلمین من حمیم و لا شفیع یطاعؕ(۱۸) یعلم خاىٕنة الاعین و ما تخفی الصدور(۱۹) و الله یقضی بالحقؕ-و الذین یدعون من دونه لا یقضون بشیءؕ-ان الله هو السمیع البصیر۠(۲۰) او لم یسیروا فی الارض فینظروا كیف كان عاقبة الذین كانوا من قبلهمؕ-كانوا هم اشد منهم قوة و اثارا فی الارض فاخذهم الله بذنوبهمؕ -و ما كان لهم من الله من واق(۲۱) ذلك بانهم كانت تاتیهم رسلهم بالبینت فكفروا فاخذهم اللهؕ-انه قوی شدید العقاب(۲۲) و لقد ارسلنا موسى بایتنا و سلطن مبینۙ(۲۳) الى فرعون و هامن و قارون فقالوا سحر كذاب(۲۴) فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوۤا ابناء الذین امنوا معه و استحیوا نساءهمؕ-و ما كید الكفرین الا فی ضلل(۲۵) و قال فرعون ذرونیۤ اقتل موسى و لیدع ربهۚ-انیۤ اخاف ان یبدل دینكم او ان یظهر فی الارض الفساد(۲۶) و قال موسۤى انی عذت بربی و ربكم من كل متكبر لا یؤمن بیوم الحساب۠(۲۷) و قال رجل مؤمن ﳓ من ال فرعون یكتم ایمانهۤ اتقتلون رجلا ان یقول ربی الله و قد جاءكم بالبینت من ربكمؕ-و ان یك كاذبا فعلیه كذبهۚ-و ان یك صادقا یصبكم بعض الذی یعدكمؕ-ان الله لا یهدی من هو مسرف كذاب(۲۸) یقوم لكم الملك الیوم ظهرین فی الارض٘-فمن ینصرنا منۢ باس الله ان جاءناؕ-قال فرعون ماۤ اریكم الا ماۤ ارى و ماۤ اهدیكم الا سبیل الرشاد(۲۹) و قال الذیۤ امن یقوم انیۤ اخاف علیكم مثل یوم الاحزابۙ(۳۰) مثل داب قوم نوح و عاد و ثمود و الذین منۢ بعدهمؕ-و ما الله یرید ظلما للعباد(۳۱) و یقوم انیۤ اخاف علیكم یوم التنادۙ(۳۲) یوم تولون مدبرینۚ-ما لكم من الله من عاصمۚ-و من یضلل الله فما له من هاد(۳۳) و لقد جاءكم یوسف من قبل بالبینت فما زلتم فی شك مما جاءكم بهؕ-حتۤى اذا هلك قلتم لن یبعث الله منۢ بعده رسولاؕ-كذلك یضل الله من هو مسرف مرتابۚۖﰳ(۳۴) الذین یجادلون فیۤ ایت الله بغیر سلطن اتىهمؕ-كبر مقتا عند الله و عند الذین امنواؕ-كذلك یطبع الله على كل قلب متكبر جبار(۳۵) و قال فرعون یهامن ابن لی صرحا لعلیۤ ابلغ الاسبابۙ(۳۶) اسباب السموت فاطلع الۤى اله موسى و انی لاظنه كاذباؕ-و كذلك زین لفرعون سوٓء عمله و صد عن السبیلؕ-و ما كید فرعون الا فی تباب۠(۳۷) و قال الذیۤ امن یقوم اتبعون اهدكم سبیل الرشادۚ(۳۸) یقوم انما هذه الحیوة الدنیا متاع٘-و ان الاخرة هی دار القرار(۳۹) من عمل سیئة فلا یجزۤى الا مثلهاۚ-و من عمل صالحا من ذكر او انثى و هو مؤمن فاولٓىٕك یدخلون الجنة یرزقون فیها بغیر حساب(۴۰) و یقوم ما لیۤ ادعوكم الى النجوة و تدعوننیۤ الى النارؕ(۴۱) تدعوننی لاكفر بالله و اشرك به ما لیس لی به علم٘-و انا ادعوكم الى العزیز الغفار(۴۲) لا جرم انما تدعوننیۤ الیه لیس له دعوة فی الدنیا و لا فی الاخرة و ان مردناۤ الى الله و ان المسرفین هم اصحب النار(۴۳) فستذكرون ماۤ اقول لكمؕ-و افوض امریۤ الى اللهؕ-ان الله بصیرۢ بالعباد(۴۴) فوقىه الله سیات ما مكروا و حاق بال فرعون سوٓء العذابۚ(۴۵) النار یعرضون علیها غدوا و عشیاۚ-و یوم تقوم الساعة- ادخلوۤا ال فرعون اشد العذاب(۴۶) و اذ یتحاجون فی النار فیقول الضعفٓؤا للذین استكبروۤا انا كنا لكم تبعا فهل انتم مغنون عنا نصیبا من النار(۴۷) قال الذین استكبروۤا انا كل فیهاۤۙ-ان الله قد حكم بین العباد(۴۸) و قال الذین فی النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم یخفف عنا یوما من العذاب(۴۹) قالوۤا او لم تك تاتیكم رسلكم بالبینتؕ-قالوا بلىؕ-قالوا فادعواۚ-و ما دعٓؤا الكفرین الا فی ضلل۠(۵۰) انا لننصر رسلنا و الذین امنوا فی الحیوة الدنیا و یوم یقوم الاشهادۙ(۵۱) یوم لا ینفع الظلمین معذرتهم و لهم اللعنة و لهم سوٓء الدار(۵۲) و لقد اتینا موسى الهدى و اورثنا بنیۤ اسراءیل الكتبۙ(۵۳) هدى و ذكرى لاولی الالباب(۵۴) فاصبر ان وعد الله حق و استغفر لذنۢبك و سبح بحمد ربك بالعشی و الابكار(۵۵) ان الذین یجادلون فیۤ ایت الله بغیر سلطن اتىهمۙ-ان فی صدورهم الا كبر ما هم ببالغیهۚ-فاستعذ باللهؕ-انه هو السمیع البصیر(۵۶) لخلق السموت و الارض اكبر من خلق الناس و لكن اكثر الناس لا یعلمون(۵۷) و ما یستوی الاعمى و البصیر ﳔ و الذین امنوا و عملوا الصلحت و لا المسیٓءؕ-قلیلا ما تتذكرون(۵۸) ان الساعة لاتیة لا ریب فیها و لكن اكثر الناس لا یؤمنون(۵۹) و قال ربكم ادعونیۤ استجب لكمؕ-ان الذین یستكبرون عن عبادتی سیدخلون جهنم دخرین۠(۶۰) الله الذی جعل لكم الیل لتسكنوا فیه و النهار مبصراؕ-ان الله لذو فضل على الناس و لكن اكثر الناس لا یشكرون(۶۱) ذلكم الله ربكم خالق كل شیءۘ-لاۤ اله الا هوۚ-٘ فانى تؤفكون(۶۲) كذلك یؤفك الذین كانوا بایت الله یجحدون(۶۳) الله الذی جعل لكم الارض قرارا و السماء بناء و صوركم فاحسن صوركم و رزقكم من الطیبتؕ-ذلكم الله ربكم ۚۖ-فتبرك الله رب العلمین(۶۴) هو الحی لاۤ اله الا هو فادعوه مخلصین له الدینؕ-الحمد لله رب العلمین(۶۵) قل انی نهیت ان اعبد الذین تدعون من دون الله لما جاءنی البینت من ربی٘-و امرت ان اسلم لرب العلمین(۶۶) هو الذی خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم من علقة ثم یخرجكم طفلا ثم لتبلغوۤا اشدكم ثم لتكونوا شیوخاۚ-و منكم من یتوفى من قبل و لتبلغوۤا اجلا مسمى و لعلكم تعقلون(۶۷) هو الذی یحی و یمیتۚ-فاذا قضۤى امرا فانما یقول له كن فیكون۠(۶۸) الم تر الى الذین یجادلون فیۤ ایت اللهؕ-انى یصرفون ﳝ(۶۹) الذین كذبوا بالكتب و بماۤ ارسلنا به رسلنا ﱡ فسوف یعلمونۙ(۷۰) اذ الاغلل فیۤ اعناقهم و السلسلؕ-یسحبونۙ(۷۱) فی الحمیم ﳔ ثم فی النار یسجرونۚ(۷۲) ثم قیل لهم این ما كنتم تشركونۙ(۷۳) من دون اللهؕ-قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شیــٴـاؕ-كذلك یضل الله الكفرین(۷۴) ذلكم بما كنتم تفرحون فی الارض بغیر الحق و بما كنتم تمرحونۚ(۷۵) ادخلوۤا ابواب جهنم خلدین فیهاۚ-فبئس مثوى المتكبرین(۷۶) فاصبر ان وعد الله حقۚ-فاما نرینك بعض الذی نعدهم او نتوفینك فالینا یرجعون(۷۷) و لقد ارسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا علیك و منهم من لم نقصص علیكؕ-و ما كان لرسول ان یاتی بایة الا باذن اللهۚ-فاذا جاء امر الله قضی بالحق و خسر هنالك المبطلون۠(۷۸) الله الذی جعل لكم الانعام لتركبوا منها و منها تاكلون٘(۷۹) و لكم فیها منافع و لتبلغوا علیها حاجة فی صدوركم و علیها و على الفلك تحملونؕ(۸۰) و یریكم ایته ﳓ فای ایت الله تنكرون(۸۱) افلم یسیروا فی الارض فینظروا كیف كان عاقبة الذین من قبلهمؕ-كانوۤا اكثر منهم و اشد قوة و اثارا فی الارض فماۤ اغنى عنهم ما كانوا یكسبون(۸۲) فلما جاءتهم رسلهم بالبینت فرحوا بما عندهم من العلم و حاق بهم ما كانوا به یستهزءون(۸۳) فلما راوا باسنا قالوۤا امنا بالله وحده و كفرنا بما كنا به مشركین(۸۴) فلم یك ینفعهم ایمانهم لما راوا باسناؕ-سنت الله التی قد خلت فی عبادهۚ-و خسر هنالك الكفرون۠(۸۵)
41. فصلت
بسم الله الرحمن الرحیم
حمٓۚ(۱) تنزیل من الرحمن الرحیمۚ(۲) كتب فصلت ایته قرانا عربیا لقوم یعلمونۙ(۳) بشیرا و نذیراۚ-فاعرض اكثرهم فهم لا یسمعون(۴) و قالوا قلوبنا فیۤ اكنة مما تدعوناۤ الیه و فیۤ اذاننا وقر و منۢ بیننا و بینك حجاب فاعمل اننا عملون(۵) قل انماۤ انا بشر مثلكم یوحۤى الی انماۤ الهكم اله واحد فاستقیموۤا الیه و استغفروهؕ-و ویل للمشركینۙ(۶) الذین لا یؤتون الزكوة و هم بالاخرة هم كفرون(۷) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت لهم اجر غیر ممنون۠(۸) قل اىٕنكم لتكفرون بالذی خلق الارض فی یومین و تجعلون لهۤ انداداؕ-ذلك رب العلمینۚ(۹) و جعل فیها رواسی من فوقها و برك فیها و قدر فیهاۤ اقواتها فیۤ اربعة ایامؕ-سواء للساىٕلین(۱۰) ثم استوۤى الى السماء و هی دخان فقال لها و للارض ائتیا طوعا او كرهاؕ-قالتاۤ اتینا طاىٕعین(۱۱) فقضىهن سبع سموات فی یومین و اوحى فی كل سماء امرهاؕ-و زینا السماء الدنیا بمصابیح ﳓ و حفظاؕ-ذلك تقدیر العزیز العلیم(۱۲) فان اعرضوا فقل انذرتكم صعقة مثل صعقة عاد و ثمودؕ(۱۳) اذ جاءتهم الرسل منۢ بین ایدیهم و من خلفهم الا تعبدوۤا الا اللهؕ-قالوا لو شاء ربنا لانزل ملٓىٕكة فانا بماۤ ارسلتم به كفرون(۱۴) فاما عاد فاستكبروا فی الارض بغیر الحق و قالوا من اشد منا قوةؕ-او لم یروا ان الله الذی خلقهم هو اشد منهم قوةؕ-و كانوا بایتنا یجحدون(۱۵) فارسلنا علیهم ریحا صرصرا فیۤ ایام نحسات لنذیقهم عذاب الخزی فی الحیوة الدنیاؕ-و لعذاب الاخرة اخزى و هم لا ینصرون(۱۶) و اما ثمود فهدینهم فاستحبوا العمى على الهدى فاخذتهم صعقة العذاب الهون بما كانوا یكسبونۚ(۱۷) و نجینا الذین امنوا و كانوا یتقون۠(۱۸) و یوم یحشر اعداء الله الى النار فهم یوزعون(۱۹) حتۤى اذا ما جاءوها شهد علیهم سمعهم و ابصارهم و جلودهم بما كانوا یعملون(۲۰) و قالوا لجلودهم لم شهدتم علیناؕ-قالوۤا انطقنا الله الذیۤ انطق كل شیء و هو خلقكم اول مرة و الیه ترجعون(۲۱) و ما كنتم تستترون ان یشهد علیكم سمعكم و لاۤ ابصاركم و لا جلودكم و لكن ظننتم ان الله لا یعلم كثیرا مما تعملون(۲۲) و ذلكم ظنكم الذی ظننتم بربكم اردىكم فاصبحتم من الخسرین(۲۳) فان یصبروا فالنار مثوى لهمۚ-و ان یستعتبوا فما هم من المعتبین(۲۴) و قیضنا لهم قرناء فزینوا لهم ما بین ایدیهم و ما خلفهم و حق علیهم القول فیۤ امم قد خلت من قبلهم من الجن و الانسۚ-انهم كانوا خسرین۠(۲۵) و قال الذین كفروا لا تسمعوا لهذا القران و الغوا فیه لعلكم تغلبون(۲۶) فلنذیقن الذین كفروا عذابا شدیداۙ-و لنجزینهم اسوا الذی كانوا یعملون(۲۷) ذلك جزاء اعداء الله النارۚ-لهم فیها دار الخلدؕ-جزاءۢ بما كانوا بایتنا یجحدون(۲۸) و قال الذین كفروا ربناۤ ارنا الذین اضلنا من الجن و الانس نجعلهما تحت اقدامنا لیكونا من الاسفلین(۲۹) ان الذین قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل علیهم الملٓىٕكة الا تخافوا و لا تحزنوا و ابشروا بالجنة التی كنتم توعدون(۳۰) نحن اولیٓؤكم فی الحیوة الدنیا و فی الاخرةۚ-و لكم فیها ما تشتهیۤ انفسكم و لكم فیها ما تدعونؕ(۳۱) نزلا من غفور رحیم۠(۳۲) و من احسن قولا ممن دعاۤ الى الله و عمل صالحا و قال اننی من المسلمین(۳۳) و لا تستوی الحسنة و لا السیئةؕ-ادفع بالتی هی احسن فاذا الذی بینك و بینه عداوة كانه ولی حمیم(۳۴) و ما یلقىهاۤ الا الذین صبرواۚ-و ما یلقىهاۤ الا ذو حظ عظیم(۳۵) و اما ینزغنك من الشیطن نزغ فاستعذ باللهؕ-انه هو السمیع العلیم(۳۶) و من ایته الیل و النهار و الشمس و القمرؕ-لا تسجدوا للشمس و لا للقمر و اسجدوا لله الذی خلقهن ان كنتم ایاه تعبدون(۳۷) فان استكبروا فالذین عند ربك یسبحون له بالیل و النهار و هم لا یســٴـمون۩(۳۸) و من ایتهۤ انك ترى الارض خاشعة فاذاۤ انزلنا علیها الماء اهتزت و ربتؕ-ان الذیۤ احیاها لمحی الموتىؕ-انه على كل شیء قدیر(۳۹) ان الذین یلحدون فیۤ ایتنا لا یخفون علیناؕ-افمن یلقى فی النار خیر ام من یاتیۤ امنا یوم القیمةؕ-اعملوا ما شئتمۙ-انه بما تعملون بصیر(۴۰) ان الذین كفروا بالذكر لما جاءهمۚ-و انه لكتب عزیزۙ(۴۱) لا یاتیه الباطل منۢ بین یدیه و لا من خلفهؕ-تنزیل من حكیم حمید(۴۲) ما یقال لك الا ما قد قیل للرسل من قبلكؕ-ان ربك لذو مغفرة و ذو عقاب الیم(۴۳) و لو جعلنه قرانا اعجمیا لقالوا لو لا فصلت ایتهؕ-ءؔاعجمی و عربیؕ-قل هو للذین امنوا هدى و شفاءؕ-و الذین لا یؤمنون فیۤ اذانهم وقر و هو علیهم عمىؕ-اولٓىٕك ینادون من مكانۭ بعید۠(۴۴) و لقد اتینا موسى الكتب فاختلف فیهؕ-و لو لا كلمة سبقت من ربك لقضی بینهمؕ-و انهم لفی شك منه مریب(۴۵) من عمل صالحا فلنفسه و من اساء فعلیهاؕ-و ما ربك بظلام للعبید(۴۶)الیه یرد علم الساعةؕ-و ما تخر ج من ثمرت من اكمامها و ما تحمل من انثى و لا تضع الا بعلمهؕ-و یوم ینادیهم این شركاءیۙ-قالوۤا اذنكۙ-ما منا من شهیدۚ(۴۷) و ضل عنهم ما كانوا یدعون من قبل و ظنوا ما لهم من محیص(۴۸) لا یســٴـم الانسان من دعاء الخیر٘-و ان مسه الشر فیــٴـوس قنوط(۴۹) و لىٕن اذقنه رحمة منا منۢ بعد ضراء مسته لیقولن هذا لیۙ-و ماۤ اظن الساعة قاىٕمةۙ-و لىٕن رجعت الى ربیۤ ان لی عنده للحسنىۚ-فلننبئن الذین كفروا بما عملوا٘-و لنذیقنهم من عذاب غلیظ(۵۰) و اذاۤ انعمنا على الانسان اعرض و نا بجانبهۚ-و اذا مسه الشر فذو دعاء عریض(۵۱) قل ارءیتم ان كان من عند الله ثم كفرتم به من اضل ممن هو فی شقاقۭ بعید(۵۲) سنریهم ایتنا فی الافاق و فیۤ انفسهم حتى یتبین لهم انه الحقؕ-او لم یكف بربك انه على كل شیء شهید(۵۳) الاۤ انهم فی مریة من لقاء ربهمؕ-الاۤ انه بكل شیء محیط۠(۵۴)
42. الشورى
بسم الله الرحمن الرحیم
حمٓۚ(۱) عٓسٓقٓ(۲) كذلك یوحیۤ الیك و الى الذین من قبلكۙ-الله العزیز الحكیم(۳) له ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و هو العلی العظیم(۴) تكاد السموت یتفطرن من فوقهن و الملٓىٕكة یسبحون بحمد ربهم و یستغفرون لمن فی الارضؕ-الاۤ ان الله هو الغفور الرحیم(۵) و الذین اتخذوا من دونهۤ اولیاء الله حفیظ علیهم ﳲ و ماۤ انت علیهم بوكیل(۶) و كذلك اوحیناۤ الیك قرانا عربیا لتنذر ام القرى و من حولها و تنذر یوم الجمع لا ریب فیهؕ-فریق فی الجنة و فریق فی السعیر(۷) و لو شاء الله لجعلهم امة واحدة و لكن یدخل من یشاء فی رحمتهؕ-و الظلمون ما لهم من ولی و لا نصیر(۸) ام اتخذوا من دونهۤ اولیاءۚ-فالله هو الولی و هو یحی الموتى ٘-و هو على كل شیء قدیر۠(۹) و ما اختلفتم فیه من شیء فحكمهۤ الى اللهؕ-ذلكم الله ربی علیه توكلت ﳓ و الیه انیب(۱۰) فاطر السموت و الارضؕ-جعل لكم من انفسكم ازواجا و من الانعام ازواجاۚ-یذرؤكم فیهؕ-لیس كمثله شیءۚ-و هو السمیع البصیر(۱۱) له مقالید السموت و الارضۚ-یبسط الرزق لمن یشاء و یقدرؕ-انه بكل شیء علیم(۱۲) شرع لكم من الدین ما وصى به نوحا و الذیۤ اوحیناۤ الیك و ما وصینا بهۤ ابرهیم و موسى و عیسۤى ان اقیموا الدین و لا تتفرقوا فیهؕ-كبر على المشركین ما تدعوهم الیهؕ-الله یجتبیۤ الیه من یشاء و یهدیۤ الیه من ینیب(۱۳) و ما تفرقوۤا الا منۢ بعد ما جاءهم العلم بغیۢا بینهمؕ-و لو لا كلمة سبقت من ربك الۤى اجل مسمى لقضی بینهمؕ-و ان الذین اورثوا الكتب منۢ بعدهم لفی شك منه مریب(۱۴) فلذلك فادعۚ-و استقم كماۤ امرتۚ-و لا تتبـع اهواءهمۚ-و قل امنت بماۤ انزل الله من كتبۚ-و امرت لاعدل بینكمؕ-الله ربنا و ربكمؕ-لناۤ اعمالنا و لكم اعمالكمؕ-لا حجة بیننا و بینكمؕ-الله یجمع بینناۚ-و الیه المصیرؕ(۱۵) و الذین یحاجون فی الله منۢ بعد ما استجیب له حجتهم داحضة عند ربهم و علیهم غضب و لهم عذاب شدید(۱۶) الله الذیۤ انزل الكتب بالحق و المیزانؕ-و ما یدریك لعل الساعة قریب(۱۷) یستعجل بها الذین لا یؤمنون بهاۚ-و الذین امنوا مشفقون منهاۙ-و یعلمون انها الحقؕ-الاۤ ان الذین یمارون فی الساعة لفی ضللۭ بعید(۱۸) الله لطیفۢ بعباده یرزق من یشاءۚ-و هو القوی العزیز۠(۱۹) من كان یرید حرث الاخرة نزد له فی حرثهۚ-و من كان یرید حرث الدنیا نؤته منها و ما له فی الاخرة من نصیب(۲۰) ام لهم شركٓؤا شرعوا لهم من الدین ما لم یاذنۢ به اللهؕ-و لو لا كلمة الفصل لقضی بینهمؕ-و ان الظلمین لهم عذاب الیم(۲۱) ترى الظلمین مشفقین مما كسبوا و هو واقعۢ بهمؕ-و الذین امنوا و عملوا الصلحت فی روضت الجنتۚ- لهم ما یشاءون عند ربهمؕ- ذلك هو الفضل الكبیر(۲۲) ذلك الذی یبشر الله عباده الذین امنوا و عملوا الصلحتؕ-قل لاۤ اســٴـلكم علیه اجرا الا المودة فی القربىؕ-و من یقترف حسنة نزد له فیها حسناؕ-ان الله غفور شكور(۲۳) ام یقولون افترى على الله كذباۚ-فان یشا الله یختم على قلبكؕ-و یمح الله الباطل و یحق الحق بكلمتهؕ-انه علیمۢ بذات الصدور(۲۴) و هو الذی یقبل التوبة عن عباده و یعفوا عن السیات و یعلم ما تفعلونۙ(۲۵) و یستجیب الذین امنوا و عملوا الصلحت و یزیدهم من فضلهؕ-و الكفرون لهم عذاب شدید(۲۶) و لو بسط الله الرزق لعباده لبغوا فی الارض و لكن ینزل بقدر ما یشاءؕ-انه بعباده خبیرۢ بصیر(۲۷) و هو الذی ینزل الغیث منۢ بعد ما قنطوا و ینشر رحمتهؕ-و هو الولی الحمید(۲۸) و من ایته خلق السموت و الارض و ما بث فیهما من دابةؕ-و هو على جمعهم اذا یشاء قدیر۠(۲۹) و ماۤ اصابكم من مصیبة فبما كسبت ایدیكم و یعفوا عن كثیرؕ(۳۰) و ماۤ انتم بمعجزین فی الارضۚۖ-و ما لكم من دون الله من ولی و لا نصیر(۳۱) و من ایته الجوار فی البحر كالاعلامؕ(۳۲) ان یشا یسكن الریح فیظللن رواكد على ظهرهؕ-ان فی ذلك لایت لكل صبار شكورۙ(۳۳) او یوبقهن بما كسبوا و یعف عن كثیر٘(۳۴) و یعلم الذین یجادلون فیۤ ایتناؕ-ما لهم من محیص(۳۵) فماۤ اوتیتم من شیء فمتاع الحیوة الدنیاۚ-و ما عند الله خیر و ابقى للذین امنوا و على ربهم یتوكلونۚ(۳۶) و الذین یجتنبون كبٓىٕر الاثم و الفواحش و اذا ما غضبوا هم یغفرونۚ(۳۷) و الذین استجابوا لربهم و اقاموا الصلوة۪-و امرهم شورى بینهم۪-و مما رزقنهم ینفقونۚ(۳۸) و الذین اذاۤ اصابهم البغی هم ینتصرون(۳۹) و جزٓؤا سیئة سیئة مثلهاۚ-فمن عفا و اصلح فاجره على اللهؕ-انه لا یحب الظلمین(۴۰) و لمن انتصر بعد ظلمه فاولٓىٕك ما علیهم من سبیلؕ(۴۱) انما السبیل على الذین یظلمون الناس و یبغون فی الارض بغیر الحقؕ-اولٓىٕك لهم عذاب الیم(۴۲) و لمن صبر و غفر ان ذلك لمن عزم الامور۠(۴۳) و من یضلل الله فما له من ولی منۢ بعدهؕ-و ترى الظلمین لما راوا العذاب یقولون هل الى مرد من سبیلۚ(۴۴) و ترىهم یعرضون علیها خشعین من الذل ینظرون من طرف خفیؕ-و قال الذین امنوۤا ان الخسرین الذین خسروۤا انفسهم و اهلیهم یوم القیمةؕ-الاۤ ان الظلمین فی عذاب مقیم(۴۵) و ما كان لهم من اولیاء ینصرونهم من دون اللهؕ-و من یضلل الله فما له من سبیلؕ(۴۶) استجیبوا لربكم من قبل ان یاتی یوم لا مرد له من اللهؕ-ما لكم من ملجا یومىٕذ و ما لكم من نكیر(۴۷) فان اعرضوا فماۤ ارسلنك علیهم حفیظاؕ-ان علیك الا البلغؕ-و اناۤ اذاۤ اذقنا الانسان منا رحمة فرح بهاۚ-و ان تصبهم سیئةۢ بما قدمت ایدیهم فان الانسان كفور(۴۸) لله ملك السموت و الارضؕ-یخلق ما یشاءؕ-یهب لمن یشاء اناثا و یهب لمن یشاء الذكورۙ(۴۹) او یزوجهم ذكرانا و اناثاۚ-و یجعل من یشاء عقیماؕ-انه علیم قدیر(۵۰) و ما كان لبشر ان یكلمه الله الا وحیا او من ورائ حجاب او یرسل رسولا فیوحی باذنه ما یشاءؕ-انه علی حكیم(۵۱) و كذلك اوحیناۤ الیك روحا من امرناؕ-ما كنت تدری ما الكتب و لا الایمان و لكن جعلنه نورا نهدی به من نشاء من عبادناؕ-و انك لتهدیۤ الى صراط مستقیمۙ(۵۲) صراط الله الذی له ما فی السموت و ما فی الارضؕ-الاۤ الى الله تصیر الامور۠(۵۳) 43. الزخرف
بسم الله الرحمن الرحیم
حمٓۚۛ(۱) و الكتب المبینۙۛ(۲) انا جعلنه قرءنا عربیا لعلكم تعقلونۚ(۳) و انه فیۤ ام الكتب لدینا لعلی حكیمؕ(۴) افنضرب عنكم الذكر صفحا ان كنتم قوما مسرفین(۵) و كم ارسلنا من نبی فی الاولین(۶) و ما یاتیهم من نبی الا كانوا به یستهزءون(۷) فاهلكناۤ اشد منهم بطشا و مضى مثل الاولین(۸) و لىٕن سالتهم من خلق السموت و الارض لیقولن خلقهن العزیز العلیمۙ(۹) الذی جعل لكم الارض مهدا و جعل لكم فیها سبلا لعلكم تهتدونۚ(۱۰) و الذی نزل من السماء ماءۢ بقدرۚ-فانشرنا به بلدة میتاۚ-كذلك تخرجون(۱۱) و الذی خلق الازواج كلها و جعل لكم من الفلك و الانعام ما تركبونۙ(۱۲) لتستوا على ظهوره ثم تذكروا نعمة ربكم اذا استویتم علیه و تقولوا سبحن الذی سخر لنا هذا و ما كنا له مقرنینۙ(۱۳) و اناۤ الى ربنا لمنقلبون(۱۴) و جعلوا له من عباده جزءاؕ-ان الانسان لكفور مبینؕ۠(۱۵) ام اتخذ مما یخلق بنت و اصفىكم بالبنین(۱۶) و اذا بشر احدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل وجهه مسودا و هو كظیم(۱۷) او من ینشؤا فی الحلیة و هو فی الخصام غیر مبین(۱۸) و جعلوا الملٓىٕكة الذین هم عبد الرحمن اناثاؕ-اشهدوا خلقهمؕ-ستكتب شهادتهم و یســٴـلون(۱۹) و قالوا لو شاء الرحمن ما عبدنهمؕ-ما لهم بذلك من علمۗ-ان هم الا یخرصونؕ(۲۰) ام اتینهم كتبا من قبله فهم به مستمسكون(۲۱) بل قالوۤا انا وجدناۤ اباءنا علۤى امة و انا علۤى اثرهم مهتدون(۲۲) و كذلك ماۤ ارسلنا من قبلك فی قریة من نذیر الا قال مترفوهاۤۙ-انا وجدناۤ اباءنا علۤى امة و انا علۤى اثرهم مقتدون(۲۳) قل او لو جئتكم باهدى مما وجدتم علیه اباءكمؕ-قالوۤا انا بماۤ ارسلتم به كفرون(۲۴) فانتقمنا منهم فانظر كیف كان عاقبة المكذبین۠(۲۵) و اذ قال ابرهیم لابیه و قومهۤ اننی براء مما تعبدونۙ(۲۶) الا الذی فطرنی فانه سیهدین(۲۷) و جعلها كلمةۢ باقیة فی عقبه لعلهم یرجعون(۲۸) بل متعت هۤؤلاء و اباءهم حتى جاءهم الحق و رسول مبین(۲۹) و لما جاءهم الحق قالوا هذا سحر و انا به كفرون(۳۰) و قالوا لو لا نزل هذا القران على رجل من القریتین عظیم(۳۱) اهم یقسمون رحمت ربكؕ-نحن قسمنا بینهم معیشتهم فی الحیوة الدنیا و رفعنا بعضهم فوق بعض درجت لیتخذ بعضهم بعضا سخریاؕ-و رحمت ربك خیر مما یجمعون(۳۲) و لو لاۤ ان یكون الناس امة واحدة لجعلنا لمن یكفر بالرحمن لبیوتهم سقفا من فضة و معارج علیها یظهرونۙ(۳۳) و لبیوتهم ابوابا و سررا علیها یتكـٔونۙ(۳۴) و زخرفاؕ-و ان كل ذلك لما متاع الحیوة الدنیاؕ-و الاخرة عند ربك للمتقین۠(۳۵) و من یعش عن ذكر الرحمن نقیض له شیطنا فهو له قرین(۳۶) و انهم لیصدونهم عن السبیل و یحسبون انهم مهتدون(۳۷) حتۤى اذا جاءنا قال یلیت بینی و بینك بعد المشرقین فبئس القرین(۳۸) و لن ینفعكم الیوم اذ ظلمتم انكم فی العذاب مشتركون(۳۹) افانت تسمع الصم او تهدی العمی و من كان فی ضلل مبین(۴۰) فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمونۙ(۴۱) او نرینك الذی وعدنهم فانا علیهم مقتدرون(۴۲) فاستمسك بالذیۤ اوحی الیكۚ-انك على صراط مستقیم(۴۳) و انه لذكر لك و لقومكۚ-و سوف تســٴـلون(۴۴) و ســٴـل من ارسلنا من قبلك من رسلناۤ اجعلنا من دون الرحمن الهة یعبدون۠(۴۵) و لقد ارسلنا موسى بایتناۤ الى فرعون و ملاۡىٕه فقال انی رسول رب العلمین(۴۶) فلما جاءهم بایتناۤ اذا هم منها یضحكون(۴۷) و ما نریهم من ایة الا هی اكبر من اختها٘-و اخذنهم بالعذاب لعلهم یرجعون(۴۸) و قالوا یۤایه السحر ادع لنا ربك بما عهد عندكۚ-اننا لمهتدون(۴۹) فلما كشفنا عنهم العذاب اذا هم ینكثون(۵۰) و نادى فرعون فی قومه قال یقوم الیس لی ملك مصر و هذه الانهر تجری من تحتیۚ-افلا تبصرونؕ(۵۱) ام انا خیر من هذا الذی هو مهین ﳔ و لا یكاد یبین(۵۲) فلو لاۤ القی علیه اسورة من ذهب او جاء معه الملٓىٕكة مقترنین(۵۳) فاستخف قومه فاطاعوهؕ-انهم كانوا قوما فسقین(۵۴) فلماۤ اسفونا انتقمنا منهم فاغرقنهم اجمعینۙ(۵۵) فجعلنهم سلفا و مثلا للاخرین۠(۵۶) و لما ضرب ابن مریم مثلا اذا قومك منه یصدون(۵۷) و قالوۤا ءالهتنا خیر ام هوؕ-ما ضربوه لك الا جدلاؕ-بل هم قوم خصمون(۵۸) ان هو الا عبد انعمنا علیه و جعلنه مثلا لبنیۤ اسراءیلؕ(۵۹) و لو نشاء لجعلنا منكم ملٓىٕكة فی الارض یخلفون(۶۰) و انه لعلم للساعة فلا تمترن بها و اتبعونؕ-هذا صراط مستقیم(۶۱) و لا یصدنكم الشیطنۚ-انه لكم عدو مبین(۶۲) و لما جاء عیسى بالبینت قال قد جئتكم بالحكمة و لابین لكم بعض الذی تختلفون فیهۚ-فاتقوا الله و اطیعون(۶۳) ان الله هو ربی و ربكم فاعبدوهؕ-هذا صراط مستقیم(۶۴) فاختلف الاحزاب منۢ بینهمۚ-فویل للذین ظلموا من عذاب یوم الیم(۶۵) هل ینظرون الا الساعة ان تاتیهم بغتة و هم لا یشعرون(۶۶) الاخلاء یومىٕذۭ بعضهم لبعض عدو الا المتقینؕ۠(۶۷) یعباد لا خوف علیكم الیوم و لاۤ انتم تحزنونۚ(۶۸) الذین امنوا بایتنا و كانوا مسلمینۚ(۶۹) ادخلوا الجنة انتم و ازواجكم تحبرون(۷۰) یطاف علیهم بصحاف من ذهب و اكوابۚ-و فیها ما تشتهیه الانفس و تلذ الاعینۚ-و انتم فیها خلدونۚ(۷۱) و تلك الجنة التیۤ اورثتموها بما كنتم تعملون(۷۲) لكم فیها فاكهة كثیرة منها تاكلون(۷۳) ان المجرمین فی عذاب جهنم خلدونۚۖ(۷۴) لا یفتر عنهم و هم فیه مبلسونۚ(۷۵) و ما ظلمنهم و لكن كانوا هم الظلمین(۷۶) و نادوا یملك لیقض علینا ربكؕ-قال انكم مكثون(۷۷) لقد جئنكم بالحق و لكن اكثركم للحق كرهون(۷۸) ام ابرموۤا امرا فانا مبرمونۚ(۷۹) ام یحسبون انا لا نسمع سرهم و نجوىهمؕ-بلى و رسلنا لدیهم یكتبون(۸۰) قل ان كان للرحمن ولد ﳓ فانا اول العبدین(۸۱) سبحن رب السموت و الارض رب العرش عما یصفون(۸۲) فذرهم یخوضوا و یلعبوا حتى یلقوا یومهم الذی یوعدون(۸۳) و هو الذی فی السماء اله و فی الارض الهؕ-و هو الحكیم العلیم(۸۴) و تبرك الذی له ملك السموت و الارض و ما بینهماۚ-و عنده علم الساعةۚ-و الیه ترجعون(۸۵) و لا یملك الذین یدعون من دونه الشفاعة الا من شهد بالحق و هم یعلمون(۸۶) و لىٕن سالتهم من خلقهم لیقولن الله فانى یؤفكونۙ(۸۷) و قیله یرب ان هۤؤلاء قوم لا یؤمنونۘ(۸۸) فاصفح عنهم و قل سلمؕ-فسوف یعلمون۠(۸۹)
44. الدخان
بسم الله الرحمن الرحیم
حمٓۚۛ(۱) و الكتب المبینۙۛ(۲) اناۤ انزلنه فی لیلة مبركة انا كنا منذرین(۳) فیها یفرق كل امر حكیمۙ(۴) امرا من عندناؕ-انا كنا مرسلینۚ(۵) رحمة من ربكؕ-انه هو السمیع العلیمۙ(۶) رب السموت و الارض و ما بینهماۘ-ان كنتم موقنین(۷) لاۤ اله الا هو یحی و یمیتؕ-ربكم و رب اباىٕكم الاولین(۸) بل هم فی شك یلعبون(۹) فارتقب یوم تاتی السماء بدخان مبینۙ(۱۰) یغشى الناسؕ-هذا عذاب الیم(۱۱) ربنا اكشف عنا العذاب انا مؤمنون(۱۲) انى لهم الذكرى و قد جاءهم رسول مبینۙ(۱۳) ثم تولوا عنه و قالوا معلم مجنونۘ(۱۴) انا كاشفوا العذاب قلیلا انكم عاىٕدونۘ(۱۵) یوم نبطش البطشة الكبرىۚ-انا منتقمون(۱۶) و لقد فتنا قبلهم قوم فرعون و جاءهم رسول كریمۙ(۱۷) ان ادوۤا الی عباد اللهؕ-انی لكم رسول امینۙ(۱۸) و ان لا تعلوا على اللهۚ-انیۤ اتیكم بسلطن مبینۚ(۱۹) و انی عذت بربی و ربكم ان ترجمون٘(۲۰) و ان لم تؤمنوا لی فاعتزلون(۲۱) فدعا ربهۤ ان هۤؤلاء قوم مجرمون(۲۲) فاسر بعبادی لیلا انكم متبعونۙ(۲۳) و اترك البحر رهواؕ-انهم جند مغرقون(۲۴) كم تركوا من جنت و عیونۙ(۲۵) و زروع و مقام كریمۙ(۲۶) و نعمة كانوا فیها فكهینۙ(۲۷) كذلك- و اورثنها قوما اخرین(۲۸) فما بكت علیهم السماء و الارض و ما كانوا منظرین۠(۲۹) و لقد نجینا بنیۤ اسراءیل من العذاب المهینۙ(۳۰) من فرعونؕ-انه كان عالیا من المسرفین(۳۱) و لقد اخترنهم على علم على العلمینۚ(۳۲) و اتینهم من الایت ما فیه بلٓؤا مبین(۳۳) ان هۤؤلاء لیقولونۙ(۳۴) ان هی الا موتتنا الاولى و ما نحن بمنشرین(۳۵) فاتوا باباىٕناۤ ان كنتم صدقین(۳۶) اهم خیر ام قوم تبعۙ-و الذین من قبلهمؕ-اهلكنهم٘-انهم كانوا مجرمین(۳۷) و ما خلقنا السموت و الارض و ما بینهما لعبین(۳۸) ما خلقنهماۤ الا بالحق و لكن اكثرهم لا یعلمون(۳۹) ان یوم الفصل میقاتهم اجمعینۙ(۴۰) یوم لا یغنی مولى عن مولى شیــٴـا و لا هم ینصرونۙ(۴۱) الا من رحم اللهؕ-انه هو العزیز الرحیم۠(۴۲) ان شجرت الزقومۙ(۴۳) طعام الاثیم ﳝ (۴۴) كالمهلۚۛ-یغلی فی البطونۙ(۴۵) كغلی الحمیم(۴۶) خذوه فاعتلوه الى سواء الجحیمۗۖ(۴۷) ثم صبوا فوق راسه من عذاب الحمیمؕ(۴۸) ذق ﳐ انك انت العزیز الكریم(۴۹) ان هذا ما كنتم به تمترون(۵۰) ان المتقین فی مقام امینۙ(۵۱) فی جنت و عیونۚۙ(۵۲) یلبسون من سندس و استبرق متقبلینۚۙ(۵۳) كذلك- و زوجنهم بحور عینؕ(۵۴) یدعون فیها بكل فاكهة امنینۙ(۵۵) لا یذوقون فیها الموت الا الموتة الاولىۚ-و وقىهم عذاب الجحیمۙ(۵۶) فضلا من ربكؕ-ذلك هو الفوز العظیم(۵۷) فانما یسرنه بلسانك لعلهم یتذكرون(۵۸) فارتقب انهم مرتقبون۠(۵۹)
45. الجاثية
بسم الله الرحمن الرحیم
حمٓۚ(۱) تنزیل الكتب من الله العزیز الحكیم(۲) ان فی السموت و الارض لایت للمؤمنینؕ(۳) و فی خلقكم و ما یبث من دابة ایت لقوم یوقنونۙ(۴) و اختلاف الیل و النهار و ماۤ انزل الله من السماء من رزق فاحیا به الارض بعد موتها و تصریف الریح ایت لقوم یعقلون(۵) تلك ایت الله نتلوها علیك بالحقۚ-فبای حدیثۭ بعد الله و ایته یؤمنون(۶) ویل لكل افاك اثیمۙ(۷) یسمع ایت الله تتلى علیه ثم یصر مستكبرا كان لم یسمعهاۚ-فبشره بعذاب الیم(۸) و اذا علم من ایتنا شیــٴـاﰳ اتخذها هزواؕ-اولٓىٕك لهم عذاب مهینؕ(۹) من وراىٕهم جهنمۚ-و لا یغنی عنهم ما كسبوا شیــٴـا و لا ما اتخذوا من دون الله اولیاءۚ-و لهم عذاب عظیمؕ(۱۰) هذا هدىۚ-و الذین كفروا بایت ربهم لهم عذاب من رجز الیم۠(۱۱) الله الذی سخر لكم البحر لتجری الفلك فیه بامره و لتبتغوا من فضله و لعلكم تشكرونۚ(۱۲) و سخر لكم ما فی السموت و ما فی الارض جمیعا منهؕ-ان فی ذلك لایت لقوم یتفكرون(۱۳) قل للذین امنوا یغفروا للذین لا یرجون ایام الله لیجزی قومۢا بما كانوا یكسبون(۱۴) من عمل صالحا فلنفسهۚ-و من اساء فعلیها٘-ثم الى ربكم ترجعون(۱۵) و لقد اتینا بنیۤ اسراءیل الكتب و الحكم و النبوة و رزقنهم من الطیبت و فضلنهم على العلمینۚ(۱۶) و اتینهم بینت من الامرۚ-فما اختلفوۤا الا منۢ بعد ما جاءهم العلمۙ-بغیۢا بینهمؕ-ان ربك یقضی بینهم یوم القیمة فیما كانوا فیه یختلفون(۱۷) ثم جعلنك على شریعة من الامر فاتبعها و لا تتبـع اهواء الذین لا یعلمون(۱۸) انهم لن یغنوا عنك من الله شیــٴـاؕ-و ان الظلمین بعضهم اولیاء بعضۚ-و الله ولی المتقین(۱۹) هذا بصاىٕر للناس و هدى و رحمة لقوم یوقنون(۲۰) ام حسب الذین اجترحوا السیات ان نجعلهم كالذین امنوا و عملوا الصلحتۙ-سواء محیاهم و مماتهمؕ-ساء ما یحكمون۠(۲۱) و خلق الله السموت و الارض بالحق و لتجزى كل نفسۭ بما كسبت و هم لا یظلمون(۲۲) افرءیت من اتخذ الهه هوىه و اضله الله على علم و ختم على سمعه و قلبه و جعل على بصره غشوةؕ-فمن یهدیه منۢ بعد اللهؕ-افلا تذكرون(۲۳) و قالوا ما هی الا حیاتنا الدنیا نموت و نحیا و ما یهلكناۤ الا الدهرۚ-و ما لهم بذلك من علمۚ-ان هم الا یظنون(۲۴) و اذا تتلى علیهم ایتنا بینت ما كان حجتهم الاۤ ان قالوا ائتوا باباىٕناۤ ان كنتم صدقین(۲۵) قل الله یحییكم ثم یمیتكم ثم یجمعكم الى یوم القیمة لا ریب فیه و لكن اكثر الناس لا یعلمون۠(۲۶) و لله ملك السموت و الارضؕ-و یوم تقوم الساعة یومىٕذ یخسر المبطلون(۲۷) و ترى كل امة جاثیة- كل امة تدعۤى الى كتبهاؕ-الیوم تجزون ما كنتم تعملون(۲۸) هذا كتبنا ینطق علیكم بالحقؕ-انا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون(۲۹) فاما الذین امنوا و عملوا الصلحت فیدخلهم ربهم فی رحمتهؕ-ذلك هو الفوز المبین(۳۰) و اما الذین كفروا- افلم تكن ایتی تتلى علیكم فاستكبرتم و كنتم قوما مجرمین(۳۱) و اذا قیل ان وعد الله حق و الساعة لا ریب فیها قلتم ما ندری ما الساعةۙ-ان نظن الا ظنا و ما نحن بمستیقنین(۳۲) و بدا لهم سیات ما عملوا و حاق بهم ما كانوا به یستهزءون(۳۳) و قیل الیوم ننسىكم كما نسیتم لقاء یومكم هذا و ماوىكم النار و ما لكم من نصرین(۳۴) ذلكم بانكم اتخذتم ایت الله هزوا و غرتكم الحیوة الدنیاۚ-فالیوم لا یخرجون منها و لا هم یستعتبون(۳۵) فلله الحمد رب السموت و رب الارض رب العلمین(۳۶) و له الكبریاء فی السموت و الارضؕ-و هو العزیز الحكیم۠(۳۷)
46. الأحقاف.
بسم الله الرحمن الرحیم
حمٓۚ(۱) تنزیل الكتب من الله العزیز الحكیم(۲) ما خلقنا السموت و الارض و ما بینهماۤ الا بالحق و اجل مسمىؕ-و الذین كفروا عماۤ انذروا معرضون(۳) قل ارءیتم ما تدعون من دون الله ارونی ما ذا خلقوا من الارض ام لهم شرك فی السموتؕ-ایتونی بكتب من قبل هذاۤ او اثرة من علم ان كنتم صدقین(۴) و من اضل ممن یدعوا من دون الله من لا یستجیب لهۤ الى یوم القیمة و هم عن دعاىٕهم غفلون(۵) و اذا حشر الناس كانوا لهم اعداء و كانوا بعبادتهم كفرین(۶) و اذا تتلى علیهم ایتنا بینت قال الذین كفروا للحق لما جاءهمۙ-هذا سحر مبینؕ(۷) ام یقولون افترىهؕ-قل ان افتریته فلا تملكون لی من الله شیــٴـاؕ-هو اعلم بما تفیضون فیهؕ-كفى به شهیدۢا بینی و بینكمؕ-و هو الغفور الرحیم(۸) قل ما كنت بدعا من الرسل و ماۤ ادری ما یفعل بی و لا بكمؕ-ان اتبـع الا ما یوحۤى الی و ماۤ انا الا نذیر مبین(۹) قل ارءیتم ان كان من عند الله و كفرتم به و شهد شاهد منۢ بنیۤ اسراءیل على مثله فامن و استكبرتمؕ-ان الله لا یهدی القوم الظلمین۠(۱۰) و قال الذین كفروا للذین امنوا لو كان خیرا ما سبقوناۤ الیهؕ-و اذ لم یهتدوا به فسیقولون هذاۤ افك قدیم(۱۱) و من قبله كتب موسۤى اماما و رحمةؕ-و هذا كتب مصدق لسانا عربیا لینذر الذین ظلموا ﳓ و بشرى للمحسنینۚ(۱۲) ان الذین قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف علیهم و لا هم یحزنونۚ(۱۳) اولٓىٕك اصحب الجنة خلدین فیهاۚ-جزاءۢ بما كانوا یعملون(۱۴) و وصینا الانسان بوالدیه احسناؕ-حملته امه كرها و وضعته كرهاؕ-و حمله و فصله ثلثون شهراؕ-حتۤى اذا بلغ اشده و بلغ اربعین سنةۙ-قال رب اوزعنیۤ ان اشكر نعمتك التیۤ انعمت علی و على والدی و ان اعمل صالحا ترضىه و اصلح لی فی ذریتی ﱂانی تبت الیك و انی من المسلمین(۱۵) اولٓىٕك الذین نتقبل عنهم احسن ما عملوا و نتجاوز عن سیاتهم فیۤ اصحب الجنةؕ-وعد الصدق الذی كانوا یوعدون(۱۶) و الذی قال لوالدیه اف لكماۤ اتعدننیۤ ان اخر ج و قد خلت القرون من قبلیۚ-و هما یستغیثن الله ویلك امن ﳓ ان وعد الله حق ۚۖ-فیقول ما هذاۤ الاۤ اساطیر الاولین(۱۷) اولٓىٕك الذین حق علیهم القول فیۤ امم قد خلت من قبلهم من الجن و الانسؕ-انهم كانوا خسرین(۱۸) و لكل درجت مما عملواۚ-و لیوفیهم اعمالهم و هم لا یظلمون(۱۹) و یوم یعرض الذین كفروا على النارؕ-اذهبتم طیبتكم فی حیاتكم الدنیا و استمتعتم بهاۚ-فالیوم تجزون عذاب الهون بما كنتم تستكبرون فی الارض بغیر الحق و بما كنتم تفسقون۠(۲۰) و اذكر اخا عادؕ-اذ انذر قومه بالاحقاف و قد خلت النذر منۢ بین یدیه و من خلفهۤ الا تعبدوۤا الا اللهؕ-انیۤ اخاف علیكم عذاب یوم عظیم(۲۱) قالوۤا اجئتنا لتافكنا عن الهتناۚ-فاتنا بما تعدناۤ ان كنت من الصدقین(۲۲) قال انما العلم عند الله ﳲ و ابلغكم ماۤ ارسلت به و لكنیۤ ارىكم قوما تجهلون(۲۳) فلما راوه عارضا مستقبل اودیتهمۙ-قالوا هذا عارض ممطرناؕ-بل هو ما استعجلتم بهؕ-ریح فیها عذاب الیمۙ(۲۴) تدمر كل شیءۭ بامر ربها فاصبحوا لا یرۤى الا مسكنهمؕ-كذلك نجزی القوم المجرمین(۲۵) و لقد مكنهم فیماۤ ان مكنكم فیه و جعلنا لهم سمعا و ابصارا و افـٕدة ﳲ فماۤ اغنى عنهم سمعهم و لاۤ ابصارهم و لاۤ افـٕدتهم من شیء اذ كانوا یجحدونۙ-بایت الله و حاق بهم ما كانوا به یستهزءون۠(۲۶) و لقد اهلكنا ما حولكم من القرى و صرفنا الایت لعلهم یرجعون(۲۷) فلو لا نصرهم الذین اتخذوا من دون الله قربانا الهةؕ-بل ضلوا عنهمۚ-و ذلك افكهم و ما كانوا یفترون(۲۸) و اذ صرفناۤ الیك نفرا من الجن یستمعون القرانۚ-فلما حضروه قالوۤا انصتواۚ-فلما قضی و لوا الى قومهم منذرین(۲۹) قالوا یقومناۤ انا سمعنا كتبا انزل منۢ بعد موسى مصدقا لما بین یدیه یهدیۤ الى الحق و الى طریق مستقیم(۳۰) یقومناۤ اجیبوا داعی الله و امنوا به یغفر لكم من ذنوبكم و یجركم من عذاب الیم(۳۱) و من لا یجب داعی الله فلیس بمعجز فی الارض و لیس له من دونهۤ اولیاءؕ-اولٓىٕك فی ضلل مبین(۳۲) او لم یروا ان الله الذی خلق السموت و الارض و لم یعی بخلقهن بقدر علۤى ان یحیۧ الموتىؕ-بلۤى انه على كل شیء قدیر(۳۳) و یوم یعرض الذین كفروا على النارؕ-الیس هذا بالحقؕ-قالوا بلى و ربناؕ-قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون(۳۴) فاصبر كما صبر اولوا العزم من الرسل و لا تستعجل لهمؕ-كانهم یوم یرون ما یوعدونۙ-لم یلبثوۤا الا ساعة من نهارؕ-بلغۚ-فهل یهلك الا القوم الفسقون۠(۳۵)
47. محمد
بسم الله الرحمن الرحیم
الذین كفروا و صدوا عن سبیل الله اضل اعمالهم(۱) و الذین امنوا و عملوا الصلحت و امنوا بما نزل على محمد و هو الحق من ربهمۙ-كفر عنهم سیاتهم و اصلح بالهم(۲) ذلك بان الذین كفروا اتبعوا الباطل و ان الذین امنوا اتبعوا الحق من ربهمؕ-كذلك یضرب الله للناس امثالهم(۳) فاذا لقیتم الذین كفروا فضرب الرقابؕ-حتۤى اذاۤ اثخنتموهم فشدوا الوثاقۙ-فاما منۢا بعد و اما فداء حتى تضع الحرب اوزارها ﲰذلك ﳍو لو یشاء الله لانتصر منهم و لكن لیبلواۡ بعضكم ببعضؕ-و الذین قتلوا فی سبیل الله فلن یضل اعمالهم(۴) سیهدیهم و یصلح بالهمۚ(۵) و یدخلهم الجنة عرفها لهم(۶) یۤایها الذین امنوۤا ان تنصروا الله ینصركم و یثبت اقدامكم(۷) و الذین كفروا فتعسا لهم و اضل اعمالهم(۸) ذلك بانهم كرهوا ماۤ انزل الله فاحبط اعمالهم(۹) افلم یسیروا فی الارض فینظروا كیف كان عاقبة الذین من قبلهمؕ-دمر الله علیهم٘-و للكفرین امثالها(۱۰) ذلك بان الله مولى الذین امنوا و ان الكفرین لا مولى لهم۠(۱۱) ان الله یدخل الذین امنوا و عملوا الصلحت جنت تجری من تحتها الانهرؕ-و الذین كفروا یتمتعون و یاكلون كما تاكل الانعام و النار مثوى لهم(۱۲) و كاین من قریة هی اشد قوة من قریتك التیۤ اخرجتكۚ-اهلكنهم فلا ناصر لهم(۱۳) افمن كان على بینة من ربه كمن زین له سوٓء عمله و اتبعوۤا اهواءهم(۱۴) مثل الجنة التی وعد المتقونؕ-فیهاۤ انهر من ماء غیر اسنۚ-و انهر من لبن لم یتغیر طعمهۚ-و انهر من خمر لذة للشربین ﳛ و انهر من عسل مصفىؕ-و لهم فیها من كل الثمرت و مغفرة من ربهمؕ-كمن هو خالد فی النار و سقوا ماء حمیما فقطع امعاءهم(۱۵) و منهم من یستمع الیكۚ-حتۤى اذا خرجوا من عندك قالوا للذین اوتوا العلم ما ذا قال انفا- اولٓىٕك الذین طبع الله على قلوبهم و اتبعوۤا اهواءهم(۱۶) و الذین اهتدوا زادهم هدى و اتىهم تقوىهم(۱۷) فهل ینظرون الا الساعة ان تاتیهم بغتةۚ-فقد جاء اشراطهاۚ-فانى لهم اذا جاءتهم ذكرىهم(۱۸) فاعلم انه لاۤ اله الا الله و استغفر لذنۢبك و للمؤمنین و المؤمنتؕ-و الله یعلم متقلبكم و مثوىكم۠(۱۹) و یقول الذین امنوا لو لا نزلت سورةۚ-فاذاۤ انزلت سورة محكمة و ذكر فیها القتالۙ-رایت الذین فی قلوبهم مرض ینظرون الیك نظر المغشی علیه من الموتؕ-فاولى لهمۚ(۲۰) طاعة و قول معروف- فاذا عزم الامر- فلو صدقوا الله لكان خیرا لهمۚ(۲۱) فهل عسیتم ان تولیتم ان تفسدوا فی الارض و تقطعوۤا ارحامكم(۲۲) اولٓىٕك الذین لعنهم الله فاصمهم و اعمۤى ابصارهم(۲۳) افلا یتدبرون القران ام على قلوب اقفالها(۲۴) ان الذین ارتدوا علۤى ادبارهم منۢ بعد ما تبین لهم الهدىۙ-الشیطن سول لهمؕ-و املى لهم(۲۵) ذلك بانهم قالوا للذین كرهوا ما نزل الله سنطیعكم فی بعض الامرۚۖ-و الله یعلم اسرارهم(۲۶) فكیف اذا توفتهم الملٓىٕكة یضربون وجوههم و ادبارهم(۲۷) ذلك بانهم اتبعوا ماۤ اسخط الله و كرهوا رضوانه فاحبط اعمالهم۠(۲۸) ام حسب الذین فی قلوبهم مرض ان لن یخر ج الله اضغانهم(۲۹) و لو نشاء لارینكهم فلعرفتهم بسیمىهمؕ-و لتعرفنهم فی لحن القولؕ-و الله یعلم اعمالكم(۳۰) و لنبلونكم حتى نعلم المجهدین منكم و الصبرینۙ-و نبلواۡ اخباركم(۳۱) ان الذین كفروا و صدوا عن سبیل الله و شاقوا الرسول منۢ بعد ما تبین لهم الهدىۙ-لن یضروا الله شیــٴـاؕ-و سیحبط اعمالهم(۳۲) یۤایها الذین امنوۤا اطیعوا الله و اطیعوا الرسول و لا تبطلوۤا اعمالكم(۳۳) ان الذین كفروا و صدوا عن سبیل الله ثم ماتوا و هم كفار فلن یغفر الله لهم(۳۴) فلا تهنوا و تدعوۤا الى السلم ﳓ و انتم الاعلون ﳓ و الله معكم و لن یتركم اعمالكم(۳۵) انما الحیوة الدنیا لعب و لهوؕ-و ان تؤمنوا و تتقوا یؤتكم اجوركم و لا یســٴـلكم اموالكم(۳۶) ان یســٴـلكموها فیحفكم تبخلوا و یخر ج اضغانكم(۳۷) هۤانتم هۤؤلاء تدعون لتنفقوا فی سبیل اللهۚ-فمنكم من یبخلۚ-و من یبخل فانما یبخل عن نفسهؕ-و الله الغنی و انتم الفقراءۚ-و ان تتولوا یستبدل قوما غیركمۙ-ثم لا یكونوۤا امثالكم۠(۳۸)
48. الفتح
بسم الله الرحمن الرحیم
انا فتحنا لك فتحا مبیناۙ(۱) لیغفر لك الله ما تقدم من ذنۢبك و ما تاخر و یتم نعمته علیك و یهدیك صراطا مستقیماۙ(۲) و ینصرك الله نصرا عزیزا(۳) هو الذیۤ انزل السكینة فی قلوب المؤمنین لیزدادوۤا ایمانا مع ایمانهمؕ-و لله جنود السموت و الارضؕ-و كان الله علیما حكیماۙ(۴) لیدخل المؤمنین و المؤمنت جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیها و یكفر عنهم سیاتهمؕ-و كان ذلك عند الله فوزا عظیماۙ(۵) و یعذب المنفقین و المنفقت و المشركین و المشركت الظانین بالله ظن السوءؕ-علیهم داىٕرة السوءۚ-و غضب الله علیهم و لعنهم و اعد لهم جهنمؕ-و ساءت مصیرا(۶) و لله جنود السموت و الارضؕ-و كان الله عزیزا حكیما(۷) اناۤ ارسلنك شاهدا و مبشرا و نذیراۙ(۸) لتؤمنوا بالله و رسوله و تعزروه و توقروهؕ-و تسبحوه بكرة و اصیلا(۹) ان الذین یبایعونك انما یبایعون اللهؕ-ید الله فوق ایدیهمۚ-فمن نكث فانما ینكث على نفسهۚ-و من اوفى بما عهد علیه الله فسیؤتیه اجرا عظیما۠(۱۰) سیقول لك المخلفون من الاعراب شغلتناۤ اموالنا و اهلونا فاستغفر لناۚ-یقولون بالسنتهم ما لیس فی قلوبهمؕ-قل فمن یملك لكم من الله شیــٴـا ان اراد بكم ضرا او اراد بكم نفعاؕ-بل كان الله بما تعملون خبیرا(۱۱) بل ظننتم ان لن ینقلب الرسول و المؤمنون الۤى اهلیهم ابدا و زین ذلك فی قلوبكم و ظننتم ظن السوء ۚۖ-و كنتم قومۢا بورا(۱۲) و من لم یؤمنۢ بالله و رسوله فاناۤ اعتدنا للكفرین سعیرا(۱۳) و لله ملك السموت و الارضؕ-یغفر لمن یشاء و یعذب من یشاءؕ-و كان الله غفورا رحیما(۱۴) سیقول المخلفون اذا انطلقتم الى مغانم لتاخذوها ذرونا نتبعكمۚ-یریدون ان یبدلوا كلم اللهؕ-قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبلۚ-فسیقولون بل تحسدونناؕ-بل كانوا لا یفقهون الا قلیلا(۱۵) قل للمخلفین من الاعراب ستدعون الى قوم اولی باس شدید تقاتلونهم او یسلمونۚ-فان تطیعوا یؤتكم الله اجرا حسناۚ-و ان تتولوا كما تولیتم من قبل یعذبكم عذابا الیما(۱۶) لیس على الاعمى حرج و لا على الاعرج حرج و لا على المریض حرجؕ-و من یطع الله و رسوله یدخله جنت تجری من تحتها الانهرۚ-و من یتول یعذبه عذابا الیما۠(۱۷) لقد رضی الله عن المؤمنین اذ یبایعونك تحت الشجرة فعلم ما فی قلوبهم فانزل السكینة علیهم و اثابهم فتحا قریباۙ(۱۸) و مغانم كثیرة یاخذونهاؕ-و كان الله عزیزا حكیما(۱۹) وعدكم الله مغانم كثیرة تاخذونها فعجل لكم هذه و كف ایدی الناس عنكمۚ-و لتكون ایة للمؤمنین و یهدیكم صراطا مستقیماۙ(۲۰) و اخرى لم تقدروا علیها قد احاط الله بهاؕ-و كان الله على كل شیء قدیرا(۲۱) و لو قتلكم الذین كفروا لولوا الادبار ثم لا یجدون ولیا و لا نصیرا(۲۲) سنة الله التی قد خلت من قبل ۚۖ-و لن تجد لسنة الله تبدیلا(۲۳) و هو الذی كف ایدیهم عنكم و ایدیكم عنهم ببطن مكة منۢ بعد ان اظفركم علیهمؕ-و كان الله بما تعملون بصیرا(۲۴) هم الذین كفروا و صدوكم عن المسجد الحرام و الهدی معكوفا ان یبلغ محلهؕ-و لو لا رجال مؤمنون و نساء مؤمنت لم تعلموهم ان تـطــٴـوهم فتصیبكم منهم معرةۢ بغیر علمۚ-لیدخل الله فی رحمته من یشاءۚ-لو تزیلوا لعذبنا الذین كفروا منهم عذابا الیما(۲۵) اذ جعل الذین كفروا فی قلوبهم الحمیة حمیة الجاهلیة فانزل الله سكینته على رسوله و على المؤمنین و الزمهم كلمة التقوى و كانوۤا احق بها و اهلهاؕ-و كان الله بكل شیء علیما۠(۲۶) لقد صدق الله رسوله الرءیا بالحقۚ-لتدخلن المسجد الحرام ان شاء الله امنینۙ-محلقین رءوسكم و مقصرینۙ-لا تخافونؕ-فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قریبا(۲۷) هو الذیۤ ارسل رسوله بالهدى و دین الحق لیظهره على الدین كلهؕ-و كفى بالله شهیداؕ(۲۸) محمد رسول اللهؕ-و الذین معهۤ اشداء على الكفار رحماء بینهم ترىهم ركعا سجدا یبتغون فضلا من الله و رضوانا٘-سیماهم فی وجوههم من اثر السجودؕ-ذلك مثلهم فی التورىة ﳝ- و مثلهم فی الانجیل ﱠ كزرع اخر ج شطــٴـه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه یعجب الزراع لیغیظ بهم الكفارؕ-وعد الله الذین امنوا و عملوا الصلحت منهم مغفرة و اجرا عظیما۠(۲۹)
49. الحجرات
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها الذین امنوا لا تقدموا بین یدی الله و رسوله و اتقوا اللهؕ-ان الله سمیع علیم(۱) یۤایها الذین امنوا لا ترفعوۤا اصواتكم فوق صوت النبی و لا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض ان تحبط اعمالكم و انتم لا تشعرون(۲) ان الذین یغضون اصواتهم عند رسول الله اولٓىٕك الذین امتحن الله قلوبهم للتقوىؕ-لهم مغفرة و اجر عظیم(۳) ان الذین ینادونك من وراء الحجرت اكثرهم لا یعقلون(۴) و لو انهم صبروا حتى تخر ج الیهم لكان خیرا لهمؕ-و الله غفور رحیم(۵) یۤایها الذین امنوۤا ان جاءكم فاسقۢ بنبا فتبینوۤا ان تصیبوا قومۢا بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم ندمین(۶) و اعلموۤا ان فیكم رسول اللهؕ-لو یطیعكم فی كثیر من الامر لعنتم و لكن الله حبب الیكم الایمان و زینه فی قلوبكم و كره الیكم الكفر و الفسوق و العصیانؕ-اولٓىٕك هم الرشدونۙ(۷) فضلا من الله و نعمةؕ-و الله علیم حكیم(۸) و ان طاىٕفتن من المؤمنین اقتتلوا فاصلحوا بینهماۚ-فانۢ بغت احدىهما على الاخرى فقاتلوا التی تبغی حتى تفیٓء الۤى امر اللهۚ-فان فاءت فاصلحوا بینهما بالعدل و اقسطواؕ-ان الله یحب المقسطین(۹) انما المؤمنون اخوة فاصلحوا بین اخویكم و اتقوا الله لعلكم ترحمون۠(۱۰) یۤایها الذین امنوا لا یسخر قوم من قوم عسۤى ان یكونوا خیرا منهم و لا نساء من نساء عسۤى ان یكن خیرا منهنۚ-و لا تلمزوۤا انفسكم و لا تنابزوا بالالقابؕ-بئس الاسم الفسوق بعد الایمانۚ-و من لم یتب فاولٓىٕك هم الظلمون(۱۱) یۤایها الذین امنوا اجتنبوا كثیرا من الظن٘-ان بعض الظن اثم و لا تجسسوا و لا یغتب بعضكم بعضاؕ-ایحب احدكم ان یاكل لحم اخیه میتا فكرهتموهؕ-و اتقوا اللهؕ-ان الله تواب رحیم(۱۲) یۤایها الناس انا خلقنكم من ذكر و انثى و جعلنكم شعوبا و قباىٕل لتعارفواؕ-ان اكرمكم عند الله اتقىكمؕ-ان الله علیم خبیر(۱۳) قالت الاعراب امناؕ-قل لم تؤمنوا و لكن قولوۤا اسلمنا و لما یدخل الایمان فی قلوبكمؕ-و ان تطیعوا الله و رسوله لا یلتكم من اعمالكم شیــٴـاؕ-ان الله غفور رحیم(۱۴) انما المؤمنون الذین امنوا بالله و رسوله ثم لم یرتابوا و جهدوا باموالهم و انفسهم فی سبیل اللهؕ-اولٓىٕك هم الصدقون(۱۵) قل اتعلمون الله بدینكمؕ-و الله یعلم ما فی السموت و ما فی الارضؕ-و الله بكل شیء علیم(۱۶) یمنون علیك ان اسلمواؕ-قل لا تمنوا علی اسلامكمۚ-بل الله یمن علیكم ان هدىكم للایمان ان كنتم صدقین(۱۷) ان الله یعلم غیب السموت و الارضؕ-و الله بصیرۢ بما تعملون۠(۱۸)
50. ق
بسم الله الرحمن الرحیم
قٓ ۫ۚ-و القران المجیدۚ(۱) بل عجبوۤا ان جاءهم منذر منهم فقال الكفرون هذا شیء عجیبۚ(۲) ءاذا متنا و كنا تراباۚ-ذلك رجعۢ بعید(۳) قد علمنا ما تنقص الارض منهمۚ-و عندنا كتب حفیظ(۴) بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم فیۤ امر مریج(۵) افلم ینظروۤا الى السماء فوقهم كیف بنینها و زینها و ما لها من فروج(۶) و الارض مددنها و القینا فیها رواسی و انۢبتنا فیها من كل زوجۭ بهیجۙ(۷) تبصرة و ذكرى لكل عبد منیب(۸) و نزلنا من السماء ماء مبركا فانۢبتنا به جنت و حب الحصیدۙ(۹) و النخل بسقت لها طلع نضیدۙ(۱۰) رزقا للعبادۙ-و احیینا به بلدة میتاؕ- كذلك الخروج(۱۱) كذبت قبلهم قوم نوح و اصحب الرس و ثمودۙ(۱۲) و عاد و فرعون و اخوان لوطۙ(۱۳) و اصحب الایكة و قوم تبعؕ-كل كذب الرسل فحق وعید(۱۴) افعیینا بالخلق الاولؕ-بل هم فی لبس من خلق جدید۠(۱۵) و لقد خلقنا الانسان و نعلم ما توسوس به نفسه ۚۖ-و نحن اقرب الیه من حبل الورید(۱۶) اذ یتلقى المتلقین عن الیمین و عن الشمال قعید(۱۷) ما یلفظ من قول الا لدیه رقیب عتید(۱۸) و جاءت سكرة الموت بالحقؕ-ذلك ما كنت منه تحید(۱۹) و نفخ فی الصورؕ-ذلك یوم الوعید(۲۰) و جاءت كل نفس معها ساىٕق و شهید(۲۱) لقد كنت فی غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك الیوم حدید(۲۲) و قال قرینه هذا ما لدی عتیدؕ(۲۳) القیا فی جهنم كل كفار عنیدۙ(۲۴) مناع للخیر معتد مریبۙﹰ(۲۵) الذی جعل مع الله الها اخر فالقیه فی العذاب الشدید(۲۶) قال قرینه ربنا ماۤ اطغیته و لكن كان فی ضللۭ بعید(۲۷) قال لا تختصموا لدی و قد قدمت الیكم بالوعید(۲۸) ما یبدل القول لدی و ماۤ انا بظلام للعبید۠(۲۹) یوم نقول لجهنم هل امتلات و تقول هل من مزید(۳۰) و ازلفت الجنة للمتقین غیر بعید(۳۱) هذا ما توعدون لكل اواب حفیظۚ(۳۲) من خشی الرحمن بالغیب و جاء بقلب منیبۙﹰ(۳۳) ادخلوها بسلمؕ-ذلك یوم الخلود(۳۴) لهم ما یشاءون فیها و لدینا مزید(۳۵) و كم اهلكنا قبلهم من قرن هم اشد منهم بطشا فنقبوا فی البلادؕ-هل من محیص(۳۶) ان فی ذلك لذكرى لمن كان له قلب او القى السمع و هو شهید(۳۷) و لقد خلقنا السموت و الارض و ما بینهما فی ستة ایام ﳓ و ما مسنا من لغوب(۳۸) فاصبر على ما یقولون و سبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس و قبل الغروبۚ(۳۹) و من الیل فسبحه و ادبار السجود(۴۰) و استمع یوم یناد المناد من مكان قریبۙ(۴۱) یوم یسمعون الصیحة بالحقؕ-ذلك یوم الخروج(۴۲) انا نحن نحی و نمیت و الینا المصیرۙ(۴۳) یوم تشقق الارض عنهم سراعاؕ-ذلك حشر علینا یسیر(۴۴) نحن اعلم بما یقولون و ماۤ انت علیهم بجبار۫- فذكر بالقران من یخاف وعید۠(۴۵)
51. الذاريات
بسم الله الرحمن الرحیم
و الذریت ذرواۙ(۱) فالحملت وقراۙ(۲) فالجریت یسراۙ(۳) فالمقسمت امراۙ(۴) انما توعدون لصادقۙ(۵) و ان الدین لواقعؕ(۶) و السماء ذات الحبكۙ(۷) انكم لفی قول مختلفۙ(۸) یؤفك عنه من افكؕ(۹) قتل الخرصونۙ(۱۰) الذین هم فی غمرة ساهونۙ(۱۱) یســٴـلون ایان یوم الدینؕ(۱۲) یوم هم على النار یفتنون(۱۳) ذوقوا فتنتكمؕ-هذا الذی كنتم به تستعجلون(۱۴) ان المتقین فی جنت و عیونۙ(۱۵) اخذین ماۤ اتىهم ربهمؕ-انهم كانوا قبل ذلك محسنینؕ(۱۶) كانوا قلیلا من الیل ما یهجعون(۱۷) و بالاسحار هم یستغفرون(۱۸) و فیۤ اموالهم حق للساىٕل و المحروم(۱۹) و فی الارض ایت للموقنینۙ(۲۰) و فیۤ انفسكمؕ-افلا تبصرون(۲۱) و فی السماء رزقكم و ما توعدون(۲۲) فورب السماء و الارض انه لحق مثل ماۤ انكم تنطقون۠(۲۳) هل اتىك حدیث ضیف ابرهیم المكرمینۘ(۲۴) اذ دخلوا علیه فقالوا سلماؕ-قال سلمۚ-قوم منكرونۚ(۲۵) فراغ الۤى اهله فجاء بعجل سمینۙ(۲۶) فقربهۤ الیهم قال الا تاكلون٘(۲۷) فاوجس منهم خیفةؕ-قالوا لا تخفؕ-و بشروه بغلم علیم(۲۸) فاقبلت امراته فی صرة فصكت وجهها و قالت عجوز عقیم(۲۹) قالوا كذلكۙ-قال ربكؕ-انه هو الحكیم العلیم(۳۰)قال فما خطبكم ایها المرسلون(۳۱) قالوۤا اناۤ ارسلناۤ الى قوم مجرمینۙ(۳۲) لنرسل علیهم حجارة من طینۙ(۳۳) مسومة عند ربك للمسرفین(۳۴) فاخرجنا من كان فیها من المؤمنینۚ(۳۵) فما وجدنا فیها غیر بیت من المسلمینۚ(۳۶) و تركنا فیهاۤ ایة للذین یخافون العذاب الالیمؕ(۳۷) و فی موسۤى اذ ارسلنه الى فرعون بسلطن مبین(۳۸) فتولى بركنه و قال سحر او مجنون(۳۹) فاخذنه و جنوده فنبذنهم فی الیم و هو ملیمؕ(۴۰) و فی عاد اذ ارسلنا علیهم الریح العقیمۚ(۴۱) ما تذر من شیء اتت علیه الا جعلته كالرمیمؕ(۴۲) و فی ثمود اذ قیل لهم تمتعوا حتى حین(۴۳) فعتوا عن امر ربهم فاخذتهم الصعقة و هم ینظرون(۴۴) فما استطاعوا من قیام و ما كانوا منتصرینۙ(۴۵) و قوم نوح من قبلؕ-انهم كانوا قوما فسقین۠(۴۶) و السماء بنینها بایىد و انا لموسعون(۴۷) و الارض فرشنها فنعم المهدون(۴۸) و من كل شیء خلقنا زوجین لعلكم تذكرون(۴۹) ففروۤا الى اللهؕ-انی لكم منه نذیر مبینۚ(۵۰) و لا تجعلوا مع الله الها اخرؕ-انی لكم منه نذیر مبینۚ(۵۱) كذلك ماۤ اتى الذین من قبلهم من رسول الا قالوا ساحر او مجنونۚ(۵۲) اتواصوا بهۚ-بل هم قوم طاغونۚ(۵۳) فتول عنهم فماۤ انت بملوم(۵۴) ﱭ و ذكر فان الذكرى تنفع المؤمنین(۵۵) و ما خلقت الجن و الانس الا لیعبدون(۵۶) ماۤ ارید منهم من رزق و ماۤ ارید ان یطعمون(۵۷) ان الله هو الرزاق ذو القوة المتین(۵۸) فان للذین ظلموا ذنوبا مثل ذنوب اصحبهم فلا یستعجلون(۵۹) فویل للذین كفروا من یومهم الذی یوعدون۠(۶۰)
52. الطور
بسم الله الرحمن الرحیم
و الطورۙ(۱) و كتب مسطورۙ(۲) فی رق منشورۙ(۳) و البیت المعمورۙ(۴) و السقف المرفوعۙ(۵) و البحر المسجورۙ(۶) ان عذاب ربك لواقعۙ(۷) ما له من دافعۙ(۸) یوم تمور السماء موراۙ(۹) و تسیر الجبال سیراؕ(۱۰) فویل یومىٕذ للمكذبینۙ(۱۱) الذین هم فی خوض یلعبونۘ(۱۲) یوم یدعون الى نار جهنم دعاؕ(۱۳) هذه النار التی كنتم بها تكذبون(۱۴) افسحر هذاۤ ام انتم لا تبصرونۚ(۱۵) اصلوها فاصبروۤا او لا تصبرواۚ-سواء علیكمؕ-انما تجزون ما كنتم تعملون(۱۶) ان المتقین فی جنت و نعیمۙ(۱۷) فكهین بماۤ اتىهم ربهمۚ-و وقىهم ربهم عذاب الجحیم(۱۸) كلوا و اشربوا هنیٓــٴـۢا بما كنتم تعملونۙ(۱۹) متكـٕین على سرر مصفوفةۚ-و زوجنهم بحور عین(۲۰) و الذین امنوا و اتبعتهم ذریتهم بایمان الحقنا بهم ذریتهم و ماۤ التنهم من عملهم من شیءؕ-كل امرئۭ بما كسب رهین(۲۱) و امددنهم بفاكهة و لحم مما یشتهون(۲۲) یتنازعون فیها كاسا لا لغو فیها و لا تاثیم(۲۳) و یطوف علیهم غلمان لهم كانهم لؤلؤ مكنون(۲۴) و اقبل بعضهم على بعض یتساءلون(۲۵) قالوۤا انا كنا قبل فیۤ اهلنا مشفقین(۲۶) فمن الله علینا و وقىنا عذاب السموم(۲۷) انا كنا من قبل ندعوهؕ-انه هو البر الرحیم۠(۲۸) فذكر فماۤ انت بنعمت ربك بكاهن و لا مجنونؕ(۲۹) ام یقولون شاعر نتربص به ریب المنون(۳۰) قل تربصوا فانی معكم من المتربصینؕ(۳۱) ام تامرهم احلامهم بهذاۤ ام هم قوم طاغونۚ(۳۲) ام یقولون تقولهۚ-بل لا یؤمنونۚ(۳۳) فلیاتوا بحدیث مثلهۤ ان كانوا صدقینؕ(۳۴) ام خلقوا من غیر شیء ام هم الخلقونؕ(۳۵) ام خلقوا السموت و الارضۚ-بل لا یوقنونؕ(۳۶) ام عندهم خزاىٕن ربك ام هم المصۜیطرونؕ(۳۷) ام لهم سلم یستمعون فیهۚ-فلیات مستمعهم بسلطن مبینؕ(۳۸) ام له البنت و لكم البنونؕ(۳۹) ام تســٴـلهم اجرا فهم من مغرم مثقلونؕ(۴۰) ام عندهم الغیب فهم یكتبونؕ(۴۱) ام یریدون كیداؕ-فالذین كفروا هم المكیدونؕ(۴۲) ام لهم اله غیر اللهؕ-سبحن الله عما یشركون(۴۳) و ان یروا كسفا من السماء ساقطا یقولوا سحاب مركوم(۴۴) فذرهم حتى یلقوا یومهم الذی فیه یصعقونۙ(۴۵) یوم لا یغنی عنهم كیدهم شیــٴـا و لا هم ینصرونؕ(۴۶) و ان للذین ظلموا عذابا دون ذلك و لكن اكثرهم لا یعلمون(۴۷) و اصبر لحكم ربك فانك باعیننا و سبح بحمد ربك حین تقومۙ(۴۸) و من الیل فسبحه و ادبار النجوم۠(۴۹)
53. النجم
بسم الله الرحمن الرحیم
و النجم اذا هوىۙ(۱) ما ضل صاحبكم و ما غوىۚ(۲) و ما ینطق عن الهوىؕ(۳) ان هو الا وحی یوحىۙ(۴) علمه شدید القوىۙ(۵) ذو مرةؕ-فاستوىۙ(۶) و هو بالافق الاعلىؕ(۷) ثم دنا فتدلىۙ(۸) فكان قاب قوسین او ادنىۚ(۹) فاوحۤى الى عبده ماۤ اوحىؕ(۱۰) ما كذب الفؤاد ما راى(۱۱) افتمرونه على ما یرى(۱۲) و لقد راه نزلة اخرىۙ(۱۳) عند سدرة المنتهى(۱۴) عندها جنة الماوىؕ(۱۵) اذ یغشى السدرة ما یغشىۙ(۱۶) ما زاغ البصر و ما طغى(۱۷) لقد راى من ایت ربه الكبرى(۱۸) افرءیتم اللت و العزىۙ(۱۹) و منوة الثالثة الاخرى(۲۰) الكم الذكر و له الانثى(۲۱) تلك اذا قسمة ضیزى(۲۲) ان هی الاۤ اسماء سمیتموهاۤ انتم و اباؤكم ماۤ انزل الله بها من سلطنؕ-ان یتبعون الا الظن و ما تهوى الانفسۚ-و لقد جاءهم من ربهم الهدىؕ(۲۳) ام للانسان ما تمنى٘ۖ(۲۴) فلله الاخرة و الاولى۠(۲۵) و كم من ملك فی السموت لا تغنی شفاعتهم شیــٴـا الا منۢ بعد ان یاذن الله لمن یشاء و یرضى(۲۶) ان الذین لا یؤمنون بالاخرة لیسمون الملٓىٕكة تسمیة الانثى(۲۷) و ما لهم به من علمؕ-ان یتبعون الا الظنۚ-و ان الظن لا یغنی من الحق شیــٴـاۚ(۲۸) فاعرض عن من تولى ﳔ عن ذكرنا و لم یرد الا الحیوة الدنیاؕ(۲۹) ذلك مبلغهم من العلمؕ-ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبیلهۙ-و هو اعلم بمن اهتدى(۳۰) و لله ما فی السموت و ما فی الارضۙ-لیجزی الذین اساءوا بما عملوا و یجزی الذین احسنوا بالحسنىۚ(۳۱) الذین یجتنبون كبٓىٕر الاثم و الفواحش الا اللممؕ-ان ربك واسع المغفرةؕ-هو اعلم بكم اذ انشاكم من الارض و اذ انتم اجنة فی بطون امهتكمۚ-فلا تزكوۤا انفسكمؕ-هو اعلم بمن اتقى۠(۳۲) افرءیت الذی تولىۙ(۳۳) و اعطى قلیلا و اكدى(۳۴) اعنده علم الغیب فهو یرى(۳۵) ام لم ینبا بما فی صحف موسىۙ(۳۶) و ابرهیم الذی وفۤىۙ(۳۷) الا تزر وازرة وزر اخرىۙ(۳۸) و ان لیس للانسان الا ما سعىۙ(۳۹) و ان سعیه سوف یرى۪(۴۰) ثم یجزىه الجزاء الاوفىۙ(۴۱) و ان الى ربك المنتهىۙ(۴۲) و انه هو اضحك و ابكىۙ(۴۳) و انه هو امات و احیاۙ(۴۴) و انه خلق الزوجین الذكر و الانثىۙ(۴۵) من نطفة اذا تمنى۪(۴۶) و ان علیه النشاة الاخرىۙ(۴۷) و انه هو اغنى و اقنىۙ(۴۸) و انه هو رب الشعرىۙ(۴۹) و انهۤ اهلك عاداﰳ الاولىۙ(۵۰) و ثموداۡ فماۤ ابقىۙ(۵۱) و قوم نوح من قبلؕ-انهم كانوا هم اظلم و اطغىؕ(۵۲) و المؤتفكة اهوىۙ(۵۳) فغشىها ما غشىۚ(۵۴) فبای الاء ربك تتمارى(۵۵) هذا نذیر من النذر الاولى(۵۶) ازفت الازفةۚ(۵۷) لیس لها من دون الله كاشفةؕ(۵۸) افمن هذا الحدیث تعجبونۙ(۵۹) و تضحكون و لا تبكونۙ(۶۰) و انتم سمدون(۶۱) فاسجدوا لله و اعبدوا۠۩(۶۲)
54. القمر
بسم الله الرحمن الرحیم
اقتربت الساعة و انشق القمر(۱) و ان یروا ایة یعرضوا و یقولوا سحر مستمر(۲) و كذبوا و اتبعوۤا اهواءهم و كل امر مستقر(۳) و لقد جاءهم من الانۢباء ما فیه مزدجرۙ(۴) حكمةۢ بالغة فما تغن النذرۙ(۵) فتول عنهمۘ- یوم یدع الداع الى شیء نكرۙ(۶) خشعا ابصارهم یخرجون من الاجداث كانهم جراد منتشرۙ(۷) مهطعین الى الداعؕ- یقول الكفرون هذا یوم عسر(۸) كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا و قالوا مجنون و ازدجر(۹) فدعا ربهۤ انی مغلوب فانتصر(۱۰) ففتحناۤ ابواب السماء بماء منهمر٘ۖ(۱۱) و فجرنا الارض عیونا فالتقى الماء علۤى امر قد قدرۚ(۱۲) و حملنه على ذات الواح و دسرۙ(۱۳) تجری باعینناۚ-جزاء لمن كان كفر(۱۴) و لقد تركنهاۤ ایة فهل من مدكر(۱۵) فكیف كان عذابی و نذر(۱۶) و لقد یسرنا القران للذكر فهل من مدكر(۱۷) كذبت عاد فكیف كان عذابی و نذر(۱۸) اناۤ ارسلنا علیهم ریحا صرصرا فی یوم نحس مستمرۙ(۱۹) تنزع الناسۙ- كانهم اعجاز نخل منقعر(۲۰) فكیف كان عذابی و نذر(۲۱) و لقد یسرنا القران للذكر فهل من مدكر۠(۲۲) كذبت ثمود بالنذر(۲۳) فقالوۤا ابشرا منا واحدا نتبعهۤۙ-اناۤ اذا لفی ضلل و سعر(۲۴) ءالقی الذكر علیه منۢ بیننا بل هو كذاب اشر(۲۵) سیعلمون غدا من الكذاب الاشر(۲۶) انا مرسلوا الناقة فتنة لهم فارتقبهم و اصطبر٘(۲۷) و نبئهم ان الماء قسمةۢ بینهمۚ-كل شرب محتضر(۲۸) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر(۲۹) فكیف كان عذابی و نذر(۳۰) اناۤ ارسلنا علیهم صیحة واحدة فكانوا كهشیم المحتظر(۳۱) و لقد یسرنا القران للذكر فهل من مدكر(۳۲) كذبت قوم لوطۭ بالنذر(۳۳) اناۤ ارسلنا علیهم حاصبا الاۤ ال لوطؕ-نجینهم بسحرۙ(۳۴) نعمة من عندناؕ-كذلك نجزی من شكر(۳۵) و لقد انذرهم بطشتنا فتماروا بالنذر(۳۶) و لقد راودوه عن ضیفه فطمسناۤ اعینهم فذوقوا عذابی و نذر(۳۷) و لقد صبحهم بكرة عذاب مستقرۚ(۳۸) فذوقوا عذابی و نذر(۳۹) و لقد یسرنا القران للذكر فهل من مدكر۠(۴۰) و لقد جاء ال فرعون النذرۚ(۴۱) كذبوا بایتنا كلها فاخذنهم اخذ عزیز مقتدر(۴۲) اكفاركم خیر من اولٓىٕكم ام لكم براءة فی الزبرۚ(۴۳) ام یقولون نحن جمیع منتصر(۴۴) سیهزم الجمع و یولون الدبر(۴۵) بل الساعة موعدهم و الساعة ادهى و امر(۴۶) ان المجرمین فی ضلل و سعرۘ(۴۷) یوم یسحبون فی النار على وجوههمؕ-ذوقوا مس سقر(۴۸) انا كل شیء خلقنه بقدر(۴۹) و ماۤ امرناۤ الا واحدة كلمحۭ بالبصر(۵۰) و لقد اهلكناۤ اشیاعكم فهل من مدكر(۵۱) و كل شیء فعلوه فی الزبر(۵۲) و كل صغیر و كبیر مستطر(۵۳) ان المتقین فی جنت و نهرۙ(۵۴) فی مقعد صدق عند ملیك مقتدر۠(۵۵)
55. الرحمن
بسم الله الرحمن الرحیم
الرحمنۙ(۱) علم القرانؕ(۲) خلق الانسانۙ(۳) علمه البیان(۴) الشمس و القمر بحسبان۪(۵) و النجم و الشجر یسجدن(۶) و السماء رفعها و وضع المیزانۙ(۷) الا تطغوا فی المیزان(۸) و اقیموا الوزن بالقسط و لا تخسروا المیزان(۹) و الارض و ضعها للانامۙ(۱۰) فیها فاكهة ﭪ--و النخل ذات الاكمامۖ(۱۱) و الحب ذو العصف و الریحانۚ(۱۲) فبای الاء ربكما تكذبن(۱۳) خلق الانسان من صلصال كالفخارۙ(۱۴) و خلق الجان من مارج من نارۚ(۱۵) فبای الاء ربكما تكذبن(۱۶) رب المشرقین و رب المغربینۚ(۱۷) فبای الاء ربكما تكذبن(۱۸) مرج البحرین یلتقینۙ(۱۹) بینهما برزخ لا یبغینۚ(۲۰) فبای الاء ربكما تكذبن(۲۱) یخر ج منهما اللؤلؤ و المرجانۚ(۲۲) فبای الاء ربكما تكذبن(۲۳) و له الجوار المنشــٴـت فی البحر كالاعلامۚ(۲۴) فبای الاء ربكما تكذبن۠(۲۵) كل من علیها فانۚۖ(۲۶) و یبقى وجه ربك ذو الجلل و الاكرامۚ(۲۷) فبای الاء ربكما تكذبن(۲۸) یســٴـله من فی السموت و الارضؕ-كل یوم هو فی شانۚ(۲۹) فبای الاء ربكما تكذبن(۳۰) سنفرغ لكم ایه الثقلنۚ(۳۱) فبای الاء ربكما تكذبن(۳۲) یمعشر الجن و الانس ان استطعتم ان تنفذوا من اقطار السموت و الارض فانفذواؕ-لا تنفذون الا بسلطنۚ(۳۳) فبای الاء ربكما تكذبن(۳۴) یرسل علیكما شواظ من نار ﳔ و نحاس فلا تنتصرنۚ(۳۵) فبای الاء ربكما تكذبن(۳۶) فاذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهانۚ(۳۷) فبای الاء ربكما تكذبن(۳۸) فیومىٕذ لا یســٴـل عن ذنۢبهۤ انس و لا جانۚ(۳۹) فبای الاء ربكما تكذبن(۴۰) یعرف المجرمون بسیمىهم فیؤخذ بالنواصی و الاقدامۚ(۴۱) فبای الاء ربكما تكذبن(۴۲) هذه جهنم التی یكذب بها المجرمونۘ(۴۳) یطوفون بینها و بین حمیم انۚ(۴۴) فبای الاء ربكما تكذبن۠(۴۵) و لمن خاف مقام ربه جنتنۚ(۴۶) فبای الاء ربكما تكذبنۙ(۴۷) ذواتاۤ افنانۚ(۴۸) فبای الاء ربكما تكذبن(۴۹) فیهما عینن تجرینۚ(۵۰) فبای الاء ربكما تكذبن(۵۱) فیهما من كل فاكهة زوجنۚ(۵۲) فبای الاء ربكما تكذبن(۵۳) متكـٕین على فرشۭ بطاىٕنها من استبرقؕ-و جنا الجنتین دانۚ(۵۴) فبای الاء ربكما تكذبن(۵۵) فیهن قصرت الطرفۙ-لم یطمثهن انس قبلهم و لا جانۚ(۵۶) فبای الاء ربكما تكذبنۚ(۵۷) كانهن الیاقوت و المرجانۚ(۵۸) فبای الاء ربكما تكذبن(۵۹) هل جزاء الاحسان الا الاحسانۚ(۶۰) فبای الاء ربكما تكذبن(۶۱) و من دونهما جنتنۚ(۶۲) فبای الاء ربكما تكذبنۙ(۶۳) مدها متنۚ(۶۴) فبای الاء ربكما تكذبنۚ(۶۵) فیهما عینن نضاختنۚ(۶۶) فبای الاء ربكما تكذبن(۶۷) فیهما فاكهة و نخل و رمانۚ(۶۸) فبای الاء ربكما تكذبنۚ(۶۹) فیهن خیرت حسانۚ(۷۰) فبای الاء ربكما تكذبنۚ(۷۱) حور مقصورت فی الخیامۚ(۷۲) فبای الاء ربكما تكذبنۚ(۷۳) لم یطمثهن انس قبلهم و لا جانۚ(۷۴) فبای الاء ربكما تكذبنۚ(۷۵) متكـٕین على رفرف خضر و عبقری حسانۚ(۷۶) فبای الاء ربكما تكذبن(۷۷) تبرك اسم ربك ذی الجلل و الاكرام۠(۷۸)
56. الواقعة
بسم الله الرحمن الرحیم
اذا وقعت الواقعةۙ(۱) لیس لوقعتها كاذبةۘ(۲) خافضة رافعةۙ(۳) اذا رجت الارض رجاۙ(۴) و بست الجبال بساۙ(۵) فكانت هباء منۢبثاۙ(۶) و كنتم ازواجا ثلثةؕ(۷) فاصحب المیمنة ﳔ ماۤ اصحب المیمنةؕ(۸) و اصحب المشــٴـمة ﳔ ماۤ اصحب المشــٴـمةؕ(۹) و السبقون السبقونۚۙ(۱۰) اولٓىٕك المقربونۚ(۱۱) فی جنت النعیم(۱۲) ثلة من الاولینۙ(۱۳) و قلیل من الاخرینؕ(۱۴) على سرر موضونةۙ(۱۵) متكـٕین علیها متقبلین(۱۶) یطوف علیهم ولدان مخلدونۙ(۱۷) باكواب و اباریق ﳔ و كاس من معینۙ(۱۸) لا یصدعون عنها و لا ینزفونۙ(۱۹) و فاكهة مما یتخیرونۙ(۲۰) و لحم طیر مما یشتهونؕ(۲۱) و حور عینۙ(۲۲) كامثال اللؤلؤ المكنونۚ(۲۳) جزاءۢ بما كانوا یعملون(۲۴) لا یسمعون فیها لغوا و لا تاثیماۙ(۲۵) الا قیلا سلما سلما(۲۶) و اصحب الیمین ﳔ ماۤ اصحب الیمینؕ(۲۷) فی سدر مخضودۙ(۲۸) و طلح منضودۙ(۲۹) و ظل ممدودۙ(۳۰) و ماء مسكوبۙ(۳۱) و فاكهة كثیرةۙ(۳۲) لا مقطوعة و لا ممنوعةۙ(۳۳) و فرش مرفوعةؕ(۳۴) اناۤ انشانهن انشاءۙ(۳۵) فجعلنهن ابكاراۙ(۳۶) عربا اتراباۙ(۳۷) لاصحب الیمین(۳۸)ﮒ ثلة من الاولینۙ(۳۹) و ثلة من الاخرینؕ(۴۰) و اصحب الشمال ﳔ ماۤ اصحب الشمالؕ(۴۱) فی سموم و حمیمۙ(۴۲) و ظل من یحمومۙ(۴۳) لا بارد و لا كریم(۴۴) انهم كانوا قبل ذلك مترفینۚۖ(۴۵) و كانوا یصرون على الحنث العظیمۚ(۴۶) و كانوا یقولون ﳔ اىٕذا متنا و كنا ترابا و عظاما ءانا لمبعوثونۙ(۴۷) او اباؤنا الاولون(۴۸) قل ان الاولین و الاخرینۙ(۴۹) لمجموعون ﳔ الى میقات یوم معلوم(۵۰) ثم انكم ایها الضالون المكذبونۙ(۵۱) لاكلون من شجر من زقومۙ(۵۲) فمالــٴـون منها البطونۚ(۵۳) فشربون علیه من الحمیمۚ(۵۴) فشربون شرب الهیمؕ(۵۵) هذا نزلهم یوم الدینؕ(۵۶) نحن خلقنكم فلو لا تصدقون(۵۷) افرءیتم ما تمنونؕ(۵۸) ءانتم تخلقونهۤ ام نحن الخلقون(۵۹) نحن قدرنا بینكم الموت و ما نحن بمسبوقینۙ(۶۰) علۤى ان نبدل امثالكم و ننشئكم فی ما لا تعلمون(۶۱) و لقد علمتم النشاة الاولى فلو لا تذكرون(۶۲) افرءیتم ما تحرثونؕ(۶۳) ءانتم تزرعونهۤ ام نحن الزرعون(۶۴) لو نشاء لجعلنه حطاما فظلتم تفكهون(۶۵) انا لمغرمونۙ(۶۶) بل نحن محرومون(۶۷) افرءیتم الماء الذی تشربونؕ(۶۸) ءانتم انزلتموه من المزن ام نحن المنزلون(۶۹) لو نشاء جعلنه اجاجا فلو لا تشكرون(۷۰) افرءیتم النار التی تورونؕ(۷۱) ءانتم انشاتم شجرتهاۤ ام نحن المنشــٴـون(۷۲) نحن جعلنها تذكرة و متاعا للمقوینۚ(۷۳) فسبح باسم ربك العظیم۠(۷۴) فلاۤ اقسم بموقع النجومۙ(۷۵) و انه لقسم لو تعلمون عظیمۙ(۷۶) انه لقران كریمۙ(۷۷) فی كتب مكنونۙ(۷۸) لا یمسهۤ الا المطهرونؕ(۷۹) تنزیل من رب العلمین(۸۰) افبهذا الحدیث انتم مدهنونۙ(۸۱) و تجعلون رزقكم انكم تكذبون(۸۲) فلو لاۤ اذا بلغت الحلقومۙ(۸۳) و انتم حینىٕذ تنظرونۙ(۸۴) و نحن اقرب الیه منكم و لكن لا تبصرون(۸۵) فلو لاۤ ان كنتم غیر مدینینۙ(۸۶) ترجعونهاۤ ان كنتم صدقین(۸۷) فاماۤ ان كان من المقربینۙ(۸۸) فروح و ریحان ﳔ و جنت نعیم(۸۹) و اماۤ ان كان من اصحب الیمینۙ(۹۰) فسلم لك من اصحب الیمینؕ(۹۱) و اماۤ ان كان من المكذبین الضالینۙ(۹۲) فنزل من حمیمۙ(۹۳) و تصلیة جحیم(۹۴) ان هذا لهو حق الیقینۚ(۹۵) فسبح باسم ربك العظیم۠(۹۶)
57. الحديد
بسم الله الرحمن الرحیم
سبح لله ما فی السموت و الارضۚ-و هو العزیز الحكیم(۱) له ملك السموت و الارضۚ-یحی و یمیتۚ-و هو على كل شیء قدیر(۲) هو الاول و الاخر و الظاهر و الباطنۚ-و هو بكل شیء علیم(۳) هو الذی خلق السموت و الارض فی ستة ایام ثم استوى على العرشؕ-یعلم ما یلج فی الارض و ما یخر ج منها و ما ینزل من السماء و ما یعرج فیهاؕ-و هو معكم این ما كنتمؕ-و الله بما تعملون بصیر(۴) له ملك السموت و الارضؕ-و الى الله ترجع الامور(۵) یولج الیل فی النهار و یولج النهار فی الیلؕ-و هو علیمۢ بذات الصدور(۶) امنوا بالله و رسوله و انفقوا مما جعلكم مستخلفین فیهؕ-فالذین امنوا منكم و انفقوا لهم اجر كبیر(۷) و ما لكم لا تؤمنون باللهۚ-و الرسول یدعوكم لتؤمنوا بربكم و قد اخذ میثاقكم ان كنتم مؤمنین(۸) هو الذی ینزل على عبدهۤ ایتۭ بینت لیخرجكم من الظلمت الى النورؕ-و ان الله بكم لرءوف رحیم(۹) و ما لكم الا تنفقوا فی سبیل الله و لله میراث السموت و الارضؕ-لا یستوی منكم من انفق من قبل الفتح و قتلؕ-اولٓىٕك اعظم درجة من الذین انفقوا منۢ بعد و قتلواؕ-و كلا وعد الله الحسنىؕ-و الله بما تعملون خبیر۠(۱۰) من ذا الذی یقرض الله قرضا حسنا فیضعفه له و لهۤ اجر كریمۚ(۱۱) یوم ترى المؤمنین و المؤمنت یسعى نورهم بین ایدیهم و بایمانهم بشرىكم الیوم جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاؕ-ذلك هو الفوز العظیمۚ(۱۲) یوم یقول المنفقون و المنفقت للذین امنوا انظرونا نقتبس من نوركمۚ-قیل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نوراؕ-فضرب بینهم بسور له بابؕ-باطنه فیه الرحمة و ظاهره من قبله العذابؕ(۱۳) ینادونهم الم نكن معكمؕ-قالوا بلى و لكنكم فتنتم انفسكم و تربصتم و ارتبتم و غرتكم الامانی حتى جاء امر الله و غركم بالله الغرور(۱۴) فالیوم لا یؤخذ منكم فدیة و لا من الذین كفرواؕ-ماوىكم النارؕ-هی مولىكمؕ-و بئس المصیر(۱۵) الم یان للذین امنوۤا ان تخشع قلوبهم لذكر الله و ما نزل من الحقۙ-و لا یكونوا كالذین اوتوا الكتب من قبل فطال علیهم الامد فقست قلوبهمؕ-و كثیر منهم فسقون(۱۶) اعلموۤا ان الله یحی الارض بعد موتهاؕ-قد بینا لكم الایت لعلكم تعقلون(۱۷) ان المصدقین و المصدقت و اقرضوا الله قرضا حسنا یضعف لهم و لهم اجر كریم(۱۸) و الذین امنوا بالله و رسلهۤ اولٓىٕك هم الصدیقون ﳓ و الشهداء عند ربهمؕ-لهم اجرهم و نورهمؕ-و الذین كفروا و كذبوا بایتناۤ اولٓىٕك اصحب الجحیم۠(۱۹) اعلموۤا انما الحیوة الدنیا لعب و لهو و زینة و تفاخرۢ بینكم و تكاثر فی الاموال و الاولادؕ-كمثل غیث اعجب الكفار نباته ثم یهیج فترىه مصفرا ثم یكون حطاماؕ-و فی الاخرة عذاب شدیدۙ-و مغفرة من الله و رضوانؕ-و ما الحیوة الدنیاۤ الا متاع الغرور(۲۰) سابقوۤا الى مغفرة من ربكم و جنة عرضها كعرض السماء و الارضۙ-اعدت للذین امنوا بالله و رسلهؕ-ذلك فضل الله یؤتیه من یشاءؕ-و الله ذو الفضل العظیم(۲۱) ماۤ اصاب من مصیبة فی الارض و لا فیۤ انفسكم الا فی كتب من قبل ان نبراهاؕ-ان ذلك على الله یسیرۚۖ(۲۲) لكیلا تاسوا على ما فاتكم و لا تفرحوا بماۤ اتىكمؕ-و الله لا یحب كل مختال فخور ۙ ﹰ(۲۳) الذین یبخلون و یامرون الناس بالبخلؕ-و من یتول فان الله هو الغنی الحمید(۲۴) لقد ارسلنا رسلنا بالبینت و انزلنا معهم الكتب و المیزان لیقوم الناس بالقسطۚ-و انزلنا الحدید فیه باس شدید و منافع للناس و لیعلم الله من ینصره و رسله بالغیبؕ-ان الله قوی عزیز۠(۲۵) و لقد ارسلنا نوحا و ابرهیم و جعلنا فی ذریتهما النبوة و الكتب فمنهم مهتدۚ-و كثیر منهم فسقون(۲۶) ثم قفینا علۤى اثارهم برسلنا و قفینا بعیسى ابن مریم و اتینه الانجیل ﳔ و جعلنا فی قلوب الذین اتبعوه رافة و رحمةؕ- و رهبانیة-ﰳابتدعوها ما كتبنها علیهم الا ابتغاء رضوان الله فما رعوها حق رعایتهاۚ-فاتینا الذین امنوا منهم اجرهمۚ-و كثیر منهم فسقون(۲۷) یۤایها الذین امنوا اتقوا الله و امنوا برسوله یؤتكم كفلین من رحمته و یجعل لكم نورا تمشون به و یغفر لكمؕ-و الله غفور رحیمۚۙ(۲۸) لئلا یعلم اهل الكتب الا یقدرون على شیء من فضل الله و ان الفضل بید الله یؤتیه من یشاءؕ-و الله ذو الفضل العظیم۠(۲۹)
58. المجادلة
بسم الله الرحمن الرحیم
قد سمع الله قول التی تجادلك فی زوجها و تشتكیۤ الى الله ﳓ و الله یسمع تحاوركماؕ-ان الله سمیعۢ بصیر(۱) الذین یظهرون منكم من نساىٕهم ما هن امهتهمؕ-ان امهتهم الا اﻼ ولدنهمؕ- و انهم لیقولون منكرا من القول و زوراؕ-و ان الله لعفو غفور(۲) و الذین یظهرون من نساىٕهم ثم یعودون لما قالوا فتحریر رقبة من قبل ان یتماساؕ-ذلكم توعظون بهؕ-و الله بما تعملون خبیر(۳) فمن لم یجد فصیام شهرین متتابعین من قبل ان یتماساۚ-فمن لم یستطع فاطعام ستین مسكیناؕ-ذلك لتؤمنوا بالله و رسولهؕ-و تلك حدود اللهؕ-و للكفرین عذاب الیم(۴) ان الذین یحادون الله و رسوله كبتوا كما كبت الذین من قبلهم و قد انزلناۤ ایتۭ بینتؕ-و للكفرین عذاب مهینۚ(۵) یوم یبعثهم الله جمیعا فینبئهم بما عملواؕ-احصىه الله و نسوهؕ-و الله على كل شیء شهید۠(۶) الم تر ان الله یعلم ما فی السموت و ما فی الارضؕ-ما یكون من نجوى ثلثة الا هو رابعهم و لا خمسة الا هو سادسهم و لاۤ ادنى من ذلك و لاۤ اكثر الا هو معهم این ما كانواۚ-ثم ینبئهم بما عملوا یوم القیمةؕ-ان الله بكل شیء علیم(۷) الم تر الى الذین نهوا عن النجوى ثم یعودون لما نهوا عنه و یتنجون بالاثم و العدوان و معصیت الرسول ٘-و اذا جاءوك حیوك بما لم یحیك به اللهۙ-و یقولون فیۤ انفسهم لو لا یعذبنا الله بما نقولؕ-حسبهم جهنمۚ-یصلونهاۚ-فبئس المصیر(۸) یۤایها الذین امنوۤا اذا تناجیتم فلا تتناجوا بالاثم و العدوان و معصیت الرسول و تناجوا بالبر و التقوىؕ-و اتقوا الله الذیۤ الیه تحشرون(۹) انما النجوى من الشیطن لیحزن الذین امنوا و لیس بضارهم شیــٴـا الا باذن اللهؕ-و على الله فلیتوكل المؤمنون(۱۰) یۤایها الذین امنوۤا اذا قیل لكم تفسحوا فی المجلس فافسحوا یفسح الله لكمۚ-و اذا قیل انشزوا فانشزوا یرفع الله الذین امنوا منكمۙ-و الذین اوتوا العلم درجتؕ-و الله بما تعملون خبیر(۱۱) یۤایها الذین امنوۤا اذا ناجیتم الرسول فقدموا بین یدی نجوىكم صدقةؕ-ذلك خیر لكم و اطهرؕ-فان لم تجدوا فان الله غفور رحیم(۱۲) ءاشفقتم ان تقدموا بین یدی نجوىكم صدقتؕ-فاذ لم تفعلوا و تاب الله علیكم فاقیموا الصلوة و اتوا الزكوة و اطیعوا الله و رسولهؕ-و الله خبیرۢ بما تعملون۠(۱۳) الم تر الى الذین تولوا قوما غضب الله علیهمؕ-ما هم منكم و لا منهمۙ-و یحلفون على الكذب و هم یعلمون(۱۴) اعد الله لهم عذابا شدیداؕ-انهم ساء ما كانوا یعملون(۱۵) اتخذوۤا ایمانهم جنة فصدوا عن سبیل الله فلهم عذاب مهین(۱۶) لن تغنی عنهم اموالهم و لاۤ اولادهم من الله شیــٴـاؕ-اولٓىٕك اصحب النارؕ-هم فیها خلدون(۱۷) یوم یبعثهم الله جمیعا فیحلفون له كما یحلفون لكم و یحسبون انهم على شیءؕ-الاۤ انهم هم الكذبون(۱۸) استحوذ علیهم الشیطن فانسىهم ذكر اللهؕ-اولٓىٕك حزب الشیطنؕ-الاۤ ان حزب الشیطن هم الخسرون(۱۹) ان الذین یحادون الله و رسولهۤ اولٓىٕك فی الاذلین(۲۰) كتب الله لاغلبن انا و رسلیؕ-ان الله قوی عزیز(۲۱) لا تجد قوما یؤمنون بالله و الیوم الاخر یوادون من حاد الله و رسوله و لو كانوۤا اباءهم او ابناءهم او اخوانهم او عشیرتهمؕ-اولٓىٕك كتب فی قلوبهم الایمان و ایدهم بروح منهؕ-و یدخلهم جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاؕ-رضی الله عنهم و رضوا عنهؕ-اولٓىٕك حزب اللهؕ-الاۤ ان حزب الله هم المفلحون۠(۲۲)
59. الحشر
بسم الله الرحمن الرحیم
سبح لله ما فی السموت و ما فی الارضۚ-و هو العزیز الحكیم(۱) هو الذیۤ اخر ج الذین كفروا من اهل الكتب من دیارهم لاول الحشرﳳ-ما ظننتم ان یخرجوا و ظنوۤا انهم مانعتهم حصونهم من الله فاتىهم الله من حیث لم یحتسبواۗ-و قذف فی قلوبهم الرعب یخربون بیوتهم بایدیهم و ایدی المؤمنینۗ-فاعتبروا یۤاولی الابصار(۲) و لو لاۤ ان كتب الله علیهم الجلاء لعذبهم فی الدنیاؕ-و لهم فی الاخرة عذاب النار(۳) ذلك بانهم شاقوا الله و رسولهۚ-و من یشاق الله فان الله شدید العقاب(۴) ما قطعتم من لینة او تركتموها قاىٕمة علۤى اصولها فباذن الله و لیخزی الفسقین(۵) و ماۤ افاء الله على رسوله منهم فماۤ اوجفتم علیه من خیل و لا ركاب و لكن الله یسلط رسله على من یشاءؕ-و الله على كل شیء قدیرﳝ(۶) ماۤ افاء الله على رسوله من اهل القرى فلله و للرسول و لذی القربى و الیتمى و المسكین و ابن السبیلۙ- كی لا یكون دولةۢ بین الاغنیاء منكمؕ-و ماۤ اتىكم الرسول فخذوهۗ-و ما نهىكم عنه فانتهواۚ-و اتقوا اللهؕ-ان الله شدید العقابۘ(۷) للفقراء المهجرین الذین اخرجوا من دیارهم و اموالهم یبتغون فضلا من الله و رضوانا و ینصرون الله و رسولهؕ-اولٓىٕك هم الصدقونۚ(۸) و الذین تبوؤ الدار و الایمان من قبلهم یحبون من هاجر الیهم و لا یجدون فی صدورهم حاجة مماۤ اوتوا و یؤثرون علۤى انفسهم و لو كان بهم خصاصة ﳴ و من یوق شح نفسه فاولٓىٕك هم المفلحونۚ(۹) و الذین جاءو منۢ بعدهم یقولون ربنا اغفر لنا و لاخواننا الذین سبقونا بالایمان و لا تجعل فی قلوبنا غلا للذین امنوا ربناۤ انك رءوف رحیم۠(۱۰) الم تر الى الذین نافقوا یقولون لاخوانهم الذین كفروا من اهل الكتب لىٕن اخرجتم لنخرجن معكم و لا نطیع فیكم احدا ابداۙ-و ان قوتلتم لننصرنكمؕ-و الله یشهد انهم لكذبون(۱۱) لىٕن اخرجوا لا یخرجون معهمۚ-و لىٕن قوتلوا لا ینصرونهمۚ-و لىٕن نصروهم لیولن الادبار۫-ثم لا ینصرون(۱۲) لانتم اشد رهبة فی صدورهم من اللهؕ-ذلك بانهم قوم لا یفقهون(۱۳) لا یقاتلونكم جمیعا الا فی قرى محصنة او من وراء جدرؕ- باسهم بینهم شدیدؕ-تحسبهم جمیعا و قلوبهم شتىؕ-ذلك بانهم قوم لا یعقلونۚ(۱۴) كمثل الذین من قبلهم قریبا ذاقوا وبال امرهمۚ-و لهم عذاب الیمۚ(۱۵) كمثل الشیطن اذ قال للانسان اكفرۚ-فلما كفر قال انی بریٓء منك انیۤ اخاف الله رب العلمین(۱۶) فكان عاقبتهماۤ انهما فی النار خالدین فیهاؕ-و ذلك جزٓؤا الظلمین۠(۱۷) یۤایها الذین امنوا اتقوا الله و لتنظر نفس ما قدمت لغدۚ-و اتقوا اللهؕ-ان الله خبیرۢ بما تعملون(۱۸) و لا تكونوا كالذین نسوا الله فانسىهم انفسهمؕ-اولٓىٕك هم الفسقون(۱۹) لا یستویۤ اصحب النار و اصحب الجنةؕ-اصحب الجنة هم الفاىٕزون(۲۰) لو انزلنا هذا القران على جبل لرایته خاشعا متصدعا من خشیة اللهؕ-و تلك الامثال نضربها للناس لعلهم یتفكرون(۲۱) هو الله الذی لاۤ اله الا هوۚ-علم الغیب و الشهادةۚ-هو الرحمن الرحیم(۲۲) هو الله الذی لاۤ اله الا هوۚ-الملك القدوس السلم المؤمن المهیمن العزیز الجبار المتكبرؕ-سبحن الله عما یشركون(۲۳) هو الله الخالق البارئ المصور له الاسماء الحسنىؕ-یسبح له ما فی السموت و الارضۚ-و هو العزیز الحكیم۠(۲۴)
60. الممتحنة
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها الذین امنوا لا تتخذوا عدوی و عدوكم اولیاء تلقون الیهم بالمودة و قد كفروا بما جاءكم من الحقۚ-یخرجون الرسول و ایاكم ان تؤمنوا بالله ربكمؕ-ان كنتم خرجتم جهادا فی سبیلی و ابتغاء مرضاتی ﳓ تسرون الیهم بالمودة ﳓ و انا اعلم بماۤ اخفیتم و ماۤ اعلنتمؕ-و من یفعله منكم فقد ضل سواء السبیل(۱) ان یثقفوكم یكونوا لكم اعداء و یبسطوۤا الیكم ایدیهم و السنتهم بالسوٓء و ودوا لو تكفرونؕ(۲) لن تنفعكم ارحامكم و لاۤ اولادكمۚۛ-یوم القیمةۚۛ-یفصل بینكمؕ-و الله بما تعملون بصیر(۳) قد كانت لكم اسوة حسنة فیۤ ابرهیم و الذین معهۚ-اذ قالوا لقومهم انا برءٓؤا منكم و مما تعبدون من دون الله٘-كفرنا بكم و بدا بیننا و بینكم العداوة و البغضاء ابدا حتى تؤمنوا بالله وحدهۤ الا قول ابرهیم لابیه لاستغفرن لك و ماۤ املك لك من الله من شیءؕ-ربنا علیك توكلنا و الیك انبنا و الیك المصیر(۴) ربنا لا تجعلنا فتنة للذین كفروا و اغفر لنا ربناۚ-انك انت العزیز الحكیم(۵) لقد كان لكم فیهم اسوة حسنة لمن كان یرجوا الله و الیوم الاخرؕ-و من یتول فان الله هو الغنی الحمید۠(۶) عسى الله ان یجعل بینكم و بین الذین عادیتم منهم مودةؕ-و الله قدیرؕ-و الله غفور رحیم(۷) لا ینهىكم الله عن الذین لم یقاتلوكم فی الدین و لم یخرجوكم من دیاركم ان تبروهم و تقسطوۤا الیهمؕ-ان الله یحب المقسطین(۸) انما ینهىكم الله عن الذین قتلوكم فی الدین و اخرجوكم من دیاركم و ظهروا علۤى اخراجكم ان تولوهمۚ-و من یتولهم فاولٓىٕك هم الظلمون(۹) یۤایها الذین امنوۤا اذا جاءكم المؤمنت مهجرت فامتحنوهنؕ-الله اعلم بایمانهنۚ-فان علمتموهن مؤمنت فلا ترجعوهن الى الكفارؕ-لا هن حل لهم و لا هم یحلون لهنؕ-و اتوهم ماۤ انفقواؕ-و لا جناح علیكم ان تنكحوهن اذاۤ اتیتموهن اجورهنؕ-و لا تمسكوا بعصم الكوافر و ســٴـلوا ماۤ انفقتم و لیســٴـلوا ماۤ انفقواؕ-ذلكم حكم اللهؕ-یحكم بینكمؕ-و الله علیم حكیم(۱۰) و ان فاتكم شیء من ازواجكم الى الكفار فعاقبتم فاتوا الذین ذهبت ازواجهم مثل ماۤ انفقواؕ-و اتقوا الله الذیۤ انتم به مؤمنون(۱۱) یۤایها النبی اذا جاءك المؤمنت یبایعنك علۤى ان لا یشركن بالله شیــٴـا و لا یسرقن و لا یزنین و لا یقتلن اولادهن و لا یاتین ببهتان یفترینه بین ایدیهن و ارجلهن و لا یعصینك فی معروف فبایعهن و استغفر لهن اللهؕ-ان الله غفور رحیم(۱۲) یۤایها الذین امنوا لا تتولوا قوما غضب الله علیهم قد یىٕسوا من الاخرة كما یىٕس الكفار من اصحب القبور۠(۱۳)
61. الصف
بسم الله الرحمن الرحیم
سبح لله ما فی السموت و ما فی الارضۚ-و هو العزیز الحكیم(۱) یۤایها الذین امنوا لم تقولون ما لا تفعلون(۲) كبر مقتا عند الله ان تقولوا ما لا تفعلون(۳) ان الله یحب الذین یقاتلون فی سبیله صفا كانهم بنیان مرصوص(۴) و اذ قال موسى لقومه یقوم لم تؤذوننی و قد تعلمون انی رسول الله الیكمؕ-فلما زاغوۤا ازاغ الله قلوبهمؕ-و الله لا یهدی القوم الفسقین(۵) و اذ قال عیسى ابن مریم یبنیۤ اسراءیل انی رسول الله الیكم مصدقا لما بین یدی من التورىة و مبشرۢا برسول یاتی منۢ بعدی اسمهۤ احمدؕ-فلما جاءهم بالبینت قالوا هذا سحر مبین(۶) و من اظلم ممن افترى على الله الكذب و هو یدعۤى الى الاسلامؕ-و الله لا یهدی القوم الظلمین(۷) یریدون لیطفــٴـوا نور الله بافواههم و الله متم نوره و لو كره الكفرون(۸) هو الذیۤ ارسل رسوله بالهدى و دین الحق لیظهره على الدین كله و لو كره المشركون۠(۹) یۤایها الذین امنوا هل ادلكم على تجارة تنجیكم من عذاب الیم(۱۰) تؤمنون بالله و رسوله و تجاهدون فی سبیل الله باموالكم و انفسكمؕ-ذلكم خیر لكم ان كنتم تعلمونۙ(۱۱) یغفر لكم ذنوبكم و یدخلكم جنت تجری من تحتها الانهر و مسكن طیبة فی جنت عدنؕ-ذلك الفوز العظیمۙ(۱۲) و اخرى تحبونهاؕ-نصر من الله و فتح قریبؕ-و بشر المؤمنین(۱۳) یۤایها الذین امنوا كونوۤا انصار الله كما قال عیسى ابن مریم للحوارین من انصاریۤ الى اللهؕ-قال الحواریون نحن انصار الله فامنت طاىٕفة منۢ بنیۤ اسراءیل و كفرت طاىٕفةۚ-فایدنا الذین امنوا على عدوهم فاصبحوا ظهرین۠(۱۴)
62. الجمعة
بسم الله الرحمن الرحیم
یسبح لله ما فی السموت و ما فی الارض الملك القدوس العزیز الحكیم(۱) هو الذی بعث فی الامین رسولا منهم یتلوا علیهم ایته و یزكیهم و یعلمهم الكتب و الحكمةۗ-و ان كانوا من قبل لفی ضلل مبینۙ(۲) و اخرین منهم لما یلحقوا بهمؕ-و هو العزیز الحكیم(۳) ذلك فضل الله یؤتیه من یشاءؕ-و الله ذو الفضل العظیم(۴) مثل الذین حملوا التورىة ثم لم یحملوها كمثل الحمار یحمل اسفاراؕ-بئس مثل القوم الذین كذبوا بایت اللهؕ-و الله لا یهدی القوم الظلمین(۵) قل یۤایها الذین هادوۤا ان زعمتم انكم اولیاء لله من دون الناس فتمنوا الموت ان كنتم صدقین(۶) و لا یتمنونهۤ ابدۢا بما قدمت ایدیهمؕ-و الله علیمۢ بالظلمین(۷) قل ان الموت الذی تفرون منه فانه ملقیكم ثم تردون الى علم الغیب و الشهادة فینبئكم بما كنتم تعملون۠(۸) یۤایها الذین امنوۤا اذا نودی للصلوة من یوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله و ذروا البیعؕ-ذلكم خیر لكم ان كنتم تعلمون(۹) فاذا قضیت الصلوة فانتشروا فی الارض و ابتغوا من فضل الله و اذكروا الله كثیرا لعلكم تفلحون(۱۰) و اذا راوا تجارة او لهواﰳ انفضوۤا الیها و تركوك قاىٕماؕ-قل ما عند الله خیر من اللهو و من التجارةؕ-و الله خیر الرزقین۠(۱۱)
63. المنافقون
بسم الله الرحمن الرحیم
اذا جاءك المنفقون قالوا نشهد انك لرسول اللهۘ-و الله یعلم انك لرسولهؕ-و الله یشهد ان المنفقین لكذبونۚ(۱) اتخذوۤا ایمانهم جنة فصدوا عن سبیل اللهؕ-انهم ساء ما كانوا یعملون(۲) ذلك بانهم امنوا ثم كفروا فطبـع على قلوبهم فهم لا یفقهون(۳) و اذا رایتهم تعجبك اجسامهمؕ-و ان یقولوا تسمع لقولهمؕ-كانهم خشب مسندةؕ-یحسبون كل صیحة علیهمؕ-هم العدو فاحذرهمؕ-قتلهم الله٘-انى یؤفكون(۴) و اذا قیل لهم تعالوا یستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم و رایتهم یصدون و هم مستكبرون(۵) سواء علیهم استغفرت لهم ام لم تستغفر لهمؕ-لن یغفر الله لهمؕ-ان الله لا یهدی القوم الفسقین(۶) هم الذین یقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ینفضواؕ-و لله خزاىٕن السموت و الارض و لكن المنفقین لا یفقهون(۷) یقولون لىٕن رجعناۤ الى المدینة لیخرجن الاعز منها الاذلؕ-و لله العزة و لرسوله و للمؤمنین و لكن المنفقین لا یعلمون۠(۸) یۤایها الذین امنوا لا تلهكم اموالكم و لاۤ اولادكم عن ذكر اللهۚ-و من یفعل ذلك فاولٓىٕك هم الخسرون(۹) و انفقوا من ما رزقنكم من قبل ان یاتی احدكم الموت فیقول رب لو لاۤ اخرتنیۤ الۤى اجل قریبۙ-فاصدق و اكن من الصلحین(۱۰) و لن یؤخر الله نفسا اذا جاء اجلهاؕ-و الله خبیرۢ بما تعملون۠(۱۱)
64. التغابن
بسم الله الرحمن الرحیم
یسبح لله ما فی السموت و ما فی الارضۚ-له الملك و له الحمد٘-و هو على كل شیء قدیر(۱) هو الذی خلقكم فمنكم كافر و منكم مؤمنؕ-و الله بما تعملون بصیر(۲) خلق السموت و الارض بالحق و صوركم فاحسن صوركمۚ-و الیه المصیر(۳) یعلم ما فی السموت و الارض و یعلم ما تسرون و ما تعلنونؕ-و الله علیمۢ بذات الصدور(۴) الم یاتكم نبؤا الذین كفروا من قبل٘-فذاقوا وبال امرهم و لهم عذاب الیم(۵) ذلك بانه كانت تاتیهم رسلهم بالبینت فقالوۤا ابشر یهدوننا٘-فكفروا و تولوا و استغنى اللهؕ-و الله غنی حمید(۶) زعم الذین كفروۤا ان لن یبعثواؕ-قل بلى و ربی لتبعثن ثم لتنبؤن بما عملتمؕ-و ذلك على الله یسیر(۷) فامنوا بالله و رسوله و النور الذیۤ انزلناؕ-و الله بما تعملون خبیر(۸) یوم یجمعكم لیوم الجمع ذلك یوم التغابنؕ-و من یؤمنۢ بالله و یعمل صالحا یكفر عنه سیاته و یدخله جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاۤ ابداؕ-ذلك الفوز العظیم(۹) و الذین كفروا و كذبوا بایتناۤ اولٓىٕك اصحب النار خلدین فیهاؕ-و بئس المصیر۠(۱۰) ماۤ اصاب من مصیبة الا باذن اللهؕ-و من یؤمنۢ بالله یهد قلبهؕ-و الله بكل شیء علیم(۱۱) و اطیعوا الله و اطیعوا الرسولۚ-فان تولیتم فانما على رسولنا البلغ المبین(۱۲) الله لاۤ اله الا هوؕ-و على الله فلیتوكل المؤمنون(۱۳) یۤایها الذین امنوۤا ان من ازواجكم و اولادكم عدوا لكم فاحذروهمۚ-و ان تعفوا و تصفحوا و تغفروا فان الله غفور رحیم(۱۴) انماۤ اموالكم و اولادكم فتنةؕ-و الله عندهۤ اجر عظیم(۱۵) فاتقوا الله ما استطعتم و اسمعوا و اطیعوا و انفقوا خیرا لانفسكمؕ-و من یوق شح نفسه فاولٓىٕك هم المفلحون(۱۶) ان تقرضوا الله قرضا حسنا یضعفه لكم و یغفر لكمؕ-و الله شكور حلیمۙ(۱۷) علم الغیب و الشهادة العزیز الحكیم۠(۱۸)
65. الطلاق
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها النبی اذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن و احصوا العدةۚ-و اتقوا الله ربكمۚ-لا تخرجوهن منۢ بیوتهن و لا یخرجن الاۤ ان یاتین بفاحشة مبینةؕ-و تلك حدود اللهؕ-و من یتعد حدود الله فقد ظلم نفسهؕ-لا تدری لعل الله یحدث بعد ذلك امرا(۱) فاذا بلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او فارقوهن بمعروف و اشهدوا ذوی عدل منكم و اقیموا الشهادة للهؕ-ذلكم یوعظ به من كان یؤمن بالله و الیوم الاخر۬ؕ-و من یتق الله یجعل له مخرجاۙ(۲) و یرزقه من حیث لا یحتسبؕ-و من یتوكل على الله فهو حسبهؕ-ان الله بالغ امرهؕ-قد جعل الله لكل شیء قدرا(۳) و اﻼ یىٕسن من المحیض من نساىٕكم ان ارتبتم فعدتهن ثلثة اشهرۙ- و اﻼ لم یحضنؕ -و اولات الاحمال اجلهن ان یضعن حملهنؕ-و من یتق الله یجعل له من امره یسرا(۴) ذلك امر الله انزلهۤ الیكمؕ-و من یتق الله یكفر عنه سیاته و یعظم لهۤ اجرا(۵) اسكنوهن من حیث سكنتم من وجدكم و لا تضاروهن لتضیقوا علیهنؕ-و ان كن اولات حمل فانفقوا علیهن حتى یضعن حملهنۚ-فان ارضعن لكم فاتوهن اجورهنۚ-و اتمروا بینكم بمعروفۚ-و ان تعاسرتم فسترضع لهۤ اخرىؕ(۶) لینفق ذو سعة من سعتهؕ-و من قدر علیه رزقه فلینفق مماۤ اتىه اللهؕ-لا یكلف الله نفسا الا ماۤ اتىهاؕ-سیجعل الله بعد عسر یسرا۠(۷) و كاین من قریة عتت عن امر ربها و رسله فحاسبنها حسابا شدیداۙ-و عذبنها عذابا نكرا(۸) فذاقت وبال امرها و كان عاقبة امرها خسرا(۹) اعد الله لهم عذابا شدیداۙ-فاتقوا الله یۤاولی الالباب ﲬ الذین امنواۚۛ-قد انزل الله الیكم ذكراۙ(۱۰) رسولا یتلوا علیكم ایت الله مبینت لیخر ج الذین امنوا و عملوا الصلحت من الظلمت الى النورؕ-و من یؤمنۢ بالله و یعمل صالحا یدخله جنت تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاۤ ابداؕ-قد احسن الله له رزقا(۱۱) الله الذی خلق سبع سموت و من الارض مثلهنؕ-یتنزل الامر بینهن لتعلموۤا ان الله على كل شیء قدیر ﳔ و ان الله قد احاط بكل شیء علما۠(۱۲)
66. التحريم
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها النبی لم تحرم ماۤ احل الله لكۚ-تبتغی مرضات ازواجكؕ-و الله غفور رحیم(۱) قد فرض الله لكم تحلة ایمانكمۚ-و الله مولىكمۚ-و هو العلیم الحكیم(۲) و اذ اسر النبی الى بعض ازواجه حدیثاۚ-فلما نبات به و اظهره الله علیه عرف بعضه و اعرض عنۢ بعضۚ-فلما نباها به قالت من انۢباك هذاؕ-قال نبانی العلیم الخبیر(۳) ان تتوباۤ الى الله فقد صغت قلوبكماۚ-و ان تظهرا علیه فان الله هو مولىه و جبریل و صالح المؤمنینۚ-و الملٓىٕكة بعد ذلك ظهیر(۴) عسى ربهۤ ان طلقكن ان یبدلهۤ ازواجا خیرا منكن مسلمت مؤمنت قنتت تٓىٕبت عبدت سٓىٕحت ثیبت و ابكارا(۵) یۤایها الذین امنوا قوۤا انفسكم و اهلیكم نارا و قودها الناس و الحجارة علیها ملٓىٕكة غلاظ شداد لا یعصون الله ماۤ امرهم و یفعلون ما یؤمرون(۶) یۤایها الذین كفروا لا تعتذروا الیومؕ-انما تجزون ما كنتم تعملون۠(۷) یۤایها الذین امنوا توبوۤا الى الله توبة نصوحاؕ-عسى ربكم ان یكفر عنكم سیاتكم و یدخلكم جنت تجری من تحتها الانهرۙ-یوم لا یخزی الله النبی و الذین امنوا معهۚ-نورهم یسعى بین ایدیهم و بایمانهم یقولون ربناۤ اتمم لنا نورنا و اغفر لناۚ-انك على كل شیء قدیر(۸) یۤایها النبی جاهد الكفار و المنفقین و اغلظ علیهمؕ-و ماوىهم جهنمؕ-و بئس المصیر(۹) ضرب الله مثلا للذین كفروا امرات نوح و امرات لوطؕ-كانتا تحت عبدین من عبادنا صالحین فخانتهما فلم یغنیا عنهما من الله شیــٴـا و قیل ادخلا النار مع الدخلین(۱۰) و ضرب الله مثلا للذین امنوا امرات فرعونۘ-اذ قالت رب ابن لی عندك بیتا فی الجنة و نجنی من فرعون و عمله و نجنی من القوم الظلمینۙ(۱۱) و مریم ابنت عمرن التیۤ احصنت فرجها فنفخنا فیه من روحنا و صدقت بكلمت ربها و كتبه و كانت من القنتین۠(۱۲)
67. الملك
بسم الله الرحمن الرحیم
تبرك الذی بیده الملك٘- و هو على كل شیء قدیرۙ(ﰳ۱) الذی خلق الموت و الحیوة لیبلوكم ایكم احسن عملاؕ-و هو العزیز الغفورۙ(۲) الذی خلق سبع سموت طباقاؕ-ما ترى فی خلق الرحمن من تفوتؕ-فارجع البصرۙ-هل ترى من فطور(۳) ثم ارجع البصر كرتین ینقلب الیك البصر خاسئا و هو حسیر(۴) و لقد زینا السماء الدنیا بمصابیح و جعلنها رجوما للشیطین و اعتدنا لهم عذاب السعیر(۵) و للذین كفروا بربهم عذاب جهنمؕ-و بئس المصیر(۶) اذاۤ القوا فیها سمعوا لها شهیقا و هی تفورۙ(۷) تكاد تمیز من الغیظؕ-كلماۤ القی فیها فوج سالهم خزنتهاۤ الم یاتكم نذیر(۸) قالوا بلى قد جاءنا نذیر ﳔ فكذبنا و قلنا ما نزل الله من شیء ۚۖ-ان انتم الا فی ضلل كبیر(۹) و قالوا لو كنا نسمع او نعقل ما كنا فیۤ اصحب السعیر(۱۰) فاعترفوا بذنۢبهمۚ-فسحقا لاصحب السعیر(۱۱) ان الذین یخشون ربهم بالغیب لهم مغفرة و اجر كبیر(۱۲) و اسروا قولكم او اجهروا بهؕ-انه علیمۢ بذات الصدور(۱۳) الا یعلم من خلقؕ-و هو اللطیف الخبیر۠(۱۴) هو الذی جعل لكم الارض ذلولا فامشوا فی مناكبها و كلوا من رزقهؕ-و الیه النشور(۱۵) ءامنتم من فی السماء ان یخسف بكم الارض فاذا هی تمورۙ(۱۶) ام امنتم من فی السماء ان یرسل علیكم حاصباؕ-فستعلمون كیف نذیر(۱۷) و لقد كذب الذین من قبلهم فكیف كان نكیر(۱۸) او لم یروا الى الطیر فوقهم صٓفت و یقبضنﰉ ما یمسكهن الا الرحمنؕ-انه بكل شیءۭ بصیر(۱۹) امن هذا الذی هو جند لكم ینصركم من دون الرحمنؕ-ان الكفرون الا فی غرورۚ(۲۰) امن هذا الذی یرزقكم ان امسك رزقهۚ-بل لجوا فی عتو و نفور(۲۱) افمن یمشی مكبا على وجههۤ اهدۤى امن یمشی سویا على صراط مستقیم(۲۲) قل هو الذیۤ انشاكم و جعل لكم السمع و الابصار و الافـٕدةؕ-قلیلا ما تشكرون(۲۳) قل هو الذی ذراكم فی الارض و الیه تحشرون(۲۴) و یقولون متى هذا الوعد ان كنتم صدقین(۲۵) قل انما العلم عند الله۪-و انماۤ انا نذیر مبین(۲۶) فلما راوه زلفة سیٓــٴـت وجوه الذین كفروا و قیل هذا الذی كنتم به تدعون(۲۷) قل ارءیتم ان اهلكنی الله و من معی او رحمناۙ-فمن یجیر الكفرین من عذاب الیم(۲۸) قل هو الرحمن امنا به و علیه توكلناۚ-فستعلمون من هو فی ضلل مبین(۲۹) قل ارءیتم ان اصبح ماؤكم غورا فمن یاتیكم بماء معین۠(۳۰)
68. القلم
بسم الله الرحمن الرحیم
نٓ و القلم و ما یسطرونۙ(۱) ماۤ انت بنعمة ربك بمجنونۚ(۲) و ان لك لاجرا غیر ممنونۚ(۳) و انك لعلى خلق عظیم(۴) فستبصر و یبصرونۙ(۵) بایكم المفتون(۶) ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبیله۪-و هو اعلم بالمهتدین(۷) فلا تطع المكذبین(۸) ودوا لو تدهن فیدهنون(۹) و لا تطع كل حلاف مهینۙ(۱۰) هماز مشاءۭ بنمیمۙ(۱۱) مناع للخیر معتد اثیمۙ(۱۲) عتلۭ بعد ذلك زنیمۙ(۱۳) ان كان ذا مال و بنینؕ(۱۴) اذا تتلى علیه ایتنا قال اساطیر الاولین(۱۵) سنسمه على الخرطوم(۱۶) انا بلونهم كما بلوناۤ اصحب الجنةۚ-اذ اقسموا لیصرمنها مصبحینۙ(۱۷) و لا یستثنون(۱۸) فطاف علیها طاىٕف من ربك و هم ناىٕمون(۱۹) فاصبحت كالصریمۙ(۲۰) فتنادوا مصبحینۙ(۲۱) ان اغدوا على حرثكم ان كنتم صرمین(۲۲) فانطلقوا و هم یتخافتونۙ(۲۳) ان لا یدخلنها الیوم علیكم مسكینۙ(۲۴) و غدوا على حرد قدرین(۲۵) فلما راوها قالوۤا انا لضالونۙ(۲۶) بل نحن محرومون(۲۷) قال اوسطهم الم اقل لكم لو لا تسبحون(۲۸) قالوا سبحن ربناۤ انا كنا ظلمین(۲۹) فاقبل بعضهم على بعض یتلاومون(۳۰) قالوا یویلناۤ انا كنا طغین(۳۱) عسى ربناۤ ان یبدلنا خیرا منهاۤ اناۤ الى ربنا رغبون(۳۲) كذلك العذابؕ-و لعذاب الاخرة اكبرۘ-لو كانوا یعلمون۠(۳۳) ان للمتقین عند ربهم جنت النعیم(۳۴) افنجعل المسلمین كالمجرمینؕ(۳۵) ما لكمٙ-كیف تحكمونۚ(۳۶) ام لكم كتب فیه تدرسونۙ(۳۷) ان لكم فیه لما تخیرونۚ(۳۸) ام لكم ایمان علینا بالغة الى یوم القیمةۙ-ان لكم لما تحكمونۚ(۳۹) سلهم ایهم بذلك زعیمۚۛ(۴۰) ام لهم شركاءۚۛ-فلیاتوا بشركاىٕهم ان كانوا صدقین(۴۱) یوم یكشف عن ساق و یدعون الى السجود فلا یستطیعونۙ(۴۲) خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلةؕ-و قد كانوا یدعون الى السجود و هم سلمون(۴۳) فذرنی و من یكذب بهذا الحدیثؕ-سنستدرجهم من حیث لا یعلمونۙ(۴۴) و املی لهمؕ-ان كیدی متین(۴۵) ام تســٴـلهم اجرا فهم من مغرم مثقلونۚ(۴۶) ام عندهم الغیب فهم یكتبون(۴۷) فاصبر لحكم ربك و لا تكن كصاحب الحوتۘ-اذ نادى و هو مكظومؕ(۴۸) لو لاۤ ان تدركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء و هو مذموم(۴۹) فاجتبىه ربه فجعله من الصلحین(۵۰) و ان یكاد الذین كفروا لیزلقونك بابصارهم لما سمعوا الذكر و یقولون انه لمجنونۘ(۵۱) و ما هو الا ذكر للعلمین۠(۵۲)
69. الحاقة
بسم الله الرحمن الرحیم
الحاقةۙ(۱) ما الحاقةۚ(۲) و ماۤ ادرىك ما الحاقةؕ(۳) كذبت ثمود و عادۢ بالقارعة(۴) فاما ثمود فاهلكوا بالطاغیة(۵) و اما عاد فاهلكوا بریح صرصر عاتیةۙ(۶) سخرها علیهم سبع لیال و ثمنیة ایامۙ-حسوماۙ-فترى القوم فیها صرعىۙ-كانهم اعجاز نخل خاویةۚ(۷) فهل ترى لهم منۢ باقیة(۸) و جاء فرعون و من قبله و المؤتفكت بالخاطئةۚ(۹) فعصوا رسول ربهم فاخذهم اخذة رابیة(۱۰) انا لما طغا الماء حملنكم فی الجاریةۙ(۱۱) لنجعلها لكم تذكرة و تعیهاۤ اذن واعیة(۱۲) فاذا نفخ فی الصور نفخة واحدةۙ(۱۳) و حملت الارض و الجبال فدكتا دكة واحدةۙ(۱۴) فیومىٕذ وقعت الواقعةۙ(۱۵) و انشقت السماء فهی یومىٕذ واهیةۙ(۱۶) و الملك علۤى ارجاىٕهاؕ-و یحمل عرش ربك فوقهم یومىٕذ ثمنیةؕ(۱۷) یومىٕذ تعرضون لا تخفى منكم خافیة(۱۸) فاما من اوتی كتبه بیمینهۙ-فیقول هاؤم اقرءوا كتبیهۚ(۱۹) انی ظننت انی ملق حسابیهۚ(۲۰) فهو فی عیشة راضیةۙ(۲۱) فی جنة عالیةۙ(۲۲) قطوفها دانیة(۲۳) كلوا و اشربوا هنیٓــٴـۢا بماۤ اسلفتم فی الایام الخالیة(۲۴) و اما من اوتی كتبه بشماله ﳔ فیقول یلیتنی لم اوت كتبیهۚ(۲۵) و لم ادر ما حسابیهۚ(۲۶) یلیتها كانت القاضیةۚ(۲۷) ماۤ اغنى عنی مالیهۚ(۲۸) هلك عنی سلطنیهۚ(۲۹) خذوه فغلوهۙ(۳۰) ثم الجحیم صلوهۙ(۳۱) ثم فی سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوهؕ(۳۲) انه كان لا یؤمن بالله العظیمۙ(۳۳) و لا یحض على طعام المسكینؕ(۳۴) فلیس له الیوم ههنا حمیمۙ(۳۵) و لا طعام الا من غسلینۙ(۳۶) لا یاكلهۤ الا الخاطـــٴـون۠(۳۷) فلاۤ اقسم بما تبصرونۙ(۳۸) و ما لا تبصرونۙ(۳۹) انه لقول رسول كریمۚۙ(۴۰) و ما هو بقول شاعرؕ-قلیلا ما تؤمنونۙ(۴۱) و لا بقول كاهنؕ-قلیلا ما تذكرونؕ(۴۲) تنزیل من رب العلمین(۴۳) و لو تقول علینا بعض الاقاویلۙ(۴۴) لاخذنا منه بالیمینۙ(۴۵) ثم لقطعنا منه الوتین٘ۖ(۴۶) فما منكم من احد عنه حجزین(۴۷) و انه لتذكرة للمتقین(۴۸) و انا لنعلم ان منكم مكذبین(۴۹) و انه لحسرة على الكفرین(۵۰) و انه لحق الیقین(۵۱) فسبح باسم ربك العظیم۠(۵۲)
70. المعارج
بسم الله الرحمن الرحیم
سال ساىٕلۢ بعذاب واقعۙ(۱) للكفرین لیس له دافعۙ(۲) من الله ذی المعارجؕ(۳) تعرج الملٓىٕكة و الروح الیه فی یوم كان مقداره خمسین الف سنةۚ(۴) فاصبر صبرا جمیلا(۵) انهم یرونه بعیداۙ(۶) و نرىه قریباؕ(۷) یوم تكون السماء كالمهلۙ(۸) و تكون الجبال كالعهنۙ(۹) و لا یســٴـل حمیم حمیماۚۖ(۱۰) یبصرونهمؕ-یود المجرم لو یفتدی من عذاب یومىٕذۭ ببنیهۙ(۱۱) و صاحبته و اخیهۙ(۱۲) و فصیلته التی تــٴـو یهۙ(۱۳) و من فی الارض جمیعاۙ-ثم ینجیهۙ(۱۴) كلاؕ-انها لظىۙ(۱۵) نزاعة للشوىۚۖ (۱۶) تدعوا من ادبر و تولىۙ(۱۷) و جمع فاوعى(۱۸) ان الانسان خلق هلوعاۙ(۱۹) اذا مسه الشر جزوعاۙ(۲۰) و اذا مسه الخیر منوعاۙ(۲۱) الا المصلینۙ(۲۲) الذین هم على صلاتهم داىٕمونﭪ(۲۳) و الذین فیۤ اموالهم حق معلومﭪ(۲۴) للساىٕل و المحرومﭪ(۲۵) و الذین یصدقون بیوم الدینﭪ(۲۶) و الذین هم من عذاب ربهم مشفقونۚ(۲۷) ان عذاب ربهم غیر مامون(۲۸) و الذین هم لفروجهم حفظونۙ(۲۹) الا علۤى ازواجهم او ما ملكت ایمانهم فانهم غیر ملومینۚ(۳۰) فمن ابتغى وراء ذلك فاولٓىٕك هم العدونۚ(۳۱) و الذین هم لامنتهم و عهدهم رعونﭪ(۳۲) و الذین هم بشهدتهم قاىٕمونﭪ(۳۳) و الذین هم على صلاتهم یحافظونؕ(۳۴) اولٓىٕك فی جنت مكرمون(۳۵)ﮒ فمال الذین كفروا قبلك مهطعینۙ(۳۶) عن الیمین و عن الشمال عزین(۳۷) ایطمع كل امرئ منهم ان یدخل جنة نعیمۙ(۳۸) كلاؕ-انا خلقنهم مما یعلمون(۳۹) فلاۤ اقسم برب المشرق و المغرب انا لقدرونۙ(۴۰) علۤى ان نبدل خیرا منهمۙ-و ما نحن بمسبوقین(۴۱) فذرهم یخوضوا و یلعبوا حتى یلقوا یومهم الذی یوعدونۙ(۴۲) یوم یخرجون من الاجداث سراعا كانهم الى نصب یوفضونۙ(۴۳) خاشعة ابصارهم ترهقهم ذلةؕ-ذلك الیوم الذی كانوا یوعدون۠(۴۴)
71. نوح
بسم الله الرحمن الرحیم
اناۤ ارسلنا نوحا الى قومهۤ ان انذر قومك من قبل ان یاتیهم عذاب الیم(۱) قال یقوم انی لكم نذیر مبینۙ(۲) ان اعبدوا الله و اتقوه و اطیعونۙ(۳) یغفر لكم من ذنوبكم و یؤخركم الۤى اجل مسمىؕ-ان اجل الله اذا جاء لا یؤخرۘ-لو كنتم تعلمون(۴) قال رب انی دعوت قومی لیلا و نهاراۙ(۵) فلم یزدهم دعاءیۤ الا فرارا(۶) و انی كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوۤا اصابعهم فیۤ اذانهم و استغشوا ثیابهم و اصروا و استكبروا استكباراۚ(۷) ثم انی دعوتهم جهاراۙ(۸) ثم انیۤ اعلنت لهم و اسررت لهم اسراراۙ(۹) فقلت استغفروا ربكمؕ-انه كان غفاراۙ(۱۰) یرسل السماء علیكم مدراراۙ(۱۱) و یمددكم باموال و بنین و یجعل لكم جنت و یجعل لكم انهراؕ(۱۲) ما لكم لا ترجون لله وقاراۚ(۱۳) و قد خلقكم اطوارا(۱۴) الم تروا كیف خلق الله سبع سموت طباقاۙ(۱۵) و جعل القمر فیهن نورا و جعل الشمس سراجا(۱۶) و الله انۢبتكم من الارض نباتاۙ(۱۷) ثم یعیدكم فیها و یخرجكم اخراجا(۱۸) و الله جعل لكم الارض بساطاۙ(۱۹) لتسلكوا منها سبلا فجاجا۠(۲۰) قال نوح رب انهم عصونی و اتبعوا من لم یزده ماله و ولدهۤ الا خساراۚ(۲۱) و مكروا مكرا كباراۚ(۲۲) و قالوا لا تذرن الهتكم و لا تذرن ودا و لا سواعا ﳔ و لا یغوث و یعوق و نسراۚ(۲۳) و قد اضلوا كثیرا ﳛ و لا تزد الظلمین الا ضللا(۲۴) مما خطیٓــٴـتهم اغرقوا فادخلوا نارا ﳔ فلم یجدوا لهم من دون الله انصارا(۲۵) و قال نوح رب لا تذر على الارض من الكفرین دیارا(۲۶) انك ان تذرهم یضلوا عبادك و لا یلدوۤا الا فاجرا كفارا(۲۷) رب اغفر لی و لوالدی و لمن دخل بیتی مؤمنا و للمؤمنین و المؤمنتؕ-و لا تزد الظلمین الا تبارا۠(۲۸)
72. الجن
بسم الله الرحمن الرحیم
قل اوحی الی انه استمع نفر من الجن فقالوۤا انا سمعنا قرانا عجباۙ(۱) یهدیۤ الى الرشد فامنا بهؕ-و لن نشرك بربناۤ احداۙ(۲) و انه تعلى جد ربنا ما اتخذ صاحبة و لا ولداۙ(۳) و انه كان یقول سفیهنا على الله شططاۙ(۴) و انا ظنناۤ ان لن تقول الانس و الجن على الله كذباۙ(۵) و انه كان رجال من الانس یعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاۙ(۶) و انهم ظنوا كما ظننتم ان لن یبعث الله احداۙ(۷) و انا لمسنا السماء فوجدنها ملئت حرسا شدیدا و شهباۙ(۸) و انا كنا نقعد منها مقاعد للسمعؕ-فمن یستمع الان یجد له شهابا رصداۙ(۹) و انا لا ندریۤ اشر ارید بمن فی الارض ام اراد بهم ربهم رشداۙ(۱۰) و انا منا الصلحون و منا دون ذلكؕ-كنا طراىٕق قدداۙ(۱۱) و انا ظنناۤ ان لن نعجز الله فی الارض و لن نعجزه هرباۙ(۱۲) و انا لما سمعنا الهدۤى امنا بهؕ-فمن یؤمنۢ بربه فلا یخاف بخسا و لا رهقاۙ(۱۳) و انا منا المسلمون و منا القسطونؕ-فمن اسلم فاولٓىٕك تحروا رشدا(۱۴) و اما القسطون فكانوا لجهنم حطباۙ(۱۵) و ان لو استقاموا على الطریقة لاسقینهم ماء غدقاۙ(۱۶) لنفتنهم فیهؕ-و من یعرض عن ذكر ربه یسلكه عذابا صعداۙ(۱۷) و ان المسجد لله فلا تدعوا مع الله احداۙ(۱۸) و انه لما قام عبد الله یدعوه كادوا یكونون علیه لبدا(۱۹)ﮒ قل انماۤ ادعوا ربی و لاۤ اشرك بهۤ احدا(۲۰) قل انی لاۤ املك لكم ضرا و لا رشدا(۲۱) قل انی لن یجیرنی من الله احد ﳔ و لن اجد من دونه ملتحداۙ(۲۲) الا بلغا من الله و رسلتهؕ-و من یعص الله و رسوله فان له نار جهنم خلدین فیهاۤ ابداؕ(۲۳) حتۤى اذا راوا ما یوعدون فسیعلمون من اضعف ناصرا و اقل عددا(۲۴) قل ان ادریۤ اقریب ما توعدون ام یجعل له ربیۤ امدا(۲۵) علم الغیب فلا یظهر على غیبهۤ احداۙ(۲۶) الا من ارتضى من رسول فانه یسلك منۢ بین یدیه و من خلفه رصداۙ(۲۷) لیعلم ان قد ابلغوا رسلت ربهم و احاط بما لدیهم و احصى كل شیء عددا۠(۲۸)
73. المزمل
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها المزملۙ(۱) قم الیل الا قلیلاۙ(۲) نصفهۤ او انقص منه قلیلاۙ(۳) او زد علیه و رتل القران ترتیلاؕ(۴) انا سنلقی علیك قولا ثقیلا(۵) ان ناشئة الیل هی اشد وطا و اقوم قیلاؕ(۶) ان لك فی النهار سبحا طویلاؕ(۷) و اذكر اسم ربك و تبتل الیه تبتیلاؕ(۸) رب المشرق و المغرب لاۤ اله الا هو فاتخذه وكیلا(۹) و اصبر على ما یقولون و اهجرهم هجرا جمیلا(۱۰) و ذرنی و المكذبین اولی النعمة و مهلهم قلیلا(۱۱) ان لدیناۤ انكالا و جحیماۙ(۱۲) و طعاما ذا غصة و عذابا الیماۗ(۱۳) یوم ترجف الارض و الجبال و كانت الجبال كثیبا مهیلا(۱۴) اناۤ ارسلناۤ الیكم رسولا ﳔ شاهدا علیكم كماۤ ارسلناۤ الى فرعون رسولاؕ(۱۵) فعصى فرعون الرسول فاخذنه اخذا وبیلا(۱۶) فكیف تتقون ان كفرتم یوما یجعل الولدان شیباۗۖﰳ(۱۷) السماء منفطرۢ بهؕ-كان وعده مفعولا(۱۸) ان هذه تذكرةۚ-فمن شاء اتخذ الى ربه سبیلا۠(۱۹) ان ربك یعلم انك تقوم ادنى من ثلثی الیل و نصفه و ثلثه و طاىٕفة من الذین معكؕ-و الله یقدر الیل و النهارؕ-علم ان لن تحصوه فتاب علیكم فاقرءوا ما تیسر من القرانؕ-علم ان سیكون منكم مرضىۙ-و اخرون یضربون فی الارض یبتغون من فضل اللهۙ-و اخرون یقاتلون فی سبیل الله ﳲ فاقرءوا ما تیسر منهۙ-و اقیموا الصلوة و اتوا الزكوة و اقرضوا الله قرضا حسناؕ-و ما تقدموا لانفسكم من خیر تجدوه عند الله هو خیرا و اعظم اجراؕ-و استغفروا اللهؕ-ان الله غفور رحیم۠(۲۰)
74. المدثر
بسم الله الرحمن الرحیم
یۤایها المدثرۙ(۱) قم فانذرﭪ(۲) و ربك فكبرﭪ(۳) و ثیابك فطهرﭪ(۴) و الرجز فاهجرﭪ(۵) و لا تمنن تستكثرﭪ(۶) و لربك فاصبرؕ(۷) فاذا نقر فی الناقورۙ(۸) فذلك یومىٕذ یوم عسیرۙ(۹) على الكفرین غیر یسیر(۱۰) ذرنی و من خلقت وحیداۙ(۱۱) و جعلت له مالا ممدوداۙ(۱۲) و بنین شهوداۙ(۱۳) و مهدت له تمهیداۙ(۱۴) ثم یطمع ان ازیدۗۙ(۱۵) كلاؕ-انه كان لایتنا عنیداؕ(۱۶) سارهقه صعوداؕ(۱۷) انه فكر و قدرۙ(۱۸) فقتل كیف قدرۙ(۱۹) ثم قتل كیف قدرۙ(۲۰) ثم نظرۙ(۲۱) ثم عبس و بسرۙ(۲۲) ثم ادبر و استكبرۙ(۲۳) فقال ان هذاۤ الا سحر یؤثرۙ(۲۴) ان هذاۤ الا قول البشرؕ(۲۵) ساصلیه سقر(۲۶) و ماۤ ادرىك ما سقرؕ(۲۷) لا تبقی و لا تذرۚ(۲۸) لواحة للبشرۚۖ(۲۹) علیها تسعة عشرؕ(۳۰) و ما جعلناۤ اصحب النار الا ملٓىٕكة۪-و ما جعلنا عدتهم الا فتنة للذین كفرواۙ-لیستیقن الذین اوتوا الكتب و یزداد الذین امنوۤا ایمانا و لا یرتاب الذین اوتوا الكتب و المؤمنونۙ-و لیقول الذین فی قلوبهم مرض و الكفرون ما ذاۤ اراد الله بهذا مثلاؕ-كذلك یضل الله من یشاء و یهدی من یشاءؕ-و ما یعلم جنود ربك الا هوؕ-و ما هی الا ذكرى للبشر۠(۳۱) كلا و القمرۙ(۳۲) و الیل اذ ادبرۙ(۳۳) و الصبح اذاۤ اسفرۙ(۳۴) انها لاحدى الكبرۙ(۳۵) نذیرا للبشرۙ(۳۶) لمن شاء منكم ان یتقدم او یتاخرؕ(۳۷) كل نفسۭ بما كسبت رهینةۙ(۳۸) الاۤ اصحب الیمینؕۛ(۳۹) فی جنتﰈ یتساءلونۙ(۴۰) عن المجرمینۙ(۴۱) ما سلككم فی سقر(۴۲) قالوا لم نك من المصلینۙ(۴۳) و لم نك نطعم المسكینۙ(۴۴) و كنا نخوض مع الخاىٕضینۙ(۴۵) و كنا نكذب بیوم الدینۙ(۴۶) حتۤى اتىنا الیقینؕ(۴۷) فما تنفعهم شفاعة الشفعینؕ(۴۸) فما لهم عن التذكرة معرضینۙ(۴۹) كانهم حمر مستنفرةۙ(۵۰) فرت من قسورةؕ(۵۱) بل یرید كل امرئ منهم ان یؤتى صحفا منشرةۙ(۵۲) كلاؕ-بل لا یخافون الاخرةؕ(۵۳) كلاۤ انه تذكرةۚ(۵۴) فمن شاء ذكرهؕ(۵۵) و ما یذكرون الاۤ ان یشاء اللهؕ-هو اهل التقوى و اهل المغفرة۠(۵۶)
75. القيامة
بسم الله الرحمن الرحیم
لاۤ اقسم بیوم القیمةۙ(۱) و لاۤ اقسم بالنفس اللوامةؕ(۲) ایحسب الانسان الن نجمع عظامهؕ(۳) بلى قدرین علۤى ان نسوی بنانه(۴) بل یرید الانسان لیفجر امامهۚ(۵) یســٴـل ایان یوم القیمةؕ(۶) فاذا برق البصرۙ(۷) و خسف القمرۙ(۸) و جمع الشمس و القمرۙ(۹) یقول الانسان یومىٕذ این المفرۚ(۱۰) كلا لا وزرؕ(۱۱) الى ربك یومىٕذ ﹰالمستقرؕ(۱۲) ینبؤا الانسان یومىٕذۭ بما قدم و اخرؕ(۱۳) بل الانسان على نفسه بصیرةۙ(۱۴) و لو القى معاذیرهؕ(۱۵) لا تحرك به لسانك لتعجل بهؕ(۱۶) ان علینا جمعه و قرانهۚۖ(۱۷) فاذا قرانه فاتبـع قرانهۚ(۱۸) ثم ان علینا بیانهؕ(۱۹) كلا بل تحبون العاجلةۙ(۲۰) و تذرون الاخرةؕ(۲۱) وجوه یومىٕذ ناضرةۙ(۲۲) الى ربها ناظرةۚ(۲۳) و وجوه یومىٕذۭ باسرةۙ(۲۴) تظن ان یفعل بها فاقرةؕ(۲۵) كلاۤ اذا بلغت التراقیۙ(۲۶) و قیل منٚ-راقۙ(۲۷) و ظن انه الفراقۙ(۲۸) و التفت الساق بالساقۙ(۲۹) الى ربك یومىٕذ-ﹰالمساق(۳۰)ﮒ فلا صدق و لا صلىۙ(۳۱) و لكن كذب و تولىۙ(۳۲) ثم ذهب الۤى اهله یتمطىؕ(۳۳) اولى لك فاولىۙ(۳۴) ثم اولى لك فاولىؕ(۳۵) ایحسب الانسان ان یترك سدىؕ(۳۶) الم یك نطفة من منی یمنىۙ(۳۷) ثم كان علقة فخلق فسوىۙ(۳۸) فجعل منه الزوجین الذكر و الانثىؕ(۳۹) الیس ذلك بقدر علۤى ان یحیﰯ الموتى۠(۴۰)
76. الانسان
بسم الله الرحمن الرحیم
هل اتى على الانسان حین من الدهر لم یكن شیــٴـا مذكورا(۱) انا خلقنا الانسان من نطفة امشاج ﳓ نبتلیه فجعلنه سمیعۢا بصیرا(۲) انا هدینه السبیل اما شاكرا و اما كفورا(۳) اناۤ اعتدنا للكفرین سلسلاۡ و اغللا و سعیرا(۴) ان الابرار یشربون من كاس كان مزاجها كافوراۚ(۵) عینا یشرب بها عباد الله یفجرونها تفجیرا(۶) یوفون بالنذر و یخافون یوما كان شره مستطیرا(۷) و یطعمون الطعام على حبه مسكینا و یتیما و اسیرا(۸) انما نطعمكم لوجه الله لا نرید منكم جزاء و لا شكورا(۹) انا نخاف من ربنا یوما عبوسا قمطریرا(۱۰) فوقىهم الله شر ذلك الیوم و لقىهم نضرة و سروراۚ(۱۱) و جزىهم بما صبروا جنة و حریراۙ(۱۲) متكـٕین فیها على الاراىٕكۚ-لا یرون فیها شمسا و لا زمهریراۚ(۱۳) و دانیة علیهم ظللها و ذللت قطوفها تذلیلا(۱۴) و یطاف علیهم بانیة من فضة و اكواب كانت قؔواریراۡۙ(۱۵) قؔواریراۡ من فضة قدروها تقدیرا(۱۶) و یسقون فیها كاسا كان مزاجها زنجبیلاۚ(۱۷) عینا فیها تسمى سلسبیلا(۱۸) و یطوف علیهم ولدان مخلدونۚ-اذا رایتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا(۱۹) و اذا رایت ثم رایت نعیما و ملكا كبیرا(۲۰) علیهم ثیاب سندس خضر و استبرق٘-و حلوۤا اساور من فضةۚ-و سقىهم ربهم شرابا طهورا(۲۱) ان هذا كان لكم جزاء و كان سعیكم مشكورا۠(۲۲) انا نحن نزلنا علیك القران تنزیلاۚ(۲۳) فاصبر لحكم ربك و لا تطع منهم اثما او كفوراۚ(۲۴) و اذكر اسم ربك بكرة و اصیلاۖۚ(۲۵) و من الیل فاسجد له و سبحه لیلا طویلا(۲۶) ان هۤؤلاء یحبون العاجلة و یذرون وراءهم یوما ثقیلا(۲۷) نحن خلقنهم و شددناۤ اسرهمۚ-و اذا شئنا بدلناۤ امثالهم تبدیلا(۲۸) ان هذه تذكرةۚ-فمن شاء اتخذ الى ربه سبیلا(۲۹) و ما تشاءون الاۤ ان یشاء اللهؕ-ان الله كان علیما حكیماۗۖ(۳۰) یدخل من یشاء فی رحمتهؕ-و الظلمین اعد لهم عذابا الیما۠(۳۱)
77. المرسلات
بسم الله الرحمن الرحیم
و المرسلت عرفاۙ(۱) فالعصفت عصفاۙ(۲) و النشرت نشراۙ(۳) فالفرقت فرقاۙ(۴) فالملقیت ذكراۙ(۵) عذرا او نذراۙ(۶) انما توعدون لواقعؕ(۷) فاذا النجوم طمستۙ(۸) و اذا السماء فرجتۙ(۹) و اذا الجبال نسفتۙ(۱۰) و اذا الرسل اقتتؕ(۱۱) لای یوم اجلتؕ(۱۲) لیوم الفصلۚ(۱۳) و ماۤ ادرىك ما یوم الفصلؕ(۱۴) ویل یومىٕذ للمكذبین(۱۵) الم نهلك الاولینؕ(۱۶) ثم نتبعهم الاخرین(۱۷) كذلك نفعل بالمجرمین(۱۸) ویل یومىٕذ للمكذبین(۱۹) الم نخلقكم من ماء مهینۙ(۲۰) فجعلنه فی قرار مكینۙ(۲۱) الى قدر معلومۙ(۲۲) فقدرنا ﳓ فنعم القدرون(۲۳) ویل یومىٕذ للمكذبین(۲۴) الم نجعل الارض كفاتاۙ(۲۵) احیاء و امواتاۙ(۲۶) و جعلنا فیها رواسی شمخت و اسقینكم ماء فراتاؕ(۲۷) ویل یومىٕذ للمكذبین(۲۸ انطلقوۤا الى ما كنتم به تكذبونۚ(۲۹) انطلقوۤا الى ظل ذی ثلث شعبۙ(۳۰) لا ظلیل و لا یغنی من اللهبؕ(۳۱) انها ترمی بشرر كالقصرۚ(۳۲) كانه جملت صفرؕ(۳۳) ویل یومىٕذ للمكذبین(۳۴) هذا یوم لا ینطقونۙ(۳۵) و لا یؤذن لهم فیعتذرون(۳۶) ویل یومىٕذ للمكذبین(۳۷) هذا یوم الفصلۚ-جمعنكم و الاولین(۳۸) فان كان لكم كید فكیدون(۳۹) ویل یومىٕذ للمكذبین۠(۴۰) ان المتقین فی ظلل و عیونۙ(۴۱) و فواكه مما یشتهونؕ(۴۲) كلوا و اشربوا هنیٓــٴـۢا بما كنتم تعملون(۴۳) انا كذلك نجزی المحسنین(۴۴) ویل یومىٕذ للمكذبین(۴۵) كلوا و تمتعوا قلیلا انكم مجرمون(۴۶) ویل یومىٕذ للمكذبین(۴۷) و اذا قیل لهم اركعوا لا یركعون(۴۸) ویل یومىٕذ للمكذبین(۴۹) فبای حدیثۭ ب عده یؤمنون۠(۵۰)
78. النبإ
بسم الله الرحمن الرحیم
عم یتساءلونۚ(۱) عن النبا العظیمۙ(۲) الذی هم فیه مختلفونؕ(۳) كلا سیعلمونۙ(۴) ثم كلا سیعلمون(۵) الم نجعل الارض مهداۙ(۶) و الجبال اوتاداﭪ(۷) و خلقنكم ازواجاۙ(۸) و جعلنا نومكم سباتاۙ(۹) و جعلنا الیل لباساۙ(۱۰) و جعلنا النهار معاشا۪(۱۱) و بنینا فوقكم سبعا شداداۙ(۱۲) و جعلنا سراجا وهاجاﭪ(۱۳) و انزلنا من المعصرت ماء ثجاجاۙ(۱۴) لنخر ج به حبا و نباتاۙ(۱۵) و جنت الفافاؕ(۱۶) ان یوم الفصل كان میقاتاۙ(۱۷) یوم ینفخ فی الصور فتاتون افواجاۙ(۱۸) و فتحت السماء فكانت ابواباۙ(۱۹) و سیرت الجبال فكانت سراباؕ(۲۰) ان جهنم كانت مرصاداﭪ(۲۱) للطاغین ماباۙ(۲۲) لبثین فیهاۤ احقاباۚ(۲۳) لا یذوقون فیها بردا و لا شراباۙ(۲۴) الا حمیما و غساقاۙ(۲۵) جزاء وفاقاؕ(۲۶) انهم كانوا لا یرجون حساباۙ(۲۷) و كذبوا بایتنا كذاباؕ(۲۸) و كل شیء احصینه كتباۙ(۲۹) فذوقوا فلن نزیدكم الا عذابا۠(۳۰) ان للمتقین مفازاۙ(۳۱) حداىٕق و اعناباۙ(۳۲) و كواعب اتراباۙ(۳۳) و كاسا دهاقاؕ(۳۴) لا یسمعون فیها لغوا و لا كذباۚ(۳۵) جزاء من ربك عطاء حساباۙ(۳۶) رب السموت و الارض و ما بینهما الرحمن لا یملكون منه خطاباۚ(۳۷) یوم یقوم الروح و الملٓىٕكة صفا ﯼ لا یتكلمون الا من اذن له الرحمن و قال صوابا(۳۸) ذلك الیوم الحقۚ-فمن شاء اتخذ الى ربه مابا(۳۹) اناۤ انذرنكم عذابا قریبا ﭺ یوم ینظر المرء ما قدمت یده و یقول الكفر یلیتنی كنت تربا۠(۴۰)
79. النازعات
بسم الله الرحمن الرحیم
و النزعت غرقاۙ(۱) و النشطت نشطاۙ(۲) و السبحت سبحاۙ(۳) فالسبقت سبقاۙ(۴) فالمدبرت امراۘ(۵) یوم ترجف الراجفةۙ(۶) تتبعها الرادفةؕ(۷) قلوب یومىٕذ واجفةۙ(۸) ابصارها خاشعةۘ(۹) یقولون ءانا لمردودون فی الحافرةؕ(۱۰) ءاذا كنا عظاما نخرةؕ(۱۱) قالوا تلك اذا كرة خاسرةۘ(۱۲) فانما هی زجرة واحدةۙ(۱۳) فاذا هم بالساهرةؕ(۱۴) هل اتىك حدیث موسىۘ(۱۵) اذ نادىه ربه بالواد المقدس طوىۚ(۱۶) اذهب الى فرعون انه طغى٘ۖ(۱۷) فقل هل لك الۤى ان تزكىۙ(۱۸) و اهدیك الى ربك فتخشىۚ(۱۹) فارىه الایة الكبرى٘ۖ(۲۰) فكذب وعصى٘ۖ(۲۱) ثم ادبر یسعى٘ۖ(۲۲) فحشر فنادى٘ۖ(۲۳) فقال انا ربكم الاعلى٘ۖ(۲۴) فاخذه الله نكال الاخرة و الاولىؕ(۲۵) ان فی ذلك لعبرة لمن یخشى(۲۶)ﮒ ءانتم اشد خلقا ام السماءؕ-بنىهاٙ(۲۷) رفع سمكها فسوىهاۙ(۲۸) و اغطش لیلها و اخر ج ضحىها۪(۲۹) و الارض بعد ذلك دحىهاؕ(۳۰) اخر ج منها ماءها و مرعىها۪(۳۱) و الجبال ارسىهاۙ(۳۲) متاعا لكم و لانعامكمؕ(۳۳) فاذا جاءت الطامة الكبرى٘ۖ(۳۴) یوم یتذكر الانسان ما سعىۙ(۳۵) و برزت الجحیم لمن یرى(۳۶) فاما من طغىۙ(۳۷) و اثر الحیوة الدنیاۙ(۳۸) فان الجحیم هی الماوىؕ(۳۹) و اما من خاف مقام ربه و نهى النفس عن الهوىۙ(۴۰) فان الجنة هی الماوىؕ(۴۱) یســٴـلونك عن الساعة ایان مرسىهاؕ(۴۲) فیم انت من ذكرىهاؕ(۴۳) الى ربك منتهىهاؕ(۴۴) انماۤ انت منذر من یخشىهاؕ(۴۵) كانهم یوم یرونها لم یلبثوۤا الا عشیة او ضحىها۠(۴۶)
80. عبس
بسم الله الرحمن الرحیم
عبس و تولۤىۙ(۱) ان جاءه الاعمىؕ(۲) و ما یدریك لعله یزكۤىۙ(۳) او یذكر فتنفعه الذكرىؕ(۴) اما من استغنىۙ(۵) فانت له تصدىؕ(۶) و ما علیك الا یزكىؕ(۷) و اما من جاءك یسعىۙ(۸) و هو یخشىۙ(۹) فانت عنه تلهىۚ(۱۰) كلاۤ انها تذكرةۚ(۱۱) فمن شاء ذكرهۘ(۱۲) فی صحف مكرمةۙ(۱۳) مرفوعة مطهرةۭۙ(۱۴) بایدی سفرةۙ(۱۵) كرامۭ بررةؕ(۱۶) قتل الانسان ماۤ اكفرهؕ(۱۷) من ای شیء خلقهؕ(۱۸) من نطفةؕ-خلقه فقدرهۙ(۱۹) ثم السبیل یسرهۙ(۲۰) ثم اماته فاقبرهۙ(۲۱) ثم اذا شاء انشرهؕ(۲۲) كلا لما یقض ماۤ امرهؕ(۲۳) فلینظر الانسان الى طعامهۤۙ(۲۴) انا صببنا الماء صباۙ(۲۵) ثم شققنا الارض شقاۙ(۲۶) فانۢبتنا فیها حباۙ(۲۷) و عنبا و قضباۙ(۲۸) و زیتونا و نخلاۙ(۲۹) و حداىٕق غلباۙ(۳۰) و فاكهة و اباۙ(۳۱) متاعا لكم و لانعامكمؕ(۳۲) فاذا جاءت الصاخة٘(۳۳) یوم یفر المرء من اخیهۙ(۳۴) و امه و ابیهۙ(۳۵) و صاحبته و بنیهؕ(۳۶) لكل امرئ منهم یومىٕذ شان یغنیهؕ(۳۷) وجوه یومىٕذ مسفرةۙ(۳۸) ضاحكة مستبشرةۚ(۳۹) و وجوه یومىٕذ علیها غبرةۙ(۴۰) ترهقها قترةؕ(۴۱) اولٓىٕك هم الكفرة الفجرة۠(۴۲)
81. التكوير
بسم الله الرحمن الرحیم
اذا الشمس كورتﭪ(۱) و اذا النجوم انكدرتﭪ(۲) و اذا الجبال سیرتﭪ(۳) و اذا العشار عطلتﭪ(۴) و اذا الوحوش حشرتﭪ(۵) و اذا البحار سجرتﭪ(۶) و اذا النفوس زوجتﭪ(۷) و اذا الموءدة سىٕلتﭪ(۸) بای ذنۢب قتلتۚ(۹) و اذا الصحف نشرتﭪ(۱۰) و اذا السماء كشطتﭪ(۱۱) و اذا الجحیم سعرتﭪ(۱۲) و اذا الجنة ازلفتﭪ(۱۳) علمت نفس ماۤ احضرتؕ(۱۴) فلاۤ اقسم بالخنسۙ(۱۵) الجوار الكنسۙ(۱۶) و الیل اذا عسعسۙ(۱۷) و الصبح اذا تنفسۙ(۱۸) انه لقول رسول كریمۙ(۱۹) ذی قوة عند ذی العرش مكینۙ(۲۰) مطاع ثم امینؕ(۲۱) و ما صاحبكم بمجنونۚ(۲۲) و لقد راه بالافق المبینۚ(۲۳) و ما هو على الغیب بضنینۚ(۲۴) و ما هو بقول شیطن رجیمۙ(۲۵) فاین تذهبونؕ(۲۶) ان هو الا ذكر للعلمینۙ(۲۷) لمن شاء منكم ان یستقیمؕ(۲۸) و ما تشاءون الاۤ ان یشاء الله رب العلمین۠(۲۹)
82. الإنفطار
بسم الله الرحمن الرحیم
اذا السماء انفطرتۙ(۱) و اذا الكواكب انتثرتۙ(۲) و اذا البحار فجرتۙ(۳) و اذا القبور بعثرتۙ(۴) علمت نفس ما قدمت و اخرتؕ(۵) یۤایها الانسان ما غرك بربك الكریمۙ(۶) الذی خلقك فسوىك فعدلكۙ(۷) فیۤ ای صورة ما شاء ركبكؕ(۸) كلا بل تكذبون بالدینۙ(۹) و ان علیكم لحفظینۙ(۱۰) كراما كاتبینۙ(۱۱) یعلمون ما تفعلون(۱۲) ان الابرار لفی نعیمۚ(۱۳) و ان الفجار لفی جحیمۚۖ(۱۴) یصلونها یوم الدین(۱۵) و ما هم عنها بغاىٕبینؕ(۱۶) و ماۤ ادرىك ما یوم الدینۙ(۱۷) ثم ماۤ ادرىك ما یوم الدینؕ(۱۸) یوم لا تملك نفس لنفس شیــٴـاؕ-و الامر یومىٕذ لله۠(۱۹)
83. المطففين
بسم الله الرحمن الرحیم
ویل للمطففینۙ(۱) الذین اذا اكتالوا على الناس یستوفون٘ۖ(۲) و اذا كالوهم او و زنوهم یخسرونؕ(۳) الا یظن اولٓىٕك انهم مبعوثونۙ(۴) لیوم عظیمۙ(۵) یوم یقوم الناس لرب العلمینؕ(۶) كلاۤ ان كتب الفجار لفی سجینؕ(۷) و ماۤ ادرىك ما سجینؕ(۸) كتب مرقومؕ(۹) ویل یومىٕذ للمكذبینۙ(۱۰) الذین یكذبون بیوم الدینؕ(۱۱) و ما یكذب بهۤ الا كل معتد اثیمۙ(۱۲) اذا تتلى علیه ایتنا قال اساطیر الاولینؕ(۱۳) كلا بلٚ- ران على قلوبهم ما كانوا یكسبون(۱۴) كلاۤ انهم عن ربهم یومىٕذ لمحجوبونؕ(۱۵) ثم انهم لصالوا الجحیمؕ(۱۶) ثم یقال هذا الذی كنتم به تكذبونؕ(۱۷) كلاۤ ان كتب الابرار لفی علیینؕ(۱۸) و ماۤ ادرىك ما علیونؕ(۱۹) كتب مرقومۙ(۲۰) یشهده المقربونۙ(۲۱) ان الابرار لفی نعیمۙ(۲۲) على الاراىٕك ینظرونۙ(۲۳) تعرف فی وجوههم نضرة النعیمۚ(۲۴) یسقون من رحیق مختومۙ(۲۵) ختمه مسكؕ-و فی ذلك فلیتنافس المتنافسونؕ(۲۶) و مزاجه من تسنیمۙ(۲۷) عینا یشرب بها المقربونؕ(۲۸) ان الذین اجرموا كانوا من الذین امنوا یضحكون٘ۖ(۲۹) و اذا مروا بهم یتغامزون٘ۖ(۳۰) و اذا انقلبوۤا الۤى اهلهم انقلبوا فـكهین٘ۖ(۳۱) و اذا راوهم قالوۤا ان هۤؤلاء لضالونۙ(۳۲) و ماۤ ارسلوا علیهم حفظینؕ(۳۳) فالیوم الذین امنوا من الكفار یضحكونۙ(۳۴) على الاراىٕكۙ-ینظرونؕ(۳۵) هل ثوب الكفار ما كانوا یفعلون۠(۳۶)
84. الإنشقاق
بسم الله الرحمن الرحیم
اذا السماء انشقتۙ(۱) و اذنت لربها و حقتۙ(۲) و اذا الارض مدتۙ(۳) و القت ما فیها و تخلتۙ(۴) و اذنت لربها و حقتؕ(۵) یۤایها الانسان انك كادح الى ربك كدحا فملقیهۚ(۶) فاما من اوتی كتبه بیمینهۙ(۷) فسوف یحاسب حسابا یسیراۙ(۸) و ینقلب الۤى اهله مسروراؕ(۹) و اما من اوتی كتبه وراء ظهرهۙ(۱۰) فسوف یدعوا ثبوراۙ(۱۱) و یصلى سعیراؕ(۱۲) انه كان فیۤ اهله مسروراؕ(۱۳) انه ظن ان لن یحورۚۛ(۱۴) بلۤىۚۛ-ان ربه كان به بصیراؕ(۱۵) فلاۤ اقسم بالشفقۙ(۱۶) و الیل و ما وسقۙ(۱۷) و القمر اذا اتسقۙ(۱۸) لتركبن طبقا عن طبقؕ(۱۹) فما لهم لا یؤمنونۙ(۲۰) و اذا قرئ علیهم القران لا یسجدونؕ۩(۲۱) بل الذین كفروا یكذبون٘ۖ(۲۲) و الله اعلم بما یوعون٘ۖ(۲۳) فبشرهم بعذاب الیمۙ(۲۴) الا الذین امنوا و عملوا الصلحت لهم اجر غیر ممنون۠(۲۵)
85. البروج
بسم الله الرحمن الرحیم
و السماء ذات البروجۙ(۱) و الیوم الموعودۙ(۲) و شاهد و مشهودؕ(۳) قتل اصحب الاخدودۙ(۴) النار ذات الوقودۙ(۵) اذ هم علیها قعودۙ(۶) و هم على ما یفعلون بالمؤمنین شهودؕ(۷) و ما نقموا منهم الاۤ ان یؤمنوا بالله العزیز الحمیدۙ(۸) الذی له ملك السموت و الارضؕ-و الله على كل شیء شهیدؕ(۹) ان الذین فتنوا المؤمنین و المؤمنت ثم لم یتوبوا فلهم عذاب جهنم و لهم عذاب الحریقؕ(۱۰) ان الذین امنوا و عملوا الصلحت لهم جنت تجری من تحتها الانهر ﲜ ذلك الفوز الكبیرؕ(۱۱) ان بطش ربك لشدیدؕ(۱۲) انه هو یبدئ و یعیدۚ(۱۳) و هو الغفور الودودۙ(۱۴) ذو العرش المجیدۙ(۱۵) فعال لما یریدؕ(۱۶) هل اتىك حدیث الجنودۙ(۱۷) فرعون و ثمودؕ(۱۸) بل الذین كفروا فی تكذیبۙ(۱۹) و الله من وراىٕهم محیطۚ(۲۰) بل هو قران مجیدۙ(۲۱) فی لوح محفوظ۠(۲۲)
86. الطارق
بسم الله الرحمن الرحیم
و السماء و الطارقۙ(۱) و ماۤ ادرىك ما الطارقۙ(۲) النجم الثاقبۙ(۳) ان كل نفس لما علیها حافظؕ(۴) فلینظر الانسان مم خلقؕ(۵) خلق من ماء دافقۙ(۶) یخر ج منۢ بین الصلب و التراىٕبؕ(۷) انه على رجعه لقادرؕ(۸) یوم تبلى السراىٕرۙ(۹) فما له من قوة و لا ناصرؕ(۱۰) و السماء ذات الرجعۙ(۱۱) و الارض ذات الصدعۙ(۱۲) انه لقول فصلۙ(۱۳) و ما هو بالهزلؕ(۱۴) انهم یكیدون كیداۙ(۱۵) و اكید كیداۚۖ(۱۶) فمهل الكفرین امهلهم رویدا۠(۱۷)
87. الأعلى
بسم الله الرحمن الرحیم
سبح اسم ربك الاعلىۙ(۱) الذی خلق فسوىﭪ(۲) و الذی قدر فهدىﭪ(۳) و الذیۤ اخر ج المرعىﭪ(۴) فجعله غثاء احوىؕ(۵) سنقرئك فلا تنسۤىۙ(۶) الا ما شاء اللهؕ-انه یعلم الجهر و ما یخفىؕ(۷) و نیسرك للیسرىۚۖ(۸) فذكر ان نفعت الذكرىؕ(۹) سیذكر من یخشىۙ(۱۰) و یتجنبها الاشقىۙ(۱۱) الذی یصلى النار الكبرىۚ(۱۲) ثم لا یموت فیها و لا یحیىؕ(۱۳) قد افلح من تزكىۙ(۱۴) و ذكر اسم ربه فصلىؕ(۱۵) بل تؤثرون الحیوة الدنیا٘ۖ(۱۶) و الاخرة خیر و ابقىؕ(۱۷) ان هذا لفی الصحف الاولىۙ(۱۸) صحف ابرهیم و موسى۠(۱۹)
88. الغاشية
بسم الله الرحمن الرحیم
هل اتىك حدیث الغاشیةؕ(۱) وجوه یومىٕذ خاشعةۙ(۲) عاملة ناصبةۙ(۳) تصلى نارا حامیةۙ(۴) تسقى من عین انیةؕ(۵) لیس لهم طعام الا من ضریعۙ(۶) لا یسمن و لا یغنی من جو عؕ(۷) وجوه یومىٕذ ناعمةۙ(۸) لسعیها راضیةۙ(۹) فی جنة عالیةۙ(۱۰) لا تسمع فیها لاغیةؕ(۱۱) فیها عین جاریةۘ(۱۲) فیها سرر مرفوعةۙ(۱۳) و اكواب موضوعةۙ(۱۴) و نمارق مصفوفةۙ(۱۵) و زرابی مبثوثةؕ(۱۶) افلا ینظرون الى الابل كیف خلقتٙ(۱۷) و الى السماء كیف رفعتٙ(۱۸) و الى الجبال كیف نصبتٙ(۱۹) و الى الارض كیف سطحتٙ(۲۰) فذكر۫ؕ-انماۤ انت مذكرؕ(۲۱) لست علیهم بمصۜیطرۙ(۲۲) الا من تولى و كفرۙ(۲۳) فیعذبه الله العذاب الاكبرؕ(۲۴) ان الیناۤ ایابهمۙ(۲۵) ثم ان علینا حسابهم۠(۲۶)
89. الفجر
بسم الله الرحمن الرحیم
و الفجرۙ(۱) و لیال عشرۙ(۲) و الشفع و الوترۙ(۳) و الیل اذا یسرۚ(۴) هل فی ذلك قسم لذی حجرؕ(۵) الم تر كیف فعل ربك بعادﭪ(۶) ارم ذات العمادﭪ(۷) التی لم یخلق مثلها فی البلادﭪ(۸) و ثمود الذین جابوا الصخر بالوادﭪ(۹) و فرعون ذی الاوتادﭪ(۱۰) الذین طغوا فی البلادﭪ(۱۱) فاكثروا فیها الفسادﭪ(۱۲) فصب علیهم ربك سوط عذابۚۙ(۱۳) ان ربك لبالمرصادؕ(۱۴) فاما الانسان اذا ما ابتلىه ربه فاكرمه و نعمه ﳔ فیقول ربیۤ اكرمنؕ(۱۵) و اماۤ اذا ما ابتلىه فقدر علیه رزقه ﳔ فیقول ربیۤ اهاننۚ(۱۶) كلا بل لا تكرمون الیتیمۙ(۱۷) و لا تحٓضون على طعام المسكینۙ(۱۸) و تاكلون التراث اكلا لماۙ(۱۹) و تحبون المال حبا جماؕ(۲۰) كلاۤ اذا دكت الارض دكا دكاۙ(۲۱) و جاء ربك و الملك صفا صفاۚ(۲۲) و جایٓء یومىٕذۭ بجهنم ﳔ یومىٕذ یتذكر الانسان و انى له الذكرىؕ(۲۳) یقول یلیتنی قدمت لحیاتیۚ(۲۴) فیومىٕذ لا یعذب عذابهۤ احدۙ(۲۵) و لا یوثق و ثاقهۤ احدؕ(۲۶) یۤایتها النفس المطمىٕنةۗۖ(۲۷) ارجعیۤ الى ربك راضیة مرضیةۚ(۲۸) فادخلی فی عبدیۙ(۲۹) و ادخلی جنتی۠(۳۰)
90. البلد
بسم الله الرحمن الرحیم
لاۤ اقسم بهذا البلدۙ(۱) و انت حلۢ بهذا البلدۙ(۲) و والد و ما ولدۙ(۳) لقد خلقنا الانسان فی كبدؕ(۴) ایحسب ان لن یقدر علیه احدۘ(۵) یقول اهلكت مالا لبداؕ(۶) ایحسب ان لم یرهۤ احدؕ(۷) الم نجعل له عینینۙ(۸) و لسانا و شفتینۙ(۹) و هدینه النجدینۚ(۱۰) فلا اقتحم العقبة٘ۖ(۱۱) و ماۤ ادرىك ما العقبةؕ(۱۲) فك رقبةۙ(۱۳) او اطعم فی یوم ذی مسغبةۙ(۱۴) یتیما ذا مقربةۙ(۱۵) او مسكینا ذا متربةؕ(۱۶) ثم كان من الذین امنوا و تواصوا بالصبر و تواصوا بالمرحمةؕ(۱۷) اولٓىٕك اصحب المیمنةؕ(۱۸) و الذین كفروا بایتنا هم اصحب المشــٴـمةؕ(۱۹) علیهم نار مؤصدة۠(۲۰)
91. الشمس
بسم الله الرحمن الرحیم
و الشمس و ضحىهاﭪ(۱) و القمر اذا تلىهاﭪ(۲) و النهار اذا جلىهاﭪ(۳) و الیل اذا یغشىهاﭪ(۴) و السماء و ما بنىهاﭪ(۵) و الارض و ما طحىهاﭪ(۶) و نفس و ما سوىهاﭪ(۷) فالهمها فجورها و تقوىهاﭪ(۸) قد افلح من زكىهاﭪ(۹) و قد خاب من دسىهاؕ(۱۰) كذبت ثمود بطغوىهاۤﭪ(۱۱) اذ انۢبعث اشقىهاﭪ(۱۲) فقال لهم رسول الله ناقة الله و سقیهاؕ(۱۳) فكذبوه فعقروهاﭪ--فدمدم علیهم ربهم بذنۢبهم فسوىهاﭪ(۱۴) و لا یخاف عقبها۠(۱۵)
92. الليل
بسم الله الرحمن الرحیم
و الیل اذا یغشىۙ(۱) و النهار اذا تجلىۙ(۲) و ما خلق الذكر و الانثۤىۙ(۳) ان سعیكم لشتىؕ(۴) فاما من اعطى و اتقىۙ(۵) و صدق بالحسنىۙ(۶) فسنیسره للیسرىؕ(۷) و اما منۢ بخل و استغنىۙ(۸) و كذب بالحسنىۙ(۹) فسنیسره للعسرىؕ(۱۰) و ما یغنی عنه مالهۤ اذا تردىؕ(۱۱) ان علینا للهدى٘ۖ(۱۲) و ان لنا للاخرة و الاولى(۱۳) فانذرتكم نارا تلظىۚ(۱۴) لا یصلىهاۤ الا الاشقىۙ(۱۵) الذی كذب و تولىؕ(۱۶) و سیجنبها الاتقىۙ(۱۷) الذی یؤتی ماله یتزكىۚ(۱۸) و ما لاحد عنده من نعمة تجزۤىۙ(۱۹) الا ابتغاء وجه ربه الاعلىۚ(۲۰) و لسوف یرضى۠(۲۱)
93. الضحى
بسم الله الرحمن الرحیم
و الضحىۙ(۱) و الیل اذا سجىۙ(۲) ما ودعك ربك و ما قلىؕ(۳) و للاخرة خیر لك من الاولىؕ(۴) و لسوف یعطیك ربك فترضىؕ(۵) الم یجدك یتیما فاوى۪(۶) و وجدك ضالا فهدى۪(۷) و وجدك عاىٕلا فاغنىؕ(۸) فاما الیتیم فلا تقهرؕ(۹) و اما الساىٕل فلا تنهرؕ(۱۰) و اما بنعمة ربك فحدث۠(۱۱)
94. الشرح
بسم الله الرحمن الرحیم
الم نشرح لك صدركۙ(۱) و وضعنا عنك وزركۙ(۲) الذیۤ انقض ظهركۙ(۳) و رفعنا لك ذكركؕ(۴) فان مع العسر یسراۙ(۵) ان مع العسر یسراؕ(۶) فاذا فرغت فانصبۙ(۷) و الى ربك فارغب۠(۸)
95. التين
بسم الله الرحمن الرحیم
و التین و الزیتونۙ(۱) و طور سینینۙ(۲) و هذا البلد الامینۙ(۳) لقد خلقنا الانسان فیۤ احسن تقویم٘(۴) ثم رددنه اسفل سفلینۙ(۵) الا الذین امنوا و عملوا الصلحت فلهم اجر غیر ممنونؕ(۶) فما یكذبك بعد بالدینؕ(۷) الیس الله باحكم الحكمین۠(۸)
96. العلق
بسم الله الرحمن الرحیم
اقرا باسم ربك الذی خلقۚ(۱) خلق الانسان من علقۚ(۲) اقرا و ربك الاكرمۙ(۳) الذی علم بالقلمۙ(۴) علم الانسان ما لم یعلمؕ(۵) كلاۤ ان الانسان لیطغۤىۙ(۶) ان راه استغنىؕ(۷) ان الى ربك الرجعىؕ(۸) ارءیت الذی ینهىۙ(۹) عبدا اذا صلىؕ(۱۰) ارءیت ان كان على الهدۤىۙ(۱۱) او امر بالتقوىؕ(۱۲) ارءیت ان كذب و تولىؕ(۱۳) الم یعلم بان الله یرىؕ(۱۴) كلا لىٕن لم ینته ﳔ لنسفعۢا بالناصیةۙ(۱۵) ناصیة كاذبة خاطئةۚ(۱۶) فلیدع نادیهۙ(۱۷) سندع الزبانیةۙ(۱۸) كلاؕ-لا تطعه و اسجد و اقترب۠۩(۱۹)
97. القدر
بسم الله الرحمن الرحیم
اناۤ انزلنه فی لیلة القدرۚۖ(۱) و ماۤ ادرىك ما لیلة القدرؕ(۲) لیلة القدر ﳔ خیر من الف شهرؕؔ(۳) تنزل الملٓىٕكة و الروح فیها باذن ربهمۚ-من كل امرۙۛ(۴) سلم ﱡ هی حتى مطلع الفجر۠(۵)
98. البينة
بسم الله الرحمن الرحیم
لم یكن الذین كفروا من اهل الكتب و المشركین منفكین حتى تاتیهم البینةۙ(۱) رسول من الله یتلوا صحفا مطهرةۙ(۲) فیها كتب قیمةؕ(۳) و ما تفرق الذین اوتوا الكتب الا منۢ بعد ما جاءتهم البینةؕ(۴) و ماۤ امروۤا الا لیعبدوا الله مخلصین له الدین ﳔ حنفاء و یقیموا الصلوة و یؤتوا الزكوة و ذلك دین القیمةؕ(۵) ان الذین كفروا من اهل الكتب و المشركین فی نار جهنم خلدین فیهاؕ-اولٓىٕك هم شر البریةؕ(۶) ان الذین امنوا و عملوا الصلحتۙ-اولٓىٕك هم خیر البریةؕ(۷) جزاؤهم عند ربهم جنت عدن تجری من تحتها الانهر خلدین فیهاۤ ابداؕ-رضی الله عنهم و رضوا عنهؕ-ذلك لمن خشی ربه۠(۸)
99. الزلزلة
بسم الله الرحمن الرحیم
اذا زلزلت الارض زلزالهاۙ(۱) و اخرجت الارض اثقالهاۙ(۲) و قال الانسان ما لهاۚ(۳) یومىٕذ تحدث اخبارهاۙ(۴) بان ربك اوحى لهاؕ(۵) یومىٕذ یصدر الناس اشتاتا ﳔ لیروا اعمالهمؕ(۶) فمن یعمل مثقال ذرة خیرا یرهؕ(۷) و من یعمل مثقال ذرة شرا یره۠(۸)
100. العاديات
بسم الله الرحمن الرحیم
و العدیت ضبحاۙ(۱) فالموریت قدحاۙ(۲) فالمغیرت صبحاۙ(۳) فاثرن به نقعاۙ(۴) فوسطن به جمعاۙ(۵) ان الانسان لربه لكنودۚ(۶) و انه على ذلك لشهیدۚ(۷) و انه لحب الخیر لشدیدؕ(۸) افلا یعلم اذا بعثر ما فی القبورۙ(۹) و حصل ما فی الصدورۙ(۱۰) ان ربهم بهم یومىٕذ لخبیر۠(۱۱)
101. القارعة
بسم الله الرحمن الرحیم
القارعةۙ(۱) ما القارعةۚ(۲) و ماۤ ادرىك ما القارعةؕ(۳) یوم یكون الناس كالفراش المبثوثۙ(۴) و تكون الجبال كالعهن المنفوشؕ(۵) فاما من ثقلت موازینهۙ(۶) فهو فی عیشة راضیةؕ(۷) و اما من خفت موازینهۙ(۸) فامه هاویةؕ(۹) و ماۤ ادرىك ماهیهؕ(۱۰) نار حامیة۠(۱۱)
102. التكاثر
بسم الله الرحمن الرحیم
الهىكم التكاثرۙ(۱) حتى زرتم المقابرؕ(۲) كلا سوف تعلمونۙ(۳) ثم كلا سوف تعلمونؕ(۴) كلا لو تعلمون علم الیقینؕ(۵) لترون الجحیمۙ(۶) ثم لترونها عین الیقیۙن(۷) ثم لتســٴـلن یومىٕذ عن النعیم۠(۸)
103. العصر
بسم الله الرحمن الرحیم
و العصرۙ(۱) ان الانسان لفی خسرۙ(۲) الا الذین امنوا و عملوا الصلحت و تواصوا بالحق ﳔ و تواصوا بالصبر۠(۳)
104. الهمزة
بسم الله الرحمن الرحیم
ویل لكل همزة لمزة ﹰۙ (۱) الذی جمع مالا و عددهۙ(۲) یحسب ان مالهۤ اخلدهۚ(۳) كلا لینۢبذن فی الحطمة٘ۖ(۴) و ماۤ ادرىك ما الحطمةؕ(۵) نار الله الموقدةۙ(۶) التی تطلع على الافـٕدةؕ(۷) انها علیهم مؤصدةۙ(۸) فی عمد ممددة۠(۹)
105. الفيل
بسم الله الرحمن الرحیم
الم تر كیف فعل ربك باصحب الفیلؕ(۱) الم یجعل كیدهم فی تضلیلۙ(۲) و ارسل علیهم طیرا ابابیلۙ(۳) ترمیهم بحجارة من سجیلﭪ(۴) فجعلهم كعصف ماكول۠(۵)
106. قريش
بسم الله الرحمن الرحیم
لایلف قریشۙ(۱) الفهم رحلة الشتاء و الصیفۚ(۲) فلیعبدوا رب هذا البیتۙ(۳) الذیۤ اطعمهم من جو ع ﳔ و امنهم من خوف۠(۴)
107. الماعون
بسم الله الرحمن الرحیم
ارءیت الذی یكذب بالدینؕ(۱) فذلك الذی یدع الیتیمۙ(۲) و لا یحض على طعام المسكینؕ(۳) فویل للمصلینۙ(۴) الذین هم عن صلاتهم ساهونۙ(۵) الذین هم یراءونۙ(۶) و یمنعون الماعون۠(۷)
108. الكوثر
بسم الله الرحمن الرحیم
اناۤ اعطینك الكوثرؕ(۱) فصل لربك و انحرؕ(۲) ان شانئك هو الابتر۠(۳)
109. الكافرون
بسم الله الرحمن الرحیم
قل یۤایها الكفرونۙ(۱) لاۤ اعبد ما تعبدونۙ(۲) و لاۤ انتم عبدون ماۤ اعبدۚ(۳) و لاۤ انا عابد ما عبدتمۙ(۴) و لاۤ انتم عبدون ماۤ اعبدؕ(۵) لكم دینكم و لی دین۠(۶)
110. النصر
بسم الله الرحمن الرحیم
اذا جاء نصر الله و الفتحۙ(۱) و رایت الناس یدخلون فی دین الله افواجاۙ(۲) فسبح بحمد ربك و استغفرهﳳ-انه كان توابا۠(۳)
111. المسد
بسم الله الرحمن الرحیم
تبت یداۤ ابی لهب و تبؕ(۱) ماۤ اغنى عنه ماله و ما كسبؕ(۲) سیصلى نارا ذات لهبۚۖ(۳) و امراتهؕ-حمالة الحطبۚ(۴) فی جیدها حبل من مسد۠(۵)
112. الإخلاص
بسم الله الرحمن الرحیم
قل هو الله احدۚ(۱) الله الصمدۚ(۲) لم یلد ﳔ و لم یولدۙ(۳) و لم یكن له كفوا احد۠(۴)
113. الفلق
بسم الله الرحمن الرحیم
قل اعوذ برب الفلقۙ(۱) من شر ما خلقۙ(۲) و من شر غاسق اذا وقبۙ(۳) و من شر النفثت فی العقدۙ(۴) و من شر حاسد اذا حسد۠(۵)
114.الناس
بسم الله الرحمن الرحیم
قل اعوذ برب الناسۙ(۱) ملك الناسۙ(۲) اله الناسۙ(۳) من شر الوسواس ﳔ الخناسﭪ(۴) الذی یوسوس فی صدور الناسۙ(۵) من الجنة و الناس۠(۶)
Comments
Post a Comment